الخميس، 28 أبريل 2016

الحزب الإتحادي المــُوحـَد : ما عاد إصدار البيانات يكفي


بسم الله الرحمن الرحيم
الحِزب الإتِحادى المُوًحَد
السودان وطن للجميع

التاريخ: 28 أبريل 2016 
الحزب الإتحادي المــُوحـَد : ما عاد إصدار البيانات يكفي 
ظللنا في الحزب الإتحادي الموحد نتابع ما يتعرض له أبناءنا وبناتنا من الشباب والطلاب من إستهداف واضح من قِبل نظام جماعة الإسلام السياسي الذي ظل منهجه ومنذ إنقلابه المشؤوم في يونيو 1989 يترصدهم بالقتل والقهر وبقسوة لا تشبه أخلاقيات وأعراف شعبنا المتسامح،، لقد ظل أبناؤنا وبناتنا من الشباب والطلاب ولعقود خلت يعانون من تسلط نظام جماعة الإسلام السياسي، يقدمون الشهيد تلو الشهيد وعلي سبيل المثال لا الحصر نُذكـِر (بشير الطيب- التاية محمد أبوعاقلة– سليم محمد أبوبكر- طارق محمد أبراهيم- عبدالرحمن محمد- محمد عبدالسلام بابكر- ميرغني محمد النعمان- معتصم الطيب- معتصم حامد أبوالعاص- محمد موسى عبدالله- عبدالحكيم عيسى- شريف حسب الله الشريف- خالد محمد نور- الأفندي عيسى طه - عادل محمد أحمد حماد- محمد يونس نيل- الصادق يعقوب عبدالله- النعمان أحمد قرشي قتلي وغرقي ترعة النشيشيبة – شهداء سبتمبر 2013 هزاع عز الدين ورفاقه– عوضية عجبنا- أحمد عبيد محمد حمد الجريف شرق- سمية بشري الطيب الشجرة– ضحايا أم دوم أشول ألوك، سلوي علي كوكو، فاطمة علي نتو، عيسي علي بخيت والطفلة روينا - وأخيراً أبو بكر الصديق جامعة كردفان ومحمد الصادق ويو جامعة أمدرمان الأهلية )، هذه الأمثلة من شهدائنا تحكي وبصدق عن المدي الذي بلغته آلة القتل والقمع والقهر التي يستخدمها وما يزال نظام جماعة الإسلام السياسي كما تحكي وبذات الصدق عن إصرار عظيم وبسالة نادرة من أبناء وبنات شعبنا علي مواجهتها،،، 
الأشقاء والأحباب والزملاء ورُفقاء درب النضال الطويل أمده الله، لا يخفي عليكم بكل تأكيد أن نظام جماعة الإسلام السياسي حينما يستهدف أبناءنا وبناتنا من الشباب والطلاب دون وازع ٍ من ضمير أو رادع ٍ من خـُلق ودين إنما يستهدف قوانا الشبابية بوصفها القُوَي الأكثر طموحاً ورغبة وقدرة علي التغيير والتقدم نحو تحقيق أهداف شعبنا، كما يسعي بكل خسة إلي ضرب منابع القوة والحيوية والعنفوان لشعبنا في مواجهة خطط التدمير والتخريب لكل مُقَدًرات بلادِنا وثروات وممتلكات شعبنا في حاضره ومستقبله. 
إننا في الحزب الإتحادي الموحد وأزاء هذا الموقف العصيب الذي يتعرض له أبناءنا وبناتنا من الشباب والطلاب علي إمتداد ساحات الوطن المفدي نقول أن المطلوب - وليس المرجو – من الأشقاء والأحباب والزملاء والرُفقاء جميعا ً أن تكون الميادين والشوارع مواقفهم ومراقدهم حتي ينجلي هذا الظلم وذاك الظلام فما عاد إصدار البيانات يكفي ،،،،،،، 
المجد والخلود لشهيدينا أبوبكر الصديق ومحمد الصادق ويو
المجد والخلود لكل شهدائنا في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق
التحية والإنحناءة لأبنائنا وبناتنا من الشباب والطلاب
التحية لكل بنات وأبناء السودان في الداخل ومن هم في المنافي والمهاجر
كونوا معنا من أجل دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق

الحزب الإتحادي الموحد

الحكومة تتهم الحركات بمحاولة نقل العنف للجامعات

اتهمت الحكومة السودانية، الخميس، الحركات المسلحة وبعض القوى المعارضة بالعمل على عدم استقرار الجامعات ونقل العنف المسلح وسط الطلاب، مؤكدة أن هزيمة الحركات الرافضة للسلام على يد القوات المسلحة جعلها تعمل بكل ما تملك لزعزعة الاستقرار الجامعي.
وقُتل طالبان خلال الأيام الماضية، أحدهما بجامعة كردفان والآخر بجامعة أم درمان الأهلية في أحداث عنف رفعت درجة التوتر في الأوساط الطلابية.
وقال مساعد الرئيس السوداني م. إبراهيم محمود حامد، في تصريح أورده المركز السوداني للخدمات الصحفية، إن الحركات تخطط لزعزعة الاستقرار الجامعي، كما تخطط وتعمل على قتل المواطنين بدارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، مؤكداً أن الحكومة لن تسمح بنسف استقرار الجامعات والمعاهد العليا.
ودعا حامد الطلاب للوقوف ضد من يريدون زعزعة الاستقرار الأكاديمي بالجامعات، موضحاً أن الدولة قادرة على حسم كل من يعمل على نسف العملية التعليمية بالبلاد.
وأحصت لجنة لمحاربة العنف الطلابي 23 طالباً قتلوا في أحداث عنف طلابي خلال العام 2015.
شبكة الشروق

بيان من ‫‏الجبهة الديمقراطية‬ ‫- جامعة أمدرمان الأهلية



إلى جماهير الحركة الطلابية والشعب السوداني:
منذ تولي نظام الإنقاذ السلطة عبر الإنقلاب العسكري المشؤوم في 30 يونيو عام 1989 حتى ظهرت نوايا النظام للتمكين
في السلطة بكبت الحريات بإشكالها المختلفة حيث نال شرفاء الحركة الطلابية القسط الاكبر من الهجمات الشرسة
الممنهجة من قبل النظام الذي الجامعات السودانية باعتبارها شعلة التغيير ومعوّل هدم الأنظمة الديكتاتورية، وقام بإفتعال العنف داخل ساحاتها، وإغتيال وتعذيب الطلاب من أجل تدمير وهدم نشاطاتهم و مكتسباتهم.

شرفاء الحركة الطلابية والشعب السوداني:
في ظل الحروب المتفشية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان وجبال النوبة والازمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر
بها البلاد نتجية لسياسات النظام الخرقاء إذداد النظام الطفيلي تخبطا مما انتجه مزيد من أحداث عنف وتصفيات
وإعتقالات وسط الحركه الطلابية حيث تابعتم في الاونة الاخيرة استشهاد شرفاء الطلاب واحد تلو الاخر ,كما نالت جامعة
أمدرمان الاهلية قسطها من ويلآت هذا النظام بإفتعال أحداث عنف متوالية وإستهداف الطلاب العزل ,حيث شهدت جامعة
أمدرمان الأهلية يوم الأربعاء الموافق 27 /4 /2016 عقب مخاطبة أبناء جبال النوبة التي كانت تنادي بحقوق الطلاب و
بالأخص الطالب الكفيف الذي تم الإعتداء عليه في أحداث العنف التي مرت بها الجامعة حيث قامت مليشيات المؤتمر
الوطني بالإعتداء على الحركة الطلابية وطلاب رابطة جبال النوبة بالأسلحة البيضاء والرصاص الحي مما أسفر عن
إستشهاد الطالب محمد الصادق ويو المستوى الثاني بكلية الأداب برصاصة غادرة، وإصابة عدد من الطلاب بإصابات
متفاوتة، إضافة إلى عدد من الإعتقالات وسط الطلاب.
كل هذة السياسات الرعناء لن تردعنا عن مواصلة ما ضحى من أجله شهدائنا طيلة عهد الإنقاذ .
ولا ننسى أن نعزي أنفسنا وأسرة جامعة أمدرمان الأهلية وأسرة الشهيد محمد الصادق وجماهير الشعب السوداني قاطبة على فقد طالب من خيار أبناء الشعب.

وعليه كجبهة ديمقراطية:
*ندعو كافة تنظيمات الحركة الطلابية والشعب السوداني للقصاص لكل شهداء الحرية والعدالة والديمقراطية بالعصيان
المدني و الخروج إلي الشارع لإسقاط هذا النظام الشمولي وإقتلاعه من جذوره.
* مقتل طالب مقتل أمة. 
* مقتل طالب يعني الثورة.
* حرية سلام وعدالة الثورة خيارالشعب.
كان في الخطوة بنلاقى شهيد 
بدمه بيرسم فجر العيد 

الجبهة الديمقراطية
جامعة أمدرمان الأهلية
2016/4/28

تجمع الأطباء الديمقراطيين يستنكر سياسة الإغتيالات بحق الطلاب العُزل


تواصل السلطة الغاشمة مسلسل الإغتيالات لطلابنا الأفذاذ في الجامعات المختلفة، والإستمرار في إبادة شعبنا الأعزل على طول البلاد وعرضها، وأصبح إستهداف الطلاب والناشطين الحقوقيين والسياسيين والإعلاميين منهجاً سائداً لسلطة البغي والطغيان، وأصبح سكوتنا المخزي مشجعا لها لتستمرأ حرق ما تبقى لنا من أجساد ومن وطن.
نحن في تجمع الأطباء الديمقراطيين في الداخل والخارج نستنكر بأشد العبارات، ونشجب هذا المسلك البربري والفاشي بحق أبناءنا وأخوتنا الطلاب، ونتوجه بالتحية والتجلة لطلابنا البواسل وهم يواجهون أجهزة القمع والدمار بصدور عارية وهامات مرفوعة.
ان تباشير وملامح الإنتفاضة القادمة قد بدأت واضحة للعيان، بعد أن فقدت السلطة كل مسوغ للبقاء، وبعد أن تفاقمت أزماتها واكتملت عزلتها الشعبيه والدوليه، واتسع نطاق الغضب الشعبي، لذلك نناشد قيادات وجماهير الأحزاب بالخروج إلى الشارع وتقدم الصفوف، وضرب المثل الحي في التفاني والتضحية ونكران الذات من أجل اسقاط النظام واقامة البديل الديموقراطي.
إننا نناشد الأطباء إستعادة دورهم الريادي والقيادي في مناهضة الديكتاتوريات، وقيادة الإنتفاضات الشعبية، كما حدث في أكتوبر أبريل، ونوجه عضويتنا في الداخل للإنخراط في العمل الطوعي لمعالجة المصابين والجرحى، وتقديم المشورة الطبية والتدريب على وسائل الإسعافات الأولية وسبل الوقاية من عنف وهمجية السلطة.
ونناشد أيضاً المهنيين والفنيين والعاملين بتنظيم صفوفهم والتوحد حول نقاباتهم البديلة، ولجانهم النقابية والمهنية لكي يشاركوا بفعالية في هذه التحركات والهبات الطلابية والجماهيرية، إستعداد للعصيان المدني والإضراب السياسي الشامل لإسقاط النظام، واستعادة الديموقراطية وسيادة الدستور وحكم القانون، لبناء دولة المواطنة والمساواة.
تسقط سلطة الديكتاتورية والشمولية الدينية
المجد لشهداءنا الأبرار
العزة للشعب السوداني 
تجمع الأطباء الديمقراطيين - اللجنة التمهيدية
28/أبريل/2016

الجبهة السودانية للتغيير : دماء الحركة الطلابية تؤكد عمق الإنتماء لهذا الوطن ومسيرة زاخرة بالتضحيات والوفاء


التحية والتجلة لشهداء الحركة الطلابية على مر تاريخها الحافل بالبطولات والمآثر، التحية لهم وهم يدفعون حياتهم رخيصة، ويضحون بدمائهم الزكية، في مواجهة آلة الأنظمة القمعية وهم العزل إلا من سلاح إيمانهم بعدالة قضيتهم دفاعا عن حياة الكرامة والعزة والحرية. والتحية للطلاب والشباب الذين حملوا على أكفهم شعلة النضال وساروا بها من بعدهم، لتغيير واقع مستقبل أمتهم البئيس، فسقط شهيد جامعة كردفان الطالب، أبوبكر الصديق هاشم، وهو يدافع عن ذات القيم التي ضحى من أجلها رفاقه السابقين، وبالأمس سار على الدرب الطالب بجامعة الأهلية، محمد الصادق، وهو يزود عن كل القيم الإنسانية النبيلة، فسقط من أجلها شهيدا في الدفاع عن ما آمن به من قيم. ولن تسقط راية النضال وشعلة المقاومة التي ضحى من أجلها كل هؤلاء الأبطال أبدا إلا بانتصار قضية شعبهم الصامد بهزيمة الديكتاتورية والإستبداد والطغيان، وتدشين فجر الحرية الذي لاح في الأفق. 

إن إنتفاضة هؤلاء الطلاب الأشاوس ودفاعهم عن مؤسساتهم التعليمية، وحمايتها من البيع و(الهمبتة) وتصديهم البطولي لا تنفصل عن تراكم السخط الشعبي العارم والمتزايد ضد سياسات النظام التصعيدية في استمرار نهج الإبادة الجماعية في دار فور وجبال النوبة وجبال الإنقسنا، ولا تنفصل عن الحالة المعيشية المزرية التي أكدت فشل النظام وعجزه في ايجاد الحلول لها.
إن الإستمرار في سياسة الإغتيالات والقمع المفرط التي ظل ينتهجها هذا النظام الديكتاتوري بحق الطلاب العزل، وتصاعد موجات الإستدعاءات والإعتقالات السياسية، وسط الشباب والطلاب والناشطين السياسيين والصحافيين والإعلاميين الشرفاء تؤكد أن النظام غارق في الارتباك السياسي، وأن أزماته قد تخطت مقدراته المعدومة أصلا وجعلته يعيش في عزلة سياسية شاملة ورعب قاتل، بلغ به أقصى منحنيات مراحل ضعفه وتفككه هشاشة، فلم يعد أمامه إلا إستعمال العنف القاتل وسيلة للبقاء. 
وعليه:ـ
ـ نتوجه للقطاعات الشبابية وتنظيماتهم بمختلف مشاربهم وخلفياتهم السياسية والفكرية أن يتوحدوا ويتفقوا على برنامج عمل يلتفوا حوله.
- على قادة التنظيمات السياسية الإنضمام الفوري للإنتفاضة وتقدم الصفوف وعدم التقاعس، فالنضال ليس فرض كفاية، مع أخذهم في الاعتبار معالجة سلبيات ومعوقات انتفاضة سبتمبر المجيدة.
- استنهاض الحركة الجماهيرية وتعبئتها بمختلف فئاتها وطبقاتها وانتماءاتها لكي تقوم بتكوين لجان الانتفاضة في الأحياء والمدن لتشل ايادي قوى الأمن والطغيان حتى يسقط هذا النظام الدموي وتقوم على أطلاله دولة المواطنة والحرية.
- الالتفاف حول لجان التنظيمات النقابية البديلة في سبيل التحضير للعصيان المدني والإضراب السياسي الشامل من أجل الإطاحة بنظام الشمولية والقهر والاستبداد.
- نناشد الوطنيين والشرفاء من أفراد القوات المسلحة والشرطة عدم التعرض للمظاهرات السلمية، وكذلك التصدي لمليشيات المؤتمر الوطني ومنعها من التعرض للشباب والطلاب العزل.
نترحم على أرواح الشهداء من الطلاب، ونؤكد لهم بأن دمائهم الطاهرة لن تذهب هدرا وان أرواحهم ستكون فداءً لشعبهم، وتخليصا له من نير الديكتاتورية والقمع والاستبداد.
- نتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ونطالب النظام البوليسي باطلاق سراح الطلبة المعتقلين وكافة السجناء السياسيين. 
ونؤكد لجماهير شعبنا أن ساعة سقوط النظام قد أزفت، وإن فجر الخلاص قد لاح، وأنه لا تخاذل ولا تراجع إلى الوراء، ولا مناص غير السير على درب الشهداء حتى النصر.

المجد لشهداء الحركة الطلابية
المجد لشهداء الديمقراطية والحرية
عاش كفاح الشعب السوداني

الجبهة السودانية للتغيير
28/أبريل/2016

مخاطبة جماهيرية بسوق بورتسودان


اعتقلت قوات أمن النظام الرفيق محمد صلاح كاسبر عضو حركة القوي الجديدة الديمقراطية إثر مخاطبة جماهيرية صباح اليوم بمدينة بورتسودان حول إغتيال الشهيد محمد الصادق طالب جامعة امدرمان الأهلية والذي إغتالته مليشيات النظام ظهر أمس . 
وفي أعقاب إغتياله انتظم البلاد تصاعد المد الثوري الداعي لإسقاط النظام حيث امتدت المظاهرات لتشمل جامعة النيلين ومدينة امبدة وبري بولاية الخرطوم ومناطق متفرقة من مدن السودان ومن المتوقع أن تتصاعد المظاهرات لخنق النظام والذي تلوثت يداه لأكثر من عقدين من الزمان بدماء السودانيين عبر حملات التصفية والإبادة التي تقوم بها مليشياته بين طلاب الجامعات وسلسلة المجازر التي وثقتها التقارير في كل من دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة وكجبار وبورتسودان واحداث سبتمبر وغيرها من شلالات الدم - حيث يحكم النظام علي جماجم السودانيين ويعتلي سفاحه الهارب من العدالة الدولية كرسي السلطة بالبطش والإستبداد وسفك الدماء

المهدي يكشف عن سعي المعارضة السودانية لتعديل اتفاق خارطة الطريق

كشف زعيم حزب الأمة المعارض في السودان، الصادق المهدي،عن تقدمهم بطلب للقاء رئيس آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى، للدفع باتجاه إصدار مجلس السلم والأمن الأفريقي قرارا جديدا، يزاوج بين ايجابيات خارطة الطريق ومحتوى القرار 539، وقطع بعدم خشيتهم من ضغط المجتمع الدولي أو فرض عقوبات عليهم لأنهم "لايملكون أرصدة وحسابات بنكية"، مؤكدا سلامة موقف قوى المعارضة الرافض للتوقيع على خارطة الطريق، ملمحا الى أنه سيعود للسودان بمعية آخرين في المعارضة، من الذين لاتشملهم احكاما قضائية.

وأضاف " سوف نوافق على القرار الجديد ليعقد الملتقى التحضيري وينبسط مناخ الحريات وننتقل للحوار الوطني بالداخل".وقال المهدي في مقابلة مع (سودان تربيون) الخميس إن قوى المعارضة طلبت لقاء مع تابو أمبيكي " بهدف أن يصدر مجلس السلم والأمن الأفريقي قراراً جديداً يتضمن إيجابيات خريطة الطريق ومحتوى قراره بجلسته رقم (539) والنقاط التي طالبنا بها".

ورفضت الحركة الشعبية ـ شمال، وحركتي "تحرير السودان" و"العدل والمساواة" وحزب الأمة القومي التوقيع على خارطة طريق حول الحوار الوطني ووقف الحرب، دفعت بها الآلية الأفريقية، في مارس الماضي، بينما وقعت الحكومة والوسيط الأفريقي على الوثيقة منفردين.
وجددت المعارضة خلال اجتماع باريس مؤخرا، شروطها بإجراء حوار وطني شامل وجاد ، متهمة الوساطة بالإنحياز وتجاوز ما أوصى به اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي رقم "539" في أغسطس 2015، الذي دعا لعقد لقاء تمهيدي برئاسة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا يناقش القضايا الإجرائية للحوار ومطلوبات تهيئة المناخ قبل قيام المؤتمر الشامل.
وأفاد المهدي بأن المعارضة لم توقع على خارطة الطريق " لأننا نريد ألا يطلق على حوار الخرطوم صفة الحوار الوطني ونلحق به. بل الحوار الوطني هو الشامل المزمع وتبدأ إجراءاته في الخارج ثم ينتقل للداخل على أن تتوافر الحريات وأن تكون رئاسته محايدة".
تحدي العقوبات
وبشأن الضغوط الكثيفة التي مورست من مبعوثيين دوليين على المعارضة في اجماع باريس لاقناعها بالتوقيع على خارطة الطريق، قال زعيم حزب الامة إن ممثلا للاتحاد الأوربي وأمريكي وبريطاني يمثلان الترويكا التقوهم بالفعل في باريس اثناء اجتماعات قوى (نداء السودان )الأخيرة والتي عقدت في الفترة من 18-22 ابريل الجاري.
وأوضح المهدي أن دول الترويكا لم توافق على الخارطة إلا بتعديلات اقترحوها، وأضاف " عندما سمعوا تحفظاتنا عقولها لأننا لم نرفض رفضاً غير مسبب بل أوضحنا المقبول وغير المقبول وأسباب ذلك واعتقد أنهم عقلوا ما سمعوا منا. لا سيما وهم يعلمون أننا نحن الطرف المظلوم والطرف الآخر هو الظالم بقيامه بانقلاب لا مبرر له ضد الديمقراطية، وبارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حروبه ما وثقه 63 قرار مجلس أمن أغلبها تحت الفصل السابع".
وتابع " النظام لا يستطيع التعامل مع الأسرة الدولية ببراءة بينما نحن أبرياء من الاستبداد ومن سفك الدماء".
وردا على امكانية تعريض قادة المعارضة لعقوبات، لارغامها على الرضوخ للخارطة مثار الجدل، شدد المهدي على أنهم لايخشون العقوبات أصلا.
ورفض قادة المعارضة السودانية المجتمعين في باريس مطالب للمبعوثين الدوليين بالإنضمام إلى خارطة الطريق التي دفعت بها الوساطة الأفريقية بأديس أبابا في مارس الماضي، ولم تجدي تهديدات للمبعوث الأميركي بفرض عقوبات عليهم.
وتساءل المهدي بالقول " اية عقوبات يمكن أن تطبق علينا؟ أنا شخصياً من القلائل – ربما النوادر- الذين مارسوا السلطة وخرجوا منها فقراء. فلا أملك حساباً في بنك في أي مكان في العالم حسابي الوحيد هو بالعملة السودانية في البنك السوداني الفرنسي ..وأعتقد أن زملائي الآخرين لديهم حسابات عادية لا مجال للتهديد بالعقوبات لجماعة هي أصلاُ معاقبة".
كسب سياسي
ورجح المهدي أن يكون توقيع الحكومة على خارطة الطريق لم يكن سوى محاولة لتحقيق مكسب سياسي ودبلوماسي على حساب معارضيها.
واستدرك "لكن الأسرة الدولية ليست بلهاء ويعلمون أنهم وقعوا على الخريطة ولكن وظفوا دعماً من عاصفة الحزم للقيام بحملات عسكرية وقصف عشوائي في اتجاه مضاد تماماً".
ولفت الى أن بعض الدول الأوربية اقتربت من النظام في الخرطوم لأنه وعد بالمساعدة، في ملفي الهجرة غير القانونية والتطرف والعنف المصاحب له.
لكن زعيم حزب الامة اظهر قناعة بأنهم سيكتشفون أن النظام السوداني "جزء من منظومة التطرف ولا يصلح أن يكون دواء له".
وتابع "مهما قالوا للأوربيين فلا اعتقد أنهم قد قطعوا صلاتهم تماماً ببعض مراكز التطرف.. سوف يكتشف الدوليون أن النظام وقع على خريطة الطريق وفي الوقت نفسه وظف علاقته بعاصفة الحزم لتقويض ذلك الطريق..وأنه أعلن استعداداً لمحاربة التطرف والهجرة غير القانونية ولكن النظام جزء من منظومة التطرف ومحالف لبعض مراكزها".
وفي مايخص نتائج إجتماعات باريس ومستوى التفاهم بين قوى (نداء السودان) للعمل المشترك، برغم خلافاتها المعلومة، أقر المهدي بوجود خلافات بين الفصائل المطالبة بنظام جديد، لكنه نوه الى أنها خلافات تنظيمية " في الصف وليست في الهدف".
وأوضح أن العلاقات بين فصائل الجبهة الثورية باتت حاليا جيدة "وهم يعملون معاً ومعنا بكل تعاون بصورة مدهشة.. ولكن الخلاف التنظيمي بينهم ما زال قائماً ،غير أنه لم يؤثر على التعاون بينهم ولا على علاقاتهم بنا".
ولفت الى إن حصيلة الأيام الأربعة في باريس انتجت اتفاقا على الميثاق الوطني المطلوب لبناء الدولة السودانية بعد التخلص من دولة الحزب.
وتابع " اتفقنا على هيكل يقود العمل المشترك عبر شبكة داخل السودان وخارجه، وعلى خريطة الطريق لبلوغ الأهداف؛ وهي تتلخص في التعبئة في الطريق إلى الانتفاضة وفي المشاركة في الحوار الوطني إذا توافرت استحقاقاته".
العودة الى السودان
وجدد زعيم حزب الامة التأكيد على انتفاء عوامل بقائه خارج السودان بعد انجازه مع الحلفاء، إعادة هيكلة الميثاق الوطني والهيكل للعمل المشترك وخريطة الطريق لتحقيق أهداف الميثاق، بجانب اتمامه مهامه في منبر الوسطية، والمتصلة بدراسة الحالة الراهنة في الأمة العربية، والإسلامية، وذلك علاوة على التصدي عبر نادي مدريد لتشخيص التطرف والعنف المقترن به في العالم العربي، والإسلامي، والأفريقي، وتمدد آثارهما إلى أوروبا وأمريكا.
وقال "هذه المهام اكتملت ولم يعد هناك مبرر لبقائي في الخارج، لذلك طلبت من أجهزتنا في الداخل اتخاذ قرار بموعد العودة وكيفيتها، وسوف يكون حلفاؤنا جميعاً على علم بالتفاصيل، بل سوف نقدم لبعضهم الدعوة للمشاركة في العودة".
واستدرك بالقول "طبعاً هذا لا يشمل المحكومين إلى أن يصدر العفو المتوقع".
ونبه المهدي الى أن عودته للبلاد غير مرتبطة بمحطات الحوار ، الا حال نجاح الإجرائي في الخارج سينتقل الحوار الوطني للداخل.
وتابع " هذا هو الحال قبل مقتل شهيد جامعة كردفان أبو بكر الصديق وشهيد الجامعة الأهلية محمد الصادق قتلاً غدراً وعدواناً أثناء احتجاجات مدنية عزلاء من السلاح فتغير الموقف السياسي وصار الواجب الوطني هو مواجهة النظام بإرادة شعبية موحدة هدفها تحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل وإقامة عدالة انتقالية لمحاسبة الجناة."
سودان تربيون