الثلاثاء، 26 أبريل 2016

الأمن السوداني يدرب دفعة من النساء على العمل الاستخباراتي


احتفل جهاز الأمن والمخابرات السوداني، الثلاثاء، بتخريج دفعة من العنصر النسائي قوامها 198 ضابط صف تم تدريبهم بمعهد تدريب ضباط الصف والجنود التابع للشرطة. وخضعت منسوبات جهاز الأمن المتخرجات إلى برامج توعوية وإرشادية ومحاضرات في علم النفس الاستخباري، إلى جانب كيفية التعامل مع الجمهور وإجراء التحريات الجنائية ورفع الحس الأمني.
وتعد الدفعة المتخرجة السابعة فنيين من العنصر النسائي، وجرت مراسم التخرج بميدان معهد الشرطة النسائية بالخرطوم، بحضور مدير هيئة العمليات بالجهاز اللواء دخري الزمان عمر.
وقال دخري الزمان خلال مخاطبته حفل التخريج، إن المرأة أصبحت تشارك في كافة مواقع العمل الأمني بالجهاز وتتولى قيادة الإدارات والأفرع المختلفة، إلى جانب مشاركتها في عمليات الأمن الداخلي والخارجي.
وتابع مدير هيئة العمليات بجهاز الأمن قائلاً "إن المرأة باتت تمثل جهاز الأمن كمندوب خارج السودان وفي الدول العظمى".
وأكد أن جهاز الأمن أصبح يرفد المجتمع بكوادر مؤهلة في كافة مجالات العمل المدني بما في ذلك الوزارات والمؤسسات الكبرى بالدولة، مشيراً إلى ضرورة إتاحة الفرصة للمرأة في مجالات العمل العام والعسكري لتبرز قدراتها وإمكانياتها بما يحقق نهضة البلاد.
من جهته أكد مدير معهد تدريب ضباط الصف والجنود بالشرطة، اللواء سر الختم عثمان، اهتمامهم بعملية التدريب التي تشمل العنصر النسائي الذي ظل يشارك في الدفاع عن الوطن عبر التاريخ، منوها إلى أن الدفعة المتخرجة تعتبر الثانية التي يقوم المعهد بتدريبها.
سودان تربيون

الخارجية السودانية تتجه لاستدعاء السفير المصري بشأن ممتلكات المعدنين

تتجه وزارة الخارجية السودانية لاستدعاء السفير المصري بالخرطوم، أسامة شلتوت، لمسألته حول تأخر رد القاهرة على مذكرة بعثتها الوزارة لنظيرتها المصرية بشأن ممتلكات المعدنين السودانيين المفرج عنهم من السجون المصرية قبل عام. والتزمت الحكومة المصرية أثناء اجتماعات قنصلية عقدت بالخرطوم في 28 فبراير الماضي، بإعادة ممتلكات المعدنين السودانيين التي تحتجزها منذ اطلاق سراحهم من السجون المصرية في أغسطس 2015.
وتشمل المتعلقات المحتجزة أجهزة كشف معادن وتحديد المواقع، وهواتف خلوية (ثريا) وعدد من أجهزة البوصلة الحديثة فضلا عن كميات من خام الذهب و430 سيارة ومولدات كهربائية.
والتقت لجنة تمثل المعدنين، يوم الثلاثاء، بوزارة الخارجية القائم بشؤون الخارجية ومدير القنصليات أحمد محجوب شاور، واستفسرته اللجنة عن تأخر الإفراج عن ممتلكاتهم التي تحتجزتها السلطات المصرية.
وقال رئيس لجنة المعدنين السودانيين سليمان مركز، للصحفيين، إن شاور أبلغهم بأن الخارجية ستستدعي السفير المصري بالخرطوم، حال لم يأتي رد من وزارة خارجية بلاده حول المذكرة التي بعثتها الخارجية السودانية عبر سفارتها بالقاهرة منذ حوالي أسبوعين، تطلب فيها استراداد أملاك المعدنين السودانيين.
وأفاد رئيس لجنة المعدنين أن الخارجية ستستفسر السفير المصري عن الموانع التي حالت دون رد بلاده على مذكرة الخارجية.
وطالب مركز بضرورة تدخل الرئيس عمر البشير في القضية، مثلما تدخل في قضية اطلاق سراحهم التي جاءات بعفو رئاسي من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مصر مقابل عفو رئاسي للرئيس البشير عن صيادين مصريين دخلوا المياه الأقليمية السودانية.
وأكد تمسك المعدنين بضرورة استعادة أملاكهم التي حازت عليها السلطات المصرية بدون وجه حق.
سودان تربيون

قيادات منشقة من (العدل والمساواة) تظهر في الخرطوم بتشكيل حركة جديدة


أعلنت مجموعة من قيادات حركة العدل والمساواة في الخرطوم، يوم الثلاثاء، انسلاخها عن حركة جبريل إبراهيم وتكوين "حركة العدل والمساواة المتحدة"، وعادت المجموعة بقيادة 4 قادة اتبعوا 4 مسارات فيما يبدو أنه عملية منسقة. وكان زعيم حركة العدل والمساواة السودانية قد أصدر قرارا في 14 أبريل الحالي، بإعفاء كل من بشير آدم السنوسي، مهدي آدم إسماعيل (جبل مون)، إبراهيم أبكر يحيى محمد (بغدادي) وإبراهيم يحيى أتيم (تورشين)، إلى جانب تجريدهم من رتبهم العسكرية في جيش الحركة.
وظهر بالخرطوم 35 من القيادات الميدانية والسياسية لحركة العدل والمساواة وأعلنوا بقيادة الفريق بشير آدم "السنوسي"، الإنسلاخ عن جبريل وتكوين حركة العدل والمساواة المتحدة وأكدت انخراطها في العملية السلمية بموجب وثيقة الدوحة لسلام دارفور والدخول في الترتيبات الأمنية والحوار الوطني.
وناشد رئيس المجموعة الحكومة باطلاق سراح المعتقلين المنتمين لحركته الجديدة التي استجابت لنداء السلام ووقف إعدام التوم حامد توتو باعتباره أحد منسوبيها.
وقال السنوسي إن العائدين معه يمثلون نسبة 80% من قوة حركة العدل والمساواة التي يتزعمها جبريل إبراهيم وعزا أسباب انسلاخهم لإنعدام العدل وتفشي الإثنية وتورط القيادة في اقحام قوات الحركة في القتال بليبيا وجنوب السودان.
وانقسم العائدون لأربعة مجموعات قبل العودة حيث سلكت المجموعة الأولى طريق "راجا ـ بور المدينة ـ كاكا ـ الردوم" وهي المجموعة التي وصلت الشهر الماضي بقيادة رئيس أركان حركة العدل والمساواة اللواء مهدي جبل مون.
وعادت المجموعة الثانية عن طريق "بحر العرب ـ أم مطارق ـ الضعين" بقيادة خبير المتفجرات بالحركة العميد إبراهيم البغدادي، وسلكت المجموعة الثالثة بقيادة العميد حسن شاويش طريق "أويل ـ ميرم ـ نيالا"، بينما غادرت القيادات السياسية جواً من جوبا عاصمة جنوب السودان الى يوغندا ثم نيروبي ومنها إلى الخرطوم.
من جانبه قال قائد ركن التدريب اللواء إبراهيم يحي الشهير بـ (البغدادي) إن جبريل فشل في تسيير الحركة وفق الأهداف والمبادئ التي قامت من أجلها وحول قواتها إلى مرتزقة في ليبيا وجنوب السودان بدون الرجوع لمؤسسات الحركة أو أخذ آراء القادة الميدانيين.
وأكد إيواء حكومة جنوب السودان ودعمها للحركة عبر إقامة معسكرات للتدريب ومدها بالسيارات والمعينات الأخرى.

سودان تربيون

استدعاء القائم بالأعمال الأميركي احتجاجاً على منع"التأشيرات"


استدعت الخارجية السودانية، الثلاثاء، القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم السفير بنجامين مولنج، والقنصل بالسفارة الأميركية، حيث أبلغه الوكيل بالإنابة السفير سراج الدين حامد استياء الحكومة السودانية من ظاهرة تأخير أو عدم منح تأشيرات الدخول للمسؤولين السودانيين.
وقال سراج الدين، في تصريح لوكالة الأنباء السودانية، إنه سرد ثلاث حالات لكبار المسؤولين الذين تلقون دعوات من الأمم المتحدة أو البنك الدولي وغيرها من المؤسسات الدولية الأخرى لحضور أنشطة في نيويورك أو واشنطن.
وطالب الوكيل القائم بالأعمال بتوضيح ما إذا كانت ظاهرة التأخير أو الامتناع عن منح تأشيرات الدخول للمسؤولين السودانيين هي سياسة جديدة للحكومة الأميركية أم أن الأمر خلاف ذلك، مشيراً إلى أن المسؤولين بالدولة ينتظرون إجابة شافية من الحكومة الأميركية.
ومن جانبه، قدم القائم بالأعمال اعتذاره الشديد إنابة عن حكومته عن الحالات المتصلة بمنح تأشيرات الدخول للمسؤولين السودانيين، نافياً أن تكون تلك هي سياسة للحكومة الأميركية، واختصر الأمر أنه تعقيدات بيروقراطية .
وطلب من المسؤولين السودانيين الحرص على تقديم طلبات الحصول على التأشيرة قبل 30 يوماً على الأقل لتفادي حدوث أي حالات مماثلة.
وأقرَّ القائم بالأعمال بعدم وجود أي مشاكل تذكر تواجه منح التأشيرات للمسؤولين الأميركيين الذين يزورون السودان، ووعد نقل احتجاج الحكومة السودانية إلى حكومته.
ورفضت واشنطن الأسبوع منح وزير الداخلية عصمت عبدالرحمن تأشيرة دخول للمشاركة في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك حول مشكلة المخدرات العالمية.

شبكة الشروق

من يزرع القمح يحصد الندم !


@ إنتهي موسم حصاد القمح لمساحة 338 الف فدان ، اعلنتها ادارة المشروع في الجزيرة و المناقل* ، كمساحة فعلية ، كانت ادارة المشروع قد صرحت في اوقت سابق عن زراعة ،* مساحة 600 الف فدان كانت عبارة عن (دعاية)* لحصاد سياسي درجوا علي ترويجها* في كل المواسم* ، الادارة استغلتها** لتضليل* القيادة السياسية* وسرعان ما بدا التراجع بمبررات كذوبة* هي في الاصل غير معقولة ،* وصولا الي المساحة* الفعلية التي اعلنت مؤخرا* و للأسف ، فان ادارة المشروع لا تملك قاعدة بيانات* لمعرفة المساحات* والتكلفة و الانتاجية* وكل ما* يتطلب من معلومة* للإدارة و التخطيط* و معظم الارقام* التي تخرج من الادارة*** مختلقة وغير موثوقة ، لا يعول عليها* .
@ الأرقام التأشيرية المتعارف عليها كاسلوب للبرمجة الاقتصادية* لا تقوم علي* منطق* أوتخطيط او دراسة واقع ولا حتي* إعتمادا علي احصائيات (سابقة ) لقياس نسبة الزيادة او النقصان مقارنة بموسم او سنة اساس . يكفي فقط* كمية الفائض من التقاوي التي تم تحضيرها* للمساحة التأشيرية المقدرة ب 600 الف فدان* وبعد أن تقلصت المساحة* إتضح أن هنالك فائض تقاوي تقدر ب 94 الف جوال قيمتها 45 مليار جنيه مصيرها* التلف بالتخزين* الغير سليم في العراء للمواسم القادمة و في هذا الموسم تم شراء كميات من القمح للتقاوي ، من انتاج الموسم الحالي بطريقة* مخالفة للنظم المعمول بها* في اختيار العينات و دون التفكير في تحديد او معرفة المساحة المتوقعة للموسم القادم سيما وان هنالك* إجماع بالعزوف عن* زراعة القمح في الموسم القادم .
@* الزراعة في مشروع الجزيرة ،* تتم بطرق عشوائية* لا تستحق ان يكون علي راس ذلك الاسلوب او الطريقة* محافظ و مدير زراعي ، ولو أن الامر ترك* للمزارعين بدون ادارة لما حدثت مثل تلك** الفوضي والإخفاقات* التي* كانت بمثابة (تطفيش) للمزارعين من الزراعة . ادارة سمساعة* (بالغت) في تضليل الرأي العام* عبر استغلال قناة السودان الفضائية* بواسطة برنامج في الواجهة الذي يقدمه الاستاذ احمد البلال الطيب والذي كان اشد حرصا لنصرة* قريبه سمساعة اعلاميا** بدليل انه لم يواصل* جولته في موسم الحصاد وذلك الاهم لمعرفة* حقيقة ما حدث من خسائر و فاقد بلغ 45% من الانتاج* لم يتم حصاده لأنه* سقط في الارض الي جانب ارتفاع تكلفة الحصاد مقارنة بما أعلنته* إدارة سمساعة* .
@ في احتفالات الحصاد التي شرفها نائب رئيس الجمهورية الاستاذ حسبو عبدالرحمن* في قرية العقدة ،* الجميع كانوا شهود عيان* علي اكاذيب الادارة التي** جاءت علي لسان المحافظ وعن* جاهزية* الحصاد بتوفير* 597 حاصدة* ليتضح فعليا* ، أن نصف العدد المعلن لم يتم توفيره ، الامر الذي عرض المزارعين لدفع مبالغ مضاعفة* اكثر من 350 جنيه للفدان بدلا عن المبلغ المتفق عليه* 150 جنيه لحصاد* الفدان* غير الفاقد بالتأخير ، قام اصحاب الحاصدات بفرض* جوال عن كل فدان غير الابتزاز الذي* لا يمكن* تفاديه . في احتفال العقدة اعلن النائب حسبو ، ان البنك الزراعي سيستلم الانتاج من المزارع خلال 72 ساعة* ويسلم الارباح في 3 ساعات* ، حديث النائب حسبو* كان مجرد كلام والسلام والحقيقة أن ادارة المشروع و البنك الزراعي لم يلتزموا بتوجيهات النائب* حتي تسببوا في* مضايقات و خسائر للمزارعين* من* إنتظار الشاحنات لأيام للتسليم زاد من تكلفة الشحن والترحيل* و إستلام الارباح لا* يتم قبل اسبوع .
@ الحقيقة الوحيدة التي لا يختلف حولها اثنان وسط المزارعين في الجزيرة و المناقل* أنهم ،* لن يزرعوا القمح مرة أخري* لعدة أسباب* و أهمها ، ان الانتاجية* كانت عالية و بلا فائدة* تتناسب مع ما بذلوه من جهد . العائد* الحقيقي لصالح البنك الزراعي الذي حقق ارباح (مبالغة) من ريع المدخلات و التمويل و من فارق الاوزان (من 15 كيلو الي 20 كيلو في كل جوال* )* بدلا عن 100 كيلو/جوال. هنالك مصروفات اضافية يدفعها المزارع* لكل جوال يقوم بتسليمه للبنك الزراعي تتمثل في 20 جنيه عباره عن زكاة لكل جوال و 24 جنية اجرة ترحيل* و 8 جنيه فرق حصاد وعليه تصبح الجملة 52 جنيه تخصم من المزارع ليصبح الجوال* بمبلغ 348 جنيه وليس* 400 كما امر النائب حسبو ان تصرف للمزارع بدون خصومات .
@* ما يستوجب ذكره هنا ، إن* تكلفة* المدخلات لهذا الموسم* تفوق 60% من الانتاج* بالإضافة الي** عناصر أخري غير مرئية* من ضمنها الجهد البدني و النفسي* و المصروفات الخاصة* المتعلقة بالإنتاج . كل المؤشرات تفيد بأن المزارع سيتجه لزراعة بقوليات* كالعدسي الذي بلغ سعر جواله 1700 جنيه أي ما يعادل 4 جوالات قمح و بتكلفة اقل و جهد بسيط لتتوافق** رؤيتهم مع* توصل اليه** الخبير الاقتصادي سعيد ابوكمبال الذي لا يري ضرورة لزراعة القمح (المرهق) للمزارع و للحكومة* و الاستعاضة عنه بمحاصيل نقدية كالقطن طويل التيلة والنباتات العطرية و غيرها* ذات قيمة تصديرية تدر عملات حرة توجه لاستيراد القمح عديم الجدوي الاقتصادية التي* تحتم زراعته .
@يا أيلا .. الجزيرة مشروع زراعي* .. ليست (زلط) و الباقي غلط* !

حسن وراق
hasanwaraga@hotmail.com

وزير الخارجية يكشف عن وزراء اخرين رفضت واشنطن منحهم تأشيرات دخول

كشف وزير الخارجية البروفيسور “إبراهيم غندور” عن قائمة من المسؤولين بالحكومة رفضت الولايات المتحدة الأمريكية منحهم تأشيرات دخول لأراضيها، واصفاً تلك الممارسات التي تنتهجها واشنطن بالجائرة كونها تتنافى مع القوانين الدولية بوصف السودان عضواً فاعلاً في المنظومة الدولية. وقال “غندور” في تصريحات صحفية بالقصر الجمهوري أمس (الاثنين) إن وزير الداخلية ليس وحده من تعرض للحرمان من التأشيرة، مبيناً أن وزيرة التربية والتعليم “سعاد عبد الرازق” ووزيرة الدولة بالصحة حرمتا أيضاً من تأشيرة الدخول للولايات المتحدة الأمريكية، وندد “غندور” بنهج الإدارة الأمريكية، مبيناً أنها لا تملك الحق في رفض إعطاء تأشيرات للمسؤولين السودانيين للمشاركة في أنشطة تخص الأمم المتحدة تم دعوة السودان لها، وأردف قائلاً: (هذا الفعل لا يتسق مع القوانين الدولية التي يدعي البعض الدفاع عنها والعمل من أجلها).
المجهر

تورط قيادات بالوطني في سرقة منزل والي شرق دارفور


اتهم نائب رئيس المؤتمر الوطني بشرق دارفور عيسى الفاضل قيادات من حزبه بالضلوع في سرقة ونهب منزل والي الولاية أنس عمر التي حدثت قبل أيام، واصفاً الحادثة بالفضيحة.
الانتباهة