الجمعة، 14 أغسطس 2015

السودان وليبيا …. هل تعودان لمربع العداء عبر رمال دارفور؟



في رده على أسئلة الصحفيين في مؤتمره الصحفي الذي عقده بمدينة الفاشر عقب اجتماع رؤساء لجان الأمن بولايات دارفور قبل عشرة أيام نفى والي ولاية شمال دارفور المتاخمة للجارة ليبيا “عبد الواحد يوسف” صحة المعلومات التي تتحدث عن دخول قوات من حركة التمرد التي يقودها كبير مساعدي الرئيس السابق “مني أركو مناوي” إلى ليبيا عبر حدود الولاية، مؤكداً انتشار القوات المسلحة السودانية على طول الحدود بين البلدين وقال “الحديث عن تحرك بعض القوات نحو ليبيا ليس له أي دليل وهو مجرد كلام”. لكن يبدو أن الأمر تأكد أو ربما تفاقم بما لا يحتمل السكوت عنه أو محاولة نفيه ما دعا الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد “الصوارمي خالد سعد” للكشف عن استدعاء الجيش الملحق العسكري الليبي بالخرطوم التابع لحكومة طبرق على خلفية اتهام السودان لحكومة (الثني) بإيواء ودعم حركة “مناوي” تمهيداً لمشاركتها في القتال بجانب قوات اللواء “خليفة حفتر” ضد قوات حكومة طرابلس، الأمر الذي عده “الصوارمي” مهدداً لأمن السودان والأمن القومي الإقليمي. وهو الأمر الذي يطرح تساؤلاً ملحاً عن سقف التصعيد الذي يمكن أن تقود إليه هذه الخطوة، وإمكانية العودة لمربع التوتر والعداء بين البلدين.
الخارجية تتحفظ
ولأن العلاقات بين الدول تحتكم إلى مداخل ومسارات متعددة ، من بينها ما هو سياسي، واقتصادي وعسكري وغيرها، لتتكامل في ما بينها لتشكل الوجه النهائي للعلاقات، فالوضع بين السودان وليبيا يبدو أنه حتى اللحظة محصور في الجانب العسكري والأمني رغم ارتباطه الوثيق بالجوانب السياسية والدبلوماسية، وفي ما يشبه حرص الخارجية السودانية على عدم التسرع في تصعيد الأمر دبلوماسياً بما يشي بمقدمات قطيعة بين البلدين أكد الناطق الرسمي باسم الوزارة “علي الصادق” أن الخارجية تدرس السلوك الليبي لتحديد الخطوة التي يمكن أن تتخذها الوزارة، دون أن يغلق الباب أمام إمكانية استدعاء القائم بأعمال سفارة ليبيا بالخرطوم بدلاً عن السفير غير المتواجد بالبلاد. ومعلوم أن العلاقة بين الخرطوم وطبرق شهدت خلال الفترات الماضية بعض التوترات الدبلوماسية والسياسية وصلت حد توقيف قنصل السودان ببنغازي الأمر الذي دفع الخرطوم لاستدعاء سفير طبرق وإبلاغه احتجاجها الرسمي على الخطوة. وليس بعيداً عن الأذهان منع الحكومة الليبية دخول المواطنين السودانيين الأراضي الليبية رفقة السوريين والفلسطينيين بعد أن وصفتهم بالإرهابيين. ووصول الأمر ذروته بتهديد طبرق بضرب الطائرات السودانية حتى لو كانت مدنية حال دخولها الأجواء الليبية في أعقاب إعلانها عن إيقاف طائرة سودانية ادعت طبرق أنها كانت متجهة إلى القوات المناوئة لها.
خطوة تشبه طبيعة “حفتر” المتهورة
قوات “مناوي” التي تم الكشف عن توجهها نحو ليبيا تتجه تحديداً إلى طبرق المدينة الساحلية التي تقع على بعد (1500) كلم شرق طرابلس، و(150) كلم عن الحدود المصرية، والتي كانت المقر والمخبأ الأساسي تحت الأرض للقائد النازي الألماني الأسطوري ( ثعلب الصحراء) “إرفين روميل” خلال الحرب العالمية الثانية، والتي شهدت عبر التاريخ عدداً من الحروب والمعارك بداية من حرب العثمانيين ضد الغزاة الأتراك، ومروراً بمعارك الألمان ضد الحلفاء والتي شهدت مهلكة عظيمة للألمان راح ضحيتها (7000) جندي ألماني. والآن طبرق هي المقر الرئيس للحكومة التي يدعمها البرلمان الليبي في مقابل حكومة طرابلس المنضوية تحت لواءها عدد من المجموعات الإسلامية، ما جعل الصراع بين الحكومتين يأخذ طابع مكافحة الإرهاب والتشدد، لاسيما وأن حكومة طبرق تحظى باعتراف دولي بخلاف حكومة طرابلس.
طبرق تحتضن مقر ما يعرف بالجيش الوطني الليبي وعملية الكرامة اللتين يقودهما الفريق “خليفة بلقاسم حفتر”، أحد أبرز القادة العسكريين لنظام الرئيس الليبي السابق “معمر القذافي” قبل انشقاقه عنه العام 1987م بعد أسره داخل السجون التشادية ـ التي غزاها “حفتر” باعتباره قائد حرب تشاد ـ بسبب امتناع “القذافي” عن إرسال الدعم العسكري له خوفاً من انقلابه عليه وطمعه في حكم ليبيا بعد عودته منتصراً من تشاد. والمتتبع لسيرة الرجل وطبيعته المتهورة لا يستغرب إقدامه على تجنيد مرتزقة من حركة “مناوي” والاستعانة بها لقتال خصومه في طرابلس، فـ”حفتر” عقب انشقاقه عن القذافي دخل في حلف مع أمريكا وعاش فيها 20 عاماً أسس خلالها ما يعرف بالجيش الوطني الليبي، ليقود بعدها محاولة فاشلة للإطاحة بالقذافي في أوج قوته العام 1999م . وتتبدى شخصيته المغامرة والمندفعة في قيامه عقب الإطاحة بـ”القذافي” وتحديداً في مايو 2014م بتحرك عسكري عُرف باسم (عملية الكرامة) ضد حكومة طرابلس والقوات العسكرية التابعة لها، أعلن من خلالها تجميد عمل المؤتمر الوطني العام . لذلك يبدو طبيعياً إقدامه على أي عمل في سبيل تحقيق أهدافه حتى لو كلفه ذلك الاستعانة بحركات متمردة على النظام السوداني دون أن يعير تأثير هذه الخطوة على العلاقة بين البلدين أي اهتمام.


مناوي” ..علاقات قديمة مع ليبيا ”
كثير من المراقبين يؤكدون أن عملية الكرامة وحكومة طبرق وغالب الفاعلين في المسرح الليبي المضطرب هم أعوان نظام “القذافي” ورجاله السابقين. وهو النظام الذي ظل في غالب سلوكه معادياً للنظام السوداني ومحتضناً لغالب التجمعات المعارضة له والحركات المسلحة المتمردة عليه خاصة حركات دارفور. ولعل “مني أركو مناوي” واحد من الذين كانوا يحظون بعلاقات وطيدة ودعم خاص من نظام “القذافي”، إذ تبدّى هذا الدعم في رعاية ليبيا حينها لمؤتمر حسكنيتة الذي أسفر عن انشقاق حركة تحرير السودان الموحدة وخروج “عبد الواحد محمد نور”. بخلاف استضافة ليبيا لقيادات “مناوي” لفترات متطاولة وإصرار القذافي على احتضان طرابلس لمحادثات توحيد حركات دارفور التي كان مقرراً لها الانعقاد في سويسرا.
مخاطر الخطوة والعودة لمربع “القذافي”
السودان من أكثر الدول المستفيدة من سقوط نظام “القذافي” الذي كان يناصب الخرطوم العداء، ويعمد على إيذاء السودان من خلال احتضان حركات دارفور المتمردة. وقد تبدّى أثر غياب الدعم الليبي للتمرد ـ بجانب انحياز تشاد للحكومة السودانية ـ في حالة من الإستقرار الواسع في مختلف أنحاء دارفور، أنهت الوجود الفعلي على الأرض للحركات وأزالت تقريباً خطرها كمهدد للأمن، وتجلت قمة حالة الإنهيار لحركات دارفور في ما تعرضت له مؤخراً الحركة الأكبر (العدل والمساواة) في منطقة قوز دنقو من ضربة قاصمة. ومن قبلها فقدان حركة “مناوي” لكافة معاقلها التي تمركزت فيها منذ بداية التمرد في دارفور ولجوء قواتها لجنوب السودان، ومؤخراً اتجاهها نحو ليبيا في ما يشبه عمل (المرتزقة). لتصبح حركة “عبد الواحد” الوحيدة التي تملك قوة متمركزة على أرض دارفور، ولكن في نطاق ضيق في أعالي جبل مرة. ولكن الخطوة الأخيرة باحتضان “حفتر” لقوات “مناوي” تثير بلا شك مخاوف الخرطوم من العودة للمربع الأسوأ في علاقتها مع ليبيا، بإعادة إنتاج الدعم للتمرد الدارفوري، وهو ما حذر منه الخبير الإستراتيجي والعسكري اللواء د. “محمد العباس الأمين” لافتاً إلى أن الخطوة قد تعيد دارفور لحالة التوتر وعدم الإستقرار التي كان يسببها نظام “القذافي”، مؤكداً أن قضية دارفور هي الثغرة الأبرز التي يمكن أن يستهدف عبرها “حفتر” السودان مستقلاً الحركات المسلحة، في ما يشبه الانتقام من ما تعتبره حكومة طبرق دعماً من الخرطوم للمجموعات الحاكمة في طرابلس وقال لـ(المجهر) “يبدو أن ليبيا تعود مرة أخرى لنواياها القديمة تجاه السودان عبر رجال القذافي”. وأشار “العباس” إلى أن مكمن الخطر يتبدى في أن ليبيا تُعتبر مخزناً ومستودعاً ضخماً لكافة أنواع العتاد العسكري وقال “الخطوة تعيدنا لمربع القذافي”. وهو ذات الأمر الذي أكد عليه القيادي الميداني الدرافوري السابق بالحركات المقاتلة للنظام والذي شارك في إنقاذ “خليل إبراهيم” من الحصار الذي وقع فيه بطرابلس والمنحاز مؤخراً للسلام الأمين السياسي لحركة تحرير السودان بقيادة “عبد الرحمن بنات”، يزيد رشّاش محذراً من أن دعم “حفتر” لأي حركة دارفورية مسلحة سيؤثر سلباً على حالة السلم والاستقرار في دارفور، وأشار إلى أن حركة “مناوي” ـ في حال تأكد وصولها لقوات “حفتر” ـ ستكتسب مزيداً من القوة والعتاد والسلاح المتوفر بكثافة في ليبيا. ورجح “رشّاش” وصول قوات مناوي إلى طبرق مشيراً إلى أن التجارب السابقة تؤكد سهولة الأمر عبر الحدود المترامية مع ليبيا.
معالجات عاجلة
الأمر الآن في ظاهره متعلق بشكل مباشر بالجوانب العسكرية والأمنية، ولكن في عمقه يبدو مرتبطاً بشدة بالوضع السياسي الإقليمي والدولي وطبيعة التحالفات التي بدأت تتشكل عقب تداعيات (الربيع العربي) الأمر الذي يتطلب معالجات تأخذ في الاعتبار هذه العوامل، وهو ما طالب به اللواء د. “محمد العباس” منادياً بتحرك استراتيجي مع دول الجوار وقال “لابد من تحرك استراتيجي واضح ومقنع لدول الجوار المرتبطة بالملفات السودانية ” . وشدد أنه لا سبيل لتفادي آثار الخطوة الليبية الأخيرة وما يترتب عليها سوى العمل السياسي والدبلوماسي. من جهته اتفق القائد “رشاش” مع اللواء “العباس” وطالب الحكومة السودانية بضرورة الإسراع لإنجاز اتفاق سلام مع كافة الحركات الحاملة للسلاح وقال “نحن كحركة لها قوات بدارفور نعلم تماماً أنه لا حل سوى الوصول لاتفاقات سلام دون افتراض أن المعارضة أو الحركات انتهت في دارفور”.

المجهر السياسي

أستاذ فقه سعودي : التقاط “سيلفي” في الحرم “شرك أصغر”



اعتبر أستاذ الفقه والأصول عضو التوعية والإفتاء في المسجد الحرام الدكتور محمد المسعودي، أن انشغال زوار بيت الله الحرام، بتوثيق وجودهم به وأدائهم للمناسك من خلال تصوير لقطات ونشرها في حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، يعدّ من الرياء الذي يدخل في الشرك الأصغر.
وأضاف المسعودي، بحسب صحيفة “مكة”، بأن الناس أساءت استخدام الهواتف في الحرم، وانشغلت بتصوير الـ”سيلفي” ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن هذه سلوكيات لا تليق بالحرمين الشريفين.
وأوضح بأن العبادة وفق ذلك صارت شيئاً ثانوياً، لأن القلوب مشغولة بردود الأفعال على الشبكات الاجتماعية، أكثر من اهتمامها بالخشوع لله والإخلاص في العبادة.
دنيا الوطن

تويتر تلغى حد الـ140 حرفا فى الرسائل المباشرة لمنافسة واتس آب وفيس بوك



أعلن موقع تويتر عن إزالة حد 140 حرفا فى الرسائل المباشرة، ليستمتع المستخدمون بإرسال الرسائل بكل سهولة دون التقيد بعدد حروف معينة، فى محاولة لمواكبة المنافسة والتفوق على تطبيق التراسل الفورى الأشهر واتس آب وموقع فيس بوك.

تفاصيل الخدمة الجديدة
وفقًا للموقع الإلكترونى لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية، بدأ التحديث الجديد الوصول لعدد من المستخدمين حول العالم، حيث أكدت تويتر أن الهدف من هذا التحديث إعطاء المستخدمين القدرة على التعبير عن أنفسهم دون التقيد بعدد حروف، كما اعترف مؤسس الموقع “جاك دورسى”، أن هذه الخدمة كانت تعيق المستخدمين، ولم تكن تحسن من أدائه أو تزيد من شعبيته، بينما ستستمر التغريدات بالتقيد بعدد الحروف ولم يعلن الموقع عن إمكانية تغيير هذا الأمر.


عدد مستخدمى تويتر
وعلى الرغم من الشهرة التى يتمتع بها موقع تويتر إلا أن عدد مستخدميه يصل إلى 300 مليون مستخدم حول العالم، بينما يبلغ عدد مستخدمى موقع فيس بوك 1.4 مليار مستخدم.

اليوم السابع

والي الخرطوم يوجه بوضع حلول عاجلة لقضايا مياه الشرب والمواصلات والصحة



دعا والي ولاية الخرطوم الفريق أول مهندس ركن “عبد الرحيم محمد حسين” حكومة الولاية إلى ضرورة الاهتمام بقضايا المواطن وحل كافة القضايا التي تشكل عقبة أمام نهضتها، وقال لدى مناقشته لموجهات الخطة الإستراتيجية للعام 2016 التي قدمها الوزير بالمجلس الأعلى للتخطيط الإستراتيجي د. “عمر محمد عبد الرحيم باسان” أمام مجلس وزراء الولاية أمس قال لا بد من حلول عاجلة للقضايا التنموية بالولاية خاصة التي تهم المواطن كمياه الشرب والمواصلات والصحة والتعليم والكهرباء والنفايات، كما شدد على ضرورة التنسيق بين المجلس الأعلى للتخطيط الإستراتيجي والمالية والولاية، وأضاف بأن التخطيط الإستراتيجي عملية مهمة ولا بد من الاستفادة من الوسط العلمي لمعالجة كافة القضايا، كما دعا إلى ضرورة التنسيق بين الجهد المحلي والولائي لتحقيق تطلعات مواطني الولاية.
ومن جهته أكد الوزير بالمجلس د . “عمر باسان” أن موجهات خطة 2016 تتواءم وحل قضايا الولاية كما قال لدى تقديمه لملامح الخطة أمام وزراء الولاية أمس أن عام 2016 عام التخطيط الإستراتيجي، ودعا إلى إحكام الربط بين الخطة والإمكانيات لتحقيق الفائدة المرجوة.
وفى السياق شدد وزراء الجهاز التنفيذي لحكومة ولاية الخرطوم على ضرورة التركيز بشأن التنسيق بين الخطة والموازنة وأن تكون الخطة واقعية ترتكز على الموازنات ومؤشرات القياس لخدمة قضايا المواطن، فيما دعوا إلى ضرورة الاهتمام من بند التحصيل الإلكتروني في زيادة الإيرادات للولاية، إلى جانب التركيز على الأمن الغذائي وزيادة الإنتاجية عبر خلق فرص عمل وأجواء مناسبة لرفاهية مواطني الولاية، وطالب الوزراء في جلسة الأمس للموائمة بين الخطط والبرامج ومواصلة جلسات الاستماع والمشاورات والاستخدام الأمثل لمؤشرات القياس.

المجهر السياسي

شركة طيران تشترط وزنا معينا للركاب قبل صعودهم للطائرات



اتخذت شركة طيران أوزبكية خطوة مثيرة للجدل من خلال اشتراط وزن الركاب قبل صعودهم على متن الطائرة.
وأعلنت الخطوط الجوية الأوزبكية أن جميع الركاب سوف يضطرون إلى الوقوف على الميزان مع أمتعتهم الشخصية.
وعلى الرغم من أن الشركة ومقرها مدينة طشقند وعدت عملاءها بأنها لن تكشف عن أوزانهم، إلا أنها ستستبعد بعض الركاب الذين يعانون من زيادة الوزن في الرحلات المزدحمة والطائرات الصغيرة.
وقامت الشركة لهذا الغرض بتركيب أجهزة وزن خاصة عند بوابات مغادرة الركاب، وتم تقسيم المسافرين في ثلاث فئات: الرجال والنساء والأطفال.
وأكدت الشركة أن من الضروري معرفة أوزان جميع الركاب قبل صعودهم إلى الطائرات بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وقالت الشركة في بيان لها: “الخطوط الجوية الاوزبكية تنفذ هذا الإجراء لمعرفة الوزن المتوسط للركاب مع أمتعتهم الشخصية، ووفقاً لقانون الاتحاد الدولي للنقل الجوي فشركات الطيران ملزمة ينتفيذ بعض الإجراءات العادية لمراقبة أوزان الركاب والأمتعة للتأكد من سلامة رحلات الطيران”.
وأضاف البيان: “بعد تجاوز نقاط التفتيش وقبل صعود الركاب على متن الطائرة نطلب من كل راكب أن يخضع لعملية الوزن من خلال آلة خاصة عند بوابة المغادرة، ونحن نشكر جميع الركاب على حسن تعاونهم”.
يذكر أن شركة طيران ساموا إير كانت أول شركة طيران في العالم تطبق عملية وزن الركاب قبل صعودهم على متن الطائرة عام 2013، وقالت الشركة إن ذلك يساعد على إدارة رحلات الطيران بفاعلية أكبر والتأكيد من سلامة الرحلة والركاب.
صدي البلد

بنحب من بلدنا


يبدو انني ساضيف أصدقاء جدد الى طريقي الصباحي ..فقد لاحظت منذ مدة قصيرة ان هناك زوجان يسيران معي باكرا في ذات الشارع يوميا ..ما يميز هذين الزوجين ..هو انهما عبارة عن خليط بين الشرق والغرب فالرجل سوداني ..داكن البشرة… والمرأة خواجية بيضاء فاقع لونها تسر الناظرين … صرت التقيهما كل صباح عند محاذاتي بيت المستشار ..يسيران وهما يتحدثان كعصفورين صغيرين غير ابهين… بالنظرات المستنكرة للامين (صاحب البقالة الفي الناصية ) ..فلا شك ان الامين يرى ان هذا السوداني كامل الدسم ينتقص من رجولته عند سيره جنبا الى جنب مع زوجته ..لا (وكمان جابت ليها ونسة دقاقة)….

اليوم رأيتهما وهما يقفان في انتظار الحافلة …. عندما مررت بهما ..كانت الزوجة تلتقط شيئا من وجه زوجها بطرف اصبعها وهي تبتسم وهو يبادلها الضحك والابتسام ..هذه الحركة التلقائية ..أثارت موجة من الهلع بين المنتظرين ..فاتسعت العيون دهشة ..وتوارت الابتسامات وتوتر الجو فجاة … وانا اتأمل هذا المنظر قلت لنفسي …هل ترى لو كانت سودانية ..كان سيكون هذا الزوج معها بذات الاريحية هذه؟ ؟ أم ان لكل مقام مقال ولكل زوجة معاملة خاصة حسب لون الجواز؟؟..هل يغير السوداني جلده عند الزواج باجنبية؟؟؟ ..فيدفع بكل موروثاته ثمنا لعبور حاجز اللغة والمفاهيم ؟؟ ..كل التقاليد التي يلتزم بها الرجل السوداني عند زواجه باحدى بنات بلده..تصير هباء منثورا ..عند عزمه الزواج باجنبية …فيصير منفتحا ..واسع الصدر ..بل يتقبل مداعبتها علنا له امام أهله ..وذات الأهل الذين ينعتونك بالخفة والطيارة وانت تبدين قلقا خفيفا على زوجك ..هم نفسهم من يتهيون اعجابا بالخواجية التي تضاحك زوجها وتداعبه (عيني عينك ) بدون وضع اعتبار لتواجدهم ….
في المانيا التقيت مجموعة من الشباب السودانيين المتزوجين من المانيات ..كنت دائما ما ادخل في نقاشات حادة معهم ..بتساؤلي عمن سيتزوج السودانيات اذا كانوا هم يتزوجون الخواجيات؟؟؟ ..كانت ردودهم متباينة ..ولكن لفت نظري قول احدهم (السودانية زي شوال الملح ..دايراك تشيلها من هنا ..وتختها هنا …الالمانية متحركة لوحدها ..شوفي انا شغال في برلين وزوجتي في ميونيخ ..نتلاقى نهاية الاسبوع ..ياتو سودانية بتعمل كدا؟)..قلت له (كن صادقا مع نفسك ..لو سودانية لما سمحت لها بالعمل بعيدا عنك ..ولو خرجت عن طوعك واصرت على العمل بعيدا…تلفون صغير لأصغر اخوتها ليعيدها الى رشدها بطاعتك والجلوس كما تقول كشوال الملح ..اما الخواجية فلا تستطيع لا انت ولا جميع اهلك اثناءها عما تريد فعله ..فسيقف امامك قانون بلادها وسطوته قبل كل شئ )…كان من الممكن ان احترم خياره أذا قال لي انه احبها او وجد شيئا ما يشده اليها ولكن المني حقا ان ينتقص من قدر اخوات له …تحاصرهن البيئة والتقاليد…. وبدلا عن ان يتفهمهن ابناء بلادهم .يكونون هم اول من يلقي الاحجار عليهن…
لست ضد الزواج من اجنبيات ..بل العكس انا أعتقد بان ادخال جينات بعيدة سيحسن الموروث الجيني ويضفي حيوية على القادمين للحياة ..وكذلك ستضيف معارف وخبرات بلاد اخرى ..فاصل الحياة ان تتعارف الشعوب وتتالف…ولكني ضد ان تروج سلبا ضد بنات بلدك … فزواجك من السودانية ايا كانت قبيلتها يجعلك بكل أريحية تدعو من تشاء الى بيتك وانت تعلم انها (زولة حارة وضيوف)..فهي لن تتذمر من كثرتهم …وستلقاهم بوجه طلق…زواجك من السودانية سيجعل اهلك ياتون لزيارتك غير متحسسين ولا متخذي مواقف .فالبيت بيتهم …….واخيرا وليس اخرا بزواجك من السودانية ستشجع الصناعة الوطنية وتغني (بنحب من بلدنا مابرة البلد..سودانية تهوى عاشق ود بلد)..وصباحكم الف خير وعافية .

د. ناهد قرناص

أمين حسن عمر: وحدة الإسلاميين ليست من مصلحة الإسلام والسودان



أذا صار البديل علمانياً ستعم الفوضى البلاد
الترابي لجأ إلى الحوار بعد قناعته أن المعارضة واهية
الصادق المهدي لم ينجز شيئاً خلال نصف قرن
لأول مرة.. أمين حسن عمر يكشف أسراراً عن مذكرة العشرة


حذَّر القيادي بالمؤتمر الوطني د. أمين حسن عمر من وحدة الإسلاميين خاصة المؤتمرين الوطني والشعبي، قائلاً: إن وحدة القصر والمنشية ليست من مصلحة السودان ولا الإسلام ولا الإسلاميين، مشيراً إلى أن هناك فرقاً بين الإسلاميين وبين الأحزاب السياسية، مؤكداً عدم خلود أي حزب في الحكومة.
وقال عمر في حوار مع “التيار”- ينشر في الداخل: من مصلحتنا أن تكون المعارضة إسلامية، وتابع “إذا فقد الشعب ثقته لأي سبب في قدرتنا على الإدارة فليكن البديل إسلامياً، بيد أنه عاد وقال: “إذا أصبح البديل علمانياً فإن البلاد سوف تدخلها الفوضى، وشبابنا بمئات الآلاف لن يقبلوا حكومة علمانية تلغي الشريعة، وأسس الدستور”.
من جهة أخرى قلل أمين من تحركات ولقاءات الإمام الصادق المهدي في الخارج، وقال: إنها لا تقلقه، لكنها تقلق أناسا آخرين- لم يسمهم، وتساءل أمين عن إنجازات المهدي طول نصف قرن قضاها لاعباً رئيساً– كما قال– في السياسة السودانية، وعن الترابي قال أمين: إنه جاء إلى الحوار بعد ما شعر أن المعارضة التي يتحالف معها هي معارضة واهية ومعارضة رمال بعد أن أيد حلفاؤه السابقون انقلاب مصر، مشيراً إلى أن الترابي علم أن هؤلاء إنما يكيدون للإسلاميين فقط وليسوا صادقين في معارضتهم؛ بدليل تأييدهم لما حدث في مصر، فيما كشف القيادي بالوطني- لأول مرة- أسراراً جديدة عن مذكرة العشرة، مقراً أنه من صناعها لكنه لم يوقع عليها، مشيراً إلى أن أول من صاغها هم أربعة أشخاص سيد الخطيب، علي كرتي، المحبوب عبد السلام، وشخصيه، غير أن خلافات تفاقمت بين الأطراف

الصيحة