الخميس، 10 ديسمبر 2015

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الخميس 10 ديسمبر 2015م .


الدولار الأمريكي : 11.30جنيه
الريال السعودي : 2.98جنيه
اليورو : 12.31جنيه
الدرهم الإماراتي : 3.04جنيه
الريال القطري : 3.05 جنيه
الجنيه الإسترليني : 17.06جنيه
الجنيه المصري : 1.31جنيه
جنيه جنوب السودان: 0.54جنيه
الدينار الكويتي : 40.35جنيه
الدينار الليبي : 8.69جنيه

وزارة المعادن توقع اتفاقا مع شركة (دال) السودانية للتنقيب عن الذهب في الشمالية


وقعت وزارة المعادن إتفاقا مع شركة (دال) للتعدين والاستثمار المحدودة حصلت بموجبه على مربع إمتياز للتنقيب عن الذهب بالولاية الشمالية. وتعد شركة (دال) إحدى مجموعات رجل الاعمال السوداني أسامة داؤود عبد اللطيف الذي شهد مراسم التوقيع مع وزير المعادن أحمد محمد صادق الكاروري.
وقال مدير دائرة التواصل المؤسسي والأنشطة المجتمعية بمجموعة ( دال) محمد الشفيع في تصريحات صحفية،الخميس، انهم الشركة قررت الدخول في قطاع استثمار التعدين بعد دراسات كافية، وبحوث عقب توافر الموارد اللازمة قبل البدء في عمليات الاستكشاف الفعلي.
واكد العزم على تطبيق احدث وسائل التقانة، والاستعانة بعدد من الخبراء العالميين في مجال التعدين.
وأشار الى العمل لبلوغ مرحلة الانتاج خلال وقت قصير على ان لا يكون ذلك على حساب معايير الاستكشاف القياسية المعتمدة عالمياً، مع الالتزام بأفضل الممارسات في ما يلي الصحة والسلامة والبيئة مع الالتزام الصارم بالتنمية المستدامة.
وشدّد الشفيع على تعاون الشركة مع وزارة المعادن ليشمل المعادن الأخرى، بغرض تحقيق التوازن في عمليات التعدين وأن لا يكون التركيز فقط على الذهب.
وكان وزير المعادن السوداني، محمد صادق الكاروري، توقع ارتفاع إنتاج من الذهب ، العام المقبل، إلى 100 طن، ليكون السودان في المرتبة الثانية أفريقيا،والتاسعة عالمياً من حيث إنتاج المعدن النفيس.
وقال الوزير في بيان قدمه للبرلمان السوداني، الأربعاء، ان الإنتاج الكلي للذهب في عام 2014 بلغ 73,4طنا ، أنتجت منها الشركات 9,7 طنا، فيما بلغ منتوج التعدين الأهلي التقليدي 63,7 طن.
سودان تربيون

السيسي يستعين بالإمارات لإنقاذ ملف سدّ النهضة


بعد وصول أزمة سدّ النهضة الإثيوبي إلى طريق مسدود، في ظلّ ضعف الموقف المصري في المفاوضات المتعلقة بالسد، وتأجيل الاجتماعات من حين إلى آخر بين الدول المتحاورة الثلاث (مصر، وإثيوبيا، والسودان)، تكشف مصادر دبلوماسية مصرية لـ"العربي الجديد"، عن استعانة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بحكّام دولة الإمارات لحلّ هذه المسألة، وذلك عشية حلول الموعد الجديد المضروب للقاء السداسي لوزراء الخارجية والري بكل من مصر والسودان وإثيوبيا، في الخرطوم يومي غد وبعد غد، وهو الذي كان مقرراً في 6 و7 من الشهر الحالي وتم تأجيله بطلب من إثيوبيا بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية المصرية.

وتوضح المصادر الدبلوماسية، أنّ ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد قام بتحركات عدة خلال الأسبوع الماضي في محاولة لإنقاذ النظام المصري الذي تدعمه الإمارات بقوة، استناداً لحجم الاستثمارات التي تملكها الإمارات في أديس أبابا. وتقول المصادر أنفسها، إنّ "المسؤولين عن ملف السدّ في الخارجية، أي وزارة الريّ وجهاز المخابرات بدآ في البحث عن مسارات بديلة لإنقاذ الموقف المصري، خصوصاً في ظلّ عناد الجانب الإثيوبي والدعم السوداني للأخير في تحركاته"، مشيرة إلى أنّ القاهرة خاطبت دولاً خليجية أخرى تمتلك استثمارات كبيرة في إثيوبيا والسودان ودول الحوض، لاستغلال هذه النفوذ للضغط على أديس أبابا للجلوس إلى طاولة المفاوضات من جديد".
ويلفت أحد المصادر، شغل منصباً وزارياً سابقاً، إلى أنّ القاهرة خاطبت كلا من الكويت، والبحرين، والسعودية، إلّا أنّ الأخيرة لم تبدِ حماسة كبيرة في الوقت الراهن لانشغالها في الملفَّين السوري واليمني". 
والتقى ولي عهد أبوظبي، أخيراً، كلا من رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي مريام دسالني، والرئيس السوداني عمر البشير، وذلك قبل الاجتماع السداسي المزمع عقده في العاصمة السودانية الخرطوم، لوزراء الخارجية والري لدول مصر وإثيوبيا والسودان، الجمعة والسبت المقبلَين، لبحث آخر التطورات في ملف السد.
وفي الوقت الذي تداولت فيه بعض وسائل الإعلام المصرية تكليف السيسي مساعدة رئيس الجمهورية للأمن القومي، الدكتورة فايزة أبو النجا الإشراف على ملف السد، تؤكد مصادر سياسية مصرية رفيعة المستوى لـ"العربي الجديد"، عدم صحة هذه الأنباء قائلة، "للأسف، لا ندري سبب الاعتماد عليها، وما لديها من خبرة في التعامل مع المنظمات الدولية في هذا الشأن"، موضحة أنّ "دور أبو النجا يقتصر على الجلوس في مكتب مغلق بالرئاسة من دون القيام بأي نشاط، ومنصبها الحالي شكلي فقط من باب إضفاء مزيد من الديكور".
من جانبه، يقول وزير الريّ المصري الأسبق، محمد نصر علّام لـ"العربي الجديد"، إنّ مفاوضات مصر المتعلقة بالسد مجرد أوهام، مشيراً إلى أن الوفود التي تسافر لحلّ هذه المسألة، تكلّف الدولة مصاريف ذهاباً وإياباً، ويقومون بالتقاط الصور التذكارية بجوار جسم السد فقط. ويضيف علّام أنّه "طوال 4 سنوات ونصف السنة منذ البدء في إنشاء سدّ النهضة، ومصر تبحث عن مكتب استشاري لإثبات وجود ضرر على مصر من إنشاء السد أم لا، في حين أنّ إثيوبيا ماضية في بناء السد ووصلت الإنشاءات فيه لنسبة 50 في المائة، وسيتم الانتهاء منه عام 2017، ما سيتسبب في نقص المياه عن مصر بنسبة تصل إلى 5 مليارات متر مكعب، موضحاً أنّه "مع بناء السد، ستنخفض القدرة التشغيلية للسد العالي أكثر من 50 في المائة".
العربي الجديد

رفض شعبي واسع لعزم الحكومة السودانية رفع الدعم عن الخبز والوقود



الخرطوم ـ «القدس العربي»:
اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي حملة رفض واسعة لإعتزام الحكومة السودانية رفع الدعم عن الوقود والخبز والكهرباء في موازنة العام 2016،ودعا ناشطون لمقاومة هذا الإجراء.
وطالب وزير المالية والسوداني بدر الدين محمود، أعضاء البرلمان بالتصويت لصالح رفع الدعم عن السلع والخدمات الرئيسية للمواطنين في الميزانية التي يتوقع أن تعرض على البرلمان ،وقال إن الدعم لتلك السلع بلغ خلال هذا العام 10.5 مليار جنيه فيما بلغ شراء السلع والخدمات لذات العام 6.2 مليار جنيه.
وفي صعيد المعارضة أصدرحزب المؤتمر السوداني المعارض، بيانا طالب فيه المواطنين برفض مساعي الحكومة لرفع الدعم عن السلع والخدمات الضروررية في موازنة العام القادم ،ودعا الحزب لرفض هذه الخطوة عبر كل أشكال التصعيد.
وتشهد الأسواق السودانية في العاصمة والولايات ارتفاعا مستمرا في الأسعار ،ونقصا واضحا لأوزان الخبز وسوء في إنتاجه وأزمة حادة في غاز الطبخ ظلت مستمرة لأكثر من شهر، وندرة وارتفاعا كبيرا في أسعار الأدوية.
وأعلن حزب الأمة القومي (المعارض) أن البلاد قريبة من مجاعة حقيقية ،وأعتبرالحزب – في مؤتمر صحافي – أن الكارثة الاقتصادية والأزمة المعيشية ونذر المجاعة التي تعيشها البلاد ومواطنوها هي نتاج طبيعي لسياسات التمكين والسياسات الخاطئة التي تنتهجها حكومة المؤتمر الوطني.
وقال الحزب إن فشل الحكومة في إدارة موارد البلاد فاقم معدلات الفقر في البلاد، ودفع المظلومين لحمل السلاح وللهجرة للخرطوم ولخارج البلاد وأدى لانتشار جوع المواطنين في أنحاء كثيرة من البلاد؛ وحذّر حزب الأمة من مجاعة تلوح في الأفق بدأت نذرها بنقص الغذاء للإنسان والحيوان، مما يؤدى لمزيد من المعاناة ولتصعيد المواجهات بين المزارعين والرعاة في عدد من مناطق البلاد.
وقال حزب الأمة إن سياسات الحزب الحاكم أدت لإهدار موارد البلاد، وتبديد موارد البترول التي بلغت 80 ملياردولار، إضافة لإنهيار وتدهور البنيات الانتاجية، وتدهور الانتاج الزراعي والصناعي، واتهم الحزب الحكومة بعدم الإنفاق على الزراعة حيث لا يتجاوز 3٪ من الانفاق العام،الأمر الذي أدى لإتساع رقعة الفقر وارتفاع معدله لحدود 80٪،وارتفاع التضخم ( الرسمي تجاوز 40٪ والفعلي يتجاوز 60٪)، و ارتفاع سعر الدولار ليتجاوز(11) جنيها وارتفاع الدين الخارجي ليتجاوز 47 مليار دولار، وارتفاع الدين الداخلي ليبلغ حوالى 140مليار جنيه.
وأكد الحزب أن هذه الظروف مجتمعة أحالت حياة السودانيين لجحيم لا يطاق فهاجروا لأركان الدنيا الأربعة ونزحوا لولاية الخرطوم،وأصبح دخل المواطن الشهري لا يكفي لأسبوع.
لكن البروفيسور إبراهيم الدخيري وزير الزراعة السوداني، استبعد حدوث فجوة غذائية في البلاد وقال لوكالة الأنباء السودانية إن المخزون الاستراتيجي يكفي حاجة البلاد و أوضح أن المساحات المستهدفة بالزراعة تبلغ 600 الف فدان لزرعة القمح في الموسم الشتوي مبينا أن القطاع المروي تمت فيه زراعة 812 الف فدان بلغت إنتاجيته 811 الف طن من الذرة.
ويربط ناشطون وخبراء بين إنهيار الاقتصاد السوداني وسوء إدارة الموارد وانتشار الفساد . وأرجع الطيب زين العابدين الخبير السياسي والأكاديمي في جامعة الخرطوم، انتشار الفساد في المجتمع إلى أسباب سياسية واقتصادية وقانونية وإدارية وطالب زين العابدين في ورشة حول مكافحة الفساد في السودان – نظمتها كلية القانون في جامعة الخرطوم ـ بضرورة معاقبة المفسدين وعدم افلاتهم من العقاب، وعدّد الآثار السالبة للفساد على التنمية والنشاط الاقتصادي بأكمله. وقال إن إنتشار الفاسد في البلاد يتطلب معالجة شاملة لأسبابه وتوفير رقابة إدارية حازمة وفرض عقوبات صارمة على مرتكبيه.
ويأتي حديث الحكومة السودانية حول رفع الدعم لأول مرة بصورة مباشرة بعد أحداث أيلول/ سبتمبر 2013 التي سقط فيها عشرات المواطنين بعد أن تظاهروا ضد إعلان حكومي عن اسقاط الدعم عن الوقود، وتحاول الحكومة السودانية السيطرة على تدهور اقتصادي مستمر منذ أن فقدت ثلاثة أرباع أنتاجها من البترول بعد إنفصال دولة جنوب السودان التي توجد بها معظم حقول النفط .


صلاح الدين مصطفى

التعليم العالي: هجرة (3) آلاف أستاذ جامعي من جملة (12) ألف



كشف ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بروفسير عمر أحمد المقلي، عن التحديات التي تواجه التعليم العالي، وفي مقدمتها هجرة الأستاذ الجامعي.
وأعلن المقلي في تصريحات صحفية أمس، على هامش فعاليات المؤتمر القطاعي لجامعات ولايات القطاع الأوسط الذي يضم (7) جامعات من ولايات الجزيرة والنيل الأزرق والنيل الأبيض وسنار، أن عدد الأساتذة الجامعيين الذين هاجروا تجاوز (3) آلاف أستاذ، من جملة (12) ألف أستاذ جامعي.
من جانبه أعلن بروفسير مدير جامعة الجزيرة محمد وراق عمر، أن المؤتمر سيناقش (7) محاور تتناول البيئة الجامعية وتدريب وتأهيل الأساتذة في الداخل والخارج، والتأصيل وهجرة الأستاذ الجامعي، للخروج بورقة مشتركة لجامعات ولايات القطاع الأوسط تقدم في مؤتمر التعليم العالي المنعقد في الخرطوم في الفترة من 14_16 ديسمبر الجاري.

صحيفة الجريدة 

بقترح على الحكومة ونواب البرلمان ان يخرجوا في مظاهرة يجعلون شعارها (قرفنا من الشعب)



دم خليل
طبعاً خليل بطل قصتنا اليوم ليس هو الشاعر النوبي خريج الهندسة الميكانيكية وصاحب
عزة في هواك عزة نحن الجبال
وللبخوض صفاك عزة نحن النبال
عزة ما بنوم الليل محــــال
وبحسب النجوم فوق الرحال
خلقة الزاد كمل وأنا حالي حال
متين أعود أشوف ظبياتنا الكحال
عزة ما سليت وطن الجمــال
ولا أبتغيت بديل غير الكمــال

كما انه ايضا ليس بدكتور خليل ابراهيم مؤسس ورئيس حركة العدل والمساواة ، وصاحب عملية الذراع الطويل التي دخل بها ام درمان في يوم السبت العاشر من مايو 2008 .

خليل بطل قصتنا اليوم ، هو العباطة بعينها ، ثقيل الدم وكان فصيلته (o ) بقري ، يتحاشى شباب الحي الالتقاء به ، لا يعرف متى يتحدث او يصمت ، ولا يعرف متى اوقات الزيارة ، توصد في وجه كل ابواب الحي .
مصدر شؤم ، ملازمته لك تصيبك بالغثيان ، ولن يتركك حتى( يهنق )حمار الوادي ، بالاختصار يفرض نفسه على الاخرين ، يتحمله الناس مكرهين فهم ينظرون الى بقية اهل خليل .
وفي ذات الحي الذي يسكن فيه خليل ، يسكن احد الهنود الذين استقروا من فديم الزمان بتلك المدينة .
اصيب هذا الهندي بمرض جعله طريح الفراش بمستشفى المدينة .
الدكتور المشرف على حالة الهندي قال ان المريض اصيب (بأنيميا ) حادة وهو بحاجة ملحة الى نقل دم عاجل ، تداعا كل شباب الحي للتبرع لهذا الهندي ، فهو جزء منهم برغم اختلاف جنسيته .
اكتظت المستشفى بالمتبرعين ، وبدات عملية مطابقة فصائل الدم ولكن للأسف كل محاولات التطابق باءت بالفشل ، ففصيلة الهندي نادرة ، كل الذين حضروا فصائلهم لم تتطابق مع فصيلة ذلك الهندي .


الدكتور يناشدهم بضرورة ايجاد فصيلة تطابق فصيلة المريض ، احتار الحضور في ايجاد تلك الفصيلة ، احد الحضور قال يا دكتور كل الذين حضروا لم تطابق فصيلتهم ولم يبق الا (خليل) هذا مشيرا بيده الا خليل الذي يجلس في برود لا يلقي بالاً لانزعاج الاخرين .
غضب خليل وبدا عليه الانزعاج حينما امره الدكتور بالحضور لمطابقة فصيلته ، فخليل جاء الى المستشفى من باب الشمار لا اكثر ، فهو لم يضع في الحسبان ان يكون من ضمن المطلوبين لمطابقة فصيلة دمهم .

احد الشباب الذي يقف بجوار بطيب المختبر ، يخرج ويبشر الحضور بتطابق فصيلة خليل مع فصيلة الهندي ؟، فرح الجميع الا خليل ، الذي بدا يندب حظه الذي اتي به الى هنا .
ومن هنا بدأت قصة خليل مع ذلك الهندي ،فكل يوم والثاني يذهب خليل الى ذلك الهندي تارة في مكان عمله وتارة في بيته ، ويبدا بالسلام عليه ثم السؤال عن صحته (كيف الصحة) ، ان شاء الله ما حسيت بشي تأني ، دمي ما غير معاك .

ويقوم الهندي بإعطاء خليل قروش مرة ، وفي مرات يمنحه وجبة دسمه ، وصار خليل على ذات المنوال وذات الاسئلة ، كيف صحتك (دمي ان شاء الله ما غير معاك ) ، كره الهندي نفسه واليوم الذي جعل فصيلته تتطابق مع فصيلة خليل ، ليصيح في ذلك اليوم يا خليل قوم امشي معاي ، فيرد خليل نمشي وين ؟
الهندي تمشي معاي المستشفى عشان اديك زجاجة دمك وارتاح منك ومن قرفك ده .

وها انا اصيح كما صاح ذلك الهندي في حكومتنا التي اصبحت تمتن على شعبها ، بان علمته اكل (الهوت دوق ) وشراب البيبسي ، والرفاهية التي اصبح فطامه منها صعباً . يا حكومة نزلونا في محطتنا قبل الانقاذ وعلينا يسهل وعليكم يمهل .

بل وصل الامر لنواب البرلمان الذين من المفترض ان يكون الشعب هو من انتخبهم ليكونوا صوته ، ان يقولوا ان الشعب هو سبب الفقر الذي يعيش فيه الوطن وانهم السبب في عدم قدرة الدولة على توفير بنزين سياراتهم .
ليصل الامر الى وزير ماليتنا الذي يصرح بان الشعب هو سبب الازمة .
بقترح على الحكومة ونواب البرلمان ان يخرجوا في مظاهرة احتجاجية يجعلون شعارها (قرفنا من الشعب ) .
شترة
اذا لم تستح فقل ما تشاء

لؤي الصادق

وزير التجارة يكشف عن استثناءات في استيراد العربات المستعملة




أعلن وزير التجارة رفضه القاطع لأي استثناءات في استيراد السيارات المستعملة للبلاد، وقال في البرلمان أمس “أي استثناء سيخالف قرارمجلس الوزراء بشأن ذلك”، منوهاً إلى أن الاستثناءات التي حدثت من قبل كانت في عهد الوزير السابق للمبعوثين الدبلوماسيين الذين جاءوا للبلاد بصورة نهائية.
وفي غضون ذلك طالب نواب برلمانيون وزارة التجارة بضرورة تشديد الرقابة على السلع المستوردة من الخارج، لاسيما التي تأتي من مصر، وشكك النائب محمد نور حسين في جلسة البرلمان أمس في جودة السلع المستوردة من الخارج.

صحيفة آخر لحظة