الجمعة، 18 مارس 2016

ازمة مياه حادة في الجنينة وسنار وغلاء اسعار السلع يسطر على ولايات دارفور

بلغ رطل جوال السكر اثني عشر جنيها وملوة البصل خمسة وثلاثين جنيها ورطل الزيت خمسة وعشرين جنيها. وقال المواطن إن المدينة تعيش اوضاعا اقتصادية سيئة ومقبلة علي مجاعة.

ورصد راديو دبنقا من خلال جولة بالإقليم توحدا في أسعار السلع في معظم الولايات حيث ذكرت إحدي ربات البيوت بالفاشر أن الغلاء أصبح هاجسا يمتص دخول الأسر الضعيفة علاوة علي انعدام فرص العمل. وقالت إن هنالك أياد دخلت وتحكمت في أسعار السلع، إذ ارتفع سعر الغاز وبلغ سعر الأنبوبة مئة وخمسين جنيها، فضلا عن عدم توفره، وكذلك ارتفع سعر الخبز، وقالت إن جوال الفحم صار أربعين جنيها.

وفي ولاية شرق دارفور عزت مجموعة من سكان مدينة الضعين الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الي امتصاص الآلة العسكرية لمعظم موارد البلاد. وقال أحد المواطنين إن ارتفاع الأسعار يعود إلى فرض الحكومة أتاوات ورسوم علي أي بضاعة تدخل الولاية ليتحملها المواطن . وقال إن الولاية تتجاهل معاناة مواطنيها.

وفي خبر متصل اشتكى مواطنو قرية جليدات شرق سنار من الانعدام التام لخدمات المياه موضحين أن القرية التي يبلغ عدد سكانها 12 ألف شخص يوجد بها بئر واحد. وقال مواطن من قرية جليدات إن الحكومة بالرغم من وعودها المتكررة بتركيب شبكة المياه والحنفيات إلا أنها لم توف بوعودها حتى الآن موضحاً أن المواطنين ظلوا يلزمون بسداد فواتير المياه بانتظام بالرغم من عدم وجود الحنفيات. وأوضح المواطن أن سعر برميل الماء بلغ 15 جنيهاً موضحاً أن المياه التي يتم جلبها من المضخات اليدودية بها رواسب تغير طعم الماء.

 وحول الخدمات الصحية أكد المواطن انعدامها في قرية جليدات شرق سنار وأوضح لـ”راديو دبنقا” أن سكان المنطقة يلجئون للذهاب إلى سنار أو الدندر للعلاج. وقال إن المركز الصحي الذي تم تشييده في المنطقة ظل مغلقاً لأعوام ولا يقدم الخدمات الصحية للمواطنين.

ونفقت ثلاثة حمير بمنطقة سعدون بمحلية تلس بجنوب دارفور جراء أزمة العطش الحادة التي تشهدها المنطقة بسبب تعطل الدونكي الوحيد قبل أسبوع. وكشف مواطن من منطقة سعدون في حديث لـ”راديو دبنقا” أن المواطنين يضطرون للذهاب بالحمير لمسافة ثلاث ساعات للحصول على المياه. وقال إن عدد سكان المنطقة يبلغ 20 ألف نسمة ويملكون 5 آلاف رأسا من الماشية، لافتاً إلى أن الدونكي غير كاف لتزويد جميع سكان المنطقة بالمياه. وطالب إدارة المحلية والولاية بالإسراع بصيانة الدونكي وإعادته إلى الخدمة، بالإضافة إلى ضرورة توفير دونكي آخر لتوفير الكميات الكافية من المياه.

البشير يُحمِّل حركات دارفور مسؤولية معارك جبل مرة

أكد الرئيس السوداني عمر البشير، استعداد حكومته لمعالجة قضايا النازحين الفارين من معارك جبل مرة، وحمَّل الحركات المتمردة مسؤولية الأوضاع السيئة بسبب تعنتها وعدم جنوحها للسلام وخرقها للاتفاقيات بشهادات محلية ودولية.
ودعا البشير، لدى لقائه بالقصر الرئاسي، رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور (يوناميد) مارتن ايهوجيان، للعمل على دعم الاستقرار بدارفور وتخصيص ميزانيات للتنمية عوضاً عن الإغاثة، حاثاً على أهمية الموضوعية والدقة في نقل المعلومات حول دارفور دون تحيز.
وأبدى الرئيس، دعم حكومة السودان للرئيس الجديد للبعثة المشتركة بما يمكنه من تنفيذ مهامه بالبلاد. وشدد على التزام الدولة بتنفيذ اتفاق الدوحة لسلام دارفور.
كما شدَّد على أهمية التزام المجتمع الدولي بتعهداته تجاه دعم السلام في دارفور في إطار اتفاق الدوحة.
إلى ذلك، قال رئيس البعثة المشتركة في تصريحات صحفية إنه أطلع رئيس الجمهورية على طبيعة مهامه في السودان، ممتدحاً التعاون الكبير الذي وجده خلال لقاءاته بالمسؤولين السودانيين.
وقال رئيس البعثة إنه سيعمل بذات الروح الطيبة. وتابع قائلاً “إنني أتطلع إلى مزيد من التعاون لإكمال مهامي ومواجهة تحديات الأوضاع بدارفور والسودان”.

شبكة الشروق

المواصفات تكشف عن تعرضها لضغوطات كبيرة في قضية تعبئة السكر منتهي الصلاحية


كشف مدير هيئة المواصفات والمقاييس بولاية جنوب دارفور “وصفي الجمري” لأول مرة عن مواجهتهم لضغوط كبيرة في قضية تعبئة جوالات سكر منتهية الصلاحية الشهيرة في أخرى جديدة، وعن جهات لها مصالح خاصة تقوم باعتراض عمل المواصفات والمقاييس كلما أرادوا ضبط أوزان الخبز بأسواق المدينة، بحجة أن الدقيق سلعة إستراتيجية وأي توقف للمخابز سيضر بالمصلحة العامة. وكشف “الجمري” عن مخاطبة الهيئة عبر المحكمة شركة سكر كنانة لإفادتها عن كميات من الجوالات الفارغة، من إنتاج الشركة للعام 2016 تم ضبطها أثناء عملية تعبئتها بعدد (1050) جوال سكر منتهية الصلاحية منذ أكثر من (4) سنوات.
صحيفة المجهر السياسي

الشيكات تهدد تجار السودان

ثار جدل كثيف في السودان حول ملف الشيكات آجلة السداد خلال الفترة الأخيرة، وانتقد تجار المادة المتعلقة بالشيكات في القانون الجنائي والتي كانت سببا في حبس وإفلاس آلاف التجار.ووفقاً لتصريحات حديثة لوزير العدل السوداني عوض الحسن، فإن عدد المحبوسين على ذمة تلك المادة الجنائية بلغ أربعة آلاف شخص بسجن الهدى "أحد السجون الكبرى"، فقط، وأكد أن من بين المسجونين مستشارا كبيرا بوزارة العدل قضى ثمانية أعوام في الحبس حتى الآن على ذمة الشيكات.وفور وصول النظام الحاكم في السودان إلى السلطة أدخل تعديلات على القانون الجنائي بينها اعتبار الشيكات الآجلة جريمة وقضية جنائية يعاقب عليها بالحبس دون تحديد مدة، حيث أدرجت المادة "179" ضمن مواد القانون والتي تؤكد على حبس صاحب الشيك المرتد إلى حين السداد بينما كان يعتبر قبلها قضية مدنية لا تقود للحبس لحين السداد.ويرى خبراء أن المادة أدرجت وقتها في محاولة من النظام لتصفية خصومه، ما أسهم في إدخال كثيرين إلى الحبس وإفلاس آخرين خاصة ممن هم في المعارضة.ويقول التاجر تاج السر، لـ"العربي الجديد" إنه بسبب الشيكات هناك آلاف من التجار خرجوا من السوق، فأحيانا يشتري البعض سلعاً بشيكات مؤجلة ثم تحت ضغط الحاجة يبيعها في السوق "بنصف الثمن" لحل ضائقته المالية بشكل وقتي لتوفير سيولة عاجلة، وعندما يأتي وقت السداد إما ان يكون مصيره الحبس أو التصفية والهرب.وبدأت السلطات المختصة تشتكي أخيرا من اكتظاظ السجون خاصة بالمحبوسين في الشيكات الآجلة، لاسيما أن الدولة قد تنفق عليه في السجن أكثر من قيمة الشيك.وفي تصريح صحافي سابق، أكد مدير الإدارة العامة للسجون والإصلاح، أبو عبيدة سليمان، أن نزلاء الحق الخاص يشكلون عبئاً كبيراً على الدولة، وقال إن تكلفة إقامة النزلاء تبلغ 22 مليونا و55 ألف جنيه (الدولار = 6.5 جنيهات سودانية)، بينما تبلغ كلفة علاج النزلاء على نفقة الدولة مبلغ مليار وتسعمائة ألف جنيه فضلا عن مبالغ النقل والترحيل للمحاكم والمستشفيات. " البرلمان يسعى إلى تعديل المادة المثيرة للجدل في القانون الجنائي" وحسب خبراء، تسببت تلك المادة في تعمد البعض تصفية حساباتهم فيرفضون أي تسوية، كما تسببت في إدخال النساء أيضا للحبس حيث دخلن أخيرا لعالم التجارة والشراء بالأقساط عبر الشيكات الآجلة.وفي هذا السياق، تقول المواطنة راوية لـ"العربي الجديد" إنها كانت مهدّدة بالحبس لأنها ابتاعت بعض الأواني المنزلية من شركات البيع بالتقسيط بشيكات آجلة تدفع بشكل شهري، وعندما جاء موعد دفع أحد الشيكات "250 جنيهاً" وتأخرت عن السداد بسبب ظروف عملها تم تهديدها بالحبس عبر تقديم الشيك للنيابة. وتضيف أنها صدمت لأنه بسبب هذا المبلغ القليل هدّدت بالحبس وإلحاق وصمة اجتماعية بأسرتها.ويرى اقتصاديون أن المادة التي أضيفت للقانون الجنائي في حد ذاتها لا تتسق مع الأعراف والقوانين الدولية، ويعتبرون أن المبررات التي سيقت لإقرارها والمتمثلة في عجز المصارف عن استرداد أموالها من العملاء رغم ما تطرحة من تسهيلات بمثابة فشل للمصارف نفسها واعتراف بتقديمها لعروض دون ضمانات كافية للسداد. 
وأكد الخبير الاقتصادي كمال كرار، لـ"العربي الجديد"، أن المادة ابتدعت بضغوط من مؤسسات مالية، وأوضح أن "الآلاف دخلوا السجون واضطروا لبيع أصولهم العقارية للخروج من الحبس، وأكد أن الدعوة لتعديلها الآن لأنها ألحقت ضرراً بشخصيات نافذة في الحكومة أو من لهم علاقة بالحزب الحاكم وليس لمصلحة المواطنين.
وتواجه الخرطوم بضغوط دولية لتطبيقها تلك المادة باعتبارها تتعارض مع المادة "11" التي تعتبر أن الحقوق الأساسية والمدنية الدولية تمنع حبس المدين.
وأخيراً، بدأ البرلمان السوداني خطوات في اتجاه تعديل المادة "179"، إلا أن جهات عدة لازالت تتمسك بها، رغم وقوف الأغلبية مع التعديل.
ويرى نائب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان السابق والنائب البرلماني عن كتلة الحزب الحاكم، بابكر محمد توم، في حديثه لـ"العربي الجديد"، أن المادة أقرت في ظروف معينه عندما واجهت المصارف أزمة طاحنة وعانت من تعثر كبير في السداد عندما أقدم البعض على أخذ أموال من المصارف دون ضمانات كافية وتهربوا من السداد، ووقتها اعتبر أنها تسببت في زيادة التضخم وخراب الاقتصاد، لذا أقرت وقتها كجزء من الإصلاحات التشريعية بجانب قانون الأموال المرهونة. وأضاف "أما الآن فالجهاز المصرفي تتطور وتراجع تعثر السداد إلى أقل من 7% وأصبح قريباً من المعيار العالمي".
العربي الجديد

غازي وعقار والطيب مصطفى يطلبون مخرجات الحوار

كشفت آلية (7+7) عن تلقيها طلباً من أحزاب ممانعة على رأسها، غازي صلاح الدين والطيب مصطفى وفرح عقار، عبر الوساطة الأفريقية لعرض مخرجات اللجان الست عليها. وأكدت استعداداتها للقاء الممانعين في أي زمان ومكان داخل السودان.
وقال الناطق الرسمي باسم الآلية، فضل السيد شعيب، لـ (المركز السوداني للخدمات الصحفية)، إن اللقاء يمثل خطوة أولى في الطريق الصحيح لمعالجة أزمات البلاد.
وأوضح أن طلب هذه الأحزاب يتوافق مع قرار الآلية بتمليك التوصيات للممانعين قبل انعقاد الجمعية العمومية لإجازة المخرجات في شكلها النهائي، مشيراً إلى أن الآلية لا تحتاج لوساطة لمقابلة الأحزاب الممانعة.
وأكد شعيب أن أبواب مقر الآلية مفتوح لجميع أهل السودان، مبيناً أن الآلية ستشرع في الاتصال بهذه الأحزاب والذهاب إليهم في دورهم لتقريب وجهات النظر بينهم وتمليكهم المقترحات الستة.
وأضاف قائلاً “المقترحات تتعلق في مجال نظام الحكم والاقتصاد والهوية والحريات والسلام والوحدة والعلاقات الخارجية”.
شبكة الشروق

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الجمعة 18 مارس 2016م



أخبار اليوم:
امبيكى يلتقى البشير ويكشف اجندة لقاء وفدى الحكومة والحركات المسلحة اليوم باديس ابابا
الرئيس البشير يؤكد لامبيكى حرص الحكومة على تحقيق السلام بالمنطقتين
مجلس الوزراء يقرر معاملة الجنوبيين بالسودان بوصفهم اجانب
نائب الرئيس يدشن اكبر مشروع لانتاج القمح ويدحض اكذوبة المجاعة

التغيير:
الحكومة تقرر التعامل مع الجنوبيين كاجانب
حملات شرطية لضبط شارع النيل
برلمانيون : أئمة المساجد يدعون للتفرق والتعصب
إبادة 14 طن برتقال فاسد قادمة من دولة مجاورة
حسبو يكذب التقارير التى تتحدث عن مجاعة بالبلاد
موسكو تأمل أن يحقق الحوار تطلعات السودانيين

آخر لحظة:
الحكومة تعلن: الجنوبيين أجانب وتمهلهم اسبوعا لتوفيق الاوضاع
الخرطوم تلوح بإغلاق الحدود مع جوبا
قانون يعاقب مستخدمى الشارع بإهمال من المشاة
قرار مرتقب بالسماح لوكالات السفر بتقديم خدمات الحج

السوداني:
وزارة التعليم العالي تحدد 31 مارس لآخر موعد لتوثيق الشهادات الجامعية
الرأى العام:
وفد الحكومة وعرمان وجبريل ومناوي بأديس والمهدي يصل اليوم
تربية الخرطوم تشكو من ضعف ميزانية قطاع التعليم

الصحافة:
نائب الرئيس: جولة ميدانية واحدة خير من الف تقرير
نائب رئيس البرلمان الالماني يزور البلاد نهاية مارس الجاري
تشريعى الخرطوم: الأئمة والدعاة يتحصلون على فتافيت الأموال

المجهر السياسي:
مجلس الوزراء يسحب امتياز المواطنة من رعايا جنوب السودان
ونسي يؤكد منح النيل الازرق حق نقل مبارة السبت
الهلال يعود الى الخرطوم ويؤدى بروفته النهائية لمواجهة الليبي
منتخبنا الوطني يغادر الى ابيدجان الأربعاء القادم

اليوم التالي:
شاهد اتهام يكشف معلومات خطيرة في قضية تجسس وزارة الخارجية
الوطن:
مستشار سابق للبيت الأبيض الامريكي: دخلت الاسلام على يد الترابي
الانتباهة:
متمردو قطاع الشمال يعتدون على سوق بغرب كردفان

اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي، ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الخميس 17 مارس 2016م .
أسعار السوق( السوق الحرة ، السوق السوداء ):
الدولار الأمريكي : 12.16جنيه
الريال السعودي : 3.20جنيه
اليورو : 13.74جنيه
الدرهم الإماراتي : 3.27جنيه
الريال القطري : 3.28 جنيه
الجنيه الإسترليني : 17.51جنيه
الجنيه المصري : 1.32جنيه