الأحد، 28 يونيو 2015

القبض على (12) طالبة مسيحية من امام الكنيسة ببحرى بتهمة (الزي الفاضح )

ألقت  شرطة النظام العام القبض على  12 طالبة مسيحية بتهمة ارتداء (الزي الفاضح) ودوّنت في مواجهتهن بلاغات جنائية تحت المادة 152 من القانون الجنائي لسنة 1990 المتعلقة بالافعال الفاضحة  والمخلة بالاداب العامة  وينتظر أن يتقدمن للمحاكمة في التاسعة من صباح يوم  الأحد محكمة جنايات الخرطوم بحري.

وجاء القبض على  الطالبات لحظة  خروجهن من الكنيسة المعمدانية بمنطقة طيبة الأحامدة، بالخرطوم بحري ، عقب احتفال كنسي، يوم الخميس.

 وتتراوح اعمار معظم الطالبات - كن يرتدين بنطلونات واسكيرتات- ما بين 20 – 22 سنة

 وامرت شرطة النظام العام الطالبات بالصعود إلى عربة الشرطة، واقتادهن إلى قسم شرطة الصبابي، بالخرطوم بحري، ودوّنت في مواجتهن بلاغات جنائية تحت المادة 152 المتعلقة بالافعال الفاضحة  والمخلة بالاداب العامة   وقال محامون ان الشرطة اطلقت سراح (2) من الفتيات في الثانية من صباح الجمعة بينما قضت الـ 10 الأخريات ليلتهن في حراسات قسم شرطة الصبابي، بالخرطوم بحري، واطلق سراحهن في حوالي الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة، بالضمان الشخصي.. على أن يتعهدن بالحضور إلى محكمة جنايات الخرطوم بحري، يوم  الأحد، الساعة التاسعة صباحاً لمواجهة الإتهامات المدونة في مواجهتهن

يذكر ان المادة (152) من القانون الجنائي لسنة 1990 المتعلقة بالافعال الفاضحة والمخلة بالاداب العامة  تنص على ان (من يأتى في مكان عام فعلاً أو سلوكاً فاضحاً أو مخلاً بالآداب العامة أو يتزيأ بزي فاضح أو مخل بالآداب العامة يسبب مضايقة للشعور العام يعاقب بالجلد بما لا يجاوز أربعين جلدة أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً).. و(يعد الفعل مخلاً بالآداب العامة إذا كان كذلك في معيار الدين الذي يعتنقه الفاعل أو عرف البلد الذي يقع فيه الفعل)- حسب  نص المادة.

دبنقا

القبائلية السودانية ومسارات التسييس


إذا ما أمكننا توضيح فروق جوهرية وحاسمة حيال خطورة تسييس القبائل، أي تحويل نشاطها من نشاط قبلي طبيعي، ذي صبغة قرابية خاصة، إلى ضرب من القبائلية السياسية وتوريطها في الشأن السياسي العام؛ سيكون من الضرورة بمكان أيضاً تبيانُ الأثر الكارثي لذلك التسييس الذي ظل يمارسه نظام الخرطوم حيال القبائل السودانية، وكانت مأساة دارفور أبرز آثاره الكارثية. 
لا تزال هناك قوة واضحة لنسق الانتماء القبلي في الواقع الاجتماعي السوداني، وهو نسق ضارب بجذوره في الحياة الاجتماعية المعاصرة في السودان، وقد ظل هذا النسق يعمل في حدوده الخاصة، أي العلاقات البينية بين القبائل وحل مشكلاتها بحكمة الشيوخ المتوارثة منذ آلاف السنين، (وهي حكمة ذات فاعلية، لو تركت في مجالها الطبيعي)، لكن خطورة المشكلة تكمن في توريط نظام الإنقاذ منظومة الإدارة الأهلية (نظام القبائل)، وإدخالها في إدارة الشأن العام، عبر تحزيبها لسد الفراغ السياسي، بعد تصفية الحياة الحزبية في شرق السودان، أولاً، بتصفية الأحزاب وتقزيمها وحظر نشاطها منذ قيام الانقلاب في عام 1989، وثانياً باحتواء (جبهة الشرق) وتفتيتها عقب اتفاقية أسمرا في عام 2006. 
 وحين قام نظام الإنقاذ بتغيير قواعد اللعبة في الشأن العام بإدخال منظومة القبائل، أراد، من ناحية؛ ضمان ولاء أبناء هذه القبائل، ومن ناحية أخرى، التحكم بالسلطة عبر إشغالهم بقضايا القبيلة، والضرب على وتر الانتماء القبلي الحساس. والحال أن إشراك منظومة الإدارة الأهلية (نظام القبائل) في قضايا الشأن العام، أي تسييسها وتحزيبها، يفضي بالضرورة إلى أن يكون شيخ القبيلة، أو الناظر، هو المرجعية السياسية الوحيدة والأبدية في الشأن العام، وهو شأن لا يعرفه، ولا يصلح له أصلاً، وهنا ستفسد القبيلة والسياسة معا. ذلك أن منطق الوعي القبلي يقوم على الانتماء الخاص الثابت/الواحد/ الأبدي/ الذاتي، بقيامه على القرابة والدم بين جميع أبناء القبيلة، بحيث لا يمكن للإنسان أن يغيَّر قبيلته، مثلاً، أو يستبدل أقاربه، فيما يقوم منطق السياسة والشأن العام على النقيض من ذلك تماماً، فهو يتأسس على انتماء عام/ متعدد/ متغير/ مؤقت، يضم أفراداً من قبائل شتى، كما يقوم على مطالب موضوعية، وليست ذاتية، أي حقوق يحتاجها الجميع كقومية وأمة، لا كقبائل وعوائل، وعلى قدم المساواة، مثل حقوق التعليم والعمل والخدمات والصحة والتوظيف والتمثيل السياسي في السلطة وغيرها. وتتعدد أساليب التعبير عن هذه الحقوق بتعدد أشكال الأجسام السياسية التي تمارسها، كالحزب، الحركة، التنظيم، الجبهة. وهكذا، نجد أن أشكال العمل السياسي وبرامجه متغيرة، أما القبيلة فطبيعة نسقها الثبات في منظومة نمطها وعلاقاتها، سواء بين أفرادها أم مع القبائل الأخرى. وبالمقارنة بين نمطي القبيلة والسياسة، سيبدو لنا واضحاً أهمية الفرز الضروري والمنهجي بين النمطين في رؤيتنا العمل العام. ففي مقابل أحادية الانتماء الذي ينتظم أبناء القبيلة، عبر الدم والقرابة (القرابة قيمة ثابتة لا تتغير)، نجد ضرورة ومشروعية التعدد في المنتمين لمنظومات العمل العام السياسي، لأن طبيعته متغيرة، بتغير السلطات والظروف والحاجات، على النقيض تماماً من الانتماء القبلي، ولأن أهداف تلك المنظومات السياسية عامة، يحتاجها الجميع بحيثية المواطنة. 
هذا يعني أن إدخال القبلية في الشأن السياسي العام هو، بالضرورة، مشروع لظهور الانقسامات وتعدد الولاءات داخلها وتمزيق لحمة القرابة؛ وهو مؤشر خطير يهدد ذلك النمط الثابت لنسيج القبيلة والسلم الأهلي، بتدمير علاقاته القائمة على قرابة أبدية في صراع مناصب سياسية متغيرة ومؤقتة؛ نتيجة لمادة الخلاف الأصلي في السياسة واختلاف المصالح فيها. ولأن النظام الطبيعي للقبيلة يقوم على الولاء والانتماء غير القابل للتعدد، بسبب القرابة، فذلك يقتضي بالضرورة إبعاد نمط المنظومة القبلية إبعادا كاملاً ونهائيا عن إدارة الشأن السياسي العام، حفاظاً على القبيلة وعلى السياسة في الوقت نفسه. 
ظهرت الآثار السلبية لهذا التسييس في قبائل شرق السودان نموذجاً للمسلك الذي ورط فيه النظام الإدارة الأهلية (هنا يمكننا أن نقرأ أحداثاً كثيرة في إطار هذه السياسات: مقتل وكيل ناظر قبائل بني عامر، منح مرتبة النظارة لقبيلة الحباب بثمن سياسي). ظل النظام يشتغل على هذه السياسة تجاه كل المكونات القبلية في السودان، بيد أن أسوأ نتائج هذه السياسة كانت في دارفور، حيث نجمت عنها جرائم إبادة عبر تسييس الصراع القبلي هناك بين القبائل، وتحويله من صراع في الطبيعة (ظل قابلاً للحل بالطرق الأهلية منذ قديم الزمان) إلى صراع في السياسة، تورطت فيه تلك القبائل من خلال التناقضات التي فجرها النظام، بانحيازاته إلى جزء منها ضد آخر، وتسليح بعضها ضد بعض آخر. وللأسف، لم تستطع نخب أبناء القبائل البجاوية في شرق السودان، إلى الآن، تحديد رؤية عميقة وموقف موضوعي وإيجاد إجماع بينها على ضرورة الفرز المنهجي الواضح بين منظومة الإدارة الأهلية (القبائل)، ورؤيتها في إطارها الخاص والثابت، وبين العمل العام (السياسة)، ورؤيتها في إطارها العام والمتحرك، نظريا، ما أدى إلى العجز عن اجتراح صيغة جديدة للعمل السياسي، بعد أن فتت النظام حزب (مؤتمر البجا) إلى ثلاثة أحزاب كرتونية؛ فجعل بذلك البجا أمام فراغ سياسي مكشوف، حلت فيه الإدارة الأهلية (نظام القبائل) بديلاً عن الأحزاب في المجال السياسي العام.

محمد جميل أحمد
كاتب وصحفي وناقد سوداني مقيم في الرياض، يكتب في الفكر والثقافة والسياسة. حاز جائزة مسابقة الطيب صالح عن روايته (بر العجم)، وله مجموعة شعرية (بريد الحواس). 

استقالة عبد العزيز خالد من رئاسة حزبه


دفع رئيس حزب التحالف الوطني السوداني عبد العزيز خالد باستقالته من رئاسة المكتب التنفيذي لحزبه، وأبلغت مصادر مأذونة - أن الحزب قبل استقالة خالد من موقعه كرئيس للحزب واشارت إلى أن تلك الاستقالة "هي من موقعه كرئيس للمكتب التنفيذي فقط وليس من الحزب، وقالت إن أسباب تلك الاستقالة هي لرغبة خالد في فتح الطريق لاختيار قيادات جديدة وشابة تقود التحالف مستقبلاً.

السوداني

السبت، 27 يونيو 2015

تطبيق لإخبار الأصدقاء بأنك تملك وقت فراغ للذهاب معهم


عندما يجد بعض المستخدمين أنهم يمكلون وقتًا فارغًا أو مخصص لقضاء فترة نقاهة قصيرة بالذهاب إلى مطعم أو مقهى أو حديقة، فإنهم يحاولون التواصل مع أصدقائهم من أجل إخبارهم بأنهم يملكون وقت فراغ وإن كان بعض الأصدقاء يرغبون بالذهاب معهم في فترة الاستراحة الخاصة بهم.
ولهذا السبب جاء التطبيق الاجتماعي Free لمستخدمي أجهزة آبل العاملة بنظام التشغيل iOS، حيث يمكن من خلاله أن يتواصل المستخدم مع الأصدقاء ويخبرهم بأنه يملك وقتًا فارغًا ويرغب بتقضيته مع أحدهم في الخارج، وذلك بالاعتماد على التطبيق وخياراته المخصصة مسبقًا، فيمكن له أن يختار بأنه جاهز للخروج، أو ليس لديه مشكلة في الخروج، أو أنه مشغول.
بعد ذلك يمكنه تحديد المكان والزمان المناسب له، ومن ثم التواصل مع أصدقائه الذين أبدوا رغبتهم بالخروج، والاتفاق أكثر حول موعدهم، مع إمكانية مشاهدة الأصدقاء داخل التطبيق إن كانوا يرغبون بالخروج لأي مكان من أجل مشاركتهم على سبيل المثال.
aitnews

اريك ريفز يكشف عن وثيقة جديدة تؤكد دعم حكومة المؤتمر الوطنى للميليشيات فى جنوب السودان

كشف البروفيسير اريك ريفز – الخبير الامريكى فى الشؤون السودانية – عن وثيقة جديدة تؤكد دعم حكومة المؤتمر الوطنى للميليشيات فى جنوب السودان .
والوثيقة عبارة عن خطاب من الجنرال سايمون جاتويج دوال ، قائد قوات (الحركة الشعبية فى المعارضة) التى يقودها رياك مشار ، بتاريخ 25 يونيو الجارى ، الى المشير عمر البشير ، يعلن فيه عدم رضائه وبقية قيادات القوات بتصرفات رياك مشار وتعبان دينق (كسياسيين) فيما يتعلق بالدعم الممنوح من حكومة المؤتمر الوطنى ، ويطالب بايصال الدعم مباشرة الى : بيتر قاديت فى ولاية الوحدة ، سايمون جاتويج دوال وجابريال تانجقيا فى ولاية جونقلى ، مارتن كينيى فى الاستوائية الكبرى ، دوا اتورجونق وتوماس بازيليو فى بحر الغزال الكبرى ، وقاثوث قاتكوث وجونسون اولونى فى ولاية أعالى النيل (الوثيقة مرفقة).
واشار البروفيسير اريك ريفز ، فى تعليقه الذى ارسل نسخة منه لـ(حريات) ، الى انتهاكات أهم قادة قوات المتمردين بيتر قاديت (ولاية الوحدة) ، ومن بينها اسقاط مروحية تابعة للأمم المتحدة 26 أغسطس 2014 ، واحتجاز طائرة اخرى واجبار طاقمها على مسيرة قسرية وحشية توفى جراءها أحد طاقم المروحية ، اضافة الى مسؤوليته عن مذابح المدنيين ، خصوصاً فى بانتيو ، حيث قتل فى ابريل 2014 المئات من الدينكا بأكثر الطرائق التى يمكن تخيلها من الوحشية ، ولهذا كان واحداً من الذين فرض عليهم الاتحاد الاوروبى والولايات المتحدة عقوبات فى مايو 2014 ، وقالت وزارة الخارجية الامريكية انه (استهدف المدنيين وحرض على العنف العرقى) و(ساهم فى تفاقم الكارثة الانسانية وانتهاكات حقوق الانسان التى تجرى فى جنوب السودان) . وأكد ريفز ان بيتر قاديت الذى يمد له نظام الخرطوم انابيب العتاد والامداد من أسوأ امراء الحرب ، فليس له ولاء لقضية أو شعب ، حيث غير ولاءه ما بين حكومة المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية حوالى ست مرات اثناء سنوات الحرب ، وفى هذه الفترة الطويلة راكم سجل الجرائم الوحشية .
وأضاف ريفز ان امداد الخرطوم للمليشيات فى جنوب السودان بالاسلحة مسألة فى غاية الخطورة ، وانه لا يمكن ان يكون هناك أى مبرر على الاطلاق لتسليح رجال مثل بيتر قاديت ، وقال ان على الفاعلين فى المجتمع الدولى اعلان ذلك بوضوح ، وعدم القيام بذلك يعطى ضمناً الضوء الاخضر للخرطوم لارسال الاسلحة والامدادات لمواصلة القتال الكارثى الذى اشرف على تدمير الجنوب .
وقال ريفز اذا وافق نظام الخرطوم على طلب الدعم العسكرى المباشر للقادة العسكريين المنشقين فيجب ان تكون هناك عواقب وخيمة للغاية على المدى القصير ، بما فى ذلك الايقاف التام لجميع العلاقات التجارية والاقتصادية للغرب ، وينبغى ان يصبح استخدام النظام لليورو كعملة صعبة فى النظام المصرفى الدولى بمثل صعوبة استخدام الدولار حالياً – الشئ الذى طال انتظاره كاجراء عقابى من قبل الدول التى تستخدم اليورو .
حريات
الرسالة

الرسالة 1

الصين تخفض الفائدة للمرة الرابعة

أعلن البنك المركزي الصيني عن الجولة الرابعة من تخفيض أسعار الفائدة ونسب الاحتياطي الإلزامي للشركات الصغيرة، في وقت تسعى الحكومة الصينية إلى تعزيز اقتصاد البلاد الراكد.

وقال بنك الصين الشعبي السبت إنه سيخفض الأسعار على القروض ذات السنة الواحدة من قبل المصارف التجارية بنسبة 0.25 نقطة مئوية لتصل إلى 4.85 بالمائة.
وتم تخفيض سعر الفائدة على ودائع السنة الواحدة بمقدار 0.25 بالمائة ليصل إلى 2 بالمائة.
وحدثت تخفيضات في أسعار الفائدة في الثاني والعشرين من نوفمبر ثم في الأول من مارس ثم في الحادي عشر من مايو.
وتدخل الأسعار الجديدة حيز التنفيذ الأحد.
وقال البنك المركزي أيضا إن نسب الاحتياطي الإلزامي للشركات الصغيرة سيتم تخفيضها بمقدار 50 نقطة، وهي الخطوة التي يمكن أن تعزز الإقراض.
سكاي نيوز

بلاتر في تصريح مفاجئ: لم أتقدم باستقالتي من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم

زيوريخ- رويترز:

أبلغ جوزيف بلاتر صحيفة سويسرية أنه لم يقدم استقالته من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ليزيد التكنهات حول أنه ربما يحاول الاستمرار في منصبه رغم فضيحة فساد.
ونقلت صحيفة «بليك» السويسرية عن بلاتر قوله أمس الجمعة: «لم أستقل. على الأصح سأتخلى عن منصبي في الجمعية العمومية غير العادية». وقالت الصحيفة إن بلاتر تحدث أمس الاول الخميس في أول ظهور علني له منذ المؤتمر الصحافي الذي عقد في الثاني من يونيو/ حزيران حين أعلن أنه سيترك رئاسة الفيفا داعيا لاجراء انتخابات جديدة في أعقاب فضيحة الفساد. وقال متحدث باسم الفيفا في رسالة بالبريد الكتروني: «نؤكد أن تصريحات الرئيس التي تم نقلها صحيحة». ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق إضافي من الفيفا عن معنى تصريحات بلاتر. لكن كلمات بلاتر تبدو أقل حسما عما كانت في الثاني من يونيو/ حزيران حين قال: «قررت التخلي عن منصبي في اجتماع غير عادي للجمعية العمومية. سأكمل مهامي كرئيس للفيفا حتى الانتخابات». وقال مستشار سابق لبلاتر من قبل إن رئيس الفيفا يمكن أن يتراجع عن تعهده بالاستقالة من منصبه. وأكد الفيفا في ذلك الوقت أن كلاوس شتولكر الذي كان مستشارا لبلاتر خلال انتخابات هذا العام لم يعد يعمل مع رئيس الفيفا.
ويواجه بلاتر، الذي أعيد انتخابه في مايو/ أيار، ضغوطا لترك منصبه عاجلاً بدلاً من آجلاً، مع قيام السلطات في الولايات المتحدة وسويسرا بالتحقيق في مزاعم رشى وفساد داخل المنظمة. ولم يتم اتهام بلاتر بارتكاب أي مخالفة. لكن دومينيكو سكالا المسؤول عن عملية اختيار رئيس جديد للفيفا قال إن رحيل بلاتر جزء «أساسي» من عملية الإصلاح المزمع تنفيذها في الفيفا. وذكرت صحيفة بليك أن بلاتر (79 عاما) تحدث في حفل اقيم للعمال الذين يقومون بتشييد متحف للفيفا في زيوريخ.
القدس العربي