الجمعة، 12 يونيو 2015

انباء عن تنحي سلفاكير رئيس جنوب السودان



تتردد أنباء قوية حول قيام سلفا كير ميارديت، رئيس دولة جنوب السودان، باسناد مهامه الرئاسية لوزير الدفاع، اللواء كول مايانج جوك، بعد أن نصحه طبيبه المعالج بالابتعاد عن السياسة والتنحي من منصبه والنأي بنفسه عما يدور من أزمات في حكومته، بينما يعكف مجلس حكماء قبيلة “الدينكا”، التي ينتمي إليها سلفا على اختيار خلف له. وأشارت تقارير صحفية من عاصمة جنوب السودان “جوبا”، إلى أن “الرئيس سلفا كير يعاني داء عضال في الكبد والكليتين، وأن الأطباء نصحوه بالتوقف عن العمل بسبب المرض والإعياء الشديدين”. وفي السياق نفسه، أكد مصدر مطلع من داخل حكومة جوبا لصحيفة “الصيحة” الصادرة في الخرطوم اليوم الخميس، أن “سلفا كير في حالة صحية حرجة، لن تسمح له بإدارة شئون البلاد في الوقت الراهن”. ولفتت تقارير من جوبا، إلى صراعات داخل الحزب الحاكم في جنوب السودان؛ عقب تخطي الرئيس سلفا كير نائبه، جيمس واني إيجاد، وإسناد المهام الرئاسية لوزير الدفاع، فيما انتقد عدد من أعضاء الحزب القرار ووصفوه بأنه انتقاص من شرعية إيجا والتشكيك في مقدراته، وشددوا على أنه من المفترض أن يحل إيجا محل الرئيس في حال المرض أو الموت أو السفر بحسب الدستور. وبحسب مصدر رفيع في حكومة جوبا فإن سلفاكير والذي وصفت حالته الصحية بالمتأخرة، تعرض لضغوط كثيفة من قبل الجنرالات الذين ينتمي معظمهم لولاية بحر الغزال، من أجل نقل سلطاته إلى الجنرال كول مايانق بدلاً من وانى إيغا، بحجة أن الأخير ضعيف الشخصية، وأنه لا يمكن الوثوق به في اتخاذ قرارات قوية ومؤثرة. وبحسب الموقع فإن سلفاكير فضل نقل سلطاته إلى نيال دينق نيال وهو القرار الذي قوبل برفض عنيف من قبل أعضاء مجلس التحرير بالحركة الشعبية، ومجلس حكماء الدينكا بحجة ضعف شخصية نيال وتورطه فى جرائم فساد. في وقت فضل فيه مجلس حكماء الدينكا مايانغ بسبب مواقفه الصلبة مع الرئيس.
يشار إلى أن الرئيس سلفا كير، تخلف عن حضور اجتماع كمبالا الذي يضم رؤساء دول منطقة شرق أفريقيا لمناقشة البنية التحتية والتنمية والسلام في المنطقة.
المصريون