الأحد، 28 يونيو 2015

القيادي بالحزب الاتحادي علي السيد : لن نترك الحزب، فهذه أماني المؤتمر الوطني. قناعتنا أن السيد محمد عثمان الميرغني يعلم بما يحدث


مشاكل لا تُعد ولا تُحصى يمر بها الحزب الاتحادي، فبعد أن رفض مسجل الأحزاب قرار الحسن الميرغني بفصل قيادات من الحزب، وتمسّك الأخيرون بالبقاء فيه، انتفى ما يمكن أن يجمع قيادات سياسية تحت مسمى حزب واحد بعد أن سار التناقض في المواقف بينهم، هو السمة البارزة.. (السوداني) أجرت حواراً مع القيادي المعارض داخل الحزب الاتحادي علي السيد للوقوف معه على تقييمهم لوضعهم الحالي بعد تباعد الرؤى مع القيادة الحالية في الحزب، فإلى ما أدلى به.

حوار: لينا يعقوب

* ما هو تقييمك لما يحدث في الحزب الاتحادي حالياً وتقييمك لوجودكم فيه؟
الحزب الآن في أسوأ لحظاته، إن قارناه بالزمن السابق فهو يمر بأزمة تنظيمية خطيرة جداً، وكل قيادات الحزب وقواعده في جهة، والسيد الحسن ومريديه في جهة أخرى؛ الاتحادي هو حزب معارضة لكن الحسن الذي دخل الانتخابات مع مجموعة أصبح من الحكومة.. الحزب يمر بأزمة قد تؤدي إلى نهايته ويبدو أن المؤتمر الوطني يلعب دوراً فيما يمر به الحزب؛ أنا أخاف على الحزب أن يتلاشى ولكن في ذات الوقت يمكن أن تسهم هذه الهزة في إصلاحه، الإصلاح لن يتم إلا إن عقد مؤتمر عام حقيقي، لكن الآن لا يوجد حزب ولكن هناك مجموعتان كل منهما تعمل بصورة منفردة.
* عدد من الناس لا يعلمون من الذي يعبر عن الحزب، لتضارب مواقف قياداته.. ألا تفكرون...؟
(مقاطعة) ليس لدينا آراء مخالفة لقيادة الحزب؛ قيادة الحزب قيادة جماعية بحسب القانون والدستور وهي معدومة الآن، بإمكانك أن تقولي إن رأينا مخالف مع السيد الحسن، والحسن ليس رئيس الحزب أو مسؤول قطاع التنظيم ولا يملك أية صفة زائدة عني أنا شخصياً؛ هو فقط ابن السيد محمد عثمان والمؤتمر الوطني دعمه للمشاركة في السلطة، ولذلك صوته عالٍ وأصبح مساعداً أول لرئيس الجمهورية وقام بتعيين وزراء وآخرين في البرلمان، لذا لا نعتقد أنه يُمَثِّل القيادة.
* (مقاطعة).. هو مسؤول شؤون التنظيم، وكثيرون من أعضاء الحزب يؤيدونه؟
ليس لديه أية مسؤولية تنظيمية، وحدث أن أصدر مسجل الأحزاب قراراً أشار فيه إلى أن السيد الحسن لا يشغل أي موقع تنظيمي في الحزب سوى أنه عضو مكتب سياسي، وبذلك هو في الهيئة القيادية مثلنا تماماً لا أكثر، جميعنا يعلم أن الحسن ليس حتى عضواً في قطاع التنظيم؛ قطاع التنظيم موجود ولم يجتمع لاختيار رئيس أو نائب، لكن لأن المؤتمر الوطني وبعض الصحف تدعمه وأصبح صوته أعلى منا.
* هل الميرغني على دراية بما يحدث في الحزب أم أن وضعه الصحي لا يُمكّنه من المتابعة؟
هذا سؤال ما زال قائماً ونحن دائماً نطرح هذا السؤال: هل الميرغني يعلم بما يحدث في الحزب؟ وهل يدري أن ابنه شارك في الحكومة؟ كلها علامات استفهام! نحن لا ندري إن كان لا يعلم أو إن كان يعلم ويصمت.
* لماذا لم يذهب أحد من القيادات التي ترفض المشاركة في الحكومة إلى لندن للقاء الميرغني، ومعرفة رأيه بوضوح؟
ناقشنا هذه النقطة من قبل، ووصلنا إلى قناعة أنه من المستحيل أن لا يكون الميرغني على علم بكل ما يحدث! ومن المستحيل أنه لا يدري؛ فعلى الأقل لكان سأل عما يحدث في الحزب، كان بإمكانه أن يتصل بنا لكنه لم يتصل، ومن الممكن أن نذهب إلى لندن، لكن هناك احتمال أن لا نلتقيه، لذا نحن أحجمنا عن الفكرة؛ فهناك عضوية اتحادية موجودة في لندن لكن لم تجد إجابة، أو التقت به لكنه لم يتحدث معها عن العمل السياسي.
* لماذا لم يبادر أحد أو مجموعة من الحزب الاتحادي للصلح بينكم وبين القيادة لتقريب هوة الخلاف؟
لا أدري لِمَ أنتِ مصرة على اعتبار الحسن هو قيادة الحزب؟! أنا أُوضِّح مرة أخرى أن الحزب كله في جانب، والحسن ومعه مجموعة في جانب آخر!.. من الهيئة القيادية في الحزب لا يقف أحد مع الحسن سوى المشاركين معه في الحكومة؛ أحمد سعد والفاتح تاج السر، وعثمان عمر الشريف.. أي أن السابقين واللاحقين في الحكومة هم الذين يقفون معه، أما بقية الحزب وقيادته فهم في جهةٍ أخرى، لذا من المستحيل أن تقوم مصالحة، إلا بعقد مؤتمر عام للحزب يناقش كل المسائل ويختار القيادة، ومن الممكن أن لا تختار القيادة الحسن الميرغني.
* لكنكم تعلمون أن عقد مؤتمر عام للحزب أمر صعب، لأنكم تحدثتم منذ سنوات عن هذا المؤتمر لكنه لم يقم.. ألا تملكون حلاً آخر غير عقد المؤتمر العام؟
بالعكس.. أسهل شيء هو عقد المؤتمر؛ السيد محمد عثمان الميرغني كان يتعذر بأن المؤتمر يحتاج إلى مال لكن العقد لا يحتاج إلى مال، بالإمكان عقد مؤتمر استثنائي بتكلفة أقل، وإن كنا جادين فسيقوم المؤتمر، لكن السيد محمد عثمان الميرغني لا يرغب بقيام المؤتمر، ويبدو أيضاً أن السيد الحسن لا يرغب في ذلك إلا إذا ضمن أنه سيأتي في قيادة الحزب.
* طالما أن الميرغني وابنه ومعهما قيادات أخرى لا يرغبون في عقد المؤتمر ومواقفهم لا تتفق مع مواقفكم، لم لا تكوِّنون حزباً اتحاديَّاً جديداً يعبر عنكم؟
بالعكس نحن من نعبر عن الحزب الاتحادي الديموقراطي وليس السيد الحسن وجماعته، لذلك نحن سنظل موجودين في الحزب، وكل ما يحدث حالياً هو أصلاً ضغط علينا لنترك الحزب، لكننا لن نتركه لأننا بنيناه من مالنا ودمائنا، لذا لن نخرج منه، لكن إن أراد السيد الحسن أن يخرج من الحزب ويُكَوِّن حزباً آخر فهذا شأنه! أمنية المؤتمر الوطني أن نترك الحزب لكنني أؤكد أننا لن نخرج منه إطلاقاً، الوطني يدفعنا دفعاً لنترك الحزب، حتى يصبح أحد أحزاب التوالي التابعة للمؤتمر الوطني والمطيعين والمريدين له، خروجنا هو بمثابة أمنيات أعداء الحزب.
* أصبحتم معارضة داخل حزب، لا تعرفون كثيراً عن أخبار الحزب الرسمية والقيادات تتلقى الأخبار عنه من الصحف؟
بالعكس.. نحن من نعبر عن الحزب لكن السيد حسن يتجاوزنا وهو في مركز السلطة ويتحدث بصفته من الحكومة، لكن نحن الأساس.
* أنتم الذين لكم آراء مخالفة، هل تجتمعون مع بعضكم البعض؟
نعم نجتمع ونحاول بحث كيفية عقد المؤتمر.
* هل لديكم أي إسهام في الحزب حالياً أم أنكم بعيدون عنه وتعارضون مواقفه فقط؟.. إن كان لكم إسهام حالي فما هو بالتحديد؟
نحن الآن نعمل، وأعددنا الوثائق وجهزنا للمؤتمر وأعددنا الدستور وعدلنا الأخطاء التي حدثت في السابق؛ نحن قمنا بتجاوزات في بعض الأشياء في السابق، فأعدناها لمحلها مجدداً أنجزنا دستوراً حقيقياً، وسنبذل جهداً بعقد المؤتمر خاصة أن مسجل الأحزاب أصدر إنذاراً لنا، أن لا بد من عقد المؤتمر قبل 31 ديسمبر الحالي، وكل همنا منصب في تعبئة الجماهير ولدينا خطة بالذهاب إلى الأقاليم وتجهيز اللجان لأن المؤتمر أول ما ينعقد سيكون الفيصل: إما بقينا داخل الحزب أو تم رفدنا من الحزب.
* وهل سيكون المؤتمر معترفاً به رسمياً؟
نعم.. نسعى لأن يكون معترفاً به رسمياً.
قبل بضعة أيام أصدرتم إعلاناً في صحيفة يهاجم الحسن الميرغني ويشيد بجماهير الحزب التي لم تصوت للانتخابات.. الإعلان ممهور بالقطاع السياسي.. هل أنتم من أصدره؟
القطاع السياسي موجود في الحزب لكنه غير مُفَعَّل.. فيه بعض القيادات التي فصلها الحسن، وقيادات أخرى لم يفصلها؛ القطاع السياسي اجتمع وقرر أن يباشر عمله واتخذ هذه الخطوة.. الحسن الميرغني عضو في القطاع السياسي ودعيناه لحضور الاجتماع لكنه لم يحضر، وسيستمر القطاع السياسي في اجتماعاته.. الحسن لا علاقة له بالقطاع التنظيمي إنما بالسياسي..

السوداني

أبرز عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الأحد 28 يونيو 2015م

صحيفة الصدى
اتحاد العاصمه ينذر المريخ بثنائية فى شباك سطيف ..والاحمر يعسكر بالجزائر
هلال السودان يتأهب لقهر الغربان واكمال افراح الكرة السودانية
محسن سيد يدافع ديديه : اللاعب كان مميزا ونثق فى عودته لتسجيل الاهداف
ضفر: وجود الوالى فى المعسكر منحنا دفعه قوية لتحقيق النصر
الكوكى يعول على عناصر الخبره
صحيفة الزعيم
العقرب : كورتنا ما كانت ساهله ولسه الراجينا كتير
الصحافه الجزائرية تهتم بمباراة المريخ والعلمه .. ورساله مهمة من غارزيتو للجمهور
الاحمر يلغى تدريبه المسائى امس .. ويجمع اللاعبين على مأدبة عشاء تفاكريه
العابد يؤكد : اصابة كوفى غير مؤثرة .. متوكل احمد على سنتعاون مع الجهاز الفنى
غارزيتو يدعو جماهير المريخ للتوحد خلف راية تشجيع واحده ويحذر من الشماريخ
صحيفة الزاوية
فيما حطم المريخ رقم برشلونه القياسى .. الكاف يصف المدينه بالبطل وليبرى يشكر الجمهور
الزاوية تصطاد الحكم الزامبى بمطار اديس .. وسيكازوى يدلى بالمثير
دخل مباراة العلمه يتجاوز النصف مليار .. المريخ يعود للتدريب اليوم ويرتب لرحلة الجزائر
الهلال ينازل الغربان فى نهار رمضان وفرنسى مازيمبى يتوعد بالهجوم الكاسح.
صحيفة ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻳﺸﺘﻌﻞ..ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﻥ ﻳﺘﺄﻫﺐ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻥ
ﺍﻟﻜﻮﻛﻲ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ..ﺍﻧﺪﺭ ﺯﻳﻨﻬﻮ ﻟﻦ ﻳﺒﺪﺃ ﻭﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻲ
ﻗﻨﺎﺓ ﻛﻨﻐﻮﻟﻴﺔ ﺗﻔﺎﺟﻲ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﻭﺗﺒﺚ ﻣﺮﺍﻥ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻛﺎﻣﻼ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
ﻛﺎﺗﻮﻣﺒﻲ ﻳﺮﺻﺪ ﺣﻮﺍﻓﺰ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺔ
صحيفة ﺍﻻﺳﻴﺎﺩ
ﺳﻮﺩﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻙ ﻳﺎﻫﻼﻟﻨﺎ ﺍﺷﻌﻞ ﻧﺎﺭﻙ
ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﻬﻼﻟﻴﺔ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﻳﺔ ﻻﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻥ ﺍﻟﻜﻨﻐﻮﻟﻴﺔ
ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ..ﺍﻟﺘﻮﻥ ﺳﻲ ﻳﺪﻓﻊ ﺑﺠﻮﻟﻴﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻭﻳﺮﻳﺢ ﻛﺎﺭﻳﻜﺎ ﻭﻛﻴﺒﻲ
ﺍﻟﻜﻮﻛﻲ ﻓﻮﺯﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻨﺎ ﺗﺎﻫﻠﻨﺎ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﻻﺗﻌﻨﻲ ﺧﺮﻭﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأحد 28 يونيو 2015م

صحيفة الرأي العام
– تحرير 47 رهينة من قبضة تجار بشرق السودان
– اليوم التقديم للجامعات و40 جنيهاُ للرسوم
– محاكمة متهمين بسرقة سيارات من القصر الجمهوري
– إبراهيم محمود.. سيرة مهندس برع في السياسة
– الشرطة تسعى للقضاء على ظاهرة تعاطي المخدرات
– الصحة تطالب الإمدادات بتوفير الدواء
– البرلمان يدعو إلى رفع الأكف في ليلة القدر لتجنب مكايد المتربصين
– الخارجية: خروج يوناميد القضية الأهم حالياً
– والي الخرطوم يقف على مرافق تصريف مياه الأمطار ببحري
صحيفة السوداني
– حملة تفتيش ميدانية للأمن الاقتصادي بالخرطوم
– إبراهيم محمود: الوطني غير منكمش ولا متراجع
– علماء المسلمين: رواتب أئمة المساجد ضعيفة
– (السوداني) تكشف التفاصيل.. طلاب جامعة مأمون حميدة.. مواسم الهجرة لداعش
– الأمن يحبط محاولة ترويج 25 ألف قندول “بنقو” بالخرطوم
– ط: البلاد انتقلت لمرحلة جديدة ولا نحمل (عصا موسى)
– الخارجية: جهات تضغط الأمم المتحدة لاعتماد تقارير كاذبة عن السودان
– إبراهيم محمود: الوطني قائم على المؤسسات وليس الأشخاص
– انفراج أزمة الجازولين بالقضارف وتوقعات بوصول 900 برميل
صحيفة اليوم التالي
– هزة أرضية وعاصفة ترابية تضربان مصر ولا أنباء عن خسائر
– غندور: تواصلت مع الترابي حتى اقتنع بتوحيد الإسلاميين
– دخول مصنع كريمة لتعليب الخضر والفاكهة الإنتاج قريباً
– والي القضارف يعد لحل القضايا التنموية
– والي غرب كردفان يحدد مهام حكومته الجديدة
– حرم والي الخرطوم ومعتمد كرري والمعتمد بالرئاسة في ضيافة أول السودان بكرري
– “أنصار السنة”: الأمة الإسلامية تعاني من حرب لتشويه الدين
– سلفاكير يفصل اثنين من موظفيه
– استقالة المكتب التنفيذي لحزب التحالف الوطني السوداني
صحيفة التيار
– دفعة جديدة من الطلاب السودانيين يلتحقون بـ”داعش”
– القضارف.. السلطات تضبط دستورياً سابقاً يخزن الجازولين
– طه: التغيير في تشكيل الحكومة بحاجة إلى همة
– بورتسودان تكافح المخدرات المهربة من الخارج
– تشريعي القضارف: 280 ألف برميل حاجة الولاية من الوقود للزراعة
– زلزال قوته 5.2 درجة يضرب القاهرة ومحافظات مصرية
– مؤسسات دينية تدعو إلى حراسة الإسلام بالحوار والشورى
– السودان يتطلع إلى موقف إيجابي بدلاً من مُعوّق
– الأمة القومي يرهن عودته للحوار بإنفاذ مطلوباته
صحيفة أخبار اليوم
– تطمينات حكومية بعدم تأثير زيادة دولار استيراد القمح على أسعار الخبز
– غندور: أيادٍ خارجية تسببت في المفاصلة بين الإسلاميين والترابي مقتنع بالوحدة
– البشير يتصل هاتفياً بكل من أمير الكويت ورئيس تونس مديناً التفجيرات الإرهابية
– زلزال يضرب القاهرة وتبوك وقطاع غزة ودول أخرى
– الكويت تشيِّع ضحايا تفجير المسجد
– وزير الخارجية يستضيف شباب الوطني على مائدة الإفطار
– نائب الرئيس ووالي الخرطوم والدولب يتفقدون أسر الأرامل والمكفوفين بمحليتي كرري وأم درمان
– نواب الولاية الشمالية بالبرلمان يكشفون عن تأثير مادة قاتلة على الحيوان
– بدء إجراءات القبول للجامعات والمعاهد العليا اليوم
صحيفة الإنتباهة
– تفكيك أكبر خلية للاتجار بالبشر بكسلا
– قائمة سوداء لقادة جنوبيين بمجلس الأمن
– الحكومة لـ(يوناميد): لا توجد بعثة سلام تمكث بدولة للأبد
– غازي: الوطني سعى لشق آلية الحوار وتآمر على المشاركين فيه
– آدم الفكي يقسم ألا يعين أي شخص بالقبلية أو الشللية
– ستة قادة بالجنوب مهددون بعقوبات دولية
– 100 ألف محل تجاري بالخرطوم تخضع للتفتيش
– اعتقال مشتبه بهم في تفجير مسجد الكويت
– تحويلات المغتربين.. أموال ضائعة
صحيفة الصيحة
– حملات تفتيش واسعة بالأسواق لضبط الأسعار
– الشرطة تحرر 46 رهينة بعد تبادل لإطلاق النار مع مهربين
– كوادر بالشعبي تعتدي بالضرب على الصحافي “الهضيبي يس”
– طه: الوطني يسعى لإيصال الحوار لغاياته
– نفوق عدد من الحيوانات بالشمالية بسبب استخدام السيانيد في التعدين
– الترابي يحذر من الغرور والاعتداد بالسلطة
– الأمة القومي: سنشارك في الحوار الوطني إذا استوفى استحقاقاته
– قيادات الاتحادي بسنار تطالب الدقير بإشراك أبناء الولاية في الحكومة
– آدم الفكي: لن نستوعب شخصاً في الحكومة على أساس قبلي
صحيفة آخرلحظة
– طه: فاشلون سعوا لتحقيق غاياتهم من خلال تحالفات
– الترابي يطالب بتذكير الحاكمين بالآخرة
– طه: الحديث عن القبليات والجهويات يشكل تهديداً للأمن القومي
– الأمة: المهدي سيعود للبلاد عقب عيد الفطر
– لجنة للتحقيق من شكوك حول تسرب مادة “السيانيد” إلى النيل بالشمالية
– التحرير والعدالة: لا خلافات في الحزب
– البشير يشرف احتفال القوات المسلحة بتكريم حفظة القرآن
– مقترح أمريكي بإدراج قيادات جنوبية ضمن القائمة السوداء
– البيئة تدعو لإيجاد حلول لمشاكل تنقية المياه
صحيفة الأهرام اليوم
– الحكومة: التمديد لليوناميد سيخلق تناقضاً بين المجتمع الدولي والبعثة
– التفاصيل الكاملة لمخاطبة الترابي للمجاهدين في إفطارهم السنوي
– إسحق أحمد فضل الله: الترابي لا يقبل أن يكون الرجل رقم اتنين .. ومحمد طه حالة فريدة
– غازي صلاح الدين: نحن في حاجة لحوار حقيقي
– احتجاز مريضة بمستوصف لعدم سدادها رسوم العملية
– تسابيح خاطر: فشلت في صنع العصيدة
– الترابي يشدد على ضرورة الجهاد لإقامة الشورى والعدل
– غندور: أيادٍ خارجية فرقت شمل الإسلاميين
– تسيير 900 طن من المواد الإنسانية إلى جنوب السودان
صحيفة المجهر السياسي
– الترابي: ليلة القدر لا تتنزل بالأماني الدنيوية ولكنها نزلت بالقول الثقيل
– هلال السودان ينازل الغربان في نهار رمضان بلوممباشي
– نشطاء مصريون يزعمون عدم وفاة “أسماء البلتاجي” في رابعة
– الجيش يعلن عن فوز 20 ضابطاً في مسابقة القرآن الكريم
– الصحة تطالب صندوق الإمدادات الطبية بسد الثغرة في الدواء بالولايات والأرياف
– الأسواق الحرة تترقب زيادة رواتب العاملين وفتح باب مكتب بدبي
– تمويل 160 مشروعاً إنتاجياً في المجالات الزراعية والحرفية
– الاتحاد العام للطلاب السودانيين يكرم أوائل الشهادة السودانية

السياحة في تونس تلطم خدا!

هاشم كرار

أقوى لطمة للسياحة في تونس، كانت من شاب عشريني اسمه سيف الرزقي.
منتجع امبيرال، في سوسة.
كان كل شيء هادئا، البحر، والسياح المسترخين، ورعشة الهواء، وحتى ملامح الرزقي، وهو يمشي وئيدا في الشورت، متأبطا مظلته.
كان هو يحلم، بصيد ثمين.. وكانوا هم- السياح- يحلمون بأشياء أخرى.. ربما من بينها تمديد الزيارة، في تونس، وتمديد الاسترخاء بالتالي في هذا المنتجع، تحت أشعة الشمس التي تتراقص في زرقة البحر.
حلم.. وأحلام..
لكن، كان حلم الفتى العشريني، في متناول بندقيته، تلك التي كانت مخفية في مظلته الشمسية، فرد المظلة، وامتشق السلاح، وتعكرت ملامحه، والرصاص يبدأ في الثرثرة، و.... سال الدم.
سبع دقائق، والرصاص يثرثر.. تختلط ثرثرثه بالصراخ، وصوت الأقدام تركض من مكان لمكان، وأقدامه هو- الرزقي- تطارد ضحاياه، والأحلام تتبدّد - ماعدا حلمه هو بصيد ثمين!
اصطاد ما اصطاد، قبل أن يتحول هو إلى صيد، برصاص الدرك.
هو الآن- الرزقي- ليس في عالمنا هذا، ليرى آلاف السياح، يحزمون أشياءهم على عجل، ويفرون من كل تونس، والسياحة في وجوم، والخزينة العامة تضرب كفا على كف، والذين يكتسبون رزقهم من السياح- وما أكثرهم- يتلفتون في ما يشبه الأسف.. والضياع!
مضى الرزقي.. ولم اكن إلى جواره حين ضرجته رصاصة في الدم، ولا أعرف ما إذا ما كان قد سقط وهو يبتسم، ام ان ملامحه التي كانت قد تعكرت- فجأة- قد وارت إلى الأبد أي مشروع ابتسامه، في فمه.
مضى.. وهو لا يعرف أن بريطانيا في حداد، وفرنسا في تأهب، ورئيس وزراء استراليا يقول: الموت يتربص بنا، ولا نعرف من أين قد يأتينا، في كل مرة!
مضى، الشاب العشريني، وهو لا يعرف ان تونس، قد أغلقت مساجد، بتهمة انها تثير التشدد، وتخرج مثل العشريني الرزقي!
كل ما يعرفه الشاب الهادئ الملامح- فيما أتصور- وهو يمضي أنه كان يحلم بصيد ثمين، وساقه حلمه إلى اختراق المنظومة الامنية في المنتجع الجميل، فتح مظلته، ليثرثر الرصاص، لتلطم السياحة- من ثمة- خديها وتشق جيوبها، وتدخل... تدخل (بيت الحبس)!
هاشم كرار

الوطن القطرية

يكثر فيه التراحم والتكافل: رمضان في السودان.. دائما «كريم»!

الخرطوم ـ «القدس العربي»:

 يتميز شهر رمضان في السودان بمظاهر عديدة، في مقدمتها موائد الرحمن التي اشتهرت منذ مئات السنين وتسمى في الأوساط الشعبية بـ»الضرا». وتشتعل ليالي رمضان بالتواصل الاجتماعي والفعاليات الثقافية والفنية أما المائدة السودانية في رمضان فهي متفردة من ناحيتي الشكل والمحتوى.
ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أغلب أفراد الشعب السوداني فإن الجميع يحرص على أن تكون المائدة مميزة في هذا الشهر، وتنتشر عبارات معادة مثل «رمضان كريم» و»رمضان بجي بي خيرو» على ألسنة الجميع. لذلك تسبق اليوم الأول من الشهر هجمة شرسة على الأسواق خاصة في الأحياء الشعبية من أجل سحن البهارات وعجين الطعمية! 
يحدث هذا رغم أن الاستعداد الفعلي يكون قبل شهر أو أكثر في إعداد المشروب الحصري على السودان «الحلومر» وتجهيز «البصل المحمّر» و»الويكة» و»الرقاق» للسحور. وتتجول هذه المكونات في كثير من مطارات العالم، حيث يحرص السودانيون المنتشرون في كل القارات على التزود بها. 
ويبدأ الإعداد لشهر رمضان في وقت مبكر، حيث يتم إعداد العديد من المشروبات التي لا توجد في أي بلد آخر غير السودان وهي شراب (الحلو مر – ويسمى أيضاً الأبريه) بالإضافة للمشروبات المعروفة في بعض الدول العربية الأخرى مثل الكركدية «العناب» والعرديب وهو ثمرة تشبه تمر هنديو التبلدي (القنقليز) أيضا تشتهر المائدة السودانية بأكلة العصيدة التي تختلف عن أنواع العصيدة المعروفة في بلاد الخليج العربي، ويتم تناول العصيدة بملاح «التقلية».
ومنذ تاريخ بعيد يعود للممالك الإسلامية اشتهر الناس بحب إشاعة الخير في شهر رمضان، وخصوصا التكفل بإفطار الصائمين، لذلك تجد أغلب الناس في رمضان يفطرون في الشوارع (الضرا) ويؤدون صلاة المغرب في الشارع أيضا أملا في مرور عابر سبيل أو مسكين، فيدعونه للأكل معهم. فيما اشتهرت بعض قرى ولاية الجزيرة بالتكفل بالباصات السفرية الكاملة التي يصادف مرورها وقت الآذان ويتم أغلاق الشارع بعمامة أو حبل يمسك شابان بطرفيه ويقف كل واحد منهما على أحد جانبي الطريق والمدهش أن الموائد تكفي كل الذين يمرون في الطريق مهما كثر عددهم ويفسر كبار السن ذلك بوجود «البركة» في مثل هذا النوع من الطعام.
وتنتشر موائد الرحمن في المدن الكبيرة أيضا خاصة العاصمة ودخلت في إعدادها والتبرع بها بعض الدول العربية كما تفعل دول الإمارات العربية المتحدة هذا العام، حيث تقيم سفارتها في الخرطوم بالتعاون مع منظمة «الترقي العام» الخيرية موائد رمضانية في عدد من المساجد وأقسام الطلاب الداخلية والسجون ومعسكرات النازحين والمجمعات السكنية للفقراء والمساكين. 
وقالت ميسون أبوبكر أمين عام منظمة «الترقي العام» إن المنظمة تقيم يوميا بالتعاون مع منظمة «صدقات» موائد رمضانية في مسجد الخرطوم الكبير تفطر حوالي 300 صائم إلى جانب إفطار للصائمين في الميناء البري لأكثر من 370 مائدة وتكفي المائدة الواحدة حوالي خمسة أشخاص.
وأضافت أن الموائد تراعي إفطار قطاع الطلاب وتقدم 1200 وجبة يوميا في أقسام مصعب بن عمير وعلي عبد الفتاح الداخلية للطالبات وتوزع في جامعة أفريقيا العالمية 350 وجبة رمضانية يوميا، إضافة إلى 50 مائدة تكفي لـ»250» نزيلة في سجن أم درمان للنساء، 
إضافة إلى 200 وجبة في معسكرات النازحين في مدينة نيالا و200 وجبة أخرى في مجمع الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان في الفاشر وبذلك تمتزج مائدة الرحمن السودانية بنكهة عربية أصيلة. 
هذه الموائد ليس الغرض منها إطعام المسلمين فقط، حيث يدعى لها كل من يمر في الطريق في لحظة الإفطار، ويصادف منهم المسلمون والمسيحيون وحتى الذين لا يصومون يتم الإصرار عليهم لتناول الطعام أو على الأقل تذوقه. لأن الغرض الرئيسي هو التواصل والكرم وإشاعة المحبة والتشارك.
ومن المفارقات أن المسيحيين في السودان يتكفلون بعدد من موائد الرحمن وتقيم الطوائف المسيحية حفل إفطار سنوي يشهده رئيس الجمهورية وكبار رجالات الدولة يتم ذلك بتسامح ومحبة كبيرة.
وإلى جانب الإفطارات العامة، تكثر في رمضان إفطارات المجموعات المهنية مثل المحامين، الصيادلة، أساتذة الجامعات، كما درج اتحاد الصحافيين على إقامة إفطاره السنوي في خواتيم الشهر الكريم في داره في المقرن.
وإنتشرت موخرا العديد من المبادرات الشبابية لتجهيز وجبة الإفطار في الشوارع والساحات العامة وتشارك بعض الشركات الكبرى، وعلى رأسها شركات الاتصالات، في توفير وجبة الإفطار في كل الأماكن، إضافة لذلك فإن السودانيين درجوا على تناول طعام الإفطار في الحدائق العامة والمتنزهات في شكل جماعات وأسر ويعقب الإفطار برنامج اجتماعي أو ثقافي. 
ويشارك ديوان الزكاة في توفير مستلزمات الصيام لمجموعات كبيرة فيما يعرف «بكيس الصائم» الذي يحتوي على مكونات مائدة رمضان الرئيسية مثل البلح والدقيق و»البليلة» والسكر والكركديه وتقوم اتحادات ونقابات الموظفين بتجهيز هذه المستلزمات للعاملين بأقساط شهرية مريحة.
ومن العادات الرمضانية التي كادت تندثر ما يعرف (الرحمتات) أو (الرحمة جاءت). هذا المصطلح يطلق على وجبة دسمة من الرز واللحم والعصائر تقدم للصغار في آخر جمعة من شهر رمضان.
ويعتقد السودانيون أنّ هذه الصدقة أكثر قبولا بالذات في هذا التوقيت في آخر جمعة من رمضان. ومن التقاليد المصاحبة تقديم هذه العصائر في (قلة) وهي عبارة عن إناء فخاري أكبر قليلا من الكوب العادي، يصنع خصيصا لهذه المناسبة. 
ليالي رمضان تعتبر من أكثر أوقات التواصل الاجتماعي حتى بين أفراد الأسرة الواحدة ويبدأ السمر عقب الإفطار مباشرة في الشوارع وعلى «بروش الضرا» قبل أن يتفرق الناس لصلاة العشاء والتراويح التي يحرص السودانيون عليها كثيرا ومن ثم تبدأ الزيارت للجيران والأهل وتتأخر وجبة العشاء في هذا الشهر لما بعد منتصف الليل ويمتد بعدها السمر الأسري إلى وقت السحور. ويعادل العشاء الرمضاني وجبة الغداء في غير رمضان وتضاف إليها «سلطة الروب بالعجور». 
ورغم إنتشار المنبهات الإلكترونية، خاصة عبر أجهزة الموبايل، لا يزال المسحراتي التقليدي موجودا وصامدا ويقوم بهذا الطقس ـ في العادة ـ الشباب متخذين العديد من الأساليب والأهازيج المصحوبة بالدفوف والتصفيق بالأيدي وهم يرددون «صايم رمضان قوم إتسحّر …فاطر رمضان نوم إتدمدم» ولا يخلو طقس السحور من الطرائف والمفارقات والمزاح البريء.
ويحرص البعض على تناول «المديدة» و»الرقاق والبلح باللبن» في السحور، لكن بعض الأسر تهتم بهذه الوجبة وتتناول فيها الطعام والشراب، إضافة للمنبهات وفي مقدمتها القهوة السودانية بكامل طقوسها بدءا من قلي البن.
وفي الأسبوع الأخير من هذا الشهر المبارك تبدأ المــلامح الرمضــانية في الإخـتـفـاء وتتقلص المائدة كثيرا ويتم الإنتقال تدريجيا لأجواء عيد الفطر المبارك من خــلال إعــداد «الخبائز» و»الكعك» والتجوال الليلي في الأسواق، وتنشغل النساء في هذه الفترة بنظافة المنازل وإحداث تغييرات في الديكور ووضعية الأثاث ويستمر ذلك حتى الساعات الأولى من صباح العيد.


صلاح الدين مصطفى
القدس العربي

مصر.. عاصفة رملية وزلزال بيوم واحد

ضربت عاصفة رملية شمالي مصر، نهار السبت، وما هي إلا ساعات حتى هز زلزال قوته 5.2 على مقياس ريختر العاصمة القاهرة وبعض المحافظات.

وقال وزير الطيران المدني المصري حسام كامل إن المطارات قرب الإسكندرية ومرسى مطروح قد أغلقت، فيما تم تحويل الرحلات الجوية إلى القاهرة بسبب انعدام الرؤية جراء العاصفة الرملية.
كما أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر إغلاق موانئ السويس الأربعة فضلا عن ميناء نويبع بجنوب سيناء بسبب الأحوال الجوية.
وبحسب شهود فقد انتشرت غيوم من الغبار غطت جبال قريبة في مدينة دهب على البحر الأحمر.
أما في العاصمة فقد فضل الكثير من السكان البقاء في منازلهم لتفادي الرمال والرياح العاتية، إلا أن الزلزال جاء ليجبر البعض على النزول خوفا من قوته وما قد يسفر عنها.
وبينما بدأت حدة العاصفة تتلاشى شعر سكان في العاصمة المصرية ومحافظات أخرى بهزة أرضية، السبت، استمرت نحو دقيقة، وقال رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، أبو العلا أمين، إن زلزالا شدته 5.2 درجة، مركزه خليج العقبة، هز القاهرة ومدن مصرية أخرى.
وأضاف أمين أن  الهزة الأرضية المتوسطة استمرت نحو دقيقة، فيما شعر سكان في القاهرة ومدن أخرى بالهزة الأرضية. 
فيما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" في غزة أن سكان القطاع شعروا بالهزة، من دون ورود أي أنباء عن أضرار حتى الآن. 
سكاي نيوز

اعتقال السائق الذي أقل منفذ هجوم الكويت

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الأحد، أن السلطات تمكنت من اعتقال سائق المركبة التي أقلت الانتحاري الذي نفذ هجوم مسجد الإمام الصادق وقتل فيه نحو 30 شخصا، وكذلك اعتقال صاحب المنزل الذي آواه.

وكانت السلطات الكويتية اعتقلت في وقت سابق مالك السيارة التي أقلت الانتحاري الذي نفذ الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش المتشدد.
وكشفت الداخلية الكويتية هوية السائق وقالت في بيان لها إنه يدعى عبدالرحمن صباح عيدان سعود، وهو من المقيمين بصورة غير قانونية وتم العثور عليه مختبئا بأحد منازل منطقة الرقة في ضواحي الكويت.
وأضافت أن التحقيقات كشفت أن صاحب المنزل الذي اعتقل فيه السائق من مؤيدي الفكر المتطرف، وقالت إن السلطات تواصل البحث عن جميع المتورطين في ذلك الهجوم.
وشيع الكويتيون، السبت، ضحايا التفجير، وأقيم بيت العزاء في جامع الدولة الكبير، بحضور أمير الكويت وعدد من الوزراء.
سكاي نيوز