الخميس، 21 أبريل 2016

احتدام الخلافات يعجل باستقالة نائب رئيس الحزب الحاكم في ولاية الجزيرة

تفاقمت الخلافات بأروقة حزب المؤتمر الوطني في ولاية الجزيرة، وسط السودان، ما اضطر نائب رئيس الحزب للاستقالة من منصبه متعللا بتعذر التنسيق بينه ورئيس الحزب (الوالي). وعادة ما يختارحزب المؤتمر الوطني ، والي الولاية ليتولى أيضا منصب رئيس الحزب، لكن منذ تعيين الوالي الحالي محمد طاهر ايلا تتفاقم الخلافات التنظيمية، بسبب اعتقاد واسع وسط الأعضاء بانتهاج ايلا سلوكا فرديا وابتعاده عن الشورى في ادارة الشؤون الحزبية ما أدى الى غياب شبه كامل للمؤتمر الوطني عن دائرة الفعل السياسي.
وتولى محمد طاهر إيلا منصب الوالي بالجزيرة في يونيو 2015، بعد تعيينه من الرئيس عمر البشير، الذي قرر ترحيل الرجل من ولاية البحر الأحمر في شرق البلاد بعد أن حكمها لسنوات عديدة، لم تخلو ايضا من خلافات في أروقة الحزب.
وبحسب مكتوب رسمي اطلعت عليه (سودان تربيون) الأربعاء، فإن رئيس الحزب بالانابة في ولاية الجزيرة عبد القادر احمد يوسف خورشيد التمس من رئيس الحزب اعفائه عن منصبه وذلك بعد يوم من تطور الخلافات التنظيمية الى ملاسنات وقعت بين امين الاتصال التنظيمي وعدد من نواب الحزب بالمجلس التشريعي.
ويتهم عدد من النواب الوالي ايلا بارتكاب تجاوزات في قانون الحكم المحلي بتهميشه للمعتمدين وحقوق المحليات في التنمية وتنفيذ سياسة الخزينة الموحدة بطريقة ركزت كل الصلاحيات في يده، علاوة على تورطه في تجاوزات تتصل بالنواحي المالية.
وعزا خورشيد استقالته عن منصب نائب رئيس للحزب لصعوبة التنسيق، بينه ورئيس الحزب مما يفوت علي المؤتمر الوطني الكثير من الفرص.
وخلال فبراير من هذا العام فصل المؤتمر الوطني بولاية الجزيرة 6 من قياداته، إثر حملات مناهضة يقودها معارضون من داخل الحزب للوالي إيلا، وبرر الحزب القرار وقتها للغياب المستمر وعدم تواجد الأعضاء الصادرة بحقهم القرارات في الولاية.
سودان تربيون

الأجهزة الأمنية ومليشيات المؤتمر الوطنى تواصل اعتداءاتها على الطلاب

فيما اعلنت ادارة جامعة كردفان اغلاق الجامعة وأمرت بطرد الطلاب من الداخليات ، واصلت الأجهزة الأمنية ومليشيات طلاب المؤتمر الوطنى ملاحقة الطلاب ، فاعتقلت اعداد كبيرة ( تقدرها المصادر الطلابية بـ(200) معتقلاً) ، اضافة الى ملاحقة المصابين بالمستشفى .
وكانت الأجهزة الأمنية ومليشيات طلاب المؤتمر الوطنى اقتحمت جامعة كردفان بالابيض ، صباح أمس الثلاثاء ، وفتحت النار على الطلاب مما أدى لاستشهاد الطالب / أبوبكر الصديق هاشم – كلية الهندسة المستوى الأول .
واقتحمت العناصر الأمنية والمليشيات الجامعة لمنع القوى الديمقراطية (الوحدة الطلابية) من تقديم قائمتها فى انتخابات اتحاد الطلاب التى سبق وفازت بها والأرجح ان تفوز بها مرة اخرى .
وأطلقت الأجهزة الأمنية والمليشيات الذخيرة الحية على الطلاب مما أدى الى اصابة (13) طالباً ، من بينهم ﺍﻳﻤﻦ ﻳﺤﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺎﻫﻞ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ) ، ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ) ،ﻏﺴﺎﻥ ﺳﻔﻴﺎﻥ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ) ، ﺍﺣﻤﺪ ﻧﺼﺮ ( ﺧﺒﻴﺮ ) ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ )، ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻴﺴﻲ ، ﻓﻴﺼﻞ ﺍﺩﻡ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ) ، ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ، ﺍﻳﻤﻦ ﺣﺎﻣﺪ ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻳﻌﻘﻮﺏ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ) ، ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ )، ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻣﻌﺘﺰ ﺍﻟﻌﻮﻧﻲ، ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻌﺎﺹ ، والى استشهاد الطالب / أبوبكر الصديق هاشم – كلية الهندسة المستوى الأول وإعتقال اعداد ضخمة من الطلاب .
وتشير (حريات) الى ان العنف يشكل مركز آيديولوجية الطلاب المتأسلمين ، وأداة اساسية من أدوات عملهم السياسى ، بل ومعيار الصدقية والولاء ، ولهذا ظلوا القاسم المشترك الاعظم فى كل أحداث العنف فى الجامعات . وواحدة من قواعد عنف طلاب المؤتمر الوطنى انهم حين يستشعرون تصاعد مد طلاب الجامعات فى معارضة النظام يقطعون عليه الطريق بالعنف الاجرامى الدموى ، حتى ينكفئ الطلاب نحو الداخل بدلاً من الخروج الى الشارع .
حريات

السودان فى قائمة أسوأ الدول من حيث حرية الصحافة


جاء السودان ضمن أسوأ الدول فى العالم من حيث حرية الصحافة ، حيث احتل المرتبة (174) من (180) دولة ، بحسب ما أوضح تقرير (مراسلون بلا حدود) لعام 2016 ، والصادر 20 أبريل .
ويصدر التصنيف العالمي لحرية الصحافة سنوياً منذ عام 2002 بمبادرة من منظمة مراسلون بلا حدود. ويقيس حالة حرية الصحافة، انطلاقاً من تقييم مدى التعددية واستقلالية وسائل الإعلام ونوعية الإطار القانوني وسلامة الصحفيين في 180 بلداً. ويوضع جدول الترتيب على أساس استبيان معياري بعشرين لغة مختلفة، وذلك بمشاركة خبراء من جميع أنحاء العالم. وبالإضافة إلى التحليل النوعي يؤخذ في الاعتبار إحصاء لعدد أعمال العنف المرتكبة ضد الصحفيين خلال الفترة المدروسة.
وهذا العام (2016) ، تصدرت فنلندا الترتيب ، للعام السادس على التوالى ، تليها هولندا ، النرويج ، نيوزيلندا ، كوستاريكا ، سويسرا ، السويد ، ايرلندا ، جامايكا .
وتذيلت القائمة ، دول : ايران ، اليمن ، كوبا ، جيبوتى ، لاوس ، السودان (174) ، فيتنام (175)، الصين (176) ، سوريا (177) ، تركمانستان (178) ، كوريا الشمالية (179) ، اريتريا (180).
وأوضح التقرير ان منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط  تظل المنطقة حيث يئن الصحفيون تحت وطأة الضغوط بجميع أنواعها وشتى أشكالها.
وقال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، (لسوء الحظ، يُلاحَظ أن عدداً هائلاً من المسؤولين في جميع أنحاء العالم يُظهرون نوعاً من الريبة ضد الممارسة المشروعة للعمل الصحفي)، مضيفاً ان (المناخ العام الذي يطغى عليه الخوف يؤدي إلى كراهية متنامية حيال النقاش والتعددية، وأيضاً إلى إقدام بعض الحكومات على حجب وسائل الإعلام في انجراف تام نحو نزعة سلطوية سالبة للحريات، ناهيك عن وقوع مؤسسات إعلامية بشكل متزايد في أيدي شركات القطاع الخاص خدمةً لمصالحها). كما يؤكد كريستوف ديلوار على (ضرورة الدفاع عن الصحافة الجديرة بهذا الاسم والوقوف ضد كل ما من شأنه أن يعزز سُبل الدعاية أو الأخبار التي تُملى من جهات خفية أو تلك التي تموِّلها مصالح أطراف معينة)، موضحاً ان (ضمان حق المواطنين في الحصول على أخبار مستقلة وموثوق بها هو أحد السُّبل إلى حل المشكلات المحلية والعالمية التي تشهدها الإنسانية جمعاء).

أحزاب وحركات مسلحة تحمّل الحكومة السودانية مسؤولية إحراق منزل حاكم ولاية شرق دارفور

اعتبر حزب الأمة القومي حكومة الخرطوم مسؤولة عن الأحداث التي شهدتها مدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور أمس الأول والتي أسفرت عن حرق منزل حاكم الولاية وقتل بعض حراس.

وبحسب المصادر، فإن جذور الأحداث تعود لمعركة وقعت بين أطراف من قبيلتي الرزيقات والمعاليا بمنطقة تور طعان، أسفرت عن العديد من القتلى.
وعزا الحزب في بيان له افتعال الأحداث بغرض تجديد المواجهات بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا، والتي كانت قد اندلعت في نيسان / أبريل من العام الماضي. وأكد أن ما حدث في تور طعان هو عبارة عن إعادة جر الرزيقات والمعاليا إلى أتون صراع قبلي، راح ضحيته عدد من أبناء القبيلتين.
وقال حزب الأمة في بيانه: «مما يبرز التواطؤ المفضوح، تكرار قادة النظام لنفس الأسطوانات المشروخة التي يرددونها عند تجدد الأحداث الدموية من أنها أحداث معزولة وأن الأوضاع مستقرة وتحت السيطرة؛ فمسؤولية النظام تقتضي الاعتراف بالقصور والسعي للمعالجة والمساءلة»
وحمّل الحزب النظام المسؤولية كاملة في تفجر الأوضاع بين القبيلتين. وطالب رجال القبيلتين بضبط النفس وتفويت الفرصة على ما سماه مخطط تمزيق دارفور، ودعا الحزب لمؤتمر صلح أهلي حقيقي بديلا للمؤتمرات التي عقدت بمشاركة النظام، وطالب بتحقيق مستقل وشفاف تقوم به لجنة قومية متفق عليها بين جميع الأطراف المعنية لتحقق حول أحداث تور طعان، «خاصة بعد أن ثبت عدم حيادية النظام وتورطه فيما وقع من جرائم».
وبعث آركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان برسالة لرجال القبيلتين في ولاية شرق دارفور جاء فيه :»عليكم بضبط النفس واستخدام العقل، العدو ليست قبيلة المعاليا ولا قبيلة الرزيقات،العدو الحقيقي هو نظام المؤتمر الوطني الذي تفنن في زرع الفتن بين أبناء السودان وخلق الحروبات القبلية وخاصةً في دارفور بغرض تفتيت النسيج الاجتماعي وتدمير العلاقات التاريخية لأهلنا «.
وقالت حركة العدل والمساواة السودانية في بيان لها إن نظام المؤتمر الوطني «مستمر في سياسة تسليح الميليشيات والقبائل فى إقليم دارفور وتحريض بعضهم على بعض للقتال وذلك بهدف التفريق بين مكوناته وضرب السلام الإجتماعى والأواصر التارخية التى رسخت وربطت بينهم، ليصبح الإقليم مشتتا ومفرقا».
وناشدت الحركة المعاليا والرزيقات وقف القتال فورا وضبط النفس والاحتكام إلى صوت العقل. وطالبت زعماء الإدارة الأهلية من القبيلتين للتدخل الفوري لوقف نزيف الدم وتفويت الفرصة على صناع الفتنة.
ولم يكن حاكم الولاية موجودا وقت وقوع الأحداث وغادر قبلها إلى مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، وأصدر تعميما صحافيا من هناك نفى فيه أن تكون أسباب الأحداث صراعا قبليا بين الرزيقات والمعاليا.
وأكّد الوالي أن المسألة تم حصرها في نطاق ضيق واعتبرها أحداث شغب نتج عنها حرق منزل الوالي وتبادل لاطلاق النيران مع الحرس أدى لمقتل فردين واحتراق عربة. ولم تصدر اي تصريحات من الحكومة المركزية في الخرطوم حول هذه الأحداث.

صلاح الدين مصطفى
القدس العربي

الفارون من جبل مرة يرفضون العودة

رفض نازحو معسكر سورتنى الذي يضم أكثر من مائة ألف من الفارين من جبل مرة مقترحا من الحكومة بالعودة إلى قراهم الأصلية في جبل مرة وقالوا إنهم لن يستطيعوا العودة فى ظل انعدام الأمن والاعتداءات المتكررة من قبل المليشيات الحكومية، واشترطوا للعودة إلى قراهم بتوفير الأمن ونزع سلاح المليشيات وطرد المستوطنين الجدد.

وجاء رد فعل النازحين في سورتني خلال زيارة لممثلين من السلطة الانتقالية ومفوضية العون الإنسانى وممثلو العودة الطوعية للمعسكر يوم  الاثنين وقال عدد من النازحين بمعسكر سورتنى لـ”راديو دبنقا” امس الثلاثاء إن الوفد الحكومي طلب من النازحين العودة على أن تقوم إدارة المعسكر بإرسال أبنائهم من الشباب للتدريب بغرض حماية النازحين حال عودتهم إلى قراهم الاصلية. وقالت نازحة لـ”راديو دبنقا” إن النازحين في سورتني رفضوا مقترح الوفد الحكومي وطالبوا الوفد بالإيفاء بشروطهم أولا الخاصة  بتوفير الأمن ونزع سلاح المليشيات وطرد المستوطنين الجدد.

وفي مدينة الفاشر دعت ورشة السيطرة على الأسلحة الخفيفة التي اختتمت أعمالها بالفاشر يوم الاثنين إلى ضرورة تبني الدولة لنزع السلاح وأن تقوم بذلك الأجهزة العسكرية دون تدخل سياسي، بالإضافة لمكافحة تهريب السلاح والمتاجرة به وحمله في غير أطره الرسمية. وطالبت الورشة حظر سيارات الدفع الرباعي والجمع الفوري للأسلحة الثقيلة وتوسيع قاعدة الجمع الطوعي على حساب القسري.

وحذر رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني سيسي السيسي لدى مخاطبته الورشة من أن مسألة نزع السلاح بدارفور ستواجه بمقاومة غير مسبوقة وتبريرات غير مقبولة ممن وصفهم بالمستفيدين من ذلك الوضع الكارثي. وقال سيسى إن الشواهد أثبتت أن السلاح المنتشر في أرجاء دارفور ظل يمثل العنصر الرئيس في تعميق العنف. ودعا إلى ضرورة أن تصاحب خطة نزع السلاح محفزات معلومة للجمع الطوعي مقابل إجراءات مشددة وتشريعات قوية.

دبنقا

الأربعاء، 20 أبريل 2016

نزاع قبلي بالنهود يؤدي لمقتل وجرح (11) شخصاً

لقي 7 أشخاص مصرعهم وجرح 11 آخرون بمنطقة “شق الجمعانية” بريفي محلية النهود بولاية غرب كردفان يوم الثلاثاء، إثر نزاع بين”أولاد صبيح” و”الجمعانيةمن بطون قبيلة حمر، وأرسلت السلطات المحلية قوات شرطية احتوت الموقف.  
وقالت مصادر عليمة لـ”شبكة الشروق نت” إن لجنة الأمن بالمحلية برئاسة المعتمد، محمد مصطفى أحمد معلا، أرسلت تعزيزات من قوات الشرطة لاحتواء الموقف في المنطقة .

وأضافت أن سبب المشكلة يعود لخلاف حول سرقة ماشية، ما أدى لحدوث اشتباك بالسلاح بين الطرفين قتل فيه 7 أشخاص منهم 5 من “الجمعانية”، أما الجرحى وعددهم 11  بينهم 9 أشخاص من “أولاد صبيح“.
وقالت المصادر تم نقل المصابين لمستشفى النهود، بدورهم عد مواطنون بالمنطقة الحادث بأنه الأول من نوعه بين قبيلة حمر.
التغيير

برلمانيون: المواطن يعيش أسوأ أيامه

حذر نواب برلمانيون من تدهور الأوضاع المعيشية والصحية للمواطنين بسبب ارتفاع أسعار السلع وشح الأدوية، وقالوا إن المواطن السوداني يعيش أسوأ أيامه، وفي الوقت ذاته كشف نائب برلماني عن عدم وجود ولو اختصاصي واحد بمحلية غبيش التي يقطنها 164 ألف مواطن.
وكشفت النائبة البرلمانية تريزا نجيب عن تدهور الأوضاع الصحية بالمستشفيات، واستندت على ذلك بإضراب أطباء مستشفى مدني، ونوهت إلى شح الأدوية بسبب توقف الشركات عن العمل لعدم توفير البنك المركزي للاعتمادات اللازمة لاستيراد الأدوية.
وقالت تريزا في جلسة أمس المخصصة للتداول حول خطاب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بالبرلمان أمس، إن الحكومة دفعت شركات الأدوية لتوفير العملات الصعبة من السوق الأسود، مما أدى إلى زيادة أسعار الأدوية، ولفتت إلى أن البرلمان أجاز قانون هيئة الإمدادات الطبية لتوفير الأدوية للمواطنين بأسعار زهيدة، وأضافت: (لكن لم يتحقق ذلك حتى بالنسبة للأدوية المنقذة للحياة).
وفي السياق قالت النائبة فتحية محمد أحمد إن دخل المواطن لا يتماشى مع الأسعار الحالية، وأضافت: (المواطن يعيش أسوأ أيامه).
وشدد النائب البرلماني مصطفى مكي العوض، على ضرورة الاهتمام بمعيشة المواطن، واستنكر استمرار انهيار الجنيه، وقال: (الموسم الزراعي السابق حقق نجاحات كبيرة لأن الإنتاج كان ضخماً، ولكن السياسات الخاطئة التي تدعم الاستيراد ضربته)، ونوه إلى ضرورة دعم المنتجين لزيادة الإنتاج وتحقيق التنمية.
وانتقد النائب البرلماني عبد الرحمن مكي، تمركز الاختصاصيين بنسبة 80% بالعاصمة، وطالب بوضع قانون لتوزيع الاختصاصيين على بقية الولايات، وشكك في نسبة 54% المتعلقة بنقل الاختصاصيين التي وردت في خطاب الرئيس ووصفها بالكبيرة، وقال: (التوزيع ينبغي أن يكون إجبارياً والقابلات عددهن بسيط ولابد من زيادته).

صحيفة الجريدة