الأربعاء، 19 أغسطس 2015

الميرغني الابن يتراجع عن موقفه بشأن مفصولي الاتحادي ويحيل الملف للجنة مختصة

عدل النجل الأكبر لزعيم الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل محمد الحسن الميرغني، عن موقفه السابق بشأن قيادات تاريخية صدر قرار بفصلها من الحزب، وأعلن إيكال الأمر للجنة يشكلها رئيس الاتحادي.
JPEG - 38.1 كيلوبايت
الميرغني ونجله الحسن محاطين بعدد من أنصار الحزب
ويعتبر تصريح الميرغني الإبن بشأن اللجنة تراجعا عن موقفه السابق الذي أعلنه بعدم إعادة تلك القيادات، برغم أن المتحدث بإسم الحزب إبراهيم الميرغني أكد، السبت الماضي، إصدار رئيس الحزب توجيهات بإبطال قرارات فصل منسوبي الإتحادي.
ويواجه الحزب الإتحادي منذ سنوات أزمة تنظيمية قوية، تنامت فصولها بعد قرار مشاركة الاتحادي في الانتخابات الأخيرة، وإعتراض قيادات تاريخية معروفة على الخطوة، عاقبها الحسن الميرغني بتجميد العضوية والفصل.
ونقلت وكالة السودان للأنباء أن الحسن الميرغني إجتمع الثلاثاء، الى النائب الأول للرئيس بكري حسن صالح، وناقشا حزمة من القضايا والتطورات السياسية وتوفير الخدمات للمواطنين.
وبشأن إعادة المفصولين من الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أكد الميرغني طبقا للوكالة الرسمية أن ذلك "يتم عبر لجنة يكونها رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني ثم ترفع اللجنة تقريرها له ومن ثم يتم اتخاذ القرار المناسب".
وأفاد المتحدث باسم الحزب الإتحادي إبراهيم الميرغني في وقت سابق، بأن رئيس الحزب قطع بأنه لم يصدر طوال سنوات رئاسته للحزب التي قاربت الثلاثين عاما أي قرار بفصل قيادي من الحزب الإتحادي، وأكد إبطاله القرارات الصادرة بشأن معاقبة 17 من القادة التاريخيين بالفصل.
لكن الحسن الميرغني، شكك في تصريحات المتحدث الرسمي المنسوبة لوالده، وقال حسب تقارير صحفية نشرت في الخرطوم الأحد، إن رئيس الحزب لم يصدر أي توجيهات بتلك الشاكلة، قاطعا بسريان قراراته تجاه الـ 17 قياديا بالفصل وحرمانهم من العضوية.
وأوضح الميرغني في تصريحاته عقب لقائه النائب الأول أن الاجتماع تناول حرية الصحافة وإصلاح الدولة وتوفير الخدمات الصحية للمواطن.
وأكد اكتمال استعدادات حزبه للمشاركة في الحوار الوطني، مشيرا إلى أهمية الإسراع في عملية الحوار وتوسيع عضوية آلية "7 +7" لتشمل الجميع خاصة من هم خارج البلاد.
سودان تربيون

برلمانيون: «بقينا نأكل الله كتلا»


حذَّر نواب بتشريعي الخرطوم من انتشار «الذبيح الكيري» في الولاية الذي وصفوه بالمهدد الأمني والصحي، وأكدوا أن الولاية تشهد يومياً «100» ذبيحة غير شرعية، وطالبوا باحترام إناث الضان وعدم ذبحها وتصديرها، وتخوفوا من انعدام الخرفان للتصدير لاحقاً بسبب هذه السياسة.وقال النائب محمود داؤد في تداول النواب لتقرير وزارة الزراعة بالمجلس أمس في الولاية: «بقينا ناكل الله كتلا». ومن جانبه أقر وزير الزراعة بالإنابة عادل محمد بوجود مثل هذه الظواهر، وأكد حاجتهم لكثير من الرقابة والانسجام للحد منها، ولفت إلى قيامهم بـ «40» حملة لمكافحة الذبيح غير المشروع.
الانتباهة

قوى الاجماع : اما حوار مثمر لتفكيك النظام أو ذهاب النظام


قوى الاجماع : اما حوار مثمر لتفكيك النظام أو ذهاب النظام
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفى
يدور فى معظم المواقع الاسفيريه دعوه من الالية الافريقية لقوى نداء السودان لاجتماع يعقد فى اديس ابابا 21   _22 من هذا الشهر نؤكد اولا : انه لم تصلنا اى دعوة في قوى الاجماع الوطنى من الالية الافريقية .
ثانيا : لقد اوضحنا موقف قوى الاجماع الوطني من الحوار ومتطلباته للاليه الافريقية ودون تنفيذ كامل للشروط المؤدية الى حوار منتج ومثمر يؤدي لتفكيك النظام فهو لا يعنينا فى قوى الاجماع.
ثالثا : لا مانع لدينا للنظر فى اى دعوة من اى جهه كانت على ان تصلنا فى وقت كافى للنظر والاتفاق حول الاجنده بما يعبر عن مواقف قوى الاجماع وموافقه عضويته
اللجنه السياسيه .
لقوى الاجماع الوطنى
الخرطوم 17 /اعسطس / 2015م

توقعات بزيادات طفيفة على أسعار الدواء



البرلمان: أصدر المجلس القومي للأدوية والسموم، قراراً ألزم الحكومة بشراء الأدوية عبر الموارد الذاتية على أن تسعر بقيمة سعر الصرف الموازي الذي يحدده بنك السودان المركزي، بجانب توجه الـ ١٠٪ المستقطعة من عائدات الصادر من النقد الأجنبي للأدوية الأساسية المنقذة للحياة.
وقال الأمين العام للمجلس محمد الحسن العكد، إن القرار سيزيد أسعار الدواء ولكن لن تكون بصورة كبيرة حسب وصفه، فضلا عن استقرار الأدوية المنقذة للحياة "المزمنة" ودافع عن القرار وقال "ما حيكون تاني عندنا دواء بسعرين". وأعلن العكد خلال الزيارة التي قامت بها لجنة الصحة البرلمانية للمجلس أمس الإثنين فراغهم من تحديد قائمة أسماء الأدوية المنقذة للحياة، ستعلن الأسبوع المقبل وتوقع تطبيق قرار وضع سعر الدواء على العبوة الخارجية خلال أشهر، وأضاف بأن أدوية الإمدادات الطبية سيكون لها "استيكر خاص" لأن أسعار الإمدادات اقل من السوق.
وقلل رئيس مجلس الصيدلة دخول أدوية مغشوشة البلاد، وقال إن الكميات الموجودة لا تتعدى ثلاثة أو أربعة أنواع على مدى الخمس سنوات الماضية.

التيار

قطبي المهدي: وجودي أصبح غير مريح لبعض النافذين في الحزب والدولة




* وجودي أصبح غير مريح لبعض النافذين في الحزب والدولة
* ما حدث لـ”غندور” لو حدث لـ”نافع” لكان حدثاً كبيراً جداً
* قيادات الفترة الماضية مسؤولون عن ما وصلنا إليه الآن
* القيادات الجديدة صلاحياتها منقوصة أو مشتركة مع القيادات التي خرجت
* لماذا لم يبق “غندور” في موقعه نفس الزمن الذي قضاه “نافع”
* الحركة الإسلامية لم تحافظ على ثوابتها ومواقفها
* الصورة الآن واضحة تماماً أمام الرئيس
* مؤسسات الوطني عجزت عن تطوير نفسها
كان مديراً للمخابرات، ورئيساً للقطاع السياسي بالحزب الحاكم، وممسكاً بكثير من الملفات الحساسة، ولكن رغم ذلك عندما ذهبنا لنحاوره وجدناه هناك في مبنى شديد التواضع في ركن قصي في ضاحية “الطائف” تعلوه لافتة باهتة (مركز دراسات البادية)، جلسنا إليه في مكتب ،معلقة خلف مقعده ،لافتة تحمل مسدار الصيد الشهير لشاعر البطانة الأشهر “الحاردلو” (الشم خوخت بردن ليالي الحرة.. والبراق برق من منا جاب القرة).. تفاصيل قد تغني عن كثير من الإيضاح للموقع المتباعد الذي يتخذه الآن الإسلامي العتيد الدكتور “قطبي المهدي” من حزبه وحركته الإسلامية بل ودولته برمتها. صراحة متناهية يتحدث بها عن حال كل ما سلف، ومرارة تنضح بها نبرة صوته وهو يعلن عجزه حتى عن إقناع أبنائه بتفيؤ ظلال الحركة التي أفنى فيها الرجل زهرة شبابه، ودبلوماسية نُمسك عن بعضها يتحدث بها عن ملفات حساسة، لكنها لم تمنعه عن إعلان مخالفته، ورفضه لبعض المعلومات المهمة ،التي بسطها للناس قبل أيام، مدير جهاز الأمن السابق الفريق “صلاح قوش”.. هذا وغيره في طيات هذا الحوار.


{ أنت الآن غائب تماماً عن مؤسسات الحزب والحركة الإسلامية ومؤسسات الدولة.. وأنت الآن لست عضواً حتى في المكتب القيادي.. هل ابتعد دكتور “قطبي” أم أُبعد؟
– الإجابة على هذا السؤال معقدة.. أولاً هناك غياب طبيعي وطوعي والسبب أن الإنسان في كل مرحلة تكون له أولويات مختلفة.. وشخص في عمرنا بعد الفترة الطويلة التي قضيناها في العمل التنفيذي في الحزب أو الدولة، مؤكد أنه سيترك المجال لآخرين ويحاول العمل في مستوى آخر، سواء أكان استشارياً يستفاد من تجربته الطويلة وتقديره للأمور، هذا بخلاف الأشياء الشخصية وأنت كلما تكبر تتغير اهتماماتك قليلاً.
{ هل كل الأمر متعلق بالأسباب الشخصية.. أم إن هناك أسباب متعلقة بالحزب والدولة؟
– نعم هنالك أسباب أخرى، فالوضع الذي فيه الحزب الآن والحركة الإسلامية لم يعد مريحاً بالنسبة لإنسان يريد أن يعطي عطاءً معيناً، ويجد نفسه خارج اهتمامات الناس في الفترة المقبلة، فالعلاقات اختلفت في الحزب والحركة، وما عادت كما كانت في السابق وروح العلاقة نفسها تغيرت.
{ العلاقات الشخصية تقصد؟
– نعم العلاقات الشخصية والعلاقات في العمل لم تعد كما كانت في السابق ويمكن أن تلاحظ بعض الظواهر، مثلاً أين ذهب الدفاع الشعبي وهو مدرسة معينة وثقافة معينة وكان لديها علاقات معينة وهي الآن غير موجودة، لكن عموماً علاقات الناس بصورة عامة اختلفت عن الماضي.
{ ربما يكون الأمر متعلقاً بطبيعة شخصية “قطبي”؟
– حتى أكون صريحاً يجوز لأن وجودي داخل المؤسسات لم يعد يتناسب مع الأوضاع الجديدة، أيضاً بالنسبة للآخرين يمكن أن يكونوا غير مرتاحين لوجود شخصي وطريقة تفكيري والتزاماتي وتجربتي الثابتة.
{ ما هو الوضع غير المريح الذي يجعل “د. قطبي” لا يستطيع ممارسة نشاطه؟
– أولاً كثير من الثوابت تغيرت في الحزب والحركة.. ثانياً روح التعامل التي كانت تقوم على نكران الذات ووالإيثار والتفاني في خدمة القضية في تقديري ضعفت كثيراً جداً وبدأت تظهر أشياء وديناميكيات أخرى.
{ الديناميكيات الجديدة هل في تقديرك هي خارج إطار الحركة الإسلامية ومبادئها التي تأسست عليها الدولة؟
– نعم الديناميكيات الجديدة خارج إطار الحركة.
{ وهل السبب ضعف في الفكرة من أساسها أم انحراف من القائمين على إنفاذ مشاريع الحركة؟
– تستطيع القول الاثنين.. لأن المناخ السلطوي والضغوط الحاصلة على النظام أثرت كثيراً جداً.. الأمر الثاني من خلال هذا المناخ تخرج مفاهيم جديدة غير المفاهيم القديمة.. ثالثاً أصبح هنالك عجز في طرح رؤى جديدة تخاطب التحديات والمشاكل الموجودة لأن الناس انشغلوا بأشياء أخرى.
{ في تقديرك من يتحمل مسؤولية هذا الوضع؟
– في مثل هذه الحالات لا تستطيع أن تشخصن المسألة.. بشكل عام المؤسسة كمؤسسة مسؤولة وهذا ما ذكرته خلال الثلاث سنوات الماضية، وكنت أحمل المؤسسة في الحزب أو الحركة أنها لم تستطع أن تطور نفسها وتستوعب الأشياء القادمة، ولم تستطع أن تحافظ من خلال النزاع الشرس على ثوابتها ومواقفها.
{ ذكرت أن وجودك لم يعد يتناسب مع كثير من الممسكين بزمام الأمور.. هل لأنك تقول رأيك بصراحة أم لأنهم يتخوفون من تمسكك بأفكار هم بدأوا يتخلون عنها؟
– السبب الأساسي هو السبب الثاني هم بدأوا لا يتفاعلون ولا يرتاحون للأفكار التي أطرحها، في نفس الوقت أصبح وجودي نفسه كممثل أفكار هم ابتعدوا عنها، وهذا لم يعد مريحاً بالنسبة لهم. مثل “أن يكون هنالك شباب يريدون أن يغنوا ويرقصوا ويأتي شخص كبير يجلس معهم ويقيدهم”.
{ يا دكتور يتردد أن “قطبي” قريب من السيد الرئيس “البشير”.. هذا القرب إذا صح ألم يكن سبباً في أن يعرض عليك أي منصب في الحزب أو الدولة.. أم تم تصنيف “د. قطبي” ضمن الجيل الذي خرج أو أخرج “علي عثمان” و”د. نافع”؟.
– حقيقة أنا علاقتي بالرئيس لا تختلف عن علاقتي بالآخرين، ولا يوجد شيء معين يجعلني أقرب من الآخرين.. والمسألة قائمة على ثقة كبيرة في قيادة السيد الرئيس وفي شخصه، وأنا اعتبره إنساناً أميناً وإنساناً على قدر كبير من الوعي بمشاكل البلد ومشاكل المواطنين، وهو سوداني عادي يعرف كل مشاكل وهموم المواطن السوداني واكتسب تجربة كافية في هذا، وفوق ذلك هو مقبول على كافة المستويات سواء في الحزب أو المجتمع السوداني أو في القوات المسلحة، لذلك أنا متمسك بقيادته ولدي ثقة بأنه في هذه المرحلة قادر على أن يقود الناس حتى يخرجوا من هذا الوضع، هذه الثقة متبادلة وطيلة الفترة الماضية هو الذي كان يرشحني للمواقع، وفي النهاية أنا الذي طلبت منه أن يعفيني من المناصب.
{ رجل بالصفات التي ذكرتها والتي دفعتك للثقة فيه لهذه الدرجة كيف تحت قيادته وصل الأمر إلى ما تحدثت عنه أنت الآن؟
– هو إنسان ديمقراطي جداً ويفوض كثيرًا جداً من السلطات والصلاحيات للناس الذين حوله، وكثير من الأحيان يقول رأيه بوضوح، ولكن يحترم ذكاء الآخرين وصلاحياتهم ودورهم وبالتالي تمضي الأمور أحياناً بصورة هو غير راضٍ عنها ويفتكر أن هذه هي استحقاقات الشورى.
{ مؤخراً هل بدأ ينتبه لهذه المثالب التي انتبهت أنت لها؟
– اعتقد ذلك والصورة الآن واضحة جداً أمامه.. لأن الأمور بنتائجها وعواقبها، ومؤكد سياسات الفترة الماضية وقيادات الفترة الماضية كانت مسؤولة إلى حد كبير من هذه النتائج التي وصلنا إليها، وأعتقد هو كان في الفترة الماضية في حالة مراجعة، وأنا أتوقع أنه في الفترة المقبلة سيأخذ زمام المبادرة ويحاول أن يصلح الكثير .
{ المؤتمر الوطني منذ فترة طرح برنامجاً للإصلاح داخل الحزب والدولة.. هل ترى فعلاً أن المؤتمر لديه رؤية واضحة للإصلاح وبدأ فيها فعلياً؟
– أصلاً الوثيقة تتحدث عن الإصلاح.. لكن يبقى السؤال إلى أي مدى استطاعت الوثيقة أن تخاطب المشاكل بالشكل السليم وهل فعلاً يمكن أن تحدث تغييراً.. وهم يفتكروا أن هذه رؤيتهم والحكم في النهاية هو ماذا ستفعل هذه الوثيقة.
{ أي رئيس مهما كانت قدراته الشخصية يحتاج إلى رجال حوله يعينونه .هل من حول الرئيس الآن قادرون على أن يعينوه على هذه المراجعات والإصلاح المرجو؟
– عندما انتخب “البشير” رئيساً للجمهورية الناس شعروا أن رئاسة الجمهورية أصبحت تقع عليها مسؤولية كبيرة وبالتالي الرئيس يحتاج إلى مستشارين، وبالفعل عين مستشارين في ذلك الوقت، وكلهم عينوا لاعتبارات ليس فيها مكان للمحاصصة والقبلية والجهوية والحزبية، وكان كل مستشار لديه حقيبة محددة.. مستشار اقتصادي كان “بدر الدين سليمان” وغيره، ولسوء الحظ أن هؤلاء المستشارين تم تعطيلهم من بعض الجهات التي شعرت بأن الرئيس أصبح محاطاً بالمستشارين وهم يلعبون دوراً كبيراً، ليس في اتخاذ القرار ولكن في صناعة القرار، ولكن جهات كثيرة أخرى شعرت بأن هذا الدور دور خطير يعطي المستشارين دوراً كبيراً ربما تتضرر منه تلك الجهات، فتم تعطيل دور المستشارين ومع الأسف الشديد بعدها مباشرة جيء بمستشارين فقط لأجل المحاصصة الحزبية.
{ بصراحة ما هي هذه الجهات التي تسببت في تعطيل دور المستشارين؟
– يمكنك أن تتخيلها، هي كل القيادات التنفيذية العليا والتي كانت ممسكة بالملفات والتي اعتقدت أن دورها أخذه المستشارون.
{ إذا حاولنا إجراء مقارنة بين عهود مرت على المؤتمر الوطني اتسمت بتأثير الشخص الممسك بزمام الأمر على المستوى الأعلى.. كيف تقارن بين عهد “د. نافع” وعهد “د. غندور” و”إبراهيم محمود “الآن.. المؤتمر الوطني هل هو في حالة تطور أم تراجع؟
– أنا لم ألحظ أن هنالك تغييراً كبيراً لأن الشيء الوحيد الذي حدث هو خروج القيادات التي أشرت لها أنت وكانت موجودة في القرار السياسي ورسم السياسات وموجودة أيضاً في القيادة التنفيذية، هذه القيادات لم تذهب للتقاعد ولم تترك السياسة، هذه القيادات بحكم ما اكتسبته من تجربة وعلاقات هي موجودة في المستوى السياسي بكل ثقلها، سواء في الحزب أو الحركة الإسلامية، وفي المكتب القيادي والأمانة العامة للحركة الإسلامية وحول الرئيس أيضاً موجودون، وهذا جعل من القيادات الجديدة صلاحياتها السياسية، لا أريد أن أقول منقوصة ،ولكنها مشتركة، والقيادات السابقة لم يكن يشاركها أحد، أما الآن سواء أكان في فترة “غندور” أو “إبراهيم محمود” هنالك أخوة كبار موجودون على هذا المستوى بشكل عام أنا لا أقول هذا عيب ولكن تعتبر إضافة.
{ هذا يفرض سؤالاً.. كان طبيعياً أن يكون لدكتور “نافع” أو “ا. علي عثمان” نفوذ كبير بحكم المواقع التي يشغلانها.. ولكن ما المعنى لاستمرار تأثيرهما على المشهد السياسي والتنفيذي في ظل تبوء أشخاص آخرين نفس تلك المواقع؟
– هذا كان يقتضي تغييرات، ولكن المؤتمر لم يواكب الأوضاع الجديدة بأن يجدد، فترك الوضع يكون هكذا.. أنت لا يمكن أن تقول لشخصيات كهذه اذهبوا لابد أن تستفيد منهم في المجال السياسي، لكن في أي صيغة، وأنت أثرت موضوع المقارنة وهو مهم جداً، لماذا لم يبق بروفيسور “غندور” في موقعه نفس الفترة التي كان فيها دكتور “نافع”.. أو دكتور “الترابي”.. ما معنى هذا؟
{ يشير إلى ماذا في تقديرك؟
– المنصب نفسه لم يعد كالسابق، من يشغل منصباً مهماً مثل نائب الرئيس لشؤون الحزب ومساعد رئيس الجمهورية في نفس الوقت لا يمكن أن يمر ذهابه مرور الكرام ،مثل ما حدث لـ”غندور”، وهذا لو حدث لـ”نافع” لكان الأمر حدثاً كبيراً.. هذا يوضح أن الموقع لم يعد هو الموقع القديم بصلاحياته.
{ هذا يعني ربما أن الموقع أصبح يأخذ نفوذه من الشخص نفسه وليس من الوصف الوظيفي للموقع.. من يعتلي المنصب هو الأهم؟
– لا.. أنا قلت إن المناخ كله تغير وتركيبة الحزب كلها تغيرت.. وأنت فجأة أصبح لديك قياديون كبار أصحاب تجربة وعلاقة وأصبحوا موجودون معك في القيادة.. وأنت أغرقت الموقع بوضع جديد.. وكان يفترض في هذه الحالة أن الهياكل يحدث لها تغيير يحفظ للموقع ألقه القديم.

حوار – عقيل أحمد ناعم / محمد قندول- المجهر السياسي

الجهاز الإستثماري يستثمر فى 1.4مليار دولار بدون قانون ولعشرة سنوات !!


(حيدر خير الله – الجريدة)
الجهاز الإستثماري .. مستندات الصندوق الأسود (5)
*معتمدية الاستثمار بالجهاز تستثمر فى 1.4مليار دولار بدون قانون ولعشرة سنوات!!
* كيف قايضت الوزيرة الدولب والمفوض الفكي جيب الله ممتلكات الجهاز بلا مؤسسية؟!
* كيف دخل الجهاز الاستثماري فى مشروع سكر النيل الابيض رغم مضاعفة تكلفته؟!
*الجهاز يقر بأن استثماراته العقارية بلغت 960مليون دولار 2008فماذا جنى منهاالمعاشيين ؟
*وديوان الزكاة ياكل العاملون عليها من اموال الله 32% تحت سمع وبصر الوزيرة.
يطرحها / حيدر احمد خيرالله
مدخل :-
[ تناولنا حكاية الجهاز الإستثماري على هذه الصحيفة على عدد من المقالات فانهالت علينا الوثائق والمستندات من داخل هذا الجهاز الذى حاز القائمون عليه على كل الإمتيازات متنصلين من الواجبات ، وتساءلنا عن الأسباب التى جعلت هذا الصندوق يعمل بلاقانون طيلة عشرة اعوام ؟ ولماذا يظل العاملون فيه أسرى عقود مؤقتة تتهدد وظائفهم فى اي محطة خلاف ؟ ولماذا اصبح الجهاز الإستثماري للضمان الإجتماعي أكبر سمسار اراضي ؟ وكيف تم تقنين الفساد بين الجهاز والولاية ومصلحة الاراضي بالولاية ؟وأوضحنا كيف يهدر الجهاز رسوم الولاية حينما لايحول ملكية الاراضي التى يشتريها فتخرج شهادات البحث من الولاية الى المشتري دون ان يظهر اسم الجهاز الاستثماري ؟وتحدثنا عن كيفية تعيين المدراء داخل الجهاز على طريقة صاحبي وصاحبك دون الاعلان عن الوظائف واوضحنا ايضاً أن المفوض السيد/ الفكى جيب الله ورئيس مجلس ادارته السيد عبدالله احمد حمد الشايقي قد عينا انفسهما أعضاء ورؤساء لعشرات الشركات بمجالس الادارة والبنوك التابعة للجهاز الاستثماري والمفارقة الكبرى ان هذه المجالس تخضع لمدير الشركات الذى يرأسونه فكيف لموظف ان يسائل رؤساؤه عن ادائهم ؟! والان نكتشف ان الجهاز الإستثماري عبارة عن صندوق اسود تعمل المستندات على فك طلاسمه ..]
الوزيرة مشاعر جات تكحلها عمتها:-
السيدة وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي أحسنّا بها الظن فى مطلع هذه الحلقات من أنها قد تتحرك وتتصرف بحنكة وحكمة تحفظ هذا المال السايب من العبث ، وكان لنا كبير أمل فى ان تجيب على الاسئلة غير البريئة التى طرحناها على مايجري فى الجهاز الإستثماري من فساد لكنها إختارت ذلك الصمت العجيب الذى تصورت أنه سيواري السوأة ، وهيهات .. وفجأة وجدناها تصحب معها السيد / المفوض العام للجهاز الإستثماري الى ولاية نهر النيل وتسوق لهذه الرحلة عبر الإعلام فتؤكد على أن الكارثة أكبر مما توقعنا وبما لايقاس وكما يقول المثل البسيط ( جات تكحلها عمتها ) فقد اوردت الصحف الخبر التالي:
{ شرعت الحكومة في التخلص من مشروعات واستثمارات وصفتها بالصغيرة , وذلك بغرض التركيز والاتجاه نحو استثمارات ضخمة خاصة في مجال الزراعة . وكشفت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي مشاعر الدولب , عن مشروعات مملوكة للجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي بولاية نهر النيل تم البدء في الخروج منها , مثل منتجعات واستراحة السبلوقة والمصورات بجانب صالة الانتاج عطبرة التي تضم اضخم مسبك وادوات مخارط بالبلاد , وقالت لدي زيارتها محلية شندي بولاية نهر النيل امس ان الهدف من تلك الخطوة هو تفرغ الجهاز بغرض التوجة للمشروعات الكبيرة . ومن جانبه اعلن المفوض للجهاز الاستثماري المهندس الفكي محمد جيب الله ان صالة الانتاج ستؤول الي وزارة الشوؤن الاجتماعية بحكومة نهر النيل , بينما تم استبدال المنتجع والاستراحة بنحو سته الف فدان بمحلية شندي واكد الفكي نجاح شراكات الجهاز مستدلا بامتلاك الجهاز لـ (40%) من اسهم مصنع التكامل للاسمنت .}
*السؤال الذى ينبغي على الوزيرة الإجابة عليه : هو لماذا دخل الصندوق فى استثمارات صغيرة بأموال المعاشيين ؟ ومن الذى اتخذ هذا القرار الذى إقتضى الوزارة ان تتدخل لتعديله ؟ وهل هى استثمارات صغيرة أم خاسرة وتم عبرها تبديد اموال الجهاز الأخطبوط ؟ ومن الذى حدد الان انها مشروعات صغيرة؟ ومامعنى مشروعات زراعية ضخمة؟ أين هى الدراسات التى تؤكد هذه الضخامة المزعومة ؟ وأين هى الدراسات التى أكدت على ضرورة التخلص من تلك (المشروعات الصغيرة ؟) وكم صرف عليها ؟ وكم كان العائد منها ؟ وهل هى مشروعات رابحة ام خاسرة؟ وفوق هذا وذاك طالما انها (مشروعات حكومية) فهل يسمح قانون بيع الأصول الحكومية بمثل هذه المقايضات ؟!
*اما حكاية :( صالة الانتاج عطبرة التي تضم اضخم مسبك وادوات مخارط بالبلاد) ألا تعتبر من المشروعات الضخمة ؟ طالما انها الاكبر فى البلاد ؟ فماهى المصلحة فى التخلص منها ؟ وتقول الوزيرة ان الهدف من التخلص هو تفرغ الجهاز للمشروعات الكبيرة ؟ ولنا ان نتخيل هذه العقلية البائسة التى تدير مليارات هذا الجهاز ؟! فان كانت هذه الادارات قد دخلت ابتداءً فى مشروعات (صغيرة ) وسنميل الى انها خاسرة ، فكيف يمكن ان يؤتمنوا على مشروعات كبيرة وهم الفاشلون فى المشروعات الصغيرة؟ وايضاً مفوض الجهاز يتسلح باسلوب التعمية حين يقول: (ان صالة الانتاج ستؤول الي وزارة الشوؤن الاجتماعية بحكومة نهر النيل , بينما تم استبدال المنتجع والاستراحة بنحو سته الف فدان بمحلية شندي واكد الفكي نجاح شراكات الجهاز مستدلا بامتلاك الجهاز لـ (40%) من اسهم مصنع التكامل للاسمنت) فكم هو المبلغ الذى دفعته حكومة نهر النيل مقابل صالة الانتاج بعطبرة ؟ أم ان المفوض تكرم بها (جدعنة )؟ فيماذكر ان المنتجع والاستراحة تمت مقايضتها بنحو ستة الاف فدان ؟وبلغة الأرقام لاشئ معلوم ولايدري المعاشي كم سعر الفدان فى نهر النيل وكم تم الصرف على المنتجع والاستراحة ؟ وهل من المعقول ان يتخذ هذا القرار الكبير وزيرة ومفوض ؟! ومن ادرانا ان لايكون قد شاب العملية كلها الفساد؟ وألا يؤكد هذا مدى الفوضوية الإدارية والمالية التى تشوب كل عمليات هذا الصندوق الأسود المسمى بالجهاز الإستثماري ؟!
ضبابية مشروعات أَخر :-
وعلى صعيد ذو صلة نعود الى شركة مزن ، هل استشارتها الوزيرة فى التخلص من منتجع المصورات ؟ وماهو موقف القيروان ومزن بيتش ولماذا قامت الشركة بتأجيره؟ ألا يشير هذا الى ان شركة مزن خاسرة ؟ واين هى دراسات الجدوى التى قامت عليها هذه المنتجعات وغيرها ؟ ولماذا تم التخلص منها ؟ وماهى الاسباب التى جعلت هذا المشروع فاشلاً؟ونفس هذه التساؤلات تنطبق على مشروع سكر النيل الابيض : وكيف دخل فيه الجهاز الاستثماري كمساهم ؟وكم نسبته فى المساهمة ؟ وكيف اتخذ قرار المساهمة وماهو العائد الربحي للصندوق من هذه المساهمة المشبوهة؟ علماً بان سكر النيل الابيض قد بلغت تكلفته الان ثلاثة اضعاف تكلفته الاولى .. فان لم يجيب الجهاز الاستثماري عن هذه الصفقة المشبوهة فان المستندات لاتكذب ولاتعرف الصمت الذى اعتمده سدنة الجهاز الاستثماري او الصندوق الأسود!!
شركات وبنوك وعقارات وعتمة:-
وفي عام 2005م انشئ الجهاز الاستثماي للضمان الاجتماعي لصندوقي المعاشات والتامين الاجتماعي , حيث آلت اليه كل الشركات الاستثمارية التي كانت ملكا لكل منها , وقد افادنا السيد مساعد المفوض العام للشركات بأن الجهاز الاستثماري وضع خط عامة للاستثمار تحقق نمو الاقتصاد الكلي . ويتم التركيز علي الاستثمار في مجال التنمية العقارية , لتحقيق اهم اهدام استثمار اموال الضمان الاجتماعي , وهو هدف الضمان والاطمئنان علي اصل المال وبعدها النماء , حيث استحدث الجهاز انشاء خطط اسكانية كاملة الخدمات , كما طور القطاع العقاري بانشاء الابراج الكبيرة التي غيرت وجه الخرطوم , ووفرت مكاتب للشركات العالمية الكبري في مجال البترول والاتصالات.وله ايضا مساهمة فى انشاء المجمعات التجارية بالمواصفات الحديثة ، وساهم بنسبة 60%من امواله فيها .حيث بلغ الاستثمارفى المجال العقاري مبلغ 960مليون دولار.
وفي مجال الاستثمار المباشر في الاقتصاد الكلي يساهم الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي باكبر نسبة في عدد (13) بنكا تعمل في التنمية الزراعية والصناعية و الخدمية بمبلغ وقدرة (88) مليون دولار .
كما يساهم الجهاز الاستثماري في عدد (4) شركات تأمين , وفي مجال خدمات الزراعة يساهم الجهاز في عدد (10) شركات عامة تعمل في مجال التنمية الزراعية او المنتجات الزراعية , حيث يساهم في عدد (28) شركة خاصة وعامة بمبلغ (37) مليون دولار .
كما يمتلك الجهاز اصول شركات كبري تعمل في مجال صناعة الطرق والكباري ومدخلات صناعة الطرق في خلطات اسفلتية وبتمويل وصناعة السياحة العامة بمبلغ وقدره 87 مليون دولار .
كما ان الجهاز له نشاط تجاري في مجال خدمات الاتصال والصناعة وتجارة المعدات , كما له العديد من الوكالات للآليات ومعدات التنمية الصناعية والزراعية المواصلات . وله نشاط تجاري كبير مع شركات استثماريه عالمية تقدر المساهمة فيها بحوالي 300 مليون دولار .
ومعتمدية الاستثمار للضمان الاجتماعي تستثمر اكثر من 1.4 مليارات دولار . لا شك ان ذلك يمثل حجما مقدرا في الاقتصاد الكلي بالبلاد ويدفع عملية التنمية الاقتصادية الي الأمام .
ورغم ضخامة المال المستثمر من فائض اموال الضمان الاجتماعي , لم نعرف حجم العائد والارباح المحققة , وقد اعتذر القائمون علي الامر بحجة ان هذه المفوضية أسست عام 2005م ومارست عملها بشكل منتظم عام 2006م , حيث استلمت أصول بعض الشركات ومساهمات الصندوقين في النشاط التجاري والعقاري والصناعي والزراعي والخدمي ,وكان الامر يحتاج الي الكثير من المراجعات والتدقيق , وحتي الآن لم تصدر ميزانية توضح عائد الاستثمار .
(مصدر هذه المعلومات كتاب منظمات الضمان الاجتماعي ودورها فى تحقيق العدل الاجتماعي . د. عبدالوهاب عثمان محمد اصدار هيئة الاعمال الفكرية 2008)
المفارقة الكبرى :-
أن ماخلص اليه الدكتور / الفاضل عبدالوهاب عثمان فى كتابه القيم أنه لم يعرف حجم الارباح المحققة من فى الجهاز الاستثماري رغم ضخامة المبالغ المستثمرة..
*وهاهي الشركات والبنوك والعقارات والمنتجعات ولايستفيد منها المعاشي ولا بحبة بندول ..
* ويتحرج الجهاز عن الكشف على الحوافز والمرتبات الت يتقاضونها من هذا المال السايب .
* ويعجز المراجع العام عن تعيين مراجع داخلي يتبع للمالية .
* ويظل الجهاز فى ظل هذه الأموال الطائلة يعمل بلاقانون ولا شخصية اعتبارية .
*بل ولايستطيع الجهاز الاستثماري توقيع عقد كافتيريا لعدم وجود الشخصية القانونية له.
*1.4مليار دولار حجم الاستثمارات فى الجهاز حتى 2008؟ اموال معاشيين يتعامل بها وزيرة وبضعة اشخاص وبلاقانون ؟
*فان لم يكن هذا هو الفساد فماهو الفساد ؟! وإن لم تكن هى الفوضى فماهي الفوضى ؟!
وزارة الرعاية أكل اموال الضمان واموال الله:-
الفوضى الضاربة أطنابها فى وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي ليست فى الجهز الاستثماري انما لحق به رصيفه ديوان الزكاة حيث صرح احد مدراء هذا الديوان :   فى لقاء تلفزيوني تم بثه مؤخراً ؛ في ديوان الزكاة أنهم يقتطعون نسبة 32% من حصيلة أموال الزكاة لمصلحة العاملين عليها.وهذه الشفافية قد اقضت مضجع قيادة الديوان فبادروا بعقد لقاء تلفزيونى لذر الرماد على هذه الكبوة التى حلت بديوان الزكاة ، وبنفس الاسلوب الفطير الذى استعمله الجهاز الاستثماري فى الرد على هذه الحلقات من حملة اعلامية يقوم بها صندوق الضمان الاجتماعي واستعراض عضلاته الانجازية عبر الاذاعة والرد المكتوب ، استضاف برنامج ألـ 6:30 (السادسة والنصف) الدكتور بلة الصادق ؛ نائب الأمين العام لديوان الزكاة الإتحادي .
لم يدخر د. بلة الصادق جهداً في التنويه
: ولكنه على الرغم من ذلك تجاوز الرد المباشر على سؤال مضيفته عن النسبة التي يخصصها ديوان الزكاة للعاملين عليها .. فقفز فوق هذا السؤال إلى الإمام ، وتعهد بأن النسبة المخصصة للفقراء من الزكاة عام 2016م سترتفع لتصل إلى 71% .
معنى ذلك أنه إعترف ضمنا بأن نسبة العاملين عليها الحالية من حصيلة الزكاة هي 32% .. ولكنه “أدغم إعترافه” عبر وعده بتعديلها مستقبلاً ربما لتبقى في حدود 29%.
النسبة الشرعية للعاملين عليها :-
واقع الأمر فإن الفتوى الشرعية الرسمية في معظم البلدان الإسلامية وعلى رأسها مصر مثلا . التي قضت دار الإفتاء فيها بأن النسبة الشرعية التي تستقطع للعاملين عليها ينبغي أن لا تزيد عن 12.5% … وأنه من المستحسن أن تقل عن ذلك متى ما أمكن الإدارة.
جرى ذلك على عهد مفتي الديار المصرية السابق فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة …. وقد زيلت الفتوى بيانها بأن أي زيادة على هذه النسبة تعتبر غير شرعية حتى لو رأت الحكومة المصرية غير ذلك.الشيء اللافت من بين السرد لنائب الأمين العام بديوان الزكاة ؛ والذي صاحبه بين الحين والآخر فقرات دعائية (وردية) مختارة بعناية ومتلفزة لأنشطة مصارف الزكاة .. هو تلك “القناعة” الغير سليمة التي تطغى على الكادر البشري في ديوان الزكاة من الأمين العام إلى الجباة. من أموال الزكاة ….
لقد قال الدكتور بلة الصادق في معرض تأكيده على شفافية المنهج المتبع في تخصيص مصارف الزكاة .. قال أنهم في الديوان يحرصون على أن يطمئن دافع الزكاة على مصير أمواله …. وأنها في أيدي أمينة . وتصرف في مصارفها الثمانية المحددة شرعاً ،
إن الخطأ الماثل هنا هو إعتقاد ديوان الزكاة (على لسان نائب الأمين العام) أن أموال الزكاة هذه التي تم جبايتها أو سيتم جبايتها لاحقاً حتى قيام الساعة ….. إعتقادهم أنها “أمــــوال نـــــاس”.
إن الذي يجب التنبيه إليه هنا هو أن أموال الزكاة إنما هي “أمــــوال الله”.
النداء الذى ينتظر الإستجابة:-
المحاولة الفطيرة التى قامت بها السيدة الوزيرة مع السيد / المفوض بولاية نهر النيل أكدت بمالايدع مجالا للشك عدم جديتها فى الاصلاح والمحاسبة والشفافية بل مضت لأسلوب الفهلوة السياسية حتى لو أدت هذه الفهلوة لضياع اموال الجهاز وممتلكاته، والان انكشف امر ديوان الزكاة وبلسانهم فاصبحت اموال المعاشيين ومستخدمي التامين واموال الله كلها فى كف عفريت اسمه وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي ..
ولطالما هى متمترسة على موقفها بعد كل ماقدمناه ونواصل تقديمه ، فان النداء نرفعه للمعاشيين ولاتحاد اصحاب العمل ولاتحاد نقابات عمال السودان ولكل اصحاب الاموال الموجودة فى هذا الجهاز ( أن إنهضوا لمقاومة القانون المشبوه وادركوا اموالكم واملاككم وحقوقكم .. قبل ان نعض جميعا اصابع الندم . والصندوق الاسود لازال ممتلئاً بالمؤسف..
الاثنين17/8/2015.

اعتقال وفاق قرشي و نقد الله عثمان حسن والبشير محمد



يعلن حزب المؤتمر السوداني عن اعتقال الطالبة وفاق قرشي عضو مؤتمر الطلاب المستقلين بجامعة الخرطوم في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الاثنين 17 اغسطس 2015 من شارع الانقاذ بالخورطوم بحري.
كما يعلن الحزب عن اعتقال كل من نقد الله عثمان حسن والبشير محمد عضوي مؤتمر الطلاب المستقلين بجامعة كردفان حيث تم اعتقالهما مساء 17 اغسطس بمدينة الابيض.
المعتقلون وفاق ونقد الله والبشير من اعضاء الحزب المنخرطين في المخاطبات الجماهيرية التي اقامها ويقيمها حزب المؤتمر السوداني بالاسواق واماكن تواجد الجمهور، وبهذا الاعتقال ينضم ثلاثتهم الي كل من خالد عمر يوسف مساعد رئيس الحزب للشئون الخارجية، ومجدي عكاشة امين امانة الشباب بحزب المؤتمر السوداني، و وداد درويش عضو حزب المؤتمر السوداني، اللذين يتعرضون لاعتقال يومي مدته 15 ساعة تقريبا.
الغرض من هذه الاعتقالات هو شل قدرة الحزب علي العمل وسط الجمهور، وبهذا يضرب جهاز الامن، وحزب المؤتمر الوطني بالنصوص الدستورية عرض الحائط اناء الليل واطراف النهار.
يؤكد المؤتمر الوطني انه لم يعد لديه من خيار سوي المضي علي طريق القمع والكبت، ونؤكد نحن انه لم يعد لدينا خيار سوي الثورة، وهو خيار نعمل من اجل انجازه، بجهد، وبتواضع، ونحن علي ثقة بان شركاءنا فئ قوي نداء السودان، وتحالف قوي الاجماع الوطني، يعملون بذات الجهد والتواضع من اجل وضع حد لهذا النظام القمعي الفاسد.
ستتواصل مخاطبات وانشطة الحزب الجماهيرية، وسنعمل من اجل توسيع قاعدة المشاركة، وتطوير المجالات المستهدفة، ولن يحول دون ذلك هذه الاعتقالات والمضايقات الأمنية.
حزب المؤتمر السوداني.