الخميس، 5 مايو 2016

ارتفاع درجات الحرارة يهدد الملاحة الجوية و"الصحة" تتأهب بفرق خاصة



قال مركز الملاحة الجوية في مطار الخرطوم إن درجات الحرارة سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الماضية وصلت أعلاها إلى (44) وأدناها إلى (37) درجة في ساعات الصباح، ولفت أحمد عبد الرحيم من مركز الملاحة لـ(اليوم التالي) أمس (الأربعاء) إلى أن وصول الحرارة لـ(45) درجة يؤدي لإيقاف حركة الملاحة الجوية كما هو معمول به عالميا، مشيرا إلى أن الطائرات تحتاج في ظل الحرارة العالية إلى مدرجات واسعة تمكنها من الإقلاع بسلام.
من جهتها قللت وزارة الصحة الاتحادية من ارتفاع درجات الحرارة، وقال عصام الدين محمد عبد الله وكيل الوزارة، لـ(اليوم التالي) إن ارتفاع درجات الحرارة غير مصحوب بارتفاع مماثل في معدلات الرطوبة مما يقلل من إمكانية حدوث تأثير وبائي على المواطنين، منوها لعدم تسجيل أي حالة إصابة بأمراض يسببها ارتفاع درجات الحرارة في البلاد، ودعا المواطنين لعدم التعرض لأشعة الشمس فترات طويلة، ولتناول السوائل وعدم ترك الأطفال لممارسة اللعب نهارا، مؤكدا جاهزية وزارته للتدخل بفرق خاصة حال ظهور أي حالات مرضية بسبب ارتفاع درجات الحرارة.



 حسن محمد علي
اليوم التالي

مع تباشير الخريف.. الخرطوم تغط في سبات عميق.. الاستعدادات زيرو


على كثرة ما يواجه سكانها من مصاعب في الحصول على لقمة العيش درجت الخرطوم على استحداث قضية جديدة تطل برأسها مع مطلع كل فصل للخريف منذ ثلاثة أعوام تقريباً، وكأنها تريد أن تغرق في (تفاتف) القضايا تظل الخرطوم ومحلياتها السبع تغط في ثباتها إلى أن تمطر السماء في مواعيدها المعروفة للجميع في المدن والأرياف والبوادي.
وتجرف السيول الأحياء وتغلق الطرقات وتركد على الميادين والمنافذ؛ حينها فقط تصحو من نومها وتنطلق تستجدي المنظمات وفاعلي الخير بالداخل والخارج لمعالجة الأضرار الناتجة عن السيول التي ما كانت تكلف ربع الخسائر لو أن أحدا انتبه لفتح المجاري وإزالة الأنقاض وردم المصارف الرئيسة والفرعية بالأسواق والأحياء.. جولة خاطفة بعدد من الأحياء كشفت أن خبر الخريف المقبل لم يطرق أذان المحليات بعد كما نُبيّن أدناه.
ذكرى باقية
لن تنمحي من الذاكرة في القريب العاجل، ذكرى السيول التي ضربت محلية شرق النيل قبل عامين وتسببت في خسائر وأضرار لا يزال المواطنون يعملون ليل نهار على معالجتها.. فمئات المنازل والكثير من المزارع والحيوانات ذهبت ضحية لتلك السيول التي تركت خلفها أثارا كثيرة، بعضها غير منظور تمثل في تراجع أسعار الأراضي، وضعضعت رغبة الناس في العودة للسكن في المناطق المنكوبة. فعدم معالجة السبب الذي جعل سيول منطقة البطانة كلها تنحدر لداخل العاصمة كفيل بتنبيه المواطنين من خوض تجربة العودة للسكن في نفس الأماكن القديمة، بحسب (التوم عبيد الأمين) من المنطقة الواقعة بالقرب من قرية حطاب التي كانت أشد المناطق ضررا ذلك العام. ويرى (التوم عبيد) أن القضية ليس وضع متاريس لصد السيول في المستقبل فحسب، بل هي عدم الالتفات للمصارف والمجاري داخل المنطقة، فلم يَقدِمُ أحد على فتحها بعد، إذ لا تزال (المجاري) مغلقة بأوساخ العام المنصرم، وهو ما يجعل احتمال تكرار الغرق هذا العام وارداً جداً إذا ارتفع معدل هطول الأمطار لنسبة متوسطة فقط، ولم تتم معالجة خاطفة في بقية الأيام.
في وسط الخرطوم
دعك من حطاب وشرق النيل والمناطق الطرفية البعيدة، لك يفتقر سكانها لكافة الخدمات ولا غضاضة في نظر المحليات إذا غرقت، فقط تعال معي لوسط الخرطوم، هل رأيت مصرفاً تم فتحه حتى الآن والخريف بدأ يطرق على الأبواب؟!
هكذا تساءل (عبدالله جابر) صاحب متجر بالسوق العربي، حين سألناه عن رأيه في استعداد ولاية الخرطوم للخريف هذا العام. وأضاف "الاستعدادات للخريف هذا العام لم تنطلق بعد، بحسب متابعتنا نحن المواطنين، فلم نر بعد جهة ما تعمل في تنظيف المجاري أو ردم مصارف، فالحال على ما هو عليه منذ العام الماضي، وهذا سيجعل الخريف كارثيا بالخرطوم التي لم تتعاف بعض أحيائها من أضرار الأعوام الماضية". وأردف (عبدالله) بقوله "يكاد المرء يجزم بأن أحدا بمحليات الخرطوم لم يلتفت بعد لوضع استعداد لكيفية تصريف مياه الأمطار وتجنيب الأسواق والأحياء الغرق والأضرار، ولن يستطيع كائن من كان اللحاق السباق مع الأمطار التي يتوقع أن تهطل بنهاية هذا الشهر، وهو وقت غير كاف لأي معالجة في القصور الحالي".
حلول غير شاملة
لا أحد يستطيع التكهن بالحلول التي وضعتها ولاية الخرطوم لمجابهة الخريف هذا العام، على حد وصف (علي الطيب) يسكن الحارة الثلاثين بأم بدة، فهو يؤكد أن حلول ومعالجة المشاكل الناتجة عن السيول في السنوات الماضية لم تكن شاملة، بدليل أن هناك مواطنين تضرروا من الأمطار، وتم حصرهم حينها ولا يزالون في انتظار التعويض الذي لم يصلهم حتى هذه اللحظة، ويضيف (علي الطيب) أن الوضع هذا العام سيكون الأسوأ، بمنطق أن لا أحد شاهد استعدادا يجري على الأرض، فالأسباب التي جعلت الحارة (30) تغرق في شبر ماء في العام الماضي لا تزال قائمة، وتتمثل في إغلاق كامل للمصارف على قلتها، ووجود أنقاض كثيرة تسد المنافذ التي كانت مياه الأمطار تتصف عبرها، فإذا لم يتم عمل عاجل وبخطة محكمة، فإن المواطنين موعودون بخريف مليء بالكوارث والمصاعب الناتجة عن السيول ومياه الأمطار لا محالة، ومهما يكن من شيء، فإن تجاهل ولاية الخرطوم وتأخر البدء في الاستعداد لفصل الخريف سيجعل حال الناس شبيهاً بمعاناتهم في فصل الصيف مع انقطاع التيار الكهربائي


محمد عبد الباقي
اليوم التالي

“جهاز الأمن” يخرج ثلاث دفعات ويعتبر أمن الخرطوم خطاً أحمر

أكد جهاز الأمن والمخابرات الوطني فشل محاولات الحركات المتمردة المسلحة والمعارضة المتحالفة معها في تحريض الطلاب والمواطنين على الخروج إلى الشارع وتدمير المنشآت، وقال إنه لن يسمح بنقل الصراع والعنف إلى العاصمة التي يعتبر أمنها واستقرارها خطاً أحمر.
وأوضح الفريق أمن أسامة مختار، نائب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، خلال مخاطبته احتفال تخريج الدفعات (81) والـ(7) فنيين والخامسة جنوب كردفان، في معسكر كرري، أن الشعب السوداني لم يعد يثق في الحركات المتمردة وقوى المعارضة بعد أن جربهم وتيقن أنهم مرتزقة ومخالب للقوى الأجنبية المعادية للبلاد، وأضاف: شراذم المعارضة تريد مخاطبة الشعب السوداني من الفنادق والمنتجعات للخروج لكنها لم ولن تجد الاستجابة. مبينا أن الدولة فتحت طريق الحوار الوطني والعمل عبر المؤسسات الشرعية، معتبراً أن من يحاولون الدخول من غير هذه الأبواب سيدفعون ثمن ذلك باهظا.
وقال أسامة: “رسالتنا للسيد رئيس الجمهورية أن جهاز الأمن جاهز ومستعد لأداء أي مهمة أو تكليف وأن كافة عضويته سيكونون في مقدمة الصفوف عيناً ساهرة ويداً أمينة مع القوات النظامية الأخرى”.
من جهته قال اللواء دخري الزمان عمر، مدير هيئة العمليات بجهاز الأمن، إن الدفعات الجديدة على أتم الاستعداد للانضمام إلى كتائب القتال ذودا عن الدين والعرض والأرض من كيد الأعداء والمتربصين.

صحيفة اليوم التالي

كل الدلائل تشير إلى أن (البلدوزر) يحاول ترميم طريق العودة مرة أخرى .. مبارك حال كونه مناوِر وصيد ثمين.. على بريد الإمام

تنقل صحيفة آخر لحظة الصادرة الاثنين تصريحات مبارك الفاضل وهو يقول بأن البشير (ذكي ومتواضع).. قليل من الذكاء يضعك في المستقبل وهو أن البلدوزر يعيد ترميم طريق العودة مرة أخرى.. قبل أن يجف مداد التصريحات تنقل الوسائط صورة الرجل وهو يجالس نائب رئيس المؤتمر الوطني ومساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود. تقول مخرجات اللقاء المعلنة إنه كان يهدف لإيقاف النزيف في الجامعات ووضع حد للعنف الطلابي. المفارقة تبدو في أن الرجل الواقف على بوابة العودة إلى حزب الأمة لا يملك صوت تأثير على قطاع الطلاب وهو ما يقود إلى أن الحديث دار في محاور أخرى مثل خارطة الطريق وفي البال أن للرجل تصريحات ناقدة لرفض زعيم الأنصار الإمام الصادق المهدي التوقيع عليها في لقاء أديس أبابا الأخير.
يقول الصحافي السوداني المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية فائز السليك في هذا السياق: “يبدو أن بوصلة السيد مبارك الفاضل المهدي تتجه نحو الحكومة كلما بعد عنها السيد الصادق المهدي”!.. هل في الأمر مكايدة سياسية تصل حد الاقتراب من النظام الشمولي؟؟ ام هي قفزات في الظلام؟؟ أم أن مبارك نسي تجربة سنة 2000؟؟
الخرطوم مدينة يمكنك أن تحكي من خلالها قصة مبارك الفاضل (السياسي المثير للجدل) بتوصيف كثيرين، أو أن تسرد تفاصيل مشهد البلدوزر الذي لا يستكين في محطة واحدة وسرعان ما يتجاوزها نحو أخرى.. الحبيب المفتون بالتكتيك الشيوعي ورجل المعارك التي لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد. تختفي تحت الجلباب الأبيض مجموعة من الحكايات المتشابكة، وعلاقات السياسة المتقاطعة. تقف في تقاطع شارع البلدية لترسم صورة شخص اسمه مبارك الفاضل، صفته الآنية أنه عضو في حزب الأمة القومي ويقف على النقيض من رئيس الحزب ابن عمه الإمام الصادق المهدي.. الصفة الحالية تلاحق أخرى للرجل المنسوب إلى بيت الإمام المهدي وصفاته التاريخية وزير داخلية في النظام الديمقراطي المنقلب عليه ومساعد في القصر في بداية الألفية وصفته المستقبلية ربما يسبقها تجديد العودة لذات الكرسي الذي غادره.
يتفق كثيرون في توصيف الفاضل بأنه رجل مناور من الدرجة الأولى ويجيد لعبة السياسة من تحت الجلباب الميكافيلي وهو ما يجعل من خطوته الأخيرة محض مناورة جديدة يعترضها استفهام: هل يعود الرجل إلى قصر كان قد غادره مطروداً في وقت سابق؟ ولأي مدى (قنع) مبارك الفاضل من العودة لبيت حزب الأمة وهو الذي ظل يصارع من أجل هذا الهدف منذ العام 2010 وإن كان السؤال الرئيس: ما هو الذي تغير في المشهد حتى يعود الفاضل؟
بحسب تفسير فائز السليك فإن الأمر لا يعدو مكايدة بين الفاضل والصادق المهدي، فرفض الأخير للمشاركة يفتح الأبواب المغلقة أمام مبارك للولوج إليها، لكن ثمة من يقول بأن الأمر هنا يتجاوز مكايدات الأنصار فيما بينهم، وإنما يدخل من بوابات أخرى تتعلق هذه المرة بالتركيبة الجديدة في الحزب الحاكم وتراجع دور أسماء كان لها قصب السبق في تحريك دفة الأحداث في الحزب الحاكم وهو الأمر الذي تتم قراءته وفقاً لخطوات الفاضل الجديدة. الفاضل الذي غازل النائب الأول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح في وقت سابق قبل أن يختم حديثه بالموقف الإيجابي من رئيس الجمهورية.. هنا الرجل يبدو وكأنه يستعيد مشهد معاركه السابقة مع عوض الجاز ومع نافع علي نافع وغيابهما يفتح المزيد من الأبواب أمامه للعودة وربما يعيد رصف الطرق لعبور البلدوزر نحو مقاعد جديدة دون أن يبقى الأمر دون تساؤلات حول ما يمكن أن يحدث وما معيار التأثير المنتظر من مشاركة جديدة لشريك قديم؟

ينظر كثيرون لموقف الفاضل بأنه موقف انتهازي ليس أكثر من ذلك، يربطون ذلك بالظروف المحيطة بالبلاد وينعتون السلطة بأنها في أضعف حلقاتها وأن رحلة بحثها عن منقذ تظل هي المحرك الأساسي لها لمغازلة مبارك ولمباركته هو للخطوة لكن بحسب المعارضين فإن مثل هذه الخطوة لن تأتي بجديد وتبدو أشبه بتعبئة عطور قديمة في قنانٍ جديدة.. فمبارك كان جزءا من منظومة السلطة دون أن يشكل تحولاً إيجابياً في التعاطي مع المشهد وأن كل المتبقي من تجربته السابقة مجموعة من أحزاب الأمة وقيادات تتبوأ مقاعدها في السلطة.
“الفاضل يبحث الأوضاع مع قيادات الحزب الحاكم”.. تلك هي التفاصيل المتاحة الآن والتي تضع تساؤلا عن أي شيء يبحث البلدوزر عبر خطوته الجديدة؟.. مؤكد أن الرجل يبحث عن مقعد جديد للتأثير على مسارات الأحداث ولكن هذه المرة من تحت جلباب السلطة.. الجلباب الذي كان قد تدثر به في وقت سابق وخرج وقد علقت به تهمة أنه باع القضية واشترى الترماي.. وهو الأمر الذي انطبق على الوطني نفسه فهو لم يخرج من شراكته مع الفاضل سوى بتقسيم المقسم، حزب الأمة.
يبقى السؤال الراهن: هل سيعود الفاضل كمساعد في ذات العربة القديمة؟ وهل سيجد له مقعداً وفي البال أن مقاعد المساعدين مقسمة على بيت الميرغني وبيت المهدي ومقعد للشرق بالإضافة لمقعد الحزب الحاكم.. مؤكد أن وصول الفاضل إلى القصر يعني قطع آخر طريق أمام الإمام الصادق المهدي وهو ما يطرح سؤالا: هل يمضي الوطني في هذا الطريق يغلق الأبواب امام الجميع ويفتحها للبلدوزر؟ وهل ستنفتح أبواب الاستقرار على مصراعيها أم أن اجتماع الفاضل مع قيادات الوطني لا يعدو مناورة أولى في طريق طويل؟.
الخرطوم – الزين عثمان
صحيفة اليوم التالي

(يوناميد): الوصول للمواطنين المحتاجين للمساعدة تحدٍ يواجهنا

كشف رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور (يوناميد) مارتن اوهو موبيني، أن التحدي الحقيقي الذي يواجهم هو السماح للبعثة وتمكينها من الوصول للمناطق التي يحتاج فيها المواطنون للمساعدة، واكد استعدادهم للعمل المشترك مع الحكومة لتحقيق الاهداف المرجوة لمواطني دارفور.
وقال رئيس البعثة (نعتقد ان اي شخص يقف ضد السلام يجب الا يكون بدارفور)، واضاف لدى لقائه والي جنوب دارفور المكلف الطيب حمد أبو ريدة بنيالا امس، ان السودان عضو اصيل في الاتحاد الافريقي ما يلقي على البعثة مسؤولية العمل المشترك وصولاً لسلام دائم.
وأقر مارتن بتحسن الاوضاع بدارفور، غير انه ناشد اهل دارفور لمساعدتهم لبناء السلام.
ومن جانبه اعتبر والي جنوب دارفور المكلف الطيب حمد أبو ريدة، ان مدرعات ومصفحات (يوناميد) المنتشرة في الشوارع ترهب المواطنين اكثر من طمأنتهم، وطالب بضرورة توظیف الاموال الطائلة لصالح المواطنين، لجهة ان الحرب بدارفور انتهت تماماً (حسب تعبيره)، وشدد على أهمیة ان تكون المرحلة المقبلة للتدخل البنّاء من قبل (يوناميد) خاصة فيما يتعلق بملف النازحين وعودتهم الى مناطقهم، وهو ما يتطلب توفير مقومات الحياة الكريمة لهم قبل العودة.

صحيفة الجريدة

برلماني يتهم البنك الزراعي بالإجحاف في حق المزارعين لتوقفه عن شراء القمح

اتهم النائب البرلماني داؤود سيد أحمد، البنك الزراعي بالاجحاف في حق المزارعين لإيقافه شراء القمح بحجة انه غير مقبول محلياً أو دولياً، وشدد على ضرورة احالة تقرير وزارة الزراعة الذي قدمته امام البرلمان للجنة الزراعية قبل اجازته، ووصف هبوط الجنيه السوداني بالامر المحبط، وقال (اي تقرير حبر على ورق).
وانتقد النائب البرلماني عصام الدين ابراهيم، عدم التنسيق بين الامن الاقتصادي ووزارة الزراعة، واعتبر ان ذلك من أكبر المشاكل، بجانب عدم سفلتة الطرق الزراعية والتقاوى الفاسدة منتهية الصلاحية، وشدد على ضرورة مراقبة الوزارة للاسمدة والتقاوى، ووصف اسعار السمسم بغير المجزية لارتفاع تكلفة الانتاج، واستند على ذلك بانخفاض سعر القنطار من 500 جنيه العام الماضي الى 350 جنيهاً العام الحالي، على الرغم من ارتفاع سعر الدولار.
ووصف عصام الدين سياسات التمويل بالعقيمة، وقال: (البنوك لو عايزين يدو المزارع طوالي بدل مايبهدلوه 8 شهور كاملة، والبنك في النيل الأزرق بشتري من المدن ومابدفع حق الترحيل للمزارعين)، وحذر من نتائج ذلك على انتاج السمسم.
وكشف الوزير عن باقات تأمين زراعي جديدة تراعي مصلحة المزارعين، بالاضافة لكهربة المشاريع الزراعية واستخدام الطاقة الشمسية، ورداً على مطالب النواب بإحكام الوزارة سيطرتها على النشاط الزراعي، أكد الوزير ان الدولة تتجه للتحرير، واضاف (لكن القضية قضية المنتجين).

صحيفة الجريدة

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الخميس 5 مايو 2016م


صحيفة أخبار اليوم:
جوبا تطالب بوساطة دولية لتعديل رسوم عبور النفط وتبعث بوفد للخرطوم
حزب الأمة القومى ينتقد اجتماع مبارك الفاضل بمساعد الرئيس ويتهمه بلعب دور المنسق مع الحكومة
تفاصيل جديدة حول اتهام مواطن لنجل الترابى باطلاق الرصاص
عودة سودانيين من لبنان اليوم

صحيفة الرأى العام:
البشير لوزير النفط السعودي: ابواب السودان مفتوحة لاستثمارات المملكة
دال: اسامة داؤود لم يتقدم بمقترح لشراء نادي المريخ
الزراعة : خطة لانتاج مليون طن قمح هذا العام
نيام: السلطة الاقليمية ( رسبت) في ادارة دارفور
وزير الموارد: توافق ممتاز بين الدول الثلاث حول سد النهضة

صحيفة الانتباهة:
الكهرباء: لا زيادة في التعرفة ودخول 300 ميقاواط
تفاصيل مثيرة في محكمة اوروبي متهم بالتجسس
اختراق بملف سد النهضة.. برلماني: جهات دولية تسعي لتهجير قرى في الشرق وطمس الحدود
معتز موسي: خفضنا السحب بمروي لمقابلة الخريف والسنة المائية الجديدة
مطالبات بعزل عبدالواحد بعد خسارة مواقعة في جبل مرة

صحيفة الصيحة:
وزير الكهرباء: قطوعات التيار مستمرة حتي اواخر مايو
الزراعة: تحقق في تقاوي وانتقادات برلمانية للسياسات الفاشلة
القوات الاثيوبية تجتاح الحدود الشرقية لجنوب السودان
فضل محمد خير.. بنك الخرطوم بصدد شراء اسهم كنار

صحيفة المجهر السياسي:
وزير الكهرباء: القطوعات مستمرة حتي نهاية مايو ولا زيادة في التعرفة
اختناق 24 عاملة بمصنع جلود بالباقير اثر انفجار مواد كيميائية
الخرطوم والرياض تتفقان على بدء مشروع التعدين بقاع البحر الاحمر
الشيخ عبدالحي يوسف: يفتي بعدم جواز تداول نكات المساطيل في صفحات التواصل الاجتماعي

صحيفة السوداني:
البشير: السودان مفتوح امام السعودية للاستثمار في المعادن
وزير الكهرباء يعلن استمرار القطوعات حتي نهاية مايو
تشريعي الخرطوم: الشرطة تتحصل رسوما غير قانونية بــ(جبل اولياء)
باخرة اغاثة امريكية تحمل 47 الف طن قمح ترسو بميناء بورتسودان

صحيفة اليوم التالي:
كونسور تيوم وطني: يفاجئ(زين) بعرض لشراء كنار
النعيمي للبشير: السعودية متحمسة للتركيز علي الاستثمار في السودان
البشير ودبي يشاركان في مؤتمر الحدود للتعايش السلمي بالجنينة في يوليو
والي غرب دارفور: نحن في انتظار توجيهات الرئيس لجمع السلاح

صحيفة الاهرام اليوم:
دينق الور يتعهد بتحسين علاقات جوبا بالخرطوم و 10 ملايين دولار دعم اممي للسوريين بالسودان
حزب الامة يتبرا من ( مبارك الفاضل) واخضاع نافذين للتحقيق في احداث ( شرق دارفور)
البنك الزراعي: سياسات تمويلية لزيادة الانتاج للتصدير وتحسين مستوي المعيشة

صحيفة الصحافة:
وزير الكهرباء: البرمجة حتي مايو ولا زيادة في التعرفة
البشير: حريصون على التعاون مع المملكة في كل المجالات
الور: علاقتنا مع السودان باتت سيئة ويجب تحسينها
مطالبات بعزل عبدالواحد بعد خسارة مواقعة بجبل مرة

صحيفة آخر لحظة:
عصام الترابي لـ(اخر لحظة): الشرطة تحرت معي حول حادثة اطلاق النار
طعن للمحكمة الدستورية ضد قانون التحكيم الجديد
التحقيق مع نافذين بشأن احداث شرق دارفور
الرئاسة توجه بحل ازمة قطوعات الكهرباء
الامة يتبرا من مبارك الفاضل ويتهمة بالتنسيق مع الحكومة