الجمعة، 29 أبريل 2016

مسلحون في ملابس مدنية يفتحون النار على طلاب السودان


أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على مئات تجمعوا بوسط الخرطوم وخارج الجامعة الرئيسية في المدينة يوم الخميس في احتجاجات بشأن مقتل طالب خلال مظاهرة داخل الحرم الجامعي يوم الأربعاء.
وهتف المحتجون "مقتل طالب مقتل أمة. يسقط حكم العسكر" في المظاهرة النادرة بوسط العاصمة السودانية التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة.
وقام المتظاهرون في وقت لاحق بقطع طريق وأشعلوا النار في إطارات سيارات خارج جامعة الخرطوم. وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لضرب المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة.
كان الطلاب تظاهروا ضد خطط الحكومة بيع مبان تابعة لجامعة الخرطوم قبل أن يفتح مسلحون في ملابس مدنية النار عليهم مما أسفر عن مقتل محمد الصادق (20 عاما).
وقال شهود إن جنازته التي أقيمت في وقت لاحق من ذات اليوم تحولت إلى احتجاج طلابي ضد الحكومة.
وقالت الحكومة السودانية يوم الخميس إن جماعات مسلحة لم تسمها تحاول تقويض الأمن في الجامعات السودانية.
وقال إبراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية للمركز السوداني للخدمات الصحفية وهي وكالة أنباء مقربة من الأجهزة الأمنية السودانية "إن الحركات تخطط لزعزعة الاستقرار الجامعي ... الحكومة لن تسمح بنسف استقرار الجامعات والمعاهد العليا."
ولا يسمح الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي تولى الحكم عام 1989 بمعارضة تذكر في السودان الذي يعاني أزمة اقتصادية منذ انفصال جنوب السودان عام 2011 وهو الأمر الذي كلف الخرطوم أكثر من 70 في المئة من عوائد النفط. 
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي أمرا بإلقاء القبض على البشير بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال الصراع في دارفور. وينفي البشير ذلك.
وقال ارستيد نونونسي خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان في بيان يوم الخميس "ما زلت قلقا بشأن عدد من قضايا حقوق الإنسان في البلاد ... لا زلت أسمع عن حالات اعتقال واحتجاز تعسفي بالإضافة إلى مزاعم بسوء المعاملة وحظر السفر حيال المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين من قوات الأمن

الخرطوم (رويترز) - 

ابرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الجمعة الموافق 29 أبريل 2016م

صحيفة قوون‬ :
– تالق وجاد ونال النجومية وكتب التفوق الثاني لازرق شيكان
– الغزال يمزق شباك جمال .. يجندل المريخ و يسعد الهلال
– اللجنة المنظمة تقرر اقامة مباراة القمة في رمضان .. و تحدد 25 يونيو موعدا لانطلاقة الدورة الثانية
– مهاجم شبيبة القبائل الجزائري بانو على ردار الهلال .. و الرماني بلاتشي يصل فجر الغد
– تاكيدا لانفراد قوون الوالي يقترب من العودة لرئاسة المريخ
– الاكسبريس يدهس الرهيب .. الفرسان تستقبل النمور و اهلي مدني يكسب شكواه ضد الخيالة

صحيفة الصدى‬ :
– المريخ يخسر امام هلال التبلدي .. و المجلس يسعى للاطاحة بالبلجكي
– القروبات الحمراء على الفيس و الوتساب تشتعل غضبا .. تهاجم لجنة التسير بعنف و تطالبها بالرحيل
– عبد التام : لن نرحل .. نرصد مؤمرة لتعين لجنة تسيير جديدة ولن نسلم الراية الا لمجلس منتخب
– برهان تية يتولى مهام تدريب المريخ خلفا للبلجيكي لوك ايمال ..
– محمد الياس محجوب : مع احترامي للجنة التسيير وتصديها للمهمة لكن المريخ يحتاج للمال

صحيفة الاسياد‬ :
– النجمة ظهرت عيوبا ومهند قلب الهوبا .. الغزال اسم .. و التبلدي كامل الدسم
– سطيف كان البداية .. الخرطوم كشف الحكاية .. التبلدي اجمل رواية
– وصيفنا ( هو .. هو ) نزيف بره و جوه .. هلال التبلدي يتلاعب بالوصيف ويجبره على مواصلة النزيف
– الكاردينال يفاجئ الشركة الصينية بزيارة صباحية للاستاد ..
– اجتماع ساخن لمجلس الهلال بالاحد .. و الرماني اليوم بالبلاد .. ابو شنب يحرم الهلال من ركلة جزاء

‫‏صحيفة المريخ‬ :
– تسبب في هزيمة المريخ امس بتصريحات محبطة قبل المباراة : استقيل .. يا ايميل
– عبد التام : وجود مخطط منظم للنيل من المريخ عبر الاعلام و المنتديات و القروبات
– برمجةجديدة للممتاز .. الدورةالثانية 25 يونيو .. و القمة في رمضان
– اجتماع طارئ لمجلس المريخ اليوم
– معتصم مالك : النتيجة طبيعية في ظل الوضع الراهن .. شوري المريخ يجتمع الثلاثاء

صحيفة الجوهرة‬ :
– الغزال اشعل النيران .. وانهى عذرية شباك اليوغندي .. المريخ في عروس الرمال صفر على الشمال
– لواك ايمال : الخسارة مبررة .. بحثنا عن المعجزات في الوقت الخطأ
– بلاتشي يحسم مصير معسكر الهلال .. الصحافة التونسية ترفض تحرير شيبوب و الجوهرة تحتفي بقاتل المريخ
– الكاردينال يتفقد الجوهرة .. حكم سوداني في الالمبياد .. و الشباب السعودي يخطف غارزيتو

صحيفة عالم النجوم‬ :
– بصاروخ الغزال هلال كردفان يضرب مريخ ام درمان
– المريخ يفلت من هزيمة ثقيلة .. وثورة غضب وسط الجماهير .. وهتافات ضد اللاعبين
– شخصيات مريخية تقتحم بيت لاعبي الهلال !!
– مدرب الاهلي طرابلس ينصح الهلال بعدم تسجيل سادمبا لهذه الاسباب
– القمة في رمضان .. واعادة برمجة مباريات الهلال و المريخ .. تمديد الدورة الالى ليونيو

تلاميذ السودان.. ضحايا تخبط مواعيد الدراسة


مواعيد الدراسة في السودان، من انطلاق العام الدراسي إلى الإجازات الطارئة فالامتحانات، تضع ضغطاً كبيراً على التلاميذ وتخلّ بالعملية التعليمية ككلّ

جدال كبير يدور في السودان حول مواعيد بدء العام الدراسي والإجازات المدرسية الطارئة والامتحانات. فالعام الدراسي غالباً ما يتأثر بعوامل المناخ، لا سيما في فصل الخريف الذي يساهم في تعطيل الدراسة. والمدارس السودانية تفتقر إلى البنية التحتية المناسبة التي تؤمّن لها الاستمرارية في مواجهة الأمطار والرياح. وكثيراً ما تتهاوى المدارس بسبب الفيضانات والسيول، حتى تضطر حكومات الولايات إلى إعلان إجازات مدرسية لفترات محددة خوفاً على التلاميذ.

يرى مراقبون أنّ غياب السياسة الواضحة المتعلقة بأيام التعطيل المدرسي، يجعل العام الدراسي غير ثابت في السودان. كلّ عام يختلف عن سابقه في ظاهرة قلما تحدث في دول أخرى. وهو ما يؤثر سلباً في التحصيل وساعات الدارسة، خصوصاً أنّ استقرار الدوام يعدّ أحد العناصر الأساسية لنجاح العام الدراسي ككلّ.

من جهتها، تراجعت ولاية الخرطوم عن الجدول الدراسي الذي كانت قد أعلنت عنه، وفيه تحدد بداية العام الدراسي الجديد في السابع من يونيو/ حزيران المقبل. وأعلنت عن تمديد العطلة الصيفية شهراً آخر، ليبدأ العام الدراسي في جميع أنحاء العاصمة في العاشر من يوليو/ تموز المقبل. بذلك، يتقلص مجموع أيام العام الدراسي إلى 164 يوماً فقط. وهو أمر لا ترى فيه وزارة التربية والتعليم في ولاية الخرطوم أيّ خطأ "لتوافقه مع المعايير الدولية".

الجدول الأول الذي كان من المفترض أن يبدأ في يونيو/ حزيران، واجه انتقادات لاذعة مع وقوعه في نهاية صيف قاس وبداية الخريف. كذلك، يتزامن مع شهر رمضان. وهو ما يشكل عبئاً إضافياً على المواطن البسيط، فضلاً عن التقليص الاعتيادي لساعات التحصيل الدراسي في رمضان وضعف الأداء، مما يؤثر سلباً على التلاميذ.

مع ذلك، لم تخلق خطوة التأخير ارتياحاً لدى الأسر، وإن كانت تؤجل إنفاقها الخاص بتجهيزات العام الدراسي الجديد إلى ما بعد عطلة عيد الفطر. فالأسر تعدّ أنّ التأخير يزيد من الضغوط على أبنائهم، الذين سوف يطلبون دروساً خصوصية إضافية، من شأنها أن تؤدي إلى زيادة الإنفاق على التعليم. كذلك يتخوف الأهل من انهيار مباني المدارس على رؤوس التلاميذ في فصل الخريف القاسي، نظراً لتهالكها وصعوبة صمودها. تُضاف إلى ذلك صعوبة وصول التلاميذ إلى المدارس في هذا الفصل، مع إغلاق طرقات كثيرة بسبب السيول والوحول، وهو ما يؤثر بدوره على تحصيلهم العلمي.



سبق لولاية الخرطوم المصادقة على اقتراح لعام دراسي يبدأ في شهر سبتمبر/ أيلول، مما يضمن تجاوز فصل الخريف ومصاعبه. لكنّ الاقتراح رفضته وزارة التربية والتعليم السودانية، التي رأت أنّه سوف يؤثر سلباً على باقي الولايات، إذ من الضروري تعديل مواعيد امتحانات الشهادة العامة السودانية من مارس/ آذار إلى يونيو/ حزيران أي في فصل الخريف بالذات، مما يعطل العملية التعليمية في البلاد ككلّ ويؤدي إلى إنفاق موارد إضافية.

يرى خبراء تربويون أنّ حكومة الولاية عمدت إلى الحل الأسهل لحسم مشكلة بداية العام الدراسي من خلال تغييره، بدلاً من تجهيز المدارس في مواجهة الخريف لضمان عدم سقوطها بسبب الأمطار والسيول والفيضانات، وبالتالي تعطيل الدراسة.



تقول المدرّسة فاطمة إنّ المعروف في كل دول العالم أنّ نظام بداية ونهاية العام الدراسي، والإجازات وتواريخ الامتحانات نصف السنوية والسنوية، معروفة لدى كلّ إدارات التعليم بدقة. تضيف: "في السودان يختلف الأمر بحسب الفصول. فصيفنا قاس، وشتاؤنا قارس، أما الخريف فالمدارس غير مؤهله لمواجهته". تشير إلى أنّ ذلك الارتباك يؤدي إلى تعطيل الدراسة فترات طويلة، وتعيد السبب الأساسي إلى أنّ "المناصب العليا في التعليم أصبحت قائمة على الترضيات السياسية. ونادراً ما يقف على رأسها تربويون". وتتابع: "لا ندري سبب مخالفتنا العالم في الإجازة الصيفية. فالإجازات لا تقوم اعتباطاً، إنّما وفقاً لدراسة بيئة كلّ دولة ومناخها".

من جهته، يرى كمال وهو رب أسرة، أنّ تعديلات العام الدراسي تمثل إحدى مظاهر الخلل في العملية التربوية ككلّ. ويقول: "كانت تلك المواعيد ثابتة لزمن طويل جداً. العام الدراسي كان تسعة أشهر، أما الإجازة الصيفية فثلاثة أشهر. لكنّ الأمر اختلف الآن، إذ غالباً ما تؤجل الدراسة بسبب الخريف وترتبك العملية، مما يؤثر سلباً على أبنائنا وعلينا كأسر".

أما هناء، وهي ربة منزل، فتقول: "المستوى التعليمي لأبنائنا متدنٍّ جداً. ابني هو الأول في فصله، لكنّه لا يفهم ما يحفظه. المواد كثيرة ولا وقت لإفهامه. وهو ما يجعله بعد الامتحان ينسى كلّ شيء".

إلى ذلك، تقول شادية، وهي مديرة مدرسة تعليم أساسي: "الفترة الأولى من العام الدراسي غالباً ما تكون ضيقة الوقت. فرمضان يتخللها، وزمن الحصة الواحدة لا يتعدى نصف ساعة. نحاول أن نغطي خلال هذه الفترة ربع المنهج. وهو أمر صعب خصوصاً مع التفاوت في مستوى التلاميذ". وتضيف: "أما الفترة الثانية فعادة ما تكون مكثفة. تصل مدة الحصة إلى 45 دقيقة، ونضغط على التلميذ من أجل الحفظ". وتؤكد على أنّ "لهذه الطريقة مردوداً سلبيّاً، فالمدرّس يحشو عقول التلاميذ بالمعلومات من دون أن يتمكنوا من استيعابها".

في السياق نفسه، يقول أستاذ الصحة النفسية، علي بلدو، إنّ جدول العام الدراسي في السودان لا يقوم على أسس علمية أو منهجية. ويشير إلى أنّه يتعارض تماماً مع طبيعة المجتمع السوداني والطقس والمناخ، كذلك لا يراعي الأبعاد الاجتماعية والثقافية، ولا يتماشى مع الحالة النفسية للتلميذ والمدرّس. ويؤكد أنّ الجدول يخضع بصورة أساسية للأهواء ويتأثر بالظروف السياسية والأمنية التي لا علاقة لها بالعملية التربوية والأكاديمية. ويشدد بلدو على "التأثيرات السلبية لعدم ثبات مواعيد العام الدراسي، إذ يؤدي ذلك إلى مضاعفات نفسية لدى التلاميذ، من بينها الضجر وعدم الاستفادة من الإجازات وتقليص معدل الاستيعاب والقدرة على التحصيل". ويشير إلى أنّ كلّ ذلك يعزز من فرص التسرب المدرسي والتأخر الدراسي، وحالات الهروب من المدرسة، بكل ما في ذلك من تهديد جدي لمستقبل أجيال السودان الطالعة.
العربي الجديد


بيان من أمانة المحامين بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل


بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
أمانة المحامين 
الله ...الوطن .. الديمقراطية ..
أيها الشعب السوداني المعلم
27 عاما عجافا انقضت من عمرك ..كافية لإزالة هذا النظام الجائر المجرم ...بعد أن ارتكب خلالها هدر الدم السوداني بدون وجه حق ..وفرط من خلالها في تراب الوطن العزيز ..وبعد أن عاث خلالها كل أنواع الفساد والاستبداد والظلم ...اقعد بالبلاد واذاقكم مر القهر والخنوع معملا فيكم آلة القتل والتنكيل والعذاب ..بما يوصف ويصل الي حد الخيانة الوطنية ..
جماهير شعبنا الأبي ...
لقد تابعتم الهلع والرعب الذي سببته تحركات ابناؤكم الطلاب في مختلف الجامعات السودانية وكيف قابل هذا النظام القاتل تلك التحركات بالبطش والقتل مما يوضح تخبطه وافتقاده لمقومات بقائه ..ونحن إذ نترحم علي أرواح الطلاب البريئة ..ونعزي أنفسنا وأسرهم المكلومة. ..نهيب بكل قطاعات الشعب السوداني ممارسة دورها العظيم واستدعاء تاريخها القريب الذي أسقط في ثورتي أكتوبر وابريل دكتاتوريتين . أن ينتفض لاقتلاع هذا النظام من جذوره بعد ان لاحت الآن كل أسباب فناءه وذهابه .وتحرير البلاد والعباد من قبضة الظلم والاستبداد .بعد ان وصل الظلم والقهر ذروته..
ومن جانبنا نؤكد مشاركتنا في ازالة هذا النظام ووقوفنا التام خلفكم سندا وعضدا أمام كافة سوح القضاء مدافعين عن كل الشرفاء ومتصدين لكل قوانين القمع والاستبداد ..ومحاكمة القتلة والقصاص لدم الأبرياء 
ومن هنا نناشد كل القانونيين ومنظمات حقوق الإنسان ..ومنظمات المجتمع المدني الالتفاف والتكاتف لنعمل سويا من أجل الوطن والمواطن ..وإسقاط هذا النظام ...
كما لابد لنا من الإشارة الي ان الحزب برئ مما سمي بالمشاركة التي قام بها نفر باسم الحزب ...
يا فجر غد الف تحية ..
أكل الأكتاف حديد المسئولية ..
عجل يا فجر فقد نؤنا. ...
عجل بخلاص البشرية ...
التحية لكل الشرفاء من أبناء وطننا 
المجد والخلود لشهدائنا ..
ولا نامت أعين الجبناء ...
الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
أمانة المحامين. .
29/4/2016

الخميس، 28 أبريل 2016

النائب برطم : رئيس البرلمان يأخذ مخصصات وزير بجانب خمس عربات وحراسة ومرتب، يتراوح مابين (30_ 40 ) مليون جنيه شهرياً،



أزمة مكتومة دار رحاها داخل قبة البرلمان بين النواب ورئيس المجلس بروفيسور ابراهيم أحمد عمر، على خلفية وقوف الأخير ضد قرار متعلق بتسهيلات في تقسيط الجمارك لعربات النواب، وسرعان ما انتقلت الأزمة المكتومة من أضابير البرلمان إلى مواجهات مكشوفة في الصحف، حينما أفصح رئيس البرلمان لإحدى الصحف بأن مطالبة النواب بسحب الثقة عن وزير المالية، أتت نتيجة لمكتسبات شخصية خاصة بالنواب، تتمثل في عدم استجابة المالية لمطالب النواب في إعفاء عرباتهم من الجمارك.. الأمر الذي قوبل باستهجان من قبل النواب، ودفعهم بمطالبة رئيس البرلمان بتقديم استقالته.. ولمعرفة حقيقية مايدور حول هذه القضية الساخنة.. جلست (آخر لحظة) الى النائب المستقل أبو القاسم برطم، الذي كشف عن كثير من الحقائق الغائبة حول القضية.. فالى مضابط الحوار

حوار : أيمن المدو.. تصوير: سفيان البشرى

ماهي الدواعي والأسباب التي دفعت النواب لمطالبة رئيس البرلمان بتقديم استقالته؟
- حديث رئيس البرلمان الذي أفصح به الى إحدى الصحف، وعبارته التي حملت حالة من التجني والهجوم الواضح الذي كاله على النواب، بأن احتجاجهم ومطالبتهم بسحب الثقة عن وزير المالية، أتت بسبب رفض المالية المصادقة على موضوعات شخصية تتمثل في اعفاءت عربات النواب، وليس بسبب أزمة زيادات سلعة الغاز، وهذا الحديث عارٍ من الصحة، وكل الحصل أن وزير المالية وافق على إسقاط الجمارك للنواب لفترة أربع سنوات.
*هل تتوفر ميزة التقسيط هذه للمواطن العادي؟
- طبعاً المواطن العادي إذا تقدم بطلب لمدير الجمارك ممكن يأخذ تقسيطاً لسنة أو سنتين بالنسبة لسيارة، يعني وزير المالية هنا فيما يتعلق بالنواب لم يكسر القواعد السارية، لا في تسهيلات و لا اعفاءات من الجمارك.
* إذا من اين جاء رئيس البرلمان بهذه المزاعم؟
- إبراهيم أحمد عمر يحاول أن (يفك الحبل من رقبتو ويعلقوا في رقاب النواب)، أبداً نحن لم نطالب بإقالة وزير المالية بسبب موضوع العربات، وصحيح هنالك اعفاءات جمركية، لكنها لرئيس البرلمان ونوابه، وقبل فترة، البرلمان استجلب 30 عربة ووصلت مجاناً ومعفية تماماً من الجمارك، سلمت الى رئيس البرلمان ونوابه، أما بقية النواب فعليهم شراء العربات بعد دفع قيمتها بالكامل، على أن يتم تقسيط الجمارك، وهناك نواب تصرفوا في تصاديق العربات الممنوحة لهم من خلال بيعها في السوق.
*ماهي الأسباب التي دعت النواب لبيع التصاديق؟
- النائب البرلماني مرتبه لا يتعدى الـ 3900 جنيه، وهناك نواب يأتون الى مقر البرلمان (بالركشات)، وهذا مؤشر خطير ممكن يعرض النائب للابتزاز السياسي، مثلما يحدث الآن في موضوع الاعفاءات الجمركية
*أي ابتزاز هذا الذي تتحدث عنه وأنتم كنواب صادقتم علي زيادة أسعار الغاز بالإجماع؟
- قرار زيادة الغاز وافق عليه رئيس البرلمان ابراهيم أحمد عمر لوحده وليس البرلمان، حتى نواب المؤتمر الوطني لم يصادقوا عليه، وهناك قائمة تضم أكثر من 117 نائباً كانوا من الرافضين لهذه الزيادات، لأنها غير مبررة من وجهة نظرهم.
*لماذا توشحتم بثوب الصمت طيلة الفترة الماضية.. وما الجديد الذي دعاكم اليوم لنبش ماحدث بينكم ورئيس البرلمان؟
- لم نسعَ الى نبش الماضي، ولكن رئيس البرلمان يريد أن يصرفنا عن القضايا الأسياسية التي تؤرق مضاجع المواطنين، كقضايا الزيادات التي طرأت مؤخراً في أسعار الغاز والدولار، وفي كل السلع الضرورية الأخرى الى قضايا شخصية متعلقة بمخصصات النواب، ليلقي باللائمة علينا بأننا نسعى خلف مصالحنا، وليس مصالح الناخبين، والعكس صحيح رئيس البرلمان لم ينحز يوماً الى قضايا المواطنين الملحة مثلما نفعل.
*كأنك تريد أن تشكك في عدم أهلية رئيس البرلمان للمنصب؟
- نعم مع كامل احترامنا لشخصيته (ما عايز أشخصن القضايا) أنا بتكلم عنه كرئيس للمجلس الوطني، وبصفتي الشخصية اعتبر أداءه لدفة المجلس لم تكن جيدة صاحبها اهتزاز في مواقف عديدة، وفي أكثر من موضع. 
*هل اتهامات المطيع للنواب بالفساد كانت من تلكم المواقف المهزوزة لرئيس البرلمان؟
- الإساءة التي صوبها مدير الحج والعمرة المطيع محمد أحمد للبرلمان في أكثر من موضع، لم تحرك رئيس البرلمان ليتفاعل معها في رفع الغبن الذي اتهم به نوابه، وعدم مبالاته للقضية جعل من النواب مسخرة، رغم تكوين لجنة لدحض مزاعم المطيع، وكنت أحد الشهود في هذه اللجنة، وقدمنا مستندات دفوعنا لوزارة العدل التي أرسلت خطاباً للمجلس، تؤكد ثبوت جنحة الأقوال الكاذبة على المطيع، ووصلنا الى مرحلة فتح الدعاوي الجنائية في مواجهته تحت المادة 159 من القانون الجنائي، وبالفعل حركنا ضده الاجراءات الجنائية ثم توقف الأمر.
*لماذا لم يتم توقيف المطيع إذن؟
- فوجئنا بتفويض ممهور بتوقيع رئيس البرلمان، يأمر بقتل القضية لأنها حسب تقديره قضية شخصية لا تمس المجلس الوطني، وهذه قمة المهزلة.. وإذا كانت قضية شخصية لماذا تبناها المجلس من أول يوم، والموقف الضعيف وهذا يؤكد عدم هيبة البرلمان ممثلة في رئيسه.
* في تقديرك كيف ترجع للبرلمان هيبته المسلوبة؟
- بالمحافظة على حقوقه لأنه أعلى جهة تشريعية في الدولة، وهي غير مبرأة من العيب لكننا لا نقبل بأن تمس سمعة النواب.
*هل هناك بوادر حرب مكشوفة تدور بين النواب ورئيس البرلمان؟
- مافي حاجة اسمها بداية حرب نحن (ماعندنا معاه مشكلة شخصية)، نحن عايزين نفهم (الشيء البميز رئيس البرلمان عن النواب شنو)!!
*ماهي الخطوات التي من شأنها أن تعزز الثقة مجدداً بين النواب ورئيس البرلمان؟
عندما يوثق النواب أحزمتهم ويدافعون عن حقوق المواطن المغلوب على أمره، وليس عن سياسة حزب، ولا أعني هنا المؤتمر الوطني- فحسب- بل أعني كل الأحزاب، نفترض أننا دخلنا هذه القبة باختلافاتنا السياسية، مفترض نكون متحدين في القضايا التي تمس المواطن، وأن لا ننظر للأمر حسب مصلحة الحزب، وقتها رئيس البرلمان أو غيره سيكون مجبراً على أن يحترمنا.
* رئيس الجمهورية أرجع قرار رفع الحصانات الى البرلمان هل هنالك خطأ من قبل البرلمان تجاه القرار؟
- في هذه القضية رئيس البرلمان أراد أن يمرر المفهوم الحزبي المتعلق بالتأصيل والاستقامة، وهو في الموضوع هذا ( بشرك ويحاحي)، يريد اتباع النظام العالمي، وفي ذات الوقت يريد مزاوجته بالتأصيل والاتنين(ما بتلمو).. والرئيس عندما طالب بالغاء الحصانة- (وهذا دليل على أن البرلمان نفسه بوقع ساكت وما جايب خبر)- الرئيس طالب بأن الحصانه ترفع في حالة إثبات الجرم، وبلدنا دي أكثر بلد فيها حصانات في الدنيا، والمجلس الوطني مرر الحكاية دون وعي منه، والذي تم أن التصحيح أتى من رئاسة الجمهورية بإرجاع الموضوع للبرلمان مرة أخرى.
*هناك نواب يستغلون سلطاتهم لعمل بيزنس خاص؟
- إذا كان النائب (مكرب حزامه) ويستطيع السيطرة على الجهاز التنفيذي، وبشكل له بعبعاً مخيفاً يمكن الاتهام هذا يكون صحيحاً. 
*كيف تقرأ دار فور مابين عملية الاستفتاء وواقع أحداث الضعين الأخيرة؟
الاستفتاء هو واحدة من مخرجات الدوحة كان لازماً يتم، وشخصياً أؤيد الحكم بنظام الولايات، وماحدث في الضعين يرجع الى غياب الإدارة الأهلية التي كانت لها أدوار فاعلة في بسط الأمن والاستقرار.
*حدثنا عن حكاية البطاقات المزورة لموظفي البرلمان؟
- ظهرت قبل فترة حالة تزوير بطاقات لموظفين كانوا يعملون بالبرلمان في الدورات السابقة، يبدو بأنهم عند انقضاء فترتهم لم يسلموا هذه البطاقات الى الإدارة، ومضوا بها في الاستفادة منها في بعض المعاملات الرسمية، مثل استخراج قطع أراضي وسيارات معفية من الجمارك، والمؤسف أن هولاء الموظفين الآن متواجدون بالبرلمان ولم يتم القبض عليهم، وهي قصة واقعية والجريمة ثابتة.
*تريد أن تقول إن البرلمان ليست به مؤسسية؟
- نريد أن نعرف نحن كنواب أين هي الهيكلة الإدارية التي تنظم العمل داخل قبة البرلمان، وأين هي اللوائح التي تحدد عبرها السفريات الخارجية والداخلية لرئيس البرلمان ونوابه، لكن للأسف المعيار في البرلمان أضحي مربوطاً بشخص الرئيس، وهذه واحدة من الاخفاقات التي يمكن تدمر (حاجة اسمها مجلس وطني).
*هل المخصصات المالية مرضية لنائب أم تجعله عرضة للابتزاز؟
- نائب المجلس الوطني كما ذكرت آنفاً يتقاضى 3900 جنيه أنت المسؤول عنه يا ابراهيم أحمد عمر لو تعرض النائب الى أي نوع من الابتزاز، وليس من العدالة أن تأخذ رئيس المجلس مخصصات وزير بجانب خمس عربات وحراسة ومرتب، يتراوح مابين (30_ 40 ) ألف جنيه شهرياً، بينما النائب العادي القادم عبر الدوائر الجغرافية لا يتجاوز راتبه ( 3900).

اخر لحظة

إضراب أطباء مستشفى كوستي التعليمي


أعلنت لجنة اطباء السودان الفرعية بمدينة كوستي الدخول في إضراب لمدة 48 ساعة يشمل الطوارئ والحالات الباردة بمستشفى كوستي التعليمي، الجراحة والباطنية والنساء والتوليد والأطفال، وطالبت بتحسين بيئة وشروط خدمة العمل وتوفير الأدوية المنقذة للحياة وأدوية الطوارئ، إضافة للمطالبة بالرواتب التي لم تصرف منذ (3) أشهر.
وكشف مسوؤل الإعلام باللجنة المركزية أسامة الأمين عن وفاة طفلين بسبب عدم توفر الأوكسجين بالمستشفى مؤخراً، ونوه لعدم توفر أدوية الطوارئ وموازين الضغط وأجهزة الشفط بجانب انعدام المحاليل الوريدية.
وفي السياق جددت اللجنة دعمها لحراك الأطباء بالولايات، وأكدت أن احتجاجات الأطباء التي انطلقت في عدد من الولايات تهدف للمطالبة بتوفير الخدمة الجيدة للمواطن، واستنكرت في الوقت ذاته مسلك مدير المستشفى وتهديداته للأطباء بالفصل عن العمل في حال تنفيذ الإضراب رغم مشروعيته طبقاً لحديث أسامة.

الجريدة

تكتم في البرلمان على بيان وزارة الدفاع


أحاط البرلمان جلسة الاستماع الخاصة ببيان وزارة الدفاع بسياج من السرية والتكتم، وطلب من الصحفيين في بداية الجلسة مغادرة شرفة الإعلام، واستمرت الجلسة أكثر من (4) ساعات متواصلة. ولفت وزير الدولة بالدفاع الفريق إبراهيم أحمد الحسن إلى بدء العمل بالتعاون مع ليبيا لإنشاء قوات مشتركة حتى تنعم تلك الشعوب الواقعة على الحدود بالأمن والسلام.
وقال الحسن في تصريحات صحفية عقب الجلسة أمس، إن البرلمان استمع الى بيان تنويري عن العمليات العسكرية الجارية، ووقف على الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة، وذكر أن البيان تطرق إلى استمرار تنسيق القوات المشتركة مع دول الجوار التي تشمل إثيوبيا ومصر وتشاد.
وأضاف وزير الدولة بالدفاع أن القوات المسلحة تمتلك زمام المبادرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وأبان أنه لم يتبقّ سوى جيوب صغيرة للمسلحين، ونوه الى أن البرلمان جدد دعمه للقوات المسلحة مادياً ومعنوياً لتواصل انتصاراتها.

الجريدة