الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

جينبينغ يستقبل البشير ويعتبره "صديقا قديما" للشعب الصيني



استقبل الرئيس الصيني، شي جينبينغ، اليوم الثلاثاء، نظيره السوداني عمر البشير، الملاحق من قبل المحكمة الجنائية الدولية ‏بتهمة ارتكاب جرائم حرب ووصفه بأنه "صديق قديم للشعب الصيني".

والبشير ضمن رؤساء الدول الأجانب الذين سيحضرون العرض العسكري الكبير الذي تنظمه الصين الخميس في الذكرى السبعين ‏لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية.‏
وقال جينبينغ بعد مصافحته البشير، الذي وصل برفقة وفد من المسؤولين الحكوميين، "أنت صديق قديم للشعب الصيني".‏
وشدد على أن الصين لطالما كانت أكبر شريك تجاري وأكبر مستثمر في السودان.‏
وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق البشير عامي 2009 و 2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد ‏الإنسانية وجرائم إبادة جماعية في دارفور.‏
وفي يونيو/ حزيران الماضي، أمرت محكمة في دولة جنوب أفريقيا السلطات بتوقيف البشير أثناء مشاركته في قمة الاتحاد ‏الافريقي بجوهانسبرغ لكنه تمكن من مغادرة هذا البلد.‏

العربي الجديد

د. جبريل إبراهيم: رفض البشير لقاء أديس أبابا دليل قاطع على رفضه للحوار وتشبثه بالسلطة


قال الدكتور جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة ونائب رئيس الجبهة الثورية إن رفض البشير الذهاب للمؤتمر التحضيري في أديس أبابا يمثل دليلا قاطعا على عدم رغبته في حوار جاد يؤدي لتغيير طريقة حكمه للبلاد وأن حوار الوثبة الذي يقترحه كبديل القصد منه شراء الوقت وإلهاء الشعب بحوار يتم التحكم فيه مع طاقم حكمه.

وأكد جبريل لـ”راديو دبنقا” أن الرئيس البشير يخاطر بعزلة اقليمية قد تضع اصدقاءه في روسيا والصين في حرج شديد يدفعها لاتخاذ مواقف في مجلس الأمن ربما لم يكن يتوقعها. وكان الرئيس عمر البشير قد صرح في مخاطبة له بأنه سوف لن يذهب إلى أديس أبابا وأن من يريد الحوار من أجل السلام عليه الحضور للداخل وذلك خلافا لما اقترحته الآلية الافريقية رفيعة المستوى ورئيسها تابو امبيكي، وقرارات مجلس السلم والأمن الأفريقي الأخيرة.

 وفي ذات الموضوع أكد الدكتور جبريل إبراهيم أن المؤتمر التحضيري المقترح بأديس أبابا يضع ضوابط وأسسا تمنع انفراد البشير بالتحكم في عملية الحوار وأنه برفضه يخاطر وينسى أن الاتحاد الافريقي هو الذي وفر له الغطاء وحماه من المحكمة الجنائية الدولية التي تمثل الهاجس الأساسي الذي يحكم تصرفات البشير.

وقال جبريل إن مجلس الأمن يقيم تأثير الاتحاد الافريقي في الأمر وأنه إذا تخلى عن رعاية الحوار وأعاد القضية لمجلس الأمن الدولي فإن أصدقاء السودان مثل روسيا والصين التي كانت تتعلل دائما بأن الاتحاد لم يقرر في الأمر سيتم وضعها في حرج شديد، ما قد يدفعها لاتخاذ مواقف في المجلس ليست في صالح السودان.

وفي الخرطوم وجه تحالف قوى الإجماع الوطني إنتقادات حادة للحكومة وناشد السودانيين الإعلاء من خيار إسقاط النظام، كسبيل أوحد للخلاص، وأعلن تحالف قوى الإجماع في بيان رفضه لدعوات الحوار الوطني الذي تتبناه الحكومة وتشارك فيه بعض أطراف المعارضة الداخلية.

وجاء القرار خلال اجتماع عقد مجلس رؤوساء أحزاب التحالف وقال بيان لقوى الاجماع إن مراجعة التطورات السياسية الراهنة والسابقة أثبتت صحة موقفهم المشكك في جدية الحكومة حيال إقرار الحل الشامل لأزمات البلاد من خلال الحوار.

دبنقا

منظمة اليونسيف: (506) فصول مدرسية في ولاية جنوب دارفور بحاجة لاعادة التأهيل



أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "یونیسیف" أن أطفال المدراس في ولاية جنوب دارفور بحاجة إلى مساعدات، وكشفت عن وجود (506) من الفصول الدراسیة التي هي بحاجة إلى إعادة تأھیل وتوفیر تجھیزات المعلمین، والتلامیذ، والكتب المدرسیة.

وأشارت المنظمة وفقاً لنشرة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالخرطوم إلى أن هناك (87) مدرسة و(873) فصلاً دراسیاً في (9) من معسكرات النازحین، توفر التعلیم لنحو (97,163) من تلامیذ المدارس. وقالت إن العدد یشیر إلى متوسط كثافة یبلغ (93) طالباً في الفصل الواحد، وھو ما یزید عن ضعف الحد الأدنى لمعدل (40) طالباً في الفصل الواحد الذي وضعته الشبكة المشتركة لوكالات التعلیم في حالات الطوارئ.

دبنقا

أزمة القمامة في لبنان: محتجون يقتحمون مقر وزارة البيئة



اقتحم نشطاء في لبنان مقر وزارة البيئة في إطار تحركات حركة "طلعت ريحتكم" التي تنظم احتجاجات رفضا لتراكم القمامة في العاصمة بيروت.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صور أفراد جالسين على أرضية مقر الوزارة مطالبين باستقالة وزير البيئة محمد المشنوق.
وبحسب مراسلتنا في بيروت كارين طربيه، فإن المحتجين يصرون على عدم الخروج من المبنى حتى تحقيق مطالبهم.
وجاء اقتحام مقر وزارة البيئة قبل ساعات من موعد نهائي حددته حركة "طلعت ريحتكم" لاستقالة وزير البيئة وإلا نظموا احتجاجات واسعة نهاية الأسبوع.
وشهدت الأسابيع الماضية احتجاجات على فشل الحكومة في التعامل مع أكوام من القمامة في شوارع بيروت.
ويطالب النشطاء أيضا بانتخابات برلمانية مبكرة.
وترى "طلعت ريحتكم" أن حالة من الشلل السياسي والفساد في لبنان سبب رئيسي في تفاقم أزمة القمامة.
ولم تستطع الحكومة الأسبوع الماضي التوصل إلى اتفاق بشأن الأزمة، قائلة إن الرسوم التي تريدها شركات خاصة لإدارة النفايات مرتفعة للغاية.
ولا يوجد في لبنان رئيس منذ أكثر من عام، ومدد أعضاء البرلمان فترتهم حتى 2017 بعدما عجزوا عن الاتفاق على قانون بشأن انتخابات جديدة.
BBC

طه.. هل سعى ليحكم البلاد؟!


في الوقت الذي بدأت فيه الدولة الجنوبية الوليدة تضميد جراحاتها ،عقب إجبار الغرب الأوروبي والأمريكي لرئيسها سلفاكير ميارديت بتوقيع اتفاق سلام مع خصمه د.رياك مشار وكان سبب ما آل اليه الحال في الجنوب جراء إنفصاله عن السودان عقب المرور بجسر (نيفاشا) ، هاهو القيادي السابق في المؤتمر الوطني د.قطبي المهدي، ينكأ الجراح بشأن نيفاشا ويصف التوقيع على الإتفاقية بـ (الغفلة) ، ليعيد بذلك سيناريو الحانقين على نيفاشا أمثال ، رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى حتى أن قطبي كان واحداً من المؤسسين للمنبر لكن المهدي في المقابلة
التي أجراها معه الصحفي المعروف ضياء الدين بلال، في برنامجه (فوق العادة) بقناة الشروق، كشف عن اتفاق خفي صاحب (نيفاشا) ، بل إنه فتح الابواب المغلقة التي كان تقال خلفها الأحاديث الهامسة، والتي إختار قطبي إثارتها علانية بشأن الاتفاقية، حيث قال إنها توطد لعلاقة حكم مستقبلية بين (طه) والراحل جون قرنق.

مرة أخرى يجد النائب الأول السابق علي عثمان نفسه، محاصراً بالإتهامات بشكل مباشر أو غير مباشر بسعيه لتمكين نفسه في السلطة، أو هذه المرة بالعمل على خلافة البشير بشكل ناعم من خلال تصميم إتفاقية تضمن له الوصول إلى القصر (رئيساً).
منذ سنوات طويلة دفع إسلاميون بـ (طه) في بحر (الإتهامات) إلا أنه أتقن كيف يعبر للضفة الاخرى ، وللمفارقة أن تلك المحاولات ظلت مرتبطة الى حد كبير بالسلطة، ولم تتطرق إلى الطعن في ذمته المالية التي ظلت ناصعة البياض، وهو أمر يحسب لصالحه. وكانت أبرز المحطات في ذلك الصدد هي مغاضبة قيادات إسلامية وعتابها على زعيم الإسلاميين د.حسن الترابي حينما قدم طه الى (السلطة التنظيمية) عندما اختاره نائباً له في الحركة الإسلامية، في وجود رموز أمثال الشيخ يس عمر الإمام والبروفيسور إبراهيم احمد عمر ومهدي إبراهيم والبروفيسور عبد الرحيم علي.


لم يبرز موقف صريح يؤكد أن طه سعى للسلطة، أو تواثق مع جون قرنق لتكون لهم مقاليد الحكم بالبلاد. لكن الأمر المريب أن كثيراً جداً من تفاصيل نيفاشا في صدر علي وقبر الباقي مع قرنق حيث أن اجتماعات مغلقة جمعت الرجلين فقط قد خلت من المحاضر.
وسبق أن تطرق القيادي د.علي الحاج لذات الأمر حول عدم وجود توثيق لوقائع نيفاشا، وتطابق ذلك مع رؤية الرجل الذي كان ملازماً للترابي- صديق محمد عثمان، في مساجلات بينه والكاتب الصحفي والدبلوماسي خالد موسى، منتقداً بالقول: إن تسجيل وقائع المداولات والنقاش بين علي عثمان وفريقه التفاوضي بعد المقابلات الثنائية مع قرنق كما حررت لا تغني عن التوثيق الحق شيئاً».

لكن الحديث عن أن طه يعمل للانقلاب على البشير برز وبشكل كثيف عقب صدور قرار الجنائية ، وبدأ علي حذراً في تلك الفترة، وتردد أنه يخطط لذلك مع مدير جهاز الأمن والمخابرات وقتها- المهندس صلاح عبد الله (قوش) ولكن الأخير (بذكاء معهود فيه) سارع لإبعاد شبهة الإتهام عنه ،وربما رتب الأمر مع طه الذي أطلق عليه الكاتب الإسلامي د.التجاني عبد القادر وصفاً غاية في الدقة (طه من نوع الشخصيات التي تستطيع أن تتجنَّب المعارك المباشرة دون أن تترك الميدان). المهم أن قوش حذر المؤيدين للجنائية وقال إن كل من يحاول إدخال يديه لإنفاذ مخططاته »سنقطع يده ورأسه وأوصاله، لأنها قضية لا مساومة فيها) وقال قوش عندما قال مدعي الجنائية في الاسبوع الاخير من فبراير 2009 إن القرار سيصدر في الرابع من مارس وكان واضحاً أن قوش يسابق الزمن، فقد أطلق تهديداته في لقاء نظمه أبناء الجنوب بالخرطوم بمناسبة ترقيته لرتبة الفريق أول، وأضاف »كنا إسلاميين متطرفين لكن اعتدلنا ونؤمن بالتعايش والسلام«، وزاد »لكن لا محالة لعودتنا الى التطرف لادارة المعركة. ثم جاء طه وفاجأ المشهد بتصريح لا يتسق مع منهجه الذي يميل للإعتدال وقال (المتطاولون علي البشير سيقطعون بالسيف) وذلك في لقاء جماهيري الهلالية بالجزيرة نهاية يوليو 2011 وإتهامات طه بشأن السلطة ليست بجديدة ، فعقب صرخة ميلاد الإنقاذ في 1989م، بدأ البعض يتململ منه واتهم بأنه بات راغباً في الحكم والسبب أن خطة الإسلاميين والتي قامت على ذهاب البشير إلى القصر رئيساً ود. الترابي إلى السجن حبيساً قامت على أساس أن يمضي الأخير فترة قليلة في السجن أسوة بقيادات حزبية امثال الصادق المهدي بغرض التمويه ولكن ما كان مدعاة للدهشة أن الترابي طال به المقام خلف القضبان ، وكذلك تأخر قدوم القيادي د. علي الحاج الذي كان هو الاخر خارج البلاد ? وقتها – ، بغرض التمويه. وقد تساءل الحاج قائلاً: »لا أدري لماذا بقي الترابي كل تلك الفترة في السجن؟« بل أكد في حوار أجرته معه الزميلة (الإنتباهة) في مارس 2014 أن عودته للسودان كانت في أواخر ديسمبر 1989م، اتخذها بقرار بمفرده رغم أنه كان طيلة تلك الفترة على صلة بنائب الأمين العام آنذاك علي عثمان الذي قال إنه (كان يؤخر مجيئه). ووصف الحاج الفترة التي قضاها الترابي في السجن حبيساً بأنها كانت طويلة، وقال: »أنا مكثت أيضاً ستة أشهر خارج السودان ولم أتلق إذناً بالعودة، وكلما أطلب أن أعود للسودان كان نائب الأمين العام يقول لي انتظر لفترة أخرى). ومثل هذه التساؤلات الحائرة فتحت شهية البعض لإتهام طه بسعيه للتقرب من الرئيس إذ أن الستة أشهر الاولى من عمر الثورة كان ( البشير وعلي) هما من يديران البلاد ولعلها هي الفترة التي توطدت فيها علاقته بالرئيس وبشكل كبير حتى أن البشير إختاره دون آخرين نائباً له عقب استشهاد المشير الزبير في ،1998.ومهما يكن من أمر فإن المعادلة السياسية تغيرت، فقد باعد الرئيس البشير برفعه شعار التغيير بين طه وآخرين والسلطة.

تقرير : اسامة عبد الماجد
صحيفة آخر لحظة 

ضبط أضخم مسلخ ذبيح غير مشروع يوزع اللحوم بأم درمان



وضعت شرطة النجدة يدها على أضخم مسلخ للذبيح غير المشروع (كيري) بمنطقة صالحة صريو حي القلعة، وأوقفت النجدة (6) متهمين تتراوح أعماره بين 20-23 عاماً وضبطت بداخل المسلخ (40) خروفاً تم ذبحها وسلخها بجانب ضبط (35) رأساً من الخرفان في انتظار الذبح، وطبقاً للمصادر فان المسلخ عبارة عن سور منزل بداخله رواكيب مشيدة من المواد البدائية، وتم تعليق الخراف المذبوحة على سقوف تلك الرواكيب.
صحيفة السوداني

كشف تفاصيل اعتقال سوداني ببيروت


كشفت سفارة السودان في بيروت أمس الحقائق حول اعتقال سوداني ضمن التظاهرات التي تقع أحداثها حالياً في العاصمة اللبنانية، وذلك وفقاً لما ورد على لسان وزير الداخلية نهاد المشنوق في مؤتمره الصحفي يوم الجمعة.
وأكدت السفارة فى بيان لها أنه «عقب البحث والتقصي وقفت السفارة على سوداني يدعى محمد علي أحمد إبراهيم 17 عاماً معتقل بالفعل لدى السلطات الأمنية، وهو شاب، تصادف وجوده في موقع الأحداث. وأضاف البيان أن السلطات الأمنية بالأمن الداخلي قامت بتحويله من دائرة الشغب إلى دائرة العرب والأجانب بالأمن العام بعد شطب الاتهام في مواجهته وذلك بعد تأكدها من عدم مشاركته في التظاهرات والصدامات مع قوى الأمن الداخلي. وأكدت السفارة احترام رعاياها لأمن لبنان وسيادته بعدم التدخل في شؤونه كافة، وهو ما جعلها إحدى أكثر الجاليات انضباطاً والتزاماً، وهذا ما تشهد به قيادة قوى الأمن العام التي تقوم بعمل كبير بالتعاون مع السفارة في ترتيب شؤون الجالية السودانية في لبنان.
صحيفة آخر لحظة