الخميس، 25 يونيو 2015

السلطات تحقق مع مسؤولين كبار في وزارة التربية الخرطوم

أجرت السلطات تحقيقا موسعا مع مسؤولين بوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، على خلفية تحصيل أموال بطرق غير قانونية، وقال مصدر مطلع من لجنة التحصيل غير القانوني بوزارة المالية إن اللجنة استدعت مدير الإدارة العامة للتعليم قبل المدرسي بوزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم، بجانب مدير إدارة التعليم بمحلية الخرطوم، لجهة أن إدارات التعليم بمحليات الخرطوم درجت على تحصيل أموال من الرياض الخاصة ومعلمات الرياض دون وجه حق، في وقت سابق، وأقر مسؤولون بوزارة التربية بتحصيلهم أموالا بطرق غير قانونية خلال تحقيق نشر مؤخرا، وهي عبارة عن أموال تسيير من الرياض الخاصة ورسوم تدريب من المعلمات دون استخدام أرانيك مالية، بجانب تحصيل رسوم تجديد وتحويل الرياض، وأصدرت لجنة التحصيل غير القانوني قرارا يقضي بإيقاف تحصيل أي رسوم من قبل إدارة التعليم قبل المدرسي بالوزارة وإدارة التعليم بالمحليات من الرياض إضافة إلى إعادة التدريب في الرياض الخاصة إلى اتحاد رياض الأطفال .
صحيفة اليوم التالي

طارق العلي يتنازل عن الحكم الصادر بحبس هيا الشعيبي

كشف الفنان طارق العلي عن تنازله عن الحكم الصادر ضد زميلته الفنانة هيا الشعيبي، والذي يقضي بسجنها وزوجها على خلفية الإساءة إليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وقال العلي في فيديو بثه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، لا يمكن أن أسجن أختي هيا الشعيبي والمحكمة أصدرت حكمها وقضاؤنا نزيه ولا توجد لدي مشكلة أن أتنازل عن سجن هيا”.
وزاد :”وفي المقابل هيا رفعت عليّ قضية أخرى، ولكن رمضان كريم ورغم أن هناك أشخاصاً شتموني لكنني سامحتهم ولا أقبل أن تشتم هيا في في أي موقع تواصل اجتماعي، فما حدث مشكلة بيننا وأنا كلي ثقة في قضائنا النزيه. وهذا حكم على عيني ورأسي وليس لي علاقة به إطلاقاً، فالمحكمة هي من أصدرت الحكم وليس أنا”.
وخلص العلي قائلاً:” وفي النهاية هيا في منزلها “معززة مكرمة” بين أبنائها، ولا أقبل عليها السجن ولا يمكن أن أحرمها من أبنائها ولا أحرمهم منها”.
يذكر أن محكمة الجنح في الكويت كانت قد أصدرت، برئاسة القاضي الدكتور محمد جاسم حكماً يقضي بحبس الممثلة هيا الشعيبي ستّة أشهر مع الشغل وكفالة 1000 د.ك.
وصدر قرار بسجن زوجها هاني الطباخ أربعة أشهر مع الشغل وكفالة 500د.ك.
وتعويض الفنان طارق العلي المدعي بالحق المدني 5001د.ك تعويضاً مؤقتاً عن الأضرار الأدبية والمادية التي لحقت به، وإلزام المتهمين بالتضامن بأدائها.
وتخلص الوقائع في قيام المحامية بشرى الهندال بتقديم شكوى في مخفر شرق قيدت برقم 494/2014، بصفتها محامية الفنان طارق العلي ضد هيا الشعيبي وهاني الطباخ، لتعرّض موكّلها الفنان طارق العلي للإساءة والسبّ عبر برامج التواصل الاجتماعي وبرامج التلفزيون من قبل المتهمين.
القدس العربي

مسوحات لتحديد نِسب تعاطي المخدرات بالجامعات

أعلنت اللجنة القومية لمكافحة المخدرات عن إتجاه لاجراء مسح شامل، لتحديد نسبة تعاطي المخدرات بالجامعات ، فى وقت كشفت فيه  الإدارة العامة للمكافحة عن ضبط  (14420) ألف قندول حشيش بمحلية أُمبده.
وقال الفريق دكتور كمال عمر، ممثل اللجنة القومية  للمكافحة فى الملتقى التفاكري لشركاء الصحة الذى نظمته إدارة تعزيز الصحه الاتحادية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات ،" إن المسوحات الميدانية السابقة أثبتت تعاطي المخدرات  في جميع الجامعات، إلا ان المخدرات لاتباع داخل الجامعات كما يعتقد البعض".
 ولفت د. كمال عمر إلى إحتساب قوات الشرطة لعدد كبير من الشهداء أثناء حملات المداهمة للمزارع بجانب تعرضهم  للدغات العقارب والثعابين.
التغيير

دعوة إلى تضمين "مضار ختان الإناث" في مناهج التعليم

طالب عدد من الخبراء القانونيين بِسن قانون قومي يمنع ختان الإناث يُعمَل به في كل الولايات، فضلاً عن تضمين محاربة ختان الإناث ومضاره في مناهج التعليم العام.
ودعت الخبيرة القانونية عواطف عبدالكريم، إلي ضرورة إنشاء صحيفة يومية لكل ولايه بالتنسيق مع وزارة العدل لنشر القوانين ، حتي تقوم المحاكم وأجهزة تنفيذ القانون بدورها كاملاً. وطالبت في ورشة "الإطار القانوني لختان الاناث" التي نظمها مركز دراسات المجتمع، بتجريم التستر علي ممارسة ختان الإناث بالاضافة الى زيادة عدد القابلات القانونيات ومنع القابلات التقليديات من ممارسة ختان الاناث. وشددت ضرورة مراجعة مشروع ختان الإناث لعام 2012م
التغيير

من داخل البرلمان: نافع ينعي الحوار والتهامي ينادي بـ " Shoot to kill "

قطع الدكتور نافع علي نافع، عضو البرلمان ، بعدم وصول الحوار الوطني إلي نهاياته "لعدم رغبة الطرف الآخر في الوصول الى السلام"،على حد قوله. 
وقال نافع في جلسة البرلمان أمس، ان الأجهزة السياسية والتنفيذية الحكومية بذلت الكثير، لكن الحوار لن يصل إلي مبتغاه، إلا إذا أسقطت المعارضة أجندتها الحزبية الضيقة وربطها للحوار بإسقاط النظام.
 من جهته ، قال عضو البرلمان محجوب عبد الرحمن محمد، إن الاتفاق الجزئي والثنائي مع الحركات المسلحة، لن ياتي بالسلام  وردد: "هذه الإستراتيجة لن تأتي بالسلام"، واصفاً الصراعات القبلية بـ "المهدد الأمني". وفي ذات الاتجاه، إقترح العضو الأمير إسماعيل محمد يوسف، تكوين لجنة خاصة لمتابعة المصالحات القبلية ، واجازة قانون لتمكين الإدارة الأهلية التي وصفها بأنها راس الرمح، وأشار إلى وجود قبائل تملك سلاحاً أكبر من سلاح الدولة.
 إلى ذلك دعا رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني أحمد التهامي، لإتباع القاعدة العسكرية "Shoot to kill" ، والتي قال أنها من القواعد المتبعة عسكريا في أمريكا وأوربا لمواجهة الحالات المشابهة.
 من جهته أشار العضو الفريق آدم حامد موسي إلى تدهور الاوضاع الاقتصادية للقوات المسلحة وعدم رغبة الشباب في التجنيد، "مما اضطرنا لإستخدام المليشيات ذات التكلفة العالية" ،على حد تعبيره . وأضاف موسى :" إذا لم تتحسن أوضاع القوات المسلحة، لن نجد جندي واحد متخصص يحارب في الميدان". 
التغيير

جودة يطالب بتقصي الحقائق حول التهجيرالقسري في النيل الازرق

طالب العضو البرلماني كمندان جودة، بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول التهجير القسري لمواطني دائرته بالنيل الازرق،وشدد علي ضرورة "الأيفاء بالعهود والمواثيق وتنيفذ الاتفاقيات".
 وتساءل كمندان في جلسة البرلمان أمس: "من المسوؤل عن عدم تنيفذ اتفاقية نيفاشا الحكومة أم الحركة الشعبية" ؟. من جهته قال العضو ماجد ياك إن الاوضاع الأمنية غير مستقرة على الحدود الجنوبية مع دولة جنوب السودان، لاسيما في منطقة أبيي ، التي قال إن دولة الجنوب هي التي تديرها منذ أربعة أعوام خلت. وتابع:" هذا هو الواقع ، فلماذا ندفن رؤسنا في الرمال"؟
التغيير

الانتخابات التركية تهز صورة أوغلو

هزت الانتخابات التشريعية التركية الأخيرة التي جرت يوم 7 حزيران/يونيو الجاري صورة رئيس الوزراء وزعيم حزب العدالة والتنمية أحمد داوود أوغلو وهو من أدار حملةً لإلغاء منصبه.
وركزت حملات حزب العدالة والتنمية، ذي الجذور الإسلامية، التي قادها أوغلو، قبيل انتخابات المجلس الوطني الكبير (البرلمان) في معظم المحافظات التركية، على ضرورة تغيير الدستور، وتحويل البلاد إلى نظام رئاسي، يمنح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، المزيد من السُّلطات، ويجعله أول رئيس تنفيذي للبلاد.
ومنذ تأسيس الدولة التركية الحديثة، على يد مصطفى كمال (أتاتورك) في عشرينيات القرن الماضي، بقي منصب رئيس الجمهورية، منصباً فخرياً، يقتصر على تقريب وجهات النظر، ولعب دور توافقي بين مختلف التيارات.
ولم يتمكن حزب العدالة والتنمية من تحقيق طموحاته، عبر الاستحواذ على 330 معقداً في البرلمان، إذ لم يحصل إلا على 40.87% من الأصوات، ما يمنحه 258 مقعداً فقط، في البرلمان الذي يضم 550 عضواً.
ووجه مواطنون أتراك انتقادات لأوغلو، وانتشرت في الأوساط الشعبية عبارات تتندّر من موقفه خلال الحملات الانتخابية؛ ومنها أن أوغلو كان يقول للناخبين “صوتوا لي لكي تتمكنوا من التخلص مني، ثم اجعلوا أردوغان الرئيس الرسمي للحكومة”.
وما أن اقترب موعد الانتخابات، حتى نزل أردوغان بنفسه إلى ساحات الحملات الانتخابية، لدعم حزب العدالة والتنمية، مخالفاً بذلك الدستور، الذي يطالب الرئيس بالترفع عن الانحياز للأطراف السياسية، بصفته رئيساً جامعاً للأتراك.
وسبّب نزول أردوغان إلى معترك الانتخابات، حرجاً لأوغلو، الذي ظهر بصورة الضعيف، الذي لم يستطع أن يغطي الفراغ الذي خلفه زعيم الحزب السابق أردوغان، بعد استقالته من الحزب، حين فاز برئاسة الجمهورية يوم 10 آب/أغسطس 2014.
وكانت ترقية وزير الخارجية السابق، والأستاذ الجامعي؛ أوغلو، البالغ من العمر 56 عاماً، خلفاً لأردوغان، لتولى مقاليد الحكومة والحزب، أثارت استياء نخبة من مسؤولي الحزب -آنذاك- الذين انتابهم الشك من قدرته على تحمل أعباء تلك المناصب.
إرم