الأربعاء، 8 يوليو 2015

هل يغادر أيلا ولاية الجزيرة في قطار العاشرة ؟



حسن وراق

@ كل الدلائل و المؤشرات تؤكد ما ذهبنا اليه من قبل بأن مهمة الدكتور محمد طاهر أيلا في ولاية الجزيرة عسيرة جدا وربما تصبح الجزيرة محطته الاخيرة في سلك مهام الولاة . الجزيرة تمور بالقضايا الساخنة التي تستعصي علي جميع الولاة حتي علي الوالي المدلل أحمد هارون الذي يحقق له المركز كل طلباته . الكثير من الكتابات التي تذخر بها مواقع التواصل الاجتماعي تعمل علي ايقاظ اهل الجزيرة من احلام يقظتهم و سقوفات المرتجي العالية من أيلا مسترشدين بتجربته في بورتسودان التي كانت خصما علي تنمية ولاية البحر الاحمر التي قد بدأت تعد العدة لسحب الثقة منه في تشريعي الولاية وتذهب كثير من الآراء بأن أيلا والي ضخمته آلته الاعلامية والمحصلة النهائية فشله الكبير في البحر الاحمر الولاية التي استنزفت كل مواردها في مدينة بورتسودان فقط .

@ انسان الجزيرة الواعي والمدرك بفطرته يؤمن بأن لا خير في الانقاذ و ولا خير من كل ولاتها من واقع تجارب 7 ولاة سبقوا أيلا كانوا جميعا سواسية كأسنان المشط في فشلهم لأنهم لا يملكون ارادة اتخاذ القرارات المصيرية أو انتهاج سياسات مفصلية ما لم تأتيهم من المركز الذي يفرض سيطرة شبه مطلقة علي الولاة والولايات . ولاية الجزيرة هي مشروع الجزيرة هذا بإختصار ولن ينجح والي إذا لم يتخذ من مشروع الجزيرة قضيته المحورية وهذا بالطبع أمر مستحيل لان مشروع الجزيرة هو الفاكهة المحرمة التي تخرج من (الجنة و سقطها ) كل من يحاول الاقتراب منه وقالها صراحة أحد أعضاء اتحاد المزارعين (اتحاد صلاح المرضي) بأن المشروع لا يخضع لسلطات الوالي أيلا والذي إذا ما تدخل في شئون المشروع من قريب أو بعيد سيجد نفسه خارج ولاية الجزيرة في إشارة بأن اتحاد المزارعين هو الذي يقرر أن من يستمر في ولاية الجزيرة يجب أن لا يخرج من تحت إبطهم .

@ حتى لا يصاب اهل الجزيرة بالإحباط واليأس وهم يعلقون علي أيلا آمال عراض لن تتحقق ، عليهم أن يتبينوا حقيقة ما يجري الآن في كواليس ولاية الجزيرة وما إتخذه أيلا من إجراءات تنظيمية علي شاكلة وقف الحوافز وإصدار أوامر لصرف استحقاقات المزارعين وتقليص الوزارات لتصبح ثمانية وضرورة قيام قناة تلفزيونية كلها (عرضة خارج الحلقة ) ولا تعتبر قرارات مصيرية و ما أن يستوي أيلا علي جودي الولاية فسرعان ما تعود حليمة لعادتها القديمة و غداً تعود الحوافز كما يودوا ويتخذ الفساد اشكال (حربائية ) جديدة لأن ما قام علي نظام باطل فهو باطل الي جانب بعض المؤشرات الكثيرة الاخري ومنها أن من بقي من الحكومة السابقة و يقوم باعباء أمين الحكومة والقائم بالاعباء التنفيذية مع الوالي في ظل غياب الحكومة التي تم حلها هو أسامة السماني إبن مدينة طابت و أحد قيادات الحركة الاسلامية و اللصيق بحكومة الولاية يعرف كل صغيرة وكبيرة علي مر عهود الولاة وهو أحد الاسماء الصامتة علي الفساد و الثابته ، دائما يرفع اسمه مع زميل له من ابناء الحصاحيصا في (مسرحية ) اختيار أي مرشح لأي منصب ما ، حيث يتم تجاوزهما الاثنين كي يتم اختيار الاسم الثالث في مسرحية بايخة و مكشوفة هذا هو رقيب أيلا اللصيق ولن يستطع ايلا ابعاده .

@ قبل أيام استطاعت بعض رموز ولاية الجزيرة في الخرطوم والمرتبطين بالجزيرة و المشروع من لقاء الوالي أيلا في حفل إفطار رمضاني أقامه الدكتور الامين أحمد عبداللطيف صاحب مجموعة شركات التجارية الوسطي و علي الرغم من أنها مناسبة اجتماعية (خاصة) ولكنها لا تخلو من إستغلال لبعض (المعطيات) التي تؤثر في ولاية أيلا علي الجزيرة وفي ذلك الإفطار تم نزع اسنانه وابتلع الطعم . الطامة الكبري هي أن الولاة لا يملكون حرية اختيار و تكوين حكوماتهم والتي تأتيهم بعد (تدخل) المركز بإعتبار ان الوالي معين وحكومته يجب أن تكون معينة أيضا ولكن بالنسبة لولاية الجزيرة فإن الكارثة الكبري تأتي من اللجنة العليا التي تشرف علي تكوين الحكومات الولائية من ضمن أعضائها الشريف أحمد عمر بدر والي الجزيرة و رئيس مجلس ادارة مشروع الجزيرة الاسبق والمتهم الاول بتدمير المشروع والذي سعي الي بيع اراضيه مع بنك المال المتحد وله أياد في كل حكومات ولاية الجزيرة ولن يفلح أيلا في ولاية الجزيرة وستفرض عليه اسماء تجيد اللعب (الضفاري) والضرب تحت الحزام و سيلعبون له (باكات) حتي لا يحرز هدف للجماهير و وقتها سيجد أيلا نفسه آخر من يعلم بشئون ولاية الجزيرة وسيغادر سريعا بقطار العاشرة الذي أتي به وعندها فقط يكون ايلا قد حقق رغبة الحكومة في ابعاده بمبادرة منه دون ان يعطي شرف الاقالة .

@ يا كمال النقر .. آخر الزمن ..الكَبْدة بايرة والكوارع أسعارا فايرا !!
hasanwaraga@hotmail.com  

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 8 يوليو 2015م


صحيفة أخبار اليوم:
مواجهات بالبرلمان حول أزمة الجازولين ووزير النفط يقول: الولايات استلمت حصتها كاملة
(113) الف برميل انتاج البلاد من النفط يوميا والوزير يكشف اسباب عدم زيادة الكمية
وزير النفط: ضبط التلاعب في الجازولين مهمة جهات أخرى
في ذمة الله الفنانة الكبيرة زينب خليفة
تباين الآراء حول جدوى نظام التحصيل الالكتروني
وزير العدل يشكل لجنة لاعداد مشروع قانون مفوضية مكافحة الفساد
وزير الارشاد: توفير العملات الحرة هو التحدي الرئيس لموسم الحج
صحيفة الانتباهة:
نجاة طائرة (ملونق) من كمين للمدفعية
تحرير رهائن وضبط اسلحة نوعية بكسلا
الشعبي: جلد السياسيين سابقة خطيرة
غندور: الحوار مع امريكا بــ(الروشتات) فاشل
عرمان: مستعدون لاستقبال لجنة للتقصي حول مقتل مدنيين بتلودي
تحركات لقطاع الشمال لزراعة الغام بــ(باو)
السفير المصري: لا معتقلين سودانيين بالسجون المصرية
باقان: نرغب في فتح صفحة جديدة مع الخرطوم
صحيفة الصيحة:
اعفاء عصام عبدالقادر
تجاوزات مالية بــ 20 مليون في شركة زراعية كبري
وزير العدل يشكل لجنة لوضع قانون مفوضية مكافحة الفساد
الشبكة الوطنية لحقوق الانسان تدعو وزارة العدل لكشف التحقيقات حول مظاهرات سبتمبر
صرف استحقاقات 3 اشهر للمعاشيين قبل العيد
صحيفة التيار:
اعفاء وكيل وزارة العدل
مرور عام هجري للهجوم الارهابي على (التيار)
سواكن.. مواطن على متن باخرة ينتحر في قاع البحر
صرف استحقاق 3 اشهر للمعاشيين قبل العيد
قرار بتعين احمد عباس عبدالله الرزم وكيلا لوزارة العدل
صحيفة المجهر السياسي:
الكنيست الاسرائيلي يطالب وزارة الدفاع بوقف صادرات السلاح لجنوب السودان
الية 7+7 تكشف عن اجتماع قريب بين البشير ورؤوساء الاحزاب
لجنة برلمانية تفصل في الخلافات حول الاوقاف.. الارشاد تعلن زيادة الحج للسودان لــ 32 الف فرصة
غندور: نتطلع لحوار جاد مع واشنطن في اطار فني سياسي
الصين تتعهد بدعم السودان في المحافل الاقليمية والدولية
ترتيبات لصرف استحقاق 3 اشهر للمعاشيين قبل العيد
مصر تنفي وجود معتقلين سودانيين بسجونها
صحيفة المستقلة:
تشكيل لجنة لاعداد مشروع قانون مفوضية مكافحة
صرف استحقاق 3 اشهر للمعاشيين قبل العيد
43 طن ذهب انتاج النصف الاول من العام الحالي
500 مليار جنيه لتمويل مشاريع بولايات دارفور
زيادة الاستثمارات النفطية الصينية بالسودان
صحيفة الاهرام اليوم:
الحكومة: الحديث الامريكي اليائس عن الحوار مرفوض
الخارجية تنفي علمها بزيارة (باقان اموم) المرتقبة
النفط: الحصار المصرفي والتحويلات (البي اللفة) وراء ازمة الوقود
وزارة الدفاع تشيد (خنادق) لتامين حقوق النفط المتاخمة لدولة الجنوب
صحيفة الراى العام:
القبض على 7 من عصابات الاتجار بالبشر بعد اشتباكات استمرت 14 ساعة
عودة الصفوف بمحطات الوقود
وزير النفط يؤكد استلام الولايات لحصصها بالزيادة
غندور الى جوبا غداً
اعفاء عصام عبدالقادر وتعيين عبدالله الرزم وكيلا للعدل
وزير المعادن: 43 طن ذهب حجم الانتاج حتي يونيو
شلتوت: قمة رئاسية بين البشير والسيسي في القاهرة
صحيفة اليوم التالي:
النفط: تفشل في تخليص بواخر وقود بسبب الحصار
قمة رئاسية مرتقبة بين البشير والسيسي في القاهرة
الرئيس يعفي وكيل العدل.. وتشكيل لجنة لقانون الفساد
منصور خالد: جودة التعليم باتت متدنية جداً
صحيفة السوداني:
اعفاء وكيل وزارة العدل
دبلوماسيين امريكيون (يقطعون) شارع النيل لدعوة المارة للافطار
منصور خالد يكشف تفاصيل مثيرة عن سيرته الذاتية
والي الخرطوم ينهي التقاعد مع 160 من الخبراء والمستشارين
صحيفة آخر لحظة:
الارشاد: 17 الفا فقدوا فرصة الحج
اعفاء وكيل العدل
جولة جديدة لمفاوضات المنطقتين خلال ايام
النفط تتهم جهات بالتلاعب في الجازولين
مصر .. حل 39 جمعية اهلية للاخوان بالمنوفية
محاكمة حرس وزير و 6 اخرين بتهمة الاتجار بالاسلحة
غندور: نتطلع لحوار جاد مع الولايات المتحدة
النيلين

أبرز عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الأربعاء 8 يوليو 2015م


صحيفة قووون :
اللجنة المنظمة لمباراة الهلال وسموحة تجتمع اليوم ووفقد المقدمه للفريق المصرى يصل اليوم
الفرقه الهلاليه تفتح ملف المواجهة الأفريقية
العمل يمضي بصورة مميزه فى المقبرة والروابط التشجيعية تعلن حالة الطوارئ
مهاجم سموحة يتعرض للضرب قبل السفر للخرطوم .. وبعثته تصل نهار الغد وتحل بكورنيثيا
بعثة المريخ تغادر فجرا للجزائر وروراوة يتصل بالسفارة ويطلب اجتماعا عاجلا
اتحاد العاصمة مهدد بعقوبات خطيره قبل مواجهة الاحمر .. ونادى الهلال يشرع فى اجراءت السفر للمغرب
الازرق يعسكر بالصنوبر غدا الخميس .. محمد الطيب : الكوكي مطالب بتعديل الصورة ويمتلك المواد الرابحة
صحيفة الزعيم :
كتيبة النجوم تغادره فجر اليوم
الزعيم ::تقتحم مقر الكاف وتخرج بالمثير عن اختيار حكام المباريات
مفاجأة مساندة جزائرية للمريخ أمام اتحاد
صحيفة الأسياد :
“الاسياد” تتحصل على كل المستندات والتفاصيل
الكاردينال يسدد ضربه قاضيه لابوعقال ويحافظ على هيبة الهلال
رئيس الهلال يسدد 770 مليون نقداً لسودانير ويلغى امر القبض الصادر فى مواجهته
“الاسياد” تنشر صورة الشيك المرتد لسودانير بتوقيع صلاح ادريس وبمبلغ 125 الف دولار بتاريخ 27/12/2009
الكاردينال يعود للبلاد اليوم .. يشحز الهمة .. ويقف بجوار الاقمار لانجاز المهمه
الازرق يعود للمناورات مساء اليوم ويتأهب لمعركة اول انتصار
صحيفة الجوهرة الرياضية :
ملياردير مازيمبي يحمد الله على تفادي الخسارة امام الازرق
كاتومبي : الهلال كبير
الشغيل لـ”الجوهرة” : خسارة سموحة لن تخدعنا .. وهذه اسرار التألق
رئيس سموحة يقود البعثة للخرطوم .. وكاريكا يذرف الدموع في “النيل الازرق”
اطهر : انا وفداسي سمن على عسل .. المريخ يطلب مواجهة “الخروب” .. غارزيتو : مهمة الجزائر الاصعب
صحيفة عالم النجوم :
اجتماع ناجح للجنة التعبئة بروابط الهلال
اجتماع سري خطير للاعبي الهلال
الكوكي يخطط لمفاجأة سموحة بهجوم ثلاثي
ساعات ويصل الكاردينال لقيادة كتيبة الازرق لهزيمة سموحة
مندوب وفد مقدمة سموحة : جمهور الهلال لا يرعبنا ونسعى للفوز
هلال الملايين يطلق تحضيراته الجادة لثاني الصدامات الافريقية
الهلال ينتظم غدا بمعسكر في الصنوبر استعدادا لمعركة الاحد
صحيفة الزاوية :
وصف شكوي الأهلي بالساذجة متوكل ::سنعيد النظر في علاقتنا مع إدارة الفرسان
سكرتير الأهلي :: هدفنا النقاط الثلاث من شكوي بكري المدينة
المريخ يحل بفندق ماركيز في الجزائر يتدرب مساء اليوم
اتحاد العاصمة يفقد ثلاثة لاعبين في مواجهة الاحمر
غارزيتو ::مواجهات صعبة تنتظرنا في الجزائر
صحيفة الصدي :
المريخ يغادر فجرا للجزائر والفرنسي يدلي بالمثير
غارزيتو : غياب علاء الدين لا يمثل مشكلة كبيرة لي وفريقي في افضل حالاته
متوكل : من يشرك لاعبا موقوفا لا يمكن ان يكسب شكوي امام المريخ
مدرب الاتحاد يحدد تشكيلته لمواجهة المريخ
السفير في استقبال بعثة المريخ بالجزائر
علاء الدين يغادر مع المريخ رغم عدم المشاركة امام الاتحاد
صحيفة الموسم :
“الموسم” تكشف ادق تفاصيل شكوى “بكري المدينة”
سكرتير الأهلي : نتمسك بحقنا القانوني ونطالب بنقاط المباراة
الهلال يعلن الطوارىء .. يغلق تدريباته .. ورئيس سموحة يقود بعثة ناديه
المريخ يغادر فجرا إلى الجزائر .. والكوكي يكشف اسباب إبعاد كاريكا
اللجنة المنظمة لمباراة الهلال وسموحة المصري يجتمع اليوم
عناوين الرياضية من الصحف السياسية واخبار الولايات :
الهلال يعود للتدريبات المغلقة اليوم ويعلن الطورائ لسموحة
اللجنة المنظمة لمباراة الازرق وسموحة المصري تجتمع اليوم
اتحاد العاصمة يواجه المريخ بدون مدرب وبملعب صغير
مجدي شمس الدين يطالب الجميع بالوقوف خلف القمة وتهيئة الأجواء للاعبين للذهاب بعيداً في دوري الأبطال
الباشا وبلة جابر ابرز المبعدين من رحلة المريخ للجزائر
دايموند تكسب المسرة بهدف معتز وتتوج بطلاً للدورة الرمضانية للمنسقية العامة للخدمة الوطنية للمرة الثانية على التوالى
كمروكي نجم النيل المناقل: الفريق سيكون الحصان الاسود في التأهيلي
الشمالية الدامر يكسب الشبيبة عطبرة في ثاني تجاربه الودية

النيلين

السودان يكشف عن رغبة صينية في زيادة استثماراتها النفطية بالبلاد


قالت الحكومة السودانية اليوم الثلاثاء، ان دولة الصين أبدت رغبتها في زيادة استثماراتها النفطية في البلاد.
وتعتبر الصين اكبر شريك اقتصادي للسودان، وتسيطر على قطاع النفط في السودان الذى تراجع بعد انفصال الجنوب إلى 120 الف برميل نصيب الدولة منها 55 الف برميل يومياً.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية “سونا” عن سفير الصين بالخرطوم، عقب لقائه وزير النفط السوداني اليوم، بان علاقات البلدين عززتها صناعة النفط والتي جاءت متكاملة في جميع مراحل الصناعة.
واكد السفير لي ليان، عزم حكومته في الارتقاء بالعلاقات النفطية لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين.
وقال سفير الصين إن شركة CNPC  خفضت استثماراتها الخارجية نتيجة لانخفاض الأسعار العالمية ما عدا بالسودان، مما يدل على متانة وقوة واستراتيجية العلاقات بين البلدين، مؤكداً وقوف بلاده مع السودان لعلاقات الصداقة المتطورة بينهما.
من جانبه، قال وزير النفط إن سياسة وزارته الرامية إلى خفض تكاليف الإنتاج عبر الدراسات العلمية والاقتصادية، تأتي لمواكبة انخفاض الأسعار العالمية للنفط، وأشار إلى ضرورة أن تقوم شركات الخدمات النفطية بإعداد دراسات اقتصادية لتقليل تكاليف العمل بما يحقق عوائد مجزية.وأكد الوزير أن برنامج زيادة الإنتاج يتحقق عبر المزيد من التوسع وزيادة إنتاجية الحقول، وقال إن وزارته تعمل على تكثيف النشاط البحثي لدعم زيادة إنتاج الحقول.
وتدهور اقتصاد السودان بعد أن فقد ثلثي عائداته النفطية في أعقاب انقسامه إلي دولتين واستحوذت الدولة الجديدة في جنوب السودان علي معظم المساحات المنتجة للنفط -المصدر الرئيسي للعملات الصعبة التي تحتاجها البلاد لتوفير  واردات الغذاء والسلع الضرورية الاخرى.
الخرطوم- الطريق

السودان يظهر عدم رغبته في الحوار مع واشنطون عبر المبعوث الامريكي


استبقت الحكومة السودانية زيارة مرتقبة للمبعوث الامريكي للبلاد، بعدم رغبتها في الحوار مع واشنطون عبر ما سمته بـ”الروشتات” التى يفرضها مبعوث الادارة الامريكية للحوار بين البلدين والتي قال انها اثبتت فشها من قبل.
وقال وزير الخارجية السوداني، ابراهيم غندور، ان بلاده تتطلع لإجراء حوار جاد مع الولايات المتحدة الأمريكية “يقوم على إطار فني حول الملفات المعنية للوصول لفهم مشترك”.
وأضاف غندور في تصريحات نشرتها وكالة السودان للانباء، اليوم الثلاثاء “الحوار في اطار المبعوث الذي يأتي فرضاً ليقدم (روشتات) لتنفيذها ثم يعود لبلاده أثبت فشله.. وأن الحكومة أبلغت ذلك صراحة للمسؤولين الأمريكيين في أطر وأزمنة مختلفة سواء كان في السودان أو في واشنطن”.
واشار غندور الى ان بلاده تامل في أن تتفهم الادارة الأمريكية موقف الحكومة السودانية في هذا الأمر.
واوضح غندور، أن السودان دولة محورية ومهمة في هذه المنطقة جغرافياً وبشرياً وسياسياً ومن أكثر الدول أمناً في المنطقة ولها دور إقليمي في المنطقتين العربية والأفريقية ، كما أن الولايات المتحدة دولة كبيرة لها نظرة للأمن والسلام في العالم.
وقال ” لذلك فإن التعاون بين الجانبين مهم ومطلوب.. ونامل في علاقات طبيعية بين البلدين من أجل الأمن والسلم في المنطقة”.
واعرب الوزير السوداني، عن امله بأن يأتي المبعوث الأمريكي في إطار عمل فني وسياسي متكامل، وهذا ما ننتظره من الجانب الأمريكي وإذا حدث يمكن أن نمضي في آفاق الحوار”.
توقع وزير الخارجية السوداني، ابراهيم غندور، وصول وفد رسمي من الادارة الامريكية الى الخرطوم لبداية حوار بين البلدين في فترة قريبة – لم يحددها.
وتأتي تصريحات المسؤول السوداني  بعد اكثر اسبوعين، من تجديد الولايات المتحدة الامريكية، تصنيف السودان ضمن أربع دول راعية للارهاب، ضمن التقرير الذى أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، بجانب عقوباتها الاقتصادية المفروضة على البلد منذ 1997.
واستبعد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، أستيفن فلديستاين، في ختام زيارته للخرطوم فبراير الماضي، ان تكون بلاده في حالة حوار مع الحكومة السودانية، واشار الى ان موقف حكومته “مازال ثابتاً” من الخرطوم.
وكالات

النفط: توقف التحويلات البنيكة مع السودان وراء شح الوقود بالبلاد


عزت وزارة النفط السودانية، تاخر وصول بواخر محملة بالوقود للبلاد الى الحصار المصرفي المضروب على السودان وتعثر “التحويلات البنكية غير المباشرة”.
واوقفت عدة بنوك عالمية تعاملاتها المصرفية والمالية مع السودان، بسبب الحظر الاقتصادي الامريكي على البلد الموضوع في قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وقال وزير النفط السوداني، محمد زايد عوض موسي، الذى استفسرته لجنة برلمانية حول ازمة الوقود اليوم الثلاثاء، ” عندما بدات ازمة الوقود تطل في العاصمة السودانية الخرطوم كانت بواخر الوقود راسية في ميناء بورتسودان لكن لشح المال ومشاكل التحويلات المصرفية تاخر توزيعها”.
واتهم الوزير، جهات -لم يسمها- بالتلاعب وافتعال ازمة الوقود في البلاد. وقال “لايوجد تفسير غير ان الامر تلاعب”.
وشكت ولايات زراعية من صعوبات تهدد الموسم الزراعي بالفشل خاصة ولاية القضارف بسبب تجاهل السلطات الحكومية توفير مدخلات العملية الزراعية ابرزها المواد البترولية والجازولين على وجه التحديد.
ويواجه السودان أزمة اقتصادية بعد انفصال الجنوب فى يوليو 2011، وذهاب الإيرادات النفطية للجنوب، ما أدى إلى فقدان (46%) من إيرادات الخزينة العامة و(80%) من عائدات النقد الأجنبى.
ووجهت الرئاسة السودانية، 9 يونيو الجاري، بتفعيل آلية مراقبة تضم الاجهزة الامنية لوضع حد لما وصفته  بـ”التلاعب في توزيع المواد البترولية” على خلفية بودار ازمة في المحروقات شهدتها العاصمة والولايات الايام الماضية.
الخرطوم- الطريق

الرمادي وظواهر أخرى



منذ سنوات قليلة، أصدرت البريطانية آي ال جيمس، ولم تكن كاتبة معروفة من قبل، على الرغم من تجاوزها سن الأربعين، روايتها الأولى، «خمسون ظلا للرمادي»، التي ستصبح ثلاثية في ما بعد، وتتحدث عن قصة حب غير مألوفة بين رجل أعمال سادي اسمه غراي، وفتاة صغيرة، هي الطالبة أنستاسيا، لتصبح تلك الرواية في أشهر قليلة، الكتاب الأكثر قراءة في العالم، متجاوزا «شيفرة دافنشي» للأمريكي دان براون، وسلسلة «شفق» لاستيفاني ماير، وكتبا أخرى لباولو كويله، وهاروكي موراكامي، وماركيز، كانت موجودة بسخاء في جداول القراءة، وذاكرات القراء.
وعلى الرغم من أن كتاب «الرمادي» لم يحمل أي بصمة فنية من حيث اللغة والأسلوب، ولم يؤسس لطريقة كتابة جديدة، ولم يلق ترحيبا نقديا حارا، ووصف في معظم ما كتب عنه من مراجعات، بأنه مجرد كتاب جنسي إباحي، بلا قيمة، إلا أن ذلك لم يهزم الجزء الأول ولا الثاني، وطرح الجزء الثالث منذ أقل من شهر، والآن هو الكتاب الأول من حيث القراءة. يتبادل القراء الآراء حوله بين من يمدحه ومن يذمه، ومن يقرأه بلا ضجيج، أو يرشحه لآخرين، وهكذا ليتمدد، ويعاد طبعه بملايين النسخ، وأيضا سيحول قريبا إلى شريط سينمائي، كما تحول الجزءان اللذان سبقاه.
البريطانية جيمس لم تدع أنها مبدعة، ولم تكن تعرف حتى أنها يمكن أن تصبح كاتبة ظاهرة ذات يوم، وهي تدون أفكارها وتنشرها على مواقع النواصل الاجتماعي ومدونات الإنترنت، وقطعا فوجئت بتحولها إلى ظاهرة، ولا أظنها ستسعى للبحث عن تفسير، بعكس الذين يكتبون لسنوات طويلة، ويجتهدون في اختراع الأساليب الفنية، واللغة المميزة، ويغازلون القراء بمئات الحيل، ومع ذلك يظلون كتابا ماضين في سكة القبول العادي للكتاب، ولا يتحولون إلى ظواهر. فهم يتساءلون كثيرا عن سبب ركودهم وعدم تميزهم كثيرا، رغم التميز الواضح لكتاباتهم، والاحتفاء النقدي بها.
نعم الظواهر بلا تفسير، والذي يحاول تفسير ظاهرة ما في أي مجال، سيعاني كثيرا ولن يصل إلى جواب معقول، الكاتب الظاهرة، يعامل كظاهرة فقط، الممثل الظاهرة كذلك، المغني الظاهرة، وأي مجال آخر فيه تنافس إبداعي أو وظيفي، أو تجاري، وأذكر جعفر الذي كان يبيع الأدوات المنزلية والعطور ومستلزمات الأطفال في طبلية صغيرة وسط مئات الطبالي التي تشبهها في الشكل والحاجيات ويشبه أصحابها جعفر. كان ذلك أمام بيتنا بالقرب من المستشفى العام، في مدينة بورتسودان، أوائل السبعينيات من القرن الماضي، ثم فجأة وبلا أي تميز أو ظهور موهبة خارقة، تحول الشراء جميعه إلى جعفر تاركا الآخرين، ليصبح في أشهر قليلة، ظاهرة تجارية، يتحدث عنها الناس، ثم ممتلكا لعدد من المحلات التجارية في السوق، ولم يتغير أي شيء في شكله أو بيعه أو ملابسه. أيضا فقد تحول بائع فول بسيط في ركن المدرسة المتوسطة، إلى بائع ظاهرة، يصطف الناس لساعات من أجل أن يحظوا بالفول الذي يصنعه، على الرغم من أنه فول عادي، يشبه أي فول يمكن تذوقه في أي مكان. وبمقاييس هذا العصر، ومع ظهور مواقع مثل، تويتر وفيسبوك، يمكننا معرفة الظواهر بسهولة، ويمكننا متابعتهم ومتابعة نشاطهم أيضا، ولن نجد أي شيء مميز، أو أي علامة تجيب على سؤال تكونهم ظواهر بينما هناك من هو أجدر ولم يصبح حتى ذرة في غبار ظاهرة. فالمبدع الظاهرة يكتب على تويتر: صباح الخير، مثلا، وتجد ملايين المتابعين أعادوا تغريد صباح الخير تلك، بطريقة تلقائية، كأنما يوجد ثمة تواصل تخاطري بين الظاهرة وبينهم، وغير الظاهرة، يتغزل، ويكتب القصائد المحتشدة بالعاطفة، وربما يتفرد بمعان جديدة، أو مفردات أو حكم، لم يقلها أحد من قبل، لكن لا يلتفت إلى اجتهاداته تلك أحد.
حين صدر كتاب دان براون «شيفرة دافنشي» منذ سنوات عدة، وتمدد بسرعة ليصبح الكتاب الأكثر قراءة، وتباع نسخه بالملايين، سعيت لقراءته باكرا. كان كتابا جيد الصياغة، وفيه أبحاث عميقة، ويطرح قضية جادة، لكنه لم يكن الكتاب الوحيد الذي يفعل ذلك، فقد سبقته كتب أخرى، تتحدث عن المسيحية بوجهات نظر مختلفة، إما تمت قراءتها بعادية شديدة وانتهى أمرها، أو لم تقرأ بحماس على الإطلاق، ساعتها كان لا بد من الاعتراف بأن براون ولد ظاهرة، وسيظل ظاهرة يتسابق الناس إلى كتابته، حتى لو لم يكونوا قراء، وإنما مجرد أشخاص يحتفون بظاهرة. ويمكن أن يتابعونه على تويتر، ويعيدوا تغريد ضحكته لو ضحك ذات يوم. أو صباح الخير التي يكتبها، لو كتب مرة صباح الخير.
قبل دان براون كان الياباني موراكامي، والبرازيلي باولو كويلهو الذي اشتهر برواية صغيرة عادية للغاية، هي «الخيميائي»، وتحول بها إلى ظاهرة، وغيرهما كثيرون، يجب أن يعاملوا هكذا بلا دهشة أو استغراب. لقد قرأت الخيميائي، وقرأت أعمالا أخرى لكويلهو، وفي كل مرة يزداد اقتناعي، بأن امتلاكه ملايين القراء، ظاهرة ينبغي عدم تأملها.
آي ال جيمس طرحت «الرمادي» بتلك الأفكار والأفعال الجنسية الإباحية، كما صنفها بعض من تعرضوا لسلسلة كتبها، ولكن هل كانت أول من يطرح هذه الأفكار بعينها في الكتابة الغربية؟
بالقطع لا، فالكتابة عموما تأخذ من المجتمع الذي تولد فيه كما أردد دائما، وهذه الأفكار غير المحتشمة موجودة في المجتمعات الغربية، بطريقة عادية، يتقبلها الناس ولا ينظرون إليها باستغراب، ولذلك كتبت عن المثلية الجنسية مثلا، روايات عدة، وأنتجت أفلام سينمائية أيضا، ولا بد كتب عن السادية في اللقاءات الحميمة، وأنتجت أفلام كذلك، ولكن لأن جيمس ولدت ظاهرة، فستظل ظاهرة، وكل ما تكتبه سيضاف إلى رصيد الظواهر.
أخيرا أضيف بأن مقارنة الكتاب بالظواهر، لا ينبغي أن تحدث لأن المقارنة هنا ظلم لكتاب رائعين جدا ولدوا عمالقة، لكنهم لم يولدوا ظواهر.

روائي سوداني
أمير تاج السر
القدس العربي