الخميس، 9 يوليو 2015

الجلد بالجلد .. والبادئ أظلم !!

  • أفضل تصرف يمكن لرئيس القضاء عمله مع قاضي محكمة جنايات أمدرمان الذي أصدر الحكم بالجلد عشرون جلدة وقام بتنفيذه فور صدوره على قياديين بحزب المؤتمر السوداني (الإثنين 6/7/2015) بتهمةالإزعاج العام بسبب مخاطبتهم حشد ضمن الحملة التي نظمتها المعارضة لمقاطعة الإنتخابات، أفضل تصرف يليق بهذا القاضي هو أن يُنقل من عمله القضائي وبصفة فورية إلى أي أعمال أخرى غير قضائية، كأن يُعهد إليه بإدارة بوفيه المحكمة أو بالإشراف على مشروع تربية “أبقار القضاة”.
  • لا يمكن النظر لهذا الحكم بإعتبار أنه مجرد فعل صدر من قاضٍ جاهل وليس له علاقة بالقانون، فحقيقة ما فعله هذا القاضي أنه إستخدم القانون كسلاح في إرتكاب جريمة تسبيب الأذى الجسماني وإهانة وتحقير خصوم سياسيين، فالمادة التي إستخدمها هذا القاضي في تنفيذ هذا الجلد الجائر (77/1) من قانون العقوبات(الإزعاج العام) تشتمل على عبارات واضحة في توصيف أركان الفعل الذي يشكل الجريمة، فالمادة تفسر نفسها بنفسها ويستطيع أي كبش ليس له علاقة بالقانون أن يقوم بفهمها على نحو لا شك فيه، حيث تنص المادة على وقوع الجريمة إذا أتى الجاني فعلاً من شأنه أن يسبب ضرراً أو خطراً عاماً أو أزعاجاً ومضايقة للجمهور أو لجيران المكان الذي وقع فيه الفعل، وغني عن القول أن شيئاً من ذلك لم يحدث ولم تُقدّم بشأنه بينة في الإتهام ولم تسمع المحكمة شهوداً من جيران المكان (موقف للمواصلات) وقع عليهم ضرراً من الإزعاج المُدّعَى بوقوعه.
  • ثم أنه، وبفرض إرتكاب جريمة الإزعاج العام، فإن القانون لا يعاقب عليها بعقوبة الجلد، فقد نص القانون على العقوبة والتدابير التي يمكن للقاضي أن يتخذها في حال وقوع جريمة الإزعاج العام بالفقرة (2) من نفس المادة، ويقتصر ذلك على سلطة القاضي في إصدار الأمر للجاني بالتوقف عن الفعل الذي تسبب في الإزعاج وعدم تكراره، أوتوقيع عقوبة السجن مدة لا تجاوز ثلاثة أشهر أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً. والحال كذلك، من أين جاء هذا القاضي الفهلوي بعقوبة الجلد التي قام بتوقيعها دون وجود نص يسعفه في ذلك !!
  • في تقديري أن هذا الحكم يعتبر بمثابة آخر مسمار في نعش قضاء السودان، وهو حكم يكشف عن المدى الذي بلغ به تسييس القضاء وإستخدامه كأداة في الإنتقام من الخصوم، ذلك أنه لم يحدث في تاريخ السودان الحديث (بما في ذلك العهد التركي والبريطاني) أن قامت محكمة بتوقيع عقوبة الجلد على متهم في قضية سياسية، ففضلاً على عدم جواز توقيع عقوبة الجلد على الرجال طبقاً للقوانين المتعاقبة كما سيأتي تفصيل ذلك فيما بعد، فإن الجلد بالنسبة للرجل (السوداني) يحمل معنى المهانة أكثر من العقوبة،ويقبل في مقابله أن يمضي عقوبة السجن مهما طال أمده والغرامة مهما بلغت فداحتها.
  • واقع الأمر، ان قانون العقوبات السوداني منذ نشأته في 1925 وحتى صدور قوانين سبتمبر1983، لم يكن يعرف عقوبة “الجلد” التي كانت توقّع كعقوبة تأديبية (بديلة) للعقوبة الأصلية المنصوص عليها للجريمة المعينة في القانون، وكانت تُوقّع (فقط) على الصبيان الجانحين من الأحداث (لم تكن توقّع على الفتيات)، والهدف من ذلك – كما يتبادر للذهن – هو تفادي إرسال الصبيان الذين يتورطون في إرتكاب جرائم للسجن أو الإصلاحية مما يتسبب في تدمير مستقبلهم الدراسيفضلاً عن تفادي إختلاطهم بمجرمين بالغين اثناء فترة تنفيذ العقوبة، وقد وضعت الأجيال المتعاقبة من القضاة الأفذاذ، سلسلة من السوابق القضائية التي كانت تتضمن شروح وتوضيحات الفلسفة العقابية لكل نوع من الجرائم، بما يضمن إتساق العقوبة التي تصدرها أي محكمة مع ما تصدره إخواتها بالسودان في جرائم مشابهة في النوع والظروف، بما يضمن تناغم “السياسة العقابية”، وحتى لا يتوقف مصير المتهم على مقدار ما يحمله قلب القاضي من قسوة أو ما يملؤه من عطف وحنان، وقد إختلت هذه السياسة أيّما إختلال بصدور تشريعات سبتمبر 1983 في عهد النميري الذي جعل عقوبة الجلد عقوبة (إلزامية) لجميع الجرائم الواردة في قانون العقوبات.
  • مشكلة هذا القاضي التعيس أنه فات عليه أن مثل الفعل الذي حكم بجلد أصحابه (مخاطبة الجمهور في شأن سياسي)، كان يقوم بجنسه ويفوقه في المقدار في ذات التاريخ رئيس الجمهورية ونوابه ومساعدوه والوزراء في كل ناحية من نواحي الوطن، يحثون الناس على المشاركة في الإنتخابات ومنحهم أصواتهم، وبخلاف الذين تسلّط عليهم هذا القاضي ممن كانوا يخاطبون الجمهور وهم يقفون على أرض مستوية وبلا مكبرات للصوت، فإن مخاطبة أهل النظام كانت تُقفل لها الطرقات وتُستخدم لها الساحات والميادين العامة وتُنصب لها الخيام والمنصّات ويُشارك فيها المطربون بالوصلات الغنائية بأصوات صاخبة وبمكبرات الصوت ويرقص فيها آلاف من الرجال والنساء والشيوخ تحت قيادة رئيس الجمهورية.
  • سوف يأتي اليوم الذي تزول عن هؤلاء الكيزان السلطة، وسوف يعودون إلى ما برعوا فيه في تنظيم التظاهرات والإحتجاجات ضد أي حكومة ديمقراطية أو عسكرية، كما قد يعودون إلى العمل المسلّح، كما فعلوا ضد النميري في عام 1976، فليس هناك أبرع من الكيزان في الخروج على القانون بغرض تحقيق أهداف سياسية،فهم الذين إبتدعوا عبارة (المسيرة الميلونية) في وصف التظاهرات التي يقومون بتنظيمها ويشترك فيها بضع مئات دون أن يحصلوا على إذن أو ترخيص، وتقوم قياداتهم بمخاطبة اللقاءات والمسيرات بمكبرات الصوت وبدونها،ولو أن أهل النظام كانوا يدركون مصلحتهم على وجه صحيح لما ساروا خطوة واحدة في هذا الطريق بسن سابقة الحكم بجلد الخصوم السياسيين في قضايا سياسية، فأبدانهم لا تُطيق الجلد بعد الرغد والنعيم الذي تمرغوا فيه لكل هذه السنوات.
  • لا يوجد تفسير لما فعله هذا القاضي من غلو وشطط بتوقيع هذه العقوبة دون سند في العدالة أو القانون سوى أنه قصد من ذلك إرضاء النظام بإهانة وتحقير خصومه السياسيين، وفي هذا ما يُشير إلى أن هذا القاضي لا ينظر حوله ولا يرى أبعد من أرنبة أنفه، ولو أنه رفع رأسه ليسأل عن مصير الذين سبقوه في سلوك هذا الطريق لرأى عليه لافتة كبيرة تُشير إلى أن هذا طريق إسمه “طريق الندامة” فقد سار فيه من قبله كثيرون، آخرهم القاضي سرالختم الذي لم يترك ظهراً لشخص مثل بين يديه (ذكراً أو أنثى) لم يلهبه بسياطه (راجع مذكرات الناشطة نجلاء سيدأحمد التي تُنشر بعدد من المواقع الإسفيرية هذه الأيام)، فقد كان مولعاً بجلد الخلق بقانون وبدون قانون، حتى أنه أصدر حكماً في قضية قتل حكم فيها على القاتل بالإعدام شنقاً حتى الموت مع الجلد مائة جلدة (صدر هذا الحكم بحق القاتل في القضية امعروفة بقضية “الطفلة مرام”)، فقد هرب هذا القاضي إلى بريطانيا حيث طلب اللجوء السياسي وهو يعيش اليوم هناك جنباً إلى جنب مع ضحاياه من مطاريد النظام، كما عليه أن يسأل عن مصير من سبقوه من القضاة الذين فعلوا مثله وباعوا ضمائرهم ووضعوا أنفسهم في خدمة النظام، مثلالذي حكم بالإعدام على الشهيد مجدي محجوب وكذلك القضاة الذين حكموا بنفس الحكم على شهداء سبتمبر دون أن يمنحهوم حق الدفاع عن أنفسهم ومن بين الذين تم إعدامهم ثلاثة ثبت أنهم كانوا رهن الإعتقال وقت تنفيذ الإنقلاب.
  • وبالعودة إلى ما بدأنا به هذا المقال، لا بد أن يقوم رئيس القضاءبإبعاد هذا القاضي من ممارسة مهنة تطبيق القانون وندبه للعمل في أي عمل آخر، حتى ينمحي العار الذي تسبب فيه من الذاكرة، فليس في مصلحة الوطن أن تلجأ الحكومات لهذا “البُطان” في تحقير وإهانة الخصوم السياسيين، وحتى لا يخرج من ينادي غداً “الجلد بالجلد والبادئ أظلم”.
سيف الدولة حمدنا الله

أزمة بجنوب إفريقيا بسبب البشير



(رويترز) –

 يلتقي رئيس جنوب أفريقيا وكبير قضاة البلاد في محاولة لحل الخلاف المتصاعد بين الحكومة والسلطة القضائية بعد تقاعس الحكومة عن احتجاز الرئيس السوداني عمر البشير الشهر الماضي.
ويقول مسؤولون بالحكومة إن القضاء يتحامل على الدولة وقال حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم إن بعض القضاة دفوعوا “لخلق فوضى” ومدانون بارتكاب “تجاوزات قضائية” وذكر بالاسم محكمة كيب العليا ومحكمة بريتوريا العليا التي نظرت قضية البشير.

وقالت المحكمة في حكمها إن الدولة أخطأت بسماحها للبشير بمغادرة البلاد رغم صدور مذكرة اعتقال ضده من المحكمة الجنائية
الدولية وصدور قرار من محكمة في جنوب أفريقيا باحتجازه.
ويقول القضاة إن على الحكومة احترام أحكام المؤسسة القضائية التي تحظى باحترام كبير في البلاد.
وقال كبير القضاة موجوينج موجوينج في افادة صحفية أمس الأربعاء “القضاة شأنهم شأن الآخرين يجب أن يتعرضوا للانتقاد البناء. لكن في هذا الصدد يجب أن يكون النقد نزيها وحسن النية. ومن المهم للغاية أن يكون الانتقاد محددا وواضحا. الانتقاد العام بلا مبررات غير مقبول.”
ودعا موجوينج لعقد لقاء مع زوما الذي قال إنه سيجتمع بكبير القضاة بعد انتهاء قمة دول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين
وجنوب أفريقيا) التي ستختتم أعمالها في مدينة أوفا الروسية اليوم الخميس.
وقالت الرئاسة في بيان “يأمل الرئيس أن يؤكد مجددا على التزامه والتزام السلطة التنفيذية باستقلال السلطة القضائية ودورها
باعتبارها الحكم الفصل في كل النزاعات في المجتمع.”

لجنة لحصر وحماية مباني الخرطوم البالغة من العمر مائة عام


شكلت الهيئة العامة للآثار والمتاحف لجنة لحصر المباني التاريخية المميزة في ولاية الخرطوم والتي يبلغ عمرها أكثر من مائة عام، ومن شأن القرار أن يضع حدا لإزالة المباني التاريخية في العاصمة السودانية في ظل انتعاش الاستثمار العقاري. وأزال الصندوق القومي لرعاية الطلاب العام الماضي مباني داخلية البركس العريقة، وشيد في مكانها أبراجا لسكن الطالبات، كما أمرت السلطات في ذات العام بإزالة كبري المسلمية التاريخي في الخرطوم بعد تعرض الجسر لتصدعات جراء الأحمال الزائدة وحركة القطارات أسفله، وسط دعوات بالإبقاء عليه بوصفه جزءا من تاريخ المدينة القديمة.

وأعلن المدير العام للهيئة العامة للآثار والمتاحف عبد الرحمن علي، أنه تم تكوين لجنة لحصر المباني التاريخية بولاية الخرطوم لتحديد المواقع التي تبلغ من العمر 100 عام وتتمتع بملامح معمارية مميزة أو أرتبطت بأحداث تأريخية وقومية.
وقال مدير الهيئة إن الحصر سيشمل الملك العام والخاص على حد سواء بولاية الخرطوم.

وتضم الخرطوم مباني ضاربة في القدم مثل القصر الجمهوري، جامعة الخرطوم، البوستة، المستشفيات الكبيرة، السوق الأفرنجي، وعدد من دور السينما، إلى جانب مباني الوزارات.
ويحمي قانون الآثار المباني التي بلغ عمرها 10 عام لكن كثيراً من الجهات الرسمية تستغل عدم تفعيل القانون وتعبث بالمباني الأثرية.
واشار مدير هيئة الآثار الى أن تحديد مجال الحصر سيشمل الفترة الممتدة من مملكة الفونج والممالك الأسلامية المختلفة والمباني العثمانية وتلك التي تم تشييدها في فترة الاستعمار الانجليزي.
وأضاف لوكالة السودان للأنباء، أن الهدف من هذا العمل الحفاظ على الطابع المعماري التاريخي لولاية الخرطوم والذي يميزها في تلك الفترة عن باقي المدن العربية، مبينا أن هذه المباني ستوفر لها مواصفات وترقيم محدد بهدف حمايتها وصيانتها وترميمها بصورة دائمة إلى جانب استغلالها سياحيا.
وذكر أن اللجنة بدأت بالفعل في ترميم بعض المباني التاريخية مثل مسجد الخرطوم الكبير ووزارة المالية ومبنى البوستة وكلية الطب ومعامل أستاك وجامعة الخرطوم.
وتوقع أن تكون هذه المباني مزارات أو مناطق متخصصة تسهم في تنشيط العمل الثقافي للولاية وللسودان عامة باستغلال الجواذب السياحية التي يتمتع بها، موضحا أن السودان يصنف ضمن سبع دول على مستوى العالم تتمتع بجواذب سياحية تحتاج إلى تفعيل ويمكن أن تسهم في تنمية الاقتصاد الوطني واستدامته.
ويرجع تاريخ تأسيس الخرطوم كعاصمة، إلى العقود الأولى من القرن التاسع عشر أثناء فترة الحكم العثماني المصري في السودان حيثُ أتخذت عاصمة للبلاد، وازدهرت المدينة عندما شيّدت العمارة في العهد البريطاني المصري علي النسق المعماري الإنجليزي، فضلا عن تشييد بعض الجسور القديمة على نهر النيل.

“جنوب السودان” تبدأ بإصدار عملات معدنية للمرة الاولى


سلطات "جنوب السودان " تبدأ بضخ أول عملات معدنية من فئة الجنيه والخمسون قرشاً

وكالات-إرم

قالت سلطات “جنوب السودان”، انها ستبدأ اليوم الخميس، بضخ أول عملات معدنية من فئة الجنيه والخمسون قرشاً.
وقال قوج مكواج، رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان القومي لجنوب السودان، في تصريحات للصحفيين أمس إن ضخ العملات المعدنية، سيساعد في عمليات التبادل التجاري في السوق، بجانب خفض أسعار السلع الضرورية.
وأضاف “نحن في حاجة الى تشجيع الانتاج المحلي، الذي سيتم شراءه بالعملة المعدنية”.
وتعد هذه هي المرة الاولى التي يقدم فيها جنوب السودان على إصدار عملة معدنية أقل من الجنيه الواحد، منذ استقلاله في 2011.

مركز الصادرات البستانية: الصادر يفتقد للشحن الجوي

الخرطوم: سونا
ناشد مدير المركز السوداني لتعقيم الصادرات البستانية المهندس عبد الرحمن عبد الماجد الجهات المختصة بتشجيع الاستثمار في القطاع البستاني بالولايات المختلفة وتوفير خامات وأصناف بمواصفات تصدير مطلوبة خارجياً، إضافة لحل مشاكل الشحن الجوي التي تُعيق التنافس الخارجي.
وقال أن الصادر البستاني يفتقد للناقل الوطني في الشحن الجوي، مشيراً لدعم الدول للمصدرين بأسعار مناسبة تمكن من المنافسة الخارجية، وأضاف أنه بالرغم من ارتفاع أسعار الصادر البستاني السوداني إلا أن الإنتاج السوداني لم يتوقف، وحالياً يتم التصدير للأردن والكويت ولندن واليونان من خلال الشحن الجوي، فيما يتم التصدير بالنقل البري عن طريق البرادات.
وقال مدير المركز أن الموز يحتاج لتطوير في الزراعة والتعبئة ودعم وإرشادات باعتباره قطاعاً واعداً والأسواق متوفرة في الخليج ودول الجوار، معرباً عن أسفه لقلة الإنتاج والمساحات المزروعة .
وأضاف أن أسعار الموز أيضاً مرتفعة؛ حيث يتم تصدير 100 طن يومياً من ولاية النيل الأزرق، متوقعاً زيادة الإنتاج ابتداءًا من شهر أغسطس وحتى ديسمبر لينخفض السعر .

برلماني: قانون الاستثمار السبب في تدهور المراعي



البرلمان: سلمى عبدالله
وجه عضو البرلمان، علي محمد أحمد الإحيمر، انتقادات لاذعة لقانون الاستثمار، واتهمه بأنه السبب الرئيسي في تدهور المراعي بالبلاد.
وأضاف الإحيمر في تصريح لـ"التغيير"، أن الدولة تمنح المستثمر مساحة زراعية، مشيراً إلى أن ذلك يقوم بإزالة الغطاء النباتي مما يتسبب في الإضرار بالمراعي ولا يقوم بزراعتها، وطالب الدولة بالتخطيط الإستراتيجي عند منحها أراضي زراعية لمستثمر، سيما وأن الدولة منحت جهات أراضي واسعة لاستصلاحها ولم يحدث، وقال إن لجنة الزراعة بالبرلمان قُسمت إلى لجان، لمتابعة الموسم الزراعي والوقوف على المشاريع التنموية
التغيير

مصرع 4 من منسوبي الدفاع الشعبي على يد مسلحين إثيوبيين


القضارف: التغيير
نفذت مليشيا إثيوبية مسلحة عمليات اعتداء غاشم على تجمعات الدفاع الشعبي بالشريط الحدودي، وتوغلت داخل عمق الأراضي السوانية، وتمكنت قوات الدفاع الشعبي من التصدي لهم بعد احتسابها لثلاثة شهداء هم: موسى عيسى أحمد، عثمان أحمد آدم، إسحق أبو محمد، وسقط المواطن عبدالله أحمد عثمان شهيداً برصاص قناصة المليشيا في منطقة مربطة بمحلية القريشة.
وأعرب مواطنون لـ"التغيير" عن أسفهم لمثل هذه التعديات التي وصفوها بالمهدد الخطير، وقالوا إن البلاد شيعت شهداءها في موكب مهيب تغيبت عنه السلطة، بسبب انشغالها بالتشكيل الحكومي، وحذرت قيادات أهلية من زعزعة الأمن والاستقرار للموسم الزراعي، وانتقدوا عدم التقدم في مسألة ترسيم الحدود التي من شأنها حسم مثل هذه التفلتات