الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

رئيس البرلمان ايقاف الارانيك غير القانونية سيؤثر على معاش عدد كبير من الناس


أم درمان – حسن محمد علي
وجه إبراهيم أحمد عمر، رئيس البرلمان، وزارة المالية، بإيجاد حلول للمخالفين في تحصيل الإيرادات والمتحصلين المتعاونين بسبب إجراءات الضبط المالي المتمثلة في تطبيق التحصيل الإلكتروني التي قلصت دخولهم رغم قانونيتها، وأضاف عمر خلال جلسة سماع في البرلمان أمس (الاثنين) حول الانتقال إلى وسائل التحصيل الإلكتروني: "ثورة التقانة ستؤدي لفائض في العمالة"، وقال مخاطباً وزير المالية: "ما يجوني ناس عاملين مظاهرة يقولوا كانوا شغالين وبقينا عطالى"، ومضى رئيس البرلمان بقوله: "إيقاف الأرانيك غير القانونية والرسوم التي تجمع ولا تورد والمتحصلين المتعاونين سيؤدي للتأثير على معاش عدد كبير من الناس لذلك يجب أن يتم توفيق أوضاعهم"، وطالب وزارة المالية بتوفير وسائل لكسب العيش لمن تضرروا من تقنين الإيرادات وإغلاق منافذ التجاوزات فيها.
من جهتهم رفض النواب حديث رئيس البرلمان واعتبروا أن المخالفين يجب أن يقدموا للعدالة، ورأت بدرية سليمان، نائبة رئيس البرلمان أن الصحيح محاسبة المخالفين لا توفير وظائف لهم، وشددت على ضرورة تطبيق إجراءات التحصيل الإلكتروني باعتبارها تعمل على إحكام ولاية وزارة المالية على المال العام، وكشفت عن تجاوزات ضخمة بسبب التحصيل الورقي، وقالت: "الولايات والمحليات تجيب القروش بالشوالات وما في خدمات بل تذهب للصرف الإداري"، وقطعت بدرية بأن وزارة المالية غير ملزمة بتوفير وظائف لهم، من جهته وصف أسامة عطا المنان النائب البرلماني عن الحزب الاتحادي الديمقراطي التمرد الذي تقابله وزارة المالية الآن في تطبيق التحصيل الجديد بأنه "من جهات استمرأت السرقة".
 من جانبه كشف بدرالدين محمود وزير المالية عن (40) أورنيك غير قانوني كان يتم التحصيل بها في السابق، وأعلن استعداده للمحاسبة حال فشل مشروع التحصيل الإلكتروني الذي تطبقه وزارته لأول مرة، مشيرا إلى أنه سيزيد إيرادات الميزانية من (86) مليون جنيه التي قدرت قبله لنحو (146) مليون جنيه، وأقر محمود بصعوبات تواجه تنفيذ التحصيل الإلكتروني حتى من وزارته نفسها، مشيرا إلى أن وزارته لجأت لتسليف الولايات مبالغ مالية لتغطية احتياجاتها


اليوم التالي


(7+7) تترقب مفاجآت في إجتماع الرئيس بقادة أحزاب الحوار مساء الأربعاء


كشفت آلية الحوار الوطني في السودان، المعروفة اختصارا بـ7+7، عن ما أسمته مفاجآت وبشريات سارة بنتج عنها إجتماع الأربعاء، بين الرئيس عمر البشير وقادة الأحزاب المعارضة التي وافقت على الحوار.
JPEG - 16 كيلوبايت
رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني مصطفى عثمان إسماعيل
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن عضو الآلية بشارة جمعة، أن الإجتماع المرتقب يحمل العديد من المفاجآت بخصوص دفع عجلة الحوار الوطني، وكيفية الاتصال بالممانعين وعلى رأسهم الحركات المسلحة وتحالف المعارضة.
ومن المنتظر أن يخلص الإجتماع المرتقب الى تحديد موعد قاطع لبدء الحوار، كما يصدر تكليفات جديدة لعدد من لجان الحوار ممثلة في لجنة الاتصال بالحركات المسلحة والجان المختصة بمسالة المعتقلين السياسيين ولجان الاتصال بالقوى الممانعة للحوار .
واطلق الرئيس عمرالبشير دعوة للحوار الوطني نهاية يناير من العام الماضي، حث فيها معارضيه دون استثناء على الإنضمام لطاولة حوار، تناقش كل القضايا الملحة، لكن دعوته واجهت تعثرا بعد نفض كل من حزب الأمة وحركة " الاصلاح الآن" يدهما عنها ورفض الحركات المسلحة التجاوب معها من الأساس.
وقسّمت دعوة الحوار الوطني قوى المعارضة السودانية الى شطرين بعد إختيار عدة أحزاب التجاوب معها بينها المؤتمر الشعبي ومنبر السلام العادل اضافة الى أحزاب الحقيقة ، وتحالف قوى الشعب العاملة وآخرين ، بينما قاطعتها أحزاب الشيوعي والبعث والناصري وكيانات اخرى معارضة ، وإشترطت للمشاركة فيه الغاء الحكومة للقوانين المقيدة للحريات والإفراج عن المعتقلين السياسيين وتشكيل حكومة انتقالية وهو مارفضته الحكومة السودانية بشدة .
وقال رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم مصطفى عثمان إسماعيل لمركز الخدمات الصحفية، الثلاثاء، أن اجتماع البشير بعضوية الآلية على مستوى رؤساء الأحزاب سيحدد بشكل قاطع الموعد النهائي لبدء عملية الحوار بعد اكتمال كافة ترتيباته من اختيار الشخصيات القومية وعضوية المؤتمر العام ورؤساء اللجان الست والموفقين الخمسة.
سودان تربيون


مول في مدينة العين يفرض على الرجال تغيير حفاضات الأطفال


في واقعة طريفة وغريبة، رصدتها عدسة 24، في أحد حمامات المراكز التجارية بمدينة العين، رفعت لافتة كتب عليها، غرفة غيار ملابس للأطفال "للرجال فقط"، مرفقة بصورة رجل يقوم بعملية تغيير حفاضة لطفل. وأفاد عدد من زوار المركز التجاري أن "الخطأ يثير ضحك المارة عند الانتباه له، في حين أنه تسبب بمواقف محرجة لبعض الرجال الذين لم ينتبهوا لما كتب على اللافتة وفوجئوا بوجود بعض السيدات داخل غرفة تغيير الأطفال"، وأفادوا أن إدارة المركز التجاري لم تلتفت للخطأ حتى الآن على الرغم من ان العاملين فيه لاحظوا الخطأ. 
مجلة الرجل


المليشيات تعربد في معسكر عطاش والآف النازحين يعيشون دون المواد الغذائية في معسكر زمزم


شكا النازحون بمعسكر عطاش بجنوب دارفور من تردى الأوضاع الأمنية داخل وخارج المعسكر. وكشف ناشط بمعسكر عطاش القريب من نيالاعن تعرض نازحتين لعملية نهب من قبل مسلحين يوم الأحد، وقال إن المسلحين نهبوا موبيلات الفتاتيت ولاذوا بالفرار.

وفى حادث آخر داخل معسكر عطاش أوضح الناشط أن هنالك ثلاثة مسلحين اقتحموا معسكر عطاش ليل يوم الجمعة وقاموا بتهديد ثلاثة نازحين ونهبوا منهم موبايلاتهم ولاذوا بالفرار. وناشد النازح اليوناميد بتسيير الدوريات التى توقفت داخل وخارج المعسكر لحفظ الأمن وناشد أيضاً والي جنوب دارفور آدم الفكي بالعمل على السيطرة على المليشيات التى تروع الامنيين.

لا يزال الآف النازحين بمعسكر زمزم بشمال دارفور فى انتظار توفيق أوضاعهم ومدهم بالمواد الغذائية والإيواء. وقال منسق معسكر زمزم لـ"راديو دبنقا" إن هناك نحو 24 ألف نازحا بالمعسكر لم توفق أوضاعهم ولم يتلقوا أى مساعدات منذ قدومهم للمعسكر فى العام 2014 – 2015 وتابع أن منظمة الهجرة الدولية قامت فقط بتسجيل جملة 11 ألف نازح من جملة 35 الف نازح. 

دبنقا


قيادي بالوطني يتهم جهات عليا بتمرير صفقات مالية ملتوية



اتهم عضو المؤتمر الوطني عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان “علي محجوب” جهات عليا داخل مؤسسات بالدولة، بالتغول على قرارات منفذي الأداء المالي لتمرير تصديقات مالية ملتوية. وكشف عن ممارسات سالبة ومحاربة للشفافية داخل تلك المؤسسات. وقال: (الواحد لو اعترض على تصديق خطأ يتم نقله إلى موقع آخر). وحذر الوزير من تسيب في الأداء المالي. وطالب وزارة المالية باتخاذ إجراءات صارمة لتطبيق اللائحة المالية بمؤسسات الدولة لحسم التسيب المالي.
المجهر السياسي



حاج ماجد سوار يدعو لتأسيس كيان اقتصادى للمرأة المهاجرة


الخرطوم (سونا)-

 دعا السفير حاج ماجد سوار الامين العام لجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج الى تأسيس كيان اقتصادى نسوى كبير ينافس المؤسسات والشركات الكبرى بمساندة الجهاز ليعمل على توطين وادماج اقتصاد الهجرة فى الاقتصاد الوطنى .
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم الملتقى الثالث عشر للمرأة المهاجرة تحت شعار (المرأة السودانية المهاجرة داعمة للحوار والتنمية ) داعياً الى تغيير الصورة النمطية للمغترب السودانى الذى يستهلك كل مدخراته فى المهجر لتفعيل اقتصاد الهجرة .
وقال انه لاستكمال الاستراتيجية الوطنية للهجرة التى أوصى بها المؤتمر العام للمغتربين يجب تضمين مخرجات منابر المغتربين فى الملتقيات العامة للمرأة والجاليات والخبراء والتى تمثل معيناً فى وضع السياسات والخطط الاستراتيجية.
واضاف انهم يطمحون فى مرئيات تساعد فى التخطيط لادارة الهجرة عامة والمرأة خاصة ،مثمناً دور المرأة المهاجرة فى القضايا الوطنية والدبلوماسية الشعبية .
واكد ان إصلاح حال الهجرة وتنظيمها وجعلها راشدة يحتاج لجهد من كافة مؤسسات الدولة والمنظمات بالخارج نسبة لتداخل وتعقيدات قضايا الهجرة .
واشار الى دور المغتربين فى ملف الهجرة الذى يشهد تغييرات وحراكا كبيرا فى نقل الثقافات المتنوعة .
وقال ان الدولة جعلت من اولويات اجندتها الحوار السياسي والمجتمعى للخروج بها لرحاب السعة والتوافق والنهضة المنشودة .
وحيا المرأة العاملة فى جميع المجالات لمساهمتها فى نهضة وبناء وعزة الوطن .



منظمة العفو الدولية : هجمات القوات الحكومية السودانية تشكل جرائم حرب


أكدت منظمة العفو الدولية ان هجمات القوات الحكومية السودانية على جنوب كردفان تشكل جرائم حرب .
وفى تقريرها المنشور اليوم 4 اغسطس بعنوان ( ألسنا جديرين بالاهتمام ؟ اربع سنوات من الهجمات بلا هوادة على المدنيين بجنوب كردفان السودانية) ، أكدت منظمة العفو الدولية بناء على زيارة باحثين للولاية فى مايو 2015 ان القوات الحكومية السودانية استهدفت مناطق مدنية وبنيات اساسية لا تشكل اهدافاً عسكرية مشروعة .
وأوضحت المنظمة انه على مدار سنوات الحرب الأربع ، لقي المئات من المدنيين مصرعهم وجُرح الآلاف جراء الهجمات لا سيما تلك التي تتضمن إسقاط قنابل وصواريخ من طائرات الانتينوف وميج وسوخوي أو قصفاً برياً بقذائف المدفعية بعيدة المدى. وفى الفترة ما بين يناير الى ابريل 2015 قصف سلاح الجو بنحو 374 قنبلة 60 موقعاً في مختلف أرجاء ولاية جنوب كردفان ، وأدت عمليات القصف الجوي والمدفعي إلى مقتل نحو 35 مدنياً وجرح 70 آخرين وألحقت اضراراً بالمنشآت المدنية بما في ذلك القرى والمدارس والمطاحن.
ومنذ العام 2011 ، قصفت القوات المسلحة السودانية 26 منشأة صحية (مستشفيات وعيادات ووحدات صحية) ، بعضها كان موضوعاً علي سطوحها بوضوح اعلام توضح طبيعتها المدنية . ولم تعثر المنظمة على أية أدلة سواء من عمليات الفحص أو المقابلات التي أجرتها تشير إلى أن تلك المباني والمنشآت قد استُخدمت لاغراض عسكرية أو أنها تقع على مقربة من أهداف عسكرية مشروعة لحظة تعرضها للهجوم. واظهرت عدد من الإفادات والروايات وجود عمليات استطلاع جو باستخدام طائرات بدون طيار مباشرة قبيل بدء غارات القصف على المناطق المدنية لا سيما الهجوم الذي استهدف مستشفى الرحمة على اطراف كاودا أوائل مايو2014 ، مما يشير إلى أن القوات المسلحة السودانية قد لاحظت وجود منشآت مدنية واضحة.
وأضافت المنظمة انه تتوفر بحوزتها أدلة تثبت أن القوات المسلحة السودانية تستهتر على نطاق واسع بإحدى القواعد الأساسية الواردة في القانون الإنساني الدولي التي تشترط على اطراف النزاع كافة (التمييز بين المدنيين والمقاتلين) على الدوام. وتعني هذه القاعدة عدم جواز استهداف غير المقاتلين في الهجمات وحظر توجيهها نحو المدنيين. كما انتهكت القوات المسلحة السودانية بشكل منتظم واجبها المتمثل بضرورة التمييز بين المنشآت المدنية والأهداف العسكرية.
وأكدت المنظمة أن الكثير من الهجمات قد استهدفت المناطق والمنشآت المدنية دون سابق إنذار وفي ظل عدم تواجد أية أهداف عسكرية مشروعة. وبالإضافة إلى ذلك، استخدمت القوات السودانية أسلحةً عشوائية الطابع بحكم تصميمها من قبيل القنابل العنقودية، أو أنها استخدمت أسلحة وأنظمة إيصال تفتقر إلى الدقة بشكل كبير بما يجعل استخدامها غير مشروع في مناطق المدنيين من قبيل القنابل غير الموجهة التي يتم إسقاطها من طائرات الانتينوف.
وأكدت المنظمة وجود ذخائر عنقودية في أربعة مواقع بمحليتى دلامي وأم دورين وتلقت إفادات من شهود العيان تفيد بإسقاطها من مقاتلات الميج والسوخوي التابعة للقوات المسلحة السودانية.
وخلصت المنظمة ( وعلى هذا الأساس، تعتقد منظمة العفو الدولية أن القوات المسلحة السودانية مسؤولة عن ارتكاب جرائم حرب).
وأضافت ان الوضع أدى إلى حركة نزوح داخلي ضخمة. ويُقدر أن ثلث سكان الولاية على الأقل البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة قد أصبحوا على الأرجح نازحين داخلياً حيث يقيمون الآن في ظروف ينعدم فيها الأمن ونادراً ما تتم تلبية احتياجاتهم من الغذاء وغير ذلك من الاحتياجات الإنسانية الأخرى ناهيك عن تعرض التجمعات المحلية لخطر الهجمات المسلحة على الدوام. وبحسب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فلقد فر قرابة مائة ألف شخص من جنوب كردفان إلى مخيمات اللاجئين في دولة جنوب السودان المجاورة والتي تمزقها بدورها النزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان منذ ديسمبر2013.
ونقلت المنظمة عن الفضل خليفة محمد، معلم مدرسة، بموقع تونغلي للنازحين داخلياً، جنوب كردفان ( لطالما حرصنا خلال السنوات الأربع الماضية على إطلاع العالم على ما يحصل لنا. الحقائق معروفة جيداً ولكن لا نرى شيئاً يتغير، العالم لا يعنيه امرنا).
ودعت المنظمة مجلس الأمن الدولى ومجلس السلم والأمن بالاتحاد الافريقى لممارسة الضغوط على الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال للسماح غير المقيد بوصول المساعدات الانسانية ، ولوضع حد لانتهاكات القانون الإنساني الدولي لا سيما الهجمات العشوائية والموجهة ضد المدنيين ، كما دعت إلى اجراء تحقيقات مستقلة وعاجلة ومحايدة وفعالة في جرائم الحرب المرتكبة في ولاية جنوب كردفان ومحاسبة المسؤولين عن ارتكابها.
حريات