الجمعة، 10 يوليو 2015

شكاوى من بطء عملية التحصيل الإلكتروني وتزاحم في موقع (المسجل التجاري)



الخرطوم: حواء رحمة
اشتكى عدد من المواطنين من بطء عملية التحصيل الإلكتروني، وعزوا ذلك لفشل الموظفين في أداء مهامهم بسبب عدم تدريبهم، في وقت شهدت نافذتا التحصيل بالمسجل التجاري بالخرطوم مشادات كلامية بين الموظفة المنتدبة من وزارة المالية وعدد من المواطنين بعد رفضها استلام الرسوم قبل انتهاء الزمن المحدد. واشتكى المواطن عبد الله الصادق لـ(الجريدة) أمس من تكرار تعطل النظام الإلكتروني لمدة أسبوع، وقال: ظللت أتردد على المسجل التجاري أسبوعاً كاملاً لسداد رسوم دون جدوى وتطابقت حالة الصادق مع المواطن خالد الفاضل الذي أشار إلى عجزه عن سداد إيصال قيمته (10) جنيهات رغم محاولاته التي امتدت أسبوعاً كاملاً بسبب تزاحم الموردين.
ومن جهته قال المواطن أبو عبيدة محمد إن استبدال التحصيل بأورنيك (15) الإلكتروني لم يحل مشكلة بسبب تزاحم الصفوف واستمرار معاناة المواطنين لانتهاء زمن التحصيل في نفس توقيت توقف التحصيل الورقي في الثانية عشرة ظهراً.
وفي السياق انتقدت المواطنة فتحية حسن آدم عدم تهيئة نوافذ التحصيل لجهة أن عدد المتعاملين مع المسجل التجاري كبير، ورأت أن الموظفين في حاجة للتدريب.

الجريدة

مصادر: المركز العام لحزب البشير استبعد مرشحين من تشكيلة حكومة سنار



الخرطوم: سعاد الخضر
كشفت مصادر مطلعة بالمؤتمر الوطني عن رفض المركز العام بصورة جزئية للترشيحات التي تقدمت بها حكومة ولاية سنار لتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت أكدت ذات المصادر اعتذار (3) مرشحين لمنصب وزير المالية أبرزهم رئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني بالخرطوم الماحي خلف الله وأحمد أبشر، ورجحت أن يكون رفضهم بسبب ديون الولاية التي بلغت (263) مليار جنيه.
واعتمد المركز العام علي أحمد نائباً للوالي بدلاً من أسامة عبد الكريم الذي دفعت به حكومة الولاية، وبهاء الدين أحمد وزيراً للزراعة بديلاً لعماد الدين علي الشيخ، واعتمد منسق الدفاع الشعبي السابق أبوعبيدة محمد طه معتمداً بشؤون الرئاسة بدلاً عن عبد الرحيم خليل، بجانب اعتماد معتمد شؤون رئاسة ومستشار شؤون المرأة بدلاً عن حليمة موسى.
ونوهت المصادر إلى أن الولاية اعادت ترشيح وزير الصحة السابق محمود عبد القادر وزيراً للصحة للمرة الثانية، ورشحت معتمد الدندر السابق معتمداً لسنار، وعبد الرحمن باشيش معتمداً لشرق سنار، ومحمد مصطفى معتمداً للسوكي، وخلف الله يعقوب معتمداً للدندر، وعبد العظيم آدم معتمد ابو حجار السابق معتمداً لسنجة، ومعتمد الدالي السابق يوسف الصديق معتمداً لـ(أبو حجار)، ومعتمد سنجة السابق محمد آدم أبكر (دامبا) معتمداً للدالي.

الجريدة

مستور أحمد محمد : لا حوار الا بتلبية شروطه والتي تؤدي في النهاية الى تفكيك دولة الحزب الواحد



الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني في حوار


ترحب صحيفة المهاجر بالسيد مستور أحمد نائب الرئيس والأمين السياسي بحزب المؤتمر السوداني في حوار حول ما يدور من لغط وشائعات حول مواقف الحزب من الشركاء في نداء السودان وموقفه من الحوار مع المؤتمر الوطني بالاضافة الى التساؤلات العامة حول مسيرة الحزب ومستقبله.

حاوره خالد عثمان.

• بماذا تفسر الهجمة الاعلامية الممنهجة بواسطة الاعلام الرسمي وبعض الصحف السودانية وبماذا ترد عليها حول ماذكرته تلك الصحيفة من قبولكم للحوار المطروح من قبل المؤتمر الوطني؟
الهجمة الاعلامية على المؤتمر السوداني لم تتوقف بل اصبحت تاخذ منحى تصاعدياً ومنظماً بغرض تشوية صورة الحزب وذلك لمواقفه الثابتة تجاه قضايا الوطن وهذه الهجمة تديرها الاجهزة الامنية للنظام عبرصحفه وبعض صحفييه، مع علمهم التام بان حزب المؤتمر السوداني يتخذ موقفاً ثابتاً من الحوار وهو متسق تماما مع موقف قوى الاجماع الوطني ونداء السودان ، وهو ان لا حوار الا بتلبية شروطه والتي تؤدي في النهاية الى تفكيك دولة الحزب الواحد، والنظام لن يقبل بتفكيك نفسه وبالتالي نحن امام خيار واحد هو الانتفاضة الشعبية للاطاحة به

• كيف ترون فعالية الحملات التي أبتدرها تحالف قوى الاجماع الوطني ونداء السودان بما فيها حملة أرحل ووقف الحرب ، وهل كان الحزب وحيداً فيهاً؟
حملة ارحل هي حملة تهدف الى رحيل النظام اطلقتها قوى نداء السودان على ان ترتبط في كل مرحلة بقضية معينة، فكانت ارحل لمقاطعة الانتخابات والتي حققت اهدافها وشارك فيها الشعب السوداني بمختلف قطاعاته وقواه الفاعلة، الآن أبتدرنا حملة ارحل المرتبطة بوقف الحرب وسوف تستمر الى ان تحقق اغراضها ومن ثم تتحول الحملة الى قضة اخرى وهكذا الى يتحقق الرحيل.
لم نكن لوحدنا في هذه الحملة صحيح بزلنا جهدا كبيرا وما زلنا ولكن كل مكونات نداء السودان(الاجماع الوطني،مبادرة المجتمع المدني وحزب الامة والجبهة الثورية) شريك في الحملة ونجاحها انما ثمرة للعمل الجماعي والتنسيق الكبير بينها.
• ذكر الصحفي مبارك المغربي في برنامج خطوط عريضة بالتلفزيون السوداني إن حزب المؤتمر السوداني ما هو الا واجهة للحزب الشيوعي السوداني، وصنف الحزب باليساري العلماني، هل حسم حزب المؤتمر السوداني هذه الاسئلة ؟ وماذا تريد ان تقول للشعب السوداني عن حزبكم فيما يخص هذا التصنيف.
هذا الحديث ظل يردد كثيرا من قبل منسوبي النظام وهم يعتقدوا بان صورة الحزب الشيوعي مشوهة عند الشعب السوداني وبالتالي من السهولة وصف كل من يخالفهم الرأي بالشيوعي والعلماني ليرسلوا رسالة مفادها ان العلمانية هي ضد الدين، ولكن هذا حديث ساذج تجاوزه الزمن والشعب اصبح غير مكترث لمثل هذه الترهات على الرغم من ان كثير من العلمانيين والاحزاب التي تتبناها لا يحبذوا هذا المصطلح ويركزوا فقط على المضمون ، والحديث عن العلمانية هو جدال فكري لن ينتهي بمجرد تبنيه او رفضه ودون الدخول في التعقيدات الفكرية والفلسفية نحن نرى ان الدولة يجب ان تكون محايدة تجاه الاديان ولا تستغل الدين في مؤسسات الدولة حتى تكون الدولة معبرة عن الجميع، وهذا ما نتبناه ولسنا معنيين بما يقال عن التصنيف بين اليمين واليسار والوسط وغيره نحن حزب حديث مشروعه مفتوح غير مقيد بأيدلوجية، بل يستفيد من منتوجات الفكر البشرى و يعتمد منهجه في التحليل ويتبنى رؤاه المنبثقة من حقائق الواقع السوداني.
• لماذا يصر الحزب على تلك الجسارة ويزج بعضويته داخل السجون ويعرضهم للمحاكمات ، وهل ترون ان المقاومة السليمة يمكن ان تسهم في التغيير في ظل النزاعات المسلحة وانتشار السلاح بصورة غير مسبوقة، وهل فكرتم يوماً في اللجوء للنضال المسلح والعنف؟
تعرض عضوية الحزب للاعتقالات والمحاكمات هو نتيجة لنشاطهم المقاوم والمصادم لهذا النظام فهذه نتيجة طبيعية ان يواجهوا بهذه الطريقة من قبل نظام هذا نهجه في التعامل مع المختلفين عنه والمقاومين لتوجهاته، وايماننا العميق بقضية شعبنا يجعلنا على استعداد للتضحية.
لم نفكر في اي شكل من اشكال المقاومة العنيفة لانها تعيق عملية التحول الديمقراطي وتبرر استخدام العنف المفرض بواسطة النظام ولانه يمتلك ادواتها، وحتى الذين يحملون السلاح إنما حملوها اضطرارا لحماية وجودهم وليسوا هواة للحرب، فالكل متيقن بأن الإتنتفاضة الجماهيرية هي التي تذهب بهذا النظام ولنا تجارب في أكتوبر ومارس ابريل والشعب السوداني لم يتوقف لحظة عن المقاومة فهي مستمرة ومتصاعدة ونحن في آخر فصولها وشروق شمسها لائحة في الأفق.
• لعلكم تلاحظون تكاثر الحركات المطلبية والخروج المتكاثر في الأحياء بسبب نزاعات الاراضي وتعثر الحصول على الخدمات ، ماهو دور الاحزاب السياسية في تطويرها الي أنتفاضة شعبية وهل يمكنكم تقديم الدعم ؟
نحن كحزب نعبر عن هموم المهمشن ويدافع عن قضاياهم، كل ما نملك وأرواحنا فداءاً للشعب السوداني وقضاياه.

• هل ترون ان حزب المؤتمر السوداني قادر على المشاركة في إدارة الدولة في حالة التغيير وهل لديكم من السياسات والبرامج ما يضمن تماسك الدولة ، وهل توجد ليكم روئة شاملة في مجالات الدفاع والاقتضاد والسياسة الخارجية؟
طبيعي أي حزب سياسي يكون مستعداً للمشاركة في السلطة وهذا يتطلب وجود رؤية شاملة لكيفية ادارة الدولة، ونحن نرى أن النهج الشمولي في إدارة الدولة هو احد الاسباب التي قادتها الى هذه المرحلة وبالتالي من غير المجدي ان نتحدث عن رؤية واحدة لحزب واحد حتى وإن أتت به الجماهير، نحن نرى انه من الأفضل ان يساهم كل حزب بما لديه من رؤية ومشروع لإدارة البلد على ان يتم حوار شامل في مؤتمر قومي دستوري يضع دستور البلاد الدائم وهو العقد الاجتماعي المفقود الذي ينظم علاقة المواطن بوطنه ويكون التنافس على إدارة الدولة ديمقراطيا يقرر الشعب فيها من يحكمه وهذا ماتم الاتفاق عليه في تحالف قوى الإجماع الوطني ووثيقة نداء السودان وهنالك لجان من خبراء في مختلف المجالات لوضع رؤى متخصصة لحلول كل مشكلات البلد.
• هل صحيح ان الحزب نخبوي لايقبل في عضويته الا خريجي الجامعات والمعاهد العليا، وهل هنالك خطوات عملية وخطط مدروسة لتحويل الحزب الي مؤسسة جماهيرية تعبر عن عامة الناس، وكيف يمكن تنزيل برنامجكم الفكرية الي أرض الواقع وتبسطوها للمواطن؟
صحيح ان حزب المؤتمر السوداني يتكون من خريجي مؤتمر الطلاب المستقلين وبعض الوطنيين والمثقفين وهذه السمة لازمته الى وقت قريب بسبب النظام الشمولي الذي يحول بين الأحزاب والجماهير ولكن بعد اتفاقية السلام الشامل 2005 استفاد الحزب من هامش الحرية وتواصل مع الجماهير ووجدت أطروحاته قبولا منقطع النظير جعلته حزبا جماهيريا بإمتياز يعبر عن هموم المهمشن ويدافع عن قضاياهم وهاهو الآن ينتظم صفوفه آلاف المواطنيين بمختلف مستوياتهم.

• ما هي رويتكم لمستقبل العلاقات مع دولة جنوب السودان ، وما هومصير عضوية الحزب في دولة الجنوب؟
انفصال جنوب السودان كان بسبب سياسيات نظام الانقاذ وتراكم الفشل التاريخي للنخبة السياسية في ايجاد حل لمشكلات الوطن عامة وجنوب السودان بصفة خاصة .
الانقاذ بررت العنف الممارس ضد شعب جنوب السودان دينيا واصبحت الحرب الاهلية جهادا مورست خلال سنواته ابشع انواع الانتهاكات وعندما اتت فرصة السلام تم توظيفها لدفع شعب السودان للانفصال .
الآن نحن امام أمر واقع ولكن هذا لا يعني أننا فقدنا الأمل في الوحدة والتي نرى انها ممكنة حال ذهاب النظام وحال حدوث تحول ديمقراطي في البلدين. العضوية السابقة من الاماجد في الجنوب اصبحوا مواطنين لدولة أخرى ليس لهم اي إرتباط تنظيمي بمؤسسات الحزب ولكن لا يزالوا متمسكين بالمشروع وبالذات مؤتمر الطلاب المستقلين وهو أكبر تنظيم طلابي الآن في جامعات جنوب السودان وهم نواة للوحدة القادمة.

• ماذا أنتم فاعلون تحاه الأحكام التي طالتكم من محكمة جنايات أمدرمان ؟
الاحكام التي طالت اعضاء الحزب هي احكام جائرة الهدف منها كسر شوكة الحزب والضغط عليه حتى يتراجع عن مواقفه ولكن سيخيب ظنهم ما خاب من قبل في محاولا ت عديدة فهي محاكمة سياسية يستغل فيها النظام الأجهزة الأمنية والقضائية وسوف تستمر مقاومتنا لهذا النهج الذي ظل يمارس ضدنا وضد كل الفاعلين السياسيين وذلك بمارسة حقنا في التعبير ومخاطبة الجماهير في كل مكان لا يثنينا بطشهم ولا يهدأ لنا بال حتى نتخلص منهم لأن إستمرارهم في الحكم سيكلفنا وحدة ما تبقى وطن.

• ماهي رسالتك للنظام؟
نقول لهم بيدكم أن ترحلوا عنا فهذا اخف عليكم وقعا وإلا سوف لن ينفع الندم ولكم في إكتوبر ومارس/أبريل عبرة لو تعتبروا.

• كلمة أخيرة للشعب السوداني
إذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر

صحيفة المهاجر

النفط تعلن توفير الحصة المطلوبة من الوقود



اطلع وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بدر الدين محمود عباس، على سير الموسم الزراعي الصيفي، والاستعدادات للموسم الشتوي للعام 2015-2016م.
ووقف الوزير خلال اجتماع وزراء القطاع الاقتصادي بمجلس الوزراء أمس بمشاركة مديري المشاريع المروية والمؤسسات التمويلية بوزارة المالية على مدى توفر الوقود، والتمويل، والمدخلات الزراعية والتأمين الزراعي، بالإضافة الى موقف مكافحة الآفات الزراعية، والصادر والتسويق والتخزين وإنشاء الصوامع عبر شركة جياد وتصنيع المنتجات الزراعية بالتركيز على صناعة الزيوت.
وأكد وزير الزراعة والغابات بروفيسور إبراهيم الدخيري وفقاً لـ(سونا) ضرورة ربط التمويل بالتأمين الزراعي، وتوقع مزيداً من الإقبال على الموسم وذلك لتوفر المدخلات الزراعية وسهولة انسياب الإجراءات، وشدد على ضرورة تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص فيما يخص برنامج الحلول المتكاملة الذي يقوم بتقديم الخدمات الزراعية للمنتجين وتطبيق التقانات لزيادة الإنتاجية بكل الولايات.
وأشار وزير الزراعة إلى وصول كافة الآليات الخاصة بذلك البرنامج في الوقت المحدد، وأشار الى أن الزراعة مواقيت، وأبان أن انسياب التمويل للمشاريع المروية والقطاع المطري يسير وفق ما خطط له بالتنسيق مع وزارة المالية بما يضمن دعم المنتجين.
وفي السياق أكد وزير النفط محمد زايد عوض التزام الوزارة بتوفير الحصة المطلوبة من الوقود للموسم الزراعي، وأوضح أن نسبة ما تم توفيره من وقود هذا العام يفوق نسبة العام السابق.

الجريدة

وزير المالية: 36 ألف نوع من الرسوم المحصلة في السودان



(سونا)- كشف بدر الدين محمود وزير المالية والتخطيط الاقتصادي ان هناك 36 ألف نوع من الرسوم المحصلة في السودان .
وأوضح في تصريحات لبرنامج (مؤتمر إذاعي) بإذاعة ام درمان بأنهم اكتشفوا هذه الرسوم الكثيرة عند بدء تطبيق نظام التحصيل الالكتروني ، بجانب ظهور رسوم جديدة أخرى ، معلنا عن تشكيل لجنة لتقوم الآن بمراجعة هذه الرسوم لتقليص مسمياتها.
وأكد وزير المالية ان مشروع التحصيل الجديد يهدف لتطوير أنظمة جمع الإيرادات وتطوير نظم استخدام وسائلها على مستوى الدولة معترفا بوجود عقبات تقف أمام التطبيق وأعتبر ذلك شيء طبيعي عند تطبيق أي مشروع جديد .
ولفت وزير المالية الانتباه بأن المشروع تم إعداده منذ العام 2000م ولكثرة التحديات لم ينفذ إلا في هذا العام.

(جهر) : بشكوى من جهاز الأمن ، مجلس الصحافة يُوقف صحيفة (الميدان)


(جهاز الأمن) و(وزارة الإعلام) يواجهان صحيفة (الميدان) و(مجلس الصحافة والمطبوعات) يُوقف صدورها لمدة (يوم واحد)
 قرر مجلس الصحافة والمطبوعات يوم (الخميس 9 يوليو 2015) تعليق صدور صحيفة (الميدان) لـ( يوم واحد)، حُدِّد له: (الأحد 12 يوليو 2015)، بناءاً على الشكوى المقدمة من (جهاز الأمن) لـ(مجلس الصحافة) ضد صحيفة (الميدان).
وتعود حيثيات قرار (مجلس الصحافة والمطبوعات) لمادة صحفية نشرتها (الميدان) في عددها رقم: (2984) الصادر يوم (الثلاثاء 30 يونيو 2015) حول (محاكمة فتيات مسيحيات في السودان، وقضية القساوسة).
 عليه، استدعت (لجنة الشكاوي) بمجلس الصحافة والمطبوعات يوم (الاثنين 6 يوليو 2015)، رئيسة تحرير (الميدان) مديحة عبد الله، وحقَّقت معها بشأن شكوى (جهاز الأمن) المُقدَّمة لـ(مجلس الصحافة) يوم (الثلاثاء 30 يونيو 2015)، حيث يدَّعى (جهاز الأمن) بأن العبارة التي أوردتها (الميدان): (…يواجه المسيحيون في السودان استهداف منهجي طال حقوقهم ومعتقداتهم وكنائسهم…) تتضمَّن: (معلومات كاذبة، وضارة، ومحرّضة ضد الاستقرار، والتماسك الديني، والتعايش السلمي في البلاد).
 وعلى الرغم من التفسير والتوضيح الذي قدَّمته رئيسة التحرير بـ(مهنية المادة الصحفية، والإستاد إلى وقائع ومعلومات مصدرها مجلس الكنائس السوداني لا تتعارض مع قانون الصحافة، أو الدستور الذي كفل حرية الصحافة، وأن النشر لم يترتب عليه أي فتنة دينية، أو عرقية، أو عنصرية، أو الدعوة إلى الحرب، والعنف…)، أوقع المجلس العقوبة على (الميدان). ولم تكتف السلطات بـ(العقوبة)، الموقعة من (مجلس الصحافة)، إذ استدعت، وحقَّقت (نيابة الصحافة) في حوالي الساعة (12) من ظهر (الخميس 9 يوليو 2015) مع رئيسة التحرير في ذات الموضوع، بناءاً على (بلاغ) مفتوح ضدها، الشاكي فيه: (وزارة الإعلام).
 بذلك تُواجه (الميدان ورئيسة التحرير) مواد من القانون الجنائي: المادة (63): (الدعوة لمعارضة السلطة العامة بالعنف أو القوة الجنائية)، والمادة (66): (نشر الأخبار الكاذبة)، بالإضافة إلى المادة (24) من قانون الصحافة والمطبوعات: (مسؤولية رئيس التحرير)، والمادة (26) من قانون الصحافة: (عدم إثارة الفتنة الدينية أو العرقية أو العنصرية أو الدعوة للحرب أو العنف).
 وصادر جهاز الأمن يوم (الجمعة 10 يوليو 2015) عدد صحيفة (الإنتباهة)، بعد الطباعة بدون أسباب.
 تناشد (جهر)  كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات)  بقضايا رصد وتوثيق الإنتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : (sudanjhr@gmail.com )
صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
 (الجمعة 10 يوليو 2015)
حريات

أزمة بين السلطة التنفيذية والقضائية في جنوب افريقيا بسبب التقاعس عن القبض على عمر البشير


(وكالات – حريات )
نشبت أزمة بين السلطة السلطة والقضائية في جنوب افريقيا بسبب التقاعس عن القبض على عمر البشير .
وصرحت ناطقة باسم الرئاسة في جنوب افريقيا ، ان الرئيس جاكوب زوما سيلتقي كبير قضاة البلاد في محاولة لحل الخلاف المتصاعد بين الحكومة والسلطة القضائية بعد تقاعس الحكومة عن إحتجاز عمر البشير الشهر الماضي.
وكانت محكمة بريتوريا العليا قالت في حكمها إن الدولة أخطأت بسماحها لعمر البشير بمغادرة البلاد رغم صدور مذكرة إعتقال ضده من المحكمة الجنائية الدولية وصدور قرار من محكمة في جنوب أفريقيا باحتجازه.
ويتهم مسؤولون بالحكومة القضاء بالتتحامل على الدولة ، وقال حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم إن بعض القضاة مدفوعون (لخلق فوضى) وذكر بالاسم محكمة كيب تاون العليا و(محكمة بريتوريا العليا) التي نظرت قضية عمر البشير.
ويقول القضاة إن على الحكومة إحترام أحكام المؤسسة القضائية التي تحظى باحترام كبير في البلاد.
وقال كبير القضاة موجوينج موجوينج في تصيرحات صحفية : ( القضاة شأنهم شأن الآخرين يجب أن يتعرضوا للانتقاد البناء. لكن في هذا الصدد يجب أن يكون النقد نزيها وحسن النية. ومن المهم للغاية أن يكون الانتقاد محددا وواضحا. الانتقاد العام بلا مبررات غير مقبول).
ودعا موجوينج لعقد لقاء مع زوما الذي قال إنه سيجتمع بكبير القضاة بعد انتهاء قمة دول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا).
وقالت الرئاسة الجنوب افريقية في بيان لاحقاً : ( يأمل الرئيس زوما أن يؤكد مجددا على التزامه والتزام السلطة التنفيذية باستقلال السلطة القضائية ودورها باعتبارها الحكم الفصل في كل النزاعات في المجتمع).