الأحد، 4 أكتوبر 2015

تجاوزات خطيرة في شركة أنابيب البترول


كشفت وثائق تحصلت عليها (الصيحة) عن تجاوزات مالية وإدارية كبيرة في الشركة السودانية لخطوط الأنابيب، إحدى شركات قطاع النفط المملوكة للحكومة. وأكدت الوثائق وجود خرق في ما يتعلق بترسية العطاءات والمناقصات، تمثلت في إرساء بعض العطاءات على شركات مملوكة لمسؤول كبير في الشركة، لتنفيذ تعاقدات خاصة رغم وجود مهندسين متخصصين بالشركة مهمتهم انجاز ذات المهام.
واطلع محقق (الصيحة) “محجوب عثمان”، على وثائق تفيد بأن إحدى الشركات المملوكة للمسؤول الكبير وآخرين، تم إدخالها في عدد من المشروعات الخاصة بشركة أنابيب البترول، مثل مشروع خط الجازولين الثقيل المُنفّذ لصالح وزارة الكهرباء، على الرغم من أن الشركة السودانية لخطوط الأنابيب تمتلك المعدات اللازمة لتنفيذ أي مشروع على مستوى السودان، وبرغم وجود مهندسين تم تدريبهم داخل وخارج السودان.
وكشفت الوثائق عن اختراق نظام إرساء العطاءات بالشركة السودانية لخطوط أنابيب البترول، وذلك بوضع أرقام هواتف وعناوين الكترونية خاصة بالمسؤول الكبير بالشركة، وأيضاً بوضع عناوين وهواتف لشركائه في التطبيق الخاص بفرز وترسية العطاءات. وأشارت الوثائق إلى أن النظام يختار أرقام الهواتف عند طرح العطاءات ويتم الاتصال بها للتقديم، الأمر الذي مكّن إحدى الشركات من الحصول على عطاء توريد بلوفة بمبلغ 475448 دولار، على الرغم من تقديم 8 شركات في العطاء بمبالغ أقل.
ونوّهت الوثائق إلى أن الشركة المعنية فازت – أيضاً – بعطاء توريد بلوفة بمبلغ 534131 دولار، على الرغم من عدم تقدمها بالعطاء على النحو السليم. في حين تقدمت 7 شركات للمنافسة على العطاء، وذكرت الوثائق أنه “عند إعادة العطاء ظهر اسم الشركة المعنية مع المتقدمين بعد اتصال أحد المهندسين بأحد المسؤولين.
وأوضحت الوثائق مخالفات أخرى تتعلق بعطاءات تدريب العاملين بشركة أنابيب البترول نفذتها إحدى الشركات التي تأسست في عام 2006م، وكان آخر إيداع لها بالمسجل التجاري 2007م، غير أنها دخلت بتوجيه من المسؤول الكبير وشرعت في تدريب العاملين بالشركة وتقاضت أموالاً عن دورات نفذتها لمهندسين يحملون شهادات أعلى من المدربين أنفسهم باعتبارهم تلقوا دورات عالية خارج السودان.
صحيفة الصيحة 

اعتصام اللاجئين السودانيين في الاردن




يعاني اللاجئيون السودانيون من ظروف قاسية في الأردن ونظموا مظاهرة سلمية اليوم الموافق 4/10/2015 امام مفوضية الامم المتحدة في خلدا نطالب بالحقوق الأساسية كبشر ولاجئين حسب ما نصت في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.



خطاب الي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
مكتب الأردن
نحن اللاجئين السودانيين نعاني من ظروف الحياة القاسية في الأردن لذلك نظمنا مظاهرة سلمية نطالب بالحقوق الأساسية كبشر ولاجئين التي نصت في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
مطالبنا كالتالي:
1/اجراء مقابلات توطين وفتح الملفات المغلقة وسرعة الاجراءات ما بعد التوطين
2/رفض الاستفزاز والتهديد من قبل موظفين المفوضية تجاه اللاجئين السودانيين
3/أيجاد حل جذري لكافة مشاكل اللاجئين السودانيين في الاردن
4/الاهتمام بالمسنين والاطفال والاسر
5/عدم تفويض الروابط واللجان والجمعيات بالتحدث باسم اللاجئين السودانيين
6/تقديم كافة الخدمات الصحية والتغطية الشاملة لكافة الامراض المزمنة وغيرها
لماذا؟ وماهي الاسباب:نحن اللاجئين السودانيين اكثر من4000 لاجي افراد واسر لم نتلقى أي مساعدات وان وجدت محدودة
7/في حالة عدم تنفيذ المطالب المذكور اعلاه سوف يكون الاعتصام مفتوحا
الراكوبة

سلطات الأمن بمطار الخرطوم تمنع قيادات معارضة من المغادرة لباريس


منعت سلطات الأمن بمطار الخرطوم الدولي، ليل السبت، قياديين في المعارضة السودانية من المغادرة إلى باريس عن طريق القاهرة. ودأبت السلطات السودانية على حظر مغادرة المعارضين للبلاد أو توقيفهم لدى عودتهم من أنشطة معارضة للنظام الحاكم.
وقال رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ في تصريح: "كنت في مطار الخرطوم قبل قليل أكملت إجراءات سفري الى مصر ومنها الى باريس وعند البوابة التي يرابط فيها جهاز الأمن تم استلام جوازي ومصادرته وافادتي بأني ممنوع من السفر بأمر الجهاز وعلي الحضور الى استعلامات الجهاز في الأيام القادمة لاستلام الجواز".
وتأتي الخطوة في أعقاب تصريحات للشيخ في احدى الصحف الصادرة بالخرطوم، الأحد، قال فيها "إن إقصاء حزب المؤتمر الوطني الحاكم من اللعبة السياسية تأزيم للموقف".
وقال زعيم المؤتمر السوداني إنه لم يمضي على ابقاء مجلس حقوق الإنسان بجنيف على السودان في البند العاشر إلا ساعات "حتى عاد جهاز الأمن الى سيرته في انتهاكات حقوق الإنسان وعدم احترام الدستور والقانون ويمد لسانه وذراعه، عابثا بجنيف ومقرراتها ومبعوثها الخاص المناط به مراقبة حقوق الانسان هنا في بلادنا وضاربا عرض الحائط بحوار وثبته التي يعول عليه الواهمون في مصداقية هذا النظام".
كما منعت السلطات الأمنية بمطار الخرطوم، السبت، القيادي البارز بالحزب الشيوعي السوداني، صديق يوسف، من مغادرة البلاد غلى القاهرة.
وقال تحالف قوى الإجماع الوطني في تعميم صحفي: "يأبى نظام (الإنقاذ) إلا أن يؤكد كل يوم على طبيعته الإستبدادية ونهجه المعادي للحريات والموغل في مصادرة الحقوق الأساسية، ففي مساء اليوم (السبت) قام عناصر جهاز الامن والمخابرات باعتراض الأستاذ صديق يوسف، القيادي بالحزب الشيوعي وقوى الإجماع ونداء السودان، في صالة الخروج بمطار الخرطوم ومنعه من السفر ومصادرة جواز سفره".
واعتبر التعميم أن الخطوة تقدم دليلا جديدا على "عبثية دعوة النظام للحوار وانعدام صدقيتها ويؤكد أنه، بحكم اتكائه اليومي على القوانين القمعية والأجهزة الأمنية من أجل البقاء، غير مؤهل لإدارة أي حوار يفضي لتحول سلمي ديمقراطي".
وأكد تحالف المعارضة اصراره على تصعيد وتيرة مواجهة النظام بمختلف أساليب المقاومة السلمية من أجل إسقاطه.


سودان تربيون

خلافات سودانية مصرية تعرقل تدفق المنتجات عبر منفذ (إشكيت ـ قسطل)


كشف مسؤول رفيع بوزارة الزراعة السودانية، السبت، عن خلافات مع مصر أدت لتوقف السودان عن استيراد المنتجات الزراعية المصرية عبر المنفذ البري الرابط بين البلدين "أشكيت ـ قسطل". وافتتح السودان ومصر، رسميا في الثلاثين من أبريل الماضي، المعبر " البري بين البلدين ، على يد النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول بكري حسن صالح، ورئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب.
وتم افتتاح المعبر، بشكل رسمي، بعد فترة تشغيل تجريبية امتدت نحو 8 أشهر بدون بلاغات أمنية، وقدر السودان عدد القادمين يوميا من البلدين عبر المعبر بين 400 إلى 500 شخص أغلبهم من السودانيين والمصريين بجانب جنسيات عربية وأجانب يأتون من اليونان وأمريكا بغرض السياحة، وبلغ المغادرون من السودان ما بين 350 إلى 500 شخص.
وأعلن مدير وقاية النباتات بوزارة الزراعة ، خضر جبريل، توقف السودان عن استيراد المنتجات الزراعية من مصر عبر معبر أشكيت ـ قسطل ، منذ فترة تجاوزت الخمس أشهر في أعقاب تنامي الخلافات بين الجانبين حول فحص المنتجات الزراعية التي يستوردها السودان.
وقال جبريل في تصريحات صحفية أعقبت اجتماعه، الأحد إلى نائبة رئيس البرلمان السوداني عائشة صالح، انه ناقش مع المسؤولة البرلمانية توقف معبر أشكيت عن استقبال المنتجات المصرية.
ووفقا للجانب السوداني فان مابين 40 - 50 شاحنة تعبر يوميا قادمة من مصر الى السودان وهي تحمل مواد كيماوية وأسمدة ومواد البناء والفواكه والأجهزة الكهربائية والأثاثات المنزلية، بينما تغادر السودان الى مصر حوالي 20 ـ 25 شاحنة يوميا، محمله بالسمسم والكركدي واللحوم الحية والمبردة.
وأوضح جبريل أن الخلاف نشب بين الطرفين بسبب تبديل البرادات التي تحمل المنتجات المصرية عند المعبر ونقل البضائع الى برادات سودانية.
وقال " عند فحص البضائع في الحجر الزراعي ظهرت بها آفات محظورة، الأمر الذي يستوجب إعادتها لدولة المنشأ، غير إن المصريين يرفضون إعادتها بحجة أن الآفات تظهر في البرادات السودانية".
وأشار الى أن حل الأزمة يمكن بفحص المنتجات الزراعية داخل البرادات المصرية ،قبل نقلها الى السودانية.
وأعلن خضر توجه وفد سوداني يضم خبراء وقاية النباتات وأعضاء بالمجلس الوطني والأمن الاقتصادي لمصر خلال الأسبوع الجاري لبحث سبل إنهاء الخلاف.
سودان تربيون

القاهرة تعلن تأجيل اجتماع اللجنة الثلاثية الخاص بسد "النهضة"


قال مستشار وزير الري المصري لشؤون السدود، علاء ياسين، السبت، إن اجتماع اللجنة الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي، لم يتم التوافق على موعده، وجاري التشاور على موعد آخر، نافيا وجود خلافات بين مصر والسودان وأثيوبيا. وأشار المسئول المصري حسب وكالة "الأناضول"، الى أن تأجيل الاجتماع لحين تحديد موعد آخر، موضحا أنه كان مقررا اجتماع بين البلدان الثلاثة، والمكاتب الفنية بالقاهرة، يومي 4 و5 أكتوبر الجاري، ولم يتم التوافق عليه.
وأضاف المسئول، وهو المتحدث باسم ملف سد النهضة في الجانب المصري، "جاري التشاور على موعد آخر بالقاهرة"، مشيرا إلى أن أثيوبيا الآن تعيش أجواء تشكيل الحكومة، وطلبت من مصر تأجيل الموعد بعد التشكيل لارتباطاتها الداخلية، والسودان ليس لديه مشكلة.
ويعقد البرلمان الإثيوبي، بعد غدٍ الاثنين جلسته الأولى، من أجل تأدية النواب الفائزين اليمين الدستورية، عقب الانتخابات البرلمانية الفيدرالية، والولاية التي شهدتها البلاد في الـ 24 من مايو الماضي على أن ينتخب البرلمان، رئيس الأغلبية البرلمانية، رئيسا للوزراء، ويكلفه بتشكيل حكومة جديدة مدتها خمس سنوات، بحسب مصدر برلماني إثيوبي مطلع.
وحول وجود خلافات حالت بين اجتماع اللجنة والمكاتب الفنية بالقاهرة، تابع مستشار الوزير المصري قوله: إنه "لا خلافات".
وفي 22 سبتمبر 2014، أوصت لجنة خبراء من مصر والسودان وإثيوبيا، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية تتناول التأثيرات البيئة والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء هذا السد.
وتتكون اللجنة من 6 أعضاء محليين (اثنين من كل من مصر والسودان وإثيوبيا)، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.
وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.
سودان تربيون

لجنة الشؤون الإقتصادية بالبرلمان تقر باستمرار تحدي توفير النقد الأجنبي


تعقد لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان السوداني، الاثنين، اجتماعا مع المسئولين بوزارة المالية، لبحث الترتيبات الإدارية الخاصة بالموازنة، وإمكانية عرضها للنقاش والتداول قبل نهاية العام.ورجحت أن تكون موازنة العام الجديد أفضل من الحالية برغم الصعوبات الماثلة في مايخص توفير العملات الأجنبية. وتسعى الموازنة الجديدة، التي صادق عليها مجلس الوزراء، الخميس الماضي،لامتصاص تحديات الأزمات الاقتصادية المالية العالمية ومعالجة ديون السودان الخارجية من خلال الاستفادة من فرص التمويل الخارجية الميسرة، إلى جانب الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتحقيق معدل نمو شامل ومستدام، وخفض عجز الموازنة، وعجز الميزان التجاري بزيادة الصادرات وإحلال الواردات.
وتوقع رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، أحمد المجذوب، أن تكون موازنة العام 2016 أفضل من العام الحالي، بالاستناد على انخفاض أسعار القمح والبترول عالميا. وأشار الى أن البرلمان سيعمل سيقرأ الموازنة على ضوء البرنامج الخماسي ومدى التزامها به، فضلا عن مدى استيعابها لتوصيات وقرارات المجلس السابقة.
وأكد في تصريحات صحفية، السبت، أن توفير العملات الأجنبية يظل من التحديات المستمرة التي ستواجه وزارة المالية والبنك المركزي، لكنه نبه إلى أن البرنامج الخماسي تضمن بنودا إصلاحية تركز على كيفية استقطاب موارد المغتربين وتفعيل دور القطاع الخاص السوداني وجذب الاستثمارات الأجنبية.
واستبعد المجذوب أن تضمين الموازنة اي زيادة في الرواتب، وقال أن الأصلح هو استيعاب المزيد من الموظفين وفتح فرص التوظيف مع التحكم فى مسار الرواتب حتى لاتنعكس الزيادة على الأسعار في الأسواق
وفي سياق آخر أعلن رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، الاتجاه للتباحث مع وزيري المالية والتجارة، ومحافظ بنك السودان المركزي، ومدراء ديوان الضرائب، والإدارة العامة للجمارك، وديوان المراجع العام، حول الصعوبات الخاصة بسعر الصرف وكيفية سد الفجوة في الموارد الأجنبية ومراجعة الأداء النقدي والتمويلي لتلك الأجهزة.
وقال رئيس اللجنة، أنه سيلتقي الأحد مع المسئولين في البنك المركزي لبحث دوره في حفز البنوك لتجاوز الإجراءات البيروقراطية عند تمويل صغار المنتجين وكيفية مجابهة التحديات الخاصة بسعر الصرف وسد الفجوة في الموارد الأجنبية، كما ستتعرف اللجنة على أداء البنك وسياسياته النقدية والتمويلية خلال العام الحالي، بجانب الوقوف على المؤشرات للسياسات التمويلية والنقدية للعام 2016.
وأفاد المجذوب أن اللجنة الاقتصادية ستستمع أيضا الى تقارير من مديري ديوان الضرائب والإدارة العامة للجمارك، بشأن السياسات المتبعة.

"الإصلاح الآن" تنتقد محاكمة معتقليها و تحشد 30 محاميا للترافع بقيادة علي السيد


قالت حركة "الإصلاح الآن" في السودان أن أربعة من كوادرها سيخضعون،الأحد، للمحاكمة، في إعقاب توقيفهم بإحدى محطات النقل العام في الخرطوم أثناء تناوبهم على مخاطبة المواطنين لحثهم على عدم الصمت إزاء غلاء الأسعار والفساد، ورأت في الخطوة حرجا متعاظما للحكومة ومؤيدي الحوار، لتنافيها مع وثيقة الحقوق والحق في التعبير وعلمت "سودان تربيون" بأن الحركة التي يتزعمها غازي صلاح الدين العتباني، أسندت الترافع عن منسوبيها لهيئة دفاع من مختلف ممثلي القوى السياسية المعارضة يرأسهم القيادي المعروف بالحزب الاتحادي علي السيد، مع أكثر من 25 محامي أبرزهم ساطع الحاج، وابوبكر عبد الرازق.
وقال علي السيد أن هيئته ستترافع عن 7 من المعتقلين ، أربعة ينتمون لحركة (الإصلاح الآن) ، وثلاثة من المواطنين جرى توقيفهم في محطة النقل العام بموقف "كركر".
وأضاف لـ"سودان تربيون" السبت، أن الباب مفتوح أمام انضمام المزيد من المحامين لهيئة الدفاع التي قال أن متطوعيها وصل عددهم حتى الآن إلى 30 محامي .
ورأى السيد أن المحاكمة المرتقبة تمثل انتهاكا علنيا لحقوق الإنسان، معيدا إلى الأذهان تعرض قيادات في حزب المؤتمر السوداني للمحاكمة والعقوبة بالجلد وهو ما وصفه السيد بأنه "إساءة كبرى".
وأضاف " لانريد أن يتكرر ذلك مع كوادر الإصلاح الآن وسندافع عنهم ".
وكانت السلطات إعتقلت في الثالث من سبتمبر الماضي، قيادات وعضوية الحركة المنشقة من المؤتمر الوطني الحاكم بعد وصولهم إلى محطة "كركر" للمواصلات بالخرطوم وهم يحملون لافتات كتبت عليها شعارات مناهضة للحكومة ومكبرات صوت، ومن ثم بدءوا في مخاطبات هاجمت السياسات الحكومية بشدة، قبل أن يتدخل رجال بزي مدني ويقتادوهم
وسيواجه كل من خالد نوري رئيس "الإصلاح الآن" بولاية الخرطوم ونائبه جعفر الصادق، وسامي عبد الوهاب عضو المكتب السياسي وناجي إمام مسئول الشباب والطلاب، اتهامات تصل عقوبتها للسجن والجلد، والغرامة،بعد اتهامهم بتعريض السلام العام للخطر وذلك تحت المواد 69 و 77 من القانون الجنائي.
وقالت حركة "الإصلاح الآن " في بيان لها ،السبت، أن حرية التعبير والتجمع والتنظيم من الحريات التي يضمنها الدستور.
وانتقدت بشدة عدم التزام الحكومة بوثيقة الحقوق وكذلك عدم تهيئة مناخ ملائم لعقد الحوار الوطني كما نصت على ذلك خارطة الطريق التي أجازتها الجمعية العمومية للأحزاب المشاركة في الحوار.
وأضاف البيان "منذ أن صدر الرئيس الأمر التنفيذي 158 , والذي من المفترض أن يكون صدوره بقصد تعزيز الحريات السياسية, إلا أن حالة الحريات قد تدهورت."
ونبهت الحركة الى أن كوادرها الأربعة أرادوا كشف نفاق الحكومة فيما يتعلق بقضية الحريات. وإن قرارهم بالخروج للشارع يعتبر ممارسة مشروعة لحقوقهم الدستورية.
وفتت في بيانها إلى أن المحاكمة تأتي على خلفية الحوار الوطني الذي سينطلق في 10 أكتوبر. وأضافت " محاكمة الأعضاء الأربعة واحتمال تعرضهم للجلد لممارستهم حقهم في المعارضة السلمية والتعبير سيمثل حرجاً كبيراً للحكومة ولمنظمي الحوار."
سودان تربيون