الجمعة، 30 أكتوبر 2015

ابرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الجمعة 30 اكتوبر 2015م


صحيفة قوون
– (قوون) تتابع الاحداث حتى الساعات الاولى من صباح فجر اليوم .. تطورات خطيرة و مفاجاتى .. وتصريحات سكرتير القضارف تنسف الاستئنافات
– رئيس الاتحاد العام يقود اتجاها رسميا للاطاحة بالازرة من دوري الابطال
– عماد\ الطيب لا توجد قوة في الارض تبعد الهلال للدرجة الاولى
– كاريكا نجم من ذهب بشهادة الافارقة و العرب

صحيفة الصدي
المريخ يضم مدافع مريخ كوستي واهلي مدني والنقر اخوان وعاكف عطا ينقلون الهلال الي محكمة العمل.
غارزيتو : لا استطيع مواصلة المشوار مع المريخ والهلال لم يفاوضني.
الامل ينفي حسم صفقة عمار الدمازين للهلال ، وبكري يعود لمران المريخ بهاتريك.
ازمة حادة تؤجل الاعلان عن رئيس القطاع الرياضي بالمريخ.
اهلي شندي حريص علي الظهور في نهائي الكأس .

صحيفة الاسياد
– خاطب الوطني رسميا للاستفاده من خدماته .. الكاردينال قال .. كواسي بقى خيار اساسي
– رمز القضارف يفضح الاستئنافات … وعماد الطيب ينسف الاتحاد بالراجمات
– اتحاد الكرة يتراجع و يخاطب المفوضية يهرب بالمنتخب الي كريمة … وكاريكا ينافس علي الافضلية العربية ..
– الارسنال ينافس الوصيف علي النعسان ..الفيفا يرفض تاجيل التسجيلات
– اجتماع هام للهلال و سيد الاتيام غدا

صحيفة الزعيم
غرفة تسجيلات المريخ تضم صخرة دفاع الرهيب صابر عطرون.
لجنة التسيير تكون قطاعاتها وامير كمال يخص الزعيم بتصريحات مثيرة.
المدينة يعود الي التدريبات بهاتريك ، الصادق المهدي يؤكد الوالي كاريزما وفكر جديد ورحيله خسارة للاحمر.
امير كمال: مرتاح في المريخ واعادة التجديد دافع للتجويد.
المريخ يوالي اعدأده لموقعة دنقلا

صحيفة عالم النجوم
– قضية الساعة تنفجر وافادات خطيرة تنسف قرارات الاستئنافات
– سكرتير اتحاد القضارف ونائب رئيس الموردة يؤكدان وجود تزوير في ايقاف عمر عثمان
– كاريكا يدخل قائمة الافضل عربيا و ايمن سعيد يتفوق بسبب المال
– الهلال ينفي تعاقدة مع مدرب اجنبي .. ثلاثة محترفين من العيار الثقيل في طريقهم للهلال

صحيفة الزاوية
غارزيتو يخرج عن صمته: لم يفاوضني احد للتجديد.
مفاجاة اتحاد الكرة يرد علي المفوضية ويطالب برفض طعن الامل.
مجلس المريخ يدرس عودة تراوري ، ويكشف عدم مناقشة بند التدريب.
تأكيدا لأنفرادنا : الغاني ابياه مدربا للهلال مقابل نصف مليون دولار.
غارزيتو يجتمع مع امير كمال عقب مران الامس

صحيفة الجوهرة الرياضية
– انفجار جديد في ازمة الموسم .. وتصعيد اكثر خطورة في الحرب مع اتحاد الكورة
– الهلال يقاطع الموسم الجديد
– الاتحاد العربي يرشح كاريكا لجائزة العام .. وتونس تدخل خيارات الازرق
– ﻃﺮﺩ ﺍﻟﺠﻜﻮﻣﻲ ﻳﺠﺒﺮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﺑﺎﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻟـ ” ﻛﺮﻳﻤﺔ ” .. ﻭﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﺗﻬﺘﻒ : ﺑﻌﺘﻮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻳﺎ ﺣﻜﺎﻡ
– ﺍﻟﻜﻮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ .. ﻭﺍﻻﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ ﻳﻘﺪﻡ ﺭﻳﻜﺎﺭﺩﻭ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ

صحيفة المشاهد
– ( ﻛﺎﺭﻳﻜﺎ ) ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻓﻀﻞ ﻻﻋﺐ ﻋﺮﺑﻲ ﺍﻓﺮﻳﻘﻲ
– ﻣﺪﻳﺮ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺗﺎﻛﺲ : ﺍﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺳﺎﻓﺮﻭﺍ ﻋﺒﺮ ﻭﻛﺎﻟﺘﻨﺎ ﻭ ( ﺷﺮﻳﺎﻥ ﻟﻦ ﺗﻨﺎﻓﺴﻨﺎ
– ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺟﻤﺎﻝ : ﺳﻨﺼﻌﺪ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻻﻣﻞ ﻟﻠﻮﺯﺍﻥ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺻﻼﺡ ﺍﺩﺭﻳﺲ .. ﻭﻟﻜﻦ !..
– ﺍﻣﻴﻦ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻬﻼﻝ : ﺳﻨﻔﺘﺢ ﻣﻠﻒ ( ﺍﻟﺸﺎﻥ ) ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ .. ﻭﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﻭﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩﺓ ﻳﻔﺠﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ
– ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺩنﻘﻼ ﺑﻌﺪ ﻏﺪ ﻭﻳﺘﺪﺭﺏ ﺑﺎﻻﻣﺲ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

صحيفة حكايات السودانية التي تصدر بالخرطوم، تخصص صفحة يومية باللغة الإثيوبية.. ما رأيك؟


قال الإعلامي حامد عثمان أن الخطوة الجريئة التي أقدمت عليها صحيفة حكايات السودانية التي تصدر في الخرطوم، بتخصيص صفحة يومية باللغة الإثيوبية تستحق الوقوف عندها وفتح أبواب الأسئلة عن الدوافع والنتائج وسأل أصدقائه على فيسبوك كيف تقيمون هذه الخطوة؟.
تنوعت إحابات أصدقاء حامد عثمان وبحسب رصد موقع “النيلين” هذه أبرز الأراء.

Nazar Guma
انا مع مثل هذه التجربة بل واتمنى ان تكون هناك صحف كاملة بكل لغات المتواجدين في السودان لان احساس العزلة رهيب واثاره السالبه كارثية وان يعرفنا الغير خير من ان يتعاملوا معنا عن جهالة وان تدخل السعادة لقلب اي انسان هو امر رائع.


Durtee Harry
من حق اي جاليه كبيره في اي بلد ان تتم مخاطبتهم بي لغتهم ومصلحه للدولة المضيفة مخاطبتهم حتي يتعلمو قانون الدولة وتشريعاتها ولا يقعوا في الأخطاء.


Mohamed Osman Hamid
خطوه ذكية تستحق الثناء و الإعجاب و الشعب الاثيوبي من اقرب الشعوب لنا.


وأضاف الصحفي السوداني مصعب محمود قائلاً
فكرة جريئة ومبادرة مميزة ….. حتى الشرطة تحتاج الي اصدار نشرات ومطبوعات وملصقات باللغة الاثيوبية.


Osman Abdalla Al Sudani
حسب الأحصائيات الرسمية صادرة من وزارة الداخلية عدد الاثيوبين داخل البلاد 3 مليون شخص وبعيدا عن عدد خارج مظلة الحصر… واعتقد صحيفة حكايات فطنت للعدد الكبير وقامت بأضافة صفحة خاصة لهم وهي خطوة موفقة وتجربة جديرة بالدراسة ومدي تأثير الكم الهائل من هولاء في البلاد.. بالاضافة الي زيادة مبيعات الصحيفة.. واخشي ان تكون السبب الاخير هي من دوافع الصحيفة في ظل عزوف القارئ السوداني من اقتناء الصحف الورقية. ..ولكن سوف تكون لها تبعات في المستقبل اذا ما لم تتم اختيار الموضوعات المنشورة ومدي تأثيرها علي اللغة والثقافة وسلوك المجتمع المحلي..

وتداخل رئيس تحرير صحيفة حكايات السودانية الأستاذ وجدي الكردي رداً على مداخلات أصدقاء الصحفي حامد عثمان قائلاً (تعليقاتكم مفيدة جداً..).
فما هو رأيكم أنتم ؟.
الخرطوم/معتصم السر/النيلين

هاشم سالم: 31 حركة تشارك في الحوار والشخصيات القومية غائبة


أعلنت الأمانة العامة للحوار الوطني في السودان، مشاركة 31 حركة مسلحة بالحوار، منوهة إلى أن لقاء أديس أبابا بشأن الحوار يخص الحركات المسلحة وليس الأحزاب. وكشفت عن ضعف مشاركة الشخصيات القومية، معلنة إحالة الأمر لآلية (7+7).
وقال الأمين العام لأمانة الحوار هاشم علي سالم، في تصريحات الخميس، إن أكثر من 100 حزب تشارك في الحوار، ولا يمكن نقلها للحوار خارج البلاد في شأن سوداني، موضحاً أن اللقاء التحضيري بأديس أبابا يخص الحركات المسلحة وليس للأحزاب.
وكشف عن ارتفاع عدد الحركات المسلحة المشاركة في الحوار إلى 31 حركة، مشيراً إلى ضعف مشاركة الشخصيات القومية في أعمال اللجان. وقال إن الأمانة سترفع أسماء الشخصيات القومية لآلية 7+7 للبت في أمرها . نافياً حدوث أي اشتباك بالأيدي في لجنة الهوية.
في السياق، أجازت لجنة الحريات والحقوق الأساسية بالحوار الوطني، في جلستها الخميس، مقترحاً لعقد ورشة عمل حول الأراضي والقوانين المنظمة لذلك، خصوصاً في جوانب الحقوق وحرية التملك.
وقال رئيس اللجنة علي محمد شمو، إن المداولات ناقشت الورقة المقدمة من الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، مؤكداً سير المداولات بصورة سلسة دون عوائق، داعياً أعضاء اللجنة من القوى المختلفة إلى الحفاظ على هذا النمط لإكمال المهمة.
وأوضح أن اجتماع الأحد المقبل سيناقش أوراقاً مقدمة من أحزاب الحركة الشعبية جناح السلام والحركة الشعبية المتحدة.


شبكة الشروق

الحكومة الانتقالية سيناريو واحد وثلاث مسارات




طرح المؤتمر الشعبي ورقة للجنة الحكم في الحوار الوطني، الورقة تطرقت لتدابير النظام الانتقالي ووصفت المرحلة الانتقالية بأنها لأجل عودة السلطة للشعب بالانتخاب العام، وذكر الشعبي أن الورقة تهدف للتراضي على خطة مسير إحاطة بكل القوى في الإطار القومي وانتقالاً بآجال مرسومة عاجلة نحو الوفاق والوحدة بعد المجانبة، والسلام بعد الخصام والصدام، والعدالة بعد المظالم، والنهضة بعد الجمود، والحكم الرشيد بعد الخلاف الشديد وذلك سعياً لتأسيس حكم نيابي متعاقب الدورات، وصناعة دستور لنظم الحكم ثابت تعبيراً عن إرادة من قوى الشعب، واستصحاباً لجملة من المبادئ والقيم التي يؤمن بها في الحياة العامة ولتسود فيها مبادئ السلطة الأساسية ونصوص الأحكام التأسيسية التفصيلية، واللغة السياسية التي يصطلح عليها جمهور الوطن.
المؤتمر الشعبي أكد أنهم يتخذون العبر والعظات من تجارب الوطن السياسية والثقافية وسيرته المضطربة المتقلبة عبر شتى الدساتير الموقوتة والمسماة دائمة – لكنها لم تدم – والانتقالية التي لم تتطور برشد لترسخ الأصول الثابتة , وتراعي كذلك تجارب بني الإنسان في كل الأنحاء والأزمان فيما يتعلق بالتعاقد والتواطن الاجتماعي والتعايش والتسالم السياسي وأنظمة الحكم الراشدة.
تأسيس شركة وطنية
وجدد المؤتمر الشعبي في ورقته القول بأن واقع نظام الحكم والسلطان والسياسة والمجتمع في حاضر هذا الوطن وماضيه منذ الاستقلال في اضطراب وابتلاء متأزم وفتن متعاظمة وتوتر متعارض ومتصارع وتعصب متظالم ومتعانف أحياناً. وأكد الشعبي ان دعوة رئيس الجمهورية لكافة بني الوطن للتداعي نحو مائدة الحوار إنما جاءت لتأسيس شركة رأي وطنية كبرى تقود الوطن نحو واقع مرضٍ وتعايش مسالم ومستقبل أفضل؛ وتأتي هذه الدعوة بعد تطاول عهد القطيعة بين ولاة السلطة وقوى المعارضة ودعوة كل طرف لمضاداة الآخر شقاقاً دون الوفاق خصماً لمصالح الوطن وخسراناً لمصائره.
خيارات رئاسة الجمهورية
بخصوص رئاسة الجمهورية في فترة الحكومة الانتقالية، وضع المؤتمر الشعبي في ورقته خيارات للرئاسة فإما أن يؤول وفاقاً الى فرد مستقل أو إلى مجموعة من افراد مستقلين بينهم امرأة في مجلس رئاسي قومي يتناوبون رئاسته وتصدر قرارات هذا المجلس – إن وجد – في تسيير عمله وإدارته وممارسة وظائفه بموافقة الأغلبية البسيطة لجملة الأعضاء أو يبقى رئيس الجمهورية الحالي في موقعه بحيث يتولى المراسم الرئاسية والرعاية العليا لأمانة سير الانتقال ويشرف على استكمال مشروع الحوار القومي الذي بدأه, وذلك مع ضرورة إجراء تعديلات دستورية تفوّض كل سلطاته التنفيذية والتشريعية الموكلة له بحكم الدستور الحالي إلى مجلس الوزراء الانتقالي. وتختص الرئاسة تحديداً بالوظائف التالية.
الخيارات الأمثل
الشعبي يعتقد أن هذه الخيارات هي الأمثل ويقول إنه وضع الباب مفتوحاً للأحزاب ليختاروا ما يريدون في الحوار الوطني ويقول القيادي بالمؤتمر الشعبي بشير آدم رحمة في حديثه لـ(الصيحة) إن الصادق المهدي مثلاً يريد شخصاً واحداً بينما يريد الاتحادي الديمقراطي الاصل مجلس رئاسة، وقال رحمة إنهم وضعوا هذه الخيارات حتى لا يظن أحد أن المؤتمر الشعبي مع الرئيس أو ضد الرئيس.
رئيس سياسي وتجارب فاشلة
عبد الرسول النور القيادي السابق بحزب الأمة يعتقد أن هذه الخيارات قد جربت جميعها وقال إن مقترح رئيس مستقل قد حدث عندما جاء سر الختم الخليفة رئيسا للوزراء بعد أكتوبر ولم تكن خطوة ناجحة، أما بالنسبة لمجلس الرئاسة فهي تجربة مرت بها البلاد ولم تكن ناجحة سواء في الديمقراطية الأولى أو الثانية أو الثالثة، وبخصوص تجربة أن يظل الرئيس نفسه موجود فقد جربها الناس عندما أبقوا على عبود رئيساً بعد ثورة اكتوبر ولكن عبود استقال لأنه شعر انه من الصعب أن يكون على رأس نظام ثار عليه، وبالتالي – يقول عبد الرسول النور – إنه يميل إلى المقترح الأول بأن يكون هناك رئيس ولكن يجب أن يكون سياسياً وليس مستقلاً، بمعنى أن يتفق الناس على رئيس سياسي موضوعي لأن المرحلة القادمة هي مرحلة تريد شخصية سياسية مخضرمة تستطيع قيادة الفترة الانتقالية، ويشير عبد الرسول إلى أن تجربة رجب أبريل كانت في اخيتارها حكومة غير سياسية من المجلس العسكري الحاكم مما ادى إلى عدم نقاش الأمور الأساسية التي قامت عليها انتفاضة أبريل، فلا هي كنست آثار مايو ولا هي عدلت من القوانين وبقيت قوانين سبتمبر كما هي عليه، ولم تستطع أن تصل لاختراق في قضية الجنوب والحركة الشعبية لتحرير السودان، ويعزو عبد الرسول هذا الفشل إلى أن أهل الحكومة حينها لم يكونوا سياسيين، مشيرًا إلى أن الحكومة التي كونت من مجموعة من التكنوقراط ركزت على أشياء فنية والمسألة هي قضية سياسية، وشدد عبد الرسول على أن الحكومة الانتقالية يجب أن تشكل بعد أن تعدل القوانين التى تحكم هذه الفترة، وأن تكون هناك موازنة عسكرية ومدنية، وقال عبد الرسول إن المجموعة التى ستدير الفترة الانتقالية عليها أن تعلم أن هذه المرلحة مرحلة فطام لمدة 26 سنة، لذا فعليهم أن تجري عملية الفطام دون أن يتأذى الرضيع.



الصيحة

رُبع سكان الكويت مصابون بالسكري


كتب عمر العلاس
كشفت وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة العامة الدكتور ماجدة القطان عن ان مرض السكري ينتشر بين ربع سكان الكويت، مشيرة إلى ان نسبة الإصابة بلغت نحو 23 في المئة من السكان، وفقا لآخر الاحصائيات الصادرة عن المرض، وان اسباب زيادة النسبة تعود الى عدة عوامل منها تغير نمط الحياة والسلوك الغذائي وقلة النشاط البدني وزيادة الوزن.

وقالت القطان، خلال افتتاح فعاليات مؤتمر الكويت الوطني للسكري ان هذا الامر يجب ان يواجه بالعمل على الوقاية من الاصابة بالمرض او تقليل نسب الاصابة، لافتة الى ان الامراض المزمنة غير المعدية أصبحت تشكل تهديدا واضحا لصحة الانسان، وان مثل هذه المؤتمرات عادة ما تخرج بتوصيات وحلول لعدد من الامراض التي تتناولها عبر ما يتم خلالها من حلقات نقاشية.

واكدت ان هذه اللقاءات والتي تشارك فيها قطاعات مختلفة من داخل الوزارة وخارجها، تهدف الى التوعية من الامراض المزمنة غير المعدية والتقليل منها، من خلال المشاركة الواسعة التي تشهدها من جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، فضلا عن ان المؤتمر يشهد مشاركة واسعة من اطباء واختصاصيين ويهدف الى تبادل الخبرات العلمية والعملية. واشارت الى أهمية التعاون المجتمعي سواء من خلال مدارس وزارة التربية أوالقطاع الخاص أوالمطاعم لتحقيق الاهداف المرجوة من تقليل نسبة الاصابة بمرض السكري، لافتة الى ان من بين مسببات المرض زيادة الوزن ونوعية الاكل والتدخين ونمط الحياة، وان الوفيات نتيجة مضاعفات مثل هذه الامراض تصل لاكثر من 10 في المئة من اجمالي الوفيات، وان اغلب الوفيات بهذه النسبة تكون لاقل من هم في عمر 60 عاما.

من جانبه اشار رئيس المؤتمر وليد الضاحي ان الكويت تعتبر من اعلى عشر دول في العالم اصابة بالمرض اذا تصل نسبة المصابين به الى 23.1 في المئة حسب اخر احصائيات المنظمة العالمية للسكر، محذرا من خطر تزايد معدلات السكري في البلاد، وداعيا المصابين من مواطنين ومقيمين الى تغيير نمط الحياة عبر أمرين هما النشاط البدني والاسلوب الغذائي.

من جهتها، قالت رئيس الرابطة الكويتية للسكري الدكتورة حصة الكندري ان الكويت تعاني من تزايد عدد المصابين بداء السكري كما هو الحال في منطقة الخليج العربي، وذلك على الرغم من الاهتمام الكبير الذي توليه المؤسسات الصحية لمواجهة هذا الداء والحد من انتشاره، مبينة ان مكافحة المرض تعتبر مسؤولية مجتمعية لكافة افراد ومؤسسات المجتمع المدني من خلال مشاركتها في التوعية حول المرض وكيفية تجنب الاصابة به.

وقالت الكندري ان الرابطة ومنذ تأسيسها عام 1996 تعمل على نشر الوعي الصحي في المجتمع ومساندة ودعم المصابين بالمرض، حيث وفرت مستلزمات فحص السكر المنزلي بأسعار مخفضة، فضلا عن تقديم العديد من الخدمات الاستشارية والتثقيفية بواسطة طاقم طبي متخصص تشمل التغذية والعناية بالقدمين وفحص قاع العين والهيموجلوبين التراكمي.

واشارت الى وجود اهتمام خاص بالاطفال والشباب المصابين بالسكري، حيث تم تنظيم مخيمات سنوية داخل الكويت والمشاركة بمخيمات خارجية تهدف جميعها الى تعزيز الثقة بالنفس وتدريب المشاركين على كيفية الاعتماد على النفس للتعايش بأمان مع السكري والتمتع بحياة طبيعية وصحية، موضحة ان الرابطة لديها مشروع «مدرستي صديقة السكري» والذي تبنته ادارة الصحة المدرسية حيث يهدف الى خلق بيئة مدرسية آمنة وداعمة للأطفال المصابين بالمرض.

واضافت الكندري ان الرابطة تعمل على تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية لاطباء الرعاية الاولية ودورات اعداد مثقفي السكر، بالاضافة الى دعم الابحاث العلمية في مجال السكري والتي كان ابرزها مع معهد دسمان للسكري في تسجيل معدلات الاصابة بالمرض لدى الاطفال في الكويت، لافتة الى وجود اتصالات وعلاقات مع هيئات خليجية وعربية ودولية مهتمة بعلوم السكر لمواكبة التقدم والتطور العلمي، اهمها العضوية الفعالة في فيديرالية السكر العالمية، مبينة ان مثل هذه اللقاءات تضم صانعي القرارات في المجتمع والجهات التعليمية والصحة المدرسية، كاشفة عن وجود خطة للتدريب تمت بالتعاون مع الصحة المدرسية خلال منتصف اكتوبر الجاري.
الرأي الكويتية

الطلبة يغوصون في العطلة... ويوجهون رسالة من تحت الماء


كتب علي التركي
مع توقعات إدارة الأرصاد الجوية باستمرار فرص هطول الأمطار على البلاد إلى منتصف الأسبوع المقبل، ظهرت إلى السطح تساؤلات عما إذا كانت عطلة المدارس ستمتد مواكبة للطقس، وعن مصير اختبارات الفترة الدارسية الأولى والمناهج في ظل ما شهدته الفترة الماضية من عطلات رسمية وطارئة، وسط استغراب من قرارات التعطيل التي اعتبرها مراقبون غير مبررة، لاسيما أن الأجواء خلال نهاري أمس وقبله لم تكن بالسوء الذي يوجب تعطيل الطلبة.

ولأن العطلة «عدوى معدية»، فقد تضامن موظفو وزارة التربية مع الميدان، فخلت مكاتب الوزارة من أهلها أمس وتجاوزت نسبة الغياب في صفوف الموظفين الـ 50 في المئة تقريباً، فيما بدت القطاعات خاملة باستثناء التعليم العام، الذي كان مسرح الأحداث وغرفة العمليات لاستقبال الشكاوى ومتابعة أثر المطر في مختلف مدارس الكويت.

من إدارة نظم المعلومات إلى مبنى التواجيه العموم والقطاعين المالي والإداري، رصدت «الراي» ملامح «الهجرة الجماعية» للموظفات باستثناء عدد ضئيل منهن، وخيم السكون على قطاعات بأكملها، فيما سجلت صالة استقبال المراجعين في قطاع الشؤون الإدارية عدداً محدوداً من المعاملات، وشهدت حالة من الركود التام التي لم تألفها طوال الأيام الفائتة، ربما وفق قول بعض المسؤولين «بسبب خرير الأسقف في غرف الوزارة وقطاعاتها، خصوصاً وأن مبنى الوزارة قديم ومتهالك».

وعلى عكس توجه وزارة التربية، شددت جامعة الكويت على دوام أمس، مطمئنة طلبتها وموظفيها الى سلامة الأوضاع في المواقع الجامعية كافة.

وقال الأمين العام لجامعة الكويت بالإنابة الدكتور آدم الملا، إنه حرص على تفقد المواقع الجامعية شخصياً في الخالدية والعديلية وكيفان والجابرية والشويخ، للتأكد من سلامة الوضع في تلك المواقع، في ظل ما تشهده البلاد حالياً من عدم استقرار في حالة الطقس والأمطار الرعدية.
الراي الكويتية

نائب الأمين العام للشعبي حول ثورة أكتوبر: الشيوعيون هم الذين قاموا بسرقة الثورة


ثورة أكتوبر 1964م التي أطاحت بأول إنقلاب عسكري بالبلاد لم تجد حظها الكافي من التوثيق والتحليل، وبالرغم من مرور (51) عاماً عليها هناك اختلاف حول من صنعها فهناك من يرى أن الثورة صنيعة الإسلاميين وآخرون ينسبوها للشيوعيين وجناح آخر يؤكد أنها صنع الشعب.. الشيخ إبراهيم السنوسي نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي كان شاهد عيان لتلك الحقبة.. «آخر لحظة» جلست إلى الرجل وقلّبت معه دفتر ذكرياته حول تلك الحقبة، وأفصح عن كثير من الحقائق والأحداث، ماذا روى، هذا مانطالعه في الحوار التالي:


٭ بصفتك شاهد عيان لثورة أكتوبر كيف بدأت؟
– ثورة أكتوبر أسقطت أول حكم انقلابي عسكري في السودان بقيادة الجنرال إبراهيم عبود، الذي جاء بتدبير من أمين عام حزب الأمة بعد إقناعه للسيدين علي الميرغني والسيد عبد الرحمن المهدي، وتلى ذلك مباركتهما للانقلاب، وصدر أول بيان لهما بعد عبود لتأييد الانقلاب، وهي أول سابقة لحزب الأمة للانقلاب على الديمقراطية، للسكرتير العام عبد الله خليل، وإحداث أول سابقة انقلاب عسكري في السودان، وفتح الباب لجعلها سنة للانقلابيين من بعده.

٭ مالذي يؤكد أن حزب الأمة دبر الانقلاب؟
– التحقيقات التي قام بها النائب العام أثبتت أن الانقلاب كان بترتيب من اللواء أحمد عبد الله الذي كان نائب القائد العام للقوات المسلحة و ينتمي لحزب الأمة الذي ظن أنه سيسيطر بذلك على عبود، ولكن سرعان ما انتهت فرحة الحزب بالانقلاب وتمرد وانقلب عليه وقتل عدداً من أنصاره في حادثة ميدان المولد النبوي بأم درمان وتوترت علاقته مع عبود.

٭ انقلاب عبود كان بداية للانقلابات العسكرية التي حدثت بعد ذلك؟
– نعم، ولكن هناك من يظن أن الإنقاذ هي اول انقلاب عسكري، وهذا ليس صحيحاً، الإنقاذ ليست هي أول انقلاب عسكري، فقد سبقها (11) انقلاباً وكانت الإنقاذ الـ(12) والانقلاب الـ(13) لم ينجح بعد.

٭ هل كانت هنالك أحزاب معارضة للانقلاب؟
– بعض القوى السياسية عارضت الانقلاب الذي قتل الديمقراطية الأولى في السودان في مهدها، والشيوعيون كانوا أقوى المعارضين له ووصفوه بالإقطاعي والرجعي.

٭ البعض يرى أن الإسلاميين لادور لهم في الثورة؟
– من قال ذلك بعد أن حضر الشيخ حسن الترابي قادماً من فرنسا، وكان أستاذاً للقانون وأصبح عميداً لكلية القانون بالجامعة كأصغر عميد يمر على الكلية، خلفاً للدكتور محمد إبراهيم خليل، وجاء مشبعاً بآراء الثورة الفرنسية وشعاراتها التي تدعوا إلى المساواة وحرية التعبير والعدالة، وأصبح معارضاً لحكم العسكر ومنادياً بالديمقراطية وأن يختار الناس حكامهم وأن يتم إفساح المجال لحياة مدنية، وأن تحل مشكلة الجنوب سياسياً، لأن في تلك الفترة كان العساكر يقومون في الجنوب بحملات أشبه بالإبادة الجماعية، وتجاوب الطلاب مع أستاذهم.. وكان في ذلك الوقت توجد لجنة الاتحاد بجامعة الخرطوم بقيادة الاتجاه الإسلامي يقودها حافظ الشيخ الزاكي، فدعوا لمحاضرة وعرض الاقتراح على لجنة الاتحاد، ولكن الشيوعيين اعترضوا على قيامها.

٭ ماالذي حدث بعد ذلك؟
– لم نرضخ للأمر، ورغم رفضهم قامت الندوة وتحدث فيها الترابي مدافعاً عن نفس الآراء التي كان ينادي بها، ولولم تقم الثورة في ذلك اليوم لقُتل الترابي عقب تلك الندوة، ولكن قبل اكتمالها تدخل البوليس وفض الندوة واشتبك مع الطلاب، وقتل الشهيد القرشي، وتوجه موكب من الجامعة لتسليم الجثمان لأهله بالقراصة.

٭ من الذي صلى على الجثمان اختلفت الروايات حول ذلك؟
– الموكب الذي حمل الجثمان للقراصة كان مهيباً جداً، والترابي سافر على سطح «لوري»، وعندما أرادوا الصلاة على الجثمان قام الترابي بتقديم الصادق المهدي للصلاة على الجثمان، وبعد تسليم الجثمان لأسرته تواصلت الثورة من مناطق الخرطوم المختلفة.

٭ كيف سارت الأمور بعد مقتل القرشي؟
– في اليوم التالي ذهبنا لجامعة الخرطوم وانضم إلينا عدد من القضاة والسياسيين، منهم ربيع حسن أحمد و رئيس القضاء عبد المجيد إمام، و خاطبوا المسيرات، وخرجنا بشعار «إلى القصر حتى النصر»، وذهبنا من الجامعة حتى وصلنا للقصر، وكانت تقف أمامه دبابة وبالقرب منها الرائد زين العابدين محمد أحمد عبد القادر وضابط آخر أظنه شقيق الفنان أحمد المصطفى، وكانت الجموع غفيرة جداً، وفي تلك الاثناء سمعنا صوت إطلاق نار من داخل الثورة، وتبادل معها العساكر الإطلاق، وكنت برفقة بعض الإخوة، ولولا العناية الإلهية لكنّا ضمن عدد الموتى، ومات العشرات، وسميت مجزرة القصر، وتفرقت الثورة، و بعدها طالبت الأحزاب السياسية بمزيد من العمل والانضمام للثورة، وانقسم الناس بين معارضين ومؤيدين لها.

٭ ماهو دور الترابي بعد ذلك؟
– بعد حادثة القصر قام عبود باستدعاء الترابي والعتباني للتشاور معهما للتوصل لمخرج من الأزمة، وعبود كان عقلاني جداً، وأخبره الرجلان بأن لا حل إلا بالتنازل عن السلطة للشعب.
ووافق عبود، ووكل الترابي لتعديل الدستور المؤقت، واتفقوا على أن يتم تسليم السلطة لشخص يكون رئيس مجلس وزراء يقوم بتكوين حكومته، وأن تقوم انتخابات في أبريل، وكان عبود متخوفاً من المحاسبة، فاتفقوا على أن لا يحاكم عبود ولا عساكره، وأن لاتتم محاسبتهم بعد التسليم.

٭ كيف تم اختيار سر الختم الخليفة رئيساً لمجلس الوزراء؟
– كان من المفترض أن يكون الترابي رئيس مجلس الوزراء، لكن الشيوعيين انتبهوا لهذا الأمر وقالوا يجب أن يتم اختيار شخص ليس له لون سياسي، وبهذا تم استبعاد الترابي ووقع الاختيار على سر الختم الخليفة، وكان معلماً بالجنوب وأصبح ريئساً للوزراء، وشرع في تكوين حكومته، ومن هنا بدأت سرقة الثورة.

٭ من الذي سرقها؟
– الشيوعيون هم الذين قاموا بسرقة الثورة.

٭ كيف سرقوها؟
– كانوا أكثر وأقوى حزب منظم على الساحة السياسية في تلك الفترة، و كانوا ممثليين في الحكومة والبرلمان، ووضعوا على كل فئة من فئات المجتمع شخصاً منهم، وطالبوا بأن يصبح وزيراً، وتم توزيع باقي الوزراء على الأحزاب الأخرى، وأصبح عدد ممثليهم من الوزراء(10) وزراء.

٭ والأحزاب الأخرى؟
– الأحزاب الأخرى كانت ضعيفة جداً مقارنة بالحزب الشيوعي، وكانت محلولة في زمن عبود، وتم إعطاء كل حزب منصب وزير ممثل له، ومن حزب الأمة تم اختيار محمد أحمد محجوب، والاتحاديون اختاروا مبارك زروق، والشيوعيون أحمد سليمان، ونحن الحركة الإسلامية رشحنا محمد صالح عمر، وكان رئيس مجلس الوزراء سر الختم الخليفة، تحت سيطرتهم بالاغلبية.

٭ كان هناك اتفاق على قيام انتخابات عقب تشكيل الحكومة؟
– نعم كان ضمن الاتفاق أن تقوم انتخابات مباشرة في أبريل، لأن الانتخابات في السودان عادة تقوم في أبريل أو بعد أكتوبر لظروف الخريف، والشيوعيون تخوفوا من قيامها لأن الحكم سيذهب منهم، فقرروا تأجيل الانتخابات في إحدى جلسات مجلس الوزراء بحجة وجود عوائق تمنع قيامها، وقام وقتها محمد صالح عمر بالاتصال برئيس الانتخابات القاضي محمد يوسف، وتم استدعاؤه بالمجلس واستفساره حول وجود ما يعيق قيام الانتخابات، فأجاب بأنه لايوجد ما يمنع قيامها.

٭ الشيوعيون وافقوا بعد ذلك؟
– أبداً، بل قاموا بفكرة حماية الإذاعة والتلفزيون من المتاريس عبر البيان الذي أصدره فاروق أبو عيسى و حماية الثورة، وهنا شعرنا أن الشيوعيين سيقومون بالاستيلاء على الحكم وقمنا بالاتفاق مع حزب الأمة ونزلنا للشارع بأعداد كبيرة جداً.

٭ كيف تم التنسيق بينكم وبين حزب الأمة؟
– في إحدى المظاهرات التي كنا ننادي فيها بإسقاط الحكومة بالمحطة الوسطى، شعار الشيوعيين كان «حكومة الشعب يحميها الشعب»، و نحن شعارنا «تسقط تسقط حكومة الناموس»، وهذا الإسم جاء نسبة لتعيين مدير مدرسة الصحة وزيراً للصحة، وقبل أن نلتقي بهم فصلت بيننا وبينهم عربة شرطة بقيادة كمندان الأنصار مكي حامد وبرفقته عدد من الأنصار وأمرهم بحمل سيوفهم والتوجه لمظاهرة الطرف الآخر، وانفضت المظاهرة، وأصبحنا الوحيدين الموجودين، وتحدثنا عن إسقاط النظام، بعدها أعلن سر الختم حل الحكومة الأولى وهذا الأمر أغضب الشيوعيين.

٭ وماذا حدث؟
– تم تعيين حكومة جديدة أمرت بقيام الانتخابات واستحدثت فيها دوائر الخريجين، مع أننا كنا معارضين لها، وبعد قيام الانتخابات تحصّل الشيوعيون على (12) مقعداً، ونحن أخذنا مقعدين من دوائر الخريجين، و نال الترابي أعلى أصوات في دوائر الخريجين.
وحزب الامة نال (74) مقعداً والاتحادي الديمقراطي (51) ومؤتمر البجة (10) والمستقلون (5) مقاعد، وجبهة الميثاق تحصلت على (3) مقاعد.. وهكذا أوقفت الديمقراطية سرقة الثورة بالتعاون مع حزب الأمة، وبعد ذلك الشيوعيون عملوا على أن يستلموا السلطة بالانقلاب في مايو.

حوار: عمر الكباشي : اخر لحظة