الخميس، 21 أبريل 2016

السودان فى قائمة أسوأ الدول من حيث حرية الصحافة


جاء السودان ضمن أسوأ الدول فى العالم من حيث حرية الصحافة ، حيث احتل المرتبة (174) من (180) دولة ، بحسب ما أوضح تقرير (مراسلون بلا حدود) لعام 2016 ، والصادر 20 أبريل .
ويصدر التصنيف العالمي لحرية الصحافة سنوياً منذ عام 2002 بمبادرة من منظمة مراسلون بلا حدود. ويقيس حالة حرية الصحافة، انطلاقاً من تقييم مدى التعددية واستقلالية وسائل الإعلام ونوعية الإطار القانوني وسلامة الصحفيين في 180 بلداً. ويوضع جدول الترتيب على أساس استبيان معياري بعشرين لغة مختلفة، وذلك بمشاركة خبراء من جميع أنحاء العالم. وبالإضافة إلى التحليل النوعي يؤخذ في الاعتبار إحصاء لعدد أعمال العنف المرتكبة ضد الصحفيين خلال الفترة المدروسة.
وهذا العام (2016) ، تصدرت فنلندا الترتيب ، للعام السادس على التوالى ، تليها هولندا ، النرويج ، نيوزيلندا ، كوستاريكا ، سويسرا ، السويد ، ايرلندا ، جامايكا .
وتذيلت القائمة ، دول : ايران ، اليمن ، كوبا ، جيبوتى ، لاوس ، السودان (174) ، فيتنام (175)، الصين (176) ، سوريا (177) ، تركمانستان (178) ، كوريا الشمالية (179) ، اريتريا (180).
وأوضح التقرير ان منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط  تظل المنطقة حيث يئن الصحفيون تحت وطأة الضغوط بجميع أنواعها وشتى أشكالها.
وقال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، (لسوء الحظ، يُلاحَظ أن عدداً هائلاً من المسؤولين في جميع أنحاء العالم يُظهرون نوعاً من الريبة ضد الممارسة المشروعة للعمل الصحفي)، مضيفاً ان (المناخ العام الذي يطغى عليه الخوف يؤدي إلى كراهية متنامية حيال النقاش والتعددية، وأيضاً إلى إقدام بعض الحكومات على حجب وسائل الإعلام في انجراف تام نحو نزعة سلطوية سالبة للحريات، ناهيك عن وقوع مؤسسات إعلامية بشكل متزايد في أيدي شركات القطاع الخاص خدمةً لمصالحها). كما يؤكد كريستوف ديلوار على (ضرورة الدفاع عن الصحافة الجديرة بهذا الاسم والوقوف ضد كل ما من شأنه أن يعزز سُبل الدعاية أو الأخبار التي تُملى من جهات خفية أو تلك التي تموِّلها مصالح أطراف معينة)، موضحاً ان (ضمان حق المواطنين في الحصول على أخبار مستقلة وموثوق بها هو أحد السُّبل إلى حل المشكلات المحلية والعالمية التي تشهدها الإنسانية جمعاء).

أحزاب وحركات مسلحة تحمّل الحكومة السودانية مسؤولية إحراق منزل حاكم ولاية شرق دارفور

اعتبر حزب الأمة القومي حكومة الخرطوم مسؤولة عن الأحداث التي شهدتها مدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور أمس الأول والتي أسفرت عن حرق منزل حاكم الولاية وقتل بعض حراس.

وبحسب المصادر، فإن جذور الأحداث تعود لمعركة وقعت بين أطراف من قبيلتي الرزيقات والمعاليا بمنطقة تور طعان، أسفرت عن العديد من القتلى.
وعزا الحزب في بيان له افتعال الأحداث بغرض تجديد المواجهات بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا، والتي كانت قد اندلعت في نيسان / أبريل من العام الماضي. وأكد أن ما حدث في تور طعان هو عبارة عن إعادة جر الرزيقات والمعاليا إلى أتون صراع قبلي، راح ضحيته عدد من أبناء القبيلتين.
وقال حزب الأمة في بيانه: «مما يبرز التواطؤ المفضوح، تكرار قادة النظام لنفس الأسطوانات المشروخة التي يرددونها عند تجدد الأحداث الدموية من أنها أحداث معزولة وأن الأوضاع مستقرة وتحت السيطرة؛ فمسؤولية النظام تقتضي الاعتراف بالقصور والسعي للمعالجة والمساءلة»
وحمّل الحزب النظام المسؤولية كاملة في تفجر الأوضاع بين القبيلتين. وطالب رجال القبيلتين بضبط النفس وتفويت الفرصة على ما سماه مخطط تمزيق دارفور، ودعا الحزب لمؤتمر صلح أهلي حقيقي بديلا للمؤتمرات التي عقدت بمشاركة النظام، وطالب بتحقيق مستقل وشفاف تقوم به لجنة قومية متفق عليها بين جميع الأطراف المعنية لتحقق حول أحداث تور طعان، «خاصة بعد أن ثبت عدم حيادية النظام وتورطه فيما وقع من جرائم».
وبعث آركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان برسالة لرجال القبيلتين في ولاية شرق دارفور جاء فيه :»عليكم بضبط النفس واستخدام العقل، العدو ليست قبيلة المعاليا ولا قبيلة الرزيقات،العدو الحقيقي هو نظام المؤتمر الوطني الذي تفنن في زرع الفتن بين أبناء السودان وخلق الحروبات القبلية وخاصةً في دارفور بغرض تفتيت النسيج الاجتماعي وتدمير العلاقات التاريخية لأهلنا «.
وقالت حركة العدل والمساواة السودانية في بيان لها إن نظام المؤتمر الوطني «مستمر في سياسة تسليح الميليشيات والقبائل فى إقليم دارفور وتحريض بعضهم على بعض للقتال وذلك بهدف التفريق بين مكوناته وضرب السلام الإجتماعى والأواصر التارخية التى رسخت وربطت بينهم، ليصبح الإقليم مشتتا ومفرقا».
وناشدت الحركة المعاليا والرزيقات وقف القتال فورا وضبط النفس والاحتكام إلى صوت العقل. وطالبت زعماء الإدارة الأهلية من القبيلتين للتدخل الفوري لوقف نزيف الدم وتفويت الفرصة على صناع الفتنة.
ولم يكن حاكم الولاية موجودا وقت وقوع الأحداث وغادر قبلها إلى مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، وأصدر تعميما صحافيا من هناك نفى فيه أن تكون أسباب الأحداث صراعا قبليا بين الرزيقات والمعاليا.
وأكّد الوالي أن المسألة تم حصرها في نطاق ضيق واعتبرها أحداث شغب نتج عنها حرق منزل الوالي وتبادل لاطلاق النيران مع الحرس أدى لمقتل فردين واحتراق عربة. ولم تصدر اي تصريحات من الحكومة المركزية في الخرطوم حول هذه الأحداث.

صلاح الدين مصطفى
القدس العربي

الفارون من جبل مرة يرفضون العودة

رفض نازحو معسكر سورتنى الذي يضم أكثر من مائة ألف من الفارين من جبل مرة مقترحا من الحكومة بالعودة إلى قراهم الأصلية في جبل مرة وقالوا إنهم لن يستطيعوا العودة فى ظل انعدام الأمن والاعتداءات المتكررة من قبل المليشيات الحكومية، واشترطوا للعودة إلى قراهم بتوفير الأمن ونزع سلاح المليشيات وطرد المستوطنين الجدد.

وجاء رد فعل النازحين في سورتني خلال زيارة لممثلين من السلطة الانتقالية ومفوضية العون الإنسانى وممثلو العودة الطوعية للمعسكر يوم  الاثنين وقال عدد من النازحين بمعسكر سورتنى لـ”راديو دبنقا” امس الثلاثاء إن الوفد الحكومي طلب من النازحين العودة على أن تقوم إدارة المعسكر بإرسال أبنائهم من الشباب للتدريب بغرض حماية النازحين حال عودتهم إلى قراهم الاصلية. وقالت نازحة لـ”راديو دبنقا” إن النازحين في سورتني رفضوا مقترح الوفد الحكومي وطالبوا الوفد بالإيفاء بشروطهم أولا الخاصة  بتوفير الأمن ونزع سلاح المليشيات وطرد المستوطنين الجدد.

وفي مدينة الفاشر دعت ورشة السيطرة على الأسلحة الخفيفة التي اختتمت أعمالها بالفاشر يوم الاثنين إلى ضرورة تبني الدولة لنزع السلاح وأن تقوم بذلك الأجهزة العسكرية دون تدخل سياسي، بالإضافة لمكافحة تهريب السلاح والمتاجرة به وحمله في غير أطره الرسمية. وطالبت الورشة حظر سيارات الدفع الرباعي والجمع الفوري للأسلحة الثقيلة وتوسيع قاعدة الجمع الطوعي على حساب القسري.

وحذر رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني سيسي السيسي لدى مخاطبته الورشة من أن مسألة نزع السلاح بدارفور ستواجه بمقاومة غير مسبوقة وتبريرات غير مقبولة ممن وصفهم بالمستفيدين من ذلك الوضع الكارثي. وقال سيسى إن الشواهد أثبتت أن السلاح المنتشر في أرجاء دارفور ظل يمثل العنصر الرئيس في تعميق العنف. ودعا إلى ضرورة أن تصاحب خطة نزع السلاح محفزات معلومة للجمع الطوعي مقابل إجراءات مشددة وتشريعات قوية.

دبنقا

الأربعاء، 20 أبريل 2016

نزاع قبلي بالنهود يؤدي لمقتل وجرح (11) شخصاً

لقي 7 أشخاص مصرعهم وجرح 11 آخرون بمنطقة “شق الجمعانية” بريفي محلية النهود بولاية غرب كردفان يوم الثلاثاء، إثر نزاع بين”أولاد صبيح” و”الجمعانيةمن بطون قبيلة حمر، وأرسلت السلطات المحلية قوات شرطية احتوت الموقف.  
وقالت مصادر عليمة لـ”شبكة الشروق نت” إن لجنة الأمن بالمحلية برئاسة المعتمد، محمد مصطفى أحمد معلا، أرسلت تعزيزات من قوات الشرطة لاحتواء الموقف في المنطقة .

وأضافت أن سبب المشكلة يعود لخلاف حول سرقة ماشية، ما أدى لحدوث اشتباك بالسلاح بين الطرفين قتل فيه 7 أشخاص منهم 5 من “الجمعانية”، أما الجرحى وعددهم 11  بينهم 9 أشخاص من “أولاد صبيح“.
وقالت المصادر تم نقل المصابين لمستشفى النهود، بدورهم عد مواطنون بالمنطقة الحادث بأنه الأول من نوعه بين قبيلة حمر.
التغيير

برلمانيون: المواطن يعيش أسوأ أيامه

حذر نواب برلمانيون من تدهور الأوضاع المعيشية والصحية للمواطنين بسبب ارتفاع أسعار السلع وشح الأدوية، وقالوا إن المواطن السوداني يعيش أسوأ أيامه، وفي الوقت ذاته كشف نائب برلماني عن عدم وجود ولو اختصاصي واحد بمحلية غبيش التي يقطنها 164 ألف مواطن.
وكشفت النائبة البرلمانية تريزا نجيب عن تدهور الأوضاع الصحية بالمستشفيات، واستندت على ذلك بإضراب أطباء مستشفى مدني، ونوهت إلى شح الأدوية بسبب توقف الشركات عن العمل لعدم توفير البنك المركزي للاعتمادات اللازمة لاستيراد الأدوية.
وقالت تريزا في جلسة أمس المخصصة للتداول حول خطاب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بالبرلمان أمس، إن الحكومة دفعت شركات الأدوية لتوفير العملات الصعبة من السوق الأسود، مما أدى إلى زيادة أسعار الأدوية، ولفتت إلى أن البرلمان أجاز قانون هيئة الإمدادات الطبية لتوفير الأدوية للمواطنين بأسعار زهيدة، وأضافت: (لكن لم يتحقق ذلك حتى بالنسبة للأدوية المنقذة للحياة).
وفي السياق قالت النائبة فتحية محمد أحمد إن دخل المواطن لا يتماشى مع الأسعار الحالية، وأضافت: (المواطن يعيش أسوأ أيامه).
وشدد النائب البرلماني مصطفى مكي العوض، على ضرورة الاهتمام بمعيشة المواطن، واستنكر استمرار انهيار الجنيه، وقال: (الموسم الزراعي السابق حقق نجاحات كبيرة لأن الإنتاج كان ضخماً، ولكن السياسات الخاطئة التي تدعم الاستيراد ضربته)، ونوه إلى ضرورة دعم المنتجين لزيادة الإنتاج وتحقيق التنمية.
وانتقد النائب البرلماني عبد الرحمن مكي، تمركز الاختصاصيين بنسبة 80% بالعاصمة، وطالب بوضع قانون لتوزيع الاختصاصيين على بقية الولايات، وشكك في نسبة 54% المتعلقة بنقل الاختصاصيين التي وردت في خطاب الرئيس ووصفها بالكبيرة، وقال: (التوزيع ينبغي أن يكون إجبارياً والقابلات عددهن بسيط ولابد من زيادته).

صحيفة الجريدة

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 20 أبريل 2016م

الرأي العام :-
* والي شرق دارفور : تلقيت تهديدات بالقتل والمعتدون معروفون .
* شركة السكر تتعهد بإغراق الأسواق وبأسعار أقل .
* تعليق الدراسة بجامعة كردفان بعد مقتل طالب وإصابة (40) في أعمال عنف .
* العدل : تعويضات أحداث سبتمبر تصل الي مليارات الجنيهات .
* البشير يعيد قانون مكافحة الفساد للبرلمان لمراجعته .
* النائب الأول يوجه بتوفير الدعم للخارجية .

الأيام :-
* مقتل طالب بجامعة كردفان في أعمال عنف .
* (الخبير المستقل) يدعو الحكومة لحماية المدنيين في مناطق النزاعات .
* الخرطوم تتعهد بإحداث نقلة نوعية في مواقف المواصلات .
* الحكومة : حريصون علي استقرار الجنوب وعودة مشار تحفظ وحدة الجنوب .
* إعلان نتيجة الاستفتاء الإداري لدارفور خلال يومين .

الوفاق :-
* بعد أكثر من 5 أعوام .. المحكمة العليا تعيد صحيفة التيار لمساهميها .
* البنك الزراعي يؤكد استلام 3 ملايين جوال قمح من الجزيرة .
* المعادن : 22 طنا إنتاج الذهب .

الوطن :-
* ((صافات)) : أسطول طائرات ((سودانية)) الصنع لحماية الحدود .
* السنوسي : الترابي طلب بث حلقاته مع ((الجزيرة)) بعد وفاته .
* الاتحادي الأصل : مستعدون لحسم قضية حلايب بأي وسيلة .
* لجنة برلمانية لبحث تسهيل رفع الحصانة حال وجود شبهة جنائية .
* الوطني : تجديد طلب حلايب إجراء سنوي روتيني .

الإنتباهة :-
* تهديد بقتل والي شرق دارفور وحظر التجوال بالضعين .
* مقتل طالب وإصابة العشرات في أحداث شغب بجامعة كردفان .
* الحكومة تطالب مصر بإرجاع حلايب .
* المعارضة تجتمع اليوم في باريس والاتحاد الإفريقي يلزمها بخريطة الطريق .
* الجيش الاثيوبي يستعد لتنفيذ عمليات عسكرية في الجنوب .

السوداني :-
* رئيس البرلمان يطالب وزير المالية بإلغاء التسهيلات لسيارات النواب .
* إغلاق جامعة كردفان لأجل غير مسمي .
* تحفظ علي رفع الحصانات في مشروع قانون مكافحة الفساد .
* استقالة مدير سودانير .

أخبار اليوم :-
* إعلان حظر التجوال بالضعين ونشر قوات عسكرية كبيرة بشوارع المدينة ومداخلها الرئيسية .
* قائد متحرك الفتح القريب بوسط دارفور : لقنا قوات المتمرد عبد الواحد دروسا لن تنسي .
* رئيس الجمهورية يمتنع عن التوقيع علي قانون مفوضية مكافحة الفساد .
* النائب الأول يلتقي غندور ويطلع علي أوضاع وزارة الخارجية .
* إعلان نتيجة الاستفتاء الإداري لدارفور خلال يومين .

آخر لحظة :-
* البشير يعيد قانون مكافحة الفساد للبرلمان .
* توقف شركات الدواء عن البيع .
* نواب يطالبون بوضع حد للاعتداءات المتكررة علي الصحفيين .
* إعفاء مدير عام وزارة البني التحتية بالخرطوم .
* نائب رئيس الجبهة الثورية : فصائل مسلحة تفاوض الحكومة سرا .

الأهرام اليوم :-
* الحكومة تتعهد بملاحقة منفذي أحداث الضعين وإعلان حالة الطوارئ بشرق دارفور .
* شيخ الأمين يشرع في بيع أملاكه ب(السودان) توطئة للانتقال ل(هولندا) .
* مهدي إبراهيم : الأنظمة العسكرية بالبلاد اخترقت الحرية لصالح الأمن .
* برلمانيون يطالبون الحكومة بحسم المتفلتين بدارفور قبل جمع سلاح الأهالي .
* وزارة العدل تبدأ صرف تعويضات وديات ضحايا احداث سبتمبر .

المجهر السياسي :-
* ((علي الحاج)) : لقائي بالرئيس عزز ثقتي في الحوار الوطني .
* وزير المالية الأسبق يطالب بالعودة لسياسات ((عبد الوهاب عثمان)) لضبط الدولار .
* المريخ يتعادل مع سطيف الجزائري سلبيا ويهبط للكونفدرالية .
* مجلس الأحزاب : لن نتخذ أي إجراء ضد حزب ((الدقير)) الا اذا أعلن رسميا رفض تنفيذ قراراتنا .

اليوم التالي :-
* مصرع طالب وتعليق الدراسة في جامعة كردفان .
* والي شرق دارفور يعلن حظر التجوال ويتوعد المتورطين بالمحاكمة .
* برلمانيون : ارتفاع الدولار أدي لغلاء المعيشة برغم بشريات خطاب الرئيس .
* الحكومة تكشف عن رفض عدد من أسر شهداء سبتمبر للدية .
* طلب بإحالة ملف فساد موظفين في دنقلا الي وزارة العدل .

الصيحة :-
* ((العدل)) تحدد ((40)) ألف جنيه دية لضحايا أحداث سبتمبر .
* المعارضة تعلق عودة مشار لجوبا والحكومة تحملها المسؤولية .
* ملاسنات بين نواب في تشريعي الجزيرة ومسؤول بالحزب الحاكم .
* السنوسي : حلقات الجزيرة مع الترابي حقائق تاريخية .

التغيير :-
* السودان يتهم مصر بجره للحرب في حلايب .
* الرئاسة تتحفظ علي قانون مكافحة الفساد وتعيده للبرلمان .
* مطالبات برلمانية بمساءلة وزير المالية حول ارتفاع الدولار .
* مصر ترفض الجلوس وتكتفي باحتلال حلايب .
* جوبا ترفض دخول أسلحة ثقيلة لمشار .

الجريدة :-
*الحصانات ترجئ التوقيع علي مشروع قانون مفوضية مكافحة الفساد .
* خلافات وتلويح باستقالات وسط كتلة نواب الوطني بالجزيرة .
* برلمانيون : المواطن يعيش أسوأ أيامه .
* خبير : إستونيا سجلت الدخان وعلي الدولة دعم حصر التراث الثقافي .
* حماية المستهلك تطالب بإزالة أبراج الاتصالات المخالفة .

القوات المسلحة :-
* الحكومة : حلايب وشلاتين جزء من سيادة السودان ولن نفرط فيهما .
* وزير الدولة للدفاع : ملتزمون بالقانون الدولي الإنساني .
* الشركة السودانية تعلن طرح السكر بأسعار معقولة في شعبان .
* الوطني : منظمة (كفاية) تحاول تحقيق مصالحها بالدعوة لفرض العقوبات .

سونا

والي شرق دارفور يعلن حظر التجوال بالضعين ويتوعد المتورطين في الأحداث


أعلن والي شرق دارفور، الثلاثاء، حظر التجوال بالضعين عاصمة الولاية وتوعد المتورطين في الأحداث التي شهدتها المدينة بالمحاسبة، قائلا إنهم “معروفين ومرصودين”، بينما طالبت السلطة الإقليمية لدارفور بإتخاذ الإجراءات الكفيلة والتدابير اللازمة لبسط هيبة الدولة وردع المتفلتين.
واقتحم مسلحون قبليون، مساء الإثنين، منزل والي شرق دارفور بالضعين وأحرقوه بالكامل وقتلوا الحراس، بعد يوم واحد من تجدد مواجهات دامية بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا.
وفور وصول الوالي أنس عمر إلى الضعين قادما من الفاشر بشمال دارفور، الثلاثاء، عقد مؤتمرا صحفيا وصف فيه الحادث بالإجرامي والهمجي، وقال إن الجناة معروفين ومرصودين لدى لجنة أمن الولاية “التي ستشرع في التحقيق والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة بدون تعاطف حتى يجدون حظهم من المحاكمات الرادعة”.
وأعلن أنس عمر حظر التجوال داخل مدينة الضعين من الساعة السابعة مساءاً وحتى السابعة صباحا، مؤكدا استمرار حالة الطوارئ.
ونشرت حكومة الولاية قوات عسكرية كبيرة بشوارع مدينة الضعين والمداخل الرئيسية تحوطا لحدوث أي تفلتات محتملة ينفذها مسلحون.
وأكد الوالي التحسب لأي حالة طارئة ووعد بأنه سيبذل قصارى جهده لحقن دماء المواطنين بالولاية مشيرا إلى أن قضيته الأساسية هي وضع حد للإقتتال بين الأطراف والعمل على تحقيق الأمن بصورة نهائية، وزاد “ليس لدي خلاف شخصي مع أي جهة ووأقف على مسافة واحدة من كافة مكونات الولاية”.
وطالب بيان صادر من شباب قبيلة الرزيقات، الإثنين، بإقالة والي الولاية ومدير جهاز الأمن والمخابرات بالولاية لاتهامهم بالتآمر ضد قبيلة الرزيقات.
وهدد الوالي بأن القوات النظامية ستتعامل مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المواطنين وتعهد بحظر الظواهر السالبة المتمثلة في حمل السلاح وإرتداء الكدمول، محذرا قيادات الولاية من الاصطفاف والتعاطف مع المجرمين وتغطيتهم.
وأوضح أن ورشة جمع ونزع السلاح التي أنهت أعمالها بالفاشر أقرت عدة مراحل لنزع السلاح تبدأ بالإعلام ثم التسجيل والحصر والجمع وأوضح أن هناك إجراءات ولائية ورئاسية وقرارات تحت مظلة الولايات الخمس ستتخذ حيال ذلك، قائلا “لا يوجد مبرر لوجود السلاح في أيدي المواطنين”.
من جانبها عقدت لجنة الأمن الإقليمية اجتماعا بالفاشر، الثلاثاء، برئاسة التجاني سيسي رئيس السلطة الإقليمية، وضم الاجتماع ولاة ولايات دارفور والأجهزة الأمنية والعسكرية بولايات دارفور الخمس.
وأدان الاجتماع الأحداث المؤسفة التي شهدتها الضعين واستمع الاجتماع الى تنوير مفصل عن الاحداث وأكد والي شمال دارفور عبد الواحد يوسف في تصريح باسم اللجنة أن لجنة الأمن الاقليمية أبدت اسفها للحادثة وطالبت بضرورة إتخاذ الإجراءات الكفيلة والتدابير اللازمة لبسط هيبة الدولة وردع المتفلتين.
وبحسب الوالي فإن اللجنة وجهت بقية ولاة الولايات بضرورة أخذ الحيطة والحذر حتى لا تتكرر أحداث الضعين في بقية الولايات.
وأشار إلى أن والي شرق دارفور غادر لمتابعة الوضع في ولايته بعد الاحداث التي شهدتها مؤكدا قدرة حكومة شرق دارفور في السيطرة على الوضع الى جانب قدرة الأجهزة الأمنية في تعقب الجناة.
وفي الخرطوم طالب حزب الأمة القومي الحكومة بالمسارعة لمعالجة الوضع الأمني والإنساني والتنموي الخطير بشكل نهائي وعاجل؛ والعمل على تحقيق الأمن والسلام والاستقرار ضمن حل سلمي شامل وعادل.
وقالت الأمين العام للحزب سارة نقد الله في بيان، يوم الثلاثاء، إن “ما يبرز التواطؤ المفضوح تكرار قادة النظام لنفس الأسطوانات المشروخة التي يرددونها عند تجدد الأحداث الدموية من أنها أحداث معزولة وأن الأوضاع مستقرة وتحت السيطرة”.
وتابع البيان الذي تلقته “سودان تربيون” قائلا: “مسؤولية النظام تقتضي الاعتراف بالقصور والسعي للمعالجة والمساءلة”.
وحمل الحزب الحكومة المسؤولية كاملة في تفجر الأوضاع بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا وطالب القبيلتين بضبط النفس وتفويت الفرصة على مخططات تحاك ضد دارفور.

وقتل 12 شخصا وأصيب 9 آخرين في اشتباكات عنيفة اندلعت، الأحد، بين مسلحين للرزيقات والمعاليا، بعد أن نصب مسلحون من حركة “السافنا” كمينا لفزع من قبيلة المعاليا كان يتتبع آثار أبل مسروقة بمحلية “ياسين” في ولاية شرق دارفور.
ودعا بيان حزب الامة لمؤتمر صلح أهلي حقيقي بديلا للمؤتمرات التي عقدت بمشاركة الحكومة وإجراء تحقيق مستقل وشفاف؛ تقوم به لجنة قومية متفق عليها بين جميع الأطراف المعنية لتحقق حول أحداث “تور طعان”.
ويعود صراع تاريخي بين الرزيقات والمعاليا إلى العام 1966 بسبب نزاع حول ملكية أراضٍ “حاكورة”، ووقعت عدة صدامات بين القبيلتين راح ضحيتها ألاف القتلى والمشردين، كان آخرها في مايو 2015 وفشلت عدة مؤتمرات صلح، أشهرها مؤتمر مروي العام الماضي.
وأفاد مصدر أهلي “سودان تربيون” أن الاشتباكات التي وقعت بمنطقة “تور طعان” أدت الى احتقان وتوترات بين القبيلتين مجددا.
سودان تربيون