أعلن رئيس الوزراء التونسي حبيب الصيد أن حكومته تعتزم اغلاق نحو 80 مسجدا غير خاضعة لسيطرة الدولة خلال اسبوع لتحريضها على العنف كاجراءات مضادة في أعقاب الهجوم على أحد فنادق مدينة سوسة.
وكان الرئيس التونسي باجي قائد السبسي قد توعد باتخاذ اجراءات "قاسية لكنها ضرورية" إثر الهجمات التي وقعت في مدينة سوسة التونسية.
وقتل في الهجوم 39 شخصا، على الأقل، معظمهم من الأجانب وجرح 36 شخصا آخر في هجوم على شاطئ منتجع في المدينة، بحسب وزارة الصحة التونسية.
وقال مسؤولو الأمن إن مهاجما بدا كأحد السابحين لكنه أخفى بندقية تحت مظلته، وراح يطلق النار على الشاطئ ثم دخل إلى الفندق مستمرا في اطلاق النار أثناء مروره على حمام السباحة.
إلا أن أجهزة الأمن تمكنت من قتله في تبادل لإطلاق النار معه. وقالت السلطات إنه كان طالبا غير معروف لديها.
وبين القتلى مواطنون بريطانيون وألمان وبلجيكيون ومواطن إيرلندي واحد على الأقل.
شوهد أفراد الأمن وهم يعتقلون شخصا في أعقاب الهجوم
وقال رجل بريطاني يقضي عطلة في تونس لبي بي سي إنه سمع بالهجوم من فندق مجاور يقيم فيه.
وشاهد من غرفته رجلا في يديه مسدس لكنه لا يعرف إن كان هذا الرجل من المسلحين أو أحد أفراد الأمن.
وقال السائح البريطاني إنه طُلِب منه وسياح آخرين أن يحتموا في الجزء المخصص لموظفي الفندق ولا يغادروه حتى يتم التأكد من أن الوضع آمن بشكل كامل.
وأظهرت صورة في وسائل التواصل الاجتماعي رجلا ينحني ووجه إلى الرمال فيما يبدو أن رأسه مضرج بالدماء.
وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد طلب من أتباعه زيادة الهجمات خلال شهر رمضان، ولكن لم ترد معلومات حتى الآن بشأن ما إذا كان التنظيم يقف خلف تلك العملية.
إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي المقربة من تنظيم الدولة امتدحت العمل وابرزت صورة لشخص قالوا إنه منفذ الهجوم.
تحليل فرانك غاردنر، مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية
حدثت ثلاثة هجمات في تونس وفرنسا والكويت. ربما ليس هناك رابط بينها لكنها كلها من إلهام أو من توجيه أو من تنفيذ أنصار الدولة الإسلامية.
في تونس، كان هناك هدفان: السياح الغربيون والدولة ذاتها. وهو ربما أكثر الهجمات الثلاثة دراماتيكية إذ سقط خلاله أكبر عدد من القتلى. إنها كارثة كبرى بالنسبة إلى تونس ومأساة بالنسبة إلى الضحايا.
تظهر هذه الكارثة أن تونس بالرغم من جهودها الحثيثة في توفير الأمن بالنسبة إلى السياح، فإنها لم تتعامل مع تعرض السياح الغربيين أو الدوليين للهجوم في المنتجعات.
لا تملك تونس موارد طبيعية كثيرة. ولهذا، فإن السياحة تشكل مصدرا رئيسيا للدخل لها، وهي تحتاج إليها.
هذا ثاني هجوم في أقل من ستة أشهر. سيكون ضربة قاصمة للسياحة.
لجنة الاستجابة للأزمات
وقال سائح بريطاني، يسمى ستيف جونسون، لبي بي سي إنه كان مستلقيا على الشاطئ في سوسة عندما حصل الهجوم "كنا نستلقي على الشاطئ كالعادة ونحن كذلك، سمعنا ما ظننا في البداية أنه ألعاب نارية. لكن سرعان ما اتضح أن الأمر لا يتعلق بألعاب نارية ولكن بأصوات إطلاق النار. كان الناس يصيحون وأخذوا يركضون. أنا وصديقتي قلنا إنها أصوات أسلحة فلنذهب".
عرض التلفزيون التونسي صورا للهجوم على المنتجع السياحي وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في تغريدة على تويتر "أشعر بالاشمئزاز والتقزز بسبب هجمات تونس وفرنسا والكويت. بلداننا تقف جنبا إلى جنب في محاربة ويلات الإرهاب".
وقال وزير الخارجية البريطاني في تغريدة على تويتر "تعازي لكل أولئك الذين وجدوا أنفسهم عالقين في الهجمات المروعة التي حدثت اليوم. سأرأس اجتماعا لكوبرا (لجنة الاستجابة للأزمات) في لندن في الساعة الرابعة مساء".
وتقع ولاية سوسة على بعد نحو 160 كلم عن العاصمة التونسية، وهي منطقة سياحية مشهورة.
وظل الأمن التونسي في حالة تأهب أمني منذ مارس/آذار الماضي عندما قتل مسلحون 22 شخصا، معظمهم من السياح الأجانب، في هجوم على متحف في العاصمة التونسية.
وزار تونس في عام 2013 نحو 6 ملايين سائح، حسب البنك الدولي. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن 424,000 سائح بريطاني زاروا تونس خلال السنة الماضية. احدى جثث ضحايا الهجوم على ساحل سوسة تضم سوسة عددا من الفنادق السياحية التونسية
السياحة في تونس
6.1 مليون
هو عدد السياح الوافدين إلى تونس في عام 2014
473,000 عدد الوظائف التي يوفرها قطاع السياحة (ما يعادل 13.8% من إجمالي عدد الوظائف في تونس)
15.2% النسبة التي يمثلها دخل قطاع السياحة من إجمالي الدخل القومي
أعلنت الكويت الحداد يوم السبت على ضحايا حادث التفجير الإرهابي الذي أودى بحياة 27 شخصا وجرح 200 آخرين في مسجد الإمام الصادق أثناء صلاة الجمعة، حسب ما أعلن مجلس الوزراء الكويتي في جلسة طارئة عقدها إثر الهجوم الإرهابي.
وأعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن "إدانته الشديدة لحادث الانفجار في مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر"، مؤكدا "أن هذا العمل الإجرامي على أحد بيوت الله والذي لم يراعي منفذوه حرمة هذا الشهر الفضيل وما يمثله من خروج عن شريعة الدين الإسلامي الحنيف إنما هو محاولة يائسة وسلوك شرير ومشين لشق وحدة الصف وإثارة الفتنة والنعرات الطائفية البغيضة".
وأشار الشيخ الجابر إلى أن "وحدتنا الوطنية التي هي السياج المنيع لحفظ أمن الوطن وأن ما يتحلى به إخوانه وأبنائه المواطنون الكرام من روح وطنية سامية ومشهودة وبما عرف عنهم من محبة وتفاني لوطنهم وولاء له والتفاف حول قيادتهم سيصد بعون الله تعالى ويفشل أهداف منفذي هذا العمل الشنيع والجبان".
ذكرت عدد من الصحف الكويتية ومواقع التواصل الاجتماعي، السبت، أن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا للشيعة في العاصمة الكويتية أثناء صلاة الجمعة، أودى بحياة عددا من المشاهير في المجتمع الكويتي.
وقالت صحيفة "الوطن الكويتية" إن الفنان الكويتي عبد الحميد الرفاعي كان من بين ضحايا التفجير، الذي حدث بمسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر، والذي أودى بحياة 27 شخصا و 222 مصاباً، حسبما أعلنت وزارة الصحة.
وقتل في التفجير أيضا الفنان والمخرج الكويتي، أحمد السلمان، الذي شارك في العديد من الأعمال الكوميدية والدرامية.
إلى ذلك، تناقل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أيضا وفاة دكتور علم النفس بجامعة الكويت، جاسم الخواجة، في التفجير.
من جانبها، أعلنت بلدية الكويت اتمام جميع التجهيزات اللازمة لتشييع جثامين الضحايا، الذين سقطوا من جراء التفجير.
وقال مساعد المدير العام لشؤون الخدمات بالبلدية، فهد المسبحي، إن إدارة شؤون الجنائز أعدت جميع التجهيزات اللازمة استعدادا لتشييع الضحايا من المصلين، كما "أتمت استعدادها لكافة الترتيبات لاستقبال جموع المشيعين عصر اليوم"، وفقا لوكالة كونا الكويتية للأنباء.
قال المتحدث الرسمي باسم شركة البترول الوطنية الكويتية، خالد العسعوسي، الجمعة، إن الكويت عضو منظمة أوبك "عززت" من الإجراءات الأمنية حول المنشآت النفطية بعد أن أدى تفجير في مسجد شيعي بالعاصمة الكويت إلى مقتل 27 شخصا وجرح 227 آخرين.
وأوضح العسعوسي لرويترز أن هناك "إجراءات احترازية منذ فترة طويلة حول المصافي النفطية والمنشآت النفطية" بالتعاون بين وزارة الداخلية وشركات النفط المختلفة في الكويت.
وأضاف أنه وفي ضوء التفجير الجديد فإنه سيتم "زيادة الرقابة وزيادة التفتيش" على هذه المنشآت.
وأعلن مجلس الوزراء الكويتي في بيان له، اتخاذ كل ما من شأنه اجتثاث الإرهاب، وإعلان المواجهة الشاملة بلا هوادة مع من وصفهم بالإرهابيين.
ووجه المجلس "أجهزة الأمن بالضرب بكل قوة وحزم على من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين"، هذا وأعلن مجلس الوزراء الحداد على أرواح الضحايا.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الكويتية أنها ستقف بالمرصاد لكل من يحاول زعزعة أمن البلاد.
وقال مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية، العميد عادل الحشاش، لـ"سكاي نيوز عربية" إن الأجهزة الأمنية تحقق مع عدد من المشتبه بهم ونفى إلقاء القبض على أي من المتورطين في التفجير.
و استهدف هجوم انتحاري مسجدا للشيعة في العاصمة الكويتية أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن سقوط 27 قتيلا و222 جريحا في أول اعتداء يتبناه "تنظيم الدولة" في الكويت.
تشهد العاصمة السودانية الخرطوم أزمة مياه حادة بلغت ذروتها في الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم، حيث
وصل سعر برميل المياه في بعض المناطق 60 جنيها وبلغ سعر لوح الثلج (50) جنيها.
ويواجه والي الخرطوم ـ الذي تم تعينه قبل أكثر من أسبوع ـ مصاعب كبيرة في ملف المياه، حيث تظاهر المواطنون في العديد من الأحياء محتجين على إنقطاع الإمداد المائي والكهربائي – خاصة المياه – التي امتدت قطوعاتها في بعض المناطق لأكثر من أسبوعين، وتتحصل هيئة المياه الرسوم مزدوجة عند شراء الكهرباء على الرغم من عدم توفر المياه.
حكومة الخرطوم رصدت 9.5 مليون جنيه لمعالجة المشكلات الطارئة في إمدادات مياه الشرب وشدّد الوالي على ضرورة الإسراع في حل هذه المشكلة التي عجزت كل الجهود السابقة في حلها.
و- بحسب وكالة الأنباء السودانية- فقد تم تكوين غرفة عمليات موسعة ضمت وزارات البنى التحتية والمالية وهيئة المياه للتحرك العاجل لمعالجة المواقع التي تعاني شح أو إنقطاع في المياه وتم توجيه الهيئة باعداد خطة إسعافية لموسم الصيف القادم و تتجه الولاية لوضع خطة إستراتيجية تضمن إستقرار كامل لإنسياب مياه الشرب يكون أساسها الاستغناء عن المياه الجوفية والاعتماد على المحطات النيلية كمصادر لمياه الشرب بكل أرجاء الولاية.
وتم التأكيد على تزويد كل محطات المياه بمولدات إحتياطية لتفادي الآثار التي يخلفها إنقطاع التيار الكهربائي عن هذه المحطات كما إتخذت العديد من التدابير والموجهات التي سيُعمل بها خلال المرحلة القادمة لتطوير شامل لمرفق مياه الشرب.
وكان والي الخرطوم عبدالرحيم محمد حسين قد أعلن ـ عقب تسلمه منصبه الجديد -عن خطتين لمعالجة جذرية لمشكلات المياه الأولى قصيرة الأجل تنتهي في نيسان/ أبريل القادم وطويلة الأجل تنتهي خلال عامين.
ويشتكي المواطنون من الحاج يوسف شرقا وحتى أمدرمان غربا من إنقطاع أمدادات المياه وينطبق الأمر على مناطق بحري شمالا والكلاكلات في جنوب العاصمة ،ومع حلول شهر رمضان ظهرت الأزمة بوضوح وضاعفت معاناة المواطنين مع الصيام،إضافة لزيادة بند مفاجيء في ميزانية الأسر.
وفي أمدرمان اعترف اليسع صديق معتمد محلية امدرمان بالمشكلة مؤكدا اهتمام المحلية بتوفير كافة خدمات المياه للمواطنين في المناطق المحلية المختلفة ومعالجة قطوعات المياه.
وجاء ذلك خلال تفقده عمليات تأهيل شبكات المياه بابوسعد بامدرمان بحضور المسؤولين المحليين.
وأوضح سعي الحكومة لإيجاد معالجات جذرية للمياه بالمنطقة مطالبا المواطنين بالقضاء على شجرة الدمس لما لها من مخاطر كبيرة في قطوعات المياه بصورة مستمرة معلنا عن ادخال آبار جديدة في الخدمة في منطقة ابوسعد 62 والمهندسين.
وقال ان العمل جار في إصلاح ومعالجة كسورات المياه اضافة إلى ادخال شبكات مياه جديدة بالمنطقة مشيرا إلى أن المياه تنساب بصورة طبيعية لافتا إلى ان «طلمبة» المياه الجديدة التي ادخلت مؤخرا بمنطقة ابوسعد تعتبر نقلة حقيقية لمياه امدرمان لأنها تساعد في رفع انتاجية المياه بالمنطقة في مربعات 1وحتي 6.
وأصدرت ولاية الخرطوم قبل عدة أيام قرارا بمنع زراعة شجرة «الدمس» في المناطق السكنية وذلك بعد اتهامها بالتسبب في إغلاق خطوط الإمداد بشكل كامل.
وفي إطار المساعي لحل مشكل مياه الخرطوم،اصدر الوالي قرارا بإعفاء مدير الهيئة وتعيين المهندس خالد علي خالد محمد مديرا عاما لهيئة مياه ولاية الخرطوم كما أصدر قرارا بتعيين المهندس قسم الله محمد عبد القادر نائبا للمدير العام لهيئة مياه ولاية الخرطوم.
وتشير التقارير إلى أن أسباب الأزمة تكمن في القصور الإداري وبطء التحرك لاتخاذ المعالجات قبل وقتٍ كافٍ من بداية الصيف، ويقول بعض الخبراء إن المياه متوفرة من المصادر وتكمن المشكلة في الشبكات والخطوط الناقلة والتي تحتاج إلى 400 مليون دولار لإحلال 380 شبكة بالولاية وحصلت الولاية مؤخرا على تمويل من المصارف المحلية للشروع فوراً في عمليات الإحلال، وتعتبر محليتا كرري وأمبدة هما الأكثر تضررا من قطع المياه ويجري العمل بمحليات بحري وشرق النيل والخرطوم وجبل أولياء لوضع معالجات تحد من تفاقم المشكلة.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس السوداني عمر البشير منح وزير الدفاع السابق الفريق عبد الرحيم محمد حسين «والي الخرطوم الحالي» وسام الجدارة لما أحدثه من تطور في الجيش السوداني ـ على حسب حيثيات منح الوسام- وشكّل تعيينه واليا للخرطوم مفاجأة كبيرة نسبة لقربه الشديد من البشير.
في شوارع جوبا المليئة بأشخاص يتسمون بطول القامة والنحافة، لا يستطيع الغريب أن يميز بسهولة بين من ينتمي لقبيلة الدنكا ومن ينتمي لقبيلة النوير. لكن القتلة الذين يستطيعون قراءة نماذج الوشم الأفقية على الجبين الذي يجري حفرة في الجلد ضمن الطقوس العقائدية المرتبطة بالبلوغ يعرف على الفور القبيلة التي ينتمي إليها كل شخص.
وتقول بيتي توماس من حملة إنهاء الافلات من العقاب «يحاول كثير من الناس – عبثا – الآن إزالة هذه العلامات».
وقال الباحث في شؤون جنوب السودان سكاي ويلر من منظمة «هيومن رايتس ووتش» إنه من بين عشرات الآلاف من الذين قتلوا أو تعرضوا لسوء المعاملة في الحرب الأهلية في جنوب السودان «شهدنا آلاف المدنيين الذين يتم استهدافهم بسبب عرقيتهم».
وانعكس الانتماء القبلي على العلاقة بين الرئيس سلفا كير من الدنكا ونائبه السابق ريك مشار من النوير، حيث يخوضان حربا مدمرة من اجل السيطرة على مقاليد الحكم فى البلاد.
ويشكل الدنكا نحو 36 في المئة من سكان جنوب السودان، البالغ عددهم 11 مليون نسمة، مقابل 16 في المئة للنوير، وتتعدد الأعراق في أحدث دولة فى العالم. ويهيمن الدنكا والنوير على هياكل السلطة والجانب العرقي من الصراع الحالي يتجلى في الأساس فيما بين القبيلتين رغم ان قبائل أصغر مثل الشيلك والمورلي أو الباري شاركت في الصراع أو اكتوت بنهاره.
وتبادلت الدنكا والنوير غارات السطو على ماشية القبيلة الأخرى وتنافستا على المراعي والمياه لقرون.
واستغل الاستعماريون البريطانيون والحكومات العربية فى السودان الموحد فى السابق سياسة فرق تسد فى اثارة حالة العداء بين القبيلتين والمحافظة على استمراريتها.
وظهرت الجماعات المسلحة القائمة على أساس العرق أثناء عقدين من الحرب الأهلية التي سبقت انفصال جنوب السودان عن شماله عام.2011 ورغم ادماج هذه الميليشيات أدمجت في الجيش الوطني إلا أن كثيرين منهم يواصل احتفاظه بهويات مميزة.
وقال زكريا دينج أكول الباحث البارز في «معهد سود» البحثي في جوبا إن هذا الوضع أدى إلى تحيز جماعات النوير إلى معسكر مشار بعد اندلاع الصراع. وحذر اتيني ويك اتيني المتحدث باسم الرئاسة من المبالغة في الأبعاد العرقية في الصراع.
وأضاف «وزراء كير للخارجية والصحة والنقل ورئيس البرلمان وكثير من القيادات العسكرية الكبيرة في الجيش الوطني من قبيلة النوير».
ورغم كل ذلك فان الخلافات الثقافية بين النوير والدنكا تعتبر طفيفة بينما يكثر التزاوج بينهما. ويعتقد محللون أن المذابح في الآونة الأخيرة حدثت بأوامر من القيادات ولا تمثل تعبيرا حقيقيا عن الكراهية رغم أنه من غير المعروف صدور الأوامر على أي مستوى.
وقال أكول «الكراهية مصطنعة ويجري استغلالها بشدة من الصفوة السياسية».
القدس العربي
أعلنت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، عن إدانتها الشديدة لحادث تفجير مسجد "الصوابر" في الكويت، وقالت إنها تشجب استهداف مرتادي بيوت الله والمصلين العُزَّل وتستنكر محاولات زعزعة الأمن والاستقرار والسكينة في المجتمع الكويتي.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي مسؤوليته عن الهجوم.وطبقا للحكومة الكويتية فإن انتحاريا فجر نفسه داخل مسجد للشيعة في مدينة الكويت خلال صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل 25 شخصا وإصابة 202 آخرين في أول هجوم انتحاري على مسجد للشيعة في الكويت.
ووصفت الخارجية السودانية في تصريح التفجير بأنه "إعتداء إرهابي آثم"، وقالت "إن السودان يقف صفاً واحداً دعماً للكويت وقيادتها الرشيدة وشعبها الشقيق وأسر الشهداء والضحايا في هذا المصاب الكبير".