الأحد، 31 مايو 2015

حجب شهادات الخريجين من أبناء دارفور



حجبت إدارة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا شهادات الخريجين أبناء دارفور منذ تخرجهم في 2014م حتى كتابة هذا السطور، مع العلم ان هولاء الخريجين تم قبولهم حسب إتفاقية ابوجا والتي نصت على مجانية تعليمهم إلا ان إدارةالجامعة رفضت تسليم شهاداتهم بحجة ان الجهات المعنية لم تسدد مستحقات الجامعة ولم توضح الإدارة تلك الجهات ، 

وكل خريجي الجامعات الأخرى من أبناء دارفور أخذوا شهاداتهم عدا جامعة السودان.

بماذا يكافئ المجرم عمر البشير زميله المجرم موسي هلال هذه المرة؟


هرول المجرم موسي هلال زعيم ميلشيا الجنجويد الي الخرطوم بعد تنفيذه الخطة(B) للإبادة شعب دارفور في ضواحي كتم وسرف عمرة والكومة ومليط وأم مراحيك والصياح ليحصل علي مكأفاته لتلك الجرائم من المجرم الهارب من العدالة الرئيس عمر البشير ويبارك تنصيب عمر البشير.
المجرم موسي هلال الذي قاد ومازال يقود حملات إبادة ضد الأبرياء والنساء والأطفال في دارفور وصل الي الخرطوم اليوم بعد غياب لأكثر عامين امضاها في دارفور ويأمر ميلشياته بقتل ونهب المواطنين الأبرياء العزل وفرض جبايات علي المواطنين وإنشاء دولة جنجويد داخل الدولة السودانية في دارفور والتصريحات التي كان يصرح بها من دارفور مجرد إبتزاز لحكومة المؤتمر الوطني لكي يجد المزيد الدعم المادي والعسكري . 
وكنا نعلم تمامآ بأن المجرم موسي هلال وأزلامه الجنجويد جنرالات المعاشات في الخرطوم لن يتمردو علي نظام المؤتمر الوطني لأن كل طموحات المجرم موسي هلال وأزلامه جنرالات الجنجويد المعاشين أن يأتي واحد منهم واليآ لشمال دارفور فقط ولهذا السبب قامت مليشيات موسي هلال بإبادة البرتي في كل من فشار شرق الفاشر ومليط والصياح وأم مراحيك قبل الإنتخابات .
والآن بعد ما نفذ المجرم موسي هلال ماأوكل إليه من المجرمين الرئيس عمر البشير ووزير دفاعه عبدالرحيم محمد حسين بنجاح جاء الي الخرطوم ليأخذ مكأفاته.
ويبقي السؤال المهم بماذا يكافئ المجرم عمر البشير زميله المجرم موسي هلال هذه المرة؟
مستشار.
وزير دفاع .
وزير إتحادي.
وزير ولائي .
وزيردولة.
الأيام ستكشف ذلك
ورسالتي للاجئين والمشردين والثكالي واليتامي والأرامل الذين شردهم وقتلهم ويتمهم مليشيات موسي هلال وعمر البشير أقول لهم لا تأيسو إن ألله معنا وأدعو ألله أن ينتقم من عمر البشير وموسي هلال وأعوانهم.



محمد نور عودو
nouraoudou@ymail.com

الحلم السوداني.. ممكن!!


هذه ليست مجرد كلمات حالمة معلقة في هواء الأماني السندسية.. هي دعوة للانتباه أننا نسير بلا هدى في طريق مجهول.. والمطلوب أن نصنع (الرؤية) الوطنية التي تنبت في تربتها آمالنا وتترعرع..
مفردات (الحلم السوداني) تقوم على سؤال بسيط.. ماذا نريد أن نكون؟؟.
هل نريد أن نكون مجرد أمة (نأكل مما نزرع... ونلبس.. ونتزوج.. ونحج.. ويا الله حسن الخاتمة..).. أمة (مانشيت) صحافتها (حاملة همها) هو (أزمة في غاز الطبخ).. وعندما تخرج من تلك الأزمة يقفز فوراً الـ (مانشيت) التالي له.. (أزمة في الخبز).. هل هذا هو (الحلم السوداني).. خبز وغاز وزيت وأرز إلى آخر قائمة همومنا القومية هذه الأيام..
الطالب المجتهد الذكي.. هل كل أحلامه أن يدخل كلية الطب ليتخرج طبيباً، ثم عيادة تحتشد بالمرضى، ومن خلاصة جيوبهم يبني البيت الجميل للعروس الجميلة، وتكتمل بهجة الحياة بكل الكماليات الأخرى.. هل هذا هو كل (الحلم) في عقل ذلك الطالب؟.
(الحلم السوداني) هو حلم قومي.. مستنبط من مجموع وخلاصة أحلامنا الشخصية.. فماذا نريد أن نكون؟؟.
تعالوا نبني هذا الحلم طوبة فطوبة.. فبدونه لن نمتلك الرؤية التي يجب أن تكون بوصلة طريقنا الطويل..
(الحلم السوداني) أن نصبح (دولة رائدة).. ولنترك الفضاء Domain المقصود بـ (الريادة) دون تحديد.. ريادة أفريقية... عربية.. شرق أوسطية.. عالمية.. فلتكن هي الريادة على قدر العزم تؤتى العزائم..
لنبني صورة هذا الحلم.. نحتاج إلى ثلاث روافع..
الأول: استدراك تأريخنا (المعاصر فقط) لنستلهم منه العبر.. 
الثاني: بناء الصورة التخيلية التي (كان) يفترض أن تتحقق لنا إذا ما سرنا عبر تأريخنا بصورة طبيعية حتى اليوم.. أين يفترض أن نكون الآن؟..
والثالث: بناء الحلم.. ماذا يمكن أن نحققه في مستقلبنا لنصنع الحلم السوداني؟..
هي ثلاث روافع سهلة.. لا تكلفنا مالاً ولا رهقاً فقط تحتاج إلى الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة.. والعقل.. لا أكثر..
يساعدنا في بناء وتحقيق هذا (الحلم السوداني) أننا:
جغرافية شاسعة موفورة النعم الطبيعية.. فوق وتحت الأرض.
وأننا تنوع بشري هائل ومدهش.. قوتنا في تنوعنا.. نستطيع أن نصنع من مفردات القبيلة وعصبيتها أقوى نسيج وطني معافى الوجدان والقلب.
لدينا العقول النيرة.. نحن شعب مستنير إلى أبعد مدى.. ونستطيع أن نستنطق هذه العقول لو فتحنا لها الأبواب مشرعة لتفكر بلا حدود.. لكن احتكار الحكمة.. وكتم الخطاب، هو مبلغ علتنا.. الخطوة الأولى التي نحتاجها أن نطلق عنان العقول.. انتهى عهد سخرة الضمير.. فالضمير المكبل بأغلال الرغبة والرهبة لا يبني وطناً.. بل يصنع حظيرة من الحيوانات البشرية.

عثمان ميرغني

الأولمبي التونسي يقصي السودان من تصفيات ريو 2016


كووورة - بدر الدين بخيت
نجح منتخب تونس الأولمبي في إقصاء نظيره ومضيفه السوداني من تصفيات الدور الثاني الأفريقية المؤهلة المؤهلة لأولمبياد ريودي دي جانيرو 2016, مكررا فوزه عليه في مباراة العودة التي جرت بمدينة الاُبَيِّض بنتيجة 2-0 بعدما كان قد فاز في المباراة الأولى السبت الماضي في رادس بتونس بنتيجة 1-0, وشهدت المباراة إضاعة السودان لضربة جزاء وطرد منه أحد اللاعبين, ليتأهل المنتخب التونسي إلى المرحلة الأفريقية الثالثة ويواجه نظيره المغربي.

أحرز أهداف الأولمبي التونسي غيلان الشعلاني في الدقيقة 23, وياسين مرياحي في الدقيقة 65.

بدأ منتخب السودان المباراة مرتبكا ما سمح للمنتخب التونسي بالسيطرة سريعا على منطقة الوسط مع قيادة للهجمات المرتدة الخاطفة التي شكلت خطورة كبيرة وكاد منها المنتخب التونسي أن يخطف هدفا في الدقيقة الثانية من هجمة مرتدة.

وشكل المنتخب التونسي خطورة ظاهرة على جبهة دفاع السودان اليمني وذلك من خلال ثنائية ناجحة بين العابدي وسليمان.

وفي الدقيقة 23 وضع غيلان الشعلالي منتخب تونس في المقدمة من هجمة مرتدة حيث تلقى كرة معكوسة أرضا خارج الصندوق فلعبها فورا أرضية زاحفة على يمين الحارس في المرمى, ليعقد الهدف حسابات السودان تماما حيث بات بحاجة للفوز بثلاثية ليضمن إستمراره في التصفيات.

واستمرت سيطرة المنتخب التونسي مع محاولات مستميتة للسودان للعودة للمباراة ليسدد قائد السودان العلمين كرة قوية مرت فوق القائم من خارج الصندوق في الدقيقة 36.

وفي الدقيقة 40 أجرى المدير الفني للسودان الديبة تبديلين بخروج الظهير الأيسر محمود ودخول جلال السيد, وخروج لاعب الوسط إبراهيم ودخول صانع الألعاب شرف شيبون, وكان للتبديلين اثر إيجابي حيث نظم السودان ألعابه وبدأ يهاجم بتركيز, ليسدد بشة في الدقيقة 41 بقوة من كرة محسنة من خارج الصندوق لكن الكرة كرت فوق المرمى بقليل.

وأستمر أولمبي السودان في محاولاته الهجومية وحصل على 3 ركنيات سريعة, حتى تسبب اطهر بركلة جزاء في الدقيقة 45+1 حينما حاول عكس كرة لكنها لامست يد احد مدافعي المنتخب التونسي ليحتسب الحكم المصري ركلة جزاء للسودان, لكن المهاجم أحمد نصر الدين اضاعها بعدما استبسل الحارس  في صدها.

وفي الشوط الثاني إندفع أولمبي السودان نحو الهجوم وسنحت له أكثر من فرصة، قبل أن ينجح المنتخب التونسي بإضافة الهدف الثاني عبر اللاعب ياسين مرياحي في الدقيقة 65.

وفي الدقيقة 66 حصل أطهر الطاهر على البطاقة الحمراء للإعتداء بدون كرة على أحد لاعبي منتخب تونس، لتتعقد مهمة السودان بشكل كامل، ما أدخل اليأس في نفوس اللاعبين وكذلك في الجمهور الكثيف الذي ساند المنتخب السوداني من داخل الملعب.

يذكر أن منتخب السودان الأولمبي بعد خروجه من تصفيات افريقيا المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو, اصبح أمامه طريق تنافسي واحد هو ظهوره في دورة كل الألعاب الأفريقية بالكونجو برازافيل في سبتمبر القادم.

الدكتاتور وشرعية التنصيب




الرئيس المجرم الهارب من العدالة الدولية عمر البشير ،ظل يحكم السودان طيلة ربع قرن من الزمان ،وجاء الي السلطة بانقلاب عسكري ، بمعاونة حزب الجبهة الاسلامية ،بقيادة الترابي عراب الفكر الاسلامي في السودان ،والعقل المدبر لذلك الانقلاب المشؤوم ،الذي حول السودان الي بركان هائج ،احرقت حممه الأخضر واليابس ، وكان الفشل العنوان البارز لسنين حكم نظام الإنقاذ ، التي عملت منذ البداية بمبدأ سياسة التمكين ،وعزل كل من يعارضها في اسواء ممارسة قمعية وتعسفية ، لم يشهد لها تاريخ السودان الحديث ، من اعتقال وتعذيب وتصفية جسدية ، مما اطر الكثيرين من معارضي هذا النظام الي هجرة البلاد ، في أوائل التسعينيات من القرن الماضي ،اما عن الأوضاع الداخلية فحدث ولا حرج جاء نظام الإنقاذ بكوادره الذين لا يعرفون سواء لغة الكسب الحرام وعاثو فساداً في الارض ، وعملو علي تحسين احوالهم المتردية ،باموال الفقراء من أبناء الشعب السوداني ، فأصبح الشعب السوداني والمال العام شبه ملك خاص لاعضاء حزب الموتمر الوطني ،
في المقابل شهد السودان اكثر من ثورة ضد هذا النظام ،وعبر الشعب السوداني عن رفضة القاطع لهذا النظام بكل أشكال التعبير ، وقدم الغالي والنفيس في سبيل استرداد كرامة وعزة السودان من هذة العصابة العنصرية البغيضة ، والي الان ثورة الشعب السوداني مستمرة ولن تتوقف وماضية الي تحقيق أهدافها ، بكل الوسائل المشروعة ،
وآخرها تلك المقاطعة الظاهرة للانتخابات التي اعترف بها كل العالم بان هذة الانتخابات لن تستوفي بالمعايير ، وتفتقر الي ادني درجات النزاهة ولم يشارك فيها اغلب الأحزاب الرئيسية التي لها وزنها علي مستوي التأييد الشعبي ،بالاضافة الي الحرب المشتعلة في اهم المناطق الجغرافية التي تحتوى علي الدوائر الانتخابية واستحالة أقامت الانتخابات بها ، لأسباب الحرب التشريد ، 
ومع هذا كلة ادعي النظام بفوزة بالانتخابات بنسبة تعجز علي تحقيقها اعتي الدول الديمقراطية في العالم ، فأين لنظام ظل يتصدر قايمة الدول الأكثر فساداً في العالم، ورئيسه ملاحق دوليا بجرائم الحرب والابادة الجماعية في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق ،وانتفض علية الشعب في اكثر من مرة ولازال منتفض ،واعترف اقرب حلفائه في لجنة مراقبة الانتخابات الرييس النيجيري الأسبق اباسانجو الذي قال في تقريرة بان نسبة المشاركة في انتخاباته ضعيفة ولن تتعدي نسبة ال ٣٥٪ ويعلن بوق النظام مختار الأصم ان البشير فاز بنسبة ٩٤٪ 
هذ النسبة المزورة تأكد مما لا يدع مجالاً للشك بان هذا النظام مرفوض رفضاً باتاً من جميع أبناء وبنات الشعب السوداني ولا يتملك الا شرعية الامر الواقع ،وفرض نفسة علي شعب مل من تكرار أكاذيبه طيلة الخمس وعشرين عام الماضية ،وما تبقي له الا الكذبة الأخيرة في حفل تنصيب وهمي يحضرة ثلة من المنحطين الذين لا يقدرون قيم الانسانية ولا احترام الاعراف والمواثيق الدولية ، ويأتون فقط لالتقاط الصور التذكارية التي تزين بها مكاتب الدكتاتورين ،ومنح الدكتاتور عمر البشير شرعية عن طريق البروتوكولات الدوبلماسية ،وهي ذات الشرعية التي أفتقدها منذ مجيئه الي السلطة عن طريق الدبابة وظل يحكم البلاد بالحديد والنار ،ولم يكن في اي وقت شخص مأتمن علي البلاد والعباد حتي يمنح الشرعية من الشعب السوداني ،ونظامة ساقط ساقط الي مزبلة التاريخ غير مأسوف علية ،
عمرصالح
omsl46omsl@yahoo.com

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ، مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأحد 31 مايو 2015م .



الدولار الأمريكي : 9.60جنيه
الريال السعودي : 2.53جنيه
اليورو : 10.46جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.58جنيه
الريال القطري : 2.59 جنيه
الجنيه الإسترليني : 14.59جنيه
الجنيه المصري : 1.25جنيه
الدينار الكويتي : 34.27جنيه
الدينار الليبي : 7.38جنيه

الموضوع فيه إنّ !


مِنْ تراثنا الجميل ، هذا الدليل عن ذكاء العرب ونباهتهم ، يوم كان القرآن إطار الحياة :
دائمًا يُقال « الموضوع فيه إنّ » !
ما قصة هذه الـ « إنّ » ؟


كان في مدينةِ حلَب ( الحبيبة ) أميرٌ ذكيٌّ فطِنٌ شجاعٌ اسمه (علي بن مُنقِذ)، وكان تابعًا للملك (محمود بن مرداس)
حدثَ خلافٌ بين الملكِ والأميرِ، وفطِن الأمير إلى أنّ الملكَ سيقتله، فهرَبَ مِن حلَبَ إلى بلدة دمشق .
طلب الملكُ مِنْ كاتبِه أن يكتبَ رسالةً إلى الأمير عليِّ بنِ مُنقذ، يطمئنُهُ فيها ويستدعيه للرجوعِ إلى حلَب .
وكان الملوك يوكلون وظيفةَ الكاتبِ لرجلٍ ذكي، حتى يُحسِنَ صياغةَ الرسائلِ التي تُرسَلُ للملوك، بل وكان أحيانًا يصيرُ الكاتبُ ملِكًا إذا مات الملك.
شعَرَ الكاتبُ بأنّ الملِكَ ينوي الغدر بالأمير، فكتب له رسالةً عاديةً جدًا، ولكنه كتبَ في نهايتها :
” إنَّ شاء اللهُ تعالى “، بتشديد النون !
لما قرأ الأمير الرسالة، وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها، فهو يعرف حذاقة الكاتب ومهارته، لكنّه أدرك فورًا أنّ الكاتبَ يُحذِّرُه من شئ ما حينما شدّدَ تلك النون!
ولمْ يلبث أنْ فطِنَ إلى قولِه تعالى :
( إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك )
ثم بعث الأمير رده برسالة عاديّةٍ يشكرُ للملكَ أفضالَه ويطمئنُه على ثقتِهِ الشديدةِ به، وختمها بعبارة :
« أنّا الخادمُ المُقِرُّ بالإنعام ».
بتشديد النون !
فلما قرأها الكاتبُ فطِن إلى أنّ الأمير يبلغه أنه قد تنبّه إلى تحذيره المبطن، وأنه يرُدّ عليه بقولِه تعالى :
( إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها ) و اطمئن إلى أنّ الأمير ابنَ مُنقِذٍ لن يعودَ إلى حلَبَ في ظلِّ وجودِ ذلك الملكِ الغادر.
ومنذ هذه الحادثةِ، صارَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يقولونَ للموضوعِ إذا كان فيه شكٌّ أو شبهة أو غموض :
« الموضوع فيه إنّ »
قال ابنُ الأثير :
” وهذا من أعجبِ ما بلغَني من حِدّةِ الذِّهنِ وفطانِة الخاطر، ولولا أنه صاحبُ الحادثةِ المَخُوفةِ لَمَا تفطَّن إلى مثلِ ذلك أبداً ؛ لأنه ضَربٌ من عِلمِ الغيب، وإنما الخوفُ دلَّه على استنباطِ ما استنبطَه “.

احلام مستغانمي