الخميس، 16 يوليو 2015

انتحاري يفجر سيارة عند نقطة تفتيش في الرياض



فجر انتحاري نفسه من خلال سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش على طريق الحائر في العاصمة الرياض.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي” أنه عند حلول موعد آذان مغرب اليوم الخميس وأثناء قيام رجال الأمن بإحدى نقاط التفتيش الأمنية على طريق الحائر بمدينة الرياض بتوجيه قائد إحدى السيارات التي تم الاشتباه بها للتوقف ، بادر من فيها بتفجيرها مما نتج عنه مقتله. وقد نتج عن ذلك تعرض اثنين من رجال الأمن للإصابة حيث تم نقلهما إلى المستشفى وحالتهما الصحية مستقرة”.



العربية

عيد سعيد


والأخبار معكم خلال عطلة العيد من


24/7

إيطاليا: العقوبات الأميركية تعيق الاستثمارات في السودان


قال السفير الإيطالي لدى الخرطوم جوردانيو بيدو أن بلاده مستعدة للمشاركة في حل النزاعات ودعم الحوار الوطني وتحقيق السلام بالسودان. وألمح إلى أن العقوبات الأميركية المفروضة على الحكومة السودانية تشكل عائقاً أمام تدفق الاستثمارات الإيطالية.
ويشارك السودان في معرض ميلانو الاقتصادي وافتتاح المؤتمر الاقتصادي السوداني في إيطاليا بوفد يرأسه وزير الخارجية أ.د إبراهيم غندور، نهاية يوليو الحالي.
وبحث وكيل وزارة الخارجية السفير عبد الغني النعيم، بمكتبه يوم الخميس مع السفير بيدو، الترتيبات الجارية لعقد معرض ميلانو الاقتصادي يوم 27 يوليو الجاري، ومشاركة السودان في هذا المعرض.
وأكد النعيم العمل سوياً مع السفير من أجل ترقية هذه العلاقات وتطويرها بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين. ومضى قائلاً “السودان فخور بعلاقته المتميزة مع روما”، مثمّناً العلاقات الثنائية بين السودان وإيطاليا.
وأشار إلى عقد وزير الخارجية لقاءً مع رصيفه وزير الخارجية الإيطالي، منوها إلى مشاركة القطاع الخاص السوداني بأكثر من 50 من رجال الأعمال، بالإضافة لممثلي مختلف الفعاليات الثقافية والتراثية وغيرها.
وفي السياق، أكّد السفير الإيطالي تلقيه بصورة مستمرة العديد من طلبات رجال الأعمال والمستثمرين الإيطاليين للاستثمار بالسودان.
وقال أن بلاده مستعدة للمشاركة في حل النزاعات في السودان ودعم الحوار الوطني وتحقيق السلام. وألمح إلى أن العقوبات الأميركية المفروضة على السودان تشكل عائقاً أمام تدفق الاستثمارات الإيطالية خاصة، والغربية عامة بالسودان.
شبكة الشروق


حركات مسلحة توافق على الانخراط في الحوار



كشف عضو آلية الحوار الوطني عبود جابر، رئيس مجلس الأحزاب الوطنية، موافقة إحدى الحركات المسلحة – لم يسمها – للانخراط في الحوار، مؤكداً استمرار اتصالاته مع المعارضة والحركات، وصولاً لنقطة تفاهم تساهم في حل قضايا البلاد.
وكان نائب الرئيس حسبو عبدالرحمن، قد أكد أن الحوار الشامل سينطلق عقب إجازة عيد الفطر وسيكون سودانياً وطنياً في الأهداف دون إملاءات وأجندات خارجية. وقال “إن قطار الحوار الوطني سينطلق مهما كانت التحديات”.
وقال جابر لــ (المركز السوداني للخدمات الصحفية)، إنهم شرعوا في عقد في لقاءات مع القوى الممانعة للحوار لحثها على الانضمام للحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس عمر البشير خلال أبريل من العام الماضي.
وأوضح أن آلية الحوار أنجزت الكثير من القضايا شملت اختيار الشخصيات القومية والأمانة العامة ولجان المؤتمر العام للحوار الوطني، داعياً الجميع للمشاركة في مبادرة رئيس الجمهورية حتى يتحقق الأمن والاستقرار بالبلاد.
وبحث رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى، الذي يرأس لجنة للاتصال بالقوى الرافضة للحوار مع مساعد الرئيس إبراهيم محمود، إمكانية عودة الصادق المهدي، ومطلوبات الحوار من خلال مرجعية خارطة الطريق، واتفاق أديس أبابا وإشراك المعارضة.
وأكد جابر أن المجلس شكَّل ست لجان لإعادة الاتصال بالقوى المتحفظة على الحوار. وأضاف قائلاً “المجلس يضم في عضويته 23 حركة موقعة على السلام مع الحكومة”.
اس ام سي


بريطانيا تبدي قلقها من تراجع حقوق الانسان بالسودان



اعربت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، عن قلقها البالغ إزاء تراجع أوضاع حقوق الإنسان في السودان، وقالت سفارتها بالخرطوم في تقرير نصف سنوي حول حالة حقو الإنسان “لا يزال وضع حقوق الإنسان في السودان مصدر قلق بالغ للمملكة المتحدة”.
وابدت القائم باعمال السفارة البريطانية بالخرطوم كيت رعد، في بيان صحفي متزامنا مع نشر التقرير نصف السنوي لدى حكومتها، التزام بلادها المستمر بتسليط الضوء على المخاوف ولفت الإنتباه إلى حيث هناك حاجة إلى جهود ودعم أولئك الذين يعملون من أجل التغيير”.
وكشفت أن التقرير يسلط الضوء على العديد من التوجهات المقلقة خلال الستة اشهر الماضية، “من حيث التضييق غير المسبوق على الحريات الاعلامية، وتحديات الحقوق الدستورية التي تكفل حرية التدين وعدم التمييز واستمرار معاناة المدنيين على ايدي كل من الحكومة وقوات المعارضة نتيجة للصراعات المستمرة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق”
وأبدت رعد، ترحيبها برد الحكومة على تقرير السفارة البريطانية للعام 2014م “انها لا تدعي ان حالة حقوق الانسان في البلاد في افضل حالاتها.
ورأت أن زيارات كل من خبير الامم المتحدة المستقل المعني بحالة حقوق الانسان في السودان، والمقرر الخاص للامم المتحدة للعنف ضد المراة واللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب في مايو، مثلت فرصا هامة للسودان ليظهر علنا التزامه باجندة حقوق الانسان
واعربت الدبلوماسية البريطانية عن تمنيات بلادها بان تقدم الحكومة تعاونها الكامل لهم وتشارك معهم ومع المجتمع الدولي في حوار صريح وصادق عن الوضع الحالي وما يمكن فعله لتحسينه”.

شبكة الشروق

القبض على موظفين بشركة اتصالات سطوا على أجهزة لتقوية الشبكة



ضبطت الأجهزة الأمنية (3) متهمين بينهم مهندس سطوا على كميات كبيرة من بطاريات شبكات الاتصالات في أماكن متفرقة من ولاية الخرطوم.
وعلمت (السياسي) أن المتهمين الثلاثة يعملون لدى احدى شركات الاتصالات وخلال ذلك قاموا بالاستيلاء على كميات كبيرة من البطاريات التي تستخدم لتقوية شبكات الاتصالات وسرقتها من الأبراج الموضوعة في الأماكن الطرفية للخرطوم والولايات الأخرى وتقدر قيمة المسروقات بأكثر من (3) مليارات جنيه ووضعوها في أحد المنازل بضاحية أمبدة لحين عرضها وبيعها بالسوق، وعقب اكتشاف الجريمة تم إخطار السلطات المختصة التي كثفت من تحرياتها واهتدت مساعي التحقيق للوصول للمتهمين وتم القاء القبض عليهم وتم اخضاعهم للتحري وخلال ذلك أقروا بالواقعة وأرشدوا على مكان المسروقات وأتخذت في مواجهتهم إجراءات قانونية تحت المادة (174) من القانون الجنائي المتعلقة بالسرقة تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة.
وتشير الصحيفة إن التحريات أوضحت بأن الأجهزة التي تمت سرقتها من ضمن أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى ضعف شبكات الاتصالات في الفترة الفائتة.

جريدة السياسي


المعارضة السودانية تطلب تصعيد الاحتجاجات على تردي الخدمات إلى إنتفاضة شعبية

قال تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض في السودان، إنه يتطلب من القوى الوطنية تصعيد ودعم الاحتجاجات المطلبية السلمية للمواطنين على تردي الخدمات، وصولا للإنتفاضة والعصيان المدني والإضراب السياسي.
JPEG - 20 كيلوبايت
أطفال اصطحبهم والدهم إلى مكتب الكهرباء في حي ودنوباوي هربا من القطوعات
واحتج مواطنون في عدة أحياء بولاية الخرطوم على تردي خدمات المياه والكهرباء وتكدس النفايات، واتخذت الاحتجاجات طرقا مبتدعة ـ أطلق عليها ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي "الاحتجاجات الصامتة" ـ جنبت المحتجين الدخول في مواجهات مع الشرطة.
وعمد مواطنون في ضاحية "أمبدة" بأمدرمان إلى رمي أكياس القمامة أمام دور اللجان الشعبية احتجاجا على غياب عمال النظافة، بينما أغلق متظاهرون في حي "الصحافة" جنوبي الخرطوم شوارع الأسفلت بحاويات المياه الفارغة، كما احتج شباب على قطوعات الكهرباء باللجوء إلى مقار إدارة الكهرباء المكيفة.
وأكد بيان لقوى الإجماع الوطني أن "رفض السودانيين لسياسات النظام التي توجها وعبر عنها بمقاطعة اﻻنتخابات وتصاعد قاعدة الاحتجاجات المطلبية السلمية، تؤكد عزلة النظام وإتساع دائرة الاحتجاجات".
ورأى التحالف أن ذلك يتطلب دعم هذه الاحتجاجات السلمية المطلبية بإعتبارها تمثل الإطار المرجعي لمفردات خطاب الإحتجاج السياسي في الرحلة المقبلة.
وتابع "إن المطلوب من كافة القوى الوطنية الحية دعم هذه الاحتجاجات المطلبية المشروعة وتصعيدها وتنوع فعالياتها لتشمل كافة القطاعات بمختلف مكوناتها الفئوية والاجتماعية وصولا لإنجاز العصيان المدني والإضراب السياسي والإنتفاضة الشعبية".
وقال بيان التحالف إن بقاء النظام الحالي على سدة الحكم من شأنه أن يقود البلاد ويعمق أزماتها نحو استمرار الحرب بتداعياتها الإنسانية التي تهدد وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها، كما يمثل أكبر عقبة أمام إيجاد مخرج ديمقراطي أزمات البلاد، "رغم دعواته الملغومة والذرائعية للحوار.. هذه الدعوة التي لم تعد تنطلي لعبتها وأهدافها على أحد".
وذكر أن "أي مخرج لأزمات البلاد ﻻ بد أن يترتب عليه ذهاب النظام غير مأسوفا عليه"، مطالبا بحشد طاقات السودانيين من أجل إسقاط النظام "كمدخل للتغيير الجذري الذي يلبي تطلعات الشعب السوداني".
وأشار البيان إلى أن الأزمة الهيكلية التي يواجهها الإقتصاد السوداني نتيجة انفصال جنوب السودان، وقال إن استمرار الحرب وزيادة الإنفاق الحكومي على أجهزة الأمن والدفاع والقطاع السيادي ومؤسسات الحزب الحاكم ورموزة ومحسوبيه، واستشراء الفساد، كل ذلك يفاقم الفقر والبؤس في ظل ضائقة معيشية غير مسبوقة.
وزاد "يتزامن كل هذا الشقاء مع معاناة إنقطاع التيار الكهربائي والمياه في العديد من المدن والأحياء رغم أن المواطن يدفع فاتورة الماء والكهرباء مقدما".
وتطبق وزارة الموارد المائية والري والكهرباء برمجة قاسية للتغلب على نقص التوليد الكهربائي، كما اتسعت دائرة الأحياء التي تعاني من مشكلة الإمداد المائي.
وأفاد التحالف "لم تمر بلادنا في تأريخها المعاصر، بمرحلة تواجه فيها بتحديات كبري كالتي تعيشها الآن نتيجة سياسات النظام الديكتاتوري القمعي التي يتم تنفيذها تحت حراسة القوانين المقيدة للحريات".
وأشار إلى الإنتهاكات الجسيمة والتجاوزات الممنهجة عبر "الإعتقالات والتعذيب والتعدي على الطلاب والشباب والنساء.. بل أن التجاوز وصل حد الحكم بجلد المعارضين السياسيين عبر قانون النظام العام".
سودان تربيون