الجمعة، 4 ديسمبر، 2015

قوى الإجماع: لم نفوض “المهدي” لمخاطبة أمبيكي بشأن الحوار



أعلن تحالف قوى الإجماع الوطني، أن ما خرج به اجتماع باريس الأخير بتشكيل مجلس تنسيقي رئاسي للمعارضة صيغة غير مقبولة، متمسكاً باللجنة التنسيقية القائمة، موضحاً أن الخطاب المعني بالمشاركة في الاجتماع التحضيري والموقف من الحوار، الذي أرسله زعيم حزب الأمة الصادق المهدي باسم قوى نداء السودان إلى الرئيس أمبيكي لا يعبر عن قوى الإجماع الوطني ولا علاقة لها بالخطاب ولم تفوضه بذلك.
وقال التحالف في بيان، حصلت (الجريدة) على نسخة منه أمس، إن الاجتماع الذي عقده مجلس الرؤساء والهيئة العامة لقوى الإجماع لمناقشة التقرير المقدم حول اجتماع قوى نداء السودان في باريس، خلص الى التأمين على المطالبة بوقف العدائيات وتوصيل الإغاثة للمناطق المتأثرة بالحرب، والترحيب باعتماد ميثاق العمل المشترك الموقع بين قوى الإجماع والجبهة الثورية كميثاق لقوى نداء السودان والعمل على تطويره واستصحاب ملاحظات الأحزاب، وقال البيان إن الاجتماع قرر رفض ما خرج به اجتماع باريس الأخير بتشكيل مجلس تنسيقي رئاسي باعتباره صيغة غيرمقبولة وتتمسك قوى الإجماع باللجنة التنسيقية القائمة. وأضاف البيان أن الاجتماع قرر أن الخطاب المعني (بالمشاركة في الاجتماع التحضيري والموقف من الحوار) الذي أرسله زعيم حزب الأمة الصادق المهدي باسم قوى نداء السودان الى الرئيس أمبيكي لا يعبر عن قوى الإجماع الوطني ولا علاقة لها بالخطاب ولم تفوضه بذلك. وأكد موقفه المعلن وتمسكه بإسقاط النظام، والسلطة الانتقالية، وإقامة المؤتمر القومي الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية، ومن ثم الانتخابات والمحاسبة، في وقت قال إن الاجتماع التحضيري المزمع عقده في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لم يتسلم له أي دعوة، وإذا وصلت دعوة سيتم النقاش حول مدى تطابق الخطوة مع مصالح وتطلعات الشعب السوداني.

الجريدة