الجمعة، 3 يوليو، 2015

قيادات المعارضة تتبادل الاتهامات حول وثيقة "نداء السودان "


الخرطوم: الهضيبي يس - صابر حامد
أوصد تحالف قوى الإجماع الوطني الباب أمام أي احتمالات لحوار وتسويات سياسية مع النظام، وقطع بأن ما يدور داخله تباين فى وجهات النظر السياسية وليس خلافاً حول وثيقة نداء السودان
وقال الأمين العام للحزب الناصري ساطع الحاج إن جميع قيادات أحزاب التحالف تتفق حول عدم الدخول في حوار مع النظام سواء باشتراطات مسبقة أو بغيرها مؤكدا خلال تحدثه في المنبر الإعلامي بصيحفة "الجريدة" أمس أن مايدور في داخل التحالف ليس بخلافات حول القضايا الأساسية إنما هو تباين في وجهات النظر السياسية، وأرجع ذلك الى عدم الاتفاق حول بعض البنود الواردة في وثيقة نداء السودان، كاشفا عن توقيع "11" حزباً سياسياً عليها مع وجود "6" أحزاب أخرى لم تطلع على الوثيقة وغيبت عنها ونبه الحاج الى مضي المعارضة في طريق الترتيب لإسقاط النظام من خلال الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني وتأسف على تدهور أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية
في وقت تبادل فيه كل من مساعد رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر والمتحدث الرسمي باسم حزب البعث الاشتراكي محمد ضياء الدين الاتهامات حول وثيقة نداء السودان وقال عمر إن حزب البعث ظل يرفض الوثيقة لأسباب تتعلق بوجود الجبهة الثورية كطرف وهو مايتعارض مع أفكار البعث.
بالمقابل رفض محمد ضياء الدين الاتهام موضحا أن الحركات المسلحة الموقعة على الوثيقة أجبرت عليها من قبل المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن رئيس قوى الإجماع الوطني فاروق أبو عيسى لم يكن على قناعة بالتوقيع على وثيقة نداء السودان إنما وقع بصفته رئيس لقوى الإجماع الوطني المعارضة وهو ما أقر به أبوعيسى إبان زيارة بعض قيادات التحالف له في مستشفى ساهرون خلال فترة اعتقاله، متهماً الموقعين على اتفاق وثيقة نداء السودان بالسعي للوصول إلى تسوية سياسية مع النظام بما فيهم رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي. وأثنى على عدم ذهاب حزب المؤتمر الوطني للمشاركة في المؤتمر التحضيري للحوار بأديس أبابا مع المعارضة مرجعاً الأمر إلى احتمالات تقسيم المعارضة حال ذهاب الوطني الأمر الذي أتاح فرص مراجعة أوضاع المعارضة"حسب قوله" .
الصيحة