الخميس، 7 أبريل 2016

واتس آب تشفر جميع رسائل المحادثة الفورية

(بى بى سى)
أعلنت شركة واتس آب لخدمة التراسل الفوري أنها بدأت تشفير جميع اتصالات المستخدمين عبر تطبيقها الثلاثاء.
وبموجب هذه الخطوة الجديدة سيجري تشفير الرسائل على مستوى المستخدم النهائي فور إرسالها من المستخدم ولا يمكن فك الشفرة إلا من خلال جهاز الشخص المرسل إليه.
وسيحول هذا دون قراءة الرسائل إذا جرى اعتراضها على سبيل المثال من جانب عناصر إجرامية أو جهات إنفاذ القانون.
وقالت واتس آب، التي يصل عدد مستخدمي تطبيقها للمحادثة الفورية إلى مليار شخص، إن عمليات تحويل المحادثات والاتصالات الصوتية سيجري تشفيرها أيضا.
وأكدت الشركة، المملوكة لفيسبوك صاحبة الموقع الاجتماعي الشهير، أن حماية الاتصالات الخاصة تمثل واحدة من “مبادئها الرئيسية”.
وبدأ تسليط الضوء على قضية التشفير بعد أن طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي “اف بي آي” من شركة آبل مساعدته في الدخول إلى بيانات هاتف آي فون الذي استخدمه سيد فاروق منفذ هجوم كاليفورنيا الذي وقع في ديسمبر/كانون الأول الماضي وأودى بحياة 14 شخصا.
وقالت واتس آب: “الفكرة بسيطة، حينما ترسل رسالة، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه قراءتها هو الشخص أو المجموعة التي ترسل لها الرسالة، ولا يمكن لأي شخص رؤية محتوى هذه الرسالة، سواء مجرمي انترنت أو قراصنة أو أنظمة حكم قمعية، ولا حتى نحن.”
وجرى إبلاغ مستخدمي أحدث نسخة من تطبيق واتس آب بهذا التغيير حينما بدأوا إرسال رسائل عبر التطبيق يوم الثلاثاء، وتتوافق إعدادات الجهاز مع هذه الخاصية الجديدة بشكل تلقائي.
ووصفت منظمة العفو الدولية هذه الخطوة بأنها “انتصار كبير” لحرية التعبير.
وقالت المنظمة في بيان لها إن “استخدام واتس آب للمرة الأولى لبروتوكل الإشارات لتمنح تشفيرا على مستوى المستخدم النهائي لمليار من مستخدميها في أنحاء العالم يمثل دفعة قوية لقدرة الأشخاص على التعبير عن أنفسهم والاتصال مع غيرهم دون خوف.”
وأضافت: “هذا انتصار كبير للخصوصية وحرية التعبير خاصة للنشطاء والصحفيين الذين يعتمدون على الاتصالات الفعالة والجديرة بالثقة للقيام بعملهم دون أن تتعرض حياتهم لمخاطر كبيرة.”

الأمم المتحدة: معارك ( جبل مرة) خلفت 130 الف نازح والحكومة تقيد حركة (يوناميد)


أعلن مسؤول رفيع في الأمم المتحدة الأربعاء، أن أكثر من 130 ألف مدني نزحوا بسبب المعارك العنيفة التي تدور بين الجيش والمتمردين، منذ منتصف يناير في جبل مرة بدارفور، غرب السودان، واتهم الحكومة السودانية بتقييد حركة بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) والعاملين الانسانيين بنحو يعيق التحقق من ارقام المتأثرين. وقال رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، ايرفيه لادسو، حتى الآن، ما زالت المواجهات والغارات الجوية متواصلة في هذه المنطقة من دارفور حيث أرسلت الحكومة تعزيزات.
وأدلى لادسو، بهذه التصريحات في مجلس الأمن خلال جلسة خصصت للوضع في دارفور.
وأضاف أن المنظمات الإنسانية تقدر أنه في 31 مارس نزح ما لا يقل عن 138 إلف شخص من جبل مرة إلى شمال دارفور ووسطه وجنوبه .
ويقع جبل مرة بين هذه الولايات الثلاث في دارفور.
وأوضح أن قيود التنقل التي فرضتها الخرطوم على العاملين في المجال الإنساني وعلى البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور، لا تسمح بإعطاء حصيلة محددة عن المعارك.
وتحدثت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، مطلع مارس ، عن 90 إلف نازح على الأقل إلى شمال دارفور بسبب المعارك في جبل مرة.
واندلعت تلك المعارك بسبب كمين نصبه في يناير ، جيش تحرير السودان بزعامة عبد الوحيد نور، لقافلة من القوات النظامية.
وبعد ذلك شنت الحكومة هجوماً واسعاً ضد مواقع المتمردين في كل المنطقة.
وكرر لادسو، نداء الأمم المتحدة إلى الحكومة السودانية والمتمردين بـ وقف العمليات العدائية فوراً في جبل مرة والبدء بمفاوضات سلام بدون شروط مسبقة.
ومن ناحيته، أعرب السفير البريطاني، ماتيو ريكفورت، قبل الاجتماع عن قلقه الشديد من استمرار المعارك في جبل مرة التي زادت من عدد النازحين وزادت من تعقيدات وصول العمال الإنسانيين إلى وسط دارفور.
وطلب من جميع الأطراف المتحاربة التعاون مع بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، التي تحتاج إلى تعاونهم كي تقوم بعملها.
وأوقع النزاع في دارفور أكثر من 300 ألف قتيل، وتسبب بنزوح 2.6 مليون شخص منذ العام 2003، حسب الأمم المتحدة.
سودان تربيون

«جسر نيوز» تدشن كتاب «السودان 2025: تقويم المسار وحلم المستقبل»

لندن – «القدس العربي»:

بمناسبة إطلاق مؤسسة «جسر نيوز» الإعلامية السودانية، شهدت العاصمة البريطانية لندن احتفالية ضمت عددا كبيرا من السودانيين، حيث تم تدشين كتاب كامل إدريس – رئيس المنظمة الدولية للملكية الفكرية والمرشح الرئاسي سابقا- المعنون «السودان 2025: تقويم المسار وحلم المستقبل».
استهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم تقدم الإعلامي السوداني خالد الاعيسر ليلقي كلمته عن إطلاق المؤسسة وتدشين الكتاب. كما تحدث كامل إدريس في إيجاز عما سماه مقومات النهضة. ويحتوي الكتاب على قراءة عميقة في تاريخ العمل السياسي ورؤية ثاقبة لآفاق مستقبل السودان بحلول عام 2025، استنادا إلى تجارب الماضي ونماذج من نجاحات دول أخرى. وأهم مميزات الكتاب تكمن في الاستفادة من عثرات الماضي من أجل تحقيق حلم السودان، استنادا إلى موارده الاقتصادية والبشرية وإرثه الحضاري. وتحدث في الندوة عدد كبير من المفكرين السودانيين.
كما استعرض الحارث إدريس الحارث، الباحث والدبلوماسي السابق، بشكل واف الفصول والأبواب التي يتألف منها الكتاب، مشيرا باقتضاب إلى الأفكار التي تضمنها. وتحدث المحبوب عبد السلام عن الفلسفة التي استند إليها هذا المشروع الفكري، كما توقف محجوب حسين عند مدى جدوى وفاعلية الاتفاقيات الحكومية السودانية منذ الأربعينيات. وتناول بكري عثمان سعيد العلل الكامنة في قطاعي الصحة والتعليم. وأشار صلاح البندر في استفاضة إلى ما سماه المشروع الإسعافي وإعادة التأهيل. وتحدثت هالة عبد اللطيف كمرات، الناشطة السياسية، عن المعوقات التي تبقي المرأة في مرتبة أدنى من الرجل في السلم الاجتماعي.
فيما ناقش عمر مصطفى شريكان «إدارة التنوع ومعالجة الخلل في قضية الهوية السودانية».
أما الخبير والأكاديمي في شؤون الإعلام، مكرم خوري مخول، فقد شرح ما يجدر أن تكون عليه الصورة في مجال الممارسة الإعلامية. وأخذت قضية العدالة والمحاسبة، جانباً مما تطرق إليه في مشاركته أحمد حسين آدم؛ الزميل في معهد التنمية الأفريقي في جامعة كورنل الأمريكية. 
أما عبد المنعم عبد الباقي، المتخصص في علم النفس والباحث في الشؤون السودانية، فقد تناول قضية الطريق الثالث، موضحا معالمها ومتطلباتها.
وتوقف محمد بشير، المعروف كتابيا باسم عبد العزيز حسين الصاوي، عند قضية التحولات التي شهدها الوعي الجماهيري، وطرح مقاربات لإحداث تغيير إيجابي فيه. كذلك تطرق علي محمود حسنين المحامي، إلى تصوره للبديل الديمقراطي، معليا من شأن دولة القانون والمؤسسات، ونشر ثقافة التعايش السلمي بين المكونات المختلفة للوطن.عقب ذلك، فتح المجال للحضور الكرام للتداخل.
وتخلل الفعالية تواصل هاتفي من السودان مع فيصل محمد صالح، الذي كان سيحضر الفعالية لولا أن جهاز الأمن منعه من مغادرة مطار الخرطوم، وكذلك إذاعة للبيان الصادر بهذا الخصوص من رابطة الصحافيين والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا، علاوة على خطاب التهنئة الوارد من السيد الصادق المهدي.

جامعة الخرطوم تصدر بيان وتؤكد احترامها لكل الحادبين على مصلحة الجامعة وتاريخها بوصفها مؤسسة قومية تهم كل أبناء السودان

أكدت ادارة جامعة الخرطوم في بيان أصدرته يوم الأربعاء حرصها على التميز الأكاديمي والعلمي الذي عرفت به خلال تاريخها الطويل مما أكسبها سمعة أكاديمية وعلمية مشهودة .
وقال البيان ان ادارات الجامعة المتعاقبة ظلت حريصة على التوسع الافقي والرأسي في البرامج والمنشآت لتوفير البيئة الاكاديمية الملائمة للتحصيل العلمي للطلاب والبحث العلمي للاساتذة لذلك توسعت الجامعة باضافة مبان جديدة في شمبات وكوبر للدبلومات الوسيطة والتربية بأمدرمان وسوبا حيث ان فكرة نقل كليات مجمع العلوم الطبية والصحية الى سوبا ظلت فكرة قديمة لما تمتلكه الجامعة من اراضي ويوجد مستشفى سوبا الجامعي ومركز المايستوما ومركز نورا والمركز الدولي للامتحانات للزمالات المختلفة مما يجعلها تشكل جميعها مؤسسات مهمة لتدريب طلاب العلوم الطبية والصحية .
وقد بدأت الفكرة في عهد البروفيسور عبد الله الطيب عندما كان مديرا للجامعة في منتصف السبعينيات ولم تنفذ لظروف مختلفة الا في عهد البروفيسور محمد أحمد على الشيخ بنقل كلية علوم المختبرات الطبية الى سوبا بعد اكتمال منشآتها بكل احتياجاتها البحثية والتدريبية وتمضي ادارة الجامعة في تنفيذ الخطة لنقل كليات العلوم الطبية والصحية الى سوبا تدريجيا وفق خطة تحتاج لتمويل لهذه المنشآت وتدرج زمني لنقلها حسب حاجة كل كلية وقد تم اعداد خرط لكلية طب الاسنان والصيدلة لتنفيذها ان توفرت الميزانيات المطلوبة .
كما أكدت ادارة جامعة الخرطوم حرصها على الارث الاكاديمي والتاريخي للجامعة ولمبانيها الاثرية ومؤسساتها التي أكملت مائة واربعة عشر عاما منذ تأسيسها مما جعلها سياحية وأثرية تاريخية ومنارة علمية فاقت سمعتها الآفاق وتؤكد ادارة الجامعة بأن حرصها على المحافظة على الطابع الأثري والتاريخي جعلها ترهن عمليات الصيانة تخضع للتنسيق الكامل مع قسم الآثار بكلية الاداب والهيئة القومية للآثار .
وتود ادارة الجامعة أن تؤكد احترامها لكل الحادبين على مصلحة الجامعة وتاريخها بوصفها مؤسسة قومية تهم كل أبناء السودان .
 (سونا)

محكمة سودانية تقضي بإعدام 22 شخصا من دولة جنوب السودان


أوقعت محكمة سودانية في الخرطوم، الأربعاء، حكما قضائيا بالاعدام شنقاً حتي الموت في مواجهة 22 من مواطني دولة جنوب السودان، كانوا يقاتلون في وقت سابق مع حركة العدل والمساواة السودانية التي يتزعمها بخيت عبد الكريم دبجو قبل ان ينضم الأخير الى اتفاق سلام الدوحة ويحصل مع مقاتليه على عفو رئاسي عام.
وأصدرت محكمة مكافحة الارهاب بالخرطوم شمال برئاسة القاضي عابدين ضاحي، قرارها في أعقاب ادانة المتهمين بالاشتراك في الارهاب ضد الدولة واستخدام أسلحة ثقيلة، وتدمير قرى وترويع مواطنيها علاوة على نهب واتلاف مؤسسات حكومية سعياً لتقويض النظام الدستوري.
وانضم المتهمون لحركة العدل والمساواة السودانية حين كانت تحت قيادة زعيمها الراحل خليل ابراهيم، ثم انشقوا عنها والتحقوا بفصيل عبد الكريم دبجو، الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية في ابريل العام 2013م. وسلموا اسلحتهم للاستخبارات العسكرية السودانية، بعد أشهر من توقيع اتفاق سلام الدوحة، و بحسب افادات المحكومين فانه جرى تجميعهم بمعسكر، بمنطقة جديد السيل، القريبةمن الفاشر، عاصمة شمال دارفور.
وفي العام 2013م، أصدر الرئيس السوداني، عمر البشير، عفواً رئاسياً عن المقاتلين العائدين والموقعين على اتفاق السلام، وانخرطوا في عمليات إعادة الدمج والتسريح، إلا ان 25 مقاتلاً من جنوب السودان، تعطلت اجراءات دمجهم وتسريحهم، باعتبارهم لم يعودوا سودانيين.
وأفاد القاضي في جلسة النطق بالحكم التي عقدت وسط اجراءات أمنية مشددة، ان قرار العفو الصادر من الرئيس لم يشمل المتهمين لانهم ليسو من الموقعين على اتفاق السلام كما لم تطلب وزارة الخارجية تسليم المتهمين بموجب أي مستند.
وادانت المحكمة المتهمين بمواد تتصل بالاشتراك في الارهاب وتقويض النظام الدستوري ،وحيازة سلاح دون ترخيص واستخدامه لزعزعة الامن والاستقرار.
وتعود تفاصيل القضية الى تدوين جهاز الامن والمخابرات السوداني، في وقت سابق، بلاغات في مواجهة 25 من منتسبي دولة جنوب السودان كانوا يقاتلون فى صفوف حركة العدل والمساواة فصيل (دبجو).
وتضمنت الشكوى تورط المتهمين في معارك عسكرية ضد قوات الحكومة ي دارفور وتحديدا مناطق جبل مون،شرق الجبل ، عدولة حسكنيتة ، هجليج ، خرسان، دار السلام، وكركدي، مهاجرية كنجة.
كما شاركوا في عمليات نهب لممتلكات المواطنيين وتدمير منشآت حكومية والاستيلاء على اسلحة ثقيلة بجانب قتل المواطنيين وافراد من القوات المسلحة.
وانكر المتهمون أثناء التحقيق صلتهم بالمعارك وقتل المواطنيين وافراد الجيش كما نفوا الضلوع في أي عمليات سلب ونهب وتدمير المنشآت الحكومية.
وأفادوا ان الاستخبارات العسكرية السودانية طلبت ترحيلهم من الفاشر إلى الخرطوم تمهيدا لنقلهم إلى دولة جنوب السودان، لكن عند وصولهم الخرطوم، تم تسليمهم لجهاز الأمن والمخابرات الوطني- بتاريخ 22 فبراير 2015م- حيث شرع في إجراءات اعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة.
وفي 8 سبتمبر 2015م، تم تقديمهم للمحاكمة بتهمة تقويض النظام الدستوري، واثارة الحرب ضد الدولة، والارهاب، وامتلاك الاسلحة والذخائر. وتواصلت اجراءات المحاكمة، منذ سبتمبر العام الماضي.
ويشار الى أن المحكمة قضت على ثلاث من المتهمين الـ 25، بالنفي والابعاد، كما طالت بعضهم عقوبة السجن المؤبد.
سودان تربيون

ولاية البحيرات تفرض رسوم إقامة للأجانب قدرها (1200) جنيه تشمل السودانيين

اعلنت السلطات بولاية البحيرات بدولة جنوب السودان،الثلاثاء، فرض (1210) جنيه جنوب سوداني عبارة عن رسوم إقامة للأجانب بينهم سودانيين وسط تهديدات بالسجن في حالة عدم الدفع.
وأعرب عدد من التجار السودانيين في تصريحات صحفية لراديو تمازج،أن السلطات بدأت في ملاحقة الأجانب في محلاتهم التجارية يوم أمس الثلاثاء.
وأشاروا إلي أن السلطات أقدمت وبدون إشعار مسبق على فرض رسوم للإقامة ثلاثة أضعاف الرسوم السابقة بعد أن كانوا يدفعون (300) جنيهاً في السابق.
وتأتي هذه القرارات بعد يوم واحد من قرار قضى بتخفيض أسعار السلع الإستهلاكية في الأسواق مما دفع التجار للاحتجاج.
راديو تمازج

الأربعاء، 6 أبريل 2016

(نسوان البشير) الغش.. التسريب.. والترهيب..!

عثمان شبونة

خروج:
* أقل ما يقال عن المعنيات في هذا المقال؛ أنهن متشربات بالقبح.. ولقطع دابر التأويلات (الجهولة) نعني بالقبح ما لا يرتبط (بالأشكال)، بل نعني ما يتعلق بالتفكير المتدني المتسرب من رؤوس التنظيم الحاكم للسودان.. ولا تليق مهاجمة الأشخاص بألوانهم وأشكالهم.. فالواقع يحدثنا بأن جاذبية الشكل تمحقها دمامة الباطن أحياناً.. وأمامنا بوضوح نماذج لبعض تابعات التنظيم المذكور..! لكن إذا جاز لنا إيجاد مبرر للشطط (الشكلي) المتداول في مواقع الانترنت ضد (نسوان حزب البشير) فإنه نتاج كراهية ــ غير عادية ــ لمجموع سلطة الراعي الرسمي (للغش)؛ أكثر من كونها كراهية شخصية؛ وإن كانت كافة المبررات متاحة لذلك..!!
تذكرة:
* نساء كثر في عهد عمر البشير شغلن المناصب بالولاء والمحسوبية، لا تكاد تجد بينهن واحدة تتميز بشيء أكثر من (عدم تميزها).. وفي الخاطر أو الذاكرة الجماعية نجدهن نساء باهتات مبغوضات من الشعب.. يعانين من تآكل الوجدان ويشبعن قصورهن في الفهم والإدارة والأنوثة بتصريحات (حسكنيتية!) أو صخب أجوف (النماذج متوفرة عبر السنين بين برلمان الحكومة ودواوينها) ..! ومن بعضهن يأخذ الشؤم خائصه.. تسربن كالذباب في مفاصل البلاد؛ بلا دور يتعدى شغل الكرسي خدمة للطغمة الطفيلية التي تحتكر السلطة..! يفضلن الظهور على أي صعيد.. وكلنا يتذكر تلك الوزيرة (الإنقاذية) الغريرة التي التقطوا لها صوراً بصحبة (الكلاشنكوف) كأقصى ما يشبع غرورها..! بجانب السذاجة لنسوة البشير، نجدهن على خطاه في الخداع المرسل كديدن (الحركة الترابية)..! 
النص:
* وزيرة التعليم السودانية سعاد عبدالرازق؛ تمثل حالة شاذة من (نسوان حزب البشير) ومن الغرائب أن منصبها المجازي كان يستحق منها (تمثيل) دور (القدوة) قولاً وفعلاً؛ حتى لو لم تؤمن بهذه القيمة (أي على دين ملوكها)..! لكننا وجدناها (ناكثة) بعد أن قطعت عهداً على نفسها بتقديم استقالتها؛ إثر فضيحة المدرسة العشوائية (الريان) في مارس 2015م..!! استمرت سعاد بثوب المنصب كأن الفضيحة (حلم).. ثم جاءت كارثة تسريب امتحانات الشهادة السودانية لمصلحة بعض الطلاب العرب في الشهر الماضي (والنظام في الخرطوم لا يستحي من الرّخصَان للعرب) بحكم تكوينه ــ الذليل ــ اللا شرعي واللا أخلاقي.. حاولت سلطات البشير الإجرامية تمييع الكارثة (بحسبان أنها حالات غش)!! ولتكن.. فما هو المدهش إن كانت تسريب أو غش؟ وفي تصريح للوزيرة؛ اعتبرت أن جريمة الغش (التسريب) دخيلة على المجتمع! وهي تعلم أنها تلوك الفراغ؛ إذ لا دخيل على المجتمع إلاّ (هي.. ونظامها)..! الوزيرة نفسها تمارس الغش وليس من الأدب أن تدين ما تمارسه علناً؛ فالأمر لا يستقيم بهذا التناقض الصارخ..!
*جريمة تسريب امتحانات الشهادة السودانية التي حدثت موخراً وشغلتنا تعتبر عار السلطات السودانية قبل أن تكون فضيحة للطلاب الأجانب الذين وقعوا في حبائلها.. لكن المصيبة أن العار أحد مكملات (كرسي الرئاسة) ويريدون اعتياد الناس عليه حسب النهج الذي يسوسون به..! ولن تُجتزأ الجريمة من فوضى طاحنة يستبيحون بها السودان.. ومن (رتوش) الفوضى احتضانهم لكافة أبناء العرب المرتبطين بالتنظيمات ذات الأصول الإرهابية المنسجمة غاياتها مع نظام الخرطوم.. فبعض أبناء (الإخوان) ومنهم طلاب حركة حماس؛ توفر لهم السلطة سبل التكريم في أرقى المناطق بالعاصمة (تريحهم على الآخر)؛ حتى إذا استدعى الأمر نحر التعليم ونحر مكونات القيم الوطنية..! ولا تنفك قضية الامتحانات المتسربة من مزايا أخرى بعضها غير تعليمية ينالها (الإخوان العرب!) داخل السودان.. بينما طلاب دارفور ــ على سبيل المثال ــ مصيرهم التضييق والاستهداف لدرجة التصفية..!! 
* إن حالة تسريب الامتحانات التي مورست بأياد سودانية؛ آخر من يُلام فيها الطلاب العرب.. ولا تمثل شيئاً ملفتاً لو استدركنا وجود الوزيرة سعاد عبدالرازق التي حدثت في عهدها فضائح التعليم المجلجلة..! ولأنه عهد (الفوضوي) عمر البشير فإن قضايا من هذا النوع ينتهي أثرها سريعاً ثم تُنسى..! وتعتبر فضيحة الريان ــ الآنفة ــ شيئاً صغيراً أمام جريمة تسريب الامتحانات (مارس 2016م) والتي تقطع الشك بأن من يديرون السودان اليوم لا يصلحون لإدارة زريبة مواشي.. وأن صفاتهم (البهيمية) مسنودة بقوة السلاح والمال القذر هي التي جعلت من البلاد مرتعاً للإجرام.. والحال كذلك؛ كان لابد أن يروق طقس الفوضى للطلاب الأجانب.. الطقس الذي تبدأ عاصفته من (مستبد) قبَّح وجه البلاد بعناد فوق طاقته..! لا يهمه تسريب أو تخريب ــ وهو المخرّب الأول ــ طالما كرسيه (محروس) بالطغمة السرطانية..! 
* ومع (نسوان البشير) نتحول من التسريب إلى الترهيب.. فقد ساد الاستغراب والاستنكار لتصريحات النائبة من حزب البشير (عفاف تاور).. إذ أبدت تشوقها للانتحار بتفجير نفسها في القائد بالحركة الشعبية ياسر عرمان.. وهي في الحقيقة تتشبث بالحياة تشبث من لا يخشى الموت.. لكنها بالمقابل ترسل رسالة قد تمهد الطريق لأي ساذج يحمل تلك العقلية التي أفنت المخدوعين في حرب الجنوب باسم (الجهاد)..! ولم يكن جهاداً إنما عبطاً تاريخياً وتهلُكة..! لماذا عرمان؟! وكأنه هو المغتصب لنساء القرى والحضر..! أو كأنه يرمي براميل الجحيم فوق الشعب الأعزل بجبال النوبة.. أو كأنه هو الذي اصطاد الطلاب بالمئات (كالعصافير) في كل أرجاء السودان.. أو كأنه ــ عرمان ــ دمر مؤسسات الوطن كافة ونهب المليارات.. أو كأنه قتل الملايين طوال 27 عاماً هي عمر الإخوان المجرمين في الحكم.. أو كأنهم (عرمان وعقار والحلو) خرّبوا عقول الأجيال باسم الدين طوال هذه الفترة.. الخ..! فتهديدات عفاف الآنفة عبر جريدة (الصيحة) مؤكد أنها جاءت أيضاً لتطرب مالك الصحيفة الطيب مصطفى؛ لميوله المعروفة ضد عرمان وكيان الحركة الشعبية..! ثم.. قد يكون الأمر اتفاقاً بينها وبين قومها الحاكمين لصناعة (فقاعة) بالنظر لتزامن تصريحها المخلول مع الجولة (التاريخية) لعرمان في جبال النوبة..! التصريحات اليائسة البائسة للمذكورة لا تزيد عن كونها فرقعات من نفس تائهة تبحث عن لمعان بلا مؤهلات أو مقدرات..! هي في الواقع تقدم (هدية!) للحركة الشعبية؛ ولم تستطع بتصريحاتها أن تطمس آثار جولة عرمان وأصدائها.. ودائماً ينكشف الغرض عقب أيّ رد فعل قلِق لنظام الخرطوم وتوابعه تجاه أفعال الحركة الشعبية والحركات المسلحة قاطبة..! عفاف تاور ــ كطبع الأخوات! ــ تمارس الغش على نفسها؛ لعلها تنال الرضا من (جماعتها)..! وكغيرها من (نسوان الحزب الحاكم) تقتدي بالبشير.. ومن كان البشير قدوته أولى له أن ينتحر..! 
* إذا أتحنا الحيز لنماذج (النسوان) الشاغلات للمناصب عندنا؛ لمررنا على الكثيرات مما لا وزن لهن (والعهد بلا ميزان)..! هن مجرد كائنات تنتمي للتنظيم لكي (تأكل).. تنظيم يتجرأ بالخداع؛ ومفتتن بالنكبات والكوارث..! إنها كوارث (نستاهلها) كلما أطلنا الإنتظار لتوحيد أصواتنا وأجسادنا في مواجهة (المنتقمين) من الشعب بسياسة تحطيمية مشهرة.. سياسة الأذى الجسيم باليد واللسان.. ناهيكم عن طرائق الإبادة الشاملة لملامح وطن كان جميلاً..! 
* إذا كان البشير وأجهزته يبيدون البشر؛ فما الضير إذا تسرّبت الامتحانات أو تسربت العقول؟!!
أعوذ بالله

الراكوبة