الخميس، 24 مارس 2016

الصيدليات.. مخالفات قد تؤدي لكارثة

تعتبر الخدمات التي تتعلق بصحة وحياة الإنسان من أخطر الخدمات واكثرها حساسية لأنها تتوقف عليها حياة المواطنين وتعرضهم للخطر.والصيدليات والدواء من الخطورة بمكان،ووجود مخالفات في 50% من صيدليات الولاية وتتراوح ما بين عدم وجود صيدلي وعدم الالتزام بتسعيرة الأدوية مما يشكل خطراً اكبر على حياة المرضى،ومدة 10 اشهر بدون رقابة على هذه الصيدليات فترة طويلة،قد تكون شكلت خطراً حقيقياً خاصة في الصيدليات بدون صيدلي؛مما يعرض المريض لأخذ دواء غير الذي وصفه له الطبيب إذا وضعنا في الحساب ان للأدوية آثار جانبية،اذا كانت الروشتة صحيحة وصرفت كذلك،ناهيك عن أن تكون قد اعطي المريض دواء غير صحيح.
نفذت إدارة الصيدلة بوزارة الصحة ولاية الخرطوم حملة تفتيش عامة لكل صيدليات بالولاية،وكشفت عن أن 50% من صيدليات الولاية مخالفة للقانون؛حيث تتمثل في ان هنالك عدداً كبيراً منها يعمل بدون صيدلي،الى جانب أن أسعار بعض الأدوية أعلى من المتوقع مع وجود أدوية بلا فواتير،بالإضافة الى ان هناك أدوية منظمات توزع مجاناً تباع للمواطن،وكشفت إدارة الصيدلة عن ان نسبة الصيدليات التي التزمت بوضع التسعيرة لم تتعد 10% فقط.

وعلى اثر ذلك أقفلت الإدارة بعض الصيدليات وأنذرت أخرى وأمهلتها لتوفيق أوضاعها.وأرجع الإدارة تلك الفوضى بالصيدليات الى أنها نتيجة لغياب التفتيش في الفترة التي نزعت من ادارة الصيدلة ولاية الخرطوم إلى المجلس القومي للأدوية والسموم الاتحادي.وقد استمرت تلك الفترة 10 اشهر.
أن انتقاء مسؤولية الرقابة والتفتيش بين الاتحادي والولاية ليس عذراً خاصة وان الخطر الذي يحيق بالمريض أو المواطن اكبر من خلاف على من يفتش ويراقب وبين الاتحادية والولاية،يضيع المواطن ويواجه الخطر دون أن يتحمل احد المسؤولية.
صحيفة التغيير

ملطشة التوجيهية .. ملطشة الدكتوراه !!


• ساء كثيرون - وهو بالحق مُسيئ - ما ورد بمقال الكاتب الأردني فهد الخيطان الذي أخذ فيه على سلطات بلده أنها جعلت أبناءهم - بحسب تعبيره - ملطشة للعُربان، ويرجع ذلك بحسب الكاتب إلى أن الطالب الأردني الذي يخفق في الإمتحان "التوجيهي" أصبح ما عليه إلاّ أن يقطع تذكرة طائرة للخرطوم ويجلس لإمتحان الشهادة السودانية ويحصل بطريقة مُيسّرة على معدل مرتفع يؤهّله لدخول أي جامعة سودانية نُص كم بحسب وصفه ويعود بعدها إلى وطنه شامخ الرأس وهو طبيب أو مهندس، وفي موضِع آخر من المقال ذكر "الخيطان" أن الجامعات السودانية أغرقت السوق الأردني بشهادات الماجستير والدكتوراه، وأن من لا يجد عملاً بالأردن أصبح عليه أن يزور السودان لبضعة أشهر ويعود بشهادة عليا تمنحه حق التدريس بالجامعات الأردنية.
• الذين هاجموا الكاتب فهد الخيطان، تركوا الحمار وتشطّروا على البردعة، فالصحيح أن ينصب الغضب على من تسببّوا في الأذى لا على الذي يدفع به عن نفسه، وقد لا يعلم كثير ممن أغضبهم هذا الحديث أن الأردن - على مستوى الحكومة - لا يزال على عَمَاه ولم يُثبت الواقع المرير الذي إنتهى إليه حال التعليم في بلدنا بياناً بالعمل كما فعلت دول أخرى بقرارات حكومية لا بمقال أدبي على صحيفة يومية كما فعل "الخيطان"، بعد أن كان السودان - قبل الإنقاذ - في مقدمة الدول العربية والأفريقية في رِفعة مستوى التعليم الجامعي.
• قد لا يعلم الكثيرون أن عدد من الدول العربية قد أعلنت ومنذ فترة طويلة عدم الإعتراف بالشهادات العليا (الماجستير والدكتوراه) التي يحصل عليها رعاياها من الجامعات السودانية دون بقية جامعات العالم، وقد حدث ذلك بعد أن تلاحظ لها تزايد عدد مواطنيها الذين يحصلون على شهادة الدكتوراه عن طريق التوصيل المنزلي من السودان وبالسهولة التي يتم بها الحصول على رخصة قيادة السيارة، وأن (بعض) البحوث التي يتم بموجبها منح هذه الدرجات العلمية يتم شرائها جاهزة بواسطة سماسرة من مكاتب الطباعة دون تكبد الطالب مشقة الإطلاع عليها، وأن الذين يُقررون منح الشهادة أنفسهم ليس لهم باع في محيط العلوم محل البحث، ويفتقرون لمعرفة الأسس والضوابط التي يُمنح بموجبها هذا التتويج العلمي، وقد شهد العالم الهزل الذي قال به أحد أعضاء لجنة مناقشة رسالة الماجستير التي كان قد تقدم بها الرئيس عمر البشير (الدكتور عوض إبراهيم عوض) حين وصف البحث الذي تقدم به الرئيس بأنه متميز ويستحق أن يُمنح عليه صاحبه شهادة الدكتوراه (هكذا)، حتى أن الرئيس أضطر لأن يرد عليه مازِحاً: خلاص بدينا كِسّير الثلج !!
• بحسب فهم الإنقاذ، أن إنشاء جامعة لا يلزمه سوى سبورة ولوح طباشير، وأن الأستاذ الجامعي بدلاً عن أن يُلقي المحاضرة على (120) طالب في الصف الدراسي كما كان يحدث في جامعة الخرطوم ومثيلاتها، يستطيع - عن طريق مايكرفون - أن يُلقي نفس المحاضرة على آلاف الطلبة كما يحدث اليوم بقاعات الجامعات، دون النظر لما يستلزم إقامة الجامعة من مكتبات ومعامل وأساتذة متفرغون لمتابعة بحوث الطلبة وتوفير فرص التدريب العملي أثناء الدراسة بالمستشفيات التعليمية والمحاكم والمصارف كما كان يتم في السابق لطلبة الطب والصيدلة والمختبرات والتمريض والقانون والتجارة ..الخ.
• لم تفطن الإنقاذ للسبب الذي جعل الحكومات المتعاقبة تمتنع عن التوسّع في التعليم الجامعي بمثل البساطة التي تم بها في هذا العهد ودون ربط ذلك بإحتياج سوق العمل وتنمية البلاد، كما لم تفطن للحكمة التي جعلت تلك الحكومات تحرص على توفير ما كان يُعرف بالتعليم العالي الوسيط (المعاهد العليا ومراكز التدريب) الذي كان يقوم بتخريج حملة الدبلوم بعد دراسة سنتين أو ثلاثة في مجال البناء والهندسة والتمريض والزراعة والبيطرة والتدريس..الخ، فقامت الإنقاذ بإستبدال لافتات معاهد تدريب المعلمين بالدلنج وشندي والدويم (بخت الرضا) وأطلقت عليها إسم جامعات، وكذلك فعلت بالمعاهد العليا الأخرى التي كانت قائمة منذ عقود مثل معهد الكليات التكنلوجية (جامعة السودان) والكلية المهنية العليا (جامعة التقانة) ومعهد التمريض العالي ومعهد المساحة ومعهد شمبات الزراعي ومعهد الغابات ومعهد البريد والبرق ومعهد المصارِف ..الخ وحوّلتها إلى جامعات، فضلاً عن إنشائها لجامعات جديدة بالمدن والقرى والنجوع بإماكانيات مدارس ثانوية أو دونها.
• لا تنهض أمّة لأن سائق التاكسي وسمسار الأراضي يحمل درجة البكالريوس في الحقوق أو الآداب، أو أن مُحصّل العوائد بمؤهل بكالريوس علوم مختبرات، والصحيح أن من شأن ذلك تعطيل سواعِد كان يمكنها المساهمة في نهضة البلاد إذا ما وُجِّهت للطريق السليم في الدراسة بما ينفعهم وينفع الوطن. هذا تضخّم وإنفلات في الشهادات والألقاب العلمية ليس له قيمة، فما معنى أن يكون القاضي بالمحكمة الجزئية اليوم بشهادة دكتوراه والأحكام التي يصدرها بمستوى دبلوم صنايع !! وغاية ما حصل عليه القضاة العظماء الذين أثروا الفقه القانوني وأرسوا السوابق القضائية التي تدرّس بالجامعات مثل صلاح شبيكة وهنري رياض سكلا ودفع الله الرضي وزكي عبدالرحمن وعبدالله أبوعاقلة أبوسن والصادق سلمان ..الخ درجة الماجستير.
• ثم، ما قصة لقب "بروفسير" التي ضربت السوق هذه الأيام !! والأصل أنها لقب يُطلق على الأستاذ الجامعي المختص في علم من العلوم، وهو درجة علمية يتحصل عليها صاحبها بموجب ما يُسِهم به من بحوث (أكاديمية) من خلال عمله في التدريس الجامعي، وهي تُطلق اليوم على كل صاحب إسم له لمعان، أو بحسب ما يُتوسّم في هيئة صاحبها من وجاهة، وقد طالعت قصة طريفة وردت بمقال للكاتب عثمان محمد الحسن ذكر فيها أنه تابع مقابلة تلفزيونية مع وزير الداخلية الأسبق الأستاذ أحمد عبدالرحمن، خاطبه فيها المذيع بلقب "البروفسير"، فإمتعض الضيف ورد على المذيع بأدب جم: ( عفواً أنا لست بروفسير)، فقال له المذيع بخفة دم: " نحن في الحلقة دي حنعطيك درجة بروفسير لغاية ما تنتهي البرنامج".
• بخلاف درجة الدكتوراه، لا تُمنح "البروفسيرية" كدرجة فخرية، كما أن الدكتوراه الفخرية لا يُخاطب بها صاحبها كلقب رسمي، فقد حصل عليها كثير من أهل الفن والسياسة حول العالم دون أن تُربط أسمائهم بهذا اللقب، فقد حصل على الدكتوراه الفخرية رياض السنباطي وأحمد رامي والمطرب عبدالله الرويشد والرئيس السادات والرئيس أوباما دون أن يُطلق على أي منهم لقب "دكتور" كما هو الحال في السودان.
• هذا ما ناب الوطن من ثورة التعليم العالي التي جعل منها النظام أهم إنجازاته وشنّف بها آذان الشعب، حتى كشف الغطاء عن هذا الواقع أزمة الطلبة الأردنيين بعد أن وجدوا بلدنا مولد وصاحبه غائب.

سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الخميس 24 مارس 2016م


صحيفة أخبار اليوم:
تصريحات للجنة التربية حول ما يتردد عن تسرب امتحانات الشهادة وافادات اردنية جديدة
رئس الجمهورية يترأس اجتماع المكتب القيادي
المهندس محمود: ماتم تحقيقه اختراق حقيقي لوقف الحرب وتحقيق السلام
مبارك الفاضل يعلن عن تأييده لخريطة الطريق لمفاوضات اديس ابابا

صحيفة التغيير:
“التغيير” تكشف تفاصيل غش الطلاب الأردنيين في الامتحانات
مبعوث من الحسن الميرغني لرئاسة الجمهورية
الأمير محمد الفيصل يمتدح ريادة السودان للعمل المصرفي الإسلامي
الجيش: خروقات متواصلة للمتمردين بالمنطقتين ودارفور
محلية الخرطوم توجه بتقنين أوضاع لاجئي جنوب السودان

صحيفة الرأى العام:
دبلوماسي امريكي: ضغوط دولية لالحاق المعارضة بخارطة الطريق
الاعدام لنظاميين ادينا بتجارة المخدرات
بدء ادخال دارفور في الشبكة القومية للكهرباء ابريل المقبل
البشير يقدم تجربة الحوار امام القمة الافريقية في يونيو

صحيفة الانتباهة:
بعد انتهاء المهلة المحددة.. توجيه بحصر الجنوبيين بولاية الخرطوم
شطب دعوى في اختلاس مالية بمكتب والي الخرطوم السابق
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في جوبا
اقالة وزير خارجية جنوب السودان

صحيفة المجهر السياسي:
ضغوط امريكية على الحركات للتوقيع بخارطة الطريق و مبارك الفاضل يؤيد
احكام بالاعدام والسجن المؤبد على 3 من افراد شرطة المخدرات
تسجيل اكثر من 24 مليون مواطن سوداني بنظام السجل المدني
طرح مخرجات الحوار الوطني على القمة الافريقية في يونيو المقبل

صحيفة الصيحة:
سلفاكير يعزل وزير خارجيته لاعترافه بسودانية ابيي
مقتل طالب واصابة عشرات في اشتباكات بكلية كريمة الجامعية
سمساعة يدعو الرئاسة لتكريم مزارع انتج 31 جوال قمح للفدان
وزارة الكهرباء تؤيد استقرار الامداد في الصيف

صحيفة السوداني:
تفاصيل جديدة في قضية طلاب اردنيين متهميين بالغش في (الشهادة السودانية)
الاعدام شنقاً في مواجهة نظاميين ادينا بالاتجار بالمخدرات
مبارك الفاضل يؤيد خارطة طريق امبيكي
الخرطوم تعتزم مراقبة معسكرات اللاجئين

صحيفة آخر لحظة:
250 شكوي في مواجهة اطباء ومؤسسات علاجية
مصرع واصابة 23 شخصاً في احادث مروري بطريق مدني
صقور الجديان تناور في ابيدجان
تفاصيل جديدة في قضية طفلة ام دوم القتيلة

صحيفة اليوم التالي:
سلفاكير يقيل وزير خارجيته .. والخرطوم تلوح باغلاق الحدود
اليوم التالي.. تكشف عن حالات موت وجنون واسترقاق لمعدنيين سودانيين
قواعد الحزب الشيوعي تدعو لحل المركزية وعقد مؤتمر استثنائي
الرئاسة توجه بتوزيع مساحات مزارع السكر بعدالة

صحيفة الصحافة:
ردود افعال خارطة الطريق: الامة طلبنا مهلة للرد والمستقبل : بدانا مشاوراتنا
خبراء تربويون يطالبون وزارة التربية بتكوين لجنة تحقيق في حالات الغش
القوات المسلحة : التمرد خرق وقف اطلاق النار
د. غازي: يكشف عن اتصالات مع المعارضة بخصوص لقائه مع امبيكي

صحيفة ألوان:
لجنة بالحوار: الاتفاق على وثيقة للهوية السودانية
الخرطوم : توجه بمراجعة معسكرات ( اللاجئين) الجنوبيين واعادة حصرهم
مبارك الفاضل يؤيد خارطة طريق (التشاوري) وينتقد احجام المعارضة عن التوقيع
الاتحادي الاصل: استبيان تقييم الشراكة في الحكومة ( مدسوس)
قيادات جبال النوبه بالخارج تعلن تاييدها لاتفاق خارطة الطريق

النيلين

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الخميس 24 مارس 2016م


صـحـيـفة قــــوون :
-قوون” تنقل التفاصيل وترصد التداعيات : “الابطال”تطيح بالثلاثى المحترف من كشوفات الهلال
-مجلس الازرق ينهى عقودات سيسيه..نيلسون..وابيكو..ويسلمهم كافة مستحقاتهم الماليه
-الهلال يخاطب وزارة الداخليه رسميا أمس ويسحب من السنغالى والغانى الجواز والجنسيه
-بوادر انفراج الازمه الماليه بالمريخ
-الفرقه الزرقاء تستأنف التحضيرات بمشاركة فاعله من الشباب والفريق فى كورنيثيا صباح اليوم
-رئيس الهلال يطل عبر النيل الازرق مساء اليوم ورئيس “الفيفا”فى جوبا
صـحـيـفة الاسـيــــــاد :
-تمنى لهم التوفيق وفتح لمستقبل 2017 الطريق : “الهلال” ينهى عقودات سيسيه والثنائى الغانى ..ويدفع بالشباب فى دورى سودانى
-الازرق يبدا الاستعداد لهلال فاشر السلطان ..مشاركة فاعله لنجوم الرديف وتسعه اقوان فى أول مران
-الكاردينال يسجل زيارة لامين مال الاتحاد..يظهر بالنيل الازرق..والجمهور يهتف ويجدد الثقه فى الاسياد
-عمار الدمازين ينفى البيان..منتخبنا الوطنى يصل ابيدجان..
-الاسياد تكشف بالارقام صحة قرار مجلس السوبر مان
-فى غياب الدوليين الهلال عاد للتدريبات عصر اليوم
-فداسى غياب ومالك من الخارج
-مشاركة فاعله من لاعبى الرديف بالازرق

صحيفـة المريخ
مجلس المريخ يحتوي ازمة التدريب
والبلجيكي يزاول نشاطه
عبدالتام حددنا التاسع من ابريل لموقعة وفاق سطيف
وطلبنا تأجيل مباراة هلال كادوقلي
تراوري يواصل الجلسات العلاجية
..والمرض يمنع كوفي من الظهور
صحيـفة الصـدي
ونسي يحتوي ازمة التدريب ويعيد ايمايل للتدريبات بعد مواجهه ساخنة
قرن شطة الشماريخ تقود للعقوبات حتي لو تم رميها في المدرجات
شقاق تفجيرات بروكسل وراء غياب البلجيكي عن المران ..ابوجريشة لماذا غاب بالهوشات
الهلال ينهي عقودات الثلاثي نيلسون ..سيسيه ..وابكو
صحيـفة الزاويـــة
تفاصيل جديده من بروكسل
محامي ايمايل يطالب مجلس المريخ بتسليم البلجيكي راتب شهرين وحافز التأهل
اتحاد الكرة يرفض تأجيل لقاء هلال كادوقلي ويبرمج مباراة للاحمر بالخرطوم
القاهره الاقرب لمعسكر المريخ
شطه يضع النقاط فوق الحروف ويحسم الجدل من مصر ويقول الكاف منع استخدام الشماريخ
نجوم الفن والرياضه يحتفلون بعيد ميلاد الزاويه الاول
صـحـيـفة الـجوهرة الـرياضـية :
-النادى يكمل اجراءات فسخ العقودات فى مقر الاتحاد بعد خيبه الابطال”الهلال”يعصف بالاجانب
-ابيكو للجوهره..انتهى المشوار ولن انسى الازرق مدى الحياه
-رئيس الفيفا يزور الجنوب يلتقى بسلفاكير ويشهد سقوط رفاق جينارو ب ثنائيه
-الكاردينال يخاطب الجماهير عبر النيل الازرق…
-ابنه مدرب المريخ تنجو من تفجيرات بلجيكا
-هداف تنزانى فى طريقه للهلال
-الهلال يتدرب على فترتين بكورنيثيا والقلعه الزرقاء
-مساوى يعتزر عن مرافقه صقور الجديان
-المواقع الغانيه تبرز نهاية مشوار ابيكو
-منتخبنا يكمل مناوراته لنزال الافيال
-الفريق يحول تدريباته الى الليل
صـحـيـفة عـالم الـنـجوم :
-الهلال يطيح بالثلاثى نيلسون..وسيسيه..وابيكو..
-عالم النجوم تكشف ادق واخطر الاسرار لانهاء تعاقد الثلاثى
-عمار الدمازين: هنالك من سرق حسابى فى الفيسبوك واصدر بيانا باسمى
-وكيل مكسيم ينفى شائعات انهاء تعاقدة مع الهلال
-الكاردينال يكشف المثير للجماهير..الهلال يتدرب بوجود الشرطه..واغلاق التمارين وتحويلها ليلا
-المشاكل الماليه تحاصر المريخ..ومساعدا البلجيكى يغيبان بسبب المستحقات..ومفاجات فى التصفيات الافريقيه
-مازدا : مهمتنا صعبه امام ساحل العاج
-وكيل مكسيم يؤكد التزام اللاعب بعقدة مع الهلال
-فداسى يتعافى ويعود اليوم ومالك يغيب عن التدريبات
-الهيئه الاستشاريه تجتمع بمجلس الهلال بالسبت


عناوين الصحف العالمية والعربية :
*مانشستر سيتي يرغب بالتعاقد مع نجم برشلونة
كشف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي عن رغبته في التعاقد مع خافيير ماسكيرانو، متوسط ميدان فريق برشلونة الإسباني في الصيف القادم. حيث انتشرت شائعات تؤكد أن اللاعب الأرجنتيني غير راض على الحياة في ملعب “كامب نو” بسبب شعوره بعدم مساندة أحد له في قضيته الآخيرة مع التهرب من الضرائب. فبحسب صحيفة “كالتشيو ميركاتو” الإيطالية فإن إدارة السيتي تسعى إلى استغلال وضعية اللاعب، واستدراجه من أجل العودة.
*طائرة بدون طيار تتجسس على تدريبات ريال مدريد
أكدت تقارير صحفية ان فريق ريال مدريد يعاني من التجسس على تدريباته في الفترة الأخيرة تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان . حيث ذكر موقع “ديفنسا سنترال” المدريدي نقلاً عن مصادر صحفية ان الفريق الملكي قد وقع ضحية تجسس على تدريباته في الفترة الأخيرة . وتابع الموقع ان هناك طائرات بدون طيار قد حلقت فوق تدريبات الريال من أجل التجسس على تدريبات الفريق .
*فيفا يحقق باختيار ألمانيا لاستضافة مونديال 2006
أعلنت لجنة القيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء أنها فتحت تحقيقات مع ستة أشخاص، بينهم أسطورة الكرة فرانز بيكنباور، بشأن حصول ألمانيا على حق استضافة مونديال 2006.
*توتنهام يفتقد جهود بن طالب ستة أسابيع
يغيب لاعب وسط توتنهام الجزائري نبيل بن طالب عن الملاعب ستة أسابيع بعد خضوعه لجراحة في ركبته اليسرى.

*أوزيل: فينغر كان سببا في انضمامي لأرسنال
نفى لاعب فريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم مسعود أوزيل التكهنات حول إمكانية رحيله عن الفريق إذا استمر أرسين فينغر في تدريب الفريق خلال الموسم المقبل.
*هجمات بروكسل تربك الكرة الأوروبية
يبدو أن كرة القدم الأوروبية لن تكون بمنأى عن تداعيات تفجيرات بروكسل التي أثارت هلعا واستنفارا أمنيا في باقي دول القارة العجوز.
*خلال عام.. ليستر من متذيل الترتيب لمتصدره
يوم 21 مارس/آذار 2015، كان ليستر سيتي المعروف بـ”الثعالب”يحتل المركز الأخير بقائمة الدوري الإنجليزي. وبعد عام تقريبا، بات يتصدر بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه.
*تضامن رياضيين وإلغاء تدريبات بعد تفجيرات بروكسل
ألغى منتخب بلجيكا لكرة القدم حصة تدريبية بعد هجمات استهدفت المطار ومحطتي مترو ببروكسل وخلفت 26 قتيلا وعشرات الجرحى، كما سجلت حملة تضامن واسعة من الرياضيين الأوروبيين مع ضحايا التفجيرات.
*ألونسو.. الناجي الأكبر حظا بالعالم
ينشر الإسباني فرناندو ألونسو سائق مكلارين بسباقات “الفورمولا 1″، صورة على صفحته بموقع إنستغرام متصفحا صحيفة أسترالية كتب على غلافها أنه “أكثر الناس حظا بالحياة”، وأرفقها بتعليق “أظن أنه أنا”.
*قبل الكلاسيكو.. مقارنة “ثلاثي البرسا” و”ثلاثي الملكي”
نظرة سريعة لقائمة هدافي الليغا تظهر سيطرة مطلقة لثلاثي البرسا “أم أس أن” وثلاثي الملكي “بي بي سي”. فاللاعبون الستة يسيطرون على المراكز الأولى بقائمة “بيتشيتشي”.
*ديوكوفيتش وسيرينا في صدارة تصنيف محترفي التنس
حافظ الصربي نوفاك ديوكوفيتش والأميركية سيرينا وليامس على مراكز الصدارة في لائحة التصنيف العالمي الجديد للاعبي ولاعبات كرة المضرب المحترفين

*رونالدو يهدي المغربي بدر هاري هدية ثمينة وغالية جدا.. ما هي؟
أهدى النجم البرتغالي لنادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، كريستيانو رونالدو، شقة فاخرة في برج “ترامب” الشهير بولاية نيويورك الأمريكية اشتراها بـ11.8 مليون جنيه إسترليني للملاكم المغربي بدر هاري، ثم نفى امتلاكه للشقة، حسب ادعاءات شركة “بروتو” الإيطالية العقارية. وذكرت صحيفة “ذا صن” الإنجليزية، أن شركة “بروتو” استغلت اسم رونالدو في الترويج لشقق وفنادق .
*مدرب اشبيلية يكشف فكرة غريبة لمواجهة مهارة ميسي

كشف المدير الفني لإشبيلية أوناي إيمري اليوم الاثنين في منتدى وكالة للرياضة، أنه فكر في امكانية تشكيل حائط من اللاعبين أسفل عارضة المرمى مباشرة، لمواجهة مهارة الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة في الركلات الحرة. وكشف إيمري أنه قبل مواجهة برشلونة في الجولة 26 من الليجا على ملعب كامب نو، فكر في استخدام هذه الطريقة لمواجهة مهارة ميسي في الركلات الحرة.
*على الرغم من صراع النجمين.. كريستيانو ساعد نيمار في حفلة الكرة الذهبية!!
كشف كيت أبدو مقدم حفل الكرة الذهبية الماضي بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم فريق ريال مدريد، قد ساعد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مهاجم برشلونة في الاستعداد للحفل بصورة جيدة. وعلى الرغم من حالة التوتر التي ما بين لاعبي برشلونة وريال مدريد، بحكم الصراع الأزلي ما بينهم، إلا أن كريستيانو أعطى بعض النصائح لنيمار قبيل بدء الحفل…
*موعد “الكلاسيكو” ظالم لبرشلونة ومكافأة خاصة لريال مدريد!
ذكر موقع النادي الكتلوني عن مواجهة برشلونة بضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد في الثاني من إبريل المقبل على ملعب “كامب نو” ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري الاسباني، وسط ظلم كبير للثلاثي المرعب بالعملاق الكتالوني “MSN ” المكون من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والأوروجوياني لويس سواريز، والذي سيقطع مسافة تصل إلى 62 ألف و532 كم لتمثيل كلا منهم منتخب بلاده في تصفيات أمريكيا الجنوبية
*نيمار يتفوق على نجوم البارسا
قالت صحيفة سبورت الاسبانية المقربة من اسوار نادي برشلونة الاسباني ان النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مهاجم البارسا يتفوق على زملائه في الفريق في شبكة التواصل الاجتماعي تويتر . و اشارت الصحيفة الى ان نيمار يملك اكبر عدد ممكن من المتابعين على تويتر, بواقع 21.5 مليون شخص . و في المركز الثاني يحل اندريس انييستا برصيد 12.2 مليون متابع , ثم جيرارد بيكيه برصيد 12.1 مليون متابع .
*رئيس فرنسا يحسم أمر انضمام بنزيما للمنتخب
أكد رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ان رئيس البلاد ” فرنسا ” فرانسوا هولاند يدعم فكرة استدعاء كريم بنزيما لتمثيل منتخب ديوك فرنسا في الفترة القادمة . و استبعد المدرب الفرنسي ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم بنزيما من المعسكر الحالي . و تحوم الشكوك حول امكانية مشاركة اللاعب في بطولة الأمم الأوروبية في الصيف القادم في الأراضي الفرنسية .
*رونالدو اقترب من تحطيم رقمي سلبي يعد الأسوأ في تاريخه
: بعد إخفاق النجم البرتغالي لنادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، كريستيانو رونالدو، في تصويب ركلة جزاء في مباراة فريقه الأحد أمام إشبيلية، يكون قد بات ثاني أكثر لاعبي ريال مدريد إضاعة للركلات الجزاء.وأضاع كريستيانو في الدقيقة 57 ركلة جزاء منحت لفريقه بعد عرقلة تعرض لها زميله مودريتش في منطقة جزاء المنافس.وكان النجم البرتغالي على موعد مع ثالث ضربة جزاء يضيعها هذا الموسم كأسوأ سجل له ..
*نجم برشلونة يغادر منتخب بلاده بعد تعرضه لاصابة قوية
بوسكيتس يغادر منتخب إسبانيا غادر اللاعب الإسباني سرجيو بوسكيتس، نجم وسط نادي برشلونة، المنتخب الإسباني بداعي الإصابة، ولن يشارك في المباراتين الوديتين أمام إيطاليا ورومانيا. وكشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن بوسكيتس تعرض لإصابة في مفصل الإصبع في اليد اليمنى، الأمر الذي سيبعده…
*جوارديولا طلب من مانشستر سيتي بيع قائد الفريق
سبورت هوي: كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن الاسباني “بيب جوارديولا” المدير الفني القادم لنادي مانشستر سيتي الانجليزي طلب من إدارة الفريق عرض البلجيكي “كومباني” للبيع في سوق الإنتقالات الصيفية القادم. ووفقاً لصحيفة “صن” البريطانية، جوارديولا طلب التخلي عن قائد الفريق لإنه يحتاج إلى مدافع أقوى في اول موسم له مع الفريق وتتجه انظاره نحو “ايمريك لابورت” مدافع اتلتيكو مدريد الاسباني بدلاً منه.


النيلين

نفايات مشعّة.. هل طمر السودان حاويات خطرة في أرضه؟


في حين يُحكى عن نفايات مشعّة طمرت في البلد، يُذكر أن السودان ليس عضواً في "اتفاقية منع التلوث البحري الناجم عن قلب النفايات والمواد الأخرى لعام 1972" المعروفة بـ "اتفاقية لندن"، والتي تعطي الدولة العضو الحق في حماية نفسهاما زال الجدال دائراً حول ما أثير أخيراً في السودان عن طمر نفايات مشعّة في منطقة سدّ مروي شمال السودان. وهذه النفايات التي من المفترض أن تشكّل خطراً على صحة السكان هناك، قيل إنها جُلبت من الصين عبر اتفاقيات. بعدما شاعت الأخبار، تدخّل البرلمان السوداني واستدعى وزير الموارد المائية والري والكهرباء معتز موسى الذي نفى ذلك بشدة، فيما أقرّ بطمر 22 حاوية نفايات هي مخلفات بناء سد مروي من بوهيات شيّد بواسطة شركات صينية. وقد وعد بالتخلص من تلك المخلفات عبر تصديق رسمي من مجلس البيئة، مشيراً إلى أن فريقاً من هيئة الطاقة الذرية أجرى قياسات إشعاعية لها مثبتاً عدم وجودها. من جهته، شكّل البرلمان لجنة فنية بالتنسيق مع هيئة الطاقة الذرية، أكدت في نهاية أعمالها عدم وجود حاويات نفايات مشعّة ولا مواد كيميائية مدفونة في منطقة السد، لتبرئ الجهات المتهمة. وكان الموضوع قد أثير عندما كشف رئيس هيئة الطاقة الذرية السودانية السابق محمد صديق في ورشة علمية، تخلص الصين من 60 حاوية محملة بمواد خطرة في السودان. وقد فصّل أن 40 حاوية طمرت، في وقت ما زالت 20 منها في الهواء الطلق. أضاف أن الدول الآسيوية الصناعية تتخلص من نفاياتها الخطرة في دول أفريقيا. الملف فتح من جديد الأسبوع الماضي، أعاد وزير العدل السوداني عوض الحسن فتح الملف، قبل صدور قرارات لجنة التحقيق البرلمانية، وأعلن عن تشكيل لجنة تحقيق للتقصي حول قضية النفايات المطمورة في منطقة سدّ مروي. وأوضح أن قراره جاء بناء على طلب من وزارة الموارد المائية والري والكهرباء، وقد حدد مهلة أسبوعين من تاريخ البدء بأعمال اللجنة لتسلميه النتائج النهائية. وضمت اللجنة إلى جانب رئيس النيابة العامة لولاية الخرطوم، ممثلين من هيئة الطاقة الذرية وجهاز الأمن والمجلس الأعلى للبيئة والطب النووي ومركز البحوث والاستشارات الصناعية. أما مهامها فمحددة، وهي التحقيق حول النفايات المشعّة وتأثيرها على البيئة والحياة في المنطقة عموماً. تجدر الإشارة إلى أن قرار وزير العدل أتى بعد جملة انتقادات عنيفة وجّهت إلى لجنة التحقيق البرلمانية، وقد هددت منظمات من المجتمع المدني بالتصعيد وتقديم الملف أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية. في هذا الإطار، شكك رئيس الجمعية السودانية لحماية المستهلك نصر الدين شلقامي في طبيعة تلك النفايات. وسأل عن أسباب طمرها وتغطيتها بجدران وغطاء خرساني، طالما هي طبيعية، مشدداً على متابعة ملف القضية وإن أدّى إلى إرسال طلب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتشكيل فريق تقصّ وإرساله إلى السودان. أما قطاع الأطباء في الحزب الشيوعي، فقد طالب الحكومة بتحديد مواقع طمر النفايات المشعّة وإخلاء المناطق السكنية من حولها، إلى حين التخلص الآمن منها. وشدّد على مثول المتورطين في العملية أمام القضاء ومحاسبتهم بتهم القتل العمد. إلى ذلك، أفاد مسؤول السلامة الإشعاعية في الجهاز الوطني للرقابة الإشعاعية المعز عبد الكريم، بعدم وجود أي زيادة في الإشعاعات أو الملوثات المرتبطة بالإشعاعات المثيرة للجدال في منطقة السد. وأشار إلى دراسات عديد أثبتت أن نسبة الإشعاعات لم تتعدَ الحدّ الطبيعي. 
أمراض السرطان إلى تزايد من جهة أخرى، سجّلت في البلاد حالات متزايدة من الأمراض السرطانية، وقد رجّح وزير الصحة في ولاية الخرطوم مأمون حميدة في وقت سابق، أن تصل الحالات إلى 30 ألفاً، موضحاً أنها تتراوح اليوم بين 11 و13 ألف حالة. ويتوقّع مراقبون أن تكون تلك الزيادة مرتبطة بالنفايات التي طمرت سابقاً في البلاد، خصوصاً أن الولايات بخلاف العاصمة تتصدّر النسب. وعلاقة السودان بطمر النفايات الخطرة ليست حديثة العهد، بل تعود إلى عهد الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري (1969 - 1985) الذي كثيراً ما تردّدت أخبار عن إقدامه على طمر نفايات خطرة في البلاد، بمقابل عائد مادي قدّر بنحو أربعة ملايين دولار أميركي، خصوصاً أن الدولة وقتها كانت تمر بأزمة مالية. لكن أحد وزراء حكومته نفى الأمر أخيراً. في عام 2010، عثر مواطنون في أثناء تنقيبهم عن الذهب في صحراء في شمال البلاد، على نحو 500 برميل غريب الشكل. ظنّ البعض أن المواد الغريبة التي تحتويها هي المواد المشعّة نفسها التي كانت قد طمرت في عهد النميري. لكن السلطات حينها، أكدت أنها مخلفات إحدى الشركات التي كانت تعمل في بناء طرقات قريبة من المنطقة. قانون برسم التنفيذ بالتزامن مع موجة الاحتجاجات، سنّت الحكومة أخيراً قانوناً خاصاً بالرقابة النووية والإشعاعية حظرت بموجبه استيراد أي مواد مشعّة للتخلص منها أو تخزينها في البلاد. ونصّ القانون على عقوبات بالسجن تتراوح بين عامين و14 عاماً بالإضافة إلى غرامات مالية، بحقّ كل متورط في "عملية استيراد أو يشغل مرفقاً لنفايات مشعة من دون إذن أو يستخدم المواد النووية لأغراض غير سلمية أو يعمل في صناعة وحيازة الأجهزة التفجيرية". وأقرّ القانون تشديد العقوبة في حال نفذت الجرائم بواسطة مجموعات منظمة، فيما أمهل كل جهة أو فرد معنيّ بتسوية أوضاعه خلال فترة لا تتجاوز العام من تاريخ سريان القانون. كذلك، نصّ على إنشاء جهاز وطني للرقابة النووية. 
هاجس مؤرق في هذا السياق كان لمستشار وزير البيئة السابق الدكتور محجوب حسن حديث إلى "العربي الجديد"، قال فيه إن "قضية النفايات المشعّة وتداعياتها الناتجة عن استخدام الطاقة النووية أصبحت هاجساً يؤرّق كثيرين في الفترة الأخيرة"، مشيراً إلى أنها دفعت إلى التشكيك في التقنيات المستخدمة للحدّ من تأثير هذه الإشعاعات. ويوضح أن "مصادر هذه المخلفات المشعّة عديدة، أبرزها ناتج عن استخدام الوقود النووي وعملية إنتاج الأسلحة النووية. كذلك تساهم بعض الصناعات الطبية والدوائية وبعض الصناعات التكنولوجية في إنتاج تلك المخلفات". وإذ يتحدّث عن غياب التصنيف الدولي الموحد للنفايات المشعة، يشدد على أن ذلك يعتمد إلى حدّ كبير على أنظمة كل دولة وعلى المعايير التي استخدمت كأساس لتعريفها. كذلك يعتمد على مدى تطوّر الصناعة النووية في تلك الدولة وحجم الأنشطة ونوعها". ويذكر حسن أن عملية التخلص من المخلفات المشعة صعبة، إذ لا بدّ من اعتماد الطمر العميق في المناطق الصحراوية أو قعر البحار والمحيطات، عبر اتفاقيات تُبرم بين دولتَين على أساس صفقات مالية غير معلنة. يضيف أن هذه "الممارسة لاقت انتقادات للضرر الذي تتسبب به للإنسان والحيوان على حد سواء، نتيجة تلوّث البيئة على خلفيّة تسرّب هذه المواد المشعّة إلى المياه الجوفية أو إلى بعض النباتات في أعماق البحار التي تتغذى عليها الأسماك. بذلك يُنقل ضررها إلى الإنسان. ويلفت إلى أن "في السودان، لا نستخدم الطاقة النووية للتصنيع الحربي. واستعمالها في إنتاج الكهرباء وأكثر الصناعات أو الاستخدامات المشعّة، محدودة الحجم. نحن نلجأ إلى هذه الطاقة للاستخدام السلمي في الحقل الطبي ومراكز البحوث العملية وبعض المنتجات الإلكترونية التي تخمد الإشعاعات فيها بعد الاستعمال". لكنه يؤكد على أن "ذلك لا يعني التجاهل وعدم اتخاذ الحيطة والحذر. بالتالي، لا بدّ للأجهزة المختصة في هيئة المواصفات وسلطات البيئة والسلامة المهنية، أن تضع معايير لكيفية التعامل معها، خصوصاً بعدما تتحوّل هذه المواد مخلفات ونفايات، بالإضافة إلى تحديد النطاق الجغرافي والمساحات التي يمتدّ إليها التلوّث الإشعاعي. وإن كان لا بدّ من طمر النفايات المشعّة، من الضروري اتباع الخطوات العلمية في الحفر وعزلها تماماً والاستفادة من تجارب الآخرين". 
العربي الجديد

"خارطة الطريق" الأفريقية تعمّق الأزمة السودانية

أدت "خارطة الطريق" التي اقترحتها الوساطة الأفريقية على الفرقاء السودانيين، والتي تتعلق بالحوار الوطني وإلحاق القوى الممانعة به فضلاً عن إيقاف الحرب في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، إلى أزمة جديدة بين الفرقاء السودانيين، بعدما وقّعت عليها الحكومة منفردة، فيما رفضت قوى معارضة التوقيع عليها وبادرت إلى اتهام الوساطة بالانحياز لرؤى الحكومة بتبنّي مقترحاتها في الخارطة.
فيوم الجمعة الماضي، التأم اجتماع في أديس ابابا دعت إليه الوساطة الأفريقية برئاسة ثامبو أمبيكي، وأطلقت عليه "اجتماعاً استراتيجياً"، ضم الحكومة السودانية و"الحركة الشعبية-قطاع الشمال" وحركتي "العدل والمساواة"، و"تحرير السودان" بقيادة مساعد رئيس الجمهورية السابق مني أركو مناوي، فضلاً عن حزب "الأمة" المعارض برئاسة الصادق المهدي، لوضع نقاط تُمكّن تلك الأطراف من المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير قبل عامين وقاطعته تلك القوى إلى جانب قوى معارضة أخرى، بهدف التوصل لاتفاق ينهي الحرب في مناطق النزاع.
استمرت تلك الاجتماعات لمدة ثلاثة أيام متتالية اتسمت بتباعد المواقف بين الفريقين، بينما اتفقت المعارضة المشاركة في الاجتماعات على رؤية موحّدة، حملت المطالب نفسها للمعارضة التي استُثنيت من اللقاء بسبب طلب الحكومة ذلك. وفي الاجتماعات رفضت الحركات المعارضة وحزب "الأمة"، محاولات الوساطة الأفريقية والحكومة اعتبار ذلك اللقاء كبديل للمؤتمر التحضيري الذي أقره مجلسا الأمن الدولي والسلم الأفريقي ليضم كافة القوى السودانية بلا استثناء في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا للاتفاق على شكل وهيكل وأجندة الحوار الوطني قبل انطلاقه في الداخل. وهي نقطة عجّلت بانهيار المفاوضات، على الرغم من توقيع الحكومة على خارطة أمبيكي التي طرحها على الأطراف ككتلة واحدة لا تقبل التعديل. وقالت مصادر في أديس أبابا، لـ"العربي الجديد"، إن المعارضة طلبت من الوساطة مهلة أسبوع لدراسة الخارطة وإجراء مشاورات حولها قبل التوقيع عليها، إلا أن الأخيرة آثرت المضي قدماً بقبول توقيع الحكومة السودانية على الخارطة بشكل منفرد، ومن ثم انتظار رأي الطرف الآخر. وبحسب المصادر، فقد قدّمت المعارضة ورقة لأمبيكي تحمل ملاحظات حول الخارطة وتحدد رؤيتها من القضايا مجتمعة. وذكرت المصادر أن المبعوثين الغربيين الذين زاروا مقر الاجتماعات في أديس أبابا دخلوا في اجتماعات مع المعارضة في محاولة للضغط عليها، لافتة إلى أن أهم التحفظات تركّزت على إصرار الخارطة على الاعتراف بالحوار الوطني القائم حالياً في الخرطوم والذي قاطعته معظم فصائل المعارضة الرئيسية، والتمسّك بالمؤتمر التحضيري للاتفاق على القضايا الأساسية في ما يتصل بالحوار، فضلاً عن تحفظات حول إصرار الورقة على أن تُبنى الاتفاقات بشأن النيل الأزرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور وفق الاتفاقات السابقة، في إشارة إلى اتفاق الدوحة لسلام دارفور وبروتوكول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان الوارد في اتفاقية السلام الشامل التي وقّعتها الخرطوم مع "الحركة الشعبية" في العام 2005 وكانت نتيجتها انفصال الجنوب. وهو أمر رفضته الحركات بشدة.
ويؤكدون أن الحكومة حققت بذلك مكسباً سياسياً، ولا سيما أن الخطوة من شأنها أن تزيد من الضغوط الدولية والإقليمية على القوى المعارضة وتحديداً الحركات المسلحة، لحملها على التوقيع على الخارطة، خصوصاً أن المجتمع الدولي لا يريد أن يدخل السودان في دوامة عنف جديدة، وينتظر من الخرطوم القيام بأدوار في المنطقة بمحاربة الإرهاب. ويرى المحلل السياسي أحمد ساتي أن المجتمع الدولي وخصوصاً الغربي، ينتظر من الخرطوم القيام بأدوار مهمة في ما يتصل بمحاربة الإرهاب والتطرف، فضلاً عن الحد من عملية الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ما يزيد من مصالح الغرب مع الحكومة السودانية ويجعله يغضّ الطرف أحياناً عما ترتكبه، متوقّعاً أن يعترف المجتمع الدولي بالحوار القائم في الخرطوم ويضغط على الرافضين ليكونوا جزءاً منه. ويضيف: "أعتقد أن المعارضة ستُرغَم على التوقيع آجلاً أم عاجلاً، وإلا فإنها ستضع نفسها في مواجهة مع المجتمع الدولي والإقليمي، فيما الوقت والظروف غير مناسبة لذلك". وكان أمبيكي قد رحّب، خلال مؤتمر صحافي عقده بعد التوقيع الحكومي على الخارطة، بهذه الخطوة، واعتبرها التزاماً حكومياً بتسريع المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. وأعلن أنه سيرفع تقريراً للاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن بما تم، في إشارة إلى التوقيع الحكومي على الخارطة بشكل منفرد. لكنه رجّح أن تُوقّع المعارضة على الخارطة بعد انتهاء المهلة التي طلبتها للتشاور، مؤكداً أن الخارطة تفتح الباب لإنهاء الحرب والاقتتال في البلاد، ومشدداً على أنه "لا يمكن تأخير السلام والحوار وإطالة عمر معاناة المواطنين أكثر". أما الوفد الحكومي المشارك في اللقاء، فسارع للتأكيد على أن الخارطة اعترفت بالحوار القائم في الخرطوم، مشدداً على عدم وجود حوار بديل، ولا سيما أن الحركات المعارضة سبق أن طالبت بحوار ثانٍ، باعتبار أن الحوار القائم حالياً لا قيمة له لغياب الفصائل الرئيسية عنه، وهو حوار تشارك فيه الحكومة وحلفاؤها فضلاً عن أحزاب معارضة ليست ذات وزن باستثناء "المؤتمر الشعبي". وأكد وفد الحكومة أنه وقّع على الخارطة على الرغم من تحفظاته عليها، لحرصه على إنهاء الحرب، ولا سيما أن الخارطة طاولت القضايا الأساسية التي تمهّد للانطلاق نحو الاتفاق بصورة سلمية وموضوعية وعملية ومهدت للحوار. وطالبت الخارطة الجديدة باستئناف فوري للمفاوضات حول إقليم دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، للاتفاق على وقف الأعمال العدائية وإطلاق النار، على أن يتزامن ذلك مع اتفاق يؤدي لإيصال المساعدات للمتضررين من الحرب بشكل عاجل. ودعت إلى تشكيل لجان مشتركة لضمان تنفيذ اتفاق وقف النار والترتيبات الأمنية والإجراءات السياسية، على أن تُناقَش القضايا السياسية ذات الطبيعة القومية في سياق الحوار الوطني. وشددت الخارطة على ضرورة الاعتراف بالحوار القائم في الخرطوم، وفي الوقت نفسه أقرت أنه ليس شاملاً بشكل كافٍ، واقترحت لقاءً يجمع الأطراف المشاركة في الاجتماع الحالي ولجنة السبعة الخاصة بالحوار الوطني في أديس أبابا لتعرض الأخيرة ما توصلت له من توصيات، وتأخذ ملاحظات تلك القوى. "يعتقد خبراء أن الخطوة برمتها عمّقت الأزمة السودانية ما سيقود لتفجير الوضع" ويعتقد خبراء أن الخطوة برمتها عمّقت الأزمة السودانية، ما سيقود لتفجير الوضع، كما يرون أنها أضاعت آخر فرص الحوار، معتبرين أن أمبيكي استعجل النتائج وكان بإمكانه إرجاء التوقيع. ويقول الخبير السياسي إبراهيم عبدالله، إن الخطوة وضعت المعارضة في خانة تجعلها تفعل أي شيء لتؤكد على وجودها، ما يُنذر بتفجّر الأوضاع والعنف، خصوصاً بعد تواتر معلومات حول اتهامها من قِبل المبعوثين الغربيين بالضعف، مشيراً إلى أن ذلك يُنذر بمواجهة عسكرية وسياسية عنيفة، فضلاً عن أنها ستطلق يد الحكومة لتطيح بمعارضيها بشكل أكبر، مضيفاً: "سنسمع بقرارات تصنيف الحركات المسلحة كإرهابيين". أما الخبير المتخصص بملف الأحزاب السودانية خالد التجاني، فيرى أن القضية برمتها عبارة عن لعبة واستمرار لفشل الأطراف السودانية في حل الأزمة، واستخدام قضية الوطن في الصراع على السلطة من دون الأخذ بعين الاعتبار وضع المواطن وما يدفعه من ثمن جراء الحرب. ويلفت إلى أنه "منذ بداية المفاوضات في العام 2011، نجد الحكومة توافق على وثيقة ترفضها المعارضة، والعكس، كما أن الوسطاء الأفريقيين يساهمون في استمرار المفاوضات العبثية كي تستمر مهاهم". وأضاف: "الطرفان يُفقدان البلاد معنى الدولة المستقلة ويبحثان عن داعم لمواقفهما في الخارج، ويتواطآن لتسليم مصير السودان لقوى خارجية لتلعب فيه كما تشاء".
العربي الجديد

السلطات السودانية تمنع قياديا في المعارضة من السفر

قالت مصادر في المعارضة السودانية، الاربعاء، إن السلطات الأمنية منعت القيادي بقوي نداء ااسودان وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي صديق يوسف من السفر خارج البلاد. وأفادت المصادر أن السلطات الامنية السودانية صادرت وثيقة السفر الخاصة بالقيادي المعارض بعد أن كان يعتزم التوجه مساء الأربعاء الى القاهرة ومنها الي العاصمة السويسرية جنيف للمشاركة في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان الخاصة بالتقرير الدوري الشامل.
وأكد يوسف في تعميم صحفي ارجاعه من مطار الخرطوم الدولي مساء الاربعاء ومصادرة جواز سفره.
وعلى الدوام تواجه قيادات المعارضة بقرارات الأمن السوداني التي تضعهم على قائمة المحظورين من المغادرة دون ابلاغهم بأي اسباب.
وكانت سلطات الامن في مطار الخرطوم منعت اواخر العام الماضي صديق يوسف وقيادات اخرى في المعارضة من اللحاق باجتماعات عقدت في العاصمة الفرنسية باريس.
وفي نوفمبر من العام الماضي حظرت السلطات السودانية من السفر كل من السكرتير السياسي للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، والقيادي في الحزب الشيوعي طارق عبد المجيد، ورئيس الحزب الاتحادي الموحد جلاء الأزهري، ، وصادرت وثائق سفرهم، بعد ما كانوا يعتزمون اللحاق باجتماعات للمعارضة في فرنسا.