الخميس، 11 يونيو 2015

وزير خارجية روسيا يؤكد عزم بلاده تطوير علاقاتها مع السودان


أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ، استعداده للعمل المثمر مع نظيره السوداني إبراهيم غندور ، في سبيل توسيع وتنمية العلاقات المشتركة بين البلدين ، والتعاون الثنائي سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي .
جاء ذلك في برقية التهنئة التي بعث بها وزير الخارجية الروسي ، لنظيره السوداني إبراهيم غندور، اليوم /الأربعاء/ ، بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد ، متمنيا له النجاح في مهامه .
وعبر لافروف - في رسالته - عن عميق تقديره للعلاقات الثنائية بين السودان وروسيا والتعاون القائم بينهما ، مؤكدا أن تعميق هذه العلاقات والتعاون يخدم المصالح الأساسية المشتركة وتقوية السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع .
كما بعث وزير الخارجية الروسي ، ببرقية أخرى لوزير الخارجية السابق علي كرتي ، عبر فيها عن عميق تقديره للعمل معه أبان توليه قيادة وزارة الخارجية السودانية .
البوابة

الرئيس الإريتري يبدأ زيارة رسمية للسودان



يبدأ الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي، اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى السودان تستغرق عدة أيام، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس عمر البشير.
وتتناول المباحثات السودانية الإريترية العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة، في إطار التشاور المستمر بين قيادتي الدولتين في المسائل والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
البوابة

إستيلا قايتانو.. أيقونة الكتابة القصصية بجنوب السودان


حملت معها ذاكرة المنشأ ومعاناة الصراع والتكيف مع الأوضاع القسرية التي وجدت فيها، لتحمل قلمها معولا تعبر به عن الواقع الأليم للنازحين المهمشين في شتى المدن السودانية.
إنها الأديبة الجنوب سودانية، استيلا قايتانو، التي استطاعت عبر قصصها أن ترسم صورة تعكس ظروف نشأتها ونزوح أسرتها قبل أن ترى النور من إقليم جنوب السودان (قبل الاستقلال في 2011) والذي شهد أطول حرب في القارة الإفريقية من (1983-2005).
وتعتبر استيلا، الطبيبة الصيدلانية وكاتبة القصة القصيرة في جنوب السودان المولودة في العام 1978 في العاصمة السودانية الخرطوم ، إحدى رائدات الكتابة القصصية باللغة العربية في جنوب السودان التي عادت إليه طواعية عقب الاستقلال تاركة وراؤها سنوات من الذكريات عاشتها في الخرطوم.
انعكست ذاكرة المنشأ ومعاناة الصراع على قلم استيلا، فكانت جميع شخوصها في الكتابة تتحرك في فضاء الاستبعاد السياسي والثقافي والاجتماعي، وجاءت بأبطال قصصها ممن يعيشون في المساكن العشوائية في أطراف المدن وفي أماكن تفتقر لأبسط مقومات الخدمات، أو ممن يعانون من التفكك بعد أن لجأوا إلى الخرطوم كموطن بديل لمناطقهم التي فروا منها بسبب الحرب.
أعمال الأديبة جنوب السودانية، مثلت المرآة التي تعكس واقع الحياة التي تعيشها الكاتبة كممثلة لمجتمعها الثقافي في ظل صراع سياسي وحرب تستهدف منطقتها (جنوب السودان) الذي ظل مسرحا للمواجهات العسكرية بين الجيش الحكومي ومتمردي الحركة الشعبية.
وتعد استيلا كاتبة من الجيل الثاني في تاريخ الكتابة القصصية والإبداعية في جنوب السودان، فهناك رواد ومؤسسين سبقوها في هذا المجال مع اختلاف لغة الكتابة، حيث ظهرت أعمال فرانسيس دينق الروائية (طائر الشؤم وبذرة الخلاص) في وقت مبكر في ثمانينات القرن الماضي بالإنجليزية ترجمت فيما بعد الي العربية.
بجانب كتابات جونسون ميان، في القصة القصيرة، واقنس لاكو فوني، التي نشرت أعمالها القصصية في مجلة "سودان ناو الانجليزية" في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت معظمها كتابات تحكي عن تجارب الحرب وتبني فضائها السردي من أحداثها ومفارقاتها.
المنوال نفسه سارت عليه استيلا قايتانو، وكذلك أرثر قبريال ياك، في مجموعته القصصية الصادرة بالقاهرة بعنوان (لا يهم فأنت من هناك) بعد أن اختارا اللغة العربية كوسيط للكتابة نسبة لظروف نشأتهما ودراستهما في الخرطوم والقاهرة، فاختلفت موضوعات تناولهما عن الجيل الأول، في الزمان والمكان مع الحفاظ علي وحدة الموضوع الذي هو الحرب و النزوح.
تم التعرف علي كتابات استيلا من خلال كتاب "دروب جديدة" في عام 2002، والذي أصدره نادي القصة السوداني واشترك فيه كثير من الكتاُب الشباب، وهو كتاب يتضمن مجموعة من القصص تناولت مواضيع مختلفة.
ومن أشهر قصص الكاتبة هي "بحيرة بحجم شجرة الباباي"، وتتحدث القصة عن علاقة بين جدة وحفيدتها وهذه العلاقة حميمة وقامت الجدة برعاية الحفيدة واحتضانها حين مات أبواها وهي صغيرة وختمت القصة الأسطورية بتجسيد الكاتبة للاعتقاد بأن الإنسان الجنوبي لا يؤمن بالموت بل بالانتقال من حياة إلي حياة أخرى.
صدرت لاستيلا أولي مجموعاتها القصصية تحت عنوان (زهور زابلة) في العام 2004، عن "دار عزة" للنشر الخاصة بالخرطوم، لتعود بعد عشرة أعوام لتدشين كتابها الثاني بجوبا عن "دار رفيقي" للنشر تحت عنوان "العودة".
وعن هذا الكتاب، تقول استيلا في حديث لوكالة الأناضول إنها كتبته بعد تعرضها لهزات كبيرة كانقسام الوطن السودان، وقيام الحرب في جنوب السودان، وبصمودها وصبرها استطاعت أن تدون مجموعتها الجديدة "العودة".
وتقع مجموعة العودة في كتاب من القطع الصغير المتوسط ، ضم ثماني أعمال قصصية للكاتبة، من سبعة أعمال غير منشورة ، لكن جزء منها رأي النور في عدد من الصحف السيارة في السودان وجنوب السودان.
وتبدأ المجموعة بقصة "عبق مهن" التي تعتمد في حبكتها الرئيسية علي حادثة رحيل جون قرنق، زعيم ومؤسس الحركة الشعبية لتحرير السودان في حادث تحطم طائرة في العام 2005، ووقعها علي المحرومين الذين بنوا آمالا كبيرة علي ما يمكن أن يحدثه من تغيير كبير ينتصر لحقوقهم الرئيسية في الكرامة الانسانية.
تليها قصة "أمي أنا خائفة" المستوحاة من جرائم السطو الليلي الذي ضاعت معه أبسط معاني الحياة الإنسانية والنخوة في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، و"اقتل نفسي واحتفي"، "بحيرة بحجم ثمرة الباباي" ،"العودة"، "الهروب من الراتب" و "كوستي".
ويقول الكاتب السوداني كمال الجزولي في تقديمه لمجموعة العودة القصصية: "لقد اختارت ستيلا السَّرد عموماً، والقصَّة القصيرة تحديداً، كجنس أدبي تُجلي، من خلاله، طاقتها الإبداعيَّة، وكشكل فني تفرغ فيه تصوُّراتها الثقافيَّة والجَّماليَّة إلى الحدِّ الذي لا يتجاوز الواقع إلا بالقدر الذي يفسح للتخيل".
وعن بداية تجربتها في كتابة القصة القصيرة تقول استيلا، للأناضول: "بدأت الكتابة عندي بصورة لا استطيع أن اسميها صدفة، ولكن بصورة ما وجدت نفسي اكتب، مسكت بالقلم وظللت مستمرة  في الكتابة وهي كتابة غير منتظمة وغير مرتبة ولا تستند على أي خلفية عن ماذا أريد أن اكتب؟ وماذا أريد أن أعالج من خلال كتابتي هذه؟".
وتضيف: "أنا اكتب فقط، بعد ذلك من الممكن القول إن المسألة دخل فيها بعض النضج في الكتابة وهذا كان في نهاية مرحلة الدراسة الثانوية، وبدأت بالكتابة على الكراسات مع نية أنني أريد أن اكتب مثلاً رواية، أما ما هو موضوع هذه الرواية فهذه الأشياء لم أحددها بشكل قاطع".
وتتابع: "في بدايات المرحلة الجامعيَّة، بدأت مرحلة أخرى من التنظيم والترتيب، بعد ما قمت بعرض ما كتبته على أناس أنا أثق بهم وهم من قالوا إن أملك بذرة كتابة جيدة".
الأناضول

الصليب الأحمر: مئات الآلاف يواجهون الجوع في جنوب السودان بسبب معارك الحرب الأهلية


الصليب الأحمر يحذر من كارثة إنسانية في جنوب السودان بسبب تصاعد القتال ونقص الغذاء واستبعاد استئناف المحادثات
فيديو رويترز"الصليب الأحمر يحذر من مجاعة في جنوب السودان"
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الأربعاء إن مئات الآلاف من الأشخاص مهددون بالجوع في جنوب السودان حيث تسبب تصاعد القتال ونقص الغذاء في حرمان البعض مما يمكن أكله باستثناء نبات زنبق الماء.

وأضافت المنظمة الإغاثية في مناشدة من أجل تقديم منح أن القتال تصاعد في جنوب السودان خلال الأسابيع الماضية وأن من المستبعد استئناف محادثات السلام قريبًا.
وقالت إن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الاشتباكات التي دارت في الآونة الأخيرة بين المتمردين والقوات الحكومية لينضموا إلى مليونين شردهم الصراع الذي بدأ في ديسمبر كانون الأول 2013 . وقالت اللجنة في بيان "ينبغي التحرك بشكل عاجل لإنقاذ مئات الآلاف من الأشخاص في جنوب السودان من الجوع".
وأضافت أن هؤلاء من بين ما يقدر بنحو 4.6 مليون شخص في جنوب السودان يواجهون ضعفا شديدًا في الأمن الغذائي ارتفاعا من 2.5 مليون في بداية العام وسط ارتفاع الأسعار وتناقص المخزونات وفي ظل وضع اقتصادي "كارثي".
وقال فرانز راوشنشتاين رئيس وفد الصليب الأحمر في جنوب السودان في مؤتمر صحفي في جنيف "الكثيرون في منطقة لير أكلوا زنبق الماء في الأسابيع الماضية، حيث كان وجبتهم الوحيدة. الطعام الوحيد المتاح". وأضاف متحدثا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من جوبا عاصمة جنوب السودان "قد تواصل معدلات سوء التغذية الارتفاع في المناطق التي أبلغ فيها بالفعل عن مستويات حرجة أو خطيرة من سوء التغذية ومنها مناطق في جونقلي وشمال بحر الغزال وولاية أعالي النيل".
ويهدف الصليب الأحمر لتوزيع حصص غذائية على 330 ألف شخص هذا العام في جنوب السودان في ثاني أكبر عملية له في أنحاء العالم بعد سوريا. وقال راوشنشتاين "لا أتحدث عن مجاعة في الوقت الحالي. الوضع لم يصل إلى هذا حتى الآن. لكن من الممكن أن نصل إلى وضع أشد سوءا لا سيما في الشهور الثلاثة أو الأربعة القادمة".
وأضاف أن القتال تصاعد لعدة أسباب خاصة في شمال ولاية جونقلي وفي ولايتي الوحدة وأعالي النيل. وقال "في غياب حل سياسي من الواضع أن احتمال البحث عن نصر عسكري يكتسب قوة دافعة مجددا . أعتقد أن هذه بالتأكيد هي الفترة التي نواجهها".
رويترز 

يوفنتوس يمدد عقد أليغري حتى 2017



عقد مدرب يوفنتوس ماسيمليانو أليغري اجتماعا الأربعاء 10 يونيو/حزيران مع مسؤولي النادي الإيطالي، للاتفاق على البنود الأساسية لتمديد عقده لموسم آخر.
وحقق أليغري إنجازات لا تصدق مع السيدة العجوز هذا الموسم بعد موسمه الأول، حيث حافظ على لقب الدوري، كما أنه توج بلقب الكأس لأول مرة منذ 20 عاما، بالإضافة إلى التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة أيضا منذ 12 عاما، قبل الهزيمة أمام برشلونة 3-1.
واجتمع المدرب في مقر النادي بالمدير العام بيبي ماروتا وعدد من المسؤولين الآخرين،  وحسب الصحافة الإيطالية فإن الإعلان الرسمي عن التمديد سيكون في وقت قريب جدا.
ويمتد عقد أليغري حتى نهاية الموسم المقبل 2015-16، ويعود السبب الذي دفع الإدارة للتمديد له هو نتائجه المفاجئة، وخصوصا إزاحة ريال مدريد من الدور نصف النهائي للتشامبيونزليغ.

المصدر: وكالات

نيوكاسل يعين مدرب إنكلترا السابق مكلارين لقيادة الفريق



عين نادي نيوكاسل يونايتد مدرب منتخب إنكلترا السابق ستيف مكلارين، لاستلام دفة الفريق بعد رحيل المدرب المؤقت جون كارفر ومساعده ستيف ستون عن النادي.
وسبق لمكلارين (54 عاما) تدريب ميدلسبره غريم نيوكاسل في شمال شرق ان إنكلترا بين 2001-2006 قبل أن يتولى تدريب منتخب الأسود الثلاثة.
وقال نيوكاسل إن مكلارين سينضم مبدئيا في صفقة لثلاث سنوات قد يتم تمديدها إلى 8 سنوات.
وقال مكلارين "الإشراف على الجهاز الفني لنيوكاسل يونايتد شرف كبير بالنسبة لي. إنه ناد كبير يملك إرثا رائعا".
ويصل مكلارين إلى نيوكاسل بعد موسمين قضاهما مع ديربي كاونتي، انتهيا بخيبة أمل كبيرة، أخفق فيهما في الصعود للدوري الممتاز. ولم تكن مسيرته ناجحة مع منتخب إنكلترا أيضا حيث أخفق في التأهل لنهائيات بطولة أوروبا 2008 بعد أن حل بدلا من سفين جوران إريكسون".
لكنه أعاد بناء سمعته مع تفينتي أنشيده في هولندا.
ويواجه مكلارين مهمة صعبة تتمثل في إعادة بناء فريق لناد أفلت بأعجوبة من الهبوط من الدوري الممتاز بعد عروض مخيبة في النصف الثاني من الموسم.


المصدر: "رويترز"

دارفور.. تزايد الهجمات ضد قوات حفظ السلام والمدنيين



حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء 10 يونيو/حزيران، من تزايد الهجمات ضد قوات حفظ السلام الدولية والمدنيين في إقليم دارفور السوداني.
وقال مسؤولون من الأمم المتحدة ودبلوماسيون إن الحكومة السودانية باتت تتبنى نهجا تصادميا بشكل متزايد تجاه الأمم المتحدة والغرب بشأن البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور وهي المهمة التي تريد الخرطوم إنهاءها.
وأبلغ إدموند موليت نائب رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مجلس الأمن المكون من 15 عضوا بأنه لم يحدث سوى تقدم طفيف للغاية في جهود السلام في دارفور مضيفا أنه توجد زيادة مقلقة في الهجمات على بعثة حفظ السلام.
وأشار موليت إلى أن المرحلة الثانية من الحملة العسكرية التي تشنها الحكومة لإنهاء حالات التمرد المسلح تسببت في موجة جديدة من النزوح في أنحاء دارفور.
وقال إن تقديرات المنظمات الإنسانية تشير إلى أن 78 ألفا على الأقل نزحوا هذا العام، بينما تشير تقارير أخرى لم تتحقق منها الأمم المتحدة إلى نزوح 130 ألف شخص.
وجاء في أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن القوة إنه وقع 60 "حادثا وهجوما معاديا ضد قوات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي" في الشهور الثلاثة حتى 15 مايو/ أيار مقارنة مع 46 في الشهور الثلاثة السابقة.


 رويترز