الخميس، 28 أبريل 2016

تجدد التظاهرات والخرطوم تتحول إلى “ثكنة” عسكرية


إندلعت تظاهرات “طلابية” نهار الخميس بولايتى الخرطوم والبحر الاحمر فى احدث موجة من الإحتجاجات التى دخلت اسبوعها الثانى.
وتحولت اجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم إلى مسارح عمليات نشرت فيها “الشرطة” و “الاجهزة الامنية” الآلاف من افرادها فى محاولة لقمع التظاهرات ومنع إندلاعها. فيما افادت مصادر اخرى ان “الجيش” الحكومى وضع فى حالة تأهب فى بعض المواقع العسكرية بالخرطوم.
واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على تظاهرة شارك فيها العشرات من الطلاب اليوم “الخميس” بمناطق امدرمان والثورة وبحرى إحتجاجاً على مقتل زملائهم الطلاب بجامعات “الاهلية” و “كردفان”. فيما نظم طلاب من جامعة البحر الاحمر مخاطبات جماهيرية بمدينة بورتسودان فضتها الشرطة بالقوة.
فى سياق متصل، واصل جهاز الامن والمليشيات الطلابية ذات الصلة به حملة إعتقالاتها ومداهماتها لمواقع إقامة الناشطين واعتقلت عدداً من طلاب كلية التربية بجامعة الخرطوم.
التغيير

اعتقال كمال وفارس – مسعفى الشهيد – واتهامهما بالإزعاج والإخلال بالسلامة !!

اعتقلت الاجهزة الأمنية الطالبين كمال عمر عريس وفارس تالو اللذين رافقا الشهيد محمد الصادق حتى مستشفى أم درمان بغرض إسعافه ، ولاحقاً فتحت في مواجهتهما بلاغاً بالإزعاج والإخلال بالسلامة.
وعلمت (حريات) من مصدر موثوق فضل حجب اسمه ان الطالبين كمال وفارس كانا برفقة الشهيد محمد الصادق حينما أصيب بالطلق النارى في صدره، وقد رافقاه بأمل إسعافه لمستشفى أم درمان حيث تأكد استشهاده وجرى تشريح الجثمان .
 وأضاف المصدر الموثوق ان ( كمال عمر عريس طالب بالمستوى الثالث بكلية القانون جامعة النيلين، وفارس تالو طالب بجامعة الإمام الهادي. وعندما لفظ الشهيد انفاسه الأخيرة  اقتاد عناصر جهاز الأمن الطالبين لقسم شرطة أم درمان الجنوبي عند السادسة مساء أمس الاربعاء).
وأضاف المصدر الموثوق (ذهب محامون للقسم الساعة العاشرة مساء لمعرفة أسباب اعتقال الطالبين، فقال لهم ضابط برتبة ملازم إنهم شهود عيان لوفاة المرحوم، فسألهم المحامون عن وجود بلاغ مفتوح أصلاً، قالوا لا)، وتساءل المصدر مستغربا( هل يستقيم القبض علي شاهد في بلاغ لم يتم فتحه؟؟ بل هل يستقيم القبض على شاهد أصلا؟) وواصل في رواية ما حدث (وطلب المحامون مقابلتهما فاحيلوا للمقدم مدير القسم الذى ذكر بالحرف الواحد ان هنالك تعليمات صادرة من وكيل أول نيابة بعدم السماح باى مقابلة لهما)..(لاحقاً علمنا أنه فتح في مواجهتهما بلاغ بتهمة الإزعاج والإخلال بالسلامة العامة).. وأردف المصدر في حسرة على أوضاع اجهزة تنفيذ القانون ( لا حول وﻻ قوة إلا بالله العلي العظيم).
وأكدت مصادر لـ(حريات) ان الأجهزة الامنية اعتقلت اضافة الى الطالبين كمال وفارس عدداً اخر من شهود العيان للضغط عليهم ومحاولة ايجاد ولو شاهد زور واحد يزور الوقائع ويبرئ مليشيات طلاب المؤتمر الوطنى والاجهزة الامنية من الجريمة .

قيادات قوى نداء السودان : لارجعة للمنازل الا بعد تحرير البلاد

فيما دعت قوى نداء السودان الى مواصلة التظاهرات فى كل المدن حتى اسقاط النظام ، ارتسمت فى البلاد اجواء الانتفاضة .
وتجددت اليوم الخميس التظاهرات الحاشدة من طلاب الجامعات ، حيث خرج طلاب جامعة القرآن الكريم ووصلوا حتى شارع الثورة الشنقيطى الرئيسى .
كما خرج طلاب جامعة بحرى من الكدرو فى تظاهرة حاشدة .
وكانت حشود واسعة خرجت أمس لتشييع الشهيد / محمد الصادق الذى اغتالته مليشيات طلاب المؤتمر الوطنى والأجهزة الأمنية ظهر الاربعاء .
وتبادل الطلاب والجماهير حمل نعش الشهيد من مستشفى أمدرمان وحتى مقابر حمد النيل وسط هتافات ( مقتل طالب مقتل أمة ) ( الشعب يريد اسقاط النظام) ( حرية سلام وعدالة الثورة خيار الشعب) ( يا خرطوم ثوري ثوري ضد المجرم لص كافوري).
وخرجت التظاهرات مساء نفس اليوم فى احياء أمبدة وبرى وامتداد ناصر وجبرة واستمرت حتى ساعات متأخرة من الليل .
وكذلك خرج طلاب جامعات النيلين بالخرطوم والأمام المهدى بكوستى والبحر الاحمر بمدينة جبيت وجامعة نيالا فى تظاهرات حاشدة أمس الاربعاء احتجاجاً على قتل الشهيدين أبوبكر حسن ومحمد الصادق .
وقال الأستاذ فاروق أبوعيسى رئيس الهيئة العامة لقوى الاجماع وعضو المجلس القيادى لنداء السودان ، من على فراش المرض بالقاهرة ، ان هذا اليوم يوم الثورة والخلاص من هذه العصابة التى دمرت الوطن ، وأضاف ان الطلاب الاشاوس اشعلوا شرارتها واصبح على شعبنا فى كل مواقعه وفى شتى انحاء السودان الخروج الى الشوارع ومواصلة الانتفاضة لنسترد البلاد التى اختطفها الطغاة واللصوص .
وتحدثت الأستاذة سارة نقد الله ، الامينة العامة لحزب الأمة ، من امام المشرحة حوالى الساعة الثالثة الاربعاء ، وفى تشييع جثمان الشهيد مساء نفس اليوم ، وأوضحت سارة ان قضية مقتل الشهيد محمد الصادق لا تعنى اهلنا فى جبال النوبة وحدهم وانما كل السودانيين ، ودعت الى عدم الرجوع الى المنازل واستمرار التظاهرات حتى تتحرر البلاد من عصابة المجرمين .
وتحدث المهندس عمر الدقير – رئيس حزب المؤتمر السودانى – فى التشييع داعياً الى تحويل الحزن الى افعال ، والى تواصل الاحتجاجات حتى اعلان العصيان ، عصيان يدك عروش الظلم والطغيان ، وانها لثورة حتى النصر .
كما تحدث فى التشييع قادة من طلاب جامعة الخرطوم وروابط جبال النوبة ودارفور بالجامعات داعين للقصاص ومواصلة كافة الاحتجاجات.
وأصدرت القوى السياسية الرئيسية بيانات تدعو الى مواصلة الاحتجاجات فى الاحياء وكافة المدن حتى اسقاط النظام .
كما اعلن الصيادلة عن اضراب عن العمل يبدأ اليوم الخميس فى كل الصيدليات ما عدا صيدليات الطوارئ .
ودعا ضباط فى الداخل والخارج القوات المسلحة للانحياز بسلاحها وشرفها العسكرى لشعبها .

وزارة العمل: السودان سجل أعلى مؤشر للبطالة في العالم العربي

كشفت وزارة العمل أن السودان سجل أعلى مؤشر في معدلات البطالة وسط الشباب في العالم العربي.
ودعت ممثل وزير العمل هانم برهان خلال “ورشة البطالة وسط الشباب” أمس بالخرطوم ، الدولة لتبني مجموعة من السياسات لتقليل معدلات البطاله وأعلنت عن سعي الحكومة لوضع سياسات تجاه قضية البطالة منها صياغة وثيقة لتشغيل الشباب.
كما قالت الإدارة العامة للاستخدام والهجرة أن 90% من أسباب البطالة تعود الى نقص مواعين الاستيعاب حيث كشف مدير الإدارة للاستخدام محمد عوض الكريم أن المملكة العربية السعودية تستقبل 87% من المهاجرين السودانيين، ودعا الى تجفيف الكليات النظرية بالجامعات، مرجعًا ذلك الى عدم استيعاب خريجي هذه الكليات الذي لم يتجاوز حتى الآن 5% من سوق العمل.
صحيفة الصيحة

طلاب جامعة البحر الأحمر ببورتسودان يتظاهرون


خرج طلاب جامعة البحر الاحمر في تظاهرة احتجاجاً على اغتيال أجهزة الأمن للطلاب، واشتبكت معهم قوات الشرطة. حيث تمت محاصرتهم داخل الجامعة ولغة الحوار البمبان.
وعلا هتاف الطلاب: البمبان بخور تيمان.
وقام جهاز الأمن والمخابرات بتمشيط المنطقة حول الجامعة بالبكاسي، كما قام بتوزيع القناصة حول مباني الجامعة.
وأحتمت مجموعة من الطلاب بعد أن تمكنت من الخروج إلى الشارع بأسوار القوات البحرية - الفرقة 101، حيث قامت الشرطة بمطاردتهم. وفي حدث لافت قامت القوات البحرية بمنع وصول الشرطة للطلاب 

تظاهرة في كوستي احتجاجاً على مقتل طالب جامعة كردفان وغلاء المعيشة

تظاهرت أعداد من طلاب جامعة الإمام المهدي بسوق مدينة كوستي ظهر أمس، ورفعوا شعارات تندد بالأحداث الأخيرة بجامعة كردفان بالأبيض، وحملوا لافتات كتب عليها (مقتل طالب مقتل أمة).

كما ندد المتظاهرون بارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، وانتقدوا ضعف المعينات والصرف على التعليم الجامعي.
وقال شهود عيان لـ(لجريدة) إن الطلاب بدأوا مخاطبة جماهيرية استمرت 45 دقيقة بالسوق الكبير، بينما أكد آخرون إسراع عدد من عربات الشرطة إلى الموقع حيث تفرق الطلاب بعد ذلك دون احتكاكات.
ومن جهتهم نفى طلاب من أعضاء رابطة كلية الهندسة بالجامعة الذين دخل اعتصامهم اليوم الثالث والعشرين على خلفية لائحة السلوك لطلاب الجامعة، نفوا أية علاقة لهم بتظاهرة أمس، وقال طالب بالرابطة لـ(الجريدة) إن الاعتصام سيستمر لحين الاستجابة لمطالبهم بتعديل لائحة السلوك للعام 2015م التي ما زال العمل بها سارياً حتى الآن، وتحفظ الطلاب على عدد من مواد اللائحة وقالوا إنها مخالفة لدستور وقانون الدولة.

صحيفة الجريدة

الفصل الأخير من المسرحية !


نستطيع القول أنّ الطغيان صناعة بشرية متشابهة وإن اعتمر الطاغية في كل زمان قبعة ولباساً مخلتفا، وابتكر من فنون البطش والتنكيل بالأبرياء ما يحسبه نسيج وحده. ومهما تفنن الطغاة في الأساليب ، يظلون في خاتمة المطاف طفحاً في جسد أممهم حين يعتل جسد تلك الأمة. والطاغية لا يخرج مثلما يخرج التنين في أساطير قدامي الصينيين بلسان يمرق منه اللهب . بل هو ذاك الحمل الوديع الذي يبدو يوم مجيئه هيناً ليناً منكسر الخاطر. وحوله حاشية  من الأنبياء الكذبة وجيش الطبالين والمرتزقة ممن يحلفون أنه جاء حاملاً رأسه في كفه ، مخاطراً بروحه من أجل وطنه وشعبه!
 وتنطلي الحيلة على جمهور العامة بل وعلى بعض الصفوة ! ساعتها يرضع ذئب الطاغية من ثدي الشعب ويأكل خيراته، حتى إذا قوي زنده تلفت حوله وافترس من الأقربين من ظنهم خطراً عليه وعلى عرشه. وهتف له جيش الطبّالين آنذاك وحارقو البخور والقوادون. ثم إما أصيب بتخمة السلطة صار قتل الإنسان عنده أهون من قتل ذبابة. وصار وحاشيته صانعي الفساد وحراسه! ما أجمل كلمات لورد آكتون (1834-1902) التي خلّدها التاريخ: "كل سلطة مفسدة، والسلطة الكاملة مفسدة كاملة" !
إن غول الإسلامويين الذي قلب حياة هذا الشعب المسالم جحيماً على مدى سبع وعشرين سنة ، ما كان له أن يجثم على صدر أمةٍ عرفت بين شعوب الأرض بالنخوة ودحر الطغاة. ما كان غول "الإنقاذ" سيلحق من الدمار ببلادنا ما فعل لو لا أنه بمشروعه وحلمه الفاسد خلق جيشاً من القتلة والمفسدين من صلب أمتنا ، أفسدوا ونشروا ثقافة الفساد وانحطاط القيم. فكل ما أبدعه الانقاذيون أن حملوا لأرضنا الطيبة مشروعهم الذي ولد مسخاً شائهاً. كان مشروعهم الحضاري هو الإبن الشرعي لفساد تصورهم ..وقاعدة علم الاجتماع الشهيرة تقول: (فساد في التصور يساوي فساداً في السلوك!). ولأن كل ما تنطق به ألسنة ونوايا سدنة هذا النظام باطل ومسخ فقد كان حصاد سبعة وعشرين عاماً في بلادنا هو حروب الإبادة والجوع والتشريد واغتصاب الحرائر وسلخ جلود النساء بالسياط ثم مطاردة فلذات أكبادنا في دور العلم ورميهم بالرصاص الحي في وضح النهار، لا لشيء إلا لأنهم كشباب يمثلون نصف الحاضر وكل المستقبل ، وهم أدعى بأن يجهروا برفض طمس معالم المستقبل. ويعجب المرء كيف يذهب الطغيان بسدنة النظام أن يأمروا أجهزة أمنهم من القتلة والسفاحين ليعتدوا على طلاب عزل لأنهم رفضوا الظلم لهم ولشعبهم؟ تذكرت كلمات على لسان أحد ابطال رواية أديب الصحراء- الكاتب الليبي الكبير ابراهيم الكوني إذ يقول: ( بأيِّ حقٍّ ينازل شرطيٌّ إرادة الله ، فيميت خليفته على الأرض ، لا لشيء ، إلا لأنه خرج إلى السبيل رافعاً راية تظلّمه؟)
كنّا نقول بأننا نظن من قرائن الأحوال أنّ نهاية هذا النظام قريبة. ولكننا اليوم أصبحنا أكثر ثقة بأن فجر خلاص شعبنا يعلن عن بزوغ شمسه في الأفق الأرجواني المخضب بدماء شبابنا. ففي شهر واحد خسر النظام جولاته أمام صفوف شعبنا المتراصة في أمري وكجبار مروراً بتظاهرات عاصمة الحديد والنار وتظاهرات طلابنا في جامعات دنقلا وبورتسودان والجميلة (جامعة الخرطوم ) لتلحق بها اخواتها في الجزيرة وكردفان ونيالا والجنينة. وفي أقل من شهر دفع شبابنا مهر عرس الدم في جامعة كردفان وفي جامعة الجنينة وفي جامعة ام درمان الأهلية! وفي أقل من شهر كشرت الحركة الشعبية لتحرير السودان عن أنيابها وهي تدافع عن شعبنا من أطفال الكهوف والفلاحين في جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق لتلحق بفلول مرتزقة النظام أكبر هزيمة في تاريخه العسكري. وفي ذات الشهر استطاع شعبنا في دارفور أن يثبت لنظام الإبادة أن أرحام النساء ما تزال تلد من هم في نخوة وإصرار على دينار ابن زكريا والسلطان تاج الدين الذي هزم الفرنسيين في دروتي ودرجيل. شعبنا بخير..ففي هذا الشهر من أيام الله كنت أقرأ لافتات ترفعها مسيرة شعبنا النوبي في أمري يرفضون فيها الإبادة في دارفور وينشرح الصدر أن تجيبها تظاهرة ضخمة لشعبنا في المخيمات في دار فور الصامدة ترفع لافتات فيها الرفض والتنديد بجريمة السدود ومحاولة إغراق تاريخنا العريق في بلاد النوبة. شكرا للقتلة والسفاحين فقد وحدوا إرادتنا. فنحن الآن نعيش الفصل الأخير من مسرحية الانقاذ سيئة التأليف والإخراج. 
تبقى كلمة أخيرة لابد أن نقولها حتى لا تصبح غصة في الحلق. إنّ أكبر الشباب والطلاب المنتفضين سناً اليوم، وأكبر من استشهدوا في ساحة الوغى من حملة السلاح في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق كان صبياً دون سن المراهقة حين أطلّ يوم انقلاب الإنقاذ المشئوم. وهؤلاء الشباب أثبتوا أنهم وحدهم (جيل البطولات). لكنهم لن يحفروا قبر الإنقاذ وحدهم ويهيلوا عليه التراب إن لم تخرج الشوارع في كل مدن وقرى السودان. لا تتركوهم حتى يواجهوا  رصاص النظام الجبان بصدورهم العارية. هذا النظام أضعف من أن يقف ساعة زمان أمام زحف الشارع، وما يفعله هو فرفرة المذبوح. أقول هذا وأنا أحتكم إلى التاريخ. والذي لا يقرأ التاريخ لا يفهم فقه ثورات الشعوب وديالكتيك التاريخ! 
لقد حان أن يخرج قادة الرأي والنقابيون والساسة من صمتهم وتحفظاتهم. وأن يشهروا بدلاً من وقفات الاجتجاح الخجول –إسمه (العصيان المدني)..وهو سيف يجيد شعبنا استخدامه بدرجة ممتاز. 
وأخيراً .. لا أنفي عن نفسي الحلم والرومانسية. ومتى كانت الثورة غير الحلم ومتى كان الثائر غير ذلك الحالم الذي يطير بآماله إلى سابع سماء حتى إذا عاد للأرض كان فردوس الانتصار هو أقل  ما كسب !
فضيلي جماع
لندن – 27 ابريل 2016
fjamma16@yahoo.com