الجمعة، 10 يوليو 2015

ابرز عناوين ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﻩ يوم ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ الموافق 10 ﻳﻮﻟﻴﻮ / 2015 ﻡ

صحيفة الموسم :
• مريخ السودان يحمل آمال الامة ويتأهب لانجاز المهمة
• الهلال يؤدي بروفته الرئيسية .. والكاردينال يعلن عن حوافز ضخمة
• الاتحاد يرفض شكوى “المدينة” .. واهلي الخرطوم يصعد القضية
• سموحة المصري يصل الخرطوم ومدربه يتحدى الهلال
• غارزيتو يغلق التدريبات في وجه الجزائريين والاعلام
• ثلاث مواجهات مهمة اليوم في الممتاز .. والنسور والميرغني حبايب

صحيفة الصدي
قاهر الأفراقة والعرب جاهز للاختيار الصعب
.غارزيتو يستعين بالطبيب لإقناع لاعبي المريخ بالافطار ويفشل في المهمة
.مدرب المريخ يبدي تخوفه الشديد من الحكم المالي والوفد الاداري يتحفظ عليه في الاجتماع الفني
.لجنة الحالات اﻻطارئة ترفض شكوي الفرسان ضد بكري المدينة
غارزيتو يحذر رمضان وامير وجمال وايمن من البطاقات الملونة

‫صحيفة الزعيم‬
زعيم البلاد بكامل العتاد يتحفز لقهر الاتحاد
.غارزيتو : فريقي جاهز ولا اخشي غير التحكيم
.رابح سعدان يؤكد : للمريخ كلمة في مباراة الاتحاد والمجموعات
الاحمر يختتم التحضيرات بتمرين ترويحي
.شيبون يقتحم التشكيلة بديلا لايمن
الاتحاد يرفض شكوي الاهلي
جابسون : سأواصل التألق امام الاتحاد
ميلود حمدي : معرفة غارزيتو بالكرة الجزائرية لا تجدي

صحيفة الزاوية‬
كتيبة المحاربين جاهزة لغزو (بلوغين) : المريخ والاتحاد في اقوي مواجهات المجموعات
غارزيتو في محاضرته : مباراة اليوم هي الاهم في المشوار الافريقي
رابح سعدان : تحضيرات الفرقة الحمراء افضل وملعب الحمادي يلعب ضد اصحابه
رفض شكوي الاهلي في المدينة
قفزة هائلة لمنتخبنا في تصنيف الفيفا

‫صحيفة عالم النجوم‬
مران قوي وعنيف للهلال وتحدي بين اللاعبين ،الكاردينال اولادي رجال ومابذلوني
بشه كاريكا كيبي يشعلون مران الهلال باهداف نار وصلاح الجزولي يلخبط اوراق الكوكي وهدف لوحة لجوليام واندريا يواصل الابهار
حارس سموحه يتحدي هجوم الهلال واحمد شكري يقول سنهزم الهلال

صـحـيـفة قوون :
• حضور الكاردينال اشعل مران الازرق الساخن امس
• بعثة سموحة وصلت الخرطوم مفتقدة لخدمات اخطر لاعيبها
• الكتيبة الهلالية ترفع من وتيرة الاعداد للجولة الافريقية
• عماد الطيب : الفوز على سموحة طريقنا لصدارة المجموعة ونناشد الجمهور الحضور
• في مباراة تنتهي عند الثانية والربع من فجر الغد : مريخ السودان في مهمة إنتحارية .. لقهر فرقة اتحاد العاصمة الجزائرية
• كديابا .. مكسيم .. وجمال سالم ينافسون على جوائز العام في افريقيا

صـحـيـفــــة الاسـاد :
• نجومه ادوا بخفة ورشاقة وروح معنوية عالية
• سيد البلد روعة جد .. وعزيمة ما ليها “حد” لحسم نزال “الاحد”
• قائد امة الهلال يعود .. يلهب حماس الاقمار ويناشد الانصار لاحتلال “المقبرة والاحتفال بالانتصار
• سموحة يصل .. المدرب يطرد قائد الفريق من المطار .. ومدافعه يسأل عن كيبي وكاريكا
• ممثل مصر يشكو من حرارة الطقس .. مدرب سموحة يحذر اللاعبين من خطورة ثنائي الهلال

صـحـيـفــــة الـجـوهـــرة الـريـاضـيـــة :
• فجر مفاجأة من العيار الثقيل واشعل مجموعة الهلال
• مهاجم برشلونة يدعم المعرب التطواني
• المغرب التطواني يتعاقد مع مهاجم برشلونة الاسباني “خيسوس تاتو” لتعويض رحيل ياجور
• الهلال يعلن الطوارىء لمعركة الاحد .. والكاردينال يحفز الابطال
• سموحة المصري يبعد قائده ويحيله للتحقيق .. يطلب اغلاق تدريباته بالمقبرة .. والماجيك بوقرة يزين صفحات “الجوهرة”
• المريخ يصارع الاتحاد في قلب الجزائر .. والفرنسي غارزيتو يعلنها هجومية
النيلين

الصراع على السلطة يلقي بظلال قاتمة على مستقبل جنوب السودان


جوبا ـ من سينيكا تارفانين:

 توحي الشوارع المزدحمة في عاصمة جنوب السودان جوبا، حيث تشق الدراجات النارية التي تعمل كسيارات أجرة طريقها بصعوبة وسط حركة المرور الكثيفة وتعمل الشركات الصغيرة في أكواخ، بإشارات ظاهرية قليلة على المحنة الاقتصادية التي خلفها الصراع العسكري المحتدم في البلاد.
يقول الخبير الاقتصادي لوكا بيونج دينغ من جامعة جوبا إن الصراع الدائر على السلطة منذ 18 شهرا بين الرئيس سلفا كير وزعيم المتمردين ريك مشار تسبب فى تكاليف ضخمة بالنسبة لأحدث دولة في أفريقيا والتي يمكن ان يصاب نموها البازغ بانتكاسة تؤخره لعشرات السنين.
وأدى الصراع على السلطة الذي أودى بحياة عشرات الآلاف إلى خفض انتاج النفط في واحدة من أكثر الدول التي تعتمد على النفط في العالم، حيث يوجد فيها ثالث اكبر احتياطي للنفط في افريقيا بعد نيجيريا وأنغولا ويمثل ما نسبته 95 المئة من الإيرادات الحكومية، وفقا للبنك الإفريقي للتنمية. وبعد انفصال جنوب السودان عن شماله في عام 2011، حصل على 75 في المئة من احتياطيات نفط السودان قبل الانفصال، وهو الأمر الذي قدم لواحدة من مناطق العالم الأقل نموا فرصة للهروب من براثن الفقر.
لكن القتال بين الجيش والمتمردين للسيطرة على حقول النفط بشمالي البلاد خفض إنتاج النفط بمقدار الثلث ليصل إلى 165 ألف برميل يوميا في أيار/مايو، وفقا لأرقام رسمية. ويقدر دنغ الرقم الحقيقي بــ 150 ألف برميل يوميا.
وفضلا عن الحاق اضرار بآبار النفط، التي تديرها اتحادات تعد شركة البترول الوطنية الصينية مساهما كبيرا فى العديد منها، فانها تفتقر إلى إلى قطع الغيار اللازمة لمواصلة عملها، كماتم إجلاء موظفين صينيين أيضا.
وبالإضافة إلى القتال، فقد تعرض إنتاج النفط في جنوب السودان لضربة بسبب انخفاض أسعار النفط، وساهم نقص الدولارات الناجم عن ذلك في خفض قيمة الجنيه في جنوب السودان لنصف قيمته في السوق السوداء في ستة أشهر.
كما ادى ارتفاع التضخم – 4ر38 في المئة في أيار/مايو – إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل الدقيق أو زيت الطعام لدرجة جعلت كثيرا من سكان العاصمة جوبا غير قادرين على شرائها. وتضاعف سعر زجاجة مياه الشرب – التي تعد شيئا أساسيا في المدينة التي بها عدد قليل من السكان ممن يمكنهم الحصول على مياه الصنبور – في غضون أشهر قليلة، مما دفع السكان للشكوى.
وقال صحافي محلي «بعض السكان يعيشون على الشاي والموز طوال اليوم. والأطفال يتسولون لأن آباءهم لم يعودوا قادرين على إطعامهم».
وتشهد المناطق المتضررة من القتال أزمة غذاء طاحنة، حيث يعجز الفلاحون عن القيام بانشطتهم الزراعية، بينما يفر الآلاف منهم إلى البرية. وتقول الامم المتحدة إن 6ر4 مواطن من جنوب السودان – من مجموع السكان البالغ عددهم حوالي 11 مليون نسمة – قد يواجهون مجاعة. ولا تمتلك جنوب السودان المستقلة حديثا الكثير لتبدأ به، فمعدل الإلمام بالقراءة والكتابة يصل إلى 27 في المئة فقط، ومعظم الرعاية الصحية تقدم من خلال منظمات إغاثة ومعدل اطوال الطرق بالنسبة لمساحة البلاد يعد واحدا من أدنى المعدلات في أفريقيا.
وكانت السلطات قد بدأت في اتخاذ اجراءات لتحسين الخدمات الأساسية، عندما أجبرها قرار اتخذ في كانون ثان/يناير 2012 بوقف إنتاج النفط على خفض الإنفاق.
وظل إنتاج النفط منخفضا لمدة 15 شهرا بسبب خلاف حول رسوم النقل مع السودان (الشمالي)التي تفرض رسوم على جارتها الجنوبية كي تنقل نفط الأخيرة عبر خطوط أنابيب إلى البحر الأحمر.
وتسبب الفساد المستشري فى تقويض جهود التنمية، حيث قال كير في عام 2012 إن 75 مسؤولا حاليا أو سابقا نهبوا 4 مليارات دولار من أموال الحكومة.
وفي عام 2014، كان نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 1127 دولارا مقارنة بــ 54597 دولارا في الولايات المتحدة، وفقا لصندوق النقد الدولي.
وتوقع البنك الإفريقي للتنمية أن يؤدي استئناف إنتاج النفط في عام 2013 إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 40 في المئة بحلول نهاية حزيران/يونيو 2014، لكن الصراع العسكري بدد هذه الآمال.
وقال المتحدث باسم الرئاسة أتيني ويك أتيني «تم هدم بلدات بأكملها وتسوينها بالأرض – مدارس ومستشفيات ومبان إدارية».
وينفق جنوب السودان أكثر من 40 في المئة من ميزانيته على الجيش، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري).
وقال «عندما نحقق السلام، يمكن أن يكون لجنوب السودان مستقبل باهر».
وبالنسبة للمراقبين الذين يسيرون في شوارع جوبا غير المعبدة التي تصطف على جوانبها الأكواخ، وتخترقها الشاحنات العسكرية، يبدو هذا المستقبل وكأنه ضرب من الخيال. ومع ذلك فإنه لا تزال هناك إمكانية لتحويل الخيال إلى حقيقة. ويشدد الخبراء على ضرورة تنويع النشاط الاقتصادي وعدم الاقتصار على النفط، حيث من المتوقع أن تصبح احتياطاته، بحسب البنك الدولي – ضئيلة بحلول عام.2035
يذكر ان ما يقرب من 80 في المئة من مواطني جنوب السودان مزارعون صغار. إلا ان نحو 4 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة والمستخدمة فعليا في البلد تقع بالكامل تقريبا في حوض النيل الخصب، مما يفتح المجال امام تطوير رقعة زراعية واسعة النطاق، وفقا لدينج وغيره من الخبراء.
وقال الخبير الاقتصادي إن بإمكان جنوب السودان أيضا تطوير مصائد الأسماك والسياحة في محميات الحياة البرية.
وأضاف «هناك شيء واحد فقط مفقود – السلام».

 (الأناضول)

الحكومة السودانية ترفض اقتراحاً من المعارضة لإدارة دولية للحوار


اقترح رئيس حزب الأمة السوداني المعارض، الصادق المهدي، الخميس، أن يصدر مجلس الأمن الدولي قرارات جديدة يدار بموجبها الحوار بين النظام والقوى السياسية الأخرى، تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ما اعتبرته الحكومة استدراجاً للوصاية الدولية.
وكان الرئيس السوداني، عمر البشير، قد دعا القوى السياسية، السلمية والمعارضة، لحوار شامل يفضي إلى حل أزمات البلاد، لكن دعوته لم تجد صدى لدى القوى السياسية.
وأوضح المهدي أن "خطاب الوثبة الذي أطلقه البشير في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، أثبت عدم جدية النظام في الحوار، خصوصاً أنه سيطر على إدارته وبات الخصم والحكم".
وبحسب المعارضة السودانية، فإن "الحوار الجديد، يجب أن يبنى على أربعة أسس تتصل بتقوية آلية الوساطة الأفريقية برئاسة ثامبو امبيكي وضم شركاء لها ومنحها صلاحية الحكم على تصرفات أطراف الحوار فضلا عن تحديد السلام الشامل والتحول الديمقراطي الكامل والابتعاد عن الحوارات الثنائية مع استصدار قرار دولي جديد يتجاوز القرار الدولي 2046، للتفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال".
ودعا المهدي، المجتمع الدولي إلى "مكافأة الشعب السوداني في حال نجح في إبرام سلام عادل، وإصدار قرارات بإعفاء الديون الخارجية ورفع العقوبات واستئناف الدعم التنموي إلى جانب شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، فضلا عن إيجاد بديل للجنائية الدولية التي تلاحق البشير عبر الاستعانة بالبند 16 من نظام روما الذي يوفق بين المساءلة والاستقرار".

وشدد المهدي على أهمية أن "يبحث مجلس السلم الأفريقي تلك الأسس ويصدر بها توصيات لمجلس الأمن، لتصبح دولية وبموجب الفصل السابع مما يمكن في بدء حوار وطني بضمانات دولية".
في المقابل، اتفقت الحكومة وحزب المؤتمر الشعبي، على رفض مقترح زعيم حزب الأمة المعارض واعتبرا ذلك بمثابة وصاية دولية.
وقال وزير الإعلام السوداني، بلال عثمان أن "الحوار يجب أن يكون في الداخل وبوجود كل القوى السياسية من دون تدخل أية قوى خارجية، باعتبارها تدوّل القضية".
وطالب الصادق بـ"التراجع عن تلك المقترحات"، مضيفاً "لا بد من الثقة الكاملة في الشعب السوداني وأهله".
بدوره، رأى الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي في دعوة المهدي "إخضاع البلاد إلى مجلس الأمن لأن الفصل السابع معني بالعقوبات"، ولفت إلى أن "تجارب مجلس الأمن، ظلت ماثلة في العراق واليمن وليبيا، وكذلك السودان، فيما يتصل باتفاقية السلام الشامل التي مزقت البلاد".
لكن مراقبين، يرون أن مقترح المهدي من شأنه أن يجد قبولاً دولياً، وسط توجه المجتمع الدولي إلى حل مشكلة السودان في إطار واحد بعد فشل جميع اتفاقيات السلام التي وقعتها الحكومة مع المتمردين.

العربي الجديد

الخميس، 9 يوليو 2015

تفاصيل مثيرة عن طلاب سودانيين بداعش



الخرطوم: علي ميرغني

كشفت (التيار) تفاصيل جديدة بشأن سفر طلاب جامعة العلوم الطبية والتنكولوجيا إلى تركيا بغرض الانضمام لتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام المعروفة اختصاراً بـ(داعش). وأوضح المصدر أن الطلاب سافروا على دفعات. وإن الجهة المشرفة على سفرهم كانت تخطرهم بخطة السفر على مراحل. وشملت المرحلة الأولى السفر إلى استانبول حيث يلتقيهم شخص هناك ويطلب منهم السفر جواً الى انقرة، حيث يلتقيهم شخص ثالث هناك يطلب منهم السفر بالبصات الى مناطق حدودية مع سوريا.
وأكّد المصدر أن الطلاب الثلاثة الذين تم إعادتهم (طالب وطالبة سودانيان وآخر صومالي). وثلاثتهم يحملون الجنسية البريطانية، سافروا إلى استانبول والتقاهم هناك شخص وجههم بالسفر جواً الى انقرة والحصول على تذاكر لبصات سياحية تنقلهم الى واحدة من المناطق الحدودية التالية، عنتاب، ماربينيا واورفا. وفي مطار انقرة لفت انتباه احد افراد الأمن التركي أن الطلاب الثلاثة اشتروا تذاكر بالبصات السياحية الى مناطق حدودية، عندها طلب رؤية جوازات سفرهم، ثم سألهم لماذا يريدون الذهاب الى هذه المناطق الحدودية على الرغم من أنهم دخلوا البلاد بتأشيرات دخول لغرض السياحة. وعندما لاحظ ترددهم اقتادهم الى مكاتب الأمن التركي بمطار انقرة بعد ذلك اكتشف انهم يحالون الالتحاق بداعش فتم الاتصال بالمخابرات البريطانية لجهة أن الثلاثة يحملون جوازات سفر بريطانية.
عند ذلك اتصلت الطالبة السودانية بأسرتها في بريطانيا وأخبرتهم بالأمر، الشيء الذي جعل والدتها (طبيبة) تحضر في نفس اليوم إلى تركيا وتتصل بالسفارة السودانية للحصول على مساعدة، لكنها استبطأت تفاعل السفارة مع قضية ابنتها فسافرت مباشرة الى انقرة والتقت موظفي الأمن التركي وامضت معهم قرابة الثلاث ساعات اخطروها بعدها أن تجهز تذاكر سفر إلى الخرطوم وتنتظر ابنتها في مطار استانبول حيث تسلمتها وسافرت معها عائدة إلى الخرطوم. فيما تولت السفارة السودانية هناك مهمة إعادة الطالبين الآخرين.
وقال ذات المصدر إن طبيب فلسطيني، اسمه (م. ف.) تخرج من ذات الجامعة كان يقيم محاضرات ،. ثم استغل مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد طلاب الجامعة.

التيار

وفاة وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل


توفي وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل بعد صراع مع المرض.
 

سعود الفيصل، مهندس السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية عبر نحو 4 عقود وأقدم وزير خارجية في العالم.
تولى حقيبة الخارجية السعودية عام 1975، وقادها منذ ذلك الوقت حتى طلب إعفاءه من المنصب لأسباب صحية في أبريل 2015 وخلفه السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير.
عاش السياسي السعودي المخضرم قضايا الشرق الأوسط والعالم العربي بكل تفاصيلها بدءا من القضية الفلسطينية ثم حربي الخليج الأولى والثانية، والغزو العراقي للكويت والحروب الإسرائيلية ضد العرب.
تخرج الفيصل، وهو الابن الثاني للملك الراحل فيصل، من جامعة برنستون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة عام 1964، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد.
وبعد تخرجه، تولى العديد من المناصب الإدارية في وزارة النفط السعودية، حيث عمل مستشاراً اقتصادياً لها وعضواً بلجنة التنسيق العليا، قبل أن ينتقل إلى المؤسسة العامة للبترول والمعادن. وفي عام 1970، تم تعيينه وكيلاً لوزارة البترول والثروة المعدنية.

عام 1975 كان حاسما في حياة الفيصل، عندما صدر مرسوم ملكي بتعيينه وزيراً للخارجية، وذلك بعد وفاة والده الملك فيصل الذي كان يتولى المنصب نفسه إلى جانب قيادته البلاد.
ونظراً للمنصب المهم الذي يتولاه، أي وزير الخارجية، شارك بعضوية الكثير من اللجان العربية والإسلامية مثل اللجنة العربية الخاصة، ولجنة التضامن العربي، واللجنة السباعية العربية ولجنة القدس واللجنة الثلاثية العربية حول لبنان ضمن وزراء خارجية الدول الثلاث وغيرها.
من الصفات التي ربما أهلته لأن يكون وزيراً للخارجية طوال هذه الفترة، إلى جانب علاقاته الجيدة بملوك البلاد، أنه يتقن 7 لغات إلى جانب اللغة العربية، منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية والعبرية.

محطات في حياة الفيصل
عندما تولت كوندوليزا رايس وزارة الخارجية الأميركية بين عامي 2005 و2009، وقف الفيصل موقفا صارما عندما طلب منها أن تركز على قضايا أساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ومن بين المواقف التي تتسم بالصرامة، أنه اشتكى عمليات التدقيق المالي التي تعرضت لها السفارة السعودية في واشنطن، واعتبر أن سلوكيات المدققين "غير ملائمة وعدائية"، وأعلن أيضاً أن السفارة السعودية تتمتع بالحماية الدبلوماسية.
وفي عام 2004، أعلن أن المصدر الأساسي للمشكلات في الشرق الأوسط ليس المسلمين وإنما "الحرمان وانعدام العدالة" في المنطقة.
في مارس 2012، دفع سعود الفيصل باتجاه تسليح المعارضة السورية معتبراً أن الواجب يقضي بدعمهم من أجل الدفاع عن أنفسهم ضد العنف الدموي اليومي الذي تمارسه القوات السورية المسلحة، كما أنه كان يشجع العراقيين على الدفاع عن سيادة بلدهم.
تميز الفيصل بالوقوف الحاسم ضد الاتحاد السوفياتي السابق، وبميوله العربية القومية، وكان يوصف بأنه كان يعارض، أكثر من غيره، أي مقترحات إسرائيلية.
قاد الجهود السعودية لإعادة تحسين صورتها الدولية بعد هجمات 11 سبتمبر، في كل من نيويورك وواشنطن.

دعا الفيصل الائتلاف الدولي الذي ينفذ ضربات جوية ضد مواقع تنظيم "داعش" في سوريا والعراق إلى مواجهة هذا التنظيم على الأرض، وحذر من تنامي دور إيران في العراق، متهما طهران بفرض سيطرتها عليه عن طريق مساعدته في الحرب ضد التنظيم المتشدد.

 
 
 


"الداخلية الكويتية": إجراءات جديدة لتعديل اوضاع مخالفي الإقامة


أعلنت الإدارة العامة لشئون الإقامة بأنه قد تم استحداث إجراءات جديدة يتم العمل بموجبها بغية تعديل أوضاع هؤلاء الأشخاص حملة الإقامة وفق المادتين (20ـ 22) والتي تم الاتفاق على العمل بها بعد التنسيق بين كل من (الإدارة العامة لشئون الإقامة الإدارة العامة للتحقيقات الإدارة العامة لنظم المعلومات) وذلك تيسيرا على المواطنين ومكفوليهم.
 
وأكد مدير الإدارة المركزية لنظم الإقامة العقيد رشيد حمد الطوالة أن تلك الإجراءات التي تقرر العمل بها تتمثل في جواز تعديل أوضاع هؤلاء الأشخاص المخالفين لقانون إقامة الأجانب طالما كان الكفيل مواطن كويتي بشرط ان يكون جواز سفر الوافد صالحا للعمل به مع عدم وجود أي قيود أمنية عليه .
 
، وذلك بعد إحالة هؤلاء الأشخاص للتحقيق من قبل إدارات شئون الإقامة ومراكز الخدمة بالمحافظات المختلفة وبعد مراجعة الكفيل للإدارة العامة للتحقيقات وتسجيل قضية لدى إدارة الجنح الخاصة حيث يتعين عليه العودة مرة أخرى الى إدارة شئون الإقامة المختصة خلال يومين عمل كحد اقصى من تاريخ تسجيل القضية لدى الإدارة العامة للتحقيقات لتعديل وضع المكفول المخالف للحصول على إقامة صالحة داخل البلاد.
 
وأكد العقيد الطوالة انه في حالة وجود مايحول دون تجديد إقامة المخالف بسبب إعادة الفحص الطبي أو أخذ البصمات فيتم منحه إقامة مؤقتة لحين انتهاء هذه الإجراءات.
 
وذكر أن ذلك جاء نظرا لما اثبته الواقع العملي من ان الأشخاص حملة الإقامة وفق المادتين (20) عمالة منزلية و(22) التحاق بعائل المشمولين بكفالة المواطنين الكويتيين المخالفين لقانون إقامة الأجانب والذين يتم احالتهم للتحقيق بسبب مخالفتهم للمرسوم الاميري رقم (17/1959) وتعديلاته بشأن قانون إقامة الأجانب حيث انه بعد احالتهم الى الإدارة العامة للتحقيقات وتسجيل قضايا بشأنهم لا يتم تعديل أوضاعهم ومنحهم إقامة الابعد صدور احكام قضائية بحقهم .
 
واهاب بجميع المواطنين ممن لديهم اشخاص مخالفين بكفالتهم التجاوب مع هذه الإجراءات وسرعة مراجعة إدارات شئون الإقامة او مراكز الخدمة بالمحافظات المختلفة .
الكويتية

أرملة قرنق تتهم السياسيين في جنوب السودان بخذلان شعبهم


اتهمت ربيكا قرنق، أرملة زعيم استقلال جنوب السودان جون قرنق، السياسيين في دولة جنوب السودان بخذلان شعبهم.
وقالت السيدة قرنق لبي بي سي إن قادة جنوب السودان، وبضمنهم هي نفسها لم يفوا بوعودهم التي اطلقوها لشعبهم
وتتمتع ربيكا قرنق بنفوذ كبير في أوساط النخبة الحاكمة في جنوب السودان وتلقب عادة بـ "أم شعب جنوب السودان".
ويعاني جنوب السودان، أحدث دولة في العالم، من التمزق بفعل الحرب الأهلية المتواصلة منذ 18 شهرا، التي فجرها الخلاف بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار.
وتقول الولايات المتحدة إن كلا الطرفين مذنب بارتكاب جرائم حرب.
وقد دعت مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس كلا الطرفين إلى تنحية خلافاتهما جانبا، محذرة أولئك الذين يواصلون دفع جنوب السودان نحو الفوضى بأنهم سيواجهون العقاب.
وقد اتهمت الأمم المتحدة في تقرير صدر أواخر الشهر الماضي جيش جنوب السودان بالقيام بـ "انتهاكات واسعة لحقوق الانسان" ومن بينها عمليات الاغتصاب الجماعي والتعذيب في ما سمته بالنزاع الدموي الذي تشهده البلاد منذ سنة ونصف.
وأدى الصراع الذي اندلع منذ أكثر من عام ونصف بين مشار وسلفا كير إلى مقتل الآلاف وتشريد نحو مليوني شخص، بحسب الأمم المتحدة.
واصبح ثلثا سكان البلاد البالغ عددهم 12 مليونا بحاجة إلى المساعدات، طبقا للأمم المتحدة التي قالت إن سدس السكان فروا من منازلهم.
وتحول الصراع على السلطة بين رياك مشار وسلفا كير بمرور الوقت إلى صراع أثني بين قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها كير والنوير التي ينحدر منها مشار.
ووقع كير ومشار سبع اتفاقيات لوقف إطلاق النار إلا أنها فشلت خلال أيام وفي بعض الأحيان بعد ساعات من توقيعها.