الأربعاء، 30 مارس 2016

عبد الواحد: لا جدوى من التفاوض ومبيكي لا يصلح للوساطة


اعتبر رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور رئيس الوساطة الأفريقية  تامبو مبيكي  غير محايد ولا يصلح للتوسط بين الفرقاء السودانيين ، مجددا  اتهاماته للحكومة السودانية بالاستمرار في سياسة الإبادة الجماعية في دارفور
وقال نور ” للتغيير الالكترونية” ان ما حدث في اديس ابابا مؤخرا من فشل المفاوضات بين الحكومة والمشاركين يؤكد ما ظل يردده من عدم جدوي التفاوض مع الخرطوم وخاصة تحت وساطة الآلية الافريفية التي يترأسها رئيس جنوب افريقيا السابق تامبو مبيكي.  
وقال نور مبيكي لم يكلف نفسه الذهاب الى دارفور والآستماع الى آراء ومطالب المتضررين في الحرب، وأضاف ” امبيكي لا يريد ان يذهب للأرض ليسمع لاصحاب المعاناة في مأساتهم وما حل بهم وبالتالي فمن الطبيعي ان يكون غير محايد“.
وكانت المعارضة المسلحة والسلمية قد رفضت التوقيع علي خارطة طريق  لإلحاق المعارضة بحوار الوثبة في  تقدم بها الوسيط الأفريقي في اديس ابابا مؤخرا  بعد ان اعتبروا مقترحاته لا تلبي رغبة الشعب السوداني. فيما وقع الوفد الحكومي على المقترح بعد ان اعتبره جيدا 
وجدد رئيس الحركة الذي يحظى  اتهاماته للحكومة السودانية بالاستمرار في الإبادة الجماعية واستخدام سلاح الارض المحروقة من خلال قصف السكان المدنيين في جبل مرة ” الحكومة تريد تفريغ جبل مرة من سكانه المدنيين باتباع سياسة الارض المحروقة بالقصف الجوي والجنجويد والراجمات”  
وظل عبد الواحد نور الذي يقاتل القوات الحكومية في دارفور منذ العام 2003  يرفض كل الدعوات للدخول في مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع الخرطوم ، وطالب بتنفيذ جملة من الشروط قبل الدخول في مباحثات سلام. 
سودان تربيون

المهدي: تشكيل لجنة في حزب الأمة لترتيب عودتي وفق إعلان سياسي جديد

كشف زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، الثلاثاء، عن تشكيل لجنة في الحزب لترتيب عودته وتحديد الزمان بالتشاور مع الحلفاء السياسيين، ورهن عودته بإعلان سياسي جديد سيتم الإعلان عنه قريبا، غير مرتبط بالحوار الوطني.
واستبعد المهدي الذي استضافه صحفيون سودانيون عبر تطبيق المحادثات الفورية “واتس آب”؛ استجابتهم للضغوط من أجل التوقيع على خارطة الطريق المقدمة من الوساطة الأفريقية.
ورهن التراجع عن موقفهم الرافض للوثيقة بقبول التعديلات والإضافات المقدمة للوساطة الأفريقية من المعارضة، وقال: “التنازل الوارد في أمر خريطة الطريق متوقع من النظام السوداني، لأنه يتماشى مع القرار الأفريقي رقم (539) ولا مجال للتنازل من جانبنا، بل إن أية خطوة في هذا المجال ستكون مشتركة نقررها نحن وحلفاؤنا”.
وأكد رئيس حزب الأمة أن تدويل الملف هو سلوك حكومي، بدليل القرارات الصادرة من قبل، وأضاف: “حال تصعيد المواقف الأخيرة أمام مجلس الأمن سيعود ذلك بالضرر على النظام وليس المعارضة”، وزاد “تجاوز المعارضة لن يحقق سلاماً، ولن يحقق وفاقاً حول الحكم، ولن يجد قبولاً دولياً”.
ورأى ان هناك حرص أفريقي ودولي على السلام والاستقرار في السودان وتوقع أن تتم اتصالات مع المعارضة في هذا الشأن، لكنه قطع بأن النظام هو الأولى بالضغط “ليتخلى عن الدكتاتورية والخرق الكبير لحقوق الإنسان التي سجلها المجتمع الدولي في 62 قراراً دولياً تحت الفصل السابع”.
وتابع “نحن لم نستخدم العنف لتحقيق أهداف سياسية، ونوافق على سلام يقوم إلى عدالة ونحترم حقوق الإنسان كما في المواثيق الدولية، ولكن النظام الحاكم هو الذي لا يوافق عليها وهو الأولى بالضغط الدولي عليه”.
ورفض المهدي دمغ أمبيكي بالتواطوء مع الحكومة في خارطة الطريق، أو اتهامه بالسمسار، وقال “لا أنكر حقه في أنه أحد القادة الأفارقة، فهو خليفة نيلسون مانديلا وهو الذي لم يتآمر على الديمقراطية في بلاده بل حافظ على التناوب السلمي على السلطة.. لكن هذا لا يمنع نقد إدارته للوساطة خاصة في الموقف الأخير بأنه تعجل وأوقع نفسه في خطأ”.
وتوقع المهدي أن يفاجئ الشعب السوداني الجميع ويندفع إلى الشارع في انتفاضة ثالثة، بسبب الإحتقان السياسي الذي تعيشة البلاد، وقال “النظام نفسه أكبر دافع نحو الانتفاضة بسياساته الظالمة الخاطئة”، لافتاً إلى أن حزبه بدأ فيما اسماه بـ “الانتفاضة التراكمية”.
وكشف المهدي عن اتصالات أجراها مع قيادات المؤتمر الشعبي عقب رحيل زعيمه حسن الترابي طالبهم فيها بالعمل على عقد مؤتمر للنقد الذاتي للإحاطة بنجاحات التجربة الجزئية في بعض البلدان كما في تونس والمغرب، والإحاطة بإخفاقاتها في بعض البلدان كما في السودان ومصر، والخروج بمشروع دور الإسلام في الحياة العامة في الحياة المعاصرة ما يستوجب حواراً إسلاميا داخلياً وحواراً مع الفكر المعاصر الداخلي والدولي.
وأضاف أن رحيل الترابي سيؤثر على المشهد السياسي في السودان، محذراً من الذهاب خلف مساعية الرامية لإقامة “النظام الخالف” لجمع الصف الإسلامي، قائلاً “هذه المساعي إذا كتب لها النجاح ستعود بالتجربة السودانية للمربع الأول الذي ثبت فشله”، واعتبر التجاوب الذي قوبلت به من بعض الحركات ذات المرجعية الأخوانية في العالم الإسلامي هي محاولة للدفاع عن مواقفها بسبب النكسة التي أصابت التجربة في السودان ومصر.
وأكد المهدي انتهاء علاقة مبارك الفاضل بحزبه منذ العام 2002 رافضا حديثه تحت لافتة حزب الأمة القومي.
وقال: “المذكور ـ أي مبارك الفاضل ـ كون لنفسه حزباً منذ 2002 وبموجب دستور حزب الأمة لم يعد عضواً.. حزب الأمة القومي له دستور وبرنامج مجازان من مؤتمر عام وأجهزة منتخبة ولا يجوز لمن هو خارج هذه المؤسسة التحدث باسمه ولكن يمكن للأمن السوداني أن يستخدم ما يشاء من أساليب للتشويش كما هو عهدنا به”.
سودان تربيون

وزيرة الهجرة من السودان.. بخصوص محتجزي الشهادة السودانية: القضية عبارة عن خلية كبيرة ادارها اردنيون وتورط فيها طلاب مصريين

كشفت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، عن كواليس زيارتها يوم الثلاثاء للسودان لمتابعة قضية الطلاب المصريين المحتجزين بتهمة تسريب الامتحانات، حيث التقت بافراد الجالية واهالى الطلاب الذين تم التحفظ عليهم وليس احتجازهم على حد قولها وتعرفت على القضية من خلالهم وكيف تم القبض على الطلاب، لافته الى ان العدد الذى تم القبض عليه 26 طالب مصرى من بينهم بنات.
واضافت وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، فى تصريحات صحفية، انها التقت وزير الدولة للخارجية واستعرضت معه قضية الطلاب وطالبت مقابلة الطلاب للاطمئنان على احوالهم وبحث سبل الافراج عنهم ، لافته الى انه ذكر لها انه سيكون هناك لجنة تتجه لمصر بالمستندات التى تبثت تورط هؤلاء الطلاب.
وتابعت وزير الهجرة انها التقت بوزيرة التربية والتعليم واطلعت على المستندات الخاصة بالقضية، لافته الى ان وزيرة التربية والتعليم السودانيه طالبت بالسماح للطلاب باستكمال امتحاناتهم ولكن الاجراءات الامنية لتامين امتحانات الثانوية السودانية رفضت الامر، خاصة وان القضية عبارة عن خلية كبيرة ادارها اردنيون وتورط فيها طلاب مصريين وتم ضبطها فى الاردن ايضا، لافته الى انه ستلتقى غدا بوزيرة شئون المهاجرين وستطالب بلقاء الطلاب للاطمئنان عليهم لحين بدء اجراءات الافراج عليهم .


كتب محمود راغب
اليوم السابع

الثلاثاء، 29 مارس 2016

شقيق البشير وطه يعيدان شركة فاسدة للعمل بالمطار

كشفت مصادر ل(التغيير الإلكترونية ) أن عبدالله البشير  شقيق الرئيس السوداني  لعب دورا كبير ا في عودة شركة “كمون” العاملة في صالات مطار الخرطوم بعد اتهامها بالفساد واصدار قرار رئاسي باخراج الشركة. 
 وتعمل ” كمون ” التي يمتلكها شباب  صغار السن من منسوبي ” المؤتمر الوطني”  في تقديم الخدمات لصالة  كبار الزوار في المطار والتي اوقفت بقرار  من الرئيس عمر البشير ايده مجلس الوزراء في مايو الماضي  لاتهامها بالفساد وتحويل كثير من أموالها التي تتبع للأمن الشعبي  لصالح مديرها يوسف محمد الحسن .
وسرت تسريبات بأن الشركة  اوقفت بسبب تلاقي وفدين اماراتيين في صالة كبار الزوار ، و لم تكن الحكومة تريد ذلك  لأسباب تتعلق “بالسمسرة  الحكومية في مستثمرين عرب وأجانب”
وأكد  المصدر أن شقيق البشير  (عبدالله ) اقنع طه عثمان مدير مكتب الرئيس بعودة كومون  للعمل من جديد  بعد أن أدخلت كمون شقيق البشير (عبدالله) و(طه) كشركاء في الشركة، وأشارت المصادر إلى أن كمون    تم  تحويلها من  تبعية الأمن الشعبي الى “المؤتمر الوطني “. .
الجدير بالذكر أن الشركة تتحصل نصف قيمة رسوم المغادرة من أي راكب عبر شركات الطيران مباشرة دون اي سند قانوني وتقدر عائداتها بمليارات الجنيهات شهريا . وكان من المفترض أن يعلن عن عطاء لايجاد شركة بديلة لكومون لإدارة وتأهيل صالات المطار الا أن الشركة الموقوفة عادت بصورة مفاجئة بقرار من الرئيس الذي اوقفها في مايو الماضي  .
التغيير

السودان يقر بتوقيف 117 طالبا أردنيا ومصريا بتهمة (الغش) في امتحانات الثانوية

كشفت وزارة التربية والتعليم السودانية، الثلاثاء، أن السلطات الأمنية تحتجز 117 طالبا أجنبيا على ذمة حالات غش في إمتحانات الشهادة الثانوية، 62 طالبا منهم جنسيتهم أردنية و55 جنسيتهم مصرية، وفي الأثناء وصلت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج إلى الخرطوم. وأفاد مسؤولون مصريون أن نحو 26 طالبا مصريا تم احتجازه بالسودان، بينما أكد السفير الأردني بالخرطوم أن السلطات السودانية أوقفت عشرات الطلاب الأردنيين منذ الأربعاء قبل الماضي ضمن حملة أمنية على خلفية تسريب أسئلة امتحانات الشهادة الثانوية.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن إجراءات حبس الطلاب الأجانب تمت وفق قوانين ولوائح الإمتحانات، وتم حرمانهم من الجلوس لبقية الإمتحانات، وما زالوا مُحتجزين لأن في ذلك خرقاً جنائياً لا زالت التحقيقات فيه جارية.
ونفى المتحدث باسم الوزارة، عبد الهادي دياب، خلال إجتماعه بمُمثلي المؤسسات الإعلامية، الثلاثاء، وجود إتجاه لإعادة الإمتحانات، قائلا: "لا توجد أي مبررات حتى الآن لإعادة الإمتحانات أو ورقة منها".
وتابع: "إن حديث نائب رئيس الوزراء الأردني لم يكن موفقاً ولا حصيفاً في تصريحه حول الشهادة السودانية من دون أن يستوضح من الجهة التي تملك المعلومة الصحيحة".
وكان نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم الأردني، إتهم سودانيين مقيمون في الأردن بأنهم يطلبون من أولياء الأمور تسفير أبناءهم للإمتحان في السودان، على أن يتم كشف الإمتحانات لهم مُقابل أموال طائلة.
في ذات السياق كشفت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، السفيرة نبيلة مكرم، عن احتجاز السلطات الأمنية السودانية لعدد 26 طالباً مصرياً من بينهم فتيات، على خلفية اتهامهم بعمليات غش جماعي وتسريب لامتحانات الثانوية السودانية.
ووصلت الوزيرة نبيلة مكرم إلى الخرطوم الثلاثاء للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة باحتجاز الطلاب المصريين.
وقال سفير مصر بالخرطوم أسامة شلتوت في تصريح صحفي، إن الوزيرة ستبحث مع المسؤولين السودانيين التحقيقات الجارية من قبل السلطات المعنية، ومحاولة إيجاد الحلول العاجلة للإفراج عن الطلاب البالغ عددهم 26 طالباً، بالإضافة إلى ستة من أولياء الأمور.
وكانت الوزيرة قد التقت بأفراد الجالية وأهالي الطلاب الذين تم التحفظ عليهم وليس احتجازهم، على حد قولها، وتعرفت على القضية من خلالهم، وكيف تم القبض على الطلاب.
وقالت إنها التقت وزير الدولة للخارجية السودانية، واستعرضت معه قضية الطلاب، وطالبت بمقابلة الطلاب للاطمئنان على أحوالهم، وبحث سبل الإفراج عنهم، لافتة إلى أنه ذكر لها أنه ستكون هناك لجنة تتجه لمصر بالمستندات التي تبثت تورط هؤلاء الطلاب.
وأعلنت الوزيرة نبيلة أنها التقت بوزيرة التربية والتعليم في السودان سعاد عبد الرازق، واطلعت على المستندات الخاصة بالقضية.
وأضافت "وزيرة التربية والتعليم طالبت بالسماح للطلاب باستكمال امتحاناتهم، ولكن الإجراءات الأمنية لتأمين الامتحانات حالت دون ذلك، خاصة وأن القضية عبارة عن خلية كبيرة أدارها أردنيون، وتورط فيها طلاب مصريون، وتم ضبطها في الأردن أيضاً".
سودان تربيون

الجيش يعلن (تحرير) مناطق جديدة بجنوب كردفان و(الشعبية) تقول إن المعارك مستمرة

أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، تحرير “أم سردبة” المعقل الرئيس لمتمردي الحركة الشعبية ـ شمال في قطاع كادقلي، بعد ساعات من إعلانه تحرير مواقع قال إنها استراتيجية، بينما أفادت الحركة أن المعارك ما تزال دائرة في احدى هذا المناطق.
وبحسب المتحدث باسم الجيش العميد أحمد خليفة الشامي فإن القوات الحكومية استولت على “أم سردبة” ومنطقة المشتركة.
وأفاد في بيان، الثلاثاء، “أن الجيش يواصل تقدمه نحو أهدافه المخططة في كافة المحاور وهو يمسك بزمام المبادرة ويضيق الخناق على المتمردين”.
وقال الجيش السوداني، الإثنين، إنه حرر 5 مواقع إستراتيجية من قبضة الحركة الشعبية بجنوب كردفان، تشمل: “مارديس، اللبو، كتن، عقَب وكركراية البييرا”، في عملية انطلقت في عدة محاور منذ مطلع الأسبوع الحالي.
وقال الشامي “الجيش تمكن من تحرير مدينة (أم سرّدبه) المعقل الرئيس للمتمردين في قطاع كادقلي وأحد أهم مراكزهم القيادية، وتحرير منطقة المشتركة، حيث تكبد العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد يجري حصرها”.
وأكد البيان أن الجيش تصدى، فجر الثلاثاء “لمحاولة يائسة قام بها المتمردون لإستعادة منطقة “الكركراية” التي تم تحريرها، الإثنين، وقال إنه الحق بهم هزيمة كبرى قتل فيها 55 متمرداً وجرح العشرات.
وطبقا للشامي فإنه تم تدمير دبابتين والاستيلاء على أخرى، إضافة لتدمير 6 سيارات لأندكروزر مسلحة، إلى جانب الاستيلاء على سيارتين مسلحتين بمدافع رشاشة، وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ومواد تموين القتال.
في مقابل ذلك أكد بيان للمتحدث باسم تؤكد الحركة الشعبية ـ شمال أرنو نقوتلو لودي، أن المعارك مستمرة “حتى لحظة كتابة هذا البيان” بين الجيش الشعبي والقوات الحكومية فى كل من الكركراية وعقب ومواقع العمليات الأخرى.
وقال لودي إن جيش الحركة يسيطر على الموقف بشكل كامل ويفرض حصارا قويا على قوات الحكومة، وزاد “ما يردده النظام من أنه انتصر ما هي إلا دعاية إعلامية مضللة لرفع معنويات قواته المنهارة التي ارتكبت خطأ تكتيكيا ستدفع ثمنا باهظا بسببه”.
وتابع “لا توجد خسائر في صفوف الجيش الشعبي بل ان القوات تتمتع بمعنويات قتالية عالية”.
وكان الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية قد أفاد الأحد الماضي، بأن الجيش السوداني هاجم مواقع تحت سيطرة الحركة في جنوب كردفان من ست محاور في مقاطعات أم دورين، البرام، هيبان ودلامي.
سودان تربيون

(الشعبية): تعلن وصول عرمان لمواقع قتالية في جنوب كردفان

قالت الحركة الشعبية ـ شمال، إن أمينها العام ياسر عرمان وصل إلى ولاية جنوب كردفان ضمن جولة تشمل جبهات القتال حيث تنشط عمليات عسكرية بين القوات الحكومية والمتمردين منذ أيام. ورفضت الحركة الشعبية ـ شمال، مع فصائل معارضة أخرى التوقيع على خارطة طريق حول الحوار الوطني ووقف الحرب، دفعت بها الآلية الأفريقية الرفيعة، في 21 مارس الحالي بأديس أبابا.
وأفاد المتحدث باسم الحركة مبارك أردول، في بيان، الثلاثاء، أن وصول عرمان على رأس وفد لجبال النوبة في جنوب كردفان جاء بعد 72 ساعة من فشل الاجتماع التشاوري بالعاصمة الأثيوبية.
وأكد أردول أن الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، سيقوم بجولة وأسعة تشمل زيارة جبهات القتال والخطوط الأمامية.
وقال الجيش السوداني، يوم الإثنين، إنه "حرر" 5 مواقع إستراتيجية من قبضة متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في ولاية جنوب كردفان، بعد عملية انطلقت في عدة محاور هذا الأسبوع.
وهو ما أقر به الجيش الشعبي التابع، الأحد الماضي، عندما أفاد بأن الجيش السوداني هاجم مواقع تحت سيطرة الحركة في جنوب كردفان من ست محاور في مقاطعات أم دورين، البرام، هيبان ودلامي.
وطبقا للمتحدث باسم الحركة فإن عرمان سيعقد ندوات جماهيرية ويزور مراكز التدريب السياسي والعسكري، قبل أن يخرج الدفعة (19) من مركز التدريب السياسي والقيادي.
وتقاتل الحكومة السودانية الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، منذ العام 2011، ولم تفلح نحو 12 من جولات التفاوض في التوصل الى تسوية سلمية تنهي الاحتراب المستعر.
سودان تربيون