الجمعة، 14 أغسطس 2015

منظمة العفو الدولية تصوت لصالح عدم تجريم الدعارة


صوتت منظمة العفو الدولية لصالح عدم تجريم الدعارة معتبرة ذلك الطريق الصحيح للدفاع عن حقوق العاملين في تجارة الجنس، ورغم ذلك لقيت هذه الخطوة انتقادات من قبل المدافعين عن حقوق المرأة.
وأيدت منظمة العفو الدولية قرار “عدم تجريم ممارسة الدعارة إذا كانت تتم بالتراضى، ولم ينتج عنها أى خلافات بين الطرفين البالغين”، وذلك خلال الاجتماع الذي أختتم في مدينة دبلن الإيرلندية، يوم الثلاثاء 11 أغسطس/آب.
وحضر الإجتماع الذي عقد ما بين 7 و11 أغسطس/آب، عدد من منظمات حقوق الإنسان و70 فرعا من القطاعات غير الحكومية.
ولاقى قرار المنظمة بعدم تجريم الدعارة ، الذي تسعى منذ عامين لنشره وتعميمه فى كل بلدان العالم، رفضا من قبل المنظمات المدافعة عن حقوق المرأة التي اعتبرت ذلك خطأ فادحا.
وقالت تينا بيان إيمى رئيسة ائتلاف “ضد الإتجار بالنساء” فى تصريح لها لوكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، قالت ” إنها فكرة خاطئة وسيئة للغاية، لا يوجد أي مبرر ومنطق واقعي، وليس من الصحيح حماية عملية يتم فيها الإتجار بالبشر مثل الدعارة، هذا هراء”.
واعتبرت “منظمة العفو الدولية أن تجريم الاتجار بالجنس يعد وسيلة لتعزيز الاستعباد الجنسي.
وجمع ائتلاف “ضد الإتجار بالنساء”، ما يزيد عن 600 توقيع ضد قرار منظمة العفو الدولية، بينها ما يعود لعاملين سابقين في مجال الإتجار بالجنس، بالإضافة إلى بعض الحركات المدافعة عن حقوق المرأة.
وقال الإئتلاف إن “منظمة العفو الدولية، تعمل دائما على التمسك بحقوق الإنسان، لكن السماح ببيع الهوى يمكن أن يشوه بشدة صورة المنظمة، التي ستقف مع بائعي الهوى والقوادين، إضافة إلى المستغلين من كل أنحاء العالم”.
وأشار المدير التنفيذي للإئتلاف إن منظمة متمسكة بحقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية، لابد أن تستمع إلى ضحايا الجنس، ومنظمات حقوق المرأة، ولا يجب أن تسمح بدعم القوادين وبائعات الهوى”.
روسيا اليوم

تشكيك بأرقام احتياطي الذهب بالسودان


أرقام مهولة عن احتياطي الذهب، أعلنها السودان بعيد توقيع اتفاق مع شركة روسية، أثارت جدلا واسعا بين مسؤولين حكوميين وخبراء في القطاع.
ففي الوقت الذي قالت فيه الخرطوم -ممثلة بوزارة التعدين- إن شركة سيبرين الروسية أبلغتها بأن احتياطي الذهب بالمربعين المعنيين يبلغ 46 ألف طن من الذهب الخالص، ويقعان في مناطق شمال وشمال شرق البلاد، شكك خبراء بحقيقة هذه الكمية بل اعتبروها ضربا من الخيال.
وما زاد شكوك الخبراء والمتابعين ذلك ما نشره المستشار السابق لوزارة المعادن محمد أحمد صابون بموسكو -طبقا لوثائق نشرها- من شكوك حول الاكتشافات التي وصفها “بالخرافية” قبل أن يعلن استقالته من المنصب المذكور.

مبالغة
وتساءل صابون، في بيان وزعه على نطاق واسع بالسودان، بأنه إذا كان احتياطي العالم من الذهب لا يتعدى 150 ألف طن من الذهب المستخرج أو الكامن في باطن الأرض، فكيف يكون احتياطي مربعين بالسودان بهذه الكمية.

وكانت الحكومة أبرمت الأسبوع الماضي اتفاقا -وصفته بالكبير- مع شركة سيبرين بولايتي البحر الأحمر ونهر النيل بحضور الرئيس عمر البشير
وأكد وزير المعادن أن الشركة الآن تضع يدها على أكبر احتياطي من المعدن النفيس بالعالم تصل قيمته إلى تريليون و702 مليار دولار، مشيرا إلى أن الشركة ستبدأ الإنتاج في غضون ستة أشهر.
ويوضح أحمد صادق الكاروري للصحفيين أنه “بالرغم من حديث المشككين إلا أن هذا الاحتياطي يُعد من أكبر الاحتياطات في العالم”.
وعلى الرغم من التوقعات بارتفاع إنتاج السودان من الذهب من ثمانين طنا العام الحالي إلى مئة طن عام 2016، فإن ذلك لم يوقف التساؤلات عن حقيقة الأرقام المعلنة، وكيفية التعاطي معها، سيما في ظل الإبقاء على ملف الذهب سرا من أسرار الدولة غير المسموح بمعرفتها بشكل دقيق.

أرقام
ووفق الوزير فإن نسبة مساهمة التعدين الأهلي التقليدي تراجعت من 93% عام 2013 إلى 85% للعام الحالي، معللا ذلك بدخول عدد من شركات الامتياز مرحلة الإنتاج التي قفز إنتاجها بنسبة 15% بدلا عن 7% لعام 2013.

ويؤكد أن السودان استطاع إنتاج عشرين طنا من الذهب في الربع الأول من عام 2015، من جملة سبعين طنا يسعى إلى إنتاجها بنهاية العام.
ويصعب على السلطات تحديد كمية مخزونه واحتياطيه من الذهب، وذلك وفق مدير إدارة البحوث والجيولوجيا بوزارة التعدين يوسف السماني، والذي أكد للجزيرة نت عدم تغطية كل مناطق السودان بالمسح الجيولوجي والاستكشاف.

إبرام
وأضاف السماني أن ما أعلنت عن الشركة الروسية من كميات كبيرة للذهب (46 ألف طن) هو ما يدفع وزارة التعدين إلى إبرام مزيد من الاتفاقيات والاستكشافات في البلاد.

لكن الخبير في علوم الأرض الجيولوجية بدر الدين خليل أحمد يستبعد وجود مثل هذه الكميات من الذهب، مشيرا إلى أن ما أعلن يتخطى احتياطي العالم بأسره.
ويقول للجزيرة نت “إذا كانت الكمية المعلنة من الخام فهي عادية جدا، أما إذا كانت من الذهب الخالص فذلك من الأمور المستبعدة تماما” داعيا لكشف مزيد من الحقائق حول الأمور “دون تركه للشائعات والشكوك”
الجزيرة

القطاع السياسي للمؤتمر الوطنى يؤكد استعداده للاضطلاع بالدور الاكبر فى انفاذ برنامج الاصلاح السياسي

مصطفى عثمان: مستعد للمثول أمام القضاء في قضية "أبو عيسى"

اكد القطاع السياسي للمؤتمر الوطنى تحمله واستعداده للاضطلاع بالدور الاكبر فى انفاذ برنامج الاصلاح السياسي المجاز من قبل المؤتمر العام الاخير للحزب خاصة فيما يتعلق بالاستقرار السياسي ورفع درجة الوعى السياسي على مستوى الوطن والحزب .

كما اجاز القطاع فى اجتماعه فوق العادة الذى عقده اليوم برئاسة رئيسه الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وثيقة استراتيجيته للخمس سنوات القادمة بالاضافة للوثيقة التى حدد بموجبها دوره فى انفاذ برنامج الاصلاح السياسي بعد نقاش وصفه رئيس القطاع بالمستفيض .
وكشف الدكتور مصطفى فى تصريحات صحفية عقب الاجتماع عن اهم اولويات القطاع المجازة للفترة المقبلة مشيرا الى ان الحوار الوطنى بشقيه السياسي والمجتمعى يأتى فى مقدمتها موضحا ان اعلان آلية 7+7 عن موعد انطلاق هذا الحوار فى شهر اكتوبر من هذا العام لايعنى الانتظار فقط .
وقال ان هناك عملا كبيرا فى مقدمته إعادة الاتصال بكل القوى السياسية السودانية تقديرا لأهمية هذا الحوار والقناعة المتوفرة بانه يمثل المخرج لمشكلات السودان المختلفة .
وابان فى هذا الصدد ان القطاع فى اجتماعه استعرض مجموعة من التحركات التى ستتم فى هذا الاطار وما سيبذل من جهود لانجاح اجتماع الجمعية العمومية للاحزاب المتوقع ان تنعقد فى الـ 20 من اغسطس الجارى لإجازة خطة مجموعة 7+7 المؤكدة للمعانى الواردة فى خارطة الطريق التى تمت اجازتها .

سونا

وزير الدولة بالمالية: ما حدث للإيصال الإلكتروني (عارض)



كشف المشاركون في المنتدى التنويري للتحصيل الإلكتروني عن وجود إيصالات إلكترونية بحوزة بعض منسوبي شرطة المرور يتم استخراجها مسبقاً والتعامل بها في المخالفات، وأكدوا على توقف عملية التحصيل في عدد من نقاط التفتيش بالولايات لعدم استلام ماكينات التحصيل الإلكترونية ما أثرت بالنقص الحاد في الإيرادات وأشار المشاركون في منتدى (التحصيل الإلكتروني) ظهر أمس بقاعة وكالة السودان للأنباء لوجود مشاكل صاحبت تطبيق نظام التحصيل الإلكتروني، تمثلت في تردي خدمة النت وعدم وجود أجهزة التحصيل بالمناطق الطرفية بجانب عدم المعرفة الكافية لمتحصل بالولايات.
الثورة تراجع
وارجع وزير الدولة بالمالية د. عبد الرحمن ضرار عدم وجود الأجهزة في المناطق الطرفية لتأخر تصديقها والتأكد من سلامتها لأكثر من شهر، واعدا بالتدريب المستمر للمتحصلين لتجود الأداء والخدمة بالإضافة لهندسة الخدمات وإدخال البيانات، وقال (الثورة تراجع ولا تتراجع) في إشارة لاستمرار العمل بالتحصيل الإلكتروني .
عارض
وعن الإخفاقات التي تحدث في استخدام الإيصال الإلكتروني والتي انزعج منها المواطن، قال ضرار نحن متحسبون للمعوقات وما حدث يعتبر (عارضا) وليس ذا طبيعة جوهرية ويتم معالجته أثناء تطبيق النظام وكل المشاكل التي ستحدث مقدور عليها.
إصلاح ونهضة
أيضاً لم يتحدث ضرار عن مخاطر التحصيل الإلكتروني فيما اهتم بالإيجابيات، وقال يساهم في الحد من سرقة المال العام والتقليل من مخاطر التحصيل الورقي من حيث تزوير دفاتر الإيصالات وتحقيق الشفافية، وقال يعمل التحصيل الإلكتروني على تطبيق شعار (إصلاح ونهضة) وذلك لعدم وجود فرصة للاختلاس، وقال يقصد النائب الأول لرئيس الجمهورية بـ(لا توجد عضة بعد اليوم) لأن الرقابة ستشدد وفقاً للضوابط وسنعمل على تفعيل قانون الجرائم الإلكترونية لردع المعتدين، إلا أنه قال لا توجد دولة حجم الاعتداء على المال صفر.
لا يجوز
وفي الوقت الذي التزم وزير الدولة الإجابة على كل الأسئلة والرد بشفافية تجاوز عن بعض الأسئلة والاستفسارات خاصة التي تتحدث عن حجم الفاقد من الإيرادات خلال شهر يوليو، نسبة للانتقال من الإيصال الورقي للإلكتروني، وكذلك لم يذكر عدد المخالفين الذين تم ضبطهم بالإيصال الورقي، وقال ضرار لا يجوز لا مؤسسة حكومية أو قطاع خاص التعامل بالأورنيك الورقي، وقال على كل المؤسسات الالتزام باتجهات فيما سيعرض المخالفين لعقوبات مشددة وحذر ضرار المواطنين من التعامل بالأورنيك الورقي أو دفع أي رسوم من دون استلام أورنيك إلكتروني ويتم إصداره من الماكينة أمامه، وعلى المواطن التأكد بالاتصال بالرقم المخصص للاستفسارات.
الاستدانة
فيما لم يوضح ضرار حجم الإيرادات بعد استخدام الأورنيك الإلكتروني مقارنة بالورقي تحدث عن فوائده وقال: يعمل على كشف الإيرادات الحقيقية بالثانية ما يساهم على توظيفها ويتيح للولاة الاستعلام في أي وقت، وأضاف يعمل التحصيل الإلكتروني على إصلاح الاقتصاد السوداني ودعمه بما يوفر التمويل ويسمح بتشغيل الأموال الموجودة في المصارف دون الاستدانة بالإضافة لإدارة الموارد النقدية بنظام الحساب الموحد في الدولة (الخزينة الواحدة).
فاقد التحصيل
وأشار ضرار لوجود (300) مليون ايصال لقطاع الخدمات وشكك في نسبة تحصيل محلية الخرطوم، وقال لا يمكن أن تصل إيرادات محلية الخرطوم ل(300ـ 400) ألف نافياً وجود فاقد في إيرادات ديوان الضرائب والزكاة، إنما يوجد فاقد وليس بالكبير في بعض المؤسسات فيما توقع أن تصل نسبة الزيادة في الإيرادات ل(25%) بما يدعم الاقتصاد السوداني.
فشل الخدمة
وارجع مدير المركز القومي للمعلومات م. محمد عبد الرحيم تدني خدمة النت للزيادة طلب استخدام البيانات، وقال في اليوم يتم استخراج أكثر من (900) إيصال وفي شهر يوليو تجاوز المليون مستخدم بالسودان ورفض الحديث عن فشل الخدمة، وقال تم البدء في تطبيق النظام قبل شهر بشكل تجريبي في بعض المؤسسات.
رفض التحصيل
وكشف المشاركون في المنتدى عن تجاوزات في التحصيل الإلكتروني، وقال الإعلامي عثمان البدوي في الطرق القومية (يتحاشى) العاملون في نقاط التحصيل استخدام الإيصال الإلكتروني بعدم المساءلة، موضحا أن نقطة تحصيل أبو عشر لم تتوقف عن العمل، فيما رفض محصل تفتيش الباقير التعامل بالبطاقة الإلكترونية، وقال البدوي (دا ما تحصيل الكتروني) وعلى الدولة مراجعة النظام.
اللقمة الكبيرة
فيما كشف الإعلامي محمد صغيرون تجاوزات بمحليات جنوب دارفور، وقال: نسبة لردءة خدمة الاتصالات اضطر المتحصلون العمل بالتراضي، إذا كانت قيمة التحصيل (50) جنيها فيدفع التاجر (10ـ 20) جنيها لتسير العمل خاصة في محلية تلس وقريضة، وقال (اللقمة الكبيرة بتفرق الضرا) وتساهم في زيادة الفاقد الإرادي وإهدار المال.

التيار

فريق صحي لحلفا لمتابعة وفيات ارتفاع درجات الحرارة


قال وزير الصحة السوداني بحر إدريس أبوقردة يوم الخميس، إن وزراته أرسلت فريقاً صحياً إلى مدينة وادي حلفا في أقصى شمالي الولاية الشمالية لمتابعة الوفيات التي حدثت هناك والإصابات القائمة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وأدى الارتفاع الشديد في درجات الحرارة بمحلية وادي حلفا خلال الثمانية والأربعين ساعة الماضية لوفاة 13 شخصاً، الأمر الذي دفع السلطات المحلية هناك لإغلاق المدراس وتقليص ساعات العمل إلى ساعتين يومياً.
ووصلت درجات الحرارة في المناطق الشمالية عند ذروة ساعات النهار مابين 47 إلى 48 درجة مئوية، لكنها انخفضت يوم الخميس إلى 44 درجة.
وأكد وزير الصحة في مؤتمر صحفي بمباني المركز السوداني للخدمات الصحفية في الخرطوم، أن الوفيات التي حدثت ناتجة عن الإصابة بـ”ضربات الشمس” بسبب التغييرات المناخية وليس لها علاقة بمرض السحائي.
حملة تطعيم
وأوضح أن الوزارة قامت بحملة تطعيم ضد مرض السحائي من عمر عام إلى 30عاماً شملت كل أنحاء السودان.
وقال وزير الصحة إن وزارته تتواصل حالياً مع المسؤولين في وزارة الصحة بالولاية الشمالية وأرسلت فريقاً للوقوف على الإصابات والمتابعة ولمعرفة ما حدث في هناك واتخاذ التدابير اللازمة.
من جانبها، قالت مديرة برنامج التحصين الموسع بالوزارة د. ندى جعفر، إن الوزارة ليس لديها معدلات للإصابة بمرض السحائي، لأن هناك تبليغاً فورياً عن المرض.
وأكدت توفر أمصال التطعيم ضد السحائي من عمر يوم وحتى 30 عاماً بكل ولايات السودان.
وفي السياق، بثت وزارة الصحة في الولاية الشمالية تحذيرات للسكان هناك تحثهم على عدم التعرّض لأشعة الشمس المباشرة، وتنصح بتناول السوائل من المشروبات والعصائر، والإكثار من شرب المياه الباردة.
شبكة الشروق

السودان يستأنف تصدير المانجو لمصر بعد توقف طويل



أعلن مسؤول سوداني يوم الخميس، أن المباحثات التي تجري في الخرطوم حالياً مع وفد مصري زراعي رفيع، توجت بالاتفاق على استئناف تصدير المانجو السودانية إلى مصر بعد توقف طويل ووضع ’لية لحل مشكلات الحجر الزراعي.
ويزور الخرطوم هذه الأيام وفد مصري يتألف من المديرين العامين للحجر الزراعي والتعاون الدولي، واختصاصي حشائش.
وقال مدير إدارة وقاية النباتات في السودان خضر جبريل في تصريحات نشرتها وكالة السودان الرسمية للأنباء عقب مباحثات للهيئة مع الوفد المصري، إن المباحثات توجت بالاتفاق على استئناف تصدير المانجو السودانية إلى الأسواق المصرية بعد توقف طويل.

وأوضح أن الجانبين اتفقا على حل العديد من المشاكل العالقة وعلى رأسها قرار السودان السابق بإيقاف استيراد البرتقال المصري بسبب إصابته بمرض ذبابة الفاكهة.
فحص البرادات

وأشار مدير وقاية النباتات إلى أن الوفد المصري وعد بحل المشكلة بأسرع فرصة، بجانب حل مشكلة الحدود وفحص البرادات المصرية لتخزين الفاكهة.
وقال جبريل إن المباحثات توجت أيضاً بالاتفاق على العمل سوياً لمكافحة حشيشة “الهالوب” التي تصيب محصول الفول المصري والمنتشرة في الولاية الشمالية.
وأضاف “تم تأمين سبل التعاون لمسح الجراد الصحراوي”، معتبراً أن زيارة الوفد المصري حققت نجاحات في إطار المجال الزراعي.
وقال جبريل إن البلدين اتفقا أيضاً على وضع آلية مهمتها حل مشكلات الحجر الزراعي والحشائش الزراعية، بجانب حل المشاكل المتعلقة بالصادر بين البلدين الجارين.
وكشف أن وفداً متخصصاً من إدارة وقاية النباتات سيقوم بزيارة لمصر خلال الأيام المقبلة لتنفيذ عدد من الاتفاقيات.
وأوضح جبريل أن زيارة الوفد المصري جاءت وفقاً للاتفاق الذي تم خلال انعقاد اللجنة الوزارية السودانية المصرية الأخيرة.
شبكة الشروق 

وزير المعادن يكشف الحقائق والتفاصيل حول عقد الشركة الروسية


كشف وزير المعادن د .”أحمد الكاروري” يوم (الأربعاء) في حديث خاص لـ(المجهر)، أن العقد الذي أبرمته الوزارة مع شركة “سيبيريا” الروسية للتنقيب عن الذهب يوفر لحكومة السودان مبلغ (5) مليارات دولار، عبارة عن قرض من الشركة بضمان احتياطي الذهب بمربع التنقيب بولاية نهر النيل . وأوضح “الكاروري” أن الشركة مسجلة في السودان باسم “سيبيريا” لأن الوزارة تفرض على الشركات الأجنبية الحصول على سجل تجاري سوداني، مؤكداً أنها قدمت أوراقها معززة بخطاب رسمي من وزير الاقتصاد الروسي، وأنها نالت شهادة ووساماً رفيعاً من الرئيس “بوتين”. وقال الوزير إن حكومة السودان ستحصل بموجب العقد على نسبة (75%) من إنتاج الذهب، مبيناً أن الإنتاج سيبدأ في ولاية نهر النيل خلال (6) أشهر من تاريخ التوقيع ليبلغ في العام الأول (32) طناً ترتفع في العام الثاني إلى (53) طناً من الذهب. وكشف الوزير تفاصيل أخرى حول حقيقة المستشار المزعوم للوزارة الذي قدم استقالته وسارت بأحاديثه وسائط الإعلام.
المجهر