الخميس، 24 مارس 2016

محاكمة خبير بالصندوق القومي للتأمين الصحي بمحكمة اختلاسات المال العام

كشفت التحقيقات الجنائية بمحكمة اختلاسات المال العام عن تفاصيل توقيف خبير بالصندوق القومي للتأمين الصحي يواجه الاتهام بالتزوير وتقديم بيانات كاذبة والتحريف في مستندات رسمية بغرض الحصول على وظيفة بالصندوق.
وقال المتحري مساعد شرطة ميرغني عبد الله طه عند تقديمه للبلاغ أمام القاضي د. صلاح الدين عبد الحكيم أمس إنه بتاريخ 5/1/2014 تلقى بلاغاً من الشاكي بموجب عريضة من النيابة بأنه تم تفويضه من قبل الصندوق لتدوين بلاغ ضد المتهم أفاد فيه بأنه قدم مستندات تم بموجبها تعيينه في الصندوق وتمت ترقيته إلى خبير بالدرجه الخامسة، وأفاد المفوض بأن المتهم قدم لوظيفة خبرات مودعاً شهادة خبرة صادرة من الوكالة الإسلامية للإغاثة وكرت عمل من مكتب أمدرمان يوضح أنه تخرج من جامعة النيلين وتم تعيينه بناءً على هذه المستندات، إلا أنه ثبت لاحقاً أن المتهم لا يحمل مؤهلاً جامعياً وأن لديه شهادة ثانوية، واتضح بان شهادة الخبرة التي يبين فيها أنه تلقى خبرة لمدة 5 سنوات غير صحيحة، وتمت مخاطبة مدير المركز الذي أفاد بأن الشهادة غير صادرة منه ونفى علاقة المركز بها وتم عرضها للمعامل الجنائية لمضاهات التوقيع، وجاءت الإفادة بأن التوقيع غير مطابق مع مدير المركز وثبت بأن الخط متطابق مع المتهم، وأكد المدير أن المتهم تلقى فترة تدريبية لمدة 6 أشهر وليس 5 سنوات كما تمت مخاطبة جامعة النيلين، وأفادت بأن المتهم ليس خريجاً منها. وتم استجواب المتهم خلال يومية التحري وقال إنه عمل محاسباً بالصندوق بالدرجة العاشرة في العام 2001 ومنها تدرج إلى الثامنة وانتقل إلى الخامسة وطرح المركز وظائف خبراء وأنه قدم للوظيفة ونفى تقديمه بمستندات الاتهام. وأضاف المتحري أنه دون بلاغاً ضد المتهم بخصوص استرداد المبالغ مخصصات الوظيف التي استفاد منها، وتم شطبه بعد استردادها كاملة. وعطفاً على ما جاء في التحريات أوصت النيابة بتقديمه للمحاكمة بمواد الاتهام.

صحيفة آخر لحظة

شطب الدعوى في اختلاسات مالية بمكتب والي الخرطوم السابق


الخرطوم: نجلاء عباس
شطبت نيابة المال العام الدعوى الجنائية في قضية اختلاسات مالية بمكتب والي الخرطوم السابق عبدالرحمن الخضر، التي تم صرفها من حساب الدعم الاجتماعي بالولاية، واتهم فيها موظفان بمكتب الوالي بموجب تفويض موقع من الخضر.
وقال مصدر مطلع أن النيابة تلقت «13» تقريراً من المراجع العام يفيد بوجود مبالغ مالية مختلسة منذ عام «2013م» من مكتب الوالي. الأمر الذي قاد المراجع العام أن يتجه إلى النيابة ويدون بلاغاً بالرقم «40/2015م»، في مواجهة المتهمين. من جانبها حققت النيابة واستجوبت كلاً من له طرف في القضية إلى أن توصلت إلى أن المبالغ المالية صرفت لمستحقيها من القيادات والوزراء السابقين بأمر من الخضر، إضافة إلى عدم وجود بينة تؤيد السير في إجراءات القضية.

الانتباهة

جامعة في شمال السودان تعلق الدراسة في احدى كلياتها بعد مقتل طالب

علقت جامعة دنقلا في شمال السودان، يوم الخميس، الدراسة بإحدى كلياتها على إثر مقتل أحد الطلاب في أحداث عنف طلابي، وقعت الأربعاء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة كريمة. وأصدرت إدارة جامعة دنقلا قرارا إداريا قضى بتعليق الدراسة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة كريمة ـ 410 كلم شمالي العاصمة الخرطوم ـ.
وعزت الجامعة في نص قرارها، تعليق الدراسة بالكلية إلى "الحادثة المؤسفة التي شهدتها داخلية الكلية مساءا جراء نقاش ومشاجرة بين الطلاب توفي على إثرها الطالب جعفر آدم بالمستوى الرابع فيما أصيب طالبان آخران بإصابات طفيفة".
وقال عميد الكلية الدكتور عبد الحكيم حسن إبراهيم إنه: "حفاظا على الأرواح والممتلكات وبناء على توجيه مدير الجامعة تقرر تعليق الدراسة بالكلية ﻷجل غير مسمى إعتبارا من يوم الخميس".
من جانبه نعى الاتحاد العام للطلاب السودانيين بالولاية الشمالية ـ منظمة مدنية محسوبة على الحزب الحاكم ـ الطالب جعفر آدم علي آدم بكلية الآداب والدراسات الإنسانية بجامعة دنقلا.
وقال الاتحاد في بيان، الخميس، إن المجني عليه حدثت وفاته "إثر مشاجرة بينه وبين بعض من زملائه عند ممارستهم بعض الأنشطة الرياضية".
سودان تربيون

صحيفة الرقراق الإلكترونية: واشنطن تدخل على خط الأزمة بين النظام والمعارضة الس...

صحيفة الرقراق الإلكترونية: واشنطن تدخل على خط الأزمة بين النظام والمعارضة الس...: أديس أبابا -  كشف مصدر دبلوماسي أميركي، أن أطرافا دولية بينها الولايات المتحدة، بدأت مساعي لإلحاق حركات المعارضة المسلحة في السودان، ب...

واشنطن تدخل على خط الأزمة بين النظام والمعارضة السودانيين


أديس أبابا -
 كشف مصدر دبلوماسي أميركي، أن أطرافا دولية بينها الولايات المتحدة، بدأت مساعي لإلحاق حركات المعارضة المسلحة في السودان، بـ”خارطة الطريق” التي وقعتها حكومة الخرطوم، و”الآلية الأفريقية”، الاثنين الماضي.
وكانت قوى المعارضة السودانية قد رفضت التوقيع على خارطة الطريق التي طرحتها الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، معتبرة أن ما جاء بها يخدم رؤية النظام.
وذكر المصدر الأميركي أن “مبعوث الرئيس الأميركي إلى كل من السودان وجنوب السودان، دونالد بوث، بدأ بلقاءات مكثفة مع قادة دول الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، حول خارطة الطريق التي تم التوقيع عليها من قبل الحكومة السودانية والوساطة الأفريقية، وامتنعت المعارضة عن التوقيع عليها”.
وأشار إلى أن دونالد بوث التقى برئيس الوزراء الإثيوبي، هايله مريم ديساليغنه، وتباحث معه حول خارطة الطريق المطروحة.
وأوضح أن “إيغاد”، ودول “الترويكا” (الولايات المتحدة، والنرويج، وبريطانيا)، توصلوا إلى تفاهم على أهمية إنهاء الحرب في السودان. وتوقع المصدر، ممارسة ضغوط على الحركات المسلحة، للتوقيع على خارطة الطريق.
وفي وقت سابق التقى وفد الترويكا، برئاسة المبعوث الأميركي، مع قادة الحركات المسلحة، بحسب مصدر مسؤول في المعارضة السودانية.
وقال المصدر إن “دول الترويكا عقدت لقاء مع المعارضة السودانية، في مقر المفاوضات بأديس أبابا، مساء الثلاثاء”.
وأضاف أن “اللقاء تم فيه بحث أسباب تحفظات المعارضة للتوقيع على خارطة الطريق، التي دفعت بها الآلية الأفريقية، لطرفي الصراع في السودان”.
وأشار إلى أن وفد المعارضة أبلغ وفد دول “الترويكا”، بأن الخارطة تبنت رؤية الحكومة، وحاولت إرغام الحركات المسلحة، على تبنيها.
وكانت المفاوضات بين الحكومة السودانية وفصائل المعارضة انطلقت، الجمعة الماضي، بعد دعوة “الآلية الأفريقية”، إلى عقد لقاء تشاوري استراتيجي لطرفي التفاوض، في أديس أبابا.
و”الآلية الأفريقية رفيعة المستوى”، هي فريق وساطة مكلف من الاتحاد الأفريقي عام 2012، يعمل على تسوية النزاعات بين الخرطوم وجوبا، وكذلك بين الخرطوم ومتمردين لـ”الحركة الشعبية”، يقاتلون في مناطق متاخمة لجنوب السودان.
ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات متمردة في دارفور، الحكومة السودانية، وهي “العدل والمساواة” بزعامة جبريل إبراهيم، و”جيش تحرير السودان” بزعامة مني مناوي، و”تحرير السودان” التي يقودها عبدالواحد نور.
العرب

حينما خرج الاسلامويون: “فارق لا تَلِمْ وانا بَهْوَى الألم”!!

* خرج الاسلامويون من كيانهم الجامع كما يسمونه “المؤتمر الوطني” أوزاعاً وجماعات على فترات، تباعدت وتقاربت في الزمن، واختلفت في التبريرات والأسباب ولكنهم جميعاً خرجوا مغاضبين “وذا النون إذ ذهب مغاضباً”، كان أول الخارجين المرحوم الترابي حيث خرج بمؤتمره الشعبي إثر مفاصلة 1999 بين قصر البشير ومنشية الترابي واجتمع عليه – في تكوينه المجانب – نفرٌ من محبيه!..
* خرج أمين بناني نيو – ولعله لم يدخل أصلاً – أحد ركائز إتحاد جامعة الخرطوم حين سيطر عليه الاسلامويون من قبيلة الطالبانيين الاسلاميين، ولعله كان من المتوقع (عند المراقبين) أن يتجه نحو شيخه الترابي وحزبه الشعبي، ولكنه لم يفعل، وإنما رأى أن المشكلة التي خرج من أجلها هي غياب العدالة (وحمدو في بطنو)، فسمى حزبه “العدالة” وجمع إليه عدد من المتفقين مع رؤيته، ولم يلتفت منه أحد ومضوا حيث يؤمرون!..
* خرج غازي صلاح الدين أحد المشاركين في غزوة دار الهاتف، وأحد مناطقة المؤتمر الوطني وحججه وداعميه بقوة، وأحد العشرة من رافعي مذكرة العشرة في شيخهم الترابي الذي ذهب (مموهاً) إلى السجن حبيساً، حين قال للبشير (مموهاً أيضاً): إذهب إلى القصر رئيساً، وما كنت أتوقع انضمامه إلى مؤتمر شيخه السابق الترابي “الشعبي”، خرج غازي (مغاضباً بالطبع) من “نفاج” الاصلاح الآن، يبتغي الاصلاح ولو بعد حين، وكوَّن مع بعض الـ “مقنجرين” معه من بيت طاعة المؤتمر الوطني، الغريبة بعد اسناد رئاسة تحالف قوى المستقبل لغازي خرج عليه من يقول: “أن المقترح مطبوخ من قبل غازي ومجموعته في الاصلاح”، (المستقلة – الثلاثاء 22 مارس 2016 – الصفحة الأولى)!..
* خرجت مجموعة “سائحون” (مجاهدي خلق الانقاذية) بقيادتها (مغاضبة بالكلية)، وبينها وبين الانقاذ ما صنع الحداد، ولهم موقع على الانترنت بالمسمى نفسه، واتخذت وجهتها التي تراها متحورة على أيقونتها الجهادية ومتمترسة خلفها ولم تلتفت أبداً لمن كانوا معها في المؤتمر الوطني وشايلاها “تقيلا” مع المؤتمر الوطني، و”الله يستر” ساهي من عواقب الغضب الذي يعتمل في نفوس مجاهدي خلق!..
* خرج “ود إبراهيم” بعد اتهامه بمحاولة انقلابية مع نفرٍ من حركة الاسلامويين بعد يأسهم من اصلاح الحال الذي أضحى من المحال، حيث استطاع حواة المؤتمر الوطني بحيلة قصر التصويت على مجموعة محددة، وليس على منسوبي المؤتمر العام، ونصبوا بذلك من اعتبره الخارجون “لا بيودي لا بيجيب”، وسيرمي في كفة المؤتمر الوطني، ود إبراهيم قال في حوار نشر قبل فترة قصيرة إذا خرج الشعب السوداني للشارع فسأخرج معه!!، ود إبراهيم هل هو فرد أم جماعة؟، ولماذا لم ينحز إلى أحد المكونات الخاجة لتوها من رحم المؤتمر الوطني؟!!..
* خرج البروف الطيب زين العابدين أستاذ السياسة بجامعة الخرطوم مكوناً “التغيير الآن” ماعون سياسي لطلبته في مجال السياسة، ومعه عدد، وبالطبع كان من ضمن “لكلٍ وجهة هو موليها”، وانفرد مغاضباً ومنادياً بالتغيير وكمان الآن،
* خرج نفرٌ لا يستهان بهم من المؤتمر الوطني ولكنهم ظلوا أوزاعا غير منتمين ومن هءلاء النفر دكتور الأفندي في بريطانيا، ودكتور حسن مكي في جامعة أفريقيا في السودان، ودكتور التجاني عبدالقادر لعله ما زال في السودان، وخرج دكتور جعفر شيخ إدريس “شيخ بلا حيران” في وقت مبكر “حرداناً” من تجديدات الترابي كما بُرات (يرحمه الله) وجلهم لم يعجبهم العجب في التكوينات المتسللة لواذا من المؤتمر الوطني ولا الصيام في رجب!!..
* “ نشأت الحركة الإسلامية السودانية الحديثة في أوساط طلاب الثانويات والجامعات في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي (بدءً باسم حركة التحرير الإسلامي (1949-1954) ثم تحت إسم الأخوان المسلمون (1954-1964)، كما اتخذت عدة أسماء لأحزاب سياسية مسجلة في فترات مختلفة: جبهة الميثاق الإسلامي (1965-1969)، الجبهة الإسلامية القومية (1985-1989)، المؤتمر الوطني (1993-2012)، المؤتمر الشعبي (2001-2012). وكان لنشأة الحركة في أوساط الطلاب بجامعة الخرطوم والمدارس الثانوية والجامعات المصرية أثره الكبير في تكوين الحركة النفسي والفكري والسياسي، خاصة وأن التنظيم المنافس لها في أوساط الطلاب هو الحركة الشيوعية التي تأسست قبلها في منتصف الأربعينيات وكسبت غالبية القاعدة الطلابية إلى نهاية الخمسينيات. كان وجود الحركة الشيوعية المهيمن بين الطلاب يمثل تحدياً كبيراً للحركة الإسلامية دخلت بسببه مباشرة إلى العمل السياسي الطلابي بقصد السيطرة على اتحاد طلاب جامعة الخرطوم واتحادات الجامعات الجديدة (جامعة القاهرة الفرع وجامعة أمدرمان الإسلامية) ومعهد المعلمين العالي والمدارس الثانوية (تجربة الحركة الإسلامية السودانية في مجال حقوق الإنسان بين النظرية والتطبيق
October 11, 2013 د. الطيب زين العابدين aalabdin1940@yahoo.com)
* في يوم الأحد 12 ديسمبر 1999 ، حدثت المفاصلة الشهيرة داخل الحركة الإسلامية السودانية !
أزاح الرئيس البشير الدكتور حسن الترابي من رئاسة المجلس التشريعي القومي ومن حزب المؤتمر الوطني . حل الرئيس البشير المجلس ، وأعلن حالة الطوارئ ، ونزلت الدبابات في شوارع الخرطوم . حدثت القطيعة الكاملة بين العراب وتلاميذه .
في يوم الأحد 8 ديسمبر 2013 ، وبعد 14 سنة بالتمام والكمال من المفاصلة الأولي ، حدثت المفاصلة الثانية . في ذلك اليوم ، تمت أزاحة الأستاذ علي عثمان محمد طه من وظيفته كنائب أول لرئيس الجمهورية ومن حزب المؤتمر الوطني ! خرج الأستاذ علي عثمان من القصر الجمهوري والوجع في عينيه وهو كسير النفس .
هل يمكن أن نعتبر يوم الأحد يوم نحس وشؤم للإسلاميين ؟  
عيسى ابراهيم 
* eisay@hotmail.com

جوبا: الجنوب مدين للسودان بخمسة مليارات دولار

كشف تقرير رسمي لوزارة النفط بدولة جنوب السودان عن تدنٍّ مريع لإنتاج النفط في البلاد، وأكد أن جنوب السودان مدين بمبلغ ملياري دولار للسودان عبارة عن متبقيات رسوم عبور النفط عبر أنابيب النقل إلى ميناء بورتسودان إضافة الى ثلاث مليارات دولار أخرى تم الاتفاق على دفعها للسودان عقب الانفصال.
وقال التقرير الذي أصدرته وزارة البترول والغاز في العام 2015م إن دولة الجنوب لن تتمكن من استعادة مستويات إنتاجها فى العام 2010 حتى ولو تم تشغيل جميع الحقول المنتجة للنفط.
ووفقاً للتقرير فإن حقول ولاية الوحدة قد توقفت عن الإنتاج بسبب انعدام الأمن وأنه حتى في حال تشغيلها سيبلغ إنتاج النفط 175 ألف برميل في اليوم والذي يعادل نصف انتاج البلاد في العام 2009م، كما أن إنتاج النفط سينخفض في العام 2021م إلى 100 ألف برميل في اليوم و50 ألف برميل في العام 2026 في حال لم يتم اكتشاف احتياطيات جديدة واستغلالها.
الى ذلك واصل الجنيه الجنوب سوداني انهياره أمام الدولار أمس ليصل الى 42 جنيهاً في مقابل سعر صرف لدولار فيما بلغ سعره الرسمي 33 جنيهاً للدولار.
وبدأ سعر الدولار في الارتفاع الجنوني منذ قرار البنك المركزي تعويم سعر الصرف الامر الذي رفع سعر الدولار من 18 جنيهاً إلى 33 جنيهاً بالسوق الرسمي.
ترجمة إنصاف العوض
صحيفة الصيحة