الاثنين، 14 مارس 2016

المؤتمر الوطني: مستعدون لإنتخابات تتفق عليها أحزاب الحوار

كشف المؤتمر الوطني عن وجود مقترحين من الأحزاب والحركات المشاركة في الحوار حول شكل تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، مؤكداً إستعدادهم القبول بإجراء إنتخابات تتفق على موعد قيامها الأحزاب والحركات المشاركة في الحوار الوطني.
وقال حامد ممتاز الأمين السياسي للحزب لـ(smc) إن المقترح الأول يقضي بتفويض رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة الوفاق الوطني القادمة بجانب مقترح آخر بتشكيل الحكومة بعد ثلاثة أشهر من إجازة التوصيات النهائية من قبل الجمعية العمومية، موضحاً أن هذه المقترحات سيتم حسمها عبر الجمعية العمومية بحضور رؤساء الأحزاب والحركات.
وأعلن ممتاز عن لقاء مرتقب يجمع آلية (7+7) والأمانة العامة للحوار الوطني مع رئيس الجمهورية لتسليمه توصيات اللجان، مبيناً أن الجمعية العمومية هي صاحبة الحق الوحيد في إجازة التوصيات بشكلها النهائي.

smc

اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي،  ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الاحد 13 مارس 2016م .

أسعار السوق( السوق الحرة ، السوق السوداء ):
الدولار الأمريكي : 12.08جنيه
الريال السعودي : 3.18جنيه
اليورو : 13.40جنيه
الدرهم الإماراتي : 3.25جنيه
الريال القطري : 3.26 جنيه
الجنيه الإسترليني : 17.27جنيه
الجنيه المصري : 1.32جنيه

ماذا دهى اسحق؟!


دهشت لما كتبه اسحق فضل الله ولم أصدق عيني في البداية إلى أن أعدت القراءة لأتحقق من الأمر .. فقد جاء اسحق شيئاً إمرا لا ينبغي أن يصدر عن مجنون ناهيك عن أن يكتبه أحد أكبر وأبرز نجوم الكتابة الصحافية في بلادنا.
زعم اسحق أن المفاصلة بين (الوطني) و(الشعبي)، أو قل بين القصر والمنشية، أو بين البشير والترابي كانت مجرد تمثيلية خادع الترابي بها الناس حتى يخفف من الضغط على الإنقاذ.
كل ذلك الهراء يصدر عن اسحق حتى يبرر هجومه الكاسح بعد المفاصلة على الشيخ باعتبار أن كتاباته كانت جزءاً من المسرحية والخدعة التي تلاعب بها الترابي على الشعب السوداني طوال تلك السنوات العجاف، بما يعنى أن اسحق لم يكن جاداً أو يصدر عن عداء ووقائع حقيقية في حملته الضارية وغضبته المضرية على الشيخ، وإنما كان جزءاً من الخدعة والمسرحية التي أخرجها الترابي بما يعني أنه عندما سخر قلمه للحرب على الشيخ وحزبه إنما كان يفعل ذلك لإحكام الحبكة في (مسرحية القصر والمنشية)!.
كلام هرف به (شيخ) اسحق لا ينبغي أن ينطلي على طفل رضيع ولكن لله في خلقه شؤون.
أعلم يقيناً أن اسحق يعلم يقيناً أن تلك المفاصلة كانت حقيقية، وأنه لم يكن يمثل على الشعب السوداني، كما أن الترابي لم يكن يخدع أو يخادع الناس حين خاض معركة الحريات والتعديلات الدستورية، كما أن من انقلبوا على شيخهم بمذكرة العشرة لم يكونوا يمثلون على الشعب، وأن أحداث الرابع من رمضان التي أعقبتها المفاصلة ومن ثم ذلك الفصل الدامي من الخلاف والصراع الذي قضى فيه بعض أتباع الترابي أكثر من عشر سنوات في سجون الإنقاذ لم تكن سوى حقيقة ماثلة لا يزال رجالها أحياء يرزقون ويعجبون مما يكتب اسحق في حقهم .
بربكم ماذا دهى اسحق الذي تستهويه الدراما حتى غدا بحديثه الأخير يتخيل نفسه كاتب سيناريو لمسرح كوني يحيل فيه الحياة والأحياء إلى ممثلين في إطار مشاهد مدهشة في مسلسل اللامعقول؟!.
ماذا دهى اسحق حتى غدا يتفاخر ويتباهي بأنه يكذب أحياناً على قرائه لخدمة أجندته وأهدافه بحجة أن الحرب خدعة كما فعل قبل نحو عامين، ولماذا يقوم اليوم باختلاق كذبته الكبرى الجديدة التي نعلم أنه يحاول الآن تمريرها على الشعب السوداني بل والعالم أجمع؟.
أكل ذلك لأن أحدهم (زنقه) بسؤال عن كيف يجوز له أن يبكي الشيخ الترابي وقد قال فيه أيام المفاصلة ما لم يقل مالك في الخمر ؟
لقد عارضنا الترابي بعد المفاصلة في كثير من مواقفه كما عارضنا الإنقاذ وهاجمناها كتابة ولا نجد أدنى حرج اليوم في أن نبكي الشيخ بالدمع السخين بدون أن نضطر إلى الكذب والزعم بأننا كنا نخادع الناس في إطار مسرحية امتدت فصولها لسنوات، وأهم من ذلك بدون أن نجرّم الشيخ الترابي بعد وفاته، ونحط من قدره ونظهره للجميع بمظهر المخادع الكذاب؟.
يعلم اسحق علم اليقين أن الصراع بين المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي بلغ أوجه وتطاير شرره واشتعلت نيرانه للحد الذي جعل الطرف الآخر يرى قرنق رغم كل أنهار الدماء التي أسالها من قوات ومجاهدي السودان أقرب إليه من الشيخ الترابي الذي بلغ به الغضب والعداء كذلك درجة أن يؤيد محكمة الجنايات الدولية ويطالب الرئيس بتسليم نفسه إليها بل بلغ أخطر من ذلك حين أدلى بتصريحات أخرى أكثر عداء ورغم ذلك كله يخرج علينا اسحق بكذبته التي ما سبقه عليها أحد من العالمين ليقول في بساطة مدهشة أنها كانت مجرد مسرحية.
لقد رحل الشيخ يا اسحق فبالله عليك ارحمه من أكاذيبك فوالله ما انخرط الرجل في الحوار الجاري الآن إلا لأنه خشي على وطن صرح على رؤوس الأشهاد أنه يخشى من أن يغادر الدنيا قبل أن يطمئن عليه بعد أن رأى الموت والخراب والدمار والتشريد الذي حل بدول كانت آمنة مطمئنة مرزوقة أكثر منا ، معولاً على عهود ضربت أمامه بأن مخرجات الحوار سيلتزم بها وأن بلادنا ستستأنف مسيرة جديدة من الحكم الديمقراطي الراشد بعيداً عن الاحتراب والتغابن الذي هوى بها إلى القاع .



الأحد، 13 مارس 2016

“مساعد الرئيس” : يكشف عن تفاصيل أخر اجتماع مع (الترابى)


في رده على ما أثير عن وجود اتفاق تم التوصل إليه بين الراحل د. “حسن الترابي” ود.” نافع علي نافع” قبل رحيل الأول، يقضي بتوحيد المؤتمرين الوطني والشعبي في حزب واحد، نفى “إبراهيم محمود حامد” نائب رئيس المؤتمر الوطني وجود اتفاق قبل وفاة الشيخ “الترابي”. وكشف ملابسات آخر اجتماع عقد يوم (الأحد) قبل الماضي للجنة مشكلة من الحزبين ضمت من الوطني إلى جانبه القياديين د. “نافع علي نافع” و”أحمد إبراهيم الطاهر”، وجرت في ذلك اللقاء مناقشات حول الحوار الوطني ومآلاته وكيفية تنفيذ المخرجات، ولم يتطرق الاجتماع إلى توحيد الحزبين. وأضاف “إبراهيم محمود” (هناك نوايا طيبة من هنا .. ومن هناك وحديث عن انتفاء أسباب انقسام المؤتمرين، ولكن لم تناقش في الاجتماعات مسألة الوحدة حتى اليوم).
وكشف “إبراهيم محمود حامد” في حديثه عن استعداد المؤتمر الوطني قبوله بإجراء انتخابات مبكرة تتفق على موعد قيامها الأحزاب جميعاً، ولكن الوطني يعتبر المطالبة باستحداث منصب رئيس مجلس وزراء تناقض النظام الرئاسي الذي انتخب على أساسه الرئيس “البشير”، وبعد اكتمال دورته وتعديل الدستور باتفاق القوى السياسية يمكن استحداث المنصب إذا أجمعت الأحزاب على ذلك .
من جهة أخرى قال “إبراهيم محمود حامد” في حديث لأعضاء وقيادات حزب المؤتمر الوطني بمحلية الدويم، إن مخرجات الحوار الوطني متفق عليها إلا في قضيتين فقط، الأولى استحداث منصب رئيس الوزراء والثانية في مسألة إطلاق الحريات دون ضوابط قانونية حتى لا تصبح تلك الحريات ثغرة تستغلها القوى الأجنبية. وعن الأوضاع الأمنية في دارفور قال إن الحكومة قضت الآن على أي مهدد من جبل مرة وأصبحت حركة “مناوي” مشغولة بالقتال في ليبيا بالعائد المالي، وما تحصل عليه نظير بندقيتها التي تم شراؤها من قبل الليبيين وأن “جبريل إبراهيم” يقاتل مع “سلفاكير”.
وعن الوضع في المنطقتين قال إن الحركة الشعبية إذا تخلت عن أجندتها العسكرية سيتم التوصل لاتفاق سلام معها.
من جهة أخرى وصف القيادي بحزب المؤتمر الوطني مولانا “أحمد إبراهيم الطاهر”تطلعات بعض قيادات الإسلاميين للوحدة، بأنها حديث سابق لأوانه، بيد أنه عاد وقال إن وحدة العمل الإسلامي والوطني مطلوبة في المرحلة القادمة، وتعهد بالعمل عليها للمضي بالبلاد برؤية مشتركة. وقطع بأن المؤتمر الشعبي سيكون جزءاً من هذه المنظومة، وأبدى حاجته في التفاكر معهم حول الكيفية التي يمكن أن يتمّ عبرها التعاون.
وقال القيادي ” الطاهر” في تصريحات صحفية عقب اجتماع للمجلس الاستشاري لأمانة الشباب، بالمركز العام، أمس (السبت)، قال إن من مهام المجلس، المكون من قبل نائب رئيس الحزب “إبراهيم محمود”، دراسة الخطط والمناهج والبرامج التي تقوم بها الأمانة، بجانب إبداء  النصح لها بغية تصويب عمل الشباب لترقية الأداء العام.

صحيفة المجهر السياسي

جهاز الأمن يوقف منتدى عن قانون النظام العام

اوقف جهاز الأمن مساء أمس السبت منتدى فاب الاسبوعي الذي تقيمه أمانة الشباب بالحركة الاتحادية بدارها فى بري.
وكان المنتدى يستضيف الأستاذة أمل هباني لتقديم ورقة بعنوان (إسقاط قانون النظام العام إسترداد لكرامة المراة السودانية) بمناسبة يوم المرأة .
حريات

ندوة بالخرطوم تتحول لمواجهة بين أنصار (الشعبي) و(الوطني)

تحوّلت ندوة بالخرطوم، الأحد، إلى مشادات كلامية وملاسنات واتهامات متبادلة بين أنصار حزبي المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان، وغريمه المؤتمر الشعبي، بسبب مداخله أثارها قيادي بالشعبي كادت أن تتحول إلى اشتباك بالأيدي بين الطرفين.
وانشق المؤتمر الشعبي المعارض بقيادة الراحل حسن الترابي عن المؤتمر الوطني الحاكم في العام 1999.
وإتهم القيادي بالمؤتمر الشعبي، الناجي عبد الله، في مداخلة له في ندوة حول “مستقبل السودان والحوار الوطني”، حزب المؤتمر الوطني بعقد اجتماع مصغر للمكتب القيادي قبيل تشييع الراحل المفكر الإسلامي حسن الترابي قرر فيه الحزب مغادرة الرئيس عمر البشير إلى جاكارتا وعدم حضور مراسم التشييع.
وأثارت مداخلة الناجي ـ الذي يقود تياراً داخل حزبه يرفض التقارب مع المؤتمر الوطني ـ والذي ظهر أمام منصة الندوة على شكل مفاجئي ردود أفعال من منسوبي الحزب الحاكم وتعالت خلالها الهتافات و”التكبير والتهليل” من أنصار الحزب الحاكم الرافضة لحديث القيادي بالمؤتمر الشعبي.
وسرعان ما رد المسؤول السياسي بالمؤتمر الوطني حامد ممتاز، بغضب على اتهمامات الناجي لحزبه ووصف الرجل بـ “الكاذب” وجزم بأن حزبه لم يعقد أي اجتماع بشأن رحيل الترابي وتشييعه، قائلاً “مستعد أن أتوضأ وأقسم بالله عشر مرات بأن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث”.
كما تقدم أحد شباب المؤتمر الشعبي مخاطباً حامد ممتاز: “لم ندخل الحوار لترتدي بذلتك وتجلس في المنصة.. إذا لم تلتزموا بالحريات بيننا وبينكم الشارع”.
وبشأن الحوار، استعرض مساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج، الحوارات التي جرت في السودان قبيل ثورة “الإنقاذ”، وقال إن الحوار الذي يجري اليوم هو الأكبر من نوعه وتابع “أتفق مع الرئيس أن ما يحدث من حوار لم يحدث من قبل من تجميع للشخصيات القومية وحتى القوى المقاطعة مقاطعتها مشاركة”.
ودعا الى ضرورة اتاحة الحريات باعتبارها قضية محورية ورئيسية، وطالب باعادة حزبي الأمة القومي و”الإصلاح الآن” الى الحوار باعتبارهما من المؤسسين له، قائلا “إن الحوار سيكون ناقص بدونهما، ومن باب أولى أن يبدأ بهم”.
وقال مساعد الأمين العام للشعبي، إن الشمول في الحوار لا يعني أن يتفق الناس على كافة القضايا بنسبة 100%، مبديا تقديره للقوى التي شاركت في الحوار وكانت جزءاً منه.
ورأى الحاج، أن الحوار ليس “مباريات مونديال بها خاسر ومنتصر وإنما وسيلة لإنهاء الإحتراب الذي يعاني منه السودان”، منتقداً التقليل من شأن الحركات المسلحة والأحزاب المشاركة في الحوار.
ودعا إلى نظرة إيجابية للممانعين بإعتبار أن لديهم شروطهم وتابع “أنا مع الحريات وأن قضية الحريات تعد مشكلة معقدة وهناك من يبرر للحرية للإنقضاض على الحرية نفسها، وآخرين يرونها فرصة للترويج لرؤاهم”.
وأضاف “يجب الوضوح والشفافية حول النقاش حول قضية الحريات ونحن نطالب بقوانين منظمة لأن الحرية تحرس نفسها بنفسها”، ورأى أن هناك قضايا شائكلة متمثلة في انعدام الثقة بين الأطراف السودانية وفجوة كبيرة في الثقة.
وأفاد الحاج “أن اللجوء إلى الخارج لا يفيد السودان في شئ ولا السودانيين وقال إن هناك أجندات لدول الخارج، وهناك ثمن لما تقدمه وعد أن حوار الداخل مهما كلف فهو أفضل من أي حلول تأتي من الخارج، وأن مستقبل السودان رهين باجندة السودانيين وليس بأجندة الخارج وآن الآوان لنفتح المجال لسماع الرأي الآخر لسماع الجميع”.
وأعتبر “أن وحدة الإسلاميين ليست أولوية بالنسبة لنا الآن وإنما نسعى لوحدة السودان والسودانيين لأن وحدة السودان وتحقيق السلام هو ما نحتاج إليه”.
سودان تربيون


هاتفك المحمول قد ينقذك من الموت

طور مجموعة من العلماء تطبيقاً جديداً للهواتف المحمولة، يهدف إلى تحذير مستخدمي الهواتف من الزلازل وموجات المد العاتية (تسونامي) بالاستفادة من تكنولوجيا مستخدمة في الهواتف ومن انتشارها الواسع.
فعندما يحدث الزلزال يصبح لكل ثانية تمر أهميتها، وكان هذا هو الحال منذ 5 سنوات حينما تسبب زلزال بقوة تسع درجات في وقوع موجات مد عاتية (تسونامي) تسببت في دمار واسع في اليابان.
ورغم أن شبكة لرصد الزلازل بدأت في إصدار إنذارات مبكرة، فقد قتلت الموجات العاتية نحو 16 ألف شخص وتسببت في خسائر قيمتها 300 مليار دولار.
ومنذ ذلك الحين يعكف العلماء على تطوير أنظمة رصد على أمل الحصول على بيانات أكثر دقة عن الزلازل بهدف منح الناس المزيد من الوقت للفرار من منطقة تحدق بها كارثة.
ويسعى الباحثون في الوقت الحالي إلى الاستفادة من المعلومات الجديدة، فقد اتضح أن التكنولوجيا المستخدمة في أجهزة رصد الزلازل التقليدية موجودة في كل الهواتف الذكية في العالم.
وقال ريتشارد ألين مدير مختبر رصد الزلازل في جامعة كاليفورنيا في بيركلي “الفكرة هي إذا ما استطعنا الاستفادة من أجهزة مقياس التسارع في هذه الهواتف الذكية، بالتالي بوسعنا جمع كميات هائلة من البيانات. يمكن أن يُحدث هذا حقًّا ثورة في الطريقة التي نفهم بها الزلازل وتأثيراتها”.
ومقياس التسارع في الهواتف الذكية جهاز مصمم لحساب أبسط التغييرات في معدل الحركة في اتجاه معين.
وطور ألين وزملاؤه تطبيقاً للهواتف الذكية يسمى “ماي شيك” يهدف لرصد بيانات مقياس التسارع في الهواتف المحمولة، وإرسال تحذيرات لجهاز خادم مركزي عند تسجيل نشاط زلزالي.
وأضاف أن مقاييس التسارع في الهواتف المحمولة، لا تتمتع بنفس حساسية الأجهزة التقليدية، لكنها تعوض من خلال البيانات الآنية التي توفرها وهو ما يعني إتاحة المزيد من الوقت للتحذير.
وتابع “وبالتالي وقت الإنذار الذي يمكن أن نتحدث عنه يتوقف بطبيعة الحال على قربك من مكان الزلزال. نتحدث عن ثوانٍ أو عشرات الثواني أو بضع دقائق على أفضل الفروض قبل وقوع الزلزال وعشرات الدقائق قبل حدوث تسونامي”.
ويقول ألين، إن الهدف هو أن تُكمل بيانات الهاتف الذكي، بياناتِ شبكات رصد الزلازل، لكنه أضاف أن كثيراً من المناطق المعرضة للزلازل وموجات المد القاتلة لا تعتمد على أنظمة تحذير يعتد بها، وبالتالي قد يُحدث هذا التطبيق الجديد فرقاً.