الجمعة، 12 يونيو 2015

الرئيس السوداني يرتب للمشاركة في قمة جوهانسبيرج متحديا مذكرة توقيف دولية


قالت مصادر دبلوماسية في الخرطوم وجوهانسبيرج، إن الرئيس السوداني عمر البشير سيتوجه الى جنوب أفريقيا مطلع الأسبوع المقبل، للمشاركة في القمة الأفريقية التي تعقد يومي 14 و15 من هذا الشهر، متحديا بذلك مذكرة توقيف دولية أصدرتها بحقه محكمة الجنايات الدولية في لاهاي قبل نحو ستة أعوام.
ونفت ذات المصادر معلومات راجت خلال الساعات الماضية بأن النائب الأول للرئيس عمر البشير بكري حسن صالح سيتوجه الى جوهانسبيرج للمشاركة في القمة.
وطبقا لمعلومات حصلت عليها “سودان تربيون” من مصادر مطلعة في جنوب أفريقيا فإن الأخيرة على علم باعتزام الرئيس السوداني المشاركة في القمة.
وبحسب مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى تحدثت لـ “سودان تربيون” في الخرطوم، فإن الرئيس البشير سيشارك في القمة الأفريقية، بجوهانسبيرج، مؤكدة أن لجنة مختصة وكما العادة، درست كل الجوانب المتعلقة بالرحلة ومسارتها وأذونات العبور، كما أن إخطارا وصل سفارة السودان بجنوب أفريقيا بأن الرئيس سيكون حاضرا للقمة.
وقالت تقارير إعلامية ان الوفد السوداني المشارك في قمة الاتحاد الافريقي أبلغ الصحفيين بمشاركة الرئيس البشير.
يشار الى ان جنوب أفريقيا سبق وحذرت عدة مرات في الماضي من انها لن تتردد في توقيف البشير، امتثالا لمذكرة الاعتقال التي صدرت بحقه من المحكمة الجنائية الدولية استنادا على عشرة تهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في إقليم دارفور.
وصدر موقف جنوب أفريقيا برغم أن الاتحاد الأفريقي أصدر تعليمات للدول الأعضاء بعدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في القبض على البشير.
وفي أغسطس من العام 2009 أصدرت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا بيانا تفصيليا حدد موقفها من قرار الاتحاد الأفريقي بشأن البشير من منظور قانوني وسياسي.
وقال البيان “صدرت مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، وهذا يعني أنه سيتم اعتقاله حال وصل أراضي جنوب أفريقيا”.
ولم يزر البشير تلك الدولة منذ صدور مذكرة التوقيف لكنه وخلال مايو 2009 أكد في مقابلة مع “بي بي سي”: “أنه يمكنه زيارتها إذا أراد ذلك”.
وتمكن الرئيس السوداني من السفر إلى عدد من الدول الافريقية الأعضاء في المحكمة الجنائية، من بينها كينيا التي زارها في العام 2011، وملاوي ونيجريا.
ويرفض البشير الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها أداة استعمارية موجهة ضد بلاده والأفارقة.
يذكر أن جنوب أفريقيا هي إحدى الدول الموقعة على “ميثاق روما” الذي أنشأت على أساسه المحكمة الجنائية الدولية، وهي ملزمة بتنفيذ قراراتها، بحسب الميثاق.
ومن المرجح أن تهيمن الصراعات فى بوروندي، وجنوب السودان، والصومال، ونيجيريا على أجندة مباحثات رؤساء الدول الأفريقية خلال القمة، كما أنه من المتوقع أن تناقش القمة وضع مجموعة أهداف جديدة لتحقيق أهداف الألفية الإنمائية عام 2015، والعلاقات مع المحكمة الجنائية الدولية، والانقلابات التي تشهدها القارة السمراء من حين لآخر.
سودان تربيون

انباء عن تنحي سلفاكير رئيس جنوب السودان



تتردد أنباء قوية حول قيام سلفا كير ميارديت، رئيس دولة جنوب السودان، باسناد مهامه الرئاسية لوزير الدفاع، اللواء كول مايانج جوك، بعد أن نصحه طبيبه المعالج بالابتعاد عن السياسة والتنحي من منصبه والنأي بنفسه عما يدور من أزمات في حكومته، بينما يعكف مجلس حكماء قبيلة “الدينكا”، التي ينتمي إليها سلفا على اختيار خلف له. وأشارت تقارير صحفية من عاصمة جنوب السودان “جوبا”، إلى أن “الرئيس سلفا كير يعاني داء عضال في الكبد والكليتين، وأن الأطباء نصحوه بالتوقف عن العمل بسبب المرض والإعياء الشديدين”. وفي السياق نفسه، أكد مصدر مطلع من داخل حكومة جوبا لصحيفة “الصيحة” الصادرة في الخرطوم اليوم الخميس، أن “سلفا كير في حالة صحية حرجة، لن تسمح له بإدارة شئون البلاد في الوقت الراهن”. ولفتت تقارير من جوبا، إلى صراعات داخل الحزب الحاكم في جنوب السودان؛ عقب تخطي الرئيس سلفا كير نائبه، جيمس واني إيجاد، وإسناد المهام الرئاسية لوزير الدفاع، فيما انتقد عدد من أعضاء الحزب القرار ووصفوه بأنه انتقاص من شرعية إيجا والتشكيك في مقدراته، وشددوا على أنه من المفترض أن يحل إيجا محل الرئيس في حال المرض أو الموت أو السفر بحسب الدستور. وبحسب مصدر رفيع في حكومة جوبا فإن سلفاكير والذي وصفت حالته الصحية بالمتأخرة، تعرض لضغوط كثيفة من قبل الجنرالات الذين ينتمي معظمهم لولاية بحر الغزال، من أجل نقل سلطاته إلى الجنرال كول مايانق بدلاً من وانى إيغا، بحجة أن الأخير ضعيف الشخصية، وأنه لا يمكن الوثوق به في اتخاذ قرارات قوية ومؤثرة. وبحسب الموقع فإن سلفاكير فضل نقل سلطاته إلى نيال دينق نيال وهو القرار الذي قوبل برفض عنيف من قبل أعضاء مجلس التحرير بالحركة الشعبية، ومجلس حكماء الدينكا بحجة ضعف شخصية نيال وتورطه فى جرائم فساد. في وقت فضل فيه مجلس حكماء الدينكا مايانغ بسبب مواقفه الصلبة مع الرئيس.
يشار إلى أن الرئيس سلفا كير، تخلف عن حضور اجتماع كمبالا الذي يضم رؤساء دول منطقة شرق أفريقيا لمناقشة البنية التحتية والتنمية والسلام في المنطقة.
المصريون

سرقة جثمان طارق عزيز بسيارات تابعة لوزارة الداخلية العراقية



أبلغ مصدر رفيع في سلطة الطيران المدني العراقي “العربي الجديد” عن تمكن مجموعة تابعة لأحد فصائل مليشيات الحشد الشعبي من سرقة جثمان نائب الرئيس العراقي، طارق عزيز، من مطار بغداد بقوة السلاح بعد وصول طائرة تابعة للخطوط الجوية الأردنية، كانت مجهزة لأخذ الجثمان إلى الأردن بغية دفنه.
وقال المصدر في حديث لـ “العربي الجديد” في اتصال هاتفي خلال تواجده بمطار بغداد الدولي، إن لجنة من وزارتي العدل والصحة أوصلت جثمان طارق عزيز إلى المطار بعد يومين على إيداعه في مستشفى اليرموك في بغداد، تحت حراسة مشددة خشية اعتداء المليشيات عليه، وتم بسبب ذلك منع نقله، كما طلبت شخصيات مسيحية عراقية إلى كنسية العذراء في بغداد تهيئة الجثمان قبل نقله إلى ذويه.
وأضاف، أن مليشيا مسلحة تستقل أربع سيارات رباعية الدفع اقتحمت المطار ودخلت إلى صالة الشحن، حيث يتواجد جثمان عزيز وقامت تحت تهديد السلاح بسرقة الجثمان والانسحاب إلى مكان مجهول، مبيناً أن أيّاً من أعضاء شركة (SI) الأمنية المتعاقدة على حماية المطار وكذلك الشرطة الاتحادية لم يتدخل في الموضوع، لافتاً إلى أن طائرة الخطوط الجوية الأردنية غادرت بعد معرفة الطاقم الموضوع.
من جانبه، قال برلماني عراقي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن ثلاث سيارات يستقلها عناصر المليشيات، كانت تحمل لوحات تسجيل تابعة لوزارة الداخلية العراقية، فيما ارتدى عناصر تلك المليشيات ملابس سوداء شبيهة بملابس قوات جهاز مكافحة الإرهاب، التي أسسها المالكي قبل سنوات وما زالت تدين بالولاء له، معرباً عن اعتقاده بأن الحادث موجه للعبادي رئيس الحكومة لإحراجه دولياً، خصوصاً مع تفاقم الخلاف بين المالكي والعبادي أخيراً.
إلى ذلك، حصل “العربي الجديد” على معلومات تؤكد أن السيارات الأربع عبرت شارع مطار بغداد الذي يضم أربع نقاط تفتيش بعد سرقتها الجثمان دون أن يتم اعتراضها.
وقال مصدر في الشرطة العراقية، إن قوة من مكتب العبادي وفوجاً من مكتب وزير الداخلية، محمد الغبان، يبحثون عن السيارات التي حصلوا على مواصفتها من عمال وموظفي المطار، فيما تم اعتقال العقيد جاسم حسين، مدير الأمن في المطار بأمر من العبادي عقب الحادث.
إلى ذلك، قال مراسل “العربي الجديد” في العاصمة العراقية بغداد، إنه شاهد مروحيات تجوب سماء العاصمة عقب الحادث. وأوضح المراسل أن تلك المروحيات ركزت تواجدها في حيي العامل والشعلة جنوب وغرب بغداد، وهي من أهم معاقل مليشيا الحشد الشعبي ببغداد.
هذا ولم يصدر عن الحكومة العراقية أي تعليق حول الحادث إلا أن مواقع شخصيات مقربة من الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت الحادث.
عثمان المختار – العربي الجديد

شركاء التنصيب و"التعددية"



يستمر الرئيس عمر البشير حاكماً للسودان، لكن هذه المرة يستشعر الضعف فيسعى لتجميل صورته بصنع "نيولوك" شبيه بالرئيس المخلوع حسني مبارك في انتخابات 2005. إذ كان أعلن البشير عن اتباع التعددية عام 2010. بعد مجيئه للحكم في 1989 متولياً منصب "مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني"، ومن يومها يورث نفسه كرسي الحكم. يجمع النظام السوداني والمصري الكثير من الصفات، فكلاهما لا يريان أهمية للأحزاب أو النقاش مع أطراف المجتمع أو حل الأزمات الاقتصادية والمعيشية، حتى مؤيدي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي لا يسمع لهم نصيحة... والوضع ذاته قائم في السودان. لا تختلف أيضاً أوضاع الشباب السوداني والمصري اقتصادياً أو سياسياً، فالذين التحقوا بالحراك السياسي محاصرين ويعانون من الملاحقات الأمنية. 

تتشابه أيضا القوى السياسية في كلا البلدين في تفتتها وتصارعها وترددها في اتخاذ مواقف واضحة منحازة لمطالب التغيير، خاصة في ما يتعلق بقضية التنمية الاقتصادية، وتتمحور مجمل مطالبها في مناشدة النظام بإعطائها الفرصة في التنافس السياسي!

أما على المستوي الاقتصادي فكلا البلدين تم نهبهما من الفئات الحاكمة، ويغرق أهلهما في الفقر ونقص الخدمات أو تدهورها في أحسن الأحوال، خاصة في ما يخص ملف التعليم والصحة والسكن وتوفير الغذاء للشعب. في السودان كما في مصر ما زالت برامج التقشف الاقتصادي سائدة، وتفرض الضرائب على المواطنين مما يرفع أسعار السلع الأساسية.

حين التقى الرئيسان في القاهرة (البشير والسيسي)، اتفقا على مجمل المخاطر التي تحيط بالمنطقة، وأكدا ضيق صدرهم من الإعلام، وطالب البشير أن يتم ضبط وسائل الإعلام المصرية التي تغطي أنشطة المعارضة السودانية، ودعا إلى التضييق على معارضيه في القاهرة.

المفارقة أن بعض قوى المعارضة السودانية تخيّلت أن السيسي سوف يدعمها من منطلق أن النظام المصري له موقف ضد حكم قوى الإسلام السياسي، وظنت بعض النخب السياسية أن السيسي سوف يتناقض مع البشير، إلا أن المؤشرات والمنطق يقول إن السيسي الذي يخاف من ثورة مصرية ثانية، لا يمكن أن يدعم قوى ثورية أو أي حراك شعبي سوداني بل بالعكس، سوف يسعى إلى تجميد الحراك السياسي في مصر وفي أي دولة مجاورة خوفاً من تمددها إلى بلده مجدداً.

فقد كان مشهد انتخابات البشير التعددية مشهداً هزلياً، المرشحون هم أبناء النظام ذاته، في حين سيطرت المقاطعة الشعبية على المشهد، وحقق البشير فوزه بنسبة أصوات 94%، كما حقق بشار الأسد فوزه بـ "تعدديته" بنسبة 88.7% في انتخابات جرت تحت وقع أصوات المدافع. 
وعلى طريقة احتفالات تنصيب الملوك والأمراء يستكمل البشير حكمه بحفل تنصيب، بالتأكيد الحكام كما الشعوب يتعلمون أو يقلدون بعضهم بعضاً، السيسي فعلها والبشير ليس أقل منه، وإن كانت دعوة البشير لحفل التنصيب لم تحظ بذات الاهتمام بالسيسي. إذ لم يحضر حفله سوى خمسة رؤساء دول، واكتفت دول الخليج بإرسال مندوبين.

أثارت مشاركة السيسي في التنصيب عدداً من التساؤلات، أبرزها ما الذي يجمع الحاكمين، وما الذي يستدعي المشاركة بالحفل. تمحورت الردود حول ترتيب التحالفات السياسية والاقتصادية والعسكرية بالمنطقة، خاصة مع مشاركة السودان في عاصفة الحزم والتصدي لمحاولات تمدد قوى التطرف. كذلك مثل ملف المياه وسد النهضة الإثيوبي نقطة مركزية وتحدياً للنظام المصري جعله يهتم بتقوية العلاقات المصرية -السودانية ليثبت فاعليته.

كل ما سبق من مبررات التقارب لا تلغي التشابه في الأداء والسياسات ما بين النظامين، بل بين البشير والسيسي كأشخاص. عمرياً يفصل بين الاثنين عشر سنوات، البشير عمره 71 عاماً، والسيسي 61 عاماً. كلاهما من خلفية عسكرية ووصلا إلى الحكم من دون برامج سياسية، وهما أيضاً أبناء الفئة الحاكمة التقليدية المحافظة. الفارق أن السيسي أتى في مرحلة ما بعد الثورة المصرية، بينما البشير حاول الشعب إسقاط نظامه أكثر من مرة ولم يستطع. 

عصام شعبان
(باحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية)

الاجهاد في العمل يؤدي الى البدانة


العمل الذي يصبح مزعجا ويسبب الاجهاد، يمكن ان يؤدي الى البدانة.
توصل علماء كلية لندن الجامعية من خلال دراستهم لمعطيات ونتائج 8 بحوث سابقة، شملت 60 ألف شخص، الى ان الاجهاد بسبب ظروف العمل قد يسبب البدانة.
بينت نتائج هذه الدراسة بأن الأشخاص الذين يعملون بجهد في ظروف متوترة خلال عدة سنوات، يزداد احتمال اصابتهم بالبدانة بنسبة 20 بالمائة، مقارنة بالذين يعملون في ظروف مريحة وهادئة.
يربط العلماء سبب ذلك باضطرار الشخص الى البقاء في العمل فترة أطول، وهذا ينعكس سلبيا على نظام التغذية والنشاط البدني. كما ان التوتر النفسي يدفع الناس الى تناول ما يسمى الطعام "المريح" الذي بواسطته يبتلعون "المشاكل". وللتغلب على اعباء العمل يحتاج الجسم الى طاقة اضافية يجدها عادة في الغذاء غير الصحي والحلويات.
المصدر: روسيسكايا غازيتا

ألمانيا تسقط بفخ التعادل أمام النرويج في مونديال السيدات



سقط المنتخب الألماني في فخ التعادل الإيجابي أمام النرويج 1-1، في مباريات الجولة الثانية للمجموعة الثانية لكأس العالم لكرة القدم للسيدات المقام في كندا.
وفرضت ألمانيا السيطرة في معظم أوقات الشوط الأول لتسجل باكرا بعد 6 دقائق فقط عن طريق آنيا ميتاغ، لكن النرويج تمكنت من إدراك التعادل في الشوط الثاني في الدقيقة الـ61 بتوقيع مارين مجيلدي.
وتحتل ألمانيا الآن المركز الأول في الترتيب برصيد 4 نقاط أمام النرويج بفارق الأهداف.
RT

إسرائيل تختبر "قنبلة قذرة"



أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأن إسرائيل صنعت "قنبلة قذرة" تحوي مواد نووية في محاولة لاختبار مدى تأثيرها في حال تعرّض البلاد لهجوم بهذا النوع من القذائف.
ونقلت الصحيفة عن خبراء أن الاختبارات التي أجريت كانت لأغراض دفاعية، وأن إشعاعات عالية وجدت في مركز الاختبارات، فيما حملت الرياح إشعاعات أخف لا تشكل خطورة جدية، مشيرة إلى أن الاختبارات التي أطلق عليه اسم "الحقل الأخضر" انتهت العام الماضي وأن التفجير أجري في صحراء النقب.
وجدير بالذكر أن "القنابل القذرة" هي عبارة عن متفجرات تقليدية ممزوجة بمواد نووية هدفها إحداث تلوّث في أوسع منطقة ممكنة.
وأوضح التقرير أن المشروع تضمن إجراء 20 تفجيرا واستخدم طائرات صغيرة دون طيار لقياس درجة الإشاعة.
كما أشارت الصحيفة إلى أن اختبارا آخر أطلق عليه اسم "البيت الأحمر" هدف إلى دراسة تأثير مادة إشاعية تركت في منطقة مزدحمة دون تفجيرها، وذلك من خلال وضع مادة إشاعية مختلطة بالماء في نظام الترويح لمبنى يحاكي مركزا تجاريا.


صورة أرشيفيةReuters صورة أرشيفية


واكتشف الخبراء أن مثل هذا الهجوم سيكون غير فعال لأن الجزء الأكبر من المادة الإشاعية سيبقى في فلترات المكيفات.
ورفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية التعليق على رواية الصحيفة، علما بأن إسرائيل لم تعترف يوما بامتلاك قنابل نووية.
ويخشى المجتمع الدولي أن يستحوذ المتطرفون من تنظيم "داعش" وغيره على مثل هذه القنابل في هجمات تستهدف مدنيين.
المصدر: وكالات