الثلاثاء، 21 يوليو 2015

نائب شيعي يهدد الوحدة الوطنية في الكويت


النائب في مجلس الأمة الكويتي عبد الحميد دشتي يقبل رأس والد المسؤول الأول عن عملية خطف طائرة "الجابرية" الكويتية عام 1988، والتي أدت إلى مقتل مواطنَين كويتيين.

الكويت- من قحطان العبوش

تهيمن زيارة النائب في مجلس الأمة الكويتي عبد الحميد دشتي لعائلة قيادي في حزب الله اللبناني، متهم بشن هجمات ضد كويتيين، على المشهد العام للبلد الخليجي الذي يكافح لمنع وصول تداعيات الحروب الأهلية في دول المنطقة إليه.
وتسبب انتشار صور لعضو مجلس الأمة الكويتي، عبد الحميد دشتي (شيعي)، وهو يقبل رأس والد القيادي العسكري السابق في حزب الله اللبناني، عماد مغنية، الذي اغتيل عام 2008 بدمشق، في موجة غضب رسمية وشعبية واسعة في الكويت.
ويعتبر عماد مغنية الذي اغتيل بدمشق في فبراير 2008 المسؤول الأول عن عملية خطف طائرة “الجابرية” الكويتية عام 1988، والتي أدت إلى مقتل مواطنَين كويتيين، إضافة إلى محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح عام 1985.
تصاعد السجال الرسمي والشعبي حول الزيارة التي كشف عنها قبل أيام، ليضع الكويت في مواجهة تحدي صعب يهدد الوحدة الوطنية في البلد الخليجي، الذي يشكل العيش المشترك، بين سنته وشيعته، نموذجاً هو الأفضل في دول المنطقة.
ويتمسك النائب المثير للجدل دشتي بموقفه لحد الآن، وعلى الجانب الآخر تتزايد ردود الفعل الغاضبة من زيارته، لتشمل أعضاء في الحكومة والبرلمان، إضافة لغضب شعبي واسع يرى في الزيارة تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء التي لا يمكن السكوت عنها.
ولم تتضح بعد آلية التعامل الرسمي مع الزيارة، وسط مطالبات بتسلم وزارة الداخلية الكويتية التحقيق مع النائب دشتي، فيما يرى آخرون أن على مجلس الأمة التعامل بحزم مع تصرف أحد نوابه.
وقال نائب كويتي سابق لشبكة “إرم” إن زيارة دشتي لعائلة قيادي لبناني متهم بقتل كويتيين، لا يمكن أن تمر مرور الكرام، إنها تختلف عن إساءات دشتي السابقة لدول الجوار ومعارضته لسياسة الكويت الخارجية.
وطالما أثار النائب دشتي الجدل في الكويت من خلال مواقفه المعارضة لسياسة بلاده ودول الخليج الخارجية، لا سيما في اليمن وسوريا، وتسببت تلك المواقف في غضب الجيران الخليجيين.
وأضاف النائب السابق مشترطاً عدم ذكر اسمه، إن قيادة البلاد تدرك أنها لا تستطيع غض الطرف عن تصرف النائب دشتي وتعتبره شخصياً، لا سيما أن الغضب الشعبي الذي أعقب الزيارة يتمسك بضرورة محاسبته كمؤيد وصامت على مقتل أبناء بلده.
وتقول تقارير محلية إن الحكومة ستدرس في اجتماعها الأسبوع المقبل اتخاذ إجراءات ضد دشتي بعد الاطلاع من مستشاريها الدستوريين والقانونيين على الجوانب والنصوص القانونية التي تمكنها من اتخاذ الإجراءات القانونية ضد النائب.
وعلى المستوى النيابي يطالب عدد من النواب باتخاذ إجراءات حازمة ضد دشتي، رغم أن اللائحة الداخلية لمجلس الأمة لا تجيز اتخاذ عقوبات أو إجراءات قانونية بحق أي نائب يتحدث خارج قاعة المجلس، إذ إن المسؤولية تكون شخصية، ويتحملها النائب بشخصه.
ويقول مراقبون إن الوحدة الوطنية في الكويت، مهددة اليوم أكثر من أي وقت مضى، وأن حوادث عادية تشهدها البلاد تأخذ طابعاً طائفياً بسبب تصرفات النخب السياسية التي تستغل وسائل الإعلام والمناصب الحكومية دون أن تلقي بالاً لما يمكن أن تجره مثل هذه التصرفات.
وكان باحث اجتماعي كويتي قال لشبكة “إرم” مؤخراً، إن الكويتيين يكافحون لتجاوز تصرفات ذات طابع طائفي تمارسها النخب السياسية وبعض كتاب الرأي في وسائل الإعلام، لكن قد لا ينجحون في ذلك إلى الأبد مالم تتوقف تلك النخب عن طروحاتها الطائفية.
ويكافح البلد الخليجي للنأي بنفسه عن اضطرابات مذهبية في دول الجوار، لاسيما في العراق المحاذي للحدود، ومنع وصولها إلى البلاد التي شهدت أواخر الشهر الماضي تفجيراً عنيفاً استهدف مسجداً شيعياً تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وتورط كويتيين وخليجيين فيه.
إرم

دفء العلاقات السعودية مع حماس جزء من التصدي لإيران


السعودية أصبحت أكثر نشاطا هذا العام في التصدي للشيعة والنفوذ الإيراني في المنطقة برمتها إذ تعتقد أن هذا النفوذ هو السبب الرئيسي في انعدام الاستقرار والأمن بالدول العربية.

الرياض – جاء لقاء الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية يوم الجمعة مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في إطار مسعى الرياض لتعزيز وحدة الصف العربي في مواجهة ما تراه تهديدا من إيران.
وتعتقد الرياض أن الأمر أصبح أشد إلحاحا منذ الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية الأسبوع الماضي.
وأصبحت السعودية أكثر نشاطا هذا العام في التصدي للشيعة والنفوذ الإيراني في المنطقة برمتها إذ تعتقد أن هذا النفوذ هو السبب الرئيسي في انعدام الاستقرار والأمن في الدول العربية.
وتخشى الرياض أن يتيح الاتفاق النووي لإيران زيادة دعمها لخصوم المملكة في الدول العربية من خلال رفع العقوبات المفروضة عليها مقابل فتح أبواب المنشآت النووية للمفتشين الدوليين.
وقال مصطفى العاني المحلل العراقي الذي تربطه صلات وثيقة بوزارة الداخلية السعودية “هذا جزء من الاستراتيجية الكبرى للتصدي للنفوذ الإيراني. وهذه هي القضية الأساسية للسعودية وأصبحت أكثر إلحاحا بعد الاتفاق النووي”.
ومنذ تولى الملك سلمان الحكم في يناير كانون الثاني الماضي حاول بناء ائتلاف سني في مواجهة حلفاء إيران في المنطقة فزاد الدعم للمعارضة السورية التي تقاتل جيش الرئيس بشار الأسد وشن حربا على الحوثيين في اليمن.
وعلى مدى سنوات ظل الارتياب الشديد يملأ نظرة السعودية لحركة حماس لأن الحركة حليف تقليدي لإيران كما أنها منبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين التي تراها الرياض مصدر تهديد.
ويرجع الارتياب السعودي إلى أن جماعة الإخوان تجمع بين دعوتها للقيم الدينية المحافظة وهو ما قد يروق للمواطنين السعوديين وبين مطالب بإلغاء الحكم الوراثي وإبداله بالحكم عن طريق الانتخابات.
وكان العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله قد وضع جماعة الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية وأيد الحملة التي شنتها مصر عليها وتسببت هذه السياسة في توتر العلاقات مع تركيا وقطر وهما حليفان رئيسيان في التصدي للنفوذ الايراني في سوريا والعراق.
وعمل الملك سلمان – وإن لم يصل إلى حد إقامة علاقة صداقة مع الإخوان – على تخفيف التوترات مع حلفاء الجماعة وقوى صلات الرياض مع أنقرة والدوحة ومد يده إلى حركة التجمع اليمني للإصلاح جناح الإخوان في اليمن.
جو المواجهة
وقال جمال خاشقجي رئيس قناة العرب الإخبارية “السعودية في حالة مواجهة مع إيران وتهتم بجمع قدر ما تستطيع من الحلفاء. لذلك إذا حاولت التواصل مع ماليزيا أو التواصل مع حماس فالأمر سيان. الأمر يتعلق بتجميع أكبر عدد ممكن من الحلفاء”.
ومن خلال بناء العلاقات مع حماس ربما تقلص الرياض من التوترات مع حلفاء الإخوان وتجعل من الصعب على إيران أن تطرح نفسها باعتبارها المدافع الرئيسي في المنطقة عن المقاومة الفلسطينية وتصور السعودية على أنها تدعم إسرائيل سرا.
كما أنها تحسن فرص الرياض في المساعدة في الوساطة لتحقيق تقارب بين حركة حماس وحركة فتح الفلسطينية بما قد يؤدي إلى وضع نهاية للانقسام الذي عطل السعي لإقامة الدولة الفلسطينية وأدى إلى تبادل الاتهامات في مختلف أنحاء المنطقة.
وخلال الحرب التي دارت رحاها العام الماضي في قطاع غزة بين اسرائيل وحركة حماس انتظرت السعودية ثلاثة أسابيع قبل أن تدين الهجوم الاسرائيلي بل واتهمت بعض الصحف قريبة الصلة بالأسرة الحاكمة الحركة الإسلامية بالتسبب في الحرب.
ومنذ عشرات السنين كان الغضب بسبب محنة الفلسطينيين وفشل الحكومات العربية في إقامة دولة فلسطينية دافعا لقدر كبير من المعارضة لحكام المنطقة خاصة بين الإسلاميين الذين يصورون القضية الفلسطينية في إطار التضامن الإسلامي.
في الوقت نفسه فإن الملك سلمان سيعزز من خلال طرح الخلافات القديمة حول الإسلام السياسي جانبا العلاقات مع تركيا التي تربط حزبها الحاكم صلات قوية بالاخوان وقطر التي فتحت أبوابها لقيادات الجماعة الهاربة.
وفي وقت سابق من العام الجاري نسب الفضل فيما حققته المعارضة السورية من انتصارات في حلب وعلى مشارف دمشق لتحسين التعاون بين الدول الثلاثة وهي أكثر الأطراف مشاركة في دعم جماعات المعارضة السورية.
تهديد خبيث
ومع ذلك تظل الانقسامات العميقة بين الدول السنية في الشرق الأوسط حول الإسلام السياسي إذ تبقى مصر والإمارات – وهما من الأعضاء الأساسيين في التحالف السعودي في مواجهة الحوثيين في اليمن – على معارضتهما الشديدة لجماعة الإخوان.
ومازال الأمراء الذين يديرون شؤون الحكم في السعودية ينظرون نظرة سلبية للجماعة. فمازالوا يتذكرون كيف أن الرياض أتاحت ملاذا لأعضائها خلال حركة تطهير في مصر في الستينات وكيف أيد الإخوان فيما بعد في التسعينات حركة معارضة إسلامية لأسرة آل سعود الحاكمة.
وقد وصف الأمير نايف وزير الداخلية الراحل وشقيق الملك سلمان ووالد ولي العهد الحالي الحركة ذات مرة بأنها “مصدر كل مشاكلنا في العالم العربي”.
ورغم أن العديد من أفراد الأسرة الحاكمة مازالوا يرون في الأنشطة السياسية السرية للجماعة تهديدا خبيثا للحكم فهم يرون أن ايران تمثل خطرا حاليا.
وتأمل الرياض أن تؤدي صيغتها الجديدة بالتساهل مع أنشطة الجماعة خارج دول الخليج ودعمها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى استمرار المشاركة في المواجهة الأكبر مع ايران.
وقال العاني إن على الإخوان المسلمين الان أن يتفهموا ضرورة ألا ينشطوا داخل السعودية أو يتدخلوا في الدول الخليجية.
وأضاف “من المهم أن يفهموا هذه القواعد الجديدة للعبة”.
إرم 

المليشيات تغتصتب (5) نساء بينهن قاصرة بشرق جبل مرة


في جريمة جديدة لمجموعة من المليشيات التابعة للمستوطنين الجدد الذين قاموا باحتلال قرى النازحين بمناطق شرق جبل مرة اغتصبوا يومي الأحد والاثنين خمسة نساء بالتناوب بينهن قاصر بمنطقتي دواء وكاربوس. 

وقالت إمرأة قريبة لإحدى المغتصبات لـ"راديو دبنقا" إن الحادث الأول وقع داخل قرية دواء المحتلة من قبل المستوطنين الجدد وهي قرية تقع جنوب غرب تابت أجبر سكانها على النزوح القسري منها إلى تابت خلال هذا العام.

وأوضحت أن ثلاث من نساء القرية ذهبن من تابت التي لجئن إليها نحو قرية دواء لجلب بعض الاحتياجات وقالت إن المستوطنين الذين احتلوا القرية قاموا بحبسهن بالقرية ومن ثم قاموا باغتصابهن بالتناوب لمدة يوم كامل من الساعة الثانية عشر من ظهر الأحد وحتى الواحدة من بعد ظهر يوم أمس الاثنين حيث تم إخلاء سبيلهن والإبلاغ بالحادث.

وتتراوح أعمار الفتيات مابين (21، و(23) و(28) سنة. وحول الحادث الثاني الذي وقع على اثنين من نساء  قرية كاربوس قالت إمرأة قريبة للضحايا إن الحادث وقع عندما خرجت الإمرأتين، إحداهن  قاصرة عمرها (17) سنة، من القرية للزراعة يوم الاثنين وقالت إن مسلحين من المستوطنين الجدد الذين قاموا باحتلال قرية تارني وما حولها  قاموا بغتصاب الإمرأتين بالتناوب.

دبنقا

مقتل (نازحين) في قريضة وسربا ونهب عربتين بشمال دارفور


قتل النازح صلاح أحمد آدم إبراهيم رمياً بالرصاص يوم الأحد من قبل ثلاثة مسلحين بالقرب من معسكر بابنوسة بقريضة. وقال أحد أقارب القتيل الذى كان فى رفقه القتيل إنهم تحركوا من المعسكر نحو قرية دهب شروا للذهاب إلى الزراعة وأضاف أن ثلاثة مسلحين اعترضو طريقهم وفتحوا النار عليهم ما أدى إلى مقتل صلاح. وتابع أنه تمكن من الهرب نحو المعسكر وأخبر الأهالى بما حدث وعلى الفور خرج فزع من الأهالى وتعقب الجناة وحاصروا الفريق وبعد مفاوضات تم تسليم أحد المتهمين لقادة الفزع والذين بدورهم سلموا المتهم للشرطة.

وفي غرب دارفور قتل المواطن يعقوب إبراهيم رمياً بالرصاص يوم السبت على أيدي ثلاثة مسلحين على ظهور الخيل شرق معسكر كندبي بمحلية سربا بولاية غرب دارفور. وقال منسق معسكرات سربا  لـ"راديو دبنقا" إن القتيل كان فى طريقة من منطقة ابو رميل إلى منطقة جكما بعد أن ذهب إلى زيارة أسرته بأبو رميل. وأوضح أن المسلحين اعترضوا طريقه وكانوا بغرض سرقة موتر القتيل واشار المنسق إلى أن المسلحين طلبوا من القتيل التوقف وعندما رفض القتيل فتحوا عليه النار ما أدى إلى مقتله فى الحال. وقال إنهم فتحوا بلاغ لدى الشرطة لكنها لم تتحرك لملاحقة الجناة.

وفي  ولاية شمال دارفور نهب مسلحون من أفراد المليشيات الحكومية ستة من ركاب عربتين (لاندروفر وبوكس ) محملتين بالحطب في طريقها لمعسكر زمزم للنازحين يوم الاثنين وأصيب خلال عملية النهب التي وقعت شرق خرطوم جديد أحد الركاب بجراح في رجله جراء إطلاق النار لإيقاف العربتين من قبل المسلحين. وقال أحد الركاب المنهوبين لـ"راديو دبنقا" إن المسلحين قاموا بضربهم بشكل مبرح وأخذوا منهم مبلغ (1500) جنيه كان بحوزتهم. 

دبنقا

شبكة "جهر" تصف قرار أربسات بإيقاف بث تلفزيون دبنقا بمؤامرة من الجامعة العربية

شجبت شبكة صحفيون لحقوق الإنسان جهر يوم الاثنين إيقاف أربسات تلفزيون راديو دبنقا من البث عبر قمره الصناعي استجابة لطلب من الحكومة السودانية . ووصف الصحفي فيصل الباقر المنسق العام لشبكة صحفيون لحقوق الإنسان "جهر" إيقاف البث بأنه مؤامرة كبرى تشترك فيها جامعة الدول العربية، وهي مؤامرة تتفق مع جامعة الدول العربية والدور الذي تقوم به في دعم الدول وقمع الحريات.

ووصف فيصل في مقابلة مع راديو دبنقا انحياز الجامعة للحكومة السودانية ضد راديو دبنقا الراديو رسالة واضحة ضد الانتهاكات التي تحصل في دارفور والسودان عموما ووصفه القرار بأنه جريمة في حق حرية التعبير وحرية الصحافة.

وقال إن إدارة أربسات وخلفها جامعة الدول العربية لم تكن موفقة في قرارها مضيفا بأنه يجب ألا نتوهم أن مؤسسات مثل أربسات هي مؤسسات حرة وديمقراطية. وقال فيصل إن من يمتلك المؤسسة يمتلك قرارها، مشيدا بالدور الاعلامي الذي يلعبه راديو دبنقا كإذاعة مستقلة ذات مصداقية في تنوير الرأي العام وإحاطته بما يجري من حوله بمهنية. 

وقال في هذا الخصوص (نشجب مسلك الحكومة السودانية في اتهام الجهات الاعلامية المستقلة في أنها منحازة ومسيسة. فالإذاعة والتلفزيون وجزء كبير من الصحف اليومية تعمل على بث الدعاية وتجميل أفعال الحكومة).

وأضاف فيصل الباقر بأن حياد الإعلام ليس معناه خروجة من دائر ة اللعب لأن دوره هو نشر الحقائق المجرد وخاصة تلك التي تحاول الحكومات إخفائها  وأكد أن الإعلام وسيلة وأداة من أجل تحقيق السلام والعدالة واحترام الحريات واحترام حقوق الإنسان وأن رسالته الحقيقية هي نشر الحقائق التي تحاول الحكومة التغطية عليها وتجميلها، مشيرا إلى أن الحكومة تستهدف راديو دبنقا لهذا السبب.

وفي دارفور طالبت هيئة النازحين واللاجئين بتدخل دولى وإقليمي لمعالجة ما سمته  الخطأ الفادح الذى اتخذته إدارة القمر الصناعي أربسات بإيقاف تلفزيون راديو دبنقا من البث عبر الستلايت استجابة لطلب من الحكومة  السودانية.

ووصف حسين أبو الشراتى الناطق الرسمي باسم الهيئة في تصريح لـ"راديو دبنقا" ما حدث بأنه منع للمنكوبين والضحايا  من حرية التعبير ونقل ما يحدث لهم من ويلات  بشكل يومي  من قبل مليشيات الجنجويد وحكومة المؤتمر الوطني داخل المعسكرات وخارجها وفي القرى والمدن  ومناطق الهامش الأخرى في السودان. واعتبر أبو الشراتي ما حدث بأنه عمل ديكتاتورى مرفوض. ودعا كل النازحين واللاجئين والسودانيين فى الخارج إلى الخروج فى مظاهرات استنكارا ورفضا  لما حدث.

دبنقا

«الحرس الثوري» يعلن رفض الاتفاق لـ«تجاوزه الخطوط الحمر»



نيويورك، بروكسيل – «الحياة»، أ ب، رويترز، أ ف ب –
 اتخذ الاتفاق الذي أبرمته إيران والدول الست المعنية بملفها النووي، طابعاً دولياً أمس، بعد مصادقة مجلس الأمن بالإجماع عليه، ما يمهد لتطبيقه خلال الأشهر المقبلة وطيّ ملفٍّ عَزَلَ طهران عن المجتمع الدولي لأكثر من عقد. (للمزيد)
أما في طهران، فبقي السجال صاخباً، إذ تحدث «الحرس الثوري» عن بنود «تجاوزت الخطوط الحمر»، وأعلن رفضه «تقييد القدرات التسليحية» لبلاده. ونقلت وكالة «تسنيم» الايرانية للأنباء عن محمد علي جعفري قائد «الحرس» قوله قبل وقت قصير من صدور قرار مجلس الأمن «بعض أجزاء المسودة تجاوز بوضوح الخطوط الحمر للجمهورية الإسلامية خاصة ما يتعلق بقدرات إيران العسكرية.» واضاف «لن نقبله أبدا.»
وكتب حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة «كيهان» المرتبطة بشدة بالمرشد الايراني علي خامنئي: «حتى بمجرد النظر إلى الاتفاق يمكنك أن ترى أن بعض الخطوط الحمراء الأساسية للجمهورية الإسلامية لم يتم الحفاظ عليها.» لكنه اضاف «قالت إيران على الدوام إن قرارات مجلس الأمن الدولي غير قانونية لكن بقبول القرار الجديد فنحن نقرها جميعا.»
في المقابل، اعتبر عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن قرار المجلس يشكّل «إنجازاً يُعتبر سابقة في تاريخ إيران».
وبعد تصويت مجلس الأمن على القرار الرقم 2231 الذي يمهّد لإلغاء العقوبات الدولية المفروضة على إيران، قالت المندوبة الأميركية سامانثا باور، إن رفع العقوبات «سيبدأ فقط عندما يتم التحقق من أن إيران نفذت الخطوات الأولى الضرورية لتجعل برنامجها النووي في سكة الاتفاق»، منبّهة إلى أنه في حال عدم التقيد بالاتفاق «تمكن إعادة العمل بكل نظام العقوبات». ورأت أن الاتفاق سيجعل العالم «أكثر أمناً وأماناً»، معتبرة أنه لم يكن ليُنجَز لو لم تُفرض العقوبات على طهران. واستدركت أنه «لن يغيّر قلقنا القوي حيال انتهاكات الحكومة الإيرانية لحقوق الإنسان، أو تزكيتها عدم الاستقرار، من خلال دعمها الإرهاب بالوكالة وتهديداتها المتكررة لإسرائيل ونشاطاتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة». وأضافت أن الولايات المتحدة «ستواصل الاستثمار في أمن حلفائها بالمنطقة، وسنُبقي عقوباتنا المرتبطة بدعم إيران الإرهاب وبرنامجها الصاروخي».
في السياق ذاته، اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن قرار مجلس الأمن يوجّه «رسالة واضحة مفادها أن عدداً كبيراً جداً من الدول» يرى أن الديبلوماسية «هي أفضل مقاربة للتأكد من أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح ذري».
وقبل وقت وجيز من تبنّي مجلس الأمن الاتفاق، أعلن جعفري رفضه «أي قرار يصادق عليه المجلس يفرض قيوداً على القدرات التسليحية لإيران». وأضاف أن «بعض فقرات المسودة تجاوزت بوضوح الخطوط الحمر لإيران، خصوصاً ما يتعلق بقدراتها العسكرية. لن نقبل ذلك أبداً، وأي قرار يتعارض مع هذه الخطوط، لا قيمة له إطلاقاً».
لكن عراقجي لفت إلى أن القرار سيلغي العقوبات المفروضة على طهران، و «يؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم، وهذا أمر يُعتبر سابقة في تاريخ إيران». وأضاف أنه «يطلب من إيران ألا تزاول نشاطات صاروخية مصممة لحمل رؤوس نووية، علماً أن لا برنامج لدينا في هذا المجال». وتابع: «هذا الموضوع لا يندرج تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو مجرد طلب وليس ملزماً قانوناً». وأقرّ بـ «قيود ستُلغى في مواعيد زمنية محددة، تشمل سلعاً ذات استخدام مزدوج في الصناعة العسكرية والنووية، وكذلك الأسلحة ونشاطات صاروخية معينة».
وأعلنت الخارجية الإيرانية أن طهران «ملزمة تطبيق التزاماتها» في إطار الاتفاق، مستدركة أن «لقدراتها العسكرية، خصوصاً الصواريخ الباليستية، هدفاً وحيداً دفاعياً، وبما أن هذه التجهيزات لم تُعَدّ لنقل أسلحة نووية، فهي خارج اختصاص قرار مجلس الأمن».
مصادر متابعة للمفاوضات النووية في طهران أبلغت «الحياة» أن جعفري أراد أن يسجّل تحفظاً على قرار مجلس الأمن في ما يتعلّق بإنتاج الصواريخ الباليستية وإنتاجها، وذلك لـ «إبقاء المفاتيح في يد الحرس الثوري لمواجهة أي تطورات قد يشهدها تنفيذ الاتفاق خلال الأشهر المقبلة».
في غضون ذلك، سعى وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر خلال زيارته الأولى إلى إسرائيل، إلى طمأنة الدولة العبرية من تبعات الاتفاق مع إيران، إذ أكد أنه «لا يحول دون إبقاء الخيار العسكري» الأميركي على الطاولة. واستدرك: «لن أسعى إلى تغيير رأي أحد في إسرائيل. ليس هذا هدف زيارتي».

حجر صحي في الدالي والمزموم لمنع دخول الكوليرا

احتاطت وزارة الصحة بولاية سنار لمنع دخول الكوليرا من دولة جنوب السودان عبر المحليات الواقعة على الحدود بين الدولتين بالشروع في إقامة حجر صحي بمحلية الدالي والمزموم الحدودية. وقال محمد عبد القادر وزير الصحة بالولاية، إن وزارته وضعت خطتها لإقامة الحجر الصحي بالمحلية المذكورة، ورفعت الأمر لوزارة الصحة الاتحادية التي يتوقع أن تستجيب للأمر في أسرع وقت ممكن. وأشار عبد القادر، إلى أن الكوليرا ظهرت مؤخراً في دولة الجنوب وغير مستبعد نقلها عبر المواطنين الذين يتنقلون بين الدولتين خاصة عبر محلية الدالي والمزموم التي اختيرت لتكون مقراً لمركز الحجر الصحي الذي سوف يمكن السلطات الصحية من فحص كل القادمين من الجنوب قبل دخولهم للولاية تجنباً لوصول المرض للسودان.
صحيفة اليوم التالي