الأربعاء، 10 يونيو 2015

"90" خطأ في كتاب اللغة العربية الجديد للصف الأول أساس


الخرطوم - شوقي عبد العظيم
قالت مصادر مطلعة، إن وزارة التربية والتعليم انتبهت إلى أن كتاب اللغة العربية الجديد للصف الأول أساس، يشتمل على (90) خطأ لغويا، وطلبت المصادر من المدارس الخاصة عدم توزيع الكتاب على الطلاب، وقال مصدر من وزارة التربية إن الخطأ تم اكتشافه خلال الدورة التدريبية لمعلمي مرحلة الأساس على المنهج الجديد الذي سيدرس هذا العام، واكتشفت الأخطاء من قبل معلم لغة عربية، وأشار المصدر إلى أن الأخطاء وردت في النسخ التي تمت طباعتها مبكراً واشترتها المدارس الخاصة، وتم توزيع جزء منها على مدارس حكومية.
ومن جهته قال أستاذ بإحدى المدارس الخاصة إنهم تلقوا اتصالاً من وزارة التربية والتعليم، تطلب منهم فيه عدم توزيع الكتاب لأنه يحوي (90) خطأ، وإنها نبهتهم إلى أن غلاف الكتاب الممنوع من التوزيع، أخضر اللون، وأنها أوضحت أنه سيتم استبداله بكتاب أصفر. وأشار إلى أنهم لم يكتشفوا الأخطاء إلا بعد تنبيه الوزارة، وأشار مصدر إلى أن هناك طبعات تم تدارك الخطأ فيها تم توزيعها على مدارس حكومية، ويذكر أن وزارة التربية اعتمدت منهجا جديدا هذا العام، في مرحلة الأساس يبدأ تدريسه للصف الأول بعد تعديل السلم التعليمي إلى تسع سنوات. 
اليوم التالي

"سكة صعبة" عبدالواحد يوسف وخليل عبدالله والشرتاي عبدالحكم.. هل يفلح الولاة الجدد في تغيير الواقع


الخرطوم – عبدالرحمن العاجب
ظل المشهد العام تظلله كثير من التكهنات والاحتمالات التي رشحت في مرحلة ماقبل إعلان حكومة مابعد الانتخابات العامة التي جرت في أبريل الماضي والتي ولدت مساء أمس الأول بعد مخاض عسير من خلال عملية قيصرية سبقها فشل ثلاثة اجتماعات للمكتب القيادي للمؤتمر الوطني والذي أفلح في نهاية المطاف في الخروج بتوليفة أعلن بموجبها الحكومة الجديدة التي تشكلت من (67) من وزير ووزير دولة.
 وفي ذات المنحى جاء إعلان ولاة الولايات على نحو مفاجئ بالنسبة للكثيرين بعد أن عمدت المراسيم الجمهورية التي أصدرها رئيس الجمهورية بشأن تعيين الولاة إلى اختيار ولاة كثير من الولايات من غير أبنائها الأمر الذي استحسنه البعض ورفضه البعض الآخر بحجة أنه ينسف فكرة الحكم الفيدرالي الذي يتيح لأبناء الولايات حكم ولاياتهم بأنفسهم.. 
وفي الأثناء شهدت ولايات دارفور عملية إحلال وإبدال واسعة وتم تعيين جميع الولاة من خارج أبناء تلك الولايات باستثناء ولاية وسط دارفور التي أعيد فيها تعيين الشرتاي جعفر عبدالحكم إسحاق.   
عبد الواحد يوسف والي شمال دارفور الجديد الذي تم تعيينه خلفا للوالي السابق عثمان محمد يوسف كبر الذي حكم الولاية لفترة (12) عاما حتى أطلق عليه عمدة الولاة، ربما يواجه يوسف بجملة من التحديات وأولى تلك التحديات أنه من خارج مكونات الولاية الاجتماعية فضلا عن أن حكومة الولاية ظلت لفترة طويلة تتشكل وفقا لموازنات ومحاصاصات قبلية الأمر الذي سيضعه أمام تحد كبير، وهو ما يراه البعض مزية لصالحه أيضاً. إلى جانب ذلك هناك التحدي الأمني الذي تعاني منه الولاية بسبب وجود جيوب للحركات المسلحة في الناحية الشمالية الغربية من الولاية، فضلا عن تحدي عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية التي نزحوا منها بعد توفر الأمن والخدمات الأساسية في تلك المناطق. 
ومن بين التحديات التي تواجه عبدالواحد يوسف تحدي معالجة الصراعات القبلية العنيفة إلى جانب معالجة التوترات والاحتقانات التي تولدت بين بعض المكونات بفعل الخلافات التي امتدت لفترة طويلة بين الشيخ موسى هلال وعثمان كبر الوالي السابق والتي في حال عدم معالجتها ربما تقود في المستقبل إلى صراع جديد. ولكن سيبقى أبرز تحد يواجه الوالي الجديد هو تحدي تفكيك المليشيات المسلحة وانتشار السلاح وسيطرة مجموعات قبلية على منطقة جبل عامر الذي تعتزم الحكومة السودانية وضع يدها عليه. 
 وبالنسبة للكثيرين فإن ولاية شمال دارفور تعتبر من الولايات المهمة وتأتي أهميتها من خلال موقعها الاستراتيجي ومن خلال الموقع الجغرافي تحدها من الغرب دولة تشاد ومن الشمال دولة ليبيا وتعاني بعض محليات الولاية من ضعف حاد في الخدمات والمشروعات التنموية الأمر الذي يتطلب من الوالي الجديد مضاعفة الجهد لإحداث اختراق في تلك المجالات حتى يكسب رضا المواطنين هناك والذين لازالوا يحلمون بتوفير الخدمات الأساسية المتمثلة في (الصحة والتعليم والمياه) وستبقى تحديات التنمية وتحقيق الأمن والاستقرار والمليشيات المسلحة وانتشار السلاح ومعالجة الصراعات القبلية وبناء النسيج الاجتماعي وعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، من أكبر التحديات التي تواجه الوالي الجديد. 
ولاية غرب دارفور هي الأخرى من الولايات التي دفع إليها رئيس الجمهورية بوال من خارج أبنائها وهو (خليل عبد الله) والذي توقع له كثير من المتابعين النجاح في إدارة دفة الولاية وتأتي توقعات نجاح خليل لأسباب بسيطة أولها أن ولاية غرب دارفور نسيجها الاجتماعي متجانس وتعتبر من أكثر ولايات دارفور استقرارا ولا توجد بها صراعات قبلية إلى جانب عدم وجود حركات مسلحة.. ورغم كل ذلك سيواجه الوالي الجديد بتحدي تحقيق مزيد من مشروعات التنمية وعودة النازحين إلى قراهم الأصلية والتي تحتاج إلى توفير الخدمات الأساسية من (تعليم وصحة ومياه) إلى جانب توفير الأمن والاستقرار في قرى العودة الطوعية للنازحين.
الموقع الجغرافي بالنسبة لولاية غرب دارفور وجوارها لدولة تشاد من الناحية الغربية وأفريقيا الوسطى من الناحية الجنوبية الغربية يجعل الولاية من أهم ولايات دارفور.. وفي السياق يرى البعض أن نجاح الوالي يكمن في استغلال الموقع الجغرافي للولاية وتطوير العلاقات بشكل إيجابي مع دول الجوار وتنشيط التبادل التجاري الذي توقع له البعض أن يصب عائدا ماديا كبيرا إلى خزينة الولاية ويسهم في دفع التنمية إلى جانب تطوير فكرة القوات المشتركة السودانية التشادية والتي أسهمت بشكل كبير في توفير الأمن وإقامة بعض المشروعات التنموية. 
دار الدمنقاوي هي الأخرى لم يطلها التغيير بعد أن أبقى رئيس الجمهورية على الشرتاي جعفر عبد الحكم إسحاق واليا على وسط دارفور ولكن بقاء الشرتاي في منصبه يفتح الباب واسعا أمام عدة تساؤلات.. إذ ينظر البعض لبقاء الشرتاي في منصبه على أنه من باب الترضيات والموازنات الاجتماعية التي انتهجها النظام.. ومن بين التحديات التي تواجه الرجل عدم الرضاء الشعبي الذي يعاني منه لفترة طويلة إلى جانب صراعات قبلية عنيفة شهدتها الولاية في الفترة السابقة بين عدد من المكونات الاجتماعية. ولفترة طويلة لم تحظ ولاية وسط دارفور بمشروعات تنموية ترضي طموح مواطنيها الذين ظلوا في حالة سخط بفعل غياب المشروعات التنموية والخدمات الأساسية والتي في مقدمتها مشروعات الطرق ومنها طريق كاس زالنجي والذي ظل حلما يراود مواطني الولاية لفترة طويلة.. ولكن سيبقى التحدي الأبرز الذي يواجه الشرتاي جعفر عبدالحكم هو تحدي عودة النازحين إلى مناطقهم وتوفير الأمن والخدمات الأساسية بها الأمر الذي ظل عصيا ولفترة طويلة بفعل تمسك هؤلاء بمطالبهم في التعويض الفردي ونزع سلاح المليشيات. 
حسنا، هكذا أصبح الأمر واقعا بعد أن دفع البشير بكل من (عبد الواحد يوسف والي شمال دارفور وخليل عبدالله والي غرب دارفور والشرتاي جعفر عبدالحكم إسحاق والي لولاية وسط دارفور).. ولكن في ظل وجود تحديات بارزة تتمثل في تحقيق الأمن والاستقرار وتنفيذ قدر كبير من المشروعات التنموية والخدمية وعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية وتوفير الأمن والخدمات الأساسية بها ومعالجة الصراعات القبلية وتحقيق سلام عادلة تلتحق بموجبه الحركات المسلحة بقطار السلام .. في ظل وجود تلك التحديات هل سيفلح الولاة الجدد في تغيير الواقع الماثل؟
اليوم التالي

موسى في القصر.. رغم مقاطعة جبهة الشرق للانتخابات إلا أن رئيسها احتفظ بموقعه القديم.. ربما لا يريد أن يعلق جرساُ على رقبته حتى لا يثير جلبة في الأنحاء


الخرطوم - عزمي عبد الرازق
بالرغم من أن جبهة الشرق قاطعت الانتخابات، أو بالأحرى لم تشارك فيها على النحو المطلوب، إلا أن رئيسها لم يطله سيف التغيير، وبدا وكأن وجوده ليس مرتبطاً باتفاق سياسي ملزم أكثر من رمزية حضوره بالزي الشرقاوي. عاد موسى محمد أحمد مساعداً للرئيس، نعم بذات الصلاحيات والامتيازات، وبدا وجوده مقدراً في تشكيلة تمثل كل أقاليم السودان، تتنزل إشاراتها السياسية عن بعد وتتقلص مهامها في الحد الأعلى، وهي معادلة السلطة التي لم تتغير منذ سنوات طويلة.
أمس الأول أدى الرجل نفس القسم بصيغته المعروفة، لتأتي إعادة تنصيبه هذه المرة في مرحلة جديدة، شعارها العريض خدمة الجماهير ونماء الدولة. لا بد أنه يدرك عظم المهام الملقاة على ظهره، في ظل غياب أيلا الرجل الأقوى في الشرق، وفي ظل وجود إبراهيم محمود ابن المكان نفسه ليؤازره. ظهر موسى بذات الهيئة والصمت الذي يكفنه، واحتفظ بأهم رجل في معيته، وهو الدكتور ياسر الجميعابي، الذي ظل يستشيره ويعمل بنصيحته منذ صعوده إلى القصر قبل سنوات خلت. 
1
بعض الضوء
لنعد بالذاكرة إلى الوراء ونُلقِ بعض الضوء على مساعد الرئيس، حالة من الوجوم غطت إستاد مدينة بورتسودان قبيل سنوات عندما وقف زعيم مؤتمر البجا مخاطباً طلاب عزة السودان، وقال وفي عينيه براءة الأطفال "التحية لكم وأنتم تواجهون الخونة والطابور الخامس"، المدينة بأكملها ضجت لموسى وهو يلقي عليهم قولا ثقيلا! فقبيل توقيع اتفاقية سلام الشرق في أسمرا كان الرجل على رأس حركة وسمتها الإنقاذ بنعوت مشابهة، ومنذها هدأت أصوات الرصاص، هنا تكمن المفارقة في تحية موسى، وتكمن بشكل أعمق في سيرته بعيون خصومه، حينما عاش أجمل سنواته في القصر وبدا خلالها كما لو كان غير موجود على الإطلاق، مكتفيا بحضور الاحتفالات أو المهرجانات التي يلقي فيه السلام والتحايا، ومع ذلك حجز موقع الرجل الأول في جبهة الشرق وفي القصر بلا منازع، فأين تكمن قوته؟
2
مواجهة داخلية
دارت دروة الأيام وبذل موسى ما وسعه مساعداً للرئيس حتى وصل الأمر بجبهة الشرق للمطالبة بإعفائه من منصبه، ولسان حالهم يردد بأنهم لا يفضلونه رمزا تاريخياً يخرج البلاد من كبواتها، ولكنهم يفضلونه على الأقل أن يكون مساعداً للرئيس بأقل ما يمكن لأي مساعد في العالم أن يفعله لأهله وبلده.
قبل أشهر بلغ الحنق بجبهة الشرق مبلغاً لم تتوان بعده أن تزجي رسالة للنائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق بكري حسن صالح. الرسالة الممهورة بتوقيع الجبهة الشرقاوية تتضمن غضبتها على موسى وبالضرورة مطالبتها بإعفائه من منصبه واستبداله برئيس جديد منتخب ومرضي عنه من الجماهير، كون المنصب مخصصا للجبهة، الرئاسة من جانبها وعدت بدراسة الأمر، وبالرغم من أن الكثيرين يظنون أنه ليس لدى موسى قدرات واضحة لتجسيد السلطة الرمزية التي تجعل منه دفقة من الإلهام أو حالة من الحضور السياسي، إلا أن المؤتمر الوطني ظل يقتسم معه السلطة والعشرة بوصفه حامل أختام الاتفاقية القديمة، التي لم تفسد ثمارها المباركة قسوة الأيام وجورها.
3
جنين وأجنة
حالة من الشد والجذب توالت بين مكونات جبهة الشرق منذ الانعتاق الشهير من سطوة التجمع الوطني في العام 2004 إثر خلاف على مسرح التفاوض المتنازع ساعتها ما بين أسمرا والقاهرة، بالطبع يصعب فصل جنين الجبهة بعيداً عن أجنته في إريتريا، ولكن بذرة الخلاف انتقلت إلى الجبهة نفسها، وانسلت (الأسود الحرة) من وشائجها بقيادة مبارك مبروك سليم، فأضحت النزعة بجاوية خالصة. عاصفة الانقسام ضربت العمق وناب موسى مصير مشابه، فنبذته الجبهة بعد عامين من السلام وتم تجميد نشاطه، ومع ذلك لم يمس منصبه في القصر ضرر يذكر، وظل في موقعه المساعد يسهر الخلق جراه ويختصموا، رغماً عن اتهامه بالفشل والضعف، ولكن موسى ينزع نحو أسلوب سياسي تميز به قادة الحزب الاتحادي الديمقراطي، وهو أسلوب احتار المراقبون فيه، فكيف يمكن أن يكون مناسباً بالنسبة لشخص يريد أن يتخفف من تكاليف أي موقف يحتمه عليه السياق، وفي نفس الوقت لا يريد أن يقول إنه ليس أهلا له.
4
الأوفر حظاً
موسى بلغ عامه التاسع بعد الأربعين، وبالسعي لقيام مؤتمر سياسي جامع لمناقشة قضايا الشرق في مقبل الأيام وربما أبعد، يظل الأوفر حظاً لحصاد محصول ذلك المؤتمر، ثمة سر لا يرى، في كل مرة يتم تعينه مساعداً لرئيس الجمهورية، واليوم أيضاً، ومع ذلك لم يكن أحد يتوقع شيئاً غير ذلك ولكن موت الدهشة في عيون الرجل أجبر الملتفين حوله ساعة إعلان القرار للتساؤل، هل أنت سعيد بالقرار؟ فأسر للبعض بأن مزاحمة المساعدين قد تضعف من موقفه داخل القصر وربما تهتز صورته كرمز وسط الجماهير البجاوية الطامحة، هو اليوم خامس أربعة مساعدين، إبراهيم محمود، والدقير، بجانب عبد الرحمن الصادق والسيد الحسن، هو الثالث بعد إبراهيم محمود من حيث الأهمية. 
5
تصوف ورهبنة
منذ هبوطه في القصر الجمهوري قبل أكثر من عشر سنوات قرر الرجل فرض لغة واحدة للتفاهم بينه والمؤتمر الوطني، وهي لغة الصمت، النزعة التي تفضلها الحكومة في أصدقائها، ومما يحكى أن أحدهم همس في أذنه أثناء زيارته للشرق: يا موسى الحكومة مثل الأم ترضع الطفل الذي يجيد الصراخ، فاكتسى وجهه بابتسامة عريضة ولزم الصمت كعادته، ومع هذا ليس مؤملاً منه أن يقوم سوى بما يحدد له موقعه أو منصبه من مهام إجرائية وحسب، تميز موسى وسط أقرانه بحس استخباراتي عال وهدوء ينزع به أحيانا إلى درجة التصوف والرهبنة، يتحدث عنه معارفه بأنه متدين جداً وكريم يفضل التحديق كثيراً لفترات تتطاول أحياناً، وفوق ذلك يتقن استعمال القرارات والحكمة، المثير في الأمر أنه لا يميل للأضواء والثرثرة ليس لأنه زاهد فيهما؛ لكن لأن الأضواء تجعله في مرمى النيران والنقد، ثمة من يقول ذلك!
6
آخر زيارة
تزوج موسى من ذات قبيلته وأنجب طفلين (بنتا وولدا)، ومنذ أن تم توقيع اتفاقية الشرق برعاية من الرئيس الإريتري أسياس أفورقي في العام (2006)، وإسناد موقع مساعد الرئيس له، بدأت تتنازعه الهموم والمشاغل خصوصاً بعيد أن ضربت الانشقاقات مؤتمر البجا فسارع بطرح مبادرته الشهيرة التي لم تجد أذناً صاغية (مؤتمر الحوار الجامع لأهل الشرق) لاحتواء الخلافات التي تفجرت ومايزت الصفوف، اللافت أن من دفعوا به لم يعد بمقدورهم الدفاع عنه. وبالتالي فإن ذلك المؤتمر الذي يقترب شيئا فشيئا في الغالب يحمل مفاجأة للكثيرين، ومن بينهم موسى نفسه.
قُبيل اتفاقية الشرق بفترة بعيدة زار موسى الخرطوم مرتين، كانت إحداهما للمشاركة في دورة مدرسية ضمن مجموعة من زملائه الطلاب يعرضون فنون الشرق وتراثه، ودخلها كذلك بعد توقيعه لاتفاقية أسمرا، وهو الدخول القائم حتى الساعة، يقترن اسمه بعدة صفات «زعيم مؤتمر البجا، رئيس جبهة الشرق، ومساعد رئيس الجمهورية» ورئيس اللجنة القومية لدعم المدينة الرياضية، ليصبح رقماً بارزاً في المشهد السياسي السوداني.
7
لمن يهمه الأمر
يبدو أن موسى نضج سياسيا، الشاهد أنه إبان زيارة الرئيس المصري السابق محمد مرسي إلى الخرطوم وقبيل أن يعود إلى قصر الاتحادية خطف منه مساعد الرئيس الأضواء وحجزت صورته موقعها في نشرات الأخبار والصحف العربية، فبعد لقاء قصير جمعه بمرسي أطلق رئيس جبهة الشرق عبارته التي هزت (جنبات المحروسة)، قال موسى بلهجة حاسمة: (حلايب لمن يهمه الأمر سودانية، وستظل سودانية) بالطبع من يهمه الأمر في شمال الوادي أزعجته تلك العبارة، بينما أشاعت حالة من الفرح في جنوب الوادي رغم اجترار المأساة، لا سيما وأن حلايب تقع في جغرافيا الحيز السياسي ضمن اهتمامات الرجل.
8
اعتكاف موسى
رئيس جبهة الشرق الذي ألقى عن كاهله السلاح ضحى التوقيع على اتفاقية سلام الشرق دفع قبيل عام بمجموعة من المطالب الرئيسة الممثلة في الاتفاقية القائمة، لافتا إلى أنها لم تتحقق بعد، بدا وكأنه غاضب على واقع الحال أمام مجلس الولايات، ومضى بعدها إلى بورتسودان ومنها إلى إريتريا معتكفاً، حتى إن الحكومة أرسلت في طلبه كبار مبعوثيها واسترضته.. مستوى حجم تنفيذ الاتفاقية كان الشغل الشاغل للرجل في المجلس ضحى ذلك اليوم، وعلى وجه الخصوص الإيفاء بمبلغ (600) مليون دولار أمريكي لمدة خمسة أعوام، فأشار إلى أن الأموال التي ضخت بلغت (75) إلى (100) مليون دولار، الحكومة هنا والمجتمع الدولي هناك حملا لوماً ثقيلاً من مساعد الرئيس وانفض سامر الجلسة.
في عقده الخامس يمثل زعيم مؤتمر البجا بعيد أن تراكمت خبراته في القصر الجمهوري، صمام الأمان للدولة في أرض الذهب والجبال، وقد شغل موقع مساعد رئيس الجمهورية لأكثر من مرة، كم من الملفات والأعباء تحاصره من الجهات الأربع؟ من ضمنها المدينة الرياضية ذات الصبغة القومية، وانتقال ملف إعمار الشرق إليه من يد النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان، ومن وسط الخرطوم يجر موسى صاحب الجسد الرشيق عربته الواحلة دون أن يطلب الدعم أو تتبرع له جهة ما (بسحاب) يحتاجه بشدة ولا يطلبه صراحة حتى من صديقه أسياس أفورقي، فقد أخذه جو العشرة وبات يطرب للمؤتمر الوطني وهو يغني له (لو حتى حق الريدة هان أنا لي عليك حق الولف)، فماذا هو فاعل في ولايته الجديدة؟ 
اليوم التالي

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 10 يونيو 2015م


الرأي العام:

الرئاسة تهدد باجراءات صارمة ضد المتلاعبيين بالمواد البترولية
الميرغني: تحالف المعارضة انتهي ولم يتبق الا اسمه
الوطني: اجتماع الجبهة الثورية والمعارضة بباريس لا يحمل جديداً
لجنة برلمانية تجيز قانون الامدادات الطبية
وزير النفط: ازمة الوقود في الخرطوم (مفتعلة)
نجل الميرغني : تخلفي عن اداء القسم لظروف اسرية


السوداني:

الرئاسة: اجراءات صارمة في مواجهة المتلاعبيين بتوزيع الوقود
الحسن الميرغني: لا توجد معارضة بالسودان
مقترح بتوسيع حصانات نواب البرلمان
مدير المكافحة: (ستات الشاي) شريفات ولا يتاجرن بالمخدرات
كي مون يوصي بالتمديد لــ(يوناميد) بدارفور لعام
تعيين الفريق طه وزير دولة ومديراً لمكتب الرئيس
البشير يصل شرم الشيخ لمشاركة في قمة الكوميسا

ألوان:


الرئاسة تستدعي وزير النفط بسبب ازمة الجازولين
نيزك عملاق: يتجه نحو الارض وتكهنات نهاية البشرية سبتمبر
مرسوم جمهوري ينهي جدل البرلمان حول قانون الامدادات
بريطانيا تؤكد دعم الحوار بين الفرقاء السودانيين
البشير يصل شرم الشيخ للمشاركة في قمة الكوميسا
الرئاسة تتوعد بحسم المتلاعبين في الجازولين
وفاة خالدة زاهر.. اول طبيبة سودانية تتخرج من جامعة الخرطوم


السياسي:

اطلاق سراح سلطان (الداجو)
الرئاسة: ازمة الجازولين مفتعلة واجراءات في مواجهة المتلاعبين بالوقود
الامم المتحدة: تدرج دولة جنوب السودان ضمن (قائمة العار)
حلاقة الراس على (الزيرو) شرط الدخول لاحدي مدارس الخرطوم الثانوية


المجهر السياسي:

رئاسة الجمهورية تتدخل وتوجه باحتواء ازمة الوقود
الحسن الميرغني: تاخرت عن اداء القسم لظروف اسرية وتلقيت خبر تعييني من الرئيس
البعث: يتهم المهدي وقطاع الشمال بالسعي للتسوية مع النظام
مقترح برلماني بتوسيع حصانات النواب وتقليص صلاحيات رئيس المجلس
مرسوم جمهوري بتعيين الفريق طه وزير دولة


الاهرام اليوم:

وزارة النفط: ازمة الوقود بالخرطوم مفتعلة والرئاسة تتوعد المتلاعبين
علي الحاج لــ(الاهرام اليوم): التشكيل الوزراي يتعلق باشخاص لا سياسات
رفع حصة الولاية.. وزير النفط: ازمة الوقود بالخرطوم مفتعلة
اللجنة الطارئة تقر 18 لجنة برلمانية ومخصصات لنواب رؤساء اللجان
البشير يصل شرم الشيخ للمشاركة في القمة الثلاثية
البرلمان يشرع في مناقشة قانون يوحد سعر الدواء بكل ارجاء البلاد
تبادل الاتهامات بين الحسن الميرغني والاجماع الوطني


اليوم التالي:

90 خطأ في كتاب للغة العربية بمرحلة الاساس
الرئاسة تهدد باتخاذ اجراءات صارمة في مواجهة المتلاعبين بتوزيع الوقود
البشير يصل شرم الشيخ مترئساً وفد السودان للقمة الاقتصادية
ابوقردة: الشركات رفضت استيراد 169 نوعاً من الادوية المنقذة للحياة
حكومة تصريف اعمال بولاية الخرطوم
بريطانيا تؤكد دعمها للحوار بين فرقاء السودان


الصيحة:

رئاسة الجمهورية : اجراءات صارمة لحسم التلاعب في الوقود
الحسن الميرغني يشن اول هجوم عنيف من نوعه علي (قوي الاجماع)
مصرع 50 شخصاً في اشتباكات بين الجيش الشعبي ومواطنين
غندور: استئناف الحوار الوطني قريباً
رئاسة الجمهورية توجه بحسم التلاعب بالوقود
البشير يصل مصر للمشاركة في القمة الافريقية


المستقلة:

غندور: استئناف الحوار الوطني قريباً
الميرغني: محاولات تاسيس تحالفات للمعارضة بالخارج يائسة
الخرطوم تكون غرف طوارئ للخريف
الضو الماحي يحل حكومة ولاية سنار
الخارجية تعلن عن استئناف الحوار الوطني قريباً
قطر تكمل كشوفات المعلمين المرشحين قبل رمضان


التيار:

سمساعة: انشاء نيابة ومحكمة خاصة بمشروع الجزيرة
وزير النفط: ازمة الوقود مفتعلة
ضبط نحو الفي راس بنقو
وفاة رائدة طبيبات السودان خالدة زاهر
الحسن الميرغني: غيابي عن اداء القسم لظروف اسرية
الوطني يحث الولاة على تحقيق الامن والوفاق
البحر الاحمر تستقبل خليفة ايلا

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 10 يونيو 2015م

صحيفة قوون

• فى اختبار حقيقي لكتيبة الكوكي قبل عودتها السبت للخرطوم
• الهلال يسقط اولمبي تونس بهدف كاريكا وفرقته تعزف المزيكا !
• كيبى يعود من فرنسا ويتابع المباراة .. مساوي يقود الازرق بمهارة فى المشوار ونيمار يصنع هدف الفوز باقتدار
• إعتداء على لاعب الهلال صلاح الجزولى بتونس واتجاه قوي لاقامة معسكر جديد بالكنغو قبل لقاء الغربان
• المريخ يفوز على محترفى الدورى التونسى بهدفى المدينه وضفر
• الإتحاد يحسم شوكى الامل ضد المريخ خلال 48 ساعة
• الهلال يغادر سوسة صباح السبت .. ولاعبو الهلال بالمنتخب يغادرون صباح اليوم باتجاه الخرطوم
• الكوكي : معظم المصابين عادوا بقوة والتجربتان السابقتان كانتا أصعب من الناحية البدنية
• الكنزاري : الهلال ظهر بمستوى بدني عالي وشهادتي في الكوكي مجروحة والجماهير الهلالية تحب الكرة الجميلة
• طالبه الإلتزام باللعب النظيف : الكنزاري يسحب لاعبه بعد الإعتداء على الجزولي
• جولة تسوق بتونس للاعبي الهلال السبت قبل العودة للخرطوم


ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍلأﺳﻴﺎﺩ

• سوسه تمام .. وكاريكا مسك الختام
• الفرقة الهلالية تلعب وتكسب الاولمبى التونسي بصناعه برازيلية وترجمة سودانية
• الكوكي يصف تجربة الاولمبي بالشرسة والقوية .. والكنزاري يرشح الهلال للقب الابطال
• لغط وجدل حول خانة عمر بخيت ومجلس الاتحاد يجتمع اليوم و(الاسياد) تكشف السمكرجي
• الطبيب يطمن الغربال .. كيبي يعود من فرنسا .. السيراليونى يصل ويتدرب امس
• الهلال يعود للتدريبات بـ”المرادي” عصر اليوم .. نيلسون يتألق في مباراة الامس
• الدوليون يصلون الخرطوم فجر الغد .. والازرق يودع تونس بمران ختامي غدا
• الفرقة الهلالية تكسب الأولمبي التونسي بصناعة برازيلية وترجمة سودانية
• الكوكي : مباراة نسور قرطاج تجربة حقيقية للمحلية والأفريقية
• الكنزاري : الهلال يعتبر الأقرب لتحقيق لقب ابطال افريقيا
• اتير توماس : معسكر “سوسة” نموذجي .. وسنلحق بالمنتخب مساء الغد
• مهرجان رياضي ضخم بملعب الترجي بالشرقية اليوم على شرف قدامى اللاعبين


صحيفة عالم ﺍﻟﻨﺠﻭم

• الهلال يعزف المزيكا ويهزم اولمبى تونس بهدف كاريكا
• الكنزارى يشيد بالهلال .. نزار يعود بقوة .. نيمار ابهار
• مفاجأة تكشفها (عالم النجوم) زكي عباس طلب هو صاحب التوقيع الشهير
• اتجاه فى الهلال لاقامة معسكر إعدادي قصير بالكنغو لمواجهة مازيمبي
• مجدى شمس الدين يؤكد حسم قضية مباراة المريخ والامل نهاية الاسبوع
• مواجهات ساخنة في اجتماع مجلس الإتحاد العام ظهر اليوم
• الهلال يواصل تدريباته عصر اليوم .. كيبى يعود ويتابع تجربة الامس
• دوليو الهلال يتوجهون للخرطوم .. وتسليم الجوهرة الزرقاء في موعدها


صحيفة الجوهرة الرياضية

• إستعد للمجموعات بأفضل المعسكرات .. وأختتم الوديات بالثأر من الاولمبي التونسي بهدف كاريكا
• الهلال يصطاد نسور قرطاج
• النابي يهدي الأزرق ودية “فيتا كلوب” في عملية من بروكسل
• الكوكي سعيد بتماسك الأقمار ويقول : خرجنا بمكاسب كبيرة من مباراة تونس
• الكنزاري يؤكد : الجماعية أحد أسرار تفوق الهلال
• الإتحاد يفاجىء الأمل بخطاب غريب .. شمس الدين حسم الأزمة الاسبوع الحالي .. والمريخ يهزم نجوم الخضراء
• 130 الف دولار تنقل العلودي نجم الكوكب المراكشي إلى التطواني لتعويض ياجور
• الهلال والخرطوم يتعادلان سلبيا في دوري الشباب عصر الامس
• احمد بيتر : أمنحوني الفرصة وأسألوني عن شباك الهلال والصقور
• احمد بيتر : الفاصلة كادت تحطم موهبتي .. الازرق بوابتي للإحتراف .. والاولمبي أعادني للواجهة
• احمد بيتر : مكسيم شبهني بالكاميروني العملاق “”نكونو” .. وشهادة الحضري أعتز بها
• احمد بيتر : مونبيلية الفرنسي طلبني للاحتراف .. ورفضت عرض الأهلي الاماراتي والمريخ طلب خدماتي في مايو
• محترف الـ “فري ستايلنغ” يمنح الخرطوم “قبلة الحياة” : عبدالله السوداني يخطف الأنظار في صدى الملاعب بقناة “إم بي سي”


عناوين الرياضية من الصحف السياسية واخبار الولايات :

• الهلال يهزم الاولمبي التونسي بهدف كاريكا
• المدير الفني للأولمبي التونسي : الهلال تفوق بدنياً والكوكي شاطر
• بعثة الهلال في الخرطوم يوم الاحد .. ويتدرب عصر اليوم
• مدرب سيراليون: أجهل طريقة لعب منتخب السودان
• مازدا في انتظار وصول نجوم القمة والمال يحرم الصقور من المعسكر المقفول
• الاتحاد الأفريقي يخاطب المريخ ويحدد مبارياته في دوري الأبطال
• سكرتير الاتحاد : سنحسم شكوى الأمل ضد المريخ مع نهاية الاسبوع
• لاعبو القمة يربكون حسابات السودان قبل مواجهة سيراليون
• مجلس إدارة الإتحاد العام يجتمع اليوم
• المريخ يهزم نجوم الدوري التونسي وديا في اولى تجاربه
• علاء الدين يوسف لجماهير المريخ: خطوة خطوة الكأس بنجيبو
• حكام مباراة سيراليون في الخرطوم السبت
• اللجنة الادارية تستدعي الجهاز الفني لشباب المريخ
• حداثة: سيد الاتيام سيؤدي تجربة ودية من اجل تجهيز اللاعبين
• الاتفاق الجنيد يكتسح الزهرة ضمن مبارايات الدرجة الثانية بالجنيد
• إشتباكات عنيفة بين جمهور ناديين بحلفا
• إعفاء مدراء الإدارات بالمجلس الاعلي للشباب والرياضة بشمال كردفان
• اندية القضارف تجدد الثقة في اتحاد الكرة


عـنـاويــــن الـصـحـــف الـعـالـمـيــــة و الـعـربـــيــــة

• رسمياً.. ألفيس يجدد عقده مع برشلونة حتى 2017
• رسميا.. برشلونة يمدد عقد مدربه لويس انريكي حتى عام 2017
• رسميا.. رئيس برشلونة يقدم استقالته قبل الانتخابات الرئاسية
• مانشستر يونايتد يأمل ببيع فان بيرسي لتمويل صفقة كافاني
• ميسي وماسكيرانو يلتحقان بتدريبات الارجنتين
• الاكوادور تتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة تشيلي في كوبا امريكا
• رسميا .. مونبلييه الفرنسي يضم الجزائري بن سبعيني
• رسميا .. ويست هام يعين الكرواتي بيليتش مدربا جديدا له
• كلوب يقترب من خلافة رودجرز في تدريب ليفربول
• الإصابات تجتاح منتخب اليابان قبل مواجهة العراق ودياً
• أرانغو يطمح في إنهاء مسيرته مع فنزويلا بصورة مشرفة
• روما يسعى لخطف ناني من مانشستر يونايتد
• ساوثهامبتون صاحب العلامة التجارية الأسرع نموا بالعالم
• كارفر يقرر الرحيل عن تدريب نيوكاسل ومكلارين بديلا له
• ريال بيتيس يضم قادير من مارسيليا بشكل نهائي
• برافو: الضغط يقع على بعض المنتخبات بسبب تتويجها بكوبا أمريكا
• سيلتيك يحصل على إذن لاعادة الوقوف الآمن في المدرجات!
• راموس يقدم شرطا شبه مستحيل لتجديد عقده مع ريال مدريد
• طيران الامارات ينوي العودة لرعاية الفيفا
• ريال مدريد يقدم عرضا سخيا لفك الارتباط مع كاسياس
• فيدال: تركيزي منصب على كوبا امريكا بعد خسارة دوري الابطال
• القضاء الامريكي يحقق في اختلاس وارنر لأموال مخصصة لضحايا هايتي
• خضيرة يرحل من ريال مدريد ويستقر في يوفنتوس
• سان جيرمان يسعى لجذب المواهب الصاعدة والبداية مع ميسي الصغير
• بلاتيني يشكك في قدرة المانيا على استضافة امم اوروبا والأولمبياد
• سيميوني: اتلتيكو يحتاج لحافز جديد والبداية ستكون بكوكي
• رئيس بوليفيا يمارس رياضة كرة القدم مع مواطنيه في بروكسل
• الفرنسي أنيلكا يجدد عقده مع ناديه مومباي سيتي الهندي
• الدوري الإسباني يحقق رقما قياسيا بعدد الحضور الجماهيري
• التليفزيون الألماني يؤكد زيادة نسبة متابعي البوندسليغا
• فلار يستعد للمشاركة مع هولندا في تصفيات أوروبا 2016
• بلعربي يخطف الاضواء مع ليفركوزن في الدوري الألماني
• المحكمة تقضي باعدام 11 متهما في قضية مذبحة بورسعيد


صحيفة الزعيم

المريخ يكسب نجوم الدوري التونسي بثنائية
غارزيتو : راضي عن مستوي السداسي*لاعبو المنتخب يصلون الخرطوم صباح اليوم
مجلس الاحمر يتقدم بمزكرة لاتحاد الكرة ويطالب بإبعاد مقرر لجنة الاستئنافات العليا
“كاف” يفاجئ الزعيم بمواعيد غريبة لمبارياته في مجموعات الابطال
همد يتمسك بترشحه رئيس لاتحاد الخرطوم
محسن السبوعي : المريخ يلعب الكرة الجماعية


صحيفة الزاوية

فاز علي نجوم الدوري التونسي بهدفي العقرب و ضفر: جماعية الفرقه الحمراء تنال اعجاب التوانسة
غارزيتو : يبحث عن الانسجام …و الثلاثي الجديد اضافة نوعيه
لاعبو المريخ يقذفون بالفرنسي في البحر
أزمه داخل لجنة الاستئنافات
عمر بخيت : اندهشت لعدم اختياري للمنتخب “و يا ريت مازدا يوريني السبب”
دوليو الاحمر يصلون الخرطوم عصر اليوم؛


صحيفة الصدى

العقرب و ضفر يقودان المريخ للفوز في اولي تجاربة بتونس
زكي عباس: وقعت خطاب ايقاف المدينة بصفتي الشخصية ودون تقليد توقيع مجدي
متوكل : توقيع زكي علي خطاب ايقاف بكري ينسف قرار الايقاف تمام
الفريق طارق لـ)الصدي( : تراوري يسير في طريق لا يدري خطورته و المريخ لن يتاثر بغيابه
غارزيتو يطالب برمي محسن سيد في البحر
نجوم المنتخب الوطني يستعدون لسيراليون من منازلهمالآن·

النيلين

وفد البنك الدولي يتفقد قطاع الصمغ العربي بشمال كردفان


الأبيض(سونا) -

زار فد من البنك الدولي والمشروع السوداني لترقية وتطوير إنتاج وتسويق الصمغ العربي ولاية شمال كردفان شملت محليتي شيكان وبارا ، للتعرف على مناطق إنتاج الصمغ العربي وكيفية زيادة الإنتاج ورفع عائدات صغار المنتجين في المناطق المختارة بحزام الصمغ العربي وتحسين الأداء في مجال نظم الإنتاج والتسويق .

وأوضح الأستاذ البدري حسين منسق وحدة تنفيذ المشروع السوداني لإنتاج وتسويق الصمغ العربي بمحلية بارا (لسونا) أن الوفد وقف على عمليات الإنتاج والتمويل للجمعيات والمنتجين وإعداد وتجهيز الصادر وشهد افتتاح محطة مياه ام رماد حبيب بمحلية بارا ، كما وقف الوفد على تجربة مخازن شركة الاتجاهات المتعددة بمدينة الأبيض من حيث التجميع والنظافة والتخزين وإعداد محصول الصمغ العربي للصادر .
من جانبه أوضح الأستاذ محمد آدم مدير فرع شركة الاتجاهات بشمال كردفان أن الوفد ركز على عملية الشراء وعمليات النظافة والتجميع ، مشيرا إلى أن الشركة قامت بتصدير حوالي ألف طن من صمغ الهشاب و900 طن من صمغ الطلح في هذا الموسم ، مشيدا بجهود البنك الدولي في تقديم الخدمات للمنتجين وتشجيعهم لزيادة الإنتاج .
الجدير بالذكر أن الوفد ضم الممثل المقيم للبنك الدولي بالسودان ومسؤولة مكتب واشنطون ومدير المشروع السوداني لترقية وتطوير الصمغ العربي ومدير غابات ولاية شمال كردفان.

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ، ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الثلاثاء 9 يونيو 2015م .



الدولار الأمريكي : 9.50جنيه
الريال السعودي : 2.50جنيه
اليورو : 10.64جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.55جنيه
الريال القطري : 2.56 جنيه
الجنيه الإسترليني : 14.44جنيه
الجنيه المصري : 1.23جنيه
الدينار الكويتي : 33.92جنيه
الدينار الليبي : 7.30جنيه