الثلاثاء، 5 أبريل 2016

*الملك يخرج إلى الناس عاريا! *(كاش) الخليج قلل نقاش أمبيكي! *انهم يبحثون عن صفقة تخفف آلة القمع!


خرج علينا السيد السكرتير العام للأمم المتحدة ببيانه الضافي الذي يدعم جهود الآلية الرفيعة للاتحاد الافريقي برئاسة السيد ثامبو امبيكي للتوسط في الشأن السوداني.
ودعم بان كي مون من مقعد قلقه الدائم في رئاسة المنظومة العالمية الأكبر الاتفاق الاحادي الذي وقعه السيد امبيكي مع الحكومة لحل الأزمة السودانية ودعاها للتمسك به وتنفيذ بنوده (التي لا تطلب اي شيء تقريبا من الحكومة وتطلب تسليما تاما من كافة قوى المعارضة بمخرجات وعملية حوار وثبة البشير الشائه في الخرطوم) وبينما دعا السكرتير العام القلق لتوقيع هذا الاتفاق. الشاهد ان قوى المعارضة التي حضرت اللقاء رفضت بإجماعها التوقيع على وثيقة التسليم تلك، برغم ضغوطات المجتمع الدولي المتعددة. وأصبحت الاضحوكة في توقيع امبيكي كشاهد على اتفاق وقعته الحكومة منفردة ليصبح بحق وحقيقة: “شاهد ماشافش حاجة”. نسي امبيكي او تناسى كيف ان للمعارضة السودانية اعين وترى… ترى كيف انه اجل ميقات الاجتماع ليزور الخرطوم لعدة ايام يلتقي فيها البشير ويأخذ تعليماته مصطحبا صك الاتفاق الذي رفض حتى النظر الى تعليقات المعارضة عليه وأصر على توقيعه هكذا كما هو في صفقة خذه كله او دعه كله … فالبشير لم يسمح بغير ذلك .
نسي امبيكي وتناسى كيف أخلت الحكومة عدة مرات ورفضت دعوته للاجتماع التحضيري الذي نصت عليه قرارات الاتحاد الافريقي بحضور كافة الاطراف. حتى استبدله باجتماع اخر تشاوري يدعو اليه من يريد المؤتمر الوطني ويترك دعوة الآخرين. نسي امبيكي او تناسى اهانة البشير المباشرة له برفض مقابلته عدة مرات في زياراته للخرطوم، فما يبدو ان الكاش القادم من ارض السعودية يقلل النقاش.
غضب امبيكي من المعارضة وارغى وأزبد متوعدا إياها بالعودة الى مجلس السلم والأمن الافريقي الذي كلفه بالمهمة في الاساس ليسلمه تقريره شاكيا المعارضة السودانية، وفي تلك الأثناء واصل شكواه من (قلة أدب المعارضة وعدم سماعها للكلام) للمجتمع الدولي. الشكوى التي نتج عنها بيان السكرتير القلق ومهلة الأسبوع المفتوحة الممنوحة للمعارضة لقبول التوقيع. كان سقوط امبيكي العظيم، بعد ان سقط مرارا وتكرارا في امتحان السياسة الداخلية بتراميه بين احضان الفساد والجهل والخرافة (التي أوقف بسببها برنامج علاج مرضى الإيدز لسنوات عدة في جنوب افريقيا مات خلالها المئات وارتفعت معدلات المرض بنِسَب خرافية) هو سقوط ورقة التوت الايدولوجية الاخيرة عنه. والتي دافع عنها مرارا بشعار الحلول الافريقية للمشاكل الافريقية مساندا طغاة القارة المنكوبة وموفرا لهم المخارج من لدن موقابي وحتى البشير. انكشف امبيكي تماما كخادم أمين لمصالح اليمين الغربي الجديد الذي لا تهمه مبادئ العدالة ولا المساواة ولا المجتمعات المستقرة بقدر ما يهمه وجود أسواق مفتوحة لمنتجاته على الدوام حتى ولو كان يديرها طغاة شموليون لا يطرف لهم جفن لقتل نصف شعبهم ما داموا يحكمون النصف الاخر. ذهب امبيكي بشكواه متسولا اروقة المجتمع الدولي تحت شعار (يا يابا النقز وَيَا الإنجليز الفونا) عالما تماما ان المجتمع الدولي بانجليزه والمانه وامريكانه واممه المتحدة لا يرغبون إلا في تسوية شكلية شعارها ان (كلو تمام يا فندم) وان كل الأمور تحت السيطرة. لا يمهم في ذلك قتلى القصف العشوائي في دارفور ولا مئات آلاف النازحين بين الكهوف ومعسكرات اللاجئين بين جبال النوبة وأحراش النيل الازرق. ولكن ماذا نفعل مع المجتمع الدولي؟! الاجابة ببساطة هي لا شيء … لا شيء على الإطلاق. فالمجتمع الدولي لم ولن يدعم اي جهد لتغيير حقيقي وجذري في السودان. قد يدعم صفقة تساهم في تخفيف آلة القمع الكيزانية قليلا ولكنه يلتزم بإنجيل معرفته الخالد في السياسة الدولية عن الجن الذي تعرفه. بل ما اكثر فان جن (الكيزان) مرهون الإرادة تحت سطوة اتهامات المحكمة الدولية وحماقات دعم الاٍرهاب والشعارات الاسلامية طيبة الذكر في سني الإنقاذ الاولى هو أفضل حليف يمكن ان يتوفر له في هذه الفترة في السودان. وله فيه خير كثير مما يمكن ان يصنعه نظام وطني يطمح لبناء البنية التحتية في السودان وإصلاح خلل نظام الدولة ليخدم اَهلها ومواطنيها. الشاهد ان كثيرا من الأوساط الغربية تنظر الى حكومة المؤتمر الوطني كنظام شجاع استطاع ان يحرر السوق الاقتصادية تماما من نموذج دولة المسئولية الاجتماعية الذي ساد في السبعينات والستينات في دول الجنوب. ايام طيبة الذكر منظومة دول عدم الانحياز. ذلك النموذج الذي استطاع تحرير دول الاطراف من التبعية السياسية والاقتصادية للمعسكرين الشرقي والغربي. والآن استطاع المؤتمر الوطني التخلص بالكامل من إرث هذه الدول وتحميل المواطنين كافة نفقات الخدمات الاجتماعية ويمضي لما هو ابعد من ذلك. وما حرب الجنوب وانفصاله والموت والجرائم ضد الانسانية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان الا أثمان مقبولة يمكن غض النظر عنها في سبيل الهدف الأعظم لإنتاج نموذج السوق المفتوح بكل توحشه المفترس في احد دول الجنوب المتخلفة. المجتمع الدولي ساحة معركة خاسرة تماما فهو سينحاز على الدوام الي بقاء الحال على ما هو عليه، فما بالك ولو كانت له في ذلك فوائد وأيما فوائد. اما بالنسبة لامبيكي … فالملك الذي كان يلبس زي المهرج يخرج الان الى الناس عاريا” عاريا تماما…

أمجد المك

نائب رئيس الأهرام يتهم السودان وإثيوبيا بالتآمر على مصر


وجه نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، هاني رسلان اتهامات لاذعة إلى السودان بالتآمر مع إثيوبيا لسرقة حصة مصر من مياه نهر النيل.
وكان “سيف الدين حمد عبد الله”، وزير الري والموارد المائية السوداني قد أدى بتصريحات سابقة في ندوة بعنوان “سد النهضة وآثاره على السودان”؛ ليؤكد فيها أن مستقبل السودان يعتمد على التخزين في إثيوبيا،  واتهم مصر بأنها خالفت الاتفاقيات الدولية التي تحرم نقل المياه خارج الحوض، عندما قامت بإنشاء ترعة السلام التي تعمل على نقل المياه لمدينة سيناء، الأمر الذي وصفه بالخطأ.
واعتبر ”رسلان” تلك التصريحات بمثابة ترويج لوجهات نظر إثيوبية غير صحيحة ومخالفة للحقيقة؛ لتوطيد علاقته بها.
وأرجع “رسلان” سبب موقف المسؤول السوداني في موقفه العدائي هذا إلى أن الأجندة السودانية قد تغيرت، وأن لهجة المصالح المتبادلة بين “السودان – إثيوبيا” هي المسيطرة، مضيفًا أن السودان وإثيوبيا ضربوا العلاقات المصرية السودانية التاريخية عرض الحائط، والتي أصبحت في خبر كان منذ أكثر من ربع قرن، وذلك بالتزامن مع انقلاب 1989، الذي أسفر عن وصول عمر البشير إلى السلطة السودانية، التابع لنظام مرجعيته الفكرية والتنظيمية إخوانية – بحسب رسلان.
واعتبر رسلان أن كل ما يدلي به حمد من تصريحات يُحتسَب على الدولة السودانية، وكل ما يدلي به يدل على أن المفاوضات الخاصة بالسد الإثيوبي لن تاتي في صالح مصر، خاصة بعد أن أفصح عن نية السودان إقامة مشاريع زراعية مشتركة بينها وبين الجانب الإثيوبي بزراعة 9.5 مليون فدان، والتي تتطلب 40 مليار متر مكعب، وهو ما يفوق حصة السودان من نهر النيل والبالغة 18 مليار متر مكعب، وسيأتي ذلك على حساب حصة مصر من المياه.
كما رأى رسلان أن سد النهضة هو أداة لتقويض النظام القانوني القائم في دول حوض النيل بأكمله والتحول إلى نظام جديد تكون الهيمنة فيه لإثيوبيا عبر مجموعة السدود التي تقوم بإنشائها بغرض توليد الكهرباء، في الوقت الذي تستفيد فيه السودان بالمياه للتوسع الزراعي في أراضيها.
وأكد الباحث المصري أنه سيتم الوصول إلى ذلك عن طريق إسقاط الاتفاقيات المائية السابقة والحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل وإلغاء مبدأ عدم إلحاق الضرر، وكل ذلك سيصل في النهاية إلى العودة إلى اتفاقية عنتيبي، وهو ما يعني انهيار اتفاقية 1959 المبرمة بين مصر والسودان وخروج الأخيرة منها، وبالتالي يلغي تقاسمهم الحصص بين الدولتين والتغول على الحصة المصرية بالكامل.
التغيير

شبح الإغلاق يهدد 400 منشأة طبية في السودان

يهدد التوقف عن العمل أكثر من 400 منشأة طبية بالسودان بسبب تعقيدات إدارية وانعدام العملات الأجنبية، بالإضافة إلى فشلها في تحويل العملات الصعبة لخارج البلاد نتيجة للحظر المفروض على قطاع المصارف من الدول الغربية.
وتواجه هذه الشركات التي تعمل في مجال الأجهزة والمستلزمات الطبية خطر الإغلاق نتيجة مشاكل داخلية منها استيفاء شروط التسجيل وانعدام الكادر المدرب مما يسلتزم  تدخلا من الدولة لإنقاذ هذا القطاع الحساس.
وقال رئيس اتحاد مستوردى المعدات الطبية صلاح كمبال إن استيراد الأجهزة الطبية أمر حيوي لعمليات العلاج بالإشعاع أو التصوير الإشعاعي و “بالتالي سنواجه إغلاق عدد كبير جدا إذا لم تتضافر الجهود لحل هذه الأزمة”.
ومنذ عام تقف التحويلات المصرفية إلى الخارج عقبة أمام استيراد المعدات الطبية، وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار هذه المعدات بنحو 20 في المئة.
ويحتاج السودان إلى نحو 600 مليون دولار سنويا لتغطية حاجاته الطبية.
ويقول مستودرون إنهم لا يستطيعون تحويل الأموال إلى الخارج، مما يدفعهم إلى توفير مبلغ الاستيراد نقدا ومن السوق الموازية مما يزيد من التكلفة.
ويدفع هذه الفاتورة في النهاية المواطن الذي يعاني من الغلاء وتراجع الخدمات الطبية في آن واحد.
التغيير

طرد مهدى ابراهيم ومنعه من إقامة ندوة بامريكا


قام ناشطون سودانيون بمنع القيادى بالمؤتمر الوطنى والحركة الإسلامية مهدى إبراهيم من إقامة ندوة بمدينة نيويورك الامريكية.
واظهر فيديو بثه موقع (الراكوبة) ابراهيم وهو يغادر القاعة وسط هتافات معارضيه التى كانت تندد بسياسات نظام الانقاذ وتدعو لإسقاطه.

شاهد الفيديو :

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة الثلاثاء 05 أبريل 2016م

التغيير:
جوبا ترتب لإصدار وثائق لنصف مليون جنوبي بالسودان
غرفة الدقيق تتخوف من توقف 30 مطحناً
البشير يتوعد سارقي السيارات بقطع اليد
“المرور”: “ماسورة” كبيرة تعطل الحركة بوسط الخرطوم

الرأى العام:
البشير: ( تاني ما عندنا رحمة لاي زول بشيل سلاح ضد الدولة)
شركات التامين تطالب بارجاء تطبيق رفع قيمة الدية
غندور: سياستنا ان نكون جزءاً من الحاضنة العربية وفي خندق واحد
البشير: الحركات التي تقاتل في ليبيا مرتزقة ولن نتفاوض معها
الفراغ من تصحيح اوراق امتحان الاساس بالخرطوم

الانتباهة:
الرئيس: لن نرحم من يحمل السلاح ضد الدولة
حكومة انتقالية في جوبا منتصف الشهر الجاري
شركات التامين تطلب مهلة قبل زيادة ( الدية)
تعيين حملة الشهادة معلمين في كسلا وتحويل فائض الموظفين لــ(التربية)
اليوناميد : لن نبقي للابد في دارفور
لقاء تشاوري بين ( 7+7) والحركات بالخارج

الصيحة:
ضوء اخضر من واشنطن لتاسيس بنك اوربي بالخرطوم
الحكومة: معاملة استفزازية للسودانيين بعد عبورهم لمصر براً
هيئة المواصفات: ضبط حاوية مواد كيميائية خطرة بالشمالية
100 مليون يورو من الاتحاد الاوربي للسودان

المجهر السياسي:
مصرع شخص واصابة 6 من حراس ( نافع) في حادث مروري
كمال عمر: رفعت التمام للشيخ ( السنوسي) و الترابي ترك لي اخر ورقة عن الحريات
البشير: لن نتعامل برحمة مع كل من يحمل السلاح في وجه الاخرين
اجتماع بين الية الحوار الرباعية وتحالف قوى المستقبل ( الاحد) المقبل

السوداني:
البشير يتوعد بقطع ايدي سارقي السيارات بدارفور
المالية: انتاج القمح بالجزيرة سيحقق مليار جنيه
مقترح لانشاء محاكم خاصة بالشيكات المرتدة
ابراهيم محمود: تنظيمات كانت قريبة من التوقيع على خارطة الطريق

الجريدة :
احتجاجات بجامعة الخرطوم ومنع الدقير من المشاركة بندوة ابريل
الشرطة تفرق تظاهرة لمسرحي البجا ببورتسودان
رئيس الجمهورية يشدد علي منع تحصيل الرسوم غير القانونية بدارفور
خبراء يشددون على ضرورة تبعية الاراضي لرئاسة الجمهورية

اليوم التالي:
اطلاق سراح الطلاب المصريين المتورطين في  ( غش الشهادة السودانية)
مديرة سابقة لمستشفي ( البان جديد) طلاب مامون حميدة كانوا يتدربون عندنا بالمجان
الكويت تؤكد استمرار دعم المشروعات وزيادة الاستثمارات في السودان
السعودية تمنع شركة طيران ايرانية من استخدام اجوائها

ألوان:
البشير يتوعد سارقي السيارات في دارفور بعقوبة ( قطع اليد)
الشعبي: مستعدون للمحاسبة و ( الاسلاميون) سيكونون الخيار في ( الديمقراطية)
اليوناميد : الوضع الامني و الانساني مازال حرجا للفارين من قتال ( جبل مرة)
نائب الرئيس: يوجه ياستمرار حصر الوجود الاجنبي بالبلاد

الصحافة:
البشير : نتعامل بحزم مع من يستهدفون التنمية وسارقي السيارات
الصحافة… تكشف تفاصيل معركة كركراية: تدنيس المساجد وتدريس منهج دولة الجنوب
ضحايا شبكة الاتجار بالبشر يكشفون تفاصيل بيعهم رقيقاً لليبيين
الوزارة تتعهد بحل المشكلات التي تواجه المستثمرين

البشير يتوعد التمرد بمعاملة حاسمة وقوية

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير عن تعامل حاسم وقوي مع المتمردين الذين يستهدفون التنمية في دارفور، ودعا مواطني ولاية جنوب دارفور للمحافظة على الأمن وترك الضغائن والأحقاد، وقول كلمتهم حيال استفتاء دارفور، مستعرضاً الإنجازات الحكومية في مجالات التعليم والصحة.

وقال البشير أمام تجمع حاشد بمدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور، في إطار جولته الممتدة منذ الجمعة بولايات الإقليم، إن التحدي كان في التسجيل للاستفتاء الذي تجاوز توقعات الملايين الثلاثة بـ500 ألف صوت، وأضاف "يبقى التحدي الآخر هو أن يدلي كل مواطن بصوته مرجحاً خياره".

وحيا البشير وسط هتافات الحشد الكبير، القوات النظامية خاصة الدعم السريع، وتوعد التمرد (بقوز دنقو) آخر إذا عاد مرة أخرى، وقال لن تكون لدينا رحمة لكل من يحمل السلاح ضد الدولة والمواطنين.

تطبيع الحياة

وحيا البشير إنجاز حكومة الولاية في حسم التفلتات القبلية، ووصف من يحمل السلاح على أخيه بأنه كافر، وتوعده بالقانون، وأضاف "نحن نريد أن نكمل السلام، بجمع السلاح وتقنين وجوده في يد القوات النظامية".

وأشار البشير إلى أن النازحين جار عليهم الزمن وأجبرتهم الظروف على ترك منازلهم وأراضيهم، ويجب على الدولة أن تقف معهم لتطبيع حياتهم من جديد.

ووجه البشير والي الولاية بأن يخطط للعائدين سكناً ومناطق بها كل الخدمات من تعليم وصحة وماء وكهرباء وأمن شامل، وأن تأتيهم السلع بأسعارها الحقيقية دون زيادات.

وجدد البشير رفضه للإغاثة الأجنبية معتداً بما تمتلكه بلاده من خيرات وفيرة تفيض على جواره.

وبشر الرئيس المواطنين بتنفيذ برنامج حكومة الولاية ضمن الاستراتيجية الشاملة والتي يأتي محاربة العطش في مقدمتها، وقال إن مشروع حوض بقارة سيرى النور قريباً، وكشف أن الحكومة وقعت اتفاقية للمشروع في العام 2003، لكن التمرد استهدفه.

القبلية والجهوية
وتحدث البشير عن السلام والتنمية والعدالة وأهمية الحوار الوطني وصولاً إلى مرحلة الرفاهية في بلد آمن متحضر متقدم، ودعا المواطنين لتوحيد الصف وعدم الاستجابة لأي استفزاز من (شيطان إنس ولا جن)، وتوفير الأمن وإصلاح ذات البين والتصالح مع النفس دون ضغينة أو حقد أو حسد تجاه أي شخص آخر، وتناسي القبلية والجهوية.

وحذر البشير من استخدام السيارات العسكرية ووعد بتقنينها، وشدد على أن من يسرق سيارة من اليوم ستكون جريمة يعاقب عليها القانون، و"سنقطع يد من يفعل ذلك". كما حذر من ضرائب الطرق والتحصيل، وقال إن الهيئة القومية والطرق هي فقط من يحق لها ذلك.  

وحيا البشير شباب دارفور وإنجازات الولاية الرياضية، ووجه الشكر لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً لرعايتها اتفاقية السلام في دارفور وتبنيها تأسيس بنك تنمية دارفور.


شبكة الشروق

وزير الداخلية يكلف مدير الجوازات بإنفاذ قرار معاملة الجنوبيين كأجانب


وجه وزير الداخلية الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن زين العابدين إدارة الجوازات والهجرة والجنسية بتنفيذ القرار الوزاري الخاص بمعاملة رعايا دولة جنوب السودان كأجانب.
وبحث اجتماع هيئة إدارة الشرطة أمس الذي ترأسه وزير الداخلية الإجراءات التي سيتم اتخاذها لانفاذ القرار وكلف الاجتماع مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة بإعداد خطة عاجلة لوضع القرار حيز التنفيذ.
صحيفة الصيحة