الأحد، 26 يوليو 2015

(يوناميد) تعلن الإفراج عن موظف محلي إختطفه مسلحون بوسط دارفور


أعلنت بعثة الامم المتحدة والإتحاد الأفريقي في دارفور" يوناميد" الأحد، الإفراج عن أحد موظفيها المحليين بعد إختطافه لنحو خمس أيام بولاية وسط دارفور.
وقال بيان للبعثة أن ضابط الشؤون المدنية، اختطف في بلدة "نيرتتي" بوسط دارفور, واطلق سراحه الأحد في حوالى الساعة الرابعة والربع مساء.
وأفاد البيان أن الموظف عصام آدم عبد الجبار أقتيد في 21 يوليو الجاري بواسطة مسلحين مجهولي الهوية على بعد 4 كلم من مقر فريق البعثة بنيرتتي، وأن خاطفيه أفرجوا عنه في ذات الموقع حيث أخضع على الفور لفحص طبي وتبين أنه بوضع صحي جيد.
وأبدى نائب رئيس بعثة "يوناميد" ابيدون باشوا ارتياحه للإفراج عن عبد الجبار ممتدحا شجاعته وتمكنه من تجاوز ايام صعبة ، وأثنى باشوا أيضا على جميع الجهود التي أسهمت في الافراج عن الموظف السوداني.
ولم يشر البيان لأسباب الاختطاف ولا الجهات التي تولت الوساطة لانهاء محنة موظف البعثة المشتركة.
سودان تربيون

من نماذج (الجقور) : مدير الشؤون المالية بالكهرباء خريج كلية التربية (لغة عربية وعلوم اسلامية)





















حريات)
توضح شهادة تخرج مدير الشؤون المالية بالكهرباء شاذلى مصطفى محمد على ، انه خريج كلية التربية جامعة كسلا (لغى عربية وعلوم اسلامية) – مرفقة – !!
واورد الشهادة المهندس أسعد التاى فى صفحته على الفيسبوك .
كما اورد تخصص مدير الادارة العامة للتخطيط والمشروعات منزول موسى ابراهيم وهو (دبلوم مساحة)! .
وسبق واوردت (حريات) نماذج اخرى لتخصصات قيادات الكهرباء ، ومن بينها الديكوروالانتاج الحيوانى والترجمة 

عربات جديدة بمليارات الجنيهات بينما ينفجر الصرف الصحى بمستشفى الكلى

                                     

اشترت حكومة ولاية الجزيرة (25) عربة برادو ولاندكروزر اضافة الى (4) بكاسى دبل كاب لوزرائها ، بمبلغ 15 مليار جنيه (خلاف تكلفة الجمارك)، كما أكدت عدد من الصحف الصادرة بالخرطوم .
وفى الاثناء أوردت صحيفة (الجريدة) ان مياه الصرف الصحي غمرت مبانى مستشفى الجزيرة لأمراض وجراحة الكلى في الساعات الأولى من صباح الجمعة 24 يوليو مما أدى لتوقف العمل نتيجة للروائح النتنة المنبعثة من المياه.
وقال مدير المستشفى مستر سامي محجوب إن المستشفى ظل يعاني من مشاكل الصرف الصحي منذ فترة طويلة، وكشف أنهم رفعوا ميزانية البئر الخارجي لوزارة المالية منذ عهد الحكومة السابقة بقيمة 107 ألف جنيه، وأوضح أنهم اقترحوا على أن تكون خصماً من استحقاق المستشفى دون أدنى استجابة.
وأكد أن الغرق حدث نتيجة لتعطل العربة التي تقوم بشفط المياه بما يعادل 12 شحنة يومياً من مياه الصرف الصحي، موضحاً أنهم استجلبوا شركة ووضعت تصورا بأن يكون هنالك بئر منفصلة للغسيل الدموي، مع صيانة الآبار الأخرى.
وأضاف سامي أنهم ظلوا يترددون على وزارة المالية منذ بداية العام للحصول على ميزانية صيانة المستشفى المجازة من قبل المجلس التشريعي والبالغة 2 مليون جنيه، كاشفاً عن أنهم الى الآن لم يستلموا أي شئ منها، وناشد حكومة الولاية للالتفات لهذا المرفق الحيوي خصوصاً في ظل التزايد المستمر لمرضى الكلى.
حريات

شارع الدكاترة الأم درماني رحلة التحول من شارع “غاندي”.. وسر التسمية والشهرة!!



تشتهر مدينة أم درمان العريقة بالعديد من الشوارع والأماكن التاريخية المميزة، كونها مدينة قديمة شكلت وجدان أهلها وإنسانها الراقي، وحملت في جوانبها الفن والأصالة مما أكسبها ميزة فريدة. ففي كل جزء من هذه المدينة التاريخية قصة وحكاية شيقة لابد من الوقوف عندها.
“فشارع الدكاترة” المعروف بقلب أم درمان هو أحد معالم الطريق في المدينة، وقفنا عند جنباته المميزة في صينية الشهداء حتى البوستة لنتعرف عن قرب عن سر التسمية والشهرة. وخلال مرورنا في رحلة التوثيق والتعريف لشارع الدكاترة بوصفه أحد أشهر وأقدم الشوارع من الناحية الجنوبية، كان أكثر ما لفت انتباهي كثرة الباعة ولافتات الأطباء والمعامل والصيدليات والدكاكين المتباينة والبضائع.
من شارع “غاندي” للدكاترة
العم “إبراهيم” من قدماء المتعاملين مع شارع الدكاترة حكى لنا أسرار الشارع وخفاياه وقصة الاسم منذ أن كانت على جنباته بيوت سكنية، فذكر أن الشارع قديماً كان اسمه (شارع غاندي) وذلك على المهاتمة الهندي الذي تميز بعلاقتة الطيبة مع الزعيم الراحل الأزهري لذا أسمى الأزهري الشارع باسمه، وأوضح العم “إبراهيم” أن الشارع قديماً كانت حركة المارة فيه قليلة، أما الآن فأضحى يعج بحركة المرور وأصبح يتميز بالدكاكين والعمارات، مضيفاً أنه ارتبط بالأطباء، مشيراً إلى أن الشارع كان في اتجاهين وحالياً أصبح اتجاهاً واحداً لضرورة انسيابية الحركة، لافتاً إلى أن مظاهره تبدأ بالعيادات ثم محلات الملابس الشبابية وعند نهايته الأغراض النسائية، تتخلله دكاكين المجوهرات والصاغة والصيدليات وأماكن بيع الأحذية. وأبرز معالمه نادي الخريجين سابقاً ومقر دار حزب الاتحادي الديمقراطي الآن إضافة لمحلات (أغا) التجارية الشهيرة والحضري، مؤكداً أنه من أقدم التجار في الشارع، وذكر أن عدداً من اليهود ظلوا في المنطقة إلى أن تم طردهم بواسطة الرئيس الراحل “نميري”، فالبعض منهم إلى وقت قريب كان موجوداً ودخل الإسلام وسكن الأحياء القريبة من سوق أم درمان.


محلات بيع الملابس تزاحم العيادات
وعند وقوفنا عند بوتيك لبيع الملابس الرجالية الراقية والشبابية الفاخرة وهو ما يشتهر به الشارع، كانت تلك اللافتة الكبيرة التي تحمل اسم “سر الحوت” عليها صورة مطرب الشباب والجماهير “محمود عبد العزيز” الذي رحل عن دنيا الفن والشباب، اقتربنا أكثر وبداخل الدكان الذي يكتظ بأرقى الملبوسات، كان لقاؤنا بأصحاب المحل وهم من الشباب ويبدو جلياً عشقهم للفنان “محمود عبد العزيز”. وأكدوا أنهم افتتحوا محلهم هذا بشكل جديد منذ عامين رغم أنه موجود منذ أكثر من (30) عاماً توارثوا العمل فيه عن آبائهم وإخوانهم، مشيرين إلى أنه اشتهر بوفرة الملابس الراقية ذات الخامات الممتازة والماركات العالمية والموديلات الأصلية، باعتبار أن الشارع إستراتيجي ومهم.
فالشاب “محمود عبد الله” هو الذي اختار اسم (سر الحوت) لتميز الراحل الملقب بالحوت، وأن الاسم ساعده في جذب الزبائن للمحل لأن الراحل كان محط إعجاب وحب لكل الناس.
ومعروف أن لكبار الأطباء والاختصاصيين عيادات خاصة بالشارع كذلك المعامل والصيدليات… المطلعون على معالم المنطقة ذكروا لنا بأن الشارع تطور رويداً رويداً معمارياً وسلوكياً وتجارياً، وكسب سمعة طيبة حالياً.. وطغت عليه عيادات الأطباء والصيدليات وبوتيكات الملابس الشبابية، موضحين أن (بوتيك سيف) لصاحبه الشاب “سيف” هو أول من فتح دكان متخصص لبيع ملابس الأولاد الجيدة.
كساد في محال الكاسيت
محلات بيع أشرطة الكاسيت هي الأخرى كانت واحدة من معروضات هذا الشارع رائع الصيت لكنها لم تعد كما السابق فقد غطى الكساد عليها، وفي ذلك يقول “محمد المعز” صاحب محل فيروز للكاسيت، إن سوقها كان فيه ركود وكساد كبيرين، كما أن حركة السوق والقوة الشرائية قلت في المحال التجارية الأخرى عامة وذلك لأسباب كثيرة، منها ظهور الـ(MP3) والـ (MP4 والموروكارد والايفوي والآباد وجل وسائل التكنولوجيات والأغاني والكليبات.
أثناء الجولة وإذا بالقرب من عمارة “سنهوري” يوجد الطبيب الشهير الشاعر الرقيق د. “عمر محمود خالد” كما التقينا بنجمة الدراما السودانية القديرة “فائزة عمسيب”. د. “عمر” قال إن الشارع متميز ويرتاح عليه لسنوات عديدة ويتخذ منه مقراً لعيادته، وأوضح أن كبار الأطباء اختاروه مكاناً لعياداتهم.
أما الفنانة “فائزة عمسيب” فأوضحت أن شارع الدكاترة يتسم بالرقي وفيه كل الاحتياجات الحديثة والمهمة، مبينة أنها دائماً تأتي لعيادة “سنهوري” للتجميل. وأشادت بالمحل الذي يهتم بجمال المرأة.



المجهر السياسي

الصحف السيارة تفرض سطوتها في الولايات ولا مجال لـ"الواتساب والفيس


كوستي  الزين عثمان
 ينتظر أحمد شروق شمس اليوم التالي فقط من أجل أن تكتحل عيناه بما خطته (صحف الخرطوم) الصادرة هذا الصباح، أحمد المقيم في مدينة كوستي جنوب السودان درج مثل آخرين على الذهاب إلى السوق الشعبي القريب من منطقة سكنه لمتابعة العناوين والتصفح وهو جالس خلف (تربيزة) عتيقة يستخدمها أحد السريحة في ظلال إحدى الأشجار ووسط مجموعة من المكتبات في قلب السوق الشعبي كوستي. أحمد لا يبدو وحيداً في هذا المجال فوصول الصحف المطبوعة بالخرطوم يمثل ميقاتاً يضبط عليه الكثيرون ساعاتهم من أجل معرفة ما يحدث في الدنيا، العبارة يقولها العم (حسين) وهو معاشي ينعت نفسه بالحريص على متابعة الجرائد وبشكل يومي فهو يخرج من منزله قاصداً السوق بغية تحقيق هدف قراءة الصحف واحتساء كوب من القهوة قبل أن يعود حاملاً معه صحيفته الأثيرة في رحلة العودة. الدوائر التي تحيط بأماكن توزيع الصحف في الولايات المتعددة تخبر عن أنه ما زال تأثير الأوراق المكتوبة كبيرا وأن الوسائط الحديثة (واتساب وفيسبوك) يبدو تأثيرها حتى الآن مركزياً خرطوميا. يقول الشاب صديق الناير: "اكتبوا فنحن ننتظر لنقرأكم"، ولكن الشاب سرعان ما يضيف عبارة أخرى: "اكتبوا عنا وعن قضايانا فهي الأولى بأن تصل"، ويكمل: "إن الخرطوم يكفيها ما تناله من اهتمام وهي ذاتها قريبة للحكومة التي تراها كل صباح كونوا عيون من لا عيون لهم". الخرطوم التي تستحوذ على مركزية صناعة الصحف وطباعتها تجد نفسها في المرتبة الثانية من حيث الاهتمام بمتابعة ما يجيء فيها وتترك حق الريادة لمن تنعتهم بعض أدبيات مثقفيها بأهل (الهامش). وكان رجل آخر في منطقة أبعد من الحضر الذي تصله الجرائد تحت فضيلة وجود شارع الإسفلت يمارس انتظار وصول (البص) الذي يقل أهل قريته فقط لأجل عيون الجريدة التي لا يمكنها أن تصل إليه إلا عبر هذا الاتجاه حتى وإن كانت الإذاعات منذ الصباح تبدأ يومها بقراءة ما تخطه أقلام الصحفيين، والقنوات الفضائية تفعل ذات الشيء لكن الأمر المحسوم بالضرورة هو ما يقوله ذلك الشيخ: "الجريدة هي فقط ما قرأته عيناك". الدائرة التي اكتملت لأجل التقاط الصورة تبدو ناقصة ما لم تنقل الجدل الذي يدور حول المكتوب والتعليقات التي تتسم بالحصافة والوعي بكل التفاصيل وقبل كل ذلك تحول أماكن التجمع نفسها لصالات اجتماعية تفتقد الغائبين وتعاودهم
اليوم التالي

مصر تتدخل لإطلاق سراح صياديها المحتجزين


الخرطوم: وكالات
كشفت وزارة الخارجية المصرية عن اتصالات رفيعة المستوى تقوم بها مع السلطات السودانية؛ لتأمين عودة الصيادين المصريين إلى مصر في أسرع وقت ممكن.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير الدكتور بدر عبد العاطي، في تصريحات صحفية أمس (السبت)، إن الوزارة تجري اتصالات رفيعة المستوى مع السفارة السودانية بالقاهرة، والجهات المعنية بالسودان، إضافة إلى الجهات المعنية بمصر لتأمين عودة مائة من الصيادين المصريين الذين تم احتجازهم في وقت سابق بتهمة الدخول إلى المياه الإقليمية السودانية.

السودان يعلن وصول بواخر محملة بالدقيق لتلافي ازمة متوقعة في الخبز


اعلن اتحاد المخابز في ولاية الخرطوم، اليوم الاحد، وصول سبع بواخر محملة بالدقيق المستورد لتلافي ازمة متوقعة في الخبز بعد توقف مطاحن “سيقا” الرئيسية في البلاد.
وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات ازمة خبز حادة خلال  الشهور الماضية واحتدمت في ابريل الماضي، بسبب شح الدقيق المستخدم في صناعة الخبز وتقليل الشركات للحصص اليومية للمخابز.
وتنفق الحكومة السودانية أكثر من ملياري دولار سنويا لاستيراد كميات كافية من القمح لسد هذه الفجوة في الاستهلاك.
وقال الامين الأمين العام لاتحاد المخابز بالولاية، عادل ميرغني، أن “المخزون الاستراتيجي من الدقيق بولاية الخرطوم يكفي حاجة الولاية لأكثر من ثلاثة أشهر”.
واضاف ميرغني،  لوكالة السودان للانباء “وصلت سبع بواخر من الدقيق المستورد سعة الباخرة الواحدة تتراوح ما بين (27-17) ألف طن دقيق”.
واشار امين عام الاتحاد، الى تحديد 14 مركزا على مستوى المحليات السبع لتتسلم مخابز ولاية الخرطوم حصتها يومياً من الدقيق كما ان المخابز تعمل بطاقتها القصوى.
وارجع اتحاد المخابز في الولاية توقف مطاحن سيقا للغلال الى اسباب فنيه لم يسمها، فيما  لم توضح الشركة اسباب توقفها.
ويواجه السودان أزمة اقتصادية بعد انفصال الجنوب فى يوليو 2011، وذهاب الإيرادات النفطية للجنوب، مما أدى إلى فقدان (46%) من إيرادات الخزينة العامة و(80%) من عائدات النقد الأجنبى. مما ترتب عليه زيادات مضطردة في اسعار كافة السلع بالاسواق السودانية.
وطلبت الحكومة السودانية، من روسيا، أواخر العام الماضي، فتح خط ائتماني تجاري لتمويل واردات مليوني طن من القمح الروسي إلى السودان .
والسودان أحد أكبر ثلاثة بلدان إفريقية مساحة وأحد أهم بلدان العالم التي تتوفر فيها المياه والأراضي الصالحة للزراعة، إلا أن زراعة القمح فيها لا تزال غير كافية لتغطية الاستهلاك المحلي الذي يتجاوز مليوني طن من القمح سنويا، في حين ينتج السودان حوالي 12 إلى 17% من هذا الاستهلاك السنوي .
الخرطوم- الطريق