السبت، 26 مارس 2016

السيسي: نظام الإقليم هو الأنسب وينعي الاستقطاب الاثني والجهوي بدارفور

دعا رئيس السلطة الإقليمية لدارفور الدكتور “التجاني سيسي محمد أتيم” أهل دارفور إلى إبعاد القبلية والجهوية من الاستفتاء الإداري في دارفور، مؤكداً أن نظام الحكم الفدرالي هو أنسب أنظمة الحكم اللامركزي في السودان، مشدداً على ضرورة العودة إلى الإقليم وإعادة هيكلة النظام الإداري في البلاد وتحويل دارفور كما كانت في السابق.
وقال “السيسي” خلال مخاطبة ندوة سياسية كبرى نظمها حزبه أمس (الجمعة) بالفاشر، قال الاستفتاء الإداري بدارفور يمثل استحقاقاً دستورياً أكدته وثيقة الدوحة للسلام في الإقليم وليس استفتاءً لتقرير المصير، واصفاً الذين يتحدثون بأنه مرحلة لتقرير المصير (بالفزاعة) التي قال إنها تعني الخوف. ونبه “السيسي” إلى أن الاستفتاء هو التزام وعهد بين الموقعين في وثيقة الدوحة ويجب تنفيذه، مشيراً إلى ضرورة العودة لنظام الإقليم باعتباره صمام الأمان لوحدة أبناء دارفور. وقال إن معظم المحليات في السودان باتت لا تمتلك الصلاحيات والسلطات التي تمكنها من القيام بمهامها في تنفيذ التنمية المستدامة، مشيراً إلى أنه يحترم كل من ينادي بالولايات، لكنه عاد وقال إن الإقليم هو الأنسب لأهل دارفور وينعي الاستقطاب القبلي والجهوي، ويحقق التنمية المستدامة في دارفور. وأضاف أن نظام الولايات في نهاية المطاف يفضي إلى فقد أرواح عزيزة بدارفور. داعياً الجميع إلى اختيار الخيار الأنسب للحكم الإداري في دارفور في مقبل الأيام.

المجهر

أبناء جبال النوبة يطالبون المجتمع المحلي والدولي الضغط علي حاملي السلاح للتوقيع على خارطة الطريق

طالب عدد من أبناء جبال النوبة المشاركين في ملتقى السلام الثاني لنساء جبال النوبة الذي نظمته المنظمة العالمية لرعاية المرأة بمناطق النزاعات ( ايودا ) بقاعة الصداقة اليوم تحت شعار ( نحو سلام اجتماعي فاعل ) طالبوا بضرورة تضافر الجهود المحلية والعالمية لوقف الحرب في منطقة جبال النوبة ، داعين الى ممارسة الضغط على الحركة الشعبية قطاع السلام لوقف اطلاق النار والتوقيع علي خارطة الطريق .
وقالت الأستاذة عفاف تاور البرلمانية السابقة رئيس المنظمة العالمية لرعاية المرأة بمناطق النزاعات انه آن الاوان ان ننتبه لافرازات الحرب ودعت الالية الافريقية والمجتمع الاقليمي علي الضغط علي ابناء جبال النوبة حاملي السلاح علي التوقيع علي خارطة الطريق مؤكدة ان الحكومة ظلت تبحث عبر جولات كثيرة عن إحلال السلام الا ان الذين لهم مصلحة في استمرار الحرب في المنطقة يرفضون ذلك .
من جانبها شددت الدكتورة تابيتا بطرس شوكاي رئيس القوى الفاعلة في الحوار الوطني علي ضرورة وقف الحرب ومعالجة آثارها وتحقيق السلام .
فيما اكدت الاستاذة مريم جسور الامين العام لاتحاد المرأة السودانية دور المرأة في تعزيز تقافة السلام ونبذ العنف والاهتمام بالمرأة في مناطق النزاعات من خلال دعمها ومساندتها للحوار الوطني مطالبة بالضغط علي الممانعين وحثهم علي الالتحاق بركب الحوار مشيرة الي ان الحوار من المشروعات القومية .
من جهته اكد الروفيسور خميس كجو كنة امين صندوق دعم السلام في جنوب كردفان دعمهم للسلام في المنطقة حتي يعيش الناس في سلام ، مستنكرا استغلال الحركة الشعبية قطاع الشمال ابناء جبال النوبة كدروع بشرية .
وقال ممثل ابناء جبال النوبة في المهجر الاستاذ ازرق زكريا خريف أننا وكأبناء جبال النوبة قد تجمعنا وآلينا علي انفسنا في المهجر علي وقف الحرب وسنذهب من اجل ذلك الي اي مكان وأحدثنا اختراقا حقيقيا وان ما اتفق عليه هو الطريق الصحيح واضاف طالبنا الوسطاء بالضغط على الذين لا يريدون السلام ، مشيدا بالحكومة ودورها فى احلال السلام .



سونا

رئيس منتجي الصمغ : واجهات حكومية تشتري المنتج بأسعار ضعيفة


اتهم رئيس اتحاد منتجي الصمغ العربي بولاية غرب كردفان معالي مستور جهات لم يسمها بتهريب الصمغ بكميات كبيرة إلى خارج البلاد، وفيما أعلن عن وجود سماسرة بواجهات حكومية يستغلون المنتجين ويشترون الصمغ باسعار ضعيفة، شكا مستور من تأخر التمويل، وأكد لـ «الإنتباهة» أن التمويل يعتبر عقبة كؤوداً أمام عملية الإنتاج.وطالب الجهات المختصة بمراجعة الأمر خاصة الميزانية التي قال إنها تجيء متاخرة بعد بدء الإنتاج.
ومن جانبه أكد رئيس لجنة الصحة بالبرلمان صالح جمعة خلال مخاطبته ورشة تطوير منتجي الأصماغ الطبيعية على ضرورة الخروج من مرحلة الإنتاج التقليدي وإيجاد بدائل حديثة، وأقر بتحديات كبيرة تواجه عمليات إنتاج الصمغ بالولاية، مشيراً إلى اتجاه البرلمان لسن تشريعات وقوانين لحماية المنتجين وزيادة الإنتاج.

صحيفة الإنتباهة

التعليم العام: لا إعادة لامتحانات الشهادة السودانية

قطع مدير إدارة امتحانات السودان بوزارة التعليم العام مختار محمد مختار ،بعدم وجود اي اتجاة باعادة امتحانات الشهادة الثانوية وذلك عقب شائعات سرت في مواقع التواصل الاجتماعي عن قرار باعادتها علي خلفية بيع عدد من نسخ الامتحانات من المطبعة ،ونفي مختار في تصريح لـ آخرلحظة حدوث ذلك وقال ان هذا الحديث عار من الصحة ولم يحدث علي الطلاق ،مطمئنا بان الامتحانات تسير بصورة طيبة والتي تنتهي اعمالها اليوم ،وطالب الأسر والطلاب بعدم الالتفات لمثل هذه الشائعات.
صحيفة آخر لحظة

مهرجان محجوب شريف للشعر : اليوم الخامس

مهرجان محجوب شريف اليوم الخامس
مهرجان محجوب شريف للشعر
النسخة الثانية 2016م
اليوم الخامس
25 مارس
حبا للسلام
من خلال أمسية خامسة لمنتدى السنبلاية بمدارس المليك بأم درمان؛  شكل فيها الشعر حضورا بهيا، واصل مهرجان محجوب شريف للشعر فعالياته حيث استضاف بمنتدى السنبلاية شعراء من معهد البروفسر عبدالله الطيب كانت معظم قصائدهم  باللغة العربية الفصحى وهم الشعراء “ابوبكر الجنيد /جهاد جمال /عبدالقادر المكي/احمد حامد بلة/ابتهاج نصرالدين/عزام عبد العاطي /عمر الرفاعي /العطا علي العطا” حيث بدأت الفعالية في تمام الساعة السابعة واستمرت حتى التاسعة مساءا.
وتضمنت فقرات المنتدي كلمة لأسرة الشاعر الراحل محمد عبدالحي القتها الناقدة والشاعرة المعروفة  د.عائشة موسى والتي قامت بترجمة عدد من قصائد الراحل المقيم محجوب شريف للغة الإنجليزية؛ وتم نشر الديوان المترجم ضمن فعاليات النسخة الأولى من مهرجان محجوب شريف (2015م )؛  وكان لحديثها بالغ الأثر في النفوس.
هذا وسينتقل المهرجان في يوم السبت 26 مارس إلى ورشة تعليم فنون الأداء الشعري المنعقدة  بمسرح محجوب شريف بالثورة الحارة 21 والتي تشارك فيها مجموعة من الشباب تحت إشراف الشاعر والمخرج الدرامي الأستاذ  قاسم أبو زيد.
على أن يواصل المهرجان فعالياته عبر منتدى السنبلاية المقام على شرف الراحل المقيم عمر الطيب الدوش في يوم  الأحد الموافق 27 مارس والذي يتزامن مع اليوم العالمي للمسرح.
كونوا معنا …حبا للسلام
لجنة إعلام المهرجان.

الكورال يغني للراحل بهنس


يقيم كورال كلية الموسيقى والدراما حفل جماهيرياً في بداية أبريل المقبل،وقال الطيب صديق مخرج الكورال أن الحفل ستقدم خلاله رائعة الراحل محمد حسين بهنس (الشمس حياتنا) بالإضافة إلى مجموعة من الأعمال الجديدة،كما سيغني الكورال للفنان شرحبيل احمد وعبد القادر سالم.
صحيفة السوداني

ولمن لا يعرف بهنس هو التشكيلي السوداني متعدّد المواهب، محمد حسين بهنس (1972 - 2013)،وفي الثاني عشر  من ديسمبر 2013، مات متجمداً على أحد أرصفة القاهرة، ليطلق رحيله موجة كتابة "هستيرية"، عن برود إنسانية من حوله، والتجاهل الذي أورده الهلاك. كلٌّ يلوم الآخر، ويلوم، أيضاً، نفسه.
هي موجة بكاء استمرت طويلاً، ليس فقط في مواقع التواصل الاجتماعي، بل شكّلت مادة للصحف اليومية، والمواقع الإخبارية في السودان ومصر، واهتمت بها، كذلك، أكثر الفضائيات، الأمر الذي جعل اسم بهنس، فجأة، على كل لسان، فعرفه من لم يكن يعرفه من قبل.
تُرى، لماذا بكاه الجميع بهذه الحرقة؟ هل يبرّر موته جائعاً متجمداً على أرصفة مدينة تحتضن العدد الأكبر من السودانيين خارج الحدود، كل هذا العويل؟ ماذا وراء ما بدا، أيامها، وكأنه نزعة تكفير عن ذنب جماعي تجاهه؟ أهو إحساس بأن لكلِّ من عرفه وتجاهله أيام محنته يداً في موته؟


نعرف أن بهنس كان شاعراً، وروائياً، وتشكيلياً، وعازفاً، وملحناً، ومغنياً، الأمر الذي جعله في قلب الحركة الأدبية والثقافية في السودان، وبلدان أخرى، ومكّنه ذلك من الاحتكاك بعدد كبير من الفاعلين في المشهد السوداني، لذا يبدو أن التجاهل الذي جوبه به إبّان اكتئابه، هنا في السودان، ثم بعد أن أقام في القاهرة؛ كان المبرر – ربما – لكل ذلك الاهتمام "التعويضي" الذي حظي به موته، من قبل المثقفين في السودان وفي دول عدّة، كلهم تناول الرحيل المأساوي لفنان متعدد اسمه محمد حسين بهنس. 
سواء أكان جلدَ ذاتٍ، أو تطهريَّة رومانسية، أو إحساساً بذنبٍ أو تأنيبَ ضمير؛ تظل المفارقة في أن بهنس حصل على انتباه العالم بموته أكثر من حياته التي كرّسها لفعل الإبداع، ليمثل بذلك حالةً من "هتاف الموتى" كما يقول في أحد نصوصه الذائعة.

إضراب الأطباء بولاية الجزيرة…شكاوى الحقوق وتردي بيئة العمل


نذر إضراب طبي بولاية الجزيرة أدى لانخراط الأجهزة الصحية بالولاية في اجتماعات متصلة مع مدراء المستشفيات ظل مستمراً حتى وقت متأخر من مساء امس،بجانب ذلك الإضراب المحدود تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي والاسافير أحاديث أطباء حول أوضاعهم والبيئة الصحية من حولهم،ويقولون أنها لا تمكنهم من أداء رسالتهم المهنية فيضيع حقهم وحق المرضى الذين بين ايديهم.
حراك الأطباء والمطالبة بنقابة موازية تقابله تحركات اخرى على مستوى النقابات المهنية وربما تطال العاملين،وفي خط موازٍ نشطت مجموعات اخرى تطالب بتفعيل مادة انتخاب رؤساء اللجان الشعبية بالأحياء السكنية،وذلك خلال الدورة البرلمانية المقبلة،هذا الحراك سواء نابعاً من تنافس سياسي ام مطالب موضوعية ربما يقود لإنشاء كيانات موازية خاصة في هذه الايام التي اكمل فيها المؤتمر الوطني فوزه على كافة النقابات الصحية.
ملعب مكشوف
كثير من المراقبين لمسار الانتخابات النقابية اكدوا أن المعركة الحاسمة بين أطرافها سيكون مسرحها الخرطوم باعتبارها مركز الثقل الطبي والبشري لما بها من مؤسسات علاجية ومستشفيات عامة وخاصة وأعداد هائلة من الأطباء والمرضى،ويرى أصحاب هذا الزعم أن ما يدور في ولاية الجزيرة والاسافير ما هي إلا إرهاصات لصراع سياسي تسلل إلى حقل الأطباء الذي اصبح مكشوفاً للعب السياسي الذي يعلو على قضاياهم الذاتية ومطالبهم لتحسين بيئة العمل الطبي،لكن القيادي البارز في تحالف قوى الإجماع الوطني ساطع الحاج قال في تعليق انه لم يعد هناك إمكانية للحياد أو مبرر له في مسائل حياتية تخص حياة المواطن.وأشار إلى أن إضراب الأطباء ليس ضرورة سياسية هو ضرورة حتمية لأنهم لا يستطيعون العمل في بيئة طبية كهذه ونتيجة لتردي الخدمات وارتفاع الادوية والفساد المستشري في وزارة الصحة وقلة الخبرة وانخفاض مستوى كليات الطب وقلة التدريب وقلل من حديث انتشار الخدمات الطبية والصحية.
الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني في العاصمة عبد السخي عباس في تعليقه ىفى تلك المزاعم وأكد وجود إسناد مدني حقيقي وكبير بالولاية خاصة في المجال الصحي،وخاصةً بعد فوز (الوطني) بالنقابات في المرحلة الأولى،مؤكداً أن أميز تنظيم مهني بالمؤتمر الوطني موجود في الدائرة الصحية في (الوطني) بالولاية.وقلل من قدرة الأحزاب السياسية على الأقدام على فعل مؤثر عبر استغلال قضايا الأطباء وأضاف “ليست لدينا مشكلة؛فلدينا الكوادر والخطط والإرادة السياسية ما يمكننا من تجاوز أي حدث وأي شيء غير متوقع،وان استراتيجية الوطني في نقل الخدمات الطبية وتوفير الرعاية الصحية بالأطراف؛وبفضل هذه الاستراتيجية يتم أسبوعياً افتتاح مرفق صحي بأطراف العاصمة”.
مشاهد من الأمس
لم يكن صيف مايو عام 2011 وحده هو الذي يرمي بحممه اللافحة على وجوه الناس،فقد كان يقابله صيف سياسي تهب سمومه الحامية على وجه الحكومة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم،وفي ظل ذلك المناخ هبت على الحكومة موجة اعتراض شديد قادها الأطباء الذين نفذوا بالفعل أضراباً على مستوى البلاد؛ احتجاجاً على أوضاعهم وقضايا الصحة العامة بالبلاد حسبما قالوا،في ذلك اليوم كان رئيس لجنة الأطباء د.الابوابي تتصدر أخباره وسائل الأعلام فقد بات هو الجبهة لمواجهة مفتوحة أطلت على الحكومة من حيث لم تحتسب.في نهاية شهر مايو من نفس العام كان أمين العاملين في حزب المؤتمر الوطني الفريق أول صلاح قوش،يلتهم ما تبقى من سيجارة”الماربور” قبل ان يسحقها برجله أمام وزارة الصحة،واستعرض تقريراً ورقي وضعه أمامه يتضمن ما يجري في القطاع الصحي وإضراب الأطباء،لم يستغرق التقرير معه طويلاً،كان سلفاً قد اطلع على معلومات حول الأضراب بشكل أوسع،لكن حدث ما لم يكن في حسبان الحاضرين حيث اقترحت عليه الوزارة ترتيب اجتماع لجنة الأطباء لاقناعهم بالعدول عن الفكرة،لكن قوش الذي كان وقتها يحمل قلماً بين يديه قال”لن نجلس مع احد،هذا إضراب سياسي ونحن قررنا كسره” ثم قام بكسر القلم الذي بين يديه.
مع تصاعد الحملة الإعلامية للأطباء بدأت الكابينة القيادية للمؤتمر الوطني في البحث العاجل عن وسيلة لمعالجة الأضراب،وكان يومها نائب رئيس الحزب د.نافع في مكتبه بالطابق الأعلى يستمع لكل المقترحات التي قدمت له من مجموعة قيادية منتقاة،وفي زاوية ضيقة من مكاتب الحزب الحاكم كان قوش قد أمر معاونيه بفرز كومة وثائق تتضمن أسماء ومعلومات أساسية عن جميع الأطباء وبمختلف المهن الطبية المنتمين لحزب المؤتمر الوطني،وبعد ثلاثة أيام تم استدعاء ثلاثة الآف طبيب أقيم لهم إفطار رمضاني جماعي ثم مخاطبة بمركز الحشود بالمؤتمر الوطني.لقد تمكن من كسر الاضراب عملياً،وقال أمين العاملين صلاح قوش وقتها”رتبنا كتائب الإسناد المدني”.
أوجاع وتحديات صعبة
لكن الوطني الذي ظل مسيطراً على النقابات المتخصصة بعضويته وسط قطاعاتها،يجد نفسه اليوم محاطاً بذات التحدي،حيث اعلن عدد من أطباء ولاية الجزيرة اضرابهم عن العمل،وفي خطوة تصعيدية سبقتها قبل أيام بدأت عملية احتجاجية منظمة من قبل صغار الأطباء بالمستشفيات احتجاجاً على أوضاعهم المهنية وعلى بيئة العمل الطبي بالمراكز والمستشفيات،رافعين ذات المطالب التي تقدمت بها لجنة الأضراب السابقة برئاسة د.احمد الابوابي قبل خمسة أعوام،إذ يرى الأطباء أن قضايا تحسين شروط خدمة الأطباء بحيث تحقق الأجر المجزي للأطباء ولنواب الاختصاصيين،بجانب العلاج المجاني وحماية الأطباء أثناء عملهم،وتحسين بيئة العمل من معامل وأجهزة طبية؛إذ يرون أنها قضايا ما تزال ماثلة ومعيقة لرسالتهم ولم يخفوا فقدانهم الثقة في التعهدات المستمرة الصادرة من الجهات الصحية بالبلاد بمعالجة كافة مطالبهم.

 تقرير:عبد الباسط إدريس
صحيفة السوداني