صحيفة إلكترونية تهتم بمعاناة الغلابة من أبناء شعبنا المقهور والمغلوب، كما تحاول جاهدة عكس الأخبار الفاضحة لفساد النظام
الجمعة، 14 أغسطس 2015
النازحون يتضامنون مع حزب المؤتمر السوداني ضد الهجمة الأمنية
أعلن النازخون تضامنهم الكامل مع معتقلي حزب المؤتمر السوداني وأدانوا بشدة ما تقوم به الحكومة ضد قيادات وأعضاء المؤتمر. وقال الشيخ عبد الرازق يوسف سليمان أحد قيادات النازحين بشمال دارفور لـ”راديو دبنقا” إن ما يقوم حزب المؤتمر الوطني من تضييق ضد قيادات وأعضاء حزب المؤتمر السوداني يحتاج إلى تضامن ووقوف جميع الأحزاب السودانية التي كونت من أجل كرامة الشعب السوداني ضد هذه الانتهاكات، مؤكدا وقوفهم وتضامنهم الكامل مع معتقلي حزب المؤتمر السوداني. وأشار إلى أن ما يقوم به حزب المؤتمر السوداني هو موقف بطولي ويحتاج إلى وقفة بطولية جماعية، كما أكد عبد الرازق تأييدهم للشكوى التي تقدم بها حزب المؤتمر السوداني ضد حزب المؤتمر الوطني في مجلس الأحزاب وناشد الشعب السوداني قاطبة التحرك الجماعي ضد ما يقوم به حزب المؤتمر.
وفي ذات الموضوع أدانت قوى نداء السودان الاستهداف الأمني لقيادات قوى حزب المؤتمر السودان. وكان جهاز الأمن بدأ في الخامس من أغسطس الجاري باستدعاء المهندس خالد عمر يوسف مساعد رئيس المؤتمر السوداني للشؤون الخارجية. وشمل الاستدعاء أيضا الأستاذ مجدي عكاشة أمين أمانة الشباب ثم الأستاذة وداد درويش القيادية بالحزب، وظل ثلاثتهم يقضون نحو 15 ساعة يومياً في مباني الجهاز بدون تحقيق سوى سؤالهم في اليوم الأول عن مخاطبات الحزب الجماهيرية التي اشتركوا فيها مؤخراً وتوالت يوم الأربعاء باعتقال الأستاذة وداد لرفضها التجاوب مع الاستدعاء الأمني.
ثورة روحانية
ليس غريباً أن تجري أحداث رواية حاج كومبوستيلا، للبرازيلي باولو كويلو، في رحلته التي أسفرت عنها الفلسفة الروحانية، في إسبانيا، وتأخذ من الإرث الصوفي أساسها. ومن أقواله، على لسان بطل الرواية، إنّ الطريق الحقيقية للحكمة تُعرف من أمور ثلاثة، أوّلها الحب الإلهي. وتمثل هذه المقولة الأسلوب الذي سلكه كويلو في رواياته التي تتجلّى فيها فلسفته، وتنطلق، كما انطلقت من قبل فلسفة التصوف، من البصرة والكوفة تجوب المشرق والمغرب العربيين.
وليس غريباً أن يصدر بعدها رائعته (الخيميائي)، وتدور أحداثها ابتداء من مضيق جبل طارق إلى المغرب، ثم مصر. يعود المغرب، الآن، للمواءمة بين الصوفية والسلفية، مخرجاً من نزعات التطرف التي انتشرت في منطقة الشرق الأوسط. وتقريب الصوفية واحتضانها من جديد يمثّل بالنسبة للمغرب ليس عودة للجذور الدينية فحسب، وإنّما لدرء شرّ السلفية الجهادية التي اجتاحت الوطن العربي، ولتخفيف غلوائها، خصوصاً بانتهاجها تكفير النُظُم والحكّام واستخدام العنف محل السلفية التقليدية، التي كانت تركز دعوتها على تصحيح العقيدة ومحاربة الشرك وتكفير الأفراد.
بمقاربة ذلك مع السودان، نجد أنّه على الرغم من مظاهر التصوف الواضحة، والتي تجاهد من أجل البقاء في وجه السلفية والتيارات الدينية المتفرعة منها، لم يتبق غير تهدّج صوت الدراويش بلباسهم الأخضر على أنغام مدح النبي (ص). ويُعتبر صوت الجماعات السلفية الجهادية، التي اتخذت من التطرف طريقاً، هو الأعلى، في مواجهة المتصوفة الذين يتسم أسلوبهم بالزهد في المظاهر الحياتية السائدة سوى بعض النشاز الذين أصبحت هذه الطريقة سبباً في التفاف الناس من حولهم، بغرض استثمار الزعامة للكسب السريع والقبول بالتبجيل ومغالاة الأتباع (الحواريين) في تعظيمهم. ظلّ صوت الصوفية وعدم اهتمام أتباعها بالنزوع نحو السلطة والثروة خافتاً. ولكن، في الاتجاه الآخر، نما غبنٌ واضحٌ بين الجماعات السلفية وزعماء الأحزاب السياسية الذين تمّ تكفيرهم واحداً تلو الآخر. فقد كفّرت الجماعة من رئيس حزب المؤتمر الشعبي، حسن الترابي، ورئيس حزب الأمة، الصادق المهدي، ورئيس الحزب الشيوعي السوداني السابق، محمد إبراهيم نقد.
يمور البلدان الأفريقيان بشكل خاص ببعض نفحات صوفية تائهة، لكن العابرين، مثل كويلو، استطاعوا أن يروا ما أنتجته هذه الأرض من علاقة الخيال بالتجلي الإلهي، كما عند محي الدين بن عربي، الحاتمي الأندلسي المولود من أم أمازيغية. درس الظاهرة كتّاب كثيرون، كان أبرزهم هنري كوربان الذي كتب دراسة مستفيضة عن "الخيال الإبداعي في تصوف محي الدين بن عربي"، كما وردت في دراسات أخرى كثيرة، جاءت كلها مجتمعة في مؤلف لسحر سامي "شعرية النص الصوفي في الفتوحات المكية لمحي الدين بن عربي"، ناقشت فكرة الخلق الشعري عند بن عربي، والتي يتضح، فيما ساقته سامي من بحوث، أنّها لا تنفصل في جوهرها عن فكرة خلق العالم. ثم استخلصت بعض ملامح نظرياته، خصوصاً في التجلي الإلهي وطبيعته الوجدانية والجمالية، ثم في فكرة الخلق تجسيداً لظهور الخالق في خلقه ورؤيته ذاته في مرآة العالم والموجودات.
التصوف في السودان مدارس عديدة يعوزها التوثيق، وما بقي منها لا يخرج إلى أبعد من ترانيم الشيوخ في حلقات الذكر.هان المتصوفة ومن شاكلهم، بناء على مستوى تلقيهم واستعدادهم الفطري لتقبلها. في السودان، استلبت القافية الصوفية الألباب، واستطاعت أن تبرمج أذن أسير الهوى الإلهي، من دون قيد أو شرط، فقد رسخت ألوان كثيرة من النظم المقفى وغير المقفى في أذهان المتصوفة ومن شاكلهم، بناء على مستوى تلقيهم واستعدادهم الفطري لتقبلها، فالنظم المقفى جاء بناء على خلفية غير عميقة من الشعر العربي القديم وغير المقفى منه سلك نهج المعاني، وعلى الرغم من أنّه غامر بالتقفية في سبيل إنقاذ المعنى، إلّا أنّ الإثنين يصبان في معين نظم موسيقي متولد عن إيقاعات داخلية، تحررت من شروط الوزن واستبدلته بشروط الإيمان. وهو ببساطة خليط من التراث الديني وعقيدة الإيمان، ولو أنّ بعضهم، بدون وعي، حوّله إلى ميثولوجيا قابعة داخل أسوار الزمان والمكان، إلّا أنّ بعضاً آخر واعياً يتعامل مع أشكال المدح على أنّها روح خارجة من النص الديني تفصيلاً وعائدة إليه.
استطاع المدح النبوي في السودان، مثلما في نص ابن عربي، أن يكتشف علاقة جديدة بين مفردات الكون التي تخضع لتفرد نظرة الشاعر وقوة خياله، ففي حلقة الذكر يمكننا أن نرى كيف ينتقل الإحساس والفكرة من خلال النبض الشعري، بسلاسة متناهية، بين المؤدي ومجموعة المتلقين، حتى تصبح الحلقة أشبه بمسرح لأحداث يحركها الأثر الفني.
ربما نجح السودان، إلى حد ما، في إبقاء النهج الصوفي في الظل، للجوء إليه في ساعة الشدة المذهبية، أما المغرب فهو يتحسس الخطر المحدق بشكل عام، ويحاول العودة إلى نمط المرجعيات الدينية التقليدية، لكنه، في الوقت نفسه، يحتفظ بما يطلق عليه حديثاً "الفقه المتحرك".
منى عبد الفتاح
كاتبة صحفية من السودان. حاصلة على الماجستير في العلوم السياسية. نالت دورات في الصحافة والإعلام من مراكز عربية وعالمية متخصصة. عملت في عدة صحف عربية. حائزة على جائزة الاتحاد الدولي للصحفيين عام 2010، وجائزة العنقاء للمرأة المتميزة عام 2014.
العربي الجديد
إندبنت:إسرائيل تخالف "الإتحاد الأوروبي" وتصدر الأسلحة لجنوب السودان
كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، عن معلومات تؤكد تورط إسرائيل في الصراع الدائر بين شمال السودان وجنوبه، وذلك من خلال بيع الأسلحة لجنوب السودان، ما يعارض قرار الولايات المتحدة الأمريكية و"الاتحاد الأوروبي" القاضي بفرض حظر على تصدير الأسلحة نحو جنوب السودان.
وحصلت الصحيفة البريطانية، على معطيات من محامي إسرائيلي يدعى إيطاي ماك، والذي أكد لها أنه يحاول كسر جدار الصمت المفروض على ملف تصدير إسرائيل للأسلحة نحو جنوب السودان، مضيفاً بأن إسرائيل تساهم في استمرار القتال المسلح في السودان والذي أودى بحياة عشرات الآلاف من المدنيين.
الصحيفة البريطانية، اعتبرت أن إقدام إسرائيل على تصدير الأسلحة إلى جنوب السودان، يخالف قرار"الاتحاد الأوروبي" الصادر نهاية العام الماضي والقاضي بمنع بيع أي نوع من الأسلحة لفائدة حكومة جنوب السودان، وبدورها قامت واشنطن بحظر تقديم أي دعم عسكري لحكومة جنوب السودان، وذلك نظراً للنتائج الكارثية للحرب الأهلية في المنطقة والتي أسفرت عن نزوح أكثر من مليون مدني من مناطق القتال.
وانطلقت الصحيفة البريطانية، من تصريحات المحامي الإسرائيلي، وتقارير مؤسسات حقوقية دولية حول الوضع في جنوب السودان، لتتوصل إلى أن إسرائيل تزود جنوب السودان بصواريخ متطورة جداً، بالإضافة إلى تقديم التأطير التقني والعسكري لفائدة جنود حكومة جنوب السودان.
وأكد المحامي الإسرائيلي، في تصريحه لصحيفة "إندبندنت"، أن إسرائيل قد استقبلت وفداً يمثل حكومة جنوب السودان على هامش انعقاد المعرض الدولي للأسلحة في تل أبيب، خلال شهر يونيو الماضي، وذلك لعقد صفقات جديدة لتصدير الأسلحة نحو السودان، وهي الزيارة التي تزامنت مع قيام حكومة جنوب السودان بحرق عدد من القرى وقتل واغتصاب العشرات حسب منظمة "هيومن رايتس ووتش".
واتهم المحامي الإسرائيلي، حكومة بلده بالمساهمة في استمرار الصراع المسلح في جنوب السودان، والتسبب في مأساة إنسانية، مردفاً بأنه حصل على معلومات من جهات نافذة داخل الدولة العبرية، تفيد بأن تل أبيب ضغطت على حكومة جنوب السودان لرفض الحل الدبلوماسي، وأقنعتها بأن الصراع المسلح سيحسم لصالحها في أقرب وقت.
ورجحت الصحيفة البريطانية، أن قضية تصدير إسرائيل للأسلحة لفائدة حكومة جنوب السودان ما هي إلا الشجرة التي تخفي غابة من الصفقات التي عقدتها إسرائيل مع العديد من الدول الإفريقية لتغذية الصراعات المسلحة والحروب الأهلية. وهو ما أكده المحامي الإسرائيلي بحديثه عن صفقات عسكرية أبرمت بين تل أبيب وحكومة إيريتيريا، وبوركينافاسو، وتشاد وأنغولا.
العربي الجديد
خبير إقتصادي : الوديعة السعودية غير كافية لإيقاف الإنهيار الإقتصادي الكامل
قال عبد الرحمن ضرار ، وزير الدولة بوزارة المالية ، إن البنك المركزي تسلم من السعودية وديعة بقيمة مليار دولار.
وأضاف في تصريحات صحفية أمس ، إن البنك تسلم الوديعة على جزأين ، الأول بنصف مليار دولار الشهر الماضي والنصف الآخر تسلمها هذا الشهر.
وسخر خبير إقتصادي تحدث لـ (حريات) من الإعلانات الحكومية عن تحسن الإقتصاد برغم إرتفاع سعر الدولار في مواجهة الجنيه ووصوله إلى (10) جنيهات في السوق الموازي ، قائلاً : ( الإقتصاد يعتمد على الإنتاج وليس على الودائع الإستثمارية المحدودة).
وتنبأ الخبير الإقتصادي بإنهيار إقتصادي كبير قبل نهاية هذا العام ، قائلاً : ( قيمة الجنيه ترتبط بقدرة الاقتصاد علي الإنتاج والتصدير وحجم الاحتياطي من العملات الأجنبية والذهب الموجودة في البنك المركزي ، وبلادنا توقفت فيها عجلة الإنتاج بسبب السياسات الإقتصادية الحكومية الفاشلة ، وهذه الوديعة لن تؤثر بالنظر إلى إحتياجات البنك المركزي من النقد الأجنبي لتقوية العملة الوطنية) .
وكانت أجهزة نظام المؤتمر الوطنى الأمنية والسياسية والاقتصادية أطلقت مؤخراً عدداً من اسلحة الحرب النفسية المتعاقبة علها تحد من تصاعد سعر الدولار ، مثل (هبات) الخليج بعد عاصفة الحزم ، والاستثمارات الاماراتية ، أو العودة الى النظام المصرفى الاقليميى والعالمى ، والتى تأكد ما فيها من مبالغة وأكاذيب . ثم كانت اخر الاكاذيب فرية اكتشاف احتياطيات الذهب المهولة التى غاب عنها اننا فى عصر المعلومات والفضاءات المفتوحة ، فتكفل الباحثون بفضح ما فى الدعاية الحكومية من تهويل وأكاذيب وعلاقات مشبوهة ، ثم أكد سوق العملة فشل مساعى السلطة بعودة سعر الدولار للارتفاع .
ونتيجة لسياسات نظام المؤتمر الوطنى الاقتصادية والاجتماعية فى اهمال الانتاج الزراعى والصناعى وتبديد الموارد فى الفساد والاجهزة الأمنية والرشاوى والدعاية ، اضافة الى خسرانها الجنوب وعزلها للبلاد عن العالم ، يعانى الاقتصاد من عجز ضخم فى الميزان التجارى ، فشل على اثره النظام فى توفير العملة الصعبة.
وكشف تقرير لبنك السودان المركزى عن تفاقم العجز فى الميزان التجارى للبلاد بنهاية عام 2014 . وبحسب احصاءات بنك السودان بلغت الصادرات 4.35 مليار دولار ، بينما بلغت الواردات 9.21 مليار دولار ، بعجز يصل الى 4.86 مليار دولار ، مما يعنى ان العجز يفوق حجم جملة الصادرات !!
ومن اسباب أزمة العملة الصعبة كذلك تراجع تحويلات المغتربين إلى (400) مليون دولار فقط مقارنة بـ (3) مليارات دولار قبل عامين ، بحسب ما كشفت ورشة نظمها البنك المركزي بعنوان (تحويلات المغترين واثرها على الإقتصاد) فبراير 2015.وارجع الخبراء التدهور الى ان العلاقة بين الحكومة والمغتربين (ضعيفة، وتحكمها الجبايات والضرائب)، والى الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسوق الموازي ، اضافة الى هروب رؤوس الأموال السودانية للاستثمار في الخارج بسبب البيئة الطاردة .
حرياتاجتماع تشاوري بين اليوناميد وفصائل الجبهة الثورية اليوم في باريس
يبدأ اليوم الجمعة بالعاصمة باريس اجتماعا بين فصائل الجبهة الثورية وبعثة اليوناميد للتشاور مع الأطراف المعنية حول العملية السلمية. وقال مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان ونائب رئيس الجبهة الثورية في مقابلة مع راديو دبنقا تبث اليوم الجمعة إن الاجتماع الذي يبدأ اليوم وينتهي غدا السبت هو تشاوري مع الأطراف المعنية للقضية السودانية وكيفية اكتمال السلام فى السودان بالإضافة إلى قضية أطفال دارفور الذين يحتاجون للرعاية الصحية والإنسانية والاجتماعية. ووصف اجتماع اليوم مع اليوناميد في باريس بأنه اجتماع تكراري وتأكيدي. وأوضح مناوي أن اليوناميد جزء أساسي من آلية الحوار في السودان ودارفور ودورها الطبيعي أن تلتقي بكل الأطراف، مشيرا إلى أن لقاء اليوم يأتي في نفس الإطار.
إلى ذلك طالب مناوى الاتحاد الافريقي بالضغط على الحكومة السودانية التى ترتكب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. ودعا فى ذات الوقت الاتحاد الافريقي إلى تكثيف جهوده لمنع عمر البشير من التحرك ودعم المحكمة الجنائية الدولية. وحث الاتحاد الافريقي على الابتعاد قليلاً عن حماية المجرمين. وتابع أنه إذا تمت هذه المجهودات سيتم السلام فى السودان بصورة عامة ودارفور بصورة خاصة ووصف بيان الاتحاد الافريقي بأنه قديم ومتجدد. وقال إن الاتحاد الافريقي هو شريك دائم فى السلام وهى أول منظمة استجابت وتدخلت فى مشاكل السودان وهى مسؤولة الآن عن عملية السلام فى السودان
وفى السياق نفى مناوي أن يكون لديهم قوات فى ليبيا أو جنوب السودان يدعمهم واعتبر اتهامات الحكومة بأنها محاولة لصرف الأنظار عما يدور وتورط نظام الخرطوم فى دعم بوكو حرام ودعم داعش فى ليبيا والسلكا فى أفريقيا الوسطي وتدريب المعارضة التشادية. وأضاف أن الحكومة بهذه الاكاذيب أرادت لفت الأنظار عن تورطهم في دعم التنظيمات الإرهابية. وتابع بقوله ".. هم قالوا بأنهم لديهم قوات فى الحدود الليبية السودانية فكيف تكون قد دخلت قواتنا إلى هناك".
ووصف اتهام الحكومة بأنهم موجودون فى جنوب السودان بالحيرة وقال "..كنت حائر مع الحائرين والمتابعين للوضع السوداني لأن الرئيس قبل اسبوعين فى موريتانيا أكد أنهم اسدلوا الستار..والتمرد انتهى فى دارفور..ولما التقى المبعوث الافريقي امبيكى قال على الحركات المسلحة فى دارفور عليهم الذهاب إلى الدوحة.
إلى ذلك سخر مناوي من حديث مسؤول ملف دارفور دكتور أمين حسن عمر عن تحويل ملف الحركات الرافضة لسلام الدوحة إلى ملفات امنية وقال "..بأى طريقة أخرى يريدون أن يتعاملوا إلا إذا كان يريدون أن يتعاملوا بالقنبلة الذرية او الغازات السامة.." وأوضح أن الحكومة منذ مجيئها إلى الحكم حولت كل الملفات إلى ملفات امنية وأن ائمة المساجد صاروا ضباطا فى جهاز الأمن ومتهما كذلك الدكتور ايمن حسن عمر بأنه ضابط فى جهاز الأمن. وأكد أن الحكومة تعاملت مع ملف دارفور أمنيا، متهما المؤتمر الوطني بأنه حرق ثلاثة آلاف قرية فى اقل من سنتين وقتلوا خمسمائة ألف مواطن فى أقل من سنة وهجروا أكثر من ثلاثة مليون مواطن ما بين نازح ولاجئ.
وكان أمين حسن عمر رئيس مكتب سلام دارفور أعلن يوم الأربعاء أن ملفات الحركات المسلحة التي لا ترغب في السلام عبر المفاوضات ستحال إلى ملفات أمنية، مؤكداً استعداد الدولة للتفاوض مع كل الأطراف وفقا لوثيقة الدوحة. وقال أمين في تصريحات، الأربعاء، إن الحركات المتمردة غير موجودة في السودان، مشيراً إلى أن بعضها موجود في ليبيا أو دولة جنوب السودان أو في سياحة ببلدان أخرى ـ حسب تعبيره. وأكد جدية الدولة في البحث عن السلام مع الجهات التي ترغب في السلام، مضيفاً أنه ستتم إحالة ملف الجهات التي لا ترغب في السلام إلى ملف أمني، معلناً استعداد الدولة للتفاوض مع كل الأطراف والتزامها بوثيقة الدوحة. وقال أمين رداً على أسئلة الصحفيين، إن رئيس الآلية الأفريقية، ثابو أمبيكي، غير مسؤول عن ملف دارفور، وغير مختص ولا علاقة له بهذا الملف، مشيراً إلى أن الملف مسؤولية المجتمع الدولي "الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومجلس الأمن".
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)








