الخميس، 30 يوليو 2015

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الخميس 30 يوليو 2015م


صحيفة أخبار اليوم:
“أخبار اليوم” تصدر عددا خاصا بمناسبة مرور “10” سنوات لمقتل قرنق واسرار جديدة تنشر لاول مره
المقرر والمتحدث الرسمي للجنة التحقيق لتحطم طائرة قرنق يكشف لــــ (أخبار اليوم) سرا مذهلا حول مادار داخل الطائرة
السودان وروسيا يتفقان على تشييد مصنع لانتاج الذهب بنهر النيل
النائب الاول يستدعى وزير المالية
اتحاد المخابز: لا اتجاه لزيادة أسعار الخبز أو تقليل أوزانه

صحيفة الرأى العام:
اللواء الخواض يكشف تفاصيل مغادرة طه إلى تركيا
ترليون و 702 مليار دولار حجم احتياطي الذهب بالبحر الأحمر ونهر النيل
شركة روسية توقع عقد استخراج 46 ألف طن ذهب من مربعين
اتحاد المخابز: لا اتجاه لزيادة الأسعار

صحيفة السوداني:
توقيع أكبر اتفاقية للتنقيب عن الذهب بيقمة (298) مليار دولار
محكمة بالخرطوم تتحصل على رسوم بإيصال ورقي
برلماني يتوقع انتهاء التعامل النقدي واستبداله بـــ (الاسكراتشات) خلال 3 أشهر
الفريق التهامي: القبض على المتهمين الأساسيين في صراع الجموعية والهواوير

صحيفة التيار:
اتحاد المخابز: لا اتجاه لزيادة اسعار (الرغيف)
الجزيرة.. ايلا يوقف شراء الاثاثات الجديدة لدور الحكومة
تبرئة مسؤول بمفوضية نزع السلاح من تحرير شيك بدون رصيد
ارتفاع مفاجئ لاسعار الذرة والسمسم بالقضارف
وزير خارجية الجنوب يبدأ زيارة للخرطوم السبت المقبل

صحيفة آخر لحظة:
القبض على المتورطين في احداث (الجموعية والهواوير)
قيادية بالاتحادي: نجل الميرغني من اولياء الله
معتمد (سابق) بالخرطوم يقاضي زوجته
ارتفاع اسعار الاسمنت باسواق الخرطوم
اتحاد المخابز: لا اتجاه لزيادة اسعار الخبز
ترليون و 702 مليار دولار احتياطات البلاد من الذهب

صحيفة الصيحة:
مجلس الصحوة: خياراتنا مفتوحة اذا لم تحسم الملفات
ابادة 21 طناً من السلع والادوية الفاسدة وضبط 14 عربة تهرب البشر
اتحاد المخابز: لا اتجاه لزيادة اسعار الخبز
نائبة رئيس البرلمان نهدد بالانسحاب
لجنة برلمانية تتبني زيادة مرتبات منسوبي القوات المسلحة

صحيفة الانتباهة:
قديت وجاتكوث: عزل سلفا مقابل السلام مع جوبا
اتجاه برلماني لزيادة جديدة في مرتبات الجيش
نائب رئيس البرلمان: نجل الميرغني (ولي) ويستطيع بــ(معجزة) اصلاح البلاد
مقتل مهاجر سوداني بفرنسا
تفاصيل جديدة بشأن سرقة مصنع سكر سنار
وزير الخارجية الجنوبي بالخرطوم الاسبوع المقبل
الشعبي: الدعوة لوحدة الاحزاب هدف (رباني)
البرلمان: لا زيادة في الكهرباء دون موافقتنا

صحيفة السياسي:
توقيع اكبر عقد في تاريخ السودان لانتاج الذهب
مصرع 6 اشخاص في انهيار بئر تنقيب بالقضارف
البشير يشهد التوقيع على اكبر عقد في تاريخ السودان لانتاج الذهب
احزاب الامة داخل البرلمان تتفق على تكوين كتلة برلمانية

صحيفة ألوان:
كمين (ناجح) ببحري يطيح بمتهمين يرجح انتمائهم لداعش
تورط مسؤولين في عمليات تصدير اناث (الابل)
ايلا يوقف شراء الاثاث للمنازل ومكاتب الحكومة بالجزيرة
قال انه مشغول باشراف الامور.. مصادر: انشغال الفريق وراء تاخر اعلان حكومة الخرطوم
السودان يطالب فرنسا بدعم انشطته لمكافحة الاتجار بالبشر
مباحثات سودانية ايطالية في روما
بكري يتراس اجتماع متابعة قرارات اصلاح الدولة

صحيفة اليوم التالي:
الوطني: زيادة تعرفة المياه بنسبة 100 % مجازة مسبقاً
اتحاد المخابز يجدد اتهامة لشركة (سين) بزيادة اسعار الدقيق
القضاء يسمح بالتنصت على هواتف المتهمين بالمعاكسات
مصرع معدنين في بئر ذهب بالقضارف
اسرة علي عثمان تكشف تفاصيل رحلته الى تركيا
براءة مسؤول من تهمة تحرير شيك ضمان
تسليم معدات غسل كلي مجانية للولايات الاحد

خليجية تخلع زوجها بسبب شكله


في واقعة غريبة من نوعها، نظر أحد القضاة بمحاكم محافظة القنفذة السعودية، شكوى لزوجة سعودية تقدمت بطلب خلع من زوجها بسبب “قُبح خِلقته”.
وأوضحت مصادر لـ”عاجل”، أن القاضي أمر بإحضار الزوج بالقوة الجبرية، بعد تخلفه عن الجلستين السابقتين، وهو ما تمّ بالفعل الثلاثاء (28 يوليو 2015)؛ حيث حاول القاضي تقريب وجهات النظر بعد استماعه لوجهات نظر الزوجين، إلا أن الزوجة أصرّت على موقفها بطلب الخلع.
وفي نهاية الجلسة، قرر القاضي تأجيل البت في القضية لمدة شهر، لدراستها من كل الجوانب، قبل إصدار حكمه النهائي فيها.
وكانت وزارة العدل قد أصدرت تقريرًا مؤخرًا، كشفت فيه أن محاكم المملكة شهدت رفع 512 قضية خلع من زوجات ضد أزواجهن خلال العام الماضي، 71% منها في منطقة مكة المكرمة وحدها، أي بمعدل قضية لكل 2133 أسرة في المنطقة.
البيان

البلدية تنفي ادعاءات «الأسترالية» حول آلية الذبح في المسالخ


ملتزمون بالرعاية الصحية والغذائية للحيوانات قبل ذبحها
صالات الذبح مزودة بآلات حديثة وفقا للمواصفات العالمية 
 
نفت إدارة العلاقات العامة ببلدية الكويت صحة الادعاءات التي ساقتها جمعية حماية الحيوانات الاسترالية في شكوها بشأن آلية الذبح المتبعة في المسالخ المحلية بدولة الكويت بأنها معاملة قاسية وغير إنسانية وفق وصفها، مؤكدة بأن عملية الذبح تتم وفقا وطبقا للشروط المنصوص، إضافة إلى الالتزام في الرعاية الصحية والغذائية للحيوانات قبل عملية الذبح.
 
وفي هذا الخصوص، دحض مسؤول مسلخ محافظة حولي جواد قمبر ادعاءات جمعية حماية الحيوانات الأسترالية مؤكدا عدم صحتها.
 
وقال قمبر إن المسالخ تتبع آلية محددة في عملية الذبح، والتي يشرف عليها الموظفون المختصون للتأكد من الالتزام بالاشتراطات المنصوص عليها باللائحة، مؤكدا أنها تتم وفق الشريعة الإسلامية.
 
وأضاف «يوجد محاصير خاصة للأغنام المعروضة للبيع، والتي تم تنزيلها من السيارات المجهزة لنقل الأغنام من قبل الشركات، وتتميز هذه المحاصير بأرضيات وأعلاف خاصة بالحيوانات، إلى جانب أنها مظللة لتخفيف درجة الحرارة».
 
وأشار إلى أن عملية الذبح تتم على عدة مراحل على يد مختصين وفقا للشريعة الإسلامية، إضافة إلى أن صالات الذبح مزودة بآلات حديثة وفقا للمواصفات العالمية، ويوجد فيها آلية تنظيف أكثر من مرة في النوبة الواحدة.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه شركة نقل وتجارة المواشي في بيان سابق بأنها ملتزمة بجميع الشروط والمعايير من حيث المحافظة على الرفق بالحيوان، ومنها أن تذبح الأغنام في المسالخ المعتمدة، والرفق في نقلها، حيث يتم ذلك بسيارات خاصة، وأن تذبح على طاولة مخصصة للذبح من دون رميها على الأرض، اضافة إلى المحافظة عليها في مزارع الشركة في الصليبية وفق اعلى المعايير العالمية للرعاية الصحية والغذائية.
 
ولفتت إلى أنها لا تقوم ببيع الأغنام الا في المسالخ المعتمدة، وعن طريق متعهدين موزعين على جميع المحافظات، إضافة إلى ان الشركة أبرمت عقداً مع شركة أمن وحراسة منذ عام 2013 لمراقبة هذه الشركات في المسالخ، والتأكد من عدم إخراج هذه الأغنام من المسالخ.
 
وأوضحت أن «التجاوزات المذكورة في تقرير حكومة استراليا ولجان حقوق الإنسان في العاصمة كانبيرا لا تخص شركة نقل وتجارة المواشي لالتزامها بشروطهم»، لافتا إلى ان التجاوزات قد تحدث في شركات أخرى، كون السوق الكويتي لديه اكثر من مستورد، ناصحة أصحابها بـ«عدم التفريط بسمعة الكويت في مجال حقوق الحيوان والالتزام بتعاليم الشريعة الإسلامية في الرفق بالحيوان، وان يلتزم جميع المستوردين بشروط الحكومة الأسترالية».

الكويتية

استدعاء القائم بأعمال السفارة البريطانية لبحث شكاوى المواطنين


استدعت وزارة الخارجية، أمس، القائم بالأعمال في سفارة المملكة المتحدة لدى البلاد، لبحث الشكاوى التي تلقتها الوزارة من المواطنين، بشأن بعض الصعوبات التي يواجهونها، في ما يخص حصولهم على التأشيرات، والوقوف على ملابسات ما يحدث.
وذكرت «الخارجية»، في بيان لها، أن اللقاء الذي عُقد بهذا الشأن بين وكيل الوزارة بالإنابة ومدير إدارة أوروبا السفير وليد الخبيزي، والقائم بالأعمال في سفارة المملكة المتحدة لدى البلاد جاكي بيركنز، يأتي في إطار العلاقة الودية بين البلدين الصديقين.
وأشار إلى أنه تمَّت مطالبة السفارة بالتحقيق في الشكاوى والمشاكل التي تتلقاها الوزارة، وأهمية إيجاد نافذة مناسبة لتلقي شكاوى المواطنين والتحقق منها، وخاصة في حالات ارتفاع وعدم تطابق الرسوم المدفوعة، مع المدة الزمنية الممنوحة للتأشيرة، وضرورة إيجاد آلية لاسترداد قيمة تلك الرسوم، كما شددت الوزارة على أهمية العمل على خفض الرسوم المفروضة على طالبي التأشيرة.
الكويتية

الإحتياطي النقدي يُغطي حوالى شهر ونصف من الواردات


القُروض المُيسَّرة والإحتياطي النقدي
بابكر فيصل بابكر
قال وزير الدولة بوزارة المالية الدكتور عبد الرحمن ضرار في حوار مع وكالة “بلومبيرغ” الأسبوع الماضي أنَّ الحكومة السودانية تلقت 2 مليار دولار من دول الخليج في شكل “قروض مُيسرَّة”, وأكد أنَّ إحتياطي السودان الحالي من النقد الأجنبي يبلغ 1.4 مليار دولار.
ظللتُ أتتبعُ لفترة طويلة التصريحات التي يُطلقها المسؤولون في وزارة المالية وبنك السودان, وهى الجهات المنوط بها إدارة الشؤون الإقتصادية والمالية في البلد, وقد خرجتُ بملاحظتين في غاية الأهمية, أولاهما أنَّهم في الغالب يميلون “للتمويه” و “التستر” على المعلومات, والثانية أنهم – في المرَّات النادرة التي يدلون فيها بمعلومات – يقولون كلاماً متضارباً.
وكنتُ قد إستشهدتُ في مناسبة سابقة على سياسة “إخفاء الحقائق” التي يتبعها المسؤولون بالوزارة والبنك المركزي بتصريحات للممثل المقيم لإدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي في السودان, لويس إرسموس, قال فيها إنَّ الصندوق ينفذ مع الحكومة السودانية حالياً برنامجاً للإصلاح الإقتصادي يُعرف بالبرنامج رقم (14), والذي سبقه تنفيذ ثلاثة عشر برنامجاً خلال العقدين الماضيين, وأوضح أنَّ ( الحكومة وافقت على الدخول في البرنامج لكنها لم توافق على تمليك معلومات تفصيلية حوله لعامة الناس ). إنتهى
إنَّ سياسية “التمويه” وإخفاء الحقائق تتأكدُ على وجه الخصوص عند حديث هؤلاء المسؤولين عن موضوعات الودائع الخارجية والقروض والإحتياطي النقدي والدين الخارجي, وكان آخر ما كتبتهُ عن هذا الموضوع يتعلق بالتصريحات “المبهمة” التي أدلى بها وزير المالية, بدر الدين محمود, لمراسلة مجلة “تايم” خلال زيارته الأخيرة لواشنطون لحضور إجتماعات الربيع الخاصة بصندوق النقد والبنك الدوليين.
في حواره المذكور أعلاه, سُئل الوزير بدر الدين عن حجم الإحتياطي النقدي لدى بنك السودان فقال : ( في العادة يتم تقييم إحتياطي العُملات الأجنبية بعدد الأشهر التي يكفي لتغطية تكاليف الواردات فيها، حالياً لدى بنك السودان المركزي إحتياطي من العُملات الصعبة يكفي ثلاثة أشهر، ونحن نسعى لزيادة احتياطياتنا من العُملات الصعبة ). إنتهى.
حديث بدر الدين هذا يتناقض مع ما صرَّح به ضرار, حيث أنَّ مستوى الإحتياطي النقدي الذي ذكرهُ الأخير (1.4 مليار) يُغطي فقط حوالى “شهر ونصف من الواردات” , فمَن يا تُرى مٍن الوزيرين يقول الحقيقة ؟
الأمر المؤكد هو أنَّ حديث الوزير بدر الدين ليس صحيحاً, فقد أشارت تقديرات الأرقام الصادرة عن برنامج المراقبة الذي يجريه صندوق النقد الدولي حالياً على الإقتصاد السوداني ( في تقرير المراجعة الثاني ) إلى أنه حتى نهاية عام 2015 لن يكون لدى البنك المركزي إحتياطي يكفي لتغطية ثلاثة أشهر من الواردات.
وتنبأ صندوق النقد الدولي في تقريره الأحدث عن السودان بأنَّ الإحتياطي النقدي سيصل في عام 2015 إلى حوالى 2.1 مليار دولار وهو ما يغطي حوالى شهرين من الواردات, ولكن يبدو من حديث الوزير ضرار أنَّ نبوءة الصندوق كانت متفائلة بأكثر من اللازم.
لا يُمكن أنْ تؤدي مثل هذه التصريحات المُتضاربة إلى تحقيق الوعود “المجَّانية” التي ظلت تبذلها الحكومة فيما يتعلق بالتدفق الكبير للإستثمارت الخارجية في مختلف المجالات, ذلك أنَّ من أهم مُقتضيات هذه الأخيرة الشفافية الكاملة في طرح المؤشرات والحقائق الإقتصادية وفي مقدمتها الأرقام المرتبطة بالإحتياطي النقدي.
كذلك فإنَّ محاولات التستر على الأرقام الحقيقية للإحتياطي النقدي من أجل المحافظة على سعر صرف الجنيه قد أثبتت فشلها في تثبيت سعر الدولار في السوق الموازي, حيث درجت الحكومة من حينٍ لآخر على إطلاق أرقام جزافية من أجل التأثير “النفسي” على المتعاملين في ذلك السوق حتى تحد من إرتفاع سعر الدولار.
ومن ناحية أخرى فإنَّ الوزير ضرار أكد في حواره مع وكالة “بلومبيرغ” حصول الحكومة على 2 مليار دولار في شكل “قروض مُيسرة” من دول الخليج, وقال ( إتفقنا مع دول الخليج على المزيد من تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية للبلاد مما سيساعد على زيادة إحتياطي العملات الأجنبية, وكذلك تمويل الواردات بما في ذلك الوقود ). إنتهى
وكانت مصادر حكومية قد صرَّحت في أعقاب مشاركة السودان في الحلف العسكري الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن أنَّ المملكة قد أودعت “وديعة إستثمارية” بمبلغ 4 مليار دولار في بنك السودان.
ولكنَّ السفير السعودي في الخرطوم حينها نفى أن تكون بلاده قد قدمت أي مبالغ مالية للسودان, وقال أنهم مستعدون فقط للدخول في مشاريع إستثمارية خصوصاَ في المجالات الزراعية من أجل فائدة شعبي البلدين.
ولذلك فإنَّ المتابع لهذه الأحاديث المتضاربة الصادرة عن المسؤولين لا بُدَّ سيتشكك في حقيقة ومصداقية التصريحات الخاصة بتدفق رؤوس الأموال الأجنبية.
غير أنّ الدليل الواضح على ضعف الإحتياطي النقدي هو عدم وقوع أي تغيير إيجابي على سعر صرف الجنيه في السوق الموازي حيث ظلَّ الدولار في حدود 9.6 جنيهاً على الرغم من تأكيدات المسؤولين المتواصلة ( وللأسف كذلك تأكيد بعض من يسمونهم بالخبراء الإقتصاديين) على أنَّ قيمة الدولار ستتراجع لحدود 7 جنيهات.
الأمر الذي يجب أن يلفت الإنتباه في خضم موجة التناقضات والتضارب الذي أصبح يشكل السمة الأساسية لتصريحات المسؤولين الحكوميين هو مدى إحتفاءهم بالقروض الخارجية , والتي هى بطبيعتها لا تمثل في نهاية المطاف سوى “ديون” يجب سدادها عاجلاً أم آجلاً, مما يعني تحميل الإقتصاد المزيد من الأعباء.
وهى – القروض – كما لاحظنا في تصريحات الوزير ضرار لا تذهب لتمويل مشروعات تنموية أو إنتاجية, بل يتمُّ صرفها على “إستيراد” المواد البترولية وغيرها, وهو الأمر الذي يعني أنه في ظل غياب الرؤى والبرامج الإقتصادية الحقيقية إستمرار الإعتماد على الديون لحل المشاكل المرتبطة بالحساب الخارجي إلى ما لا نهاية.
ختاماً نقول : إنَّ التعامل مع قضايا الإقتصاد يتطلب قدراً عالياً من الشفافية والمصداقية في تمليك المعلومات والأرقام الصحيحة حول الأوضاع الإقتصادية, خصوصاً بالنسبة لبلدٍ لا ينفك المسؤولون فيها يتحدثون ليلاً ونهار عن طرح المشروعات الكبيرة لجذب الإستثمار الأجنبي.
وأنَّ سياسة التمويه وإخفاء الحقائق والإدلاء بالمعلومات المتناقضة – خصوصاً فيما يلي الأوضاع الإقتصادية – لا يُمكن أن تنطلي حتى على الناس العاديين والبسطاء, ذلك أنَّ أثرها يرتبط إرتباطاً مباشراً بمعاشهم اليومي, وهو الأمر الذي كانت نتيجته النهائية هى فقدان الثقة في القائمين على أمر الإقتصاد كما هو حال الناس اليوم.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
(التغيير )

مواصلة لمضايقة النشطاء : توقيف عشة الكارب واعتقال المحتجين على نزع اراضى الاهالى


أوقف جهاز الأمن الدكتورة عشة خليل الكارب بمطار الخرطوم صباح أول أمس.
وأوضحت الدكتورة عشة الكارب – المدافعة عن حقوق الانسان والناشطة البارزة فى المجتمع المدنى السودانى – لـ(حريات) إنها كانت قادمة من نيروبي حينما تم توقيفها في المطار (مسكوا الجواز وقعدونى جنبهم زي ساعة وشوية وبعد داك رجعوه لي من غير اي تفاصيل، يعنى ما سالونى كنتى وين وﻻ جاية من وين وفي النهاية صوروا الجواز واخدو رقم التلفون وعنوان البيت).
وسبق وأوقف جهاز الأمن الصحفيين شمائل النور وحسين سعد والمدون طارق محيسي بمطار الخرطوم لدى مقدمهم من كمبالا بعد المشاركة في ورشة عن الشفافية يوم الجمعة ، وأحالهم لمكاتبه واخضعهم لتحقيقات مطولة مما أدى لتدهور صحة شمائل فتمت احالتها لمستشفى الجهاز قبل أن يتم إطلاق سراح الجميع مساء مع استبقاء جوازات سفرهم ، على أن يعاودوا الحضور يوم الأحد.
وقال حسين سعد لـ(حريات) إنهم ذهبوا بالفعل يوم الأحد ولكن تم صرفهم بدون أن يحقق معهم وبدون أن يسلموا جوازات سفرهم، ثم ذهبوا مرة أخرى أمس الثلاثاء ، وأضاف حسين (ذهبنا الي الامن يوم الثلاثاء وطلبوا منا الحضور مرة اخري لكن لم يحدد موعد الحضور).
وقالت شمائل النور لـ(حريات) إن موعدهم كان يوم الأحد الساعة الحادية عشرة صباحاً وأدخلوهم في مكتب أحد الضباط و(في النهاية طلبوا الحضور يوم الثلاثاء نفس المواعيد)، وأضافت (حضرنا في المواعيد دخلنا نفس المكتب، ما قعدنا كثير، الضابط عمل اتصالات مع الرئاسة فيما يبدو وقال لينا إجراءاتكم ما انتهت من الرئاسة لكن تصرف مني أنا ما عايز اتعبكم تمشوا تجوا، قال ح يتصلوا بينا، يعني خلوها مفتوحة)، وظلت جوازات سفرهم بالتالي بحوزة جهاز الأمن .
وفى ذات سياق مضايقة النشطاء ، ولكن فى اتجاه اخر ، اعتقل جهاز الأمن كلا من : السيد جمع الله وموسى جبارة وعبدالله الماحي وعيسى آدم ومحمد بطران في مدينة الدويم لاحتجاجهم على انتزاع اراضى المنطقة لصالح مصنع سكر مشكور.
وسبق ونشرت (حريات) وثائق تكشف حجم الفساد الذي قامت عليه شركة سكر (مشكور) والتي يرأس مجلس إدارتها عبد الحليم المتعافي وزير الزراعة السابق
حريات

عشرات الاصابات باسهالات حادة ، ومخاوف من انتقال الكوليرا للبلاد


أصيب العشرات باسهالات مائية حادة ، وتوفي عدد منهم ، بحسب ما أكدت مصادر محلية لراديو (تمازج) بمدينة الدمازين بالنيل الازرق .
وقالت ناشطة فضلت حجب اسمها لـ(راديو تمازج) إن عشرة بينهم أطفال لقوا مصرعهم جراء الإسهالات وأمراض أخرى في المنطقة الأسبوع الماضي.
وقالت إن المتوفين جميعهم من قاطني معسكرات اللاجئين تحديداً معسكري الشهيد افندي وأروما.
وأضافت انها تشتبه في أن تكون بعض الحالات كوليرا، ودعت السلطات للسيطرة على المرض قبل أن تتدهور الظروف الصحية بشكل أكبر.
وأكد العديد من النازحين لـ(راديو تمازج) بشكل منفصل ان هناك حالات من الاسهالات وسوء التغذية سجلت في المعسكرين، وأن بعض المرضى قد أحيلوا للعلاج بمستشفى الدمازين التعليمي.
ويوجد حاليا تفشٍ لوباء الكوليرا في جنوب السودان. وأعلن مسؤولو الصحة بالبلاد عن اتخاذ خطوات لمنع انتشار المرض الفتاك ، وقال مهدي آدم الزين، مدير عام وزارة الصحة بولاية النيل الأبيض ، في تصريح صحفي ، ان الوزارة وضعت تدابير وقائية لمراقبة أولئك الذين يعبرون من جنوب السودان.
حريات