الثلاثاء، 15 مارس 2016

دواء جديد يقضي على سرطان الثدي في 11 يوماً!


ربما يكون المستحضر الجديد الذي ابتكره خبراء مركز الدراسات السرطانية في بريطانيا من أنجع المستحضرات المكتشفة حديثاً، حيث تسمح الطريقة الجديدة بعلاج سرطان الثدي خلال 11 يوماً فقط ودون اللجوء إلى استخدام العلاج الكيميائي. وقد قرر الخبراء دراسة تأثير دواء مركب يتكون من هيرسيبتين وتوفيرب فاكتشفوا فعاليته العالية، حيث اختفت الأورام عند النساء المصابات تماماً أو تقلص حجمها إلى درجة كبيرة، كما لوحظ أن النتيجة تكون مشابهة على 3 % فقط من النساء المصابات اللواتي عولجن بدواء هيرسيبتين فقط.
والجدير بالذكر أن آلاف النساء تصبن بسرطان الثدي سنوياً وخاصةً من النوع HER2 الإيجابي السريع الانتشار. وقد ابتكر الأطباء دواء هيرسيبتين قبل 10 سنوات تقريباً لعلاج هذا المرض ولا يزال الدواء الرئيسي المستخدم حتى يومنا هذا، بالإضافة إلى العمليات الجراحية والعلاج الهرموني.
وكان الأطباء قد بدأوا باستخدام ما يعرف بحزم أدوية العلاج الكيميائي (chemotherapy regimens) لسرطان الثدي منذ العام 1960. وغالباً ما تستخدم هذه المجموعات من أدوية العلاج الكيميائي معا لأنها تزيد من فرص موت الخلايا السرطانية.
ومن المعروف علمياً أنّ الخلايا تمر بمراحل مختلفة أثناء فترة نموها وبدمج مجموعات الأدوية الكيميائيّة، يمكن قتل هذه الخلايا في مراحلها المختلفة لتزيد بذلك فرص الشفاء. على سبيل المثال (adriamycin) هو أحد الأدوية المستخدمة، حيث يعمل على تدمير الخلايا السرطانية باستخدام جزيئاته للتدخل في مسارات الحمض النووي DNA، مما يجعل الخلية غير قادرة على التكاثر.
بينما يقوم (cytoxen) بالتقاطع مع الروابط في سلاسل الحمض النووي بشكل غير صحيح ، مسبباً موت الخلايا السرطانية. وباستخدام هذين الدوائين معاً تزيد الحظوظ في تدمير عدد أكبر من الخلايا السرطانية.
الشيء المهم في التجربة الجديدة أن حجم الأورام تقلص خلال 11 يوماً من بداية العلاج، وهذه خطوة كبيرة في علاج سرطان الثدي.
البيان

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الثلاثاء 15 مارس 2016م


أخبار اليوم:
اجتماع طارئ بجوبا بين حكومة جنوب السودان والجيش الشعبى قطاع الشمال للدعم العسكرى لعمليات الصيف بجبال النوبة
الوطنى يرد على بيان داعش فى ليبيا حول قدرتها على تخطى الحدود ودخول الاراضى السودانية
تأمين الادوية المنقذة للحياة باسعار معقولة لمدة “5” اعوام
حزب الأمة والمؤتمر السوداني يتفقان على التنسيق المشترك

التغيير:
“قطاع الشمال” يطلب من جوبا تمويل عملياته العسكرية
البشير: أعدنا متطرفين إلى السعودية
السجن والغرامة لمدير شركة تعدين اختلس 4 مليارات بـ”القديم”
“الدستورية” تشطب طعناً لمصنع سجائر ضد “الصحة”

الأهرام اليوم:
البشير: وفاة الترابي ستضعف المعارضة
في مواجهة مع الطيب مصطفى .. اسحق: أمتلك الشواهد على مسرحية المفاصلة

الرأى العام:
البشير: سلمنا متطرفين سعوديين للمملكة.. ووفاة الترابي لن تؤثر على الدولة
حكومة الجنوب تبحث في اجتماع مع قطاع الشمال تأمين الدعم العسكري

الانتباهة:
الرئيس: لا وجود لـ(داعش) في السودان
مخطط جنوبي سري لــ(تشوين) قطاع الشمال.. السجن لمدير شركة حكومية بدد 4 مليارات جنيه

المجهر السياسي:
البشير: لا نقبل المساس بالسعودية.. وعلاقتي بالملك (سلمان) قديمة والاسد سيقتل
المؤتمر الشعبي: المشادات في ندوة مركز الشهيد (الزبير) فردية ومعزولة

الصيحة:
البشير : رحيل الترابي سيضعف المعارضة ولن يؤثر على الدولة
امدادات عسكرية من جوبا لدعم (قطاع الشمال) في عمليات الصيف

آخر لحظة:
منصور خالد: السياسون (مستهبلين) وعليهم الاعتذار للشعب
اجتماع بجوبا يبحث دعم قطاع الشمال
البشير: حاورنا شباب داعش واعدنا متطرفين للسعودية

اليوم التالي:
البشير: وفاة الترابي لن تؤثر على الدولة
بنك السودان يتعهد بخفض معدلات التضخم الى رقم احادي

ألوان:
ألوان: تكشف تفاصيل اجتماع سري بين جوبا وقطاع الشمال
هدوء في اليوم الاول لامتحانات الشهادة السودانية

النيلين

الأمم المتحدة تجهد لمعالجة آثار حروب السودان


أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع عدد النازحين جراء المعارك التي دارت أخيراً بين القوات الحكومية والحركات المسلحة في منطقة جبل مرة في وسط دارفور، إلى مئة وشخصين، لجأوا إلى معسكرات إيواء في ولايات شمال دارفور ووسطها وجنوبها، فيما ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن «اندلاع القتال في مناطق في جنوب السودان كانت تُعد مستقرة من قبل، أجبر الآلاف على الفرار إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا وجمهورية أفريقيا الوسطى».
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» في نشرته أمس، إن 95 في المئة من الفارين من المعارك في منطقة جبل مرة، لجأوا إلى ولاية شمال دارفور، وغالبيتهم من الأطفال والنساء، ويجري العمل على تقديم الخدمات الإنسانية اللازمة لهم.
وحمّلت وزارة الخارجية «حركة تحرير السودان» بقيادة عبدالواحد محمد نور، مسؤولية الأحداث التي جرت أخيراً في جبل مرة، وعزت ذلك لرفضه كل مبادرات وفرص السلام.
وقال وزير الخارجية إبراهيم غندور إن عبد الواحد نور ظل يدعو الى إسقاط الحكومة من طريق العمل العسكري، متهماً إياه بالاحتفاظ بالمواطنين أسرى وفرض ضرائب ورسوم عليهم.
وناقش غندور خلال لقائه رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) مارتن أوهومي، أحداث جبل مرة وما نتج عنها من حالات نزوح والجهود المبذولة من قبل الحكومة والبعثة لمعالجة أوضاع النازحين.
في سياق متصل، حذّر وزير الخارجية السوداني السابق منصور خالد، من مغبة وقوع البلاد في الهاوية بسبب فشل النُخَب في حل مشكلاتها، مؤكداً أن التطرّف بات يهدد تماسك المجتمع. وقال خالد، الذي تولى حقيبة الخارجية في عهد الرئيس السابق جعفر نميري، خلال محاضرة في مناسبة تكريمه في الخرطوم، إن النخب السياسية فشلت في إيجاد حل لمشكلات البلاد منذ استقلالها، مشيراً إلى أن أي فشل آخر سيؤدي «إلى ذوبان الدولة وسيرها إلى طريق الهاوية».
وانتقد خالد نفسَه والسياسيين السودانيين الآخرين، لأنهم فشلوا في تحقيق أمنيات مواطنيهم واستمرارهم في إنكار ذلك. وأضاف: «لم يستطيعوا حل مشكلة الجنوب الذي انفصل، والآن البلاد تعاني من حروب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق». وأشار إلى أن البلاد تعيش أسوأ فتراتها منذ الاستقلال بعد تردي الأوضاع الاقتصادية إلى مستويات سيئة، و «تزايد معدلات الهجرة، وعدم توافر الخدمات لأكثر من ٦٢ في المئة من السكان، وارتفاع عدد حالات الانتحار لتصل إلى الأعلى في المنطقة العربية والأفريقية».
وحذر خالد من التطرّف الذي انتشر وبات يهدد وحدة المجتمع، في ظل انتشار ثقافة عدم التسامح التي أتت بها الجماعات المتشددة، مشيراً إلى أن «هذا الوضع لا يساعد في الوصول إلى أي تسوية سياسية أو حوار مثمر، وهنالك ظواهر سلبية كثيرة انتشرت في المجتمع بسبب سياسات الحكومة الحالية، مثل التديّن الشكلي وشيوع ثقافة النفاق».
على صعيد آخر، ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن «اندلاع القتال في مناطق في جنوب السودان كانت تُعد مستقرة من قبل، أجبر الآلاف على الفرار إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا وجمهورية أفريقيا الوسطى». وذكر المسؤول الإعلامي للمفوضية عن القارة الأفريقية ليو دوبس، في بيان، أن «عدد الوافدين الجدد في بامبوتي بجمهورية أفريقيا الوسطى، يفوق عدد السكان المحليين المقدر بحوالى 1500 شخص ويشكلون عبئاً كبيراً على الموارد المحلية». وأكد أن «هناك مشكلات صحية عدة وصعوبات في الوصول».
وتحدث دوبس عن نزوح مدنيين من بينهم نساء وأطفال، قائلاً: «في الوقت ذاته، في جمهورية الكونغو الديموقراطية شهدنا وصول أكثر من 11 ألف شخص منذ نهاية العام الماضي هرباً من تجدد القتال في ولاية غرب الاستوائية». وأضاف: «أيضاً في أوغندا، كان هناك تدفق للاجئين، حيث عبر أكثر من 14 ألف لاجئ جنوب سوداني، معظمهم أيضاً نساء وأطفال، منذ بداية العام. كثير منهم قدموا من ولاية غرب الاستوائية، وفي كثير من الأحيان ساروا لأيام عدة وأصابهم التعب والجوع وأصبحوا بحاجة للمساعدة».
وأشار دوبس إلى أن اللاجئين تحدثوا عن انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك القتل والاغتصاب والتجنيد القسري، حيث قالت أكثرية النساء إنهن فقدن أزواجهن.
الحياة

حزبا الأمة والمؤتمر السوداني يتفقان على التنسيق المشترك


اتفق رئيسا حزبي الأمة القومي والمؤتمر السوداني المعارضين الصادق المهدي وعمر الدقير، على ضرورة التنسيق المشترك والعمل من أجل انجاز التغيير المفضي للسلام العادل والتحول الديمقراطي.

وخلف عمر الدقير، رجل الأعمال إبراهيم الشيخ على زعامة حزب المؤتمر السوداني المعارض، بعد اختياره عن طريق المؤتمر العام الخامس للحزب في يناير الماضي.وبحث المهدي خلال لقاء مع الدقير بالقاهرة، يوم الإثنين، تطورات الأوضاع على المستوى المحلي والوضع السياسي الراهن والتنسيق بين الطرفين.

واتفق الطرفان في بيان مشترك صادر عن مكتب الصادق المهدي، على دراسة كافة المستجدات والخروج بموقف موحد.

سودانيون (يتعجبون) من حديث البشير بشأن الإنضمام لدول مجلس التعاون الخليجي


الخرطوم ـ «القدس العربي»:

تناول العديد من السودانيين حديث البشير بشأن الإنضمام لدول مجلس التعاون الخليجي بسخرية ممزوجة بالتعجُّب!
وقال البشير في إجابته على سؤال من محرر صحيفة «عكاظ» السعودية الصادرة أمس حول إنضمام السودان لدول مجلس التعاون الخليجي: «فكرنا في ذلك، وعلاقتنا ممتازة مع كل قادة دول الخليج بلا استثناء ومع الشعوب الخليجية كذلك».
وأبرزت الصحيفة حديث البشير في صدر صفحتها الأولى باللون الأحمر تحت عنوان (نتمنى الإنضمام لمجلس التعاون وأمن المملكة خط أحمر) وإزدحمت صفحات التواصل الاجتماعي ـ خاصة فيسبوك – بقصاصات من صحيفة عكاظ وتعليقات على حديث البشير.
وبينما انتقد كثيرون ما سموه بتهافت البشير على (العرب) ،تهكّم آخرون بتعليقات حملت لهجة أهل الخليج مطالبين الجميع بتجهيز( العقالات) واستعاد آخرون، مشهد سفر البشير قبل اسبوعين لجاكرتا لحضور القمة الإسلامية، بطائرة (سعودية)!

إسلاميو السودان بعد الترابي: وحدة منتظرة تواجه صعوبات

انطلقت بالتزامن مع وفاة زعيم حزب "المؤتمر الشعبي" السوداني حسن الترابي، دعوات قوية لإعادة اللحمة بين الإسلاميين في البلاد، بعد انشقاق تجاوز الـ17 عاماً، انقسموا معه بين حزب حاكم هو "المؤتمر الوطني"، وآخر معارض هو "المؤتمر الشعبي"، على وقع الخلافات المحمومة بين الرئيس السوداني عمر البشير والترابي حول السلطة. ومع وفاة الترابي تعددت الدعوات لجمع الإسلاميين، تارة في مقر عزاء الرجل بمنزله في الخرطوم، وأخرى في مسجد جامعة الخرطوم، الذي يُعدّ معقلاً رئيسياً لـ"إخوان" السودان، حيث تداعوا للصلاة معاً الجمعة الماضية، وتقاسمت قيادتا الحزبين الخطبة للتبشير والدعوة بالوحدة باعتبارها رغبة "شيخهم" الراحل كما يحلو لهم مناداته.
وفي الخطبة نفسها، كشف القيادي في "المؤتمر الشعبي" محمد العالم أبو زيد، عن مقترح قال إن الترابي قدّمه إلى البشير قبيل وفاته، يقضي بتوحيد حزبي "المؤتمر الوطني" و"الشعبي" تحت اسم "حزب السودان الكبير"، على أن يتخلى الحزبان عن أفكارهما ومعتقداتهما مقابل الالتقاء في حزب واحد لصالح البلاد.
لكن قيادات من الطرفين، سارعت لتلافي أي ردود أفعال قد تنتج عن التصريح الصادر في خطبة الجمعة، خصوصاً أن المعارضة السودانية ظلت تنظر إلى دعوة الحوار كخطوة لإعادة اللحمة بين الإسلاميين وباعتبار ان التصريح في هذا التوقيت من شأنه نسف الحوار وإرسال رسالة سلبية للمجتمع الدولي.
وأكد القيادي في حزب "المؤتمر الوطني" ابراهيم أحمد الطاهر في تصريحات له، أن الحديث عن وحدة الاسلاميين "سابق لأوانه"، مع تشديده على أهمية الخطوة لمواجهة المرحلة المقبلة، جازماً بسعي حزبه نحو وحدة العمل الإسلامي والوطني في البلاد. وأكد أن "المؤتمر" سيكون جزءاً من المنظومة الهادفة لوحدة العمل الإسلامي، مضيفاً: "نحتاج للتباحث معهم حول كيفية التعاون في غياب الترابي".
من جهته، أيّد القيادي في "المؤتمر الشعبي" والمرشح لخلافة الترابي، علي الحاج الطاهر، ما ذهب إليه أحمد الطاهر، وأكد أن وحدة الإسلاميين ليست أولوية في الوقت الراهن، مشدداً على "أننا نسعى لوحدة السودان والسودانيين ولتحقيق السلام لأن هذا ما نحتاج إليه الآن".
وكشفت مصادر لـ"العربي الجديد" أن الحزب الحاكم بدأ بمناقشة الوحدة مع "الشعبي" وإن كان هناك تباين وخلافات قوية بشأن الخطوة التي يعترض عليها البشير نفسه، بالنظر إلى مواقفه وتحالفاته الجديدة، خصوصاً مع السعودية والإمارات التي لديها نظرة سلبية تجاه الإسلاميين عموماً، وإن كان المؤيدون للوحدة بين الحزبين يرون أنه بوفاة الترابي ستسهل السيطرة على أنصار "الشعبي" ويمكن دمجهم وفقاً لرؤية الحزب الحاكم من دون أن يكون مضطراً لتقديم تنازلات كبيرة، كما أن الخطوة من شأنها أن تقود لاستقطاب الدعم من التنظيم العالمي لـ"الإخوان" لإنقاذ اقتصاد البلاد.
لكن ندوة سياسية يوم الأحد تحوّلت إلى مشادات كلامية بين منتسبين لحزب "المؤتمر الشعبي" وآخرين لـ"الوطني"، لتتعقّد الأجواء أمام المطالبات بوحدة إسلاميي الحكم والمعارضة. واتسمت بالحدة مداخلات بعض أعضاء "المؤتمر الشعبي"، الذي شارك بعض قيادييه كمتحدثين رئيسيين إلى جانب قادة "المؤتمر الوطني"، لمناقشة مستقبل الحوار الوطني. وحاول البعض تعويم خيار الشارع بدل الحوار، وقال أحدهم مخاطباً قادة "المؤتمر الوطني": "إذا لم تلتزموا بالعهد الذي بيننا وبينكم في الحوار حول الحريات، سنلتقي في الشارع".

ويرى مراقبون أن عدم مشاركة الرئيس السوداني عمر البشير في تشييع الترابي، كانت بمثابة رد قاطع على الساعين للوحدة، وإن كانت مصادر قد سرّبت معلومات عن أن البشير أرجأ سفره إلى جاكرتا للمشاركة في القمة الإسلامية الطارئة إلى ما بعد التشييع، لكن كان بإمكانه المشاركة في التشييع لأن القمة كانت الاثنين فيما التشييع كان صباح الأحد. ووفق مصادر داخل "المؤتمر الوطني"، فإن التقديرات جاءت أن يشارك البشير في قمة جاكرتا كتحدٍ للمحكمة الجنائية الدولية، باعتبار أن البشير مُنع من السفر إليها في إبريل/نيسان الماضي وأن غيابه قد يبعث برسالة خاطئة.
وفي الندوة السياسية نفسها، وجّه القيادي في "المؤتمر الشعبي"، الناجي عبدالله، وهو أحد الرافضين للتقارب مع الحزب الحاكم، انتقادات لاذعة لـ"المؤتمر الوطني"، وأكد أن الأخير عقد اجتماعاً مصغراً لمكتبه السياسي بالتزامن مع وفاة الترابي قرر فيه أن يسافر البشير إلى إندونيسيا من دون أن يشارك في تشييع الترابي. وهو أمر نفاه الأمين السياسي لـ"المؤتمر الوطني" حامد ممتاز الذي كان أحد المتحدثين في الندوة، ووصف ما أثاره الناجي بالفتنة.
ويرى مراقبون أن تيارات داخل الحزب الحاكم ستقف بقوة ضد أية وحدة، باعتبار أنها ستهدد مصالحهم وإن كان البعض يعتقد أن تلك المخاوف ستزول بعد وفاة الترابي، باعتبار أن الأخير كان بإمكانه تحقيق وحدة إسلامية وفقاً لرؤيته ويسهم في إحداث تحوّلات في السلطة والحزب الحاكم، ويضغط لاستيعاب قيادات حزبه بمواقع مؤثرة، ما يهدد مصالح البعض داخل الحزب الحاكم.
ويقول المحلل السياسي عبدالمنعم أبو إدريس، إن وفاة الترابي أفقدت الحركة الإسلامية في السودان العامل الأساسي للتوحّد، إذ إنه بوفاة الترابي لم تعد هناك شخصية إسلامية يمكن أن يلتف أو يتفق حولها إسلاميو السودان. ويعتبر أن البشير نفسه لن يقوم بهذه الخطوة بعد التحالفات الإقليمية الجديدة له ومواقف هذه الدول من حركة "الإخوان المسلمين"، لافتاً إلى أن البشير "لن يسعى لترؤس حركة ذات صبغة إسلامية حالياً، فيما هو الآن الشخصية الوحيدة التي لها فرصة لقيادة هكذا حركة".
في مقابل ذلك، يعتقد خبراء سياسيون أن مواقف السودان الإقليمية والدولية لن تقف عائقاً أمام وحدة التيارات الإسلامية، خصوصاً أن البشير سيتمكن حينها من السيطرة على هذه التيارات، لا سيما أن خلاف القوى الإقليمية والدولية كان مع الترابي كشخص ومع توجّهاته وطموحاته حول التغلغل في الشأن الإقليمي وإحداث تحولات لصالح التيارات الإسلامية عموماً.
يُذكر أن الترابي وقبيل نحو عام من وفاته، طرح مشروعاً تحت شعار "النظام الخالف"، ليكون بديلاً لنظام الحكم الحالي، لتتوحّد عبره كافة التيارات الإسلامية وتندمج في حزب واحد. وحاول الترابي جاهداً استقطاب القوى الإسلامية إلى طرحه الجديد الذي بدا واثقاً في نجاح تنفيذه. ووفق تخطيطه كان من المفترض أن تذوب كل التيارات الإسلامية، بما فيها "المؤتمر الوطني"، في "المنظومة الخالفة" في نهاية العام الحالي وبداية العام الجديد أي مع انتهاء الحوار، وفق ما أعلنه الأمين السياسي لـ"المؤتمر الشعبي" كمال عمر. وبالفعل شرع الترابي في اتصالات سرية مع الحزب الحاكم وقوى إسلامية أخرى في هذا السياق، لكن لم يتم الإعلان عن نتائجها.
العربي الجديد

تفاصيل خطيرة حول مقتل جندي اليوناميد بـ «كتم»

كشفت الحكومة عن جمعها معلومات بشأن مقتل جندي تابع لليوناميد بالقرب من منطقة «كتم» بدارفور. بالمقابل ذكرت مصادر قريبة من الحادثة لـ «الإنتباهة» أن الجندي تلقى ضربة بآلة حادة على رأسه ولم يقتل بالرصاص في مواجهة كما ذكر بيان اليوناميد. ونوهت المصادر بأن ما جاء في بيان اليوناميد يخالف طبيعة التشريح الذي أوضح أن سبب مقتل الجندي هو الضرب بآلة حادة على الرأس وجزمت بأن لا مواجهة تمت بين المجموعة التابعة لليوناميد وتلك المعتدية. ودمغت وزارة الخارجية بياناً للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي طالبا فيه الحكومة بالتحقيق الفوري في مقتل الجندي الأسبوع الماضي بغير الموضوعي، ورأت الخارجية أن البيان فيه الكثير من عدم الموضوعية وأعد على عجل، وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير علي الصادق للصحاينن الحكومة مازالت في مرحلة جمع المعلومات حول الحادث، وأضاف قائلاً: «حينما تكتمل المعلومات سنؤكد ما وقع بالفعل في منطقة كتم».
صحيفة الإنتباهة