الثلاثاء، 26 أبريل 2016

مقتل طالبين من دريج يقود لمظاهرة في نيالا

خرج نازحو معسكر دريج بنيالا فى تظاهرة حاشدة صباح الاثنين احتجاجا على مقتل طالبين بالمرحلة الثانوية وجرح آخر على يد مليشيات حكومية. وقال أحد المتظاهرين لـ”راديو دبنقا” إن 4 من عناصر المليشيات الحكومية دخلوا فى الثامنة من مساء يوم الأحد سنتر 3 ووجدوا 4 طلاب بالمرحلة الثانوية وطلبوا منهم تسليم ما بحوزتهم من أموال وموبايلات وعندما قالوا لهم إنهم لا يملكون شيئا فتحوا النار عليهم وقتلوا فى الحال الطالب النور سليمان على، وأحمد عرجة سالم، وجرحوا عبدالله ابراهيم جلول.

وفى ذات الموضوع قال الشاهد إن نازحوا معسكر دريج بنيالا حملوا القتيلين وخرجوا فى تظاهرة حاشدة صباح أمس الاثنين فى طريقهم إلى أمانة الحكومة ومنزل والى جنوب دارفور منددين بالحادث وهاتفين بشعارات مثل (مقتل طالب مقتل أمة ... القاتل يقتل بالرصاص ويؤخذ منه القصاص ... الموت بكرامة ولا العيش والحياة بمهانة) .

وقال إن قوة من الأمن والشرطة تستقل 10 عربات و3 دفارات اعترضت مسيرة المتظاهرين بالقرب من كلية نيالا التقنية وأمرتهم بالتوقف إلى أن جاء الوالى آدم الفكى والذي خاطب التظاهرة متعهدا بإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.

وفى محلية طويلة بشمال دارفور أصيب الطالب بالمرحلة الثانوية مبارك عبدالعزيز عبد الكريم بجروح بالغة إثر إطلاق النار عليه من قبل مليشيات حكومية. وقال أحد أقاربه لـ”راديو دبنقا” إن الطالب مبارك نقل إلى مستشفى أطباء بلا حدود الذى قام بدوره بتحويله إلى الفاشر وهو فى حالة خطيرة.  

دبنقا

(الشعبية) تنشر صورا قالت إنها لأسرى من جهاز الأمن السوداني

نشرت الحركة الشعبية ـ شمال، صورا وهويات لعناصر من جهاز الأمن والمخابرات السوداني، قالت إنها أسرتهم في ولاية جنوب كردفان، إثر كمين نصبته قواتها في مارس الماضي. ويقود متمردو الحركة الشعبية ـ شمال، تمردا على الحكومة المركزية في الخرطوم بكل من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو 2011.
وقال المتحدث باسم الحركة أرنو نقوتلو لودي، إن قواتهم بجنوب كردفان محور الشريط الرملي تحت القيادة المباشرة للمقدم عبود الكارب والقيادة العامة للعميد داؤد اشعياء، نصبت كمينا ناجحا على الطريق السريع "الأبيض ـ غرب كردفان" مساء يوم 16 مارس الماضي لقوة من جهاز الأمن.
وأكد لودي في بيان أن خمسة من عناصر جهاز الأمن والمخابرات سقطوا قتلى خلال الكمين، بدون ضحايا من جانب الحركة الشعبية.
وأشار إلى أسر ثمانية آخرين، وأورد البيان اسماؤهم وأرقامهم العسكرية بحسب هوياتهم: علي محمد علي، عبد العزيز عبد المجيد علي حسين، خوجلي محمد إدريس، عبد المسلم حاتم فرج، صادق الطيب حسين، بانقا إبراهيم بانقا، الطيب محمد حسين وعبد العزيز سليمان حمدان.
وأكد لودي أن الجيش الشعبي تمكن خلال الكمين من تدمير سيارتين "لاندكروزر" وشاحنة "مان تراك" والاستيلاء على سيارة أخرى.
وتشتعل منذ مارس الماضي معارك ضارية على عدة محاور بجنوب كردفان، وأعلن الجيش السوداني الاستيلاء على "أم سردبة" المعقل الرئيس لمتمردي الحركة الشعبية، فضلا عن السيطرة على 5 مواقع إستراتيجية بالمنطقة، لكن الحركة الشعبية كذبت لاحقا فقدانها لمعقلها بام سردبة، واكدت انه لازال تحت قبضتها.
سودان تربيون

قبل الهجوم علي السيدة الكويتية .. فلتسألوا انفسكم


ابدت الكويت والكويتيون اجمل الشعور نحو السودانيين . وكانوا يكنون لنا الكثير من الاحترام . الاجنبي الوحيد الذي كان يسكن وسط آل الصباح كان الدكتور خليل عثمان ابن الدويم البار . كان صديفا لجابر الصباح . وكانا شريكين . وخليل عثمان بيطري . اتي بأساطيل الصيد . وكان القباطنة من الاوربيين والسودانيين وهذا في الخمسينات والستينات. وطور مشاريعه في افريقيا . واتي بشركة الخليج وأقام مصنع الدواء ومصنع النسيج الذي استوعب جيشا من السودانيين صارت لهم استثمارات ضخمة في السودان. ووظف مئات السودانيين في الكويت . والكويت قد قدمت قروضا كثيرة للسودان احدها قرض تشييد حلفا الجديدة ، ومشاريع عديدة . وكانت هنالك بعض المنح كذلك .

ونحن السودانيون علي استعداد للموت بسبب كلمة صغيرة و نهمل المهم مثل حكومة الانقاذ التي جعلت الشعوب السودانية في مصاف الدول الفاشلة فاقدة الاحترام، بعد ان كنا ملئ السمع والبصر . يكفي ان الدكتور خليل عثمان قد اعطي الآف السودانيين عملا شريفا بالمال الكويتي . ولانه قال في مأتم في سنة 1982 ان الجيش مش فاضي من بيع الصلصة . فالطائرة الليبية اتت والقنابل وعادت في وضح النهار. وتسائل الناس اين الجيش ؟

وبدلا عن اعادة النظر في دفاعنا وتقصيرنا والاستعداد للمرة القادمة . قام النميري باستدعاء دكتور خليل وقام بضربه ونزع منه وسام ابن السودان البار . والحقيقة ان المؤسسة العسكرية قد احتكرت اغلب التجارة حتي استيراد الفرك . وعندما توسط امير الكويت جابر الصباح لصديقة دكتور خليل عثمان، توقع ان يكرمه نميري بإطلاق سراح دكتور خليل ولكن استمر سجن دكتور خليل في استراحة الزائرين الاداريين بالقرب من رئاسة الجيش . وكان نميري يتوقف في المساء ليكيل له الشتائم والاهانة .

لان الانجليز قد شددوا علي اهل الخليخ للإستعانة بالسودانيين ، فقد وجد كثير من السودانيين مناصب رفيعة في الخليج وخاصة الكويت لانها كانت اكثر تطورا في تلك وقفة عيد الاضحي في بداية الثمانينات وجدت نفسي في مطار القاهرة والطائرة السودانية لا وجود لها . وكانت السفرية مدرجة من قبل ولكنها الغيت ولم يعلموا بقية الخطوط . ووجدت في فندق المطار وكيل وزارة المالية الاخ زكي من ... توتي والاخ عبد العزير الدرديري نقد ممثل المدعي العام طيب الله ثراه وسوداني آخر لم يعرفني باسمه كعادة السودانيين . وكانوا في اجتماع مع صندوق النقد الكويتي .وقابلوا وفدا يمثل اليمن الجنوبي مكون من سودانيين . ومن كانوا يناقشونهم وممثلين لصندوق النقد الكويتي كانوا تيما سودانيا .

لقد ذهب الدبلوماسي عبد الله السريع الكويتي كقنصل في جوبا . ووجد كثيرا من المضايقات وكاد ان يموت من الامراض واصيب بالملاريا وترك السودان وعاد مرة اخري بعد ان تعافي الي السودان ولم يهرب . وخلق صداقات اسطورية في السودان. وكتب كتابا رائعا عن القبائل والعادات الجنوبية . وهذا الكتاب يرقي الي درجة البحث العلمي . وهذا ما لم يقم به السودانيون . وقضي عبد الله السريع اغلب عمرة الوظيفي في السودان وصار سفيرا وعرف بعبد الله جوبا. وعاش لكي يري ويسمع فرحة السودانيين بزعامة الترابي والبشير لإحتلال الكويت التي قدمت لكم الحب والاحترام . وخرج الكثير من السودانيون مدفوعين من الكيزان الي الشوارع معبرين عن فرحتهم عن ما حسبوه اختفاء الكويت . كأن الكويت طاعون او عفريت .

عندما حضر وزير الخارجية السوداني دينق الور الي استوكهولم ، اقام السفير موسس اكول رسيبشن وكان من المدعوين سفير الكويت الذي قال لدينق الور ,, انا من الكويت بلد عبد الله السريع ,, فإبتسم دينق الور مرحبا .

انكم يا اهلي لم تكرموا الكويتيين بالسكوت حتى ، بل هللتم . وهتف بعضكم يهود ... يهود هل نسيتم ؟ والآن تنتفض امة كاملة وتثور بسبب بعض جمل قالتها سيدة كويتية لا تمثل الحكومة او اي منظمة كويتية . انتم يا ساتي من بادرتم باللؤم ، ان ساستكم هم الاولى بغضبكم لانهم هم من اتي لكم بالتحقير والاساءة .

لقد اخطأت حكوماتكم بطريقة فادحة في حق الكويت . وبينما الكويتيون يواجهون القتل والنهب والاغتصاب ويطحنهم الشعور ان الفلسطينيين الذين ضموهم الي صدورهم والسودانيين الذين احبوهم قد خانوهم في احلك الظروف . نحن الذين يجب ان نخجل ,,وننطم ,, لان حكومتنا كانت تمثل الخسة والؤم والخيانة . والآن تنفجرون بسبب كلمات من مواطنة كويتية .

من موضوع مصطفي عثمان شحادين ...كان انت نسيت انا متذكر .
اقتباس
لقد قلت ان علاقتكم سيئة مع الخليج وامريكا هو بسبب موقفكم من حرب الخليج . طيب ليه تدخلوا نفسكم في حرب الخليج وحتستفيدوا شنوا من ضم الكويت للعراق ؟؟ والكويت كانت تقدس علاقتها بالسودان .لان قائد القوة السودانية قبل ركوب الطائرة ادار الطابور العسكري وامرهم قائلا صفا انتباه ارضا ظرف . وكان يقصد الظرف الذي اعطاه لهم امير الكويت لمشاركتهم في حماية الكويت من الاحتلال العراقي في الستينات . والسودانيون قالوا انهم لا يتقبلون اجرا . وكان قائد المجموعة الظابط صديق الزيبق الذي اشتهر بالامانة والانضباط . ولقد استدعته حكومة الكويت كمستشار . يا مصطفي الناس تبني سمعة رائعة للسودان . وانتم تتبولون عليها . ولا ترفضون الهدية بل تسرقون مال اليتيم .
نهاية اقتباس

هل في استطاعة السودانيين المتشنجين الآن تخيل كمية الالم الذي عاشه الكويتيون في ايام احتلال الكويت . ولا يزال الكثير من الابرياء من الكويتيين الذين اخذوا الي العراق في عداد المفقودين ان لهم اسر رعتهم واحبتهم وامهات ههدوهم والقموهم اثداءهن وسهرن الليل بسب وعكة صغيرة .

في سنة 2004 ذهبت الي العراق لحضور زواج صديقي العراقي المسيحي فريد شاتو ,,ووقتها لم يكن اي انسان عاقل يذهب الي العراق ,,. وقابلت شقيقه البطل ايشو شاتو وتحدثت مع كثير من العراقيين وبعضهم شارك في الحرب وتحدثوا عن الظلم الذي وقع علي الكويتيين و ايشو كان اصدقهم لانه مسيحي صادق . وايشو باللغة الاشورية تعني المسيح او عيسي . وتكونت عندي فكرة ان الكثير من ما عرف بالاسري الكويتيين لم يرجعوا الي الكويت.

من موضوع ايشو البطل المظلوم
اقتباس

من الاشياء التى كان تهمنى جداً موضوع الاسرى الكويتيين ويقول إيشو بكل شجاعه انهم لم يكونوا محاربين او جنوداً بل مدنيين جمعوا من الشارع . وكرئيس عرفاء كان مسئولاً مباشرةً من حراسه 1183 سجين كويتى وعندما سألته هل كانوا جنوداً كان رده انهم اشخاص جمعوا من الشارع , اعتقلوا لاسباب مختلفه . مثل ان شخصاً بلغ عنهم , او تواجدوا فى المكان الخطاء او كانوا فى مبنى انطلقت منه رصاصات نحو الجنود العراقيين او لاى سبب .

إيشو كان يحكى عن المعامله السيئه التى تعرض لها الاسرى الكويتيين ويقول ان وضعهم فى المعسكر كان احسن من وضعهم الاول عندما كانوا فى قبضه الأمن ثم المخابرات . والسجن كان فى معسكرات الجيش الشعبى فى البصره . وإيشو لا يعرف عن اى معسكرات اخرى ولكن لا ينفى وجود سجون اخرى لان السؤال عن اى مساجين آخرين او سجون يعرضه للعقاب . وكان الجنود العراقيون يستفزونهم ويسيئونهم ويستغلونهم . ويبيعون لهم السجائر بخمسه مرات اثمانها . ويجبرونهم على دفع مبالغ معتبره للشاى او اى خدمه . وعندما سألت كيف توفرت لهم الدينارات العراقيه كان الرد بما إن العمله الكويتيه قد ماتت فقد صار الدينار العراقى العمله فى الكويت . ولم يتوفر المال للجميع ولكن كما قال إيشو كان عند البعض وآيد دنانير والبقيه لم يكن لهم الا قليلاً . وإيشو كان يمنع جنوده من استغلالهم . وعندما تأتى ( الارزاق ) الاكل كان يعطى المساجين حصتهم كامله على عكس الآخرين . وحكى لى عن ضابط إبتذ خمسه عشر الف دينار من الاسرى واشترى بها منزلاً . وعندما كان الجنود يصلون كان بعض الاسرى يسأل إيشو لماذا لا يصلى وعندما عرفوا انه مسيحى قالوا لهذا نفهم انك رجل امين وانسانى .

عندما بدأ القصف الامريكى فى 1991 اصيب الاسرى بالهلع لانهم لم يكونوا عسكريين وكانوا يصرخون ويهزونه القضبان والابواب . وفى الصباح وجدوا صاروخاً قد وجد طريقه داخل المبنى ولكنه لم ينفجر وإلا لكان كل الاسرى والحراس قد ماتوا . والمجموعه المسئوله عن الحراسه كانت فوج الدفاع والواجبات رقم 49 . وتقرر بعدها اطلاق سراح الاسرى ونقلهم الى الحدود الكويتيه وكان إيشو فى وداعهم وذكر لى انهم قدموا له 150 ديناراً رفض ان يأخذها الا انهم اكدوا له انهم قد جمعوها من الجميع وانها ليست من شخص واحد وانها امانه لكى يشترى هديه لابنائه وتركوا له نمر تلفوناتهم وعناوينهم . وقبل بالمبلغ عندما تأكد انهم عائدين وان المبلغ قد جمع من الجميع فى شكل هديه .

كان هناك معسكر آخر صغير وهو كذلك فى البصره ويسمى معسكر السعد ضم كميه قليله من الاسرى .

احدهم قاضى محكمه والعدد كان حوالى عشرين . عندما ايستلم إيشو من رئيس العرفاء اخبره بأن احد الاسرى ضابط كبير كويتى وانه لا ينام داخل السجن, وربما بسبب اتفاق خاص مع رئيس العرفاء , فرفض إيشو لان هذا يتعارض مع اللوائح . وعندما اتت الارزاق وكانت شئ وآيد كما قال إيشو اراد إيشو ان يقدم حصه الاسرى ولكن عرف ان الجنود يعطونهم ربع الكميه ويأخذون الباقى لاكله او لبيعه فيما بعد للاسرى او اتلافه فرفض إيشو هذا الامر كما طالب باعطاء الاسرى الشاى وما يطلبون . واعطائهم وقت كافى للذهاب لبيت الراحه لان العدد قليل .

اما فى المعسكر الاول فلقد كانت المده محدوده , والاسير لا يعطى اى مهله بل دقائق معدودات . والاسرى يخرجون على دفعات مكونه من عشره افراد . وفى المساء لا تفتح الابواب للذهاب الى الحمام او اى شئ آخر . ونسبه لتعاطف إيشو مع الاسرى فى معسكر السعد ارجع الى المعسكر القديم بعد يوم واحد .

وعند السؤال هل أُرجع الاسرى الكويتيين الى الكويت ؟ كان رد إيشو انه لا يعرف ولكن أتت الشاحنات وأخذتهم والعدد 1183 .

نهاية اقتباس

قطع السودانيون علاقتهم الدبلوماسية مع المانيا التي ساعدت السودان كثيرا . وكنا ندخل المانيا بدون فيزا . وسحبنا اموالنا الضخمة ,, 6 مليون استرليني ,, من بريطانيا , واعترفنا بالمانيا الشرقية . وهاجمنا امريكا بسبب دخول الاسطول الامريكي السادس للبنان . وسعت امريكا لكي يفوز المرشح اللبناني ضد المحجوب الذي كان من المؤكد فوزه اذا لم يدافع عن لبنان .

الاخ نجيب خليفة محجوب ممثل الامم المتحدة في اندونيسيا قال لي انه قابل وزير الخارجيبة الاندونيسي العجوز الذي ابدي استغرابه لتصدي السودانيين للهجوم بسبب مشاكل الآخرين في الامم المتحدة والمحافل العالمية . اندونيسا لها ثقل اقليمي وعالمي ... 300 مليون . بلد صناعي وزراعي ومقصد الملايين من السواح كل عام . اندونيسيا لم تدن او تدخل في خلافات ومشاحنات مع اي دولة . ولفد تنازلت عن تيمور الشرقية بطريقة حضارية بعد حوادث 1975 . اين نحن من هذا؟
المعركة ليست كلمات السيدة الكويتية التي لها كثير من الحق في ان تكرهنا . ولكن ليس من حق اي انسان ان يقف مع مصر في عدوانها علينا وقتل اهلنا . المصيبة هي الكيزان الذين جعلوا من السودانيين مداسا للآخرين. المحنة السودانية هي ترككم للبشير واتباعة .

كركاسة
انا شوقي ود امينة لا تربطني اي صداقة بأي كويتي علي عكس الاماراتيين واحبابي في البحرين . ولا اتوقع ولا اريد شكرا من احد بل اقول الحقيقة كما تعلمت في العباسية . فانا عبسنجي كامل الدسم . والعندو الهوا يمسكو .


شوقي بدري

shawgibadri@hotmail.com

القيادي د. أمين حسن عمر يعلن عن ملاحقته القانونية لمروجي تصريحات منسوبه إليه كذباً تأديباً لهم


صرح القيادي الإسلامي البارز د . أمين حسن عمر ( الاثنين ) عن ملاحقته القانونية ضد مروجي إشاعة تصريحات منسوبة إليه زوراً ، ليس تكذيبا فحسب بل تأديبا ضروريا لئلا تتحول الوسائط الى وسائل لهدم الطمأنينة العامة ، بحسب محرر موقع ( سوداناس الالكتروني )
وقال د . أمين ( تنتشر حملة أكاذيب تنسب الى تصريحات مؤلفة ينشرها معارضون متجردون من الاخلاق ان كان هؤلاء يعتقدون انه كلام بلا عواقب فهم مخطئون فسوف ألاحق الدانى والقاصى منهم فى المحاكم بموجب قانون جرائم المعلوماتية ليس تكذيبا فحسب بل تأديبا ضروريا لئلا تتحول الوسائط الى وسائل لهدم الطمأنينة العامة. )
وكان د . أمين حسن عمر قد نفى في حوار سابق مع ( صحيفة السوداني ) ملكيته لمدارس كامبردج العالمية التي أثير حولها جدلا كثيفا وتساءل في المقابلة ( لماذا لا يذهبون إلى المسجل التجاري، ليعرفوا اسم مسجل الشركة. علماً بانها مملوكة لشركة كندية ) .
الخرطوم : ناظم ألياس
سوداناس

دكتور مصري يكتب قصة رمزية مدهشة تثير اعجاب السودانيين.. ما علاقتها بحلايب وشلاتين؟

د.أسامة الرفاعي يكتب : “أعطِ السوداني حقه” .. وصية ماما الله يرحمها
القصة التي سأحكيها لكم الآن، قصة حقيقة، وما زال أطرافها أحياء يرزقون؛ وفيها عبرة، لمن يعتبر. فقد كان لي صديق، اسمه عبده القهوجي، سافر للعمل بالسعودية في شبابه، وقضى زهرة عمره في العمل هناك، حتى وصل إلى سن الستين؛ ثم عاد إلى مصر بعد مأساة.
فلنبدأ الحكاية…
(1)
كان عبده شابا مصريا طموحا، يبحث عن فرصة عمل، وبعد عناء حصل عليها في السعودية. وقبل سفره إلى هناك، نصحته والدته، وكانت سيدة حكيمة وواعية، فقالت له: ابعد عن المصريين في الغربة ياعبده، وامشِ عدل يحتار عدوك فيك.
لم يختلط عبده طول مدة إقامته في السعودية بالمصريين أو يتخذ منهم أصدقاء أبدا، كما نصحته السيدة والدته. ولم يكن له من الأصدقاء إلا شخصين؛ أثيوبي وسوداني، جمعته بهما علاقات العمل والبيزنس فقط. وقد أكرم الله عبده، بـ “كفيل” طيب القلب، ميسور الحال، شمله بعطفه، وحنانه، واعتبره واحدًا من أولاده.
رزق عبده بولد سماه “نبيل”، وأربعة بنات توأمين؛ (توتو وصوصو)، و(حلا وشلا). وعاش عبده حياة زوجية سعيدة، وضحكت له الدنيا.
(2)
استطاع عبده خلال عمله بالسعودية أن يجمع مبلغا كبيرا من المال، ونجح مع صديقيه “الأثيوبي” و”السوداني” أن يكونا شركة استيراد وتصدير، ولأن الكفيل لم يسمح له بالأعمال الحرة في السعودية، فقد كان مقر الشركة الرئيسي في أثيوبيا. كان عبده مترددا في بداية هذه الشراكة، ولكن أمه نصحته بأن لا يتردد فالفرصة تأتي في العمر مرة واحدة.
أقنع الأثيوبي عبده بأن يرسل ابنه “نبيل” للعمل في مقر الشركة في أثيوبيا. وقد كان عبده متوجسا شرا من هذا الطلب الغريب، خصوصا أن صديقه الأثيوبي يعلم أن “نبيل” ابنه الوحيد. وكالعادة؛ استشار عبده والدته في الأمر من خلال اتصال تليفوني سريع، فقالت له: (ما فيش مشكله ياعبده ياابني إن “نبيل” يروح “أثيوبيا”، دي مقر الشركة، وأهو يضمن حقك هناك). وبالفعل تم إرسال “نبيل” للعمل بأثيوبيا؛ حيث لاقى هناك ترحيبا كبيرا, وكانوا ينادونه هناك بـ “نيــل” بدلا من “نبيل”.
(3)
لما حضرت الكفيل الوفاة أوصى (أخاه) بأن ينقل كفالة عبده القهوجي إليه، فهو “ولد” مطيع، وقد أفنى عمره في خدمة العائلة. وقد كان عبده غير مطمئن لـ “الكفيل الجديد”، وتم نقل الكفالة في أجواء مشحونة. وحدها دعوات “الأم” بأن يرقق الله قلب الكفيل الجديد، تملأ قلب عبده بالطمأنينة، والثقة في المستقبل.
ولأن الشر عندما يأتي، فإنه يأتي مرة واحدة، فقد تعرض عبده القهوجي لأزمتين طاحنتين في هذه الأثناء.
أما الأزمة الأولى، فكانت نتيجة لانحفاض أسعار البترول، حيث استغنت الشركة السعودية عن خدماته، لأنها أصبحت غير قادرة على دفع مرتبات العاملين. وقد فوجيء عبده بتصرف كفيله الجديد الذي طمأنه، بأنه سوف يصرف له معاشًا شهريًا، بعد العودة إلى مصر.
لم يكد عبده القهوجي يفيق من صدمة فقدانه لعمله في السعودية، حتى وقعت على رأسه كارثة أكبر وأضخم؛ فقد صدمه خبر احتجاز ابنه الوحيد “نبيل” كرهينة في أثيوبيا, وذلك بناءً على اتهام صديقه “الأثيوبي” لنبيل بأنه يهرب الأموال إلى مصر بصورة غير شرعية.
(4)
اشتكى عبده لصديقه السوداني ما حدث مع نبيل في أثيوبيا؛ ولكن السوداني الذي بدا وكأنه يصدق الرواية الأثيوبية، استطاع إقناع عبده بعدم الصدام مع “الأثيوبي” وحذره من رفع أي قضية دوليه ضده، أو اللجوء إلى القوة، أو حتى استعمال القانون؛ فهذا كله من شأنه أن يعرض حياة “نبيل” للخطر. لم يكن عبده مطمئنا لأسلوب الصديق السوداني، ولكن والدته السيدة الحكيمة، أوصته بأن يأخذ بنصيحة صديقه السوداني، من أجل الحفاظ على حياة نبيل.
(5)
حزم عبده أمتعته وعاد إلى مصر؛ واشترى شقة في مصر الجديدة وسكن بها. وبعد فترة أخبره الكفيل السعودي أنه ينوي زيارته، وعرض عليه المساعدة في مشكلة ابنه “نبيل” وكذلك المساهمة في سداد ديونه.
كانت الزيارة مفاجئة، فالكفيل السعودي كبير في السن ومريض ولا يحب السفر كثيرا, ورغم غرابة هذه الزيارة، إلا أن عبده رأى أنها طوق نجاة له من الكوارث التي حلت على رأسه.
في نهاية الزيارة، فوجيء عبده، بالرجل العجوز يطلب منه أن ياخذ التوأم (توتو وصوصو) معه إلى السعودية، مقابل أن يلبي له كل طلباته. أصاب عبده شعور مزدوج من الفرحة والخوف؛ فهو سعيد لأن الكفيل سيحل له كل مشاكله، وخائف لأن الناس ستتحدث عنه بأنه باع ابنتيه الإثنتين لرجل في سن جدهم. وكالعادة استشار عبده والدته، التي هونت من الأمر وقالت:
(انت زعلان ليه ياعبده؟ البنتين هيتربوا أحسن تربية، وهيتعلموا أحسن تعليم)
(6)
بمجرد إنتهاء مراسم زيارة “الكفيل”، اتصل الصديق السوداني بعبده، ثم أخبره أن هناك خبرًا سيئا لا يحتمل التأخير.
لقد تم الحكم بالسجن المؤبد على “نبيل” في أثيوبيا، مع منع الزيارة والاتصالات عنه، خصوصا من بلده مصر. وقد عرض الصديق السوداني المساعدة على عبده في تخفيف الحكم؛ ولكن هذه المرة بمقابل. سأله عبده وما المقابل ياصديقي؟
فقال الصديق السوداني:
(أنا لست أقل من السعودي، وأنا أيضا أريد بنات للخدمة؛ أعطني (حلا وشلا). ألا تعلم يازول أن بيننا قصة كفاح طويلة، ونحن أصدقاء من زمان، وأنا الوحيد الذي يستطيع مساعدتك في قضية ابنك “نبيل” المخطوف في أثيوبيا، فالأثيوبي لا يثق إلا بي. وفوق كل هذا أذكرك بحق الجيرة، والنبي وصى على سابع جار، فأعطني حقي).
تفكر عبده في الأمر قليلا، وتذكر أن أمه التي فقدها خلال تلك الأزمة، قد قالت له: ما تاخدش حق حد، وما تبصش لحد. وعلم أنها لو كانت على قيد الحياة، لقالت له: السعودي خد حقه، والأثيوبي خد حقه… “أعطي السوداني حقه يازول….”
***
اسمع كلام أمك
بقلم
د.أسامة الرفاعي
نقلاً عن موقع
علامات اونلاين

منشور من وزير المالية بزيادة التأمين على السيارات بالسودان ( بأثر رجعي ) !!



أثار منشور منسوب إلى وزير المــــالية والاقتصاد بالإنابة د . عبدالــرحمن محمد ضرار يقضي بزيادة التــــأمين تجــــاه الــطرف الثالث ( الاجباري )والتأمين الشامل بأثر رجعي ،
أثاراً جدلا بمواقع التواصل الاجتماعي بحسب محرر موقع ( سوداناس الالكتروني ) .وقد جاء بالمنشور الذي صدر يوم الاثنين 25 ابريل زيادة تأمين المسؤولية المدنية تجاه الطرف الثالث للمركبات وفقاً للجدول المرفق ، كما طالب المنشور حاملي وثلئق التأمين الطرف الثالث والشامل التي صدرت قبل تاريخ هذا المنشور الرجوع إلى شركات التأمين التي أصدرت هذه الوثائق لدفع الزيادة وفقاً للتعديلات الجديدة وذلك لتغطية سداد الدية في حالة الحوادث .
null
الخرطوم : ناظم ألياس
سوداناس


الاثنين، 25 أبريل 2016

البشير: واثقون من دبلوماسيتنا الخارجية رغم الحصار


أكد الرئيس السوداني عمر البشير، الإثنين، ثقته في الدبلوماسية السودانية ودورها المتعاظم في تعزيز علاقات السودان الخارجية رغم الحصار المفروض على السودان والأوضاع المحيطة به، وذلك خلال لقائه بسبعة من سفراء السودان الجدد قبل توجههم لمقار عملهم.
وأكد البشير، لدى وداعه بمكتبه بالقصر الرئاسي سفراء السودان الجدد في عدد من الدول، أهمية العمل على تطوير العلاقات وتعزيز التعاون مع تلك الدول بما يخدم المصالح المشتركة.
وقال وزير الخارجية أ.د. إبراهيم غندور إن الرئيس زود السفراء الجدد بموجهات ستعينهم في عملهم من أجل تمتين علاقات السودان مع تلك الدول لتحقيق لمصالح المشتركة وخلق شراكات استراتيجية.
من جانبهم، أكد السفراء لرئيس الجمهورية حرصهم على بذل كل الجهود لدفع العلاقات السودانية الخارجية إلى الأمام وتحسين صورة السودان خارجياً.
وقال سفير السودان لدى أيرلندا عبدالله حمد علي الأزرق، في تصريحات صحفية، إن البشير زودهم بموجهات من أجل تنمية وتطوير علاقات السودان مع تلك البلدان.
وأردف قائلاً “سنبذل قصارى جهدنا على إنفاذها وتسخير الدبلوماسية للتعريف بالسودان والعمل على استقطاب المزيد من الاستثمارات”.
والسفراء الجدد هم: عبدالله حمد علي الأزرق سفيراً لدى أيرلندا، محمد أحمد مصطفى الدابي سفيراً لدى اليمن، أحمد الصديق أحمد عبد الحي سفيراً لدى سلطنة عمان، فتح الرحمن علي محمد عمر سفيراً لدى قطر، الصادق علي سفيراً لدى لبنان، حمزة الأمين أحمد باعو سفيراً لدى جيبوتي، والسيدة أحلام عبدالجليل أبوزيد سفيراً لدى النرويج.
شبكة الشروق