الخميس، 21 أبريل 2016

دراسة عن اسباب تدهور الجنيه السودانى أمام الدولار


حزب المؤتمر السوداني
القطاع الاقتصادي
هل إنهار الإقتصاد السوداني ؟ (تدهور الجنيه أمام الدولار)
يشهد سعر صرف الجنيه السوداني تدهورا مضطرداً مقابل الدولار الامريكي حيث بلغ سعر الشراء حسب أسعار السوق الموازي 14.200 جنية للدولار الواحد متأثرا بعمليات البيع و الشراء و الندرة . جدير بالذكر أن نظام الانقاذ قد قام بحذف 3 أصفار من العملة و ذلك لمحو آثار التضخم .
والجدير بالذكر أن نظام الجبهة الإسلامية حينها و ما يعرف بحزب المؤتمر الوطني حاليا قد انقلبوا على السلطة الشرعية في يونيو 1989 كان سعر الصرف 12 جنية فقط مقابل الدولار الواحد و قالوا قولتهم المشهورة – لو ما جينا كان الدولار حصل 20 جنيه
و يمكن إيراد بعض الأسباب التي أدت لهذا التدني المريع في الآتي:-
*فشل السياسة النقدية للدولة و فشل التحكم في عرض النقود و إستمرارها في الانفاق على الحروب
* فساد النظام المصرفي السوداني إبتدا من البنك المركزي
*لجوء حكومة النظام لطباعة النقد دون أرصدة و دون إتباع الشروط و المعايير الاقتصادية الدولية
*تدهور اﻻنتاج لارتفاع الضرائب و تعدد اشكالها و ارتفاع الجمارك و تكلفة الطاقة مما ادى لضعف الصادرات و فقدان السودان لأهم أسواقه العالمية لصادراته الزراعية بالاضافة لخروج البترول بانفصال الجنوب
*إستمرار سياسات التحرير الاقتصادي والتمكين الرامية لتحقيق مصالح الاعضاء و الموالين لنظام الاخوان المسلمين والنافذين بغرض الهيمنة على الاقتصاد السوداني على المدي البعيد.
*نزوح المواطنين من مناطق اﻻنتاج للمدن لإنعدام الأمن والخدمات وضعف عائد اﻻنتاج التقليدي.
*زيادة الواردات و إرتفاع فاتورة استيراد الغذاء بسبب تغير النمط الاستهلاكي ( القمح,الفواكة,الحلويات,الألبان ومشتقاتها،السيارات،اﻻسبيرات،الوقود والزيوت ) و سماح الدولة بعمليات الاستيراد بواسطة الدولار المتحصل عليه من السوق الموازي اسهم بشكل كبير في تنشيط السوق الموازي وإضفاء الشرعية عليه و احتكار سوق العملة لعدد من التجار و النافذين في النظام و كلهم معروف لدي جهاز الأمن الاقتصادي بالإضافة الى الهجمة الشرسة من قبل النافذين في النظام لشراء الدولار و تحويل مدخراتهم للعملات الأجنبية و تحويلها بمبالغ طائلة خارج البلاد كما ان اشتراطات فتح الإعتمادات في بنك السودان المركزي دفع المستثمرين والتجار إلى الإستعانة بالسوق الموازي لتوفير العملات الصعبة فقد إمتنع عدد منهم على التعامل مع النظام المصرفي في السودان، في تحويلاتهم بالدولار و علي حد قولهم بات أمرا مستحيلاً بسبب سياساته و التي تتعارض مع سياسات اي نظام مصرفي في العالم، لذا لجأوا إلى تجاوز النظام المصرفي، للتعامل مع عملائهم في الخارج و الآن يتم تمويل مشتريات دول الجوار من تحويلات المغتربين عبر سماسرة العملات في دبي وبقية دول الخليج ، حيث ينشط تجار العملة السودانيين في توفير متطلبات المستوردين في جنوب السودان ودولة تشاد وغيرها من دول الجوار
*إحجام المغتربين من التحويل عبر الانظمة المصرفية بسب سياسات النظام والاوضاع الاقتصادية العالمية كما أن إحكام الحصار الدولي على السودان -حيث يوجد مراسل اجنبي واحد في احد البنوك الاسلامية الخليجية العاملة في السودان-أدى الى خلق قنوات بديلة خارج النظام المصرفي لخروج ودخول العملات الصعبة الى السودان .
*انسحاب رأس المال اﻻجنبي و هروبه لسوء مناخ الاستثمار و الفساد المؤسسي الممنهج و تدهور البنية التحتية .
*فشل السياسات التمويليه فى القطاع المصرفى وعدم اعتماد سياسة تمويلية واضحه وصارمة من البنك المركزى تلزم المصارف بدعم القطاعات الانتاجيه بدلا عن دعم المضاربات والتجارة فى الانتاج المحدود مما يؤدى الى ارتفاع اسعاره
*تهريب الذهب يشكل عامل أضعاف للعملة المحلية حيث يتم تهريب حوالي ٧٥٪ من الذهب المنتج الى أسواق دبي عبر شبكات للنافذين.
لأجل كل هذه الأسباب و زيادة أظهر بعض السلوكيات الخطيرة التي تتمثل في الآتي:-
* عمد عدد من مستوردي البضائع إلى ابتكار طريقة جديدة في عمليات الدفع حيث يكون المبلغ بالجنيه في الخرطوم، وتستلم بالدولار في أي مكان حول العالم (دبي، جده ، بكين … إلخ) وأن سعر الدولار في هذه الحالة أعلى من السوق وهذا يؤدي الي ارتفاع الأسعار السلعة الواردة .
*و تتبع نفس المنوال عدد من الصرافات الغير منضوية تحت النظام المصرفي مخالفة بذلك توجيهات بنك السودان مما يضطر الجمهور للشراء بسعر السوق الموازي بدلا عن سعر البنك المركزي وفي كثير من الاحيان لا تتوفر لهم و في السابق كانوا يحصلون على 50 ألف دولار في اليوم ولكن الحصة تقلصت إلى 10 ألف دولار وفي بعض الأيام لا تتوفر نهائيا مع إمتيازات الصرافات الموالية للنظام الحاكم
*من المتوقع أن يتخطى سعر الدولار حاجز ال 15 جنيها، في ظل الندرة وتزايد الطلب في السوق السوداني و بالإضافة الي الارتفاع المحلوظ الذي يشهده حتى علي المستوي العالمي، بسبب تدهور سعر اليورو.
*موجة غلاء محتملة
قال تجار أن السوق يتأثر بشكل مباشر بسعر الدولار، و ترتفع أسعار السلع المستوردة منها والمحلية على حد سواءمما يعني ضعف القوى الشرائية و الذي سيؤدي للكساد.
*كما يخشى خبراء من ان تتجه الحكومة إلى إعادة إسطوانة رفع الدعم عن السلع
*وقال الخبير الاقتصادي محمد دفع الله (نتخوف من ممارسة أكذوبة رفع الدعم عن السلع، مع موجة ارتفاع الدولار، بسبب عجز الحكومة عن توفيره، مع فقدانها للبترول وعائداته، وتراجع انتاج حقول الجنوب بسبب الحرب وبالتالي فقدان ما يتم تحصيله من رسوم نقل البترول عبر الأنابيب)
حريات

حركة مناوي تقول أنها تصدت لقوات حكومية بولاية شمال دارفور

قالت حركة تحرير السودان التي يتزعمها مني أركو مناوي، ان قواتها تصدت لمتحركات حكومية استهدفت مواقعها شمال ولاية شمال دارفور.
وأفادت الحركة في بيان، الخميس ،ان قوات من الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن السوداني، استهدفت وقتلت وجرحت بعض المواطنين العزل فى مناطق امتداد (وادى مغرب ) مستفيدين من بعض الأفراد الجدد الذين تم تجنيدهم كأدلاء لمعرفتهم بالمنطقة.
واشارت الي ان قواتها تصدت للمتحرك عندما حاول التقدم فى اتجاه مواقعهم مساء الأربعاء وخاضت قوة استطلاعية من الحركة معركة مباشرة مع القوات الحكومية وتم تشتيتها فى (بير مازة) طبقا للبيان.
وفند المتحدث العسكرىً للحركة، احمد حسين مصطفى حديث الحكومة بانتهاء ما اسماها القوى الثورية، فى دارفور او مناطق اخرى ، وعدها ليست سوى مجرد امنيات تنفيها وقائع الأحداث على الارض واشار الي ان تلك التطورات تأتي فى الوقت الذى يسعى فيه المجتمع الدولى لتحقيق السلام عبر المنابر المختلفة ، مما يؤكد عدم وجود ارادة حقيقية للنظام تجاه السلام.
وخلال أبريل الجاري أعلن الجيش السوداني،إقليم دارفور خاليا من التمرد والحركات المسلحة، بعد أن أكد سيطرة قواته على “سرونق” آخر معاقل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور في جبل مرة.
وذكرت الحركة ان معظم أفراد قوة الدعم السريع المتمركزة حاليا فى مناطق بير مازة وديسا ، هم من المعارضة التشادية تم تجنيدهم وتدريبهم ضمن قوة الدعم السريع.
وأضافت “وجودهم الان بهذه الكثافة فى المنطقة يثير الكثير من علامات الاستفهام ،خاصة فى ظل التطورات الاخيرة فى دولة تشاد” .
من جهته أكد معتمد محلية كتم بشمال دارفورالعقيد ادم عوض الكريم لـ(سودان تربيون) استقرار الوضع الأمني بمحليته خاصة بعد تكوين الغرفة المشتركة للأمن.
ونفي اندلاع أي معارك شمال كتم ، واكد ان الأحداث وقعت شمال منطقة (مزبد) الواقعة اداريا في محلية (امبرو) ووصفها بالشئ الطبيعي بع أن اشتبكت قوة من الدعم السريع كانت في مهمة استطلاع مع بعض المتفلتينسودان تربيون

نشر تعزيزات شرطية بنيالا تحسبا لمظاهرات طلابية تفسد معرضا تجاريا

نشرت حكومة جنوب دارفور، يوم الخميس، تعزيزات من قوات الشرطة في الطرق الرئيسية لعاصمة الولاية، التي تشهد معرضا تجاريا، خوفا من امتداد مظاهرات طلابية بجامعة نيالا إلى خارج المدينة.
وتظاهر طلاب جامعة نيالا، الخميس أمام مكتب مدير الجامعة احتجاجا على ارتفاع أسعار الوجبات داخل حرم الجامعي وزيادة تعرفة المواصلات بمدينة نيالا.
وعلى الفور تحوطت الأجهزة الأمنية من قيام مظاهرات عارمة تؤدي الى إفشال معرض نيالا التجاري الذي تم افتتاحه يوم الأربعاء في وسط المدينة بمشاركة عدد من الشركات الاستثمارية ورجال الأعمال.
وتمركزت العشرات من السيارات المحملة رجال الشرطة على بعد 300 متر من جامعة نيالا بضاحية “موسيه”، 2 كلم جنوب شرق وسط المدينة، تحسبا لأي أعمال شغب ينفذها الطلاب، وتم نشر نحو 20 سيارة شرطة حول المعرض التجاري.
وقال مصدر مسؤول لـ “سودان تربيون” إن وضع الولاية في هذه الأيام لا يحتمل أي مظاهرات أو أعمال شغب قد تتسبب في فشل المعرض خاصة بعد وصول شركات استثمارية ورجال أعمال.
وأشار المصدر الى أن الأجهزة الأمنية نشرات أكثر من 76 سيارة مدججة بالأسلحة والجنود للتصدي لأي مظاهرات قد تفضي الى فوضى عارمة تهدد أمن واستقرار الولاية، قائلا إن الولاية حريصة على إنجاح معرض نيالا لجلب شركات استثمارية ضخمة بالولاية.
وقال أحد الطلاب لـ “سودان تربيون”، إن ثلاثة من الطلاب تم اعتقالهم بواسطة أجهزة الأمن بمحلية نيالا قبل أن يطلق سراحهم أثناء محاولة ممثلين من الطلاب رفع مذكرة احتجاجية لمعتمد المحلية، تتعلق بارتفاع تعرفة المواصلات من جنيه واحد الى جنيهان.
وأوضح أن الطلاب سلموا مدير الجامعة مذكرة تتعلق بغلاء الوجبات داخل الحرم الجامعي ولفت الى أن مدير الجامعة وعد بحل المشكلة يوم الأحد وبإعادة النظر في تعرفة ترحيل الطلاب عبر المواصلات العامة.
سودان تربيون

شرق السودان : عمليات دهم وإطلاق نار وتفتيش للمنازل بحثا عن أسلحة


اشتكى مواطنو مناطق تهداي وكراييت وشللوب بريفي كسلا شرق السودان من استمرار المضايقات وحملات الدهم التي تقوم بها السلطات على مخازنهم ومنازلهم تحت تهديد السلاح.
 واعتبر مواطن من منطقة تهداي بريفي كسلا في حديث لـ”راديو دبنقا” المضايقات الحكومية وإشاعة حالة الرعب والذعر في المناطق المذكورة عقوبة لها على دورها  الفاعل في تأسيس مؤتمر البجا المعارض في وقت سابق.
وقال إن السلطات أوقفت الأذونات اليومية الخاصة بتجارة الحدود إلى إرتريا وأوضح أن المناطق المذكورة تنعدم فيها وسائل الإنتاج وكسب العيش وتعتمد بصورة كاملة على تجارة الحدود. و
انتقد الحكومة لإهمالها وتهميشها للمناطق المذكورة وحمّلها مسئولية تردى الأوضاع المعيشية والاقتصادية مشيراً إلى انعدام الخدمات الأساسية مثل المدارس والمستشفيات والطرق وكشف عن تزايد حالات الوفيات وسط الحوامل أثناء نقلهن إلى مستشفى كسلا أو مستشفى قرمايكا بدولة إرتريا.
من جانبها اتهمت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة  جهاز الأمن والمخابرات بإطلاق النار واستخدام القنابل في مواجهة االمواطنين في مناطق كراييت وتهداي وشللوب بريفي كسلا وأوضحت أن الهجوم تسبب في نزوح سكان هذه المناطق الي العمق الإريتري في مناطق قرمايكا وربدة.
وقال بيان صادر من الجبهة إن جهاز الأمن قام بحملة تجاه المواطنين وأغلق المحلات التجارية وداهم المنازل بحجة البحث عن السلاح والمسلحين موضحاً إن الهدف من خلال الحملة محاربة المواطيين في أرزاقهم  
وفي ولاية البحر الاحمر هدد مواطنو أحياء القادسية وأم القرى بمدينة بورسودان يوم الأربعاء بالتظاهر احتجاجا على مماطلة حكومة الولاية في سداد القسط الثاني من رسوم توصيل الكهرباء الذي التزمت به في وقت سابق.
وقال مواطن من بورتسودان لـ”راديو دبنقا” إن إدارات عدد من البنوك في ولاية البحر الأحمر أصدرت مساء الثلاثاء إنذاراً لمواطني أحياء القادسية وأم القرى في بورتسودان لمدة 72 ساعة لسداد مبلغ قدره خمسة مليارات عبارة عن القسط الثاني لرسوم توصيل الكهرباء.
وقال مواطن من بورتسودان إن مواطني الأحياء المذكورة سدّدوا 75 % من رسوم توصيل خدمة الكهرباء.
ومن جهة ثانية أكد المواطن أن حكومة ولاية البحر الأحمر في عهد الوالي السابق التزمت بسداد ربع القيمة في إطار دعم الأحياء الفقيرة ببورسودان. 
وأضاف أن وزير المالية ظل يماطل في سداد القسط الذي التزمت به الحكومة موضحاً أن رؤساء خمسة لجان للأحياء المذكورة تم احتجازهم في يوليو من العام الماضي في حراسات الشرطة إلى حين سداد المبلغ المذكور. وقال إن النيابة أطلقت سراحهم بالضمان بعد تدخل وزارة المالية

البروفسير حامد التجاني : الدولار سيصل الى (20) جنيها والأسعار تشتعل

توقع البروفيسر حامد التجاني الخبير الاقتصادي والأستاذ بالجامعة الأمريكية في القاهرة أن يواصل ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني ليصل إلى (20) جنيها مقابل الدولار خلال هذا العام ما لم تغير الحكومة من سياساتها وتخلق توافقا سياسيا يعمل علي وضع سياسات جديدة.

وأرجع البروفسير حامد في مقابلة مع راديو دبنقا تزاع اليوم الخميس أسباب تدهور قيمة الجنيه مقابل الدولار بعد أن وصل سعر الدولار الواحد إلى 14 جنيها إلى انعدام الإنتاج في البلاد  والحروب وانخفاض رسوم عبور النفط بالإضافة الي تراجع تحويلات المغتربين.

وقال إن الحكومة جعلت من أماكن الإنتاج مسارح للحروب وأصبحت تصرف من بند المرتبات التي تذهب الي كبار الدستورين و ما تبقى يذهب للأجهزة الأمنية.

 وحول انعكاس تدهور قيمة الجنية السوداني علي المواطن قال البروفسر حامد إن الانعكاس سيكون صعبا على المواطن وتوقع أن تأتي مرحلة في البلاد لا يساوي فيها الدخل شيئا مقابل الارتفاع المتسارع للسلع الموجودة بالأسواق.

وقال إن هذه التطورات سيؤدى الي ارتفاع معدلات الفقر والهجرة في أوساط القوة العاملة وأصحاب المهن والخبرات وتتحول تبعا لذلك كل الأنشطة في البلاد الي أنشطة هامشية لاتنتج وسيصل الكساد الحالي في الاقتصاد الي الانكماش.

 وأكد البروفسر حامد التجاني ان المخرج يتمثل توحيد كل القوى المسلحة وغير مسلحة والمجتمع المدني مع كل أهل السودان في برنامج حد أدنى هدفة الأساسي هو إيقاف الحرب و فتح المجال أمام الحريات وإطلاق سراح السجناء السياسين وعودة النازحين واللاجئين الي أراضيهم.

وأوضح ان هذا برنامج الحد الأدني ويجب أن يتضمن فرض الاستقرار الأمني والسلام الشامل العادل بعد إخراج الذين سرقوا أموال الشعب وتعاطوا في مجال غسيل الأموال من العادلة السياسية وإعطاء الشعب المجال ليختار قادته والسياسات التي تناسبه للعبور بالبلاد إلى بر الأمان.

في السياق ارتفعت أسعار السلع الاساسية والمواصلات بصورة غير مسبوقة بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور وعموم انحاء دارفور والسودان 

وقال مواطنون من مدينة نيالا لـ”راديو دبنقا” إنهم تفاجئوا صباح يوم الأربعاء من حدوث ارتفاع عام فى أسعار المواد الأساسية والمواصلات دون مبررات واضحة.

وبرر تجار في نيالا ارتفاع أسعار السلع المفاجيء بسبب ما سموه إرتفاع سعر الدولار وارتفاع رسوم الجبايات التى تفرضها السلطات المحلية على المحال التجارية.

وأوضح المواطن أن سعر رطل السكر ارتفع من أربع جنيهات إلى خمسة جنيهات، وقارورة الزيت من 12 جنيها إلى 18 جنيها، ورطل البلح من خمسة جنيهات إلى ثمانية جنيهات

وقال إن سعر تعريفة المواصلات الداخلية ارتفعت في نيالا من جنيه ونصف إلى جنيهين.

وكشف المواطن أن السلطات بالمحلية طلعت منشور يوم 16 إبريل بزيادة تعريفة المواصلات حيث دخل حيز التنفيذ يوم أمس الأربعاء.

دبنقا

في ذمة الله الشاعر أبوقطاطي

توفى صباح الخميس بمستشفى السلاح الطبي بالعاصمة السودانية الخرطوم الشاعر السوداني المتفرد الأستاذ / محمد علي أبوقطاطي بعد صراع مع المرض وسيوارى جثمانه الثرى قرب مسكنه بضاحية كرري ( العجيجة ) شرقي سلاح المدرعات امدرمان . بحسب محرر ( موقع سوداناس الاخباري ) .
ويعد أبوقطاطي رمزاً سامقاً في مسيرة الغناء السوداني، وعصامي بكل ما تحمل هذه الكلمة من معانٍ، إذ لم يزد في التعليم أكثر من الخلوة وكتب في مقبل أيامه كتاباً عن خبايا وأصول وقواعد وبلاغة اللغة العربية وحذق كتابة الشعر بكل أنماطه وأشكاله نظمه ومدارسه وفنونه ، وقال عنه الشاعر الكبير مصطفى سند : ( أبو قطاطي حمل بين جنبيه طهارة الريف، ونقاء وصفاء التعفف الحضاري، المستمد من المعرفة، فهمس بعواطفه المنظومة شعراً
فيه الكثير من الروعة والجمال ، من أشهر قصائده (الفينا مشهودة) و(سوات العاصفة في ساق الشتيل الني).. و
(مسكين البدا يأمّل).. ( المرسال ) .. ( شن بتقولوا ) .. (وفي الناس القيافة).. وقد تغنى بقصائده كبار المطربين السودانيين ولديه أكثر من 100 أغنية مسجلة بمكتبة الإذاعة السودانية . كما دُرِست بعض قصائده لتلاميذ المرحلة الإبتدائية في ستينيات القرن الماضي .

سوداناس

تواصل انتفاضة طلاب الجامعات

لليوم الثانى على التوالى ، واصل طلاب الجامعات تظاهراتهم الحاشدة احتجاجاً على قتل الشهيد / أبوبكر الصديق حسن برصاص الأجهزة الأمنية ومليشيات طلاب المؤتمر الوطنى أول أمس الثلاثاء بجامعة كردفان ، حيث تظاهر طلاب الجامعات بالخرطوم ونيالا والابيض وبورتسودان وكسلا وجبيت ومدنى .
وفيما يعبر عن الوجدان المشترك ، ترددت فى ذات الوقت بانحاء البلاد المختلفة هتافات (مقتل طالب مقتل أمة) (الشعب يريد اسقاط النظام) (حرية حرية ) ( حرية سلام وعدالة والثورة خير الشعب) ، ترددت فى الشرق والغرب والوسط والعاصمة .
وخرج طلاب جامعة نيالا اليوم الخميس فى مسيرة حاشدة من مجمع موسيه بجامعة كردفان .
كما خرج طلاب جامعة كردفان بالابيض أمس فى تظاهرة بسوق المدينة .
وتظاهر طلاب جامعة الخرطوم أمس الاربعاء احتجاجاً على العنف ضد الطلاب ولأجل اطلاق سراح المعتقلين .
وتظاهر كذلك طلاب جامعة البحر الأحمر فى بورتسودان وجبيت وكسلا احتجاجاً على مقتل الشهيد / أبوبكر الصديق حسن . كما تظاهر طلاب جامعة الجزيرة بودمدنى .
وتوضح مقاطع الفيديو والصور المرفقة التظاهرات فى مختلف الجامعات .
حريات