الأربعاء، 24 يونيو 2015

السودانيون يفضلون زيوت المعاصر “البدائية” على “الحديثة”


يعتز السودانيون بإرثهم في كل شئ، لا يبدأ من طقوسهم الدينية ولا ينتهي بثقافتهم الغذائية، التي تجعلهم يفضلون زيوت الطعام التي تنتجها المعاصر الشعبية المنتشرة في كبريات المدن والأرياف على تلك التي تنتجها المعاصر الحديثة.
فلا يخلو حي شعبي، في العاصمة الخرطوم، من معصرة أو أكثر يتزاحم الناس عندها صباحا ومساءً، للتزود بزيوت الطعام، غير آبهين بالعلامات التجارية الحديثة، المعروضةعلى رفوف المتاجر.
ورغم أن الطريقة البدائية لإستخلاص الزيوت من الحبوب، في المعاصر الشعبية، تخفض تكلفة الإنتاج إلا أن سعرها أغلى مما تنتجه المصانع المحلية، لأنه “أكثر جودة” كما يقول أحد العاملين في معصرة بأطراف الخرطوم.
ولا تتعدى عناصر الإنتاج في هذه المعاصر، أواني خشبية، مركبة بشكل ميكانيكي مبسط، مع ناقة تمثل محور العملية الإنتاجية.
فالناقة تربط إلى عارضة خشبية تحرك عارضة أخرى، لتطحن الحبوب الزيتية في إناء خشبي إسطواني الشكل، يتسع لربع جوال تقريباً، وينتج نحو 15 رطلاً في مدة لا تتجاوز الساعتين.(الرطل يساوي 449.28 غرامًا) .
وأشهر زيوت المعاصر التقليدية على الإطلاق هو الزيت المستخلص من (السمسم) وهو من أكثر الحبوب المنتجة في السودان بنحو 500 ألف طن سنويًا، وفقا لإحصائيات رسمية.
وزيت السمسم هو الذي يمنح هذه المعاصر شعبية، لكونه الأكثر إستهلاكا وسط السودانيين، حيث يتعدى استخدامه صناعة الأغذية إلى التداوي من كثير من الأمراض مثل إلتهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية والتمزقات العضلية.
وما يميز زيت السمسم ويوّسع استخداماته ليس كونه خاليًا تمامًا من الكولسترول فحسب، بل لأنه يساعد في خفض نسبته في الدم لدى المصابين به.
أما ما يميز زيت السمسم المنتج في المعاصر الشعبية فهو “نقاؤه”، كما يقول محمد بريمة، الذي يدير إحدى المعاصر، ويجادل بأن “الناس يتخوفون من المواد الكيميائية التي تضاف إلى الزيوت المنتجة بالمصانع الحديثة”.
بريمة، الذي كان منشغلا بترتيب بضاعته التي يعرضها على مساحة مكشوفة على جانب طريق رئيسي بأحد أحياء الخرطوم، يؤكد للأناضول أن “الناس يثقون في الزيت الذي ننتجه لأنه صافي وصحي”.
وتؤيد نفيسة عوض السيد (ربة منزل)، صاحب المعصرة قائلة “زيت السمسم المنتج هنا صالح للإستعمال مدى الحياة لكن المنتج في المصانع له مدة صلاحية قصيرة ويفسده التخزين”.
ولا تقتصر الميزات على ذلك بل أن المنتج الشعبي “له نكهة ومذاق شهي”، وفقا لربة المنزل، التي ترى أن منتجات المصانع “لا طعم لها، ويمكن أن تكون نتنة بعد فترة تخزين بسيطة”.
وتشير محدثتنا أنها تشتري زيت المعاصر، رغم أن سعره ضعف الذي تطرحه المصانع في السوق.
ويبلغ سعر الرطل في معصرة بريمة 20 جنيها أي ما يعادل 2.2 دولار تقريبا في السوق السوداء.
ومن أشهر ما تنتجه المعاصر أيضا الزيت المستخلص من حبوب الفول السوداني، والتي تنتج أيضًا بكميات كبيرة تتجاوز 700 ألف طن سنويًا.
ورغم أن حكومة الخرطوم شرعت مؤخرًا في إعداد خطط طموحة لتطوير صناعة زيوت الطعام التي يبلغ مجمل استهلاكها السنوي 250 ألف طن، يرى كثيرون أنها يمكن أن تقضي على سوق المعاصر، إلا أن بريمة يجزم بأن هذا “لا يمكن أن يحدث إلا إذا اختار الناس التنازل عن صحتهم”.
إرم

سجود وفرح مفتعلان داخل "كادر" التصوير

شاكر: طلب منا إظهار الفرح والسرور أمام الكاميرات (الجزيرة)
مشهد الطلب من أحد المفرج عنهم بعفو رئاسي في مصر أن يسجد ابتهاجا بخروجه من السجن، مع التأكيد على أن عناصر الأمن ستكون خارج "كادر" التصوير، أثار جدلا حول الهدف الحقيقي من العفو الرئاسي عن بعض المسجونين.
الموقف بحسب أحد المشمولين بهذا العفو الرئاسي، كان هدفه دعائيا في المقام الأول، ويرنو إلى إظهار المفرج عنه في حالة امتنان للرئيس الذي تكرم عليهم بهذا العفو.
وكان فيديو تم تصويره أثناء خروج سجناء شملهم عفو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تضمن الطلب من أحدهم السجود لتصويره حتى يظهر في صورة المبتهج بهذا العفو.
الشاب حسام شاكر، أحد هؤلاء المفرج عنهم. حُكم عليه بالسجن عامين بدأها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قال إنه قد طُلب منهم إظهار الفرح والسرور أثناء خروجهم أمام الصحفيين وكاميرات الإعلام.


ملابس جديدة
وأضاف شاكر -الذي ينتسب إلى مجموعة "ألتراس ثورجي"- في حديث للجزيرة نت "قبل خروجنا جلبوا لنا ملابس جديدة، وطلبوا منا ارتداءها لنظهر في صورة حسنة أمام الكاميرات، كما طلبوا منا أن نبتسم ونضحك أثناء الخروج".

ولفت إلى أنهم أعادوهم مرة أخرى بعد انتهاء التصوير، للكشف عما إذا كانوا مطلوبين في قضايا أخرى أم لا.
وتابع شاكر أن أهله لم يكونوا على علم بخروجه، كما لم يكن لديه أي مال، ورفض رجال الأمن التعاون في هذا السياق.
وأشار شاكر إلى أنه تعرض إلى العديد من الانتهاكات والاعتداءات خلال فترة مكوثه في السجن، مؤكدا أن المعاملة الحسنة التي أظهرها رجال الأمن خلال عملية الإفراج كانوا مجبرين عليها أمام الكاميرات.
وكان السيسي قد أصدر قرارا جمهوريا قبل يوم واحد من دخول شهر رمضان، بالعفو عن 165 محكوما عليهم في عدد من القضايا، أبرزها قضايا خرق قانون التظاهر.

حركات شبابية
وانتقدت حركات شبابية، أبرزها حركة شباب 6 أبريل القرار، مشيرين إلى وجود آلاف المسجونين ممن يستحقون العفو والخروج.


بدوره، قال أحمد مفرح مسؤول الملف المصري في منظمة الكرامة لحقوق الإنسان، إن العفو عن مظلوم ليس منحة، وإنما هو حق وللجميع.
وتابع في حديثه للجزيرة نت "ليس معنى إصدار عفو عن البعض أننا سنتوقف عن المطالبة بالإفراج عن باقي المعتقلين الذين تعرضوا لجرائم ارتكبت بحقهم منذ بداية اعتقالهم".
واعتبر أن ما حدث للمفرج عنهم بقرار العفو الرئاسي، يدل بوضوح على العقلية القمعية التي تسيطر على الأجهزة الأمنية، وما يتمتع به منتسبو وزارة الداخلية في مصر من سادية وقمع، بحسب قوله.
ورأى أن هذا العفو الرئاسي لم يأت اتساقا مع معايير العدالة، وإنما جاء لخدمة هدف سياسي.
هدف سياسي
في المقابل، اعتبر المحامي أسعد هيكل القيادي في تحالف العدالة الاجتماعية، ما صدر تجاه الشاب الذي طلب منه السجود "ميراث دولة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حيث لا يزال عدد من رجال الشرطة لم يستوعب ما حدث في مصر من تغيير".
ورأى في حديثه للجزيرة نت أن هذا الفعل "استثناء" ولا يمثل الشرطة المصرية، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ إجراء بحق الشرطي الذي ظهر في الفيديو، وأحيل للتحقيق.
وتابع هيكل العفو الرئاسي خطوة إيجابية من جانب السلطة، وتمنح الأمل في مزيد من العفو عن الشباب المسجون بسبب تطبيق قانون التظاهر.
الجزيرة

مطالبات بسحب الثقة عن رئيس مجلس تشريعي البحر الاحمر بعد شهر من إنتخابه

يتجه نواب في المجلس التشريعي لولاية البحر الأحمر شرقي السودان، لسحب الثقة عن رئيس المجلس أحمد همد، بعد مرور شهر على إنتخابه. في وقت طالب النواب بضرورة الاختيار الحر لرؤساء اللجان دون تدخل أى طرف من خارج المجلس الذي ينتمي غالب أعضائه لحزب المؤتمر الوطني الحاكم.
وقال نواب في حزب المؤتمر الوطني بالمجلس، أن والي البحر الأحمر السابق محمد طاهر، فرض رئيس المجلس الحالي بصفته السابقه رئيس للمؤتمر الوطني بالولاية. واشار النواب الى رغبتهم  في ممارسة حقهم في إختيار من يرونه مناسباً لرئاسة المجلس-حسب قولهم.
الى ذلك، قال نواب مستقلون أنهم قد إعترضوا على ترشيح رئيس المجلس الحالي، إلا أن ممثلوا المؤتمر الوطني تفوقوا عليهم بالأغلبية.  واكد النواب المستقلون دعمهم لخطوات سحب الثقة رئس المجلس”.
وقال العضو المستقل، محمد نور همدويا ” ندعم خطوة سحب الثقة عن رئيس المجلس الحالي، وننتظر أن يتم طرح الأمر داخل أروقة المجلس، حتي نصوّت له”.
وأضاف همدويا لـ (الطريق) ” عدد كبير من نواب المؤتمر الوطني إنتخبوا همد لان الوالي السابق ايلا هو من طلب منهم ذلك، وليس لقناعتهم بكفاءته “.
فيما قال عضو المجلس عن حزب المؤتمر الوطني، حسن منيب ” إن الإتجاه الغالب داخل الحزب هو سحب الثقة عن رئيس المجلس أحمد همد، وأن هذه هي رغبة غالبية ممثلوا الحزب بالمجلس “.
وأوضح منيب لـ(الطريق) أن “إنتخاب همد تم بناءً على رغبة رئيس الحزب السابق، وأنهم سوف يسعون لإعادة الأمر للنواب ليختاروا من يرونه مناسباً لرئاسة المجلس”.
ويرى الأعضاء الرافضين لترأس همد للمجلس أنه شخص غير مؤهل وله سوابق قانونية في قضايا متعلقه بفساد مالي وإداري، وأنه ترقي في مناصب الحزب بسبب مساندة الوالي السابق له.
وكانت المفوضية العامة للإنتخابات قد إتهمت همد بتجاوز الضوابط  الإنتخابية خلال الإنتخابات التي جرت مؤخراً بالبلاد، وجمدت نتيجة الدائرة الولائية (12) مدينة وريفي سواكن، التي ترشح فيها عن حزب المؤتمر الوطني، وذلك قبل أن يتنازل منافسوه في الدائرة عن الطعن الذي تقدموا به ضده.
 الطريق

الشروع في خصخصة وتصفية «37» شركة حكومية


الخرطوم: معتز محجوب
شرعت اللجنة الفنية للتصرف في مرافق القطاع العام في تصفية وخصخصة «37» شركة حكومية، معلنة على لسان رئيسها عبد الرحمن نور الدين فراغها من التصرف في «118» شركة حكومية من بينها «26» شركة تتبع للأجهزة النظامية، كاشفاً عن صدور قرار من مجلس الوزراء بحظر قيام أية شركة حكومية جديدة. وفيما قال إن الدولة لا ينبغي أن تكون «تاجرة»، أمن على ضرورة خروجها من جميع الشركات العامة، وفي ذات الوقت أكد نور الدين أن الدولة تسدد فوراً حقوق العاملين الملغاة وظائفهم بأية جهة تمت خصخصتها أو تصفيتها، كاشفاً عن استيعاب أعداد كبيرة من الذين ذهبت وظائفهم بالخصخصة. ونقل نور الدين لـ «الإنتباهة» أن المراجع العام أشاد بأداء اللجنة الفنية للتصرف في مرافق القطاع العام، وأكد أنهم لا يشككون في تقرير المراجع العام بشأن اللجنة، وأشار إلى وجود لجنة عليا مكونة من عدد من الوزراء والمراجع القومي هي المسؤولة عن الموافقة على خصخصة أية شركة حكومية، وأكد نور الدين أن بيوت خبرة معتمدة هي التي تقوم بتقييم أية شركة أو جهة يراد تصفيتها، وأوضح نور الدين أن هناك قانوناً جديداً للجنة الفنية سيعرض على مجلس الوزراء يراعي التطور في مجال الخصخصة والتصفية ويزيد من مرونة العمل، فضلاً عن مراعاته تجارب الدول الأخرى.

اخر لحظة

والي كسلا ينفي اتهامه لسابقة بالفساد

نفى والي كسلا آدم جماع اتهامه للوالي السابق محمد يوسف آدم بتجاوزات وفساد خاص بأراضٍ استثمارية بمدينة حلفا.
وقال جماع لـ(الجريدة) إنه لم يمط اللثام أو يكشف عن تجاوزات وإنما اتخذ قراراً قضى بإيقاف إجراءات خاصة بأراضٍ استثمارية بمدينة حلفا.
وأضاف أن القرار القصد منه إرساء قيم العدالة بين المواطنين والتنافس بينهم بشفافية ولا علاقة له بالوالي السابق وإن ما نشر في هذا الجانب عارٍ من الصحة ولم يرد على لسانه على الإطلاق، مشدداً على أنه سيقوم باتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة المواطن وإرساء قيم الشفافية والعدل مع تقدير للجهود التي قدمها الوالي السابق في هذا الاتجاه.

صحيفة الجريدة

الاستثمار قضية رأي عام .. خرج ولن يعد !!

@
حسن وراق
@اثناء نقاش بين سوداني و يمني استغرب السوداني من ابتعاث اليمن طلاب لدراسة هندسة السكة حديد واليمن لا توجد بها سكة حديد رد عليه اليمني بطريقتهم الساخرة (أيه يعني ما السودان فيه وزارة للمالية ولا توجد لديه فلوس ). جاء في الأخبار أن هنالك أكثر من 500 مستثمر سوداني في أثيوبيا في المرتبة الثانية بعد الصين يستثمرون في مختلف المجالات الزراعية والصناعية والخدمية استطاعوا استقطاب اموال خليجية وسعودية وجدوا كل تجاوب و تشجيع من الحكومة الاثيوبية التي فتحت ابواب الاستثمارات بدون قيود وعبر عدد من المتستثمرين السودانيين عن ارتياحهم من التسهيلات والامتيازات التي تقدمها اثيوبيا للمستثمرين الاجانب و الاثيوبيين أيضا وقد اعرب رئيس الوزراء الاثيوبي (ديسالين) عن تجربة النهضة الاثيوبية التي قوامها الاستقرار والتركيز علي الزراعة وهو يقدم التجربة الاثيوبية لتستفد منها الحكومة السودانية ،(شوفوا بالله الهوان ).

@ فشل السودان في تشجيع الاستثمار علي الرغم من وجود وزارة مختصة في هذا الشأن إلا أنها أصبحت عالة علي ميزانية الدولة عبارة عن وظائف و مقار ومنصرفات للعاملين وحوافز وسفر بدون عائد . عدد من المستثمرين العرب والأجانب الذين رغبوا في الاستثمار في امكانيات السودان الواسعة في المجالين الزراعي و الصناعي وجدوا نفسهم في مقلب كبير وبدأوا يبحثون عن طريق المخارجة من السودان بعد خسائر مالية كبيرة . مؤسسة الفساد المالي والإداري القابضة بتلابيب الاقتصاد السوداني لم يسلم منها الاستثمار والاجراءات المكتبية العقيمة والمعقدة التي تتم عن قصد وهذا (بزينس) لوحده تخصص فيه النافذون في الدولة الذين يتدخلون (لتسهيل) الامر بمقابل احيانا يصل الي نسبة مؤية من اجمالي المشروع الاستثماري .عدد من المستثمرين العرب غادروا السودان تاركين الاستثمار بسبب الابتزاز بطريقة (حقي كم ) والعمولات الضخمة للسماسرة النافذين .
@ لا يوجد ما يبرر لقيام وزارة للاستثمار في السودان وكل المستثمرين السودانيون اتجهوا الي اثيوبيا ونجحوا في تحقيق الكثيرمن الفوائض الربحية الامر الذي أغري بقية رجال الاعمال وتشجيعهم الانتقال باستثماراتهم وأعمالهم الي هنالك . هؤلاء المستثمرون يواجهون الكثير من العقبات داخل السودان وأهمها الجبايات الحكومية والضرائب الباهظة المتمثلة في القيمة المضافة وأرباح الاعمال وضرائب الشركات المتصاعدة الي جانب الرسوم المحلية المتمثلة في النفايات وارتفاع فاتورة الماء و الكهرباء والاستقطاعات المتفاوتة لصناديق الضمان الاجتماعي و التامين الصحي غير الاتاوات التي يفرضها الحزب الحاكم و مؤسساته بصورة غير مباشرة الي جانب المنافسة الغير متكافئة لبعض البيوت التجارية التي تجد تسهيلات ضخمة في الجمارك وتمويل من البنوك .
@ الاستثمار في السودان شمسه الي زوال وسيلحق بالكثير من الحضارات التي سادت ثم بادت ويصبح أثر بعد عين مثله مثل الكثير من المؤسسات والصناعات والحرف الي لا توجد الآن في السودان في عهد الانقاذ وعلي رأسها مشروع الجزيرة والسكة يد وسودانير و صناعة النسيج التي من سخريات القدر أن ما يزال هنالك طلبة يدرسون نسيج في كليات الهندسة وهنالك دارسون في مصر لفرز القطان ذلك المحصول الذي كان و لا يوجد الآن . وجود وزارة للصحة ولا توجد صحة وفرغت الحكومة من (توطين) العلاج اقتصادي ووجود وزارة للتعليم كل مهامها أن يعلن الوزير المختص نتيجة الامتحانات في التلفزيون القومي بعد أن أصبح المواطن هو الذي يقوم بالصرف علي تعليم ابناءه ودفع مرتبات الاستاذ وتوفير مال التسيير. وجود وزارة للصناعة وكل يوم اعداد من المصانع تغلق ابوابها والاستثمار ليس حالة شاذه في دولة تعلن انهيارها للجميع .
يا كمال النقر ..مخرج السودان في مشروع الجزيرة ,, هكذا قالها أيلا والليلة وين يا عيني ؟
حسن وراق

الكودة: لست من ابتدع طلب اللجوء السياسي والصحابة عندما ضويقوا توجهوا للحبشة

يوسف الكودة : رئيس حزب الوسط الإسلامي
الخرطوم: سعاد الخضر

أعلن رئيس حزب الوسط الإسلامي يوسف الكودة، تأييده لأي حراك من شأنه تغيير النظام سواء كان (نداء سودان) أو (فجر جديد) أو غيرهما، وعاد وجدد تمسكه بالحوار، واتهم النظام بعدم الاستعداد لدفع استحقاقات الحوار.
وقال الكودة: نحن لا نستهين بالحوار ولا نقاطعه، واستهجن مقاطعة المعارضة للحوار، واعتبر أن المقاطعة لحين قد يفهم منها الضغط للعودة للحوار، وزاد: لكن أن يكن موقف المعارض رفض الحوار حتى ولو كانت نتيجته أن يستلم به السلطة فهو أمر محير).
ودافع الكودة عن حصوله على اللجوء السياسي وذكر - (لست أول من يبتدع طلب اللجوء السياسي، فقد بدأه من قبل الصحابة رضوان الله عليهم، حينما تمت مضايقتهم في مكة فأمرهم الرسول (ص) بالتوجه إلى الحبشة تحت حماية ملك ومجتمع ليس بمسلم). وحول خروجه من التحالف مع الحكومة أشار رئيس حزب الوسط الإسلامي الى أن مآخذهم على النظام في السودان ليس بسبب تقصير في دين أو إسلام وإنما بسبب منع توفير العدل والحريات وحقوق المواطنة، وقال: (هذا كله قبل الشريعة، وقبل الديمقراطية)، وتابع: (المسألة ليست خدعة، ولكن ربما قناعات توصلت إليها بعد أن صار النظام يتخبط في مسيرته).
وأكد الكودة ثقته في مواقف رئيس حزب الأمة الصادق المهدي، وقال: (ليس نبياً ولا معصوماً من الخطأ، ولكنني لا أثق في أي من السياسيين الآن مثل ما أثق في المهدي).

الجريدة