الجمعة، 4 سبتمبر 2015

ابرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الجمعة 04 سبتمبر 2015م


أخبار اليوم:
البشير يواصل زيارته التاريخية للصين ويعقد مباحثات مهمة مع السيسي وزوما
السودان وجنوب أفريقيا يتفقان ببكين لمجابهة تحديات القارة وعلى رأسها الجنائية الدولية
وزير التجارة الخارجية يصل أسوان لمتابعة أزمة الجمال المحتجزة
مجلس الوزراء يقف على التقرير الجنائي السنوي للعام 2014م
ايطاليا تعلن دعمها للحوار في السودان وتؤكد رغبتها في مساعدته ليتطور ديمقراطياً
جمعية مناصرة الطفولة تنظم حملة توعية لمحاربة الذئاب البشرية

الانتباهة:
الغرف الصناعية: مصانع السكر مهددة بالتوقف
تشفير اتصالات الولاة مع المركز
الاتصالات توفر خطوطاً آمنة للولاة
وزارة الصناعة تشكل لجنة لدراسة تكلفة الكهرباء بالمصانع

المجهر السياسي:
المالية تنفى فرز عطاءات استيراد القمح والدقيق
اغلاق 34 مستشفى خاصاً بالخرطوم نهائياً والوزارة تمنع الكوادر غير المسجلة
آلية الحوار الوطنى تفرغ من دراسة بيان مجلس الأمن الأفريقي
روسيا تدعو وزيرى خارجية الخرطوم وجوبا لاجتماع فى موسكو

الأهرام اليوم:
البشير وزوما يتفقان على خطة لمواجهة المحكمة الجنائية

آخر لحظة:
القبض على “110” من المتفلتين بجنوب دارفور
حميدة: الصحة الاتحادية عاجزة عن توفير الأدوية وتقاطعات معها

الرأى العام:
المالية: الأمن الاقتصادى يشرف على عطاءات الدقيق والقمح
اتفاق على إنشاء شرطة لأبيي للسيطرة على التفلتات

الوطن:
اختفاء محولات كهرباء المشاريع الزراعية بكسلا
منع الكوادر الطبية الحكومية من العمل في المستشفيات الخاصة

السوداني:
جيمى كارتر: أمريكا تحكمها الأقلية واللرشوة السياسية
مجلس المريخ يجتمع ويستمع لافادات غارزيتو
المنتخب الوطنى يضع لمسات الختام بليفرفيل
الازرق يؤدى بروفة الختام للنسور اليوم

السوريون في السودان.. مواطنين وليسوا لاجئين


ضيوف وليسوا لاجئين، هكذا اعتبر السودان عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يمموا وجوههم شطره.
وخلافا لباقي الدول العربية لم تفرض السودان تأشيرة على السوريين، بل كفلت لهم الإقامة والتعليم والعمل.
هذه المعاملة وجد فيها السوريون -ممن أجبرتهم الحرب على مغادرة بلادهم- فرصة لا تتوفر في دول عربية وإسلامية وغربية أخرى باتت لا ترى فيهم سوى عبء بشري وأمني داهم لا بد من صده إن لزم الأمر.
حلقة الخميس (3/9/2015) من برنامج “الواقع العربي” ناقشت أوضاع اللاجئين السوريين في السودان والتسهيلات التي يحصلون عليها مقارنة بما يواجهونه في دول أخرى عربية أو أوروبية.

كرم ونجدة
بشأن هذا الموضوع اعتبر رئيس حملة “آفاق الخير” لاستقبال الضيوف السوريين في السودان عميد الشرطة عبد الغفار علي حمد أن قرار السودان استقبال السوريين بدون شرط الحصول المسبق على تأشيرة الدخول واعتبارهم ضيوفا أعزاء على السودان يتسم مع القيم الكلية للشعب السوداني والعقل الجمعي الذي يعلي من قيم إكرام الضيف ونجدة الملهوف وإجارة المستجير، مؤكدا أن القران الكريم يأمرنا بإجارة حتى الكافرين “فما بالك بأخوة لنا في الدين واللغة”.

وأوضح أن السوريين يتمتعون في السودان بحقوق المواطنة، ومنها الانتقال إلى أي مكان داخل السودان بحرية دون شرط الحصول على إقامة، وكذلك حق تلقي التعليم المجاني في المراحل الأساسية والثانوية والجامعية بدون فرض رسوم، إضافة إلى تلقي العلاج في المشافي الحكومية بالمجان، وحق العمل سواء في دواوين الدولة الرسمية أو في سوق العمل العام أو الخاص.
وبشأن الأليات التي يتم بها التعامل مع اللاجئين السوريين قال حمد إن السوري الآن يسير بخطوات حثيثة للاندماج في المجتمع السوداني، وأنه فور وصوله للسودان تستقبله لجان في المطار وتسلمه إلى لجنة الإسكان التي تتولى حل مشكلة السكن، وأشار في هذا الصدد إلى وجود متبرعين من السودانيين لإيواء السوريين في منازلهم.
وعن تقييمه للتجربة أكد المسؤول السوداني أن الوقت لا يزال مبكرا لتقييمها، لكنه أكد أن الناظر للأمور يجد أن توفر عامل اللغة والدين والعقيدة وتقارب العادات والتقاليد وسماحة الشعب السوداني وقيمه المضيافة وعراقة الشعب السوري وما يتمتع به من حضارة يؤشر إلى أن الأمور ستسير في اندماج السوريين في المجتمع السوداني.

مقارنة
من جهته، أشاد رئيس حزب الجمهورية السوري المعارض محمد صبرا بتعامل السودان مع اللاجئين السوريين، وأكد أن السودان يقدم كل الحقوق التي نصت عليها اتفاقية اللاجئين عام 1951 وكافة بنودها.

وقارن صبرا بين تعامل السودان مع اللاجئين السوريين وتعامل بعض دول جوار سوريا معهم، وقال إن تركيا على سبيل المثال لم تمنحهم صفة لاجئ، وسمحت لهم بهامش معين من الحركة مثل بعض التعليم المجاني والخدمات الطبية والعمل بشروط معينة، في حين أن الأردن منح صفة لاجئ للسوريين داخل حدود المخيمات، لكنه لم يسمح لهم بالعمل.
ومع تأكيده على تفهم ظروف هذه الدول وعدم تحميلها أعباء إضافية دعا صبرا إلى ضرورة تقديم حزمة من الحلول لا تكون هذه الدول فقط مسؤولة عنها، لتحسين ظروف اللاجئين بحيث لا يكونون مجبرين على الهجرة إلى أوروبا.
وفي هذا الصدد، اقترح أن يتبنى مجلس التعاون الخليجي برنامجا مؤقتا لتشغيل ثلاثمئة ألف لاجئ سوري لمدة عامين فقط مع تعهدات بعدم بقائهم بعد هذه المدة. وأوضح أن كل فرد من هذا العدد قادر على إعالة عشرة أفراد، وبالتالي ثلاثة ملايين لاجئ.
وقال صبرا: المعارضة السورية عجزت بالكامل عن تقديم مقترحات لدول العالم من أجل قضية اللجوء، وقال إنها قصرت ولم تقدم حلولا عملية وعقلانية لحل مشكل اللجوء وربما ارتكبت خطايا، لكن الوقت لم ينفد منها وبإمكانها تخفيف الأثر الاقتصادي للجوء بدول الجوار.
الجزيرة

تاكسي السودان “إمبراطور” يغادر عرشه


“الإمبراطور الذي فقد سطوته” هكذا بدأ السودانيون يمازحون أصحاب سيارات الأجرة (تاكسي) في شوارع العاصمة الخرطوم. فالتاكسيات تكاد تختفي من العاصمة بسبب ظهور جيل جديد من المواصلات الحديثة والسريعة والرخيصة الأجر.
في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كان الركوب في سيارة تاكسي دليلاً على الثراء. ومن الصعب على مواطن ارتياد التاكسي، خصوصاً أنّ أجرته قد تعادل أجرة استقلال حافلات النقل العام طوال شهر كامل.
وبما أنّ موظفي الدولة كانوا الأعلى أجراً في ذلك الحين، فقد كانوا أكثر ركاب التاكسيات. وبالإضافة إليهم هنالك أصحاب الأعمال الكبرى وزائرو البلاد من الأجانب والمغتربين.
وبلونه الأصفر كان التاكسي حتى مطلع التسعينيات من أهم صور العاصمة المميزة. لكن، مع ظهور سيارات أمجاد (ميكروباص) التي استوردت خصيصاً لنقل البضائع، وتم استغلالها في نقل الركاب، تراجع مستخدمو التاكسي. وتميزت سيارات “أمجاد” بالخفة، فحجمها الصغير يساعدها في الانتقال برشاقة في الطرقات المزدحمة، فضلاً عن تعرفتها المنخفضة.
ولم يتوقف الأمر على “أمجاد”، فقد ظهرت أخيراً سيارات الليموزين المكيفة، وعربات الركشة (توك توك) لتوجه ضربة قاضية إلى التاكسي.
ومع ذلك، فقد حمت السلطات في الخرطوم سيارات تاكسي المطار من هجمة السيارات الأخرى. واستمر عمل التاكسيات وحدها في المطار حفاظاً على تاريخها.
من جهتهم، فإنّ سائقي التاكسي المنتشرين في العاصمة على قلتهم، هم من كبار السن الذين يتمسكون بسياراتهم القديمة “كورولا” التي تتراوح طرازاتها بين عامي 1976 و1983. يمضي هؤلاء نهارهم تحت أشعة الشمس الحارقة بحثاً عن الزبائن من دون كلل.
يقول سائق التاكسي محمد (63 عاماً) لـ”العربي الجديد” إنّه قد يعود إلى منزله من دون أن يظفر براكب واحد، ومع ذلك، يؤكد أنّ هذا لن ينتقص من سعادته بعمله الذي سيعود إليه في اليوم التالي بكلّ نشاط. ويضيف: “عملت في التاكسي منذ السبعينيات وحتى اليوم. لم أفارق سيارتي التي أصبحت جزءاً من حياتي. التاكسي صديق من لا صديق له. وعند سائق التاكسي يفرغ الناس همومهم”. يتابع: “في التاكسي يجد الراكب وقتاً لسماع الإذاعة وقراءة الجرائد، وبالنسبة لي أصبح شائف التاكسي ملماً بما يدور في البلاد”.
وبالفعل فقد اعتاد سائقو التاكسي الاستماع إلى أحاديث أنواع مختلفة من الناس. فالكثيرون يبثون لهم همومهم، ويطرحون القضايا العامة أمامهم. فيصبح السائقون ملمين بالحياة العامة ثقافياً واجتماعياً وسياسياً. ويقول السائق سيد (65 عاماً): “سائقو التاكسي مستمعون جيدون لهموم الناس. ويستحيل أن يركب معك شخص ولا يقص عليك حياته الخاصة”.
ومع ذلك فالبعض يهجر التاكسي بالكامل. ومن هؤلاء عبد الله (50 عاماً)، الذي يقول إنّه اشترى بدلاً منها سيارة “أمجاد” بعد أن ضاق به الحال. يقول عن ذلك: “طوال أسبوع خرجت للعمل على التاكسي من دون أن أعود إلى المنزل بجنيه واحد، رغم أنّي كنت أحاول أن أعمل ليلاً بعد أن تخف حركة أمجاد، خصوصاً أمام المستشفيات، حيث يضطر الركاب إلى طلب التاكسي”. ويضيف: “في يوم مرضت زوجتي ولم أستطع تأمين أجرة الطبيب من عملي. وفي ساعة غضب بعت التاكسي، وبعدها نجحت في شراء أمجاد بالتقسيط.. والحمد لله مع أمجاد لا نجوع”.
من جهتهم، يفضل الركاب أيضاً سيارات “أمجاد” على التاكسيات. وتقول الطالبة لمياء: “بالتأكيد لن يكون التاكسي من ضمن خياراتي لأنه بطيء جداً، وعادة ما يكون السائق متقدماً في السن ويسير في خط واحد لا يمكن أن يغيره، بسبب نمطيته”.
أما الموظفة سلافة فتؤكد أنّها من أنصار التاكسي. وتقول: “صحيح أنّ التاكسي بطيء، لكنّ إحساس الأمان هو مع سائق التاكسي، لأنّه شخص مسؤول ووقور وغير متهور بعكس الشباب من أصحاب سيارات أمجاد الذين يقودون بتهور”.
بدورها، تقول الأستاذة في علم الاجتماع أسماء محمد إنّ ارتباط البعض بسيارته التاكسي يعود للظروف المحيطة بالمهنة. وتوضح: “عندما ظهر التاكسي في السودان لم تكن وسائل المواصلات متوفرة. كما كانت مهنة التاكسي منظمة ومجزية في الوقت نفسه. وكلّ جميل يبقى عالقاً عادة وليس من السهل اختفاؤه”. وتضيف: “لذلك نجد أنّ سائق التاكسي الذي عايش الزمن الجميل يرتبط به وجدانياً، ولا يمرّ في مخيلته إطلاقا أنّ المهنة قد تنهار، فيتمسك بها حتى في حال لم تكن مجزية، وسيقنع نفسه بأيّ مبرر حتى لا يتوقف عن ممارسة المهنة التي يدافع عنها باستماتة في لا وعيه”. 

عناوين الصحف الرياضية الصادرة اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2015



صحيفة عالم النجوم 
• من خلال اشرس مران : الكوكي يرسم ملامح يرسم ملامح الإنتصار على النسور وسموحة بالامتار
• الهلال بقوة دفع ثلاثية يهدد النسور وتألق لافت للثلاثي الازرق
• الكاف يوجه إنذار شديد اللهجة للهلال والمريخ .. السد القطري يتدخل في صفقة ولاء الدين
• المنتخب الوطني يتدرب إستعداداً لمواجهة السبت .. مباراة الهلال وسموحة بدون جمهور
• تنافس مثير بين نجوم الهلال على ركلات الجزاء في مران الامس على ملعبه

صحيفة المشاهد 
• الهلال يتأهب للنسور وعينه على ملحمة “العبور”
• مران تكتيكي لهلال .. نزار يواصل الغياب .. والكوكي يدرب عناصره على ركلات الجزاء
• المريخ يبدأ إجراءات سفره للقاهرة ويستعد لمواجهة جديدة مع هلال التبلدي
• عادل ابو جريشة : خسارتنا امام هلال التبلدي ليست نهاية المطاف وتركيزنا على الابطال
• الشغيل يدعو الانصار لوداع الفرقة الزرقاء .. العاجي ديدية يغادر لبلاده امس

صحيفة قوون
• أبدى إستياءه للإتحاد من ظاهرة .. قال انها تتلاشى في العالم وتتزايد في السودان
• الشماريخ تشعل غضب الاتحاد الافريقي على الهلال والمريخ
• العكسيات والركنيات سلاح جديد للكوكي غداً لضرب مرمى النسور وقصف شباك سموحة من كل الجهات
• بسبب عدم إبدائه استعداداً جيداً لتقبل الاعمال التدريبية
• الكوكي يستبعد البرازيلي جوليام من حسابات سموحة
• غارزيتو ينجح في تبرئة ساحته واخماد ثورة مجلس المريخ .. ولجنة لحسم القضايا العالقة مع الاتحاد

صحيفة الصدي 
امين مال الاسود: لم نعرف ان تونغ لعب بالرنك الا بعد شكوي المريخ و لن نشركه جددا
الوالي يحاصر غارزيتو بالاسئلة و يطالب بمدرب حراس جديد
الفرنسي يطالب المجلس بحماية فريقه من ظلم التحكيم و ينفي محاربة اللاعبين
ابوجريشة يغادر الي دبي و سؤكد ان المريخ لم يفقد الممتاز بعد
مجلس المريخ يكون لجنة رباعية لمتابعة شكوتي الاسود و الفهود
لاعب الاسود يعترف للمجلس بانه مسجل في الرنك

صحيفة الاسياد
تتحصل علي اخطر التفاصيل و المعلومات: محترف بنادي كبير يغري لاعبي سموحة بالمال لهزيمة الهلال
كتيبة الاسياد تعد العدة لمعركة ختام المجموعات.. و القائد يصفها بالجهاد
منتخبنا الوطني يتفوق علي السعودي و العنابي في تصنيف الفيفا و يحتل المركز 7 عربيا و 89 عالميا
اهلي الخرطوم يطالب الاستئنافات بحسم قضية المدينة و يؤكد قانونية مشاركته
ثلاثي الهلال يرافق بعثة الاولمبي اليوم

ﺻــﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺠــﻮﻫﺮﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
• ﻧﺠﻢ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﻭﻫﺪﺍﻑ ﺍﻻﻫﻠﻲ ﻣﺪﻧﻲ ﻳﻔﺎﺟﺊ ﺍﻟﻘﻤﺔ. ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ( ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﺓ) ﻭﻻﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ : ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻳﻼﺣﻘﻨﻲ
• ( ﺳﻤﻮﺣﺔ ) ﻳﺤﺴﻢ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻃﻨﻄﺎ ﺗﺎﻫﻠﺒﺎ ﻟﻠﻬﻼﻝ .. ﻭﺟﻮﻟﻴﺎﻡ ﻳﺆﻛﺪ ﻭﺻﻮﻝ %80 ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﻳﺔ
• ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﻣﺠﺪﻱ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻼﺳﺘﺌﻨﺎﻓﺎﺕ … ﻭﻳﺤﺴﻢ ﺷﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﻻﺣﺪ .. ﻭ ﺍﻟﻜﺎﻑ يحذر ﺍﻟﻘﻤﺔ
• ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﻳﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ تصنيف ( ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ ) ﻭ ﺳﻮﺳﻄﺎﺭ ﻳﻌﻔﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.




لجنة حماية الصحفين الامريكية تطالب بعدم تسليم الزميل وليد للخرطوم

طالبت لجنة حماية الصحفين الأمريكية من مقرها بنيويورك , السلطات السعودية بعدم تسليم الزميل وليد الحسين للسلطات الأمنية فى الخرطوم .
وذكر البيان أن تسليم الزميل للسودان سيعرضه للتعذيب والتصفية الجسدية .


image
image

https://www.cpj.org/2015/09/sudanese...abia-faces.php




الراكوبة

مناشدة من حزب الاسود الحرة الي قيادة المملكة العربية السعودية



مناشدة من حزب الاسود الحرة الي قيادة المملكة العربية السعودية


نتابع بقلق بالغ إعتقال الناشط وليد الحسين في المملكة العربية السعودية و نضم صوتنا لآلاف الأصوات التي ارتفعت تطالب بإطلاق سراحه ونحن إذ نناشد حكومة المملكة العربية السعودية إطلاق سراح وليد الحسين لا يُخالجنا أدني شك في إستجابة المملكة لنداء العقل وعلاقة المملكة بشعب السودان علاقة طيبة وكلنا امل في قيادة المملكة الرشيدة لاطلاق سراحة ونحن في نفحات موسم حج بيت الحرام وعيد الاضحي ونتمني من المملكة اكرما لنا ان تفرح عائلته بفرحة العيد وهو وسطهم
د.حميد محمد حامد
نائب الامين العام


الراكوبة

مركز الاستنارة للثقافة والحوار المعاصر يتضامن مع وليد الحسين


يناشد مركز الاستنارة للثقافة والحوار المعاصر سلطات المملكة العربية السعودية بضرورة اطلاق سراح الاستاذ وليد الحسين المشرف على صحيفة الراكوبة الالكترونية حالة عدم توجيه تهم لة, ويعرف وليد الحسين بحسب اسرة تحرير الراكوية انة يقيم بالمملكة خمسة عشر عاما وفق اجراءات قانونية صحيحة وسليمة, حيث لم يكن في يوم من الايام قدادين بجريمة شرف او تخوين للامة ، وان سياسية تحرير الصحيفة التي يشرف عليها الاستاذ وليد تمنع التدخل في شؤون الدول وخصوصا السعودية , لكنها تهدف في المقام الاول على ارساء دعائم الديمقراطية والحكم الراشد والعدالة الاجتماعية في السودان , وتشجع العمل على اعلاء قيم الشفافية وترسيخ ثقافة حقوق الانسان وافساح المجال امام الحريات العامة بالبلاد , فالسياسات التحريرية للراكوبة من وجة نظر المركز لاتمس سيادة المملكة ولا تخدش امنها القومي باي حال من الاحوال , وبل وكان من الاجدى لبلاد الحرمين ان تعمل على ضرورة اسناد مايقوم بة وليد وزملائة في الراكوبة على نشر الوعي وتعزيز قيم التحول الديمقراطي الذي يرتفي بشعب السودان الي سلام مستدام ينشد الاستقرار في ربوع الوطن , واذا كانت سلطات المملكة لاترغب في بقاء وليد باراضيها نرجو منحة فرصة اختيار الدولة التي يريد الخروج اليها , كما يناشد المركز الدول والمنظمات الحقوقية والمجتمع المدني والاحزاب والمجموعات الانسانية بضرورة رفع صوتها عاليا من اجل انتزاع حرية وليد الحسين وايقاف خطوات ترحيلة الي السودان في الوقت الحالي

الاربعاء 2 سبتمبر 2015 م
اعلام المركز


الراكوبة