الجمعة، 14 أغسطس 2015

الغارديان: زيارة السيسي إلى بريطانيا “قد تفضي إلى إلقاء القبض عليه”



محامون في مجال حقوق الإنسان يقولون إن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى بريطانيا “قد تفضي إلى إلقاء القبض عليه” وعقبات السلام في سوريا و”حصول تنظيم الدولة الإسلامية على غاز الخردل” من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الرئيسية في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط.
وبحسب تقرير في صحيفة الغارديان، أعده جوليان بورغر، فإن محامين حقوقيين يؤكدون أن مسؤولين بارزين مصريين يواجهون احتمال الاعتقال في بريطانيا لعلاقتهم بـ”جرائم ضد الإنسانية”.
ويقول تقرير الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون دعا الرئيس المصري لزيارة بريطانيا الشهر الماضي، لكن السيسي أرجأ الزيارة “خشية اعتقاله أو اعتقال أفراد آخرين في نظامه” إذا سعى محامون حقوقيون لاستصدار أوامر اعتقال بحقهم من محاكم بريطانية.
ويأتي ذلك تزامنا مع الذكرى الثانية لفض اعتصامي أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية والنهضة، وهو ما أسفر عن مقتل أكثر من 800 شخص.
ونقلت الصحيفة عن توبي كادمان، وهو محام متخصص في جرائم الحرب، قوله: “إذا جاءوا إلى بريطانيا، سنبذل كل ما في وسعنا لضمان اعتقالهم”.
وقال كادمان إنه يعتقد أن الحكومة المصرية قلقة بسبب إلقاء القبض على جنرال من روندا في يونيو / حزيران داخل بريطانيا بعد اتهامه في أسبانيا بالتورط في جرائم حرب.
وبحسب الغارديان، فإن السفارة المصرية في لندن لم ترد على طلب التعليق على زيارة السيسي أو “التهديدات بإلقاء القبض عليه”.
وذكرت الصحيفة أن الخارجية البريطانية أكدت أنه من المتوقع أن يأتي السيسي إلى بريطانيا قبل نهاية العام الحالي، لكن لم يُحدد موعد بعد.
وقالت متحدث باسم الخارجية البريطانية إن الحكومة المصرية “اتخذت بعض الخطوات في الطريق الصحيح، مثل الإفراج عن عدد من النشطاء وصحفيين دوليين وإقرار دستور جديد ينص على مجموعة واسعة من قوانين حقوق الإنسان،” بحسب الصحيفة.
عقبات السلام في سوريا
ونتحول إلى مقال رأي في صحيفة الاندبندنت حول الأزمة السورية.


مقاتلة أمريكية تنطلق من تركيا لشن غارات على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.
وقال الكاتب كيم سينغوبتا إن ثمة تطورات جديدة بعضها لا يزال غير معلن عنه سيكون لها تأثير مهم على الصراع السوري والحرب الأوسع ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وأشار الكاتب إلى تأكيد تركيا سعيها مع الولايات المتحدة لبناء منطقة عازلة على الحدود السورية مع تركيا وإعلان جبهة النصرة انسحاب مقاتليها من هذه المنطقة وبدء الأمريكيين شن غارات جوية من قاعدة إنجرليك التركية وزيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لروسيا.
وبحسب المقال، فإن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد العقبة الوحيدة الكبيرة أمام الوصول إلى حل الأزمة السورية.
وتحدث الكاتب عن مخاوف عميقة في الغرب بشأن الهجمات التركية المستمرة ضد الأكراد وحزب العمال الكردستاني ووحدات الحماية الكردية في سوريا.
وقال سينغوبتا إنه مع هجوم الأتراك على الأكراد، لم يعد الأسد العقبة الوحيدة أمام السلام.
بث الذعر
ونختم بمقال رأي في ديلي تلغراف تحت عنوان “هل حصل الجهاديون على غاز الخردل من مستودعات صدام؟”.


يتهم تنظيم “الدولة الإسلامية” باستخدام غاز الكلورين ضد الجيش العراقي.
وتحدث هاميش دي بريتون غوردون، الذي كان ضابطا في كتيبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية البريطانية، عن استخدام تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق والشام الأسلحة الكيمياوية كأحد وسائله لنشر الخوف والذعر بين أعدائه.
وبحسب المقال، فإن التنظيم المتشدد يستخدم بالفعل قنابل غاز الكلور منذ العام الماضي ضد الجيش العراقي.
وقال الكاتب إن ثمة تكهنات بأن التنظيم حصل على إمدادات من غاز الخردل العام الماضي بعدما استولى على مجمع مخازن أسلحة كيمياوية يعود لحقبة صدام حسين على بعد 45 ميلا غرب بغداد.



BBC

هيثم مصطفى يثير أزمة في الآرسنال ويبقى بالخرطوم


أثار المخضرم هيثم مصطفى لاعب وسط أهلي شندي أزمة مع ناديه الجديد الآرسنال حيث تفيد متابعات الصدى أن اللاعب رفض الانضمام لتحضيرات ناديه منذ فترة من دون إبداء أي أسباب واضحة لغيابه عن تحضيرات الآرسنال في الفترة الأخيرة.
الصدي

النازحون يتضامنون مع حزب المؤتمر السوداني ضد الهجمة الأمنية


أعلن النازخون تضامنهم الكامل مع معتقلي حزب المؤتمر السوداني وأدانوا بشدة ما تقوم به الحكومة ضد قيادات وأعضاء المؤتمر. وقال الشيخ عبد الرازق يوسف سليمان أحد قيادات النازحين بشمال دارفور لـ”راديو دبنقا” إن ما يقوم حزب المؤتمر الوطني من تضييق ضد قيادات وأعضاء حزب المؤتمر السوداني يحتاج إلى تضامن ووقوف جميع الأحزاب السودانية التي كونت من أجل كرامة الشعب السوداني ضد هذه الانتهاكات، مؤكدا وقوفهم وتضامنهم الكامل مع معتقلي حزب المؤتمر السوداني. وأشار إلى أن ما يقوم به حزب المؤتمر السوداني  هو موقف بطولي ويحتاج إلى وقفة بطولية جماعية، كما أكد عبد الرازق تأييدهم للشكوى التي تقدم بها حزب المؤتمر السوداني ضد حزب المؤتمر الوطني في مجلس الأحزاب وناشد الشعب السوداني قاطبة التحرك الجماعي ضد ما يقوم به حزب المؤتمر.

وفي ذات الموضوع أدانت قوى نداء السودان الاستهداف الأمني لقيادات قوى حزب المؤتمر السودان. وكان جهاز الأمن بدأ في الخامس من أغسطس الجاري باستدعاء المهندس خالد عمر يوسف مساعد رئيس المؤتمر السوداني للشؤون الخارجية. وشمل الاستدعاء أيضا الأستاذ مجدي عكاشة أمين أمانة الشباب ثم الأستاذة وداد درويش القيادية بالحزب، وظل ثلاثتهم يقضون نحو 15 ساعة يومياً في مباني الجهاز بدون تحقيق سوى سؤالهم في اليوم الأول عن مخاطبات الحزب الجماهيرية التي اشتركوا فيها مؤخراً وتوالت يوم الأربعاء باعتقال الأستاذة وداد لرفضها التجاوب مع الاستدعاء الأمني.

دبنقا

ثورة روحانية


ليس غريباً أن تجري أحداث رواية حاج كومبوستيلا، للبرازيلي باولو كويلو، في رحلته التي أسفرت عنها الفلسفة الروحانية، في إسبانيا، وتأخذ من الإرث الصوفي أساسها. ومن أقواله، على لسان بطل الرواية، إنّ الطريق الحقيقية للحكمة تُعرف من أمور ثلاثة، أوّلها الحب الإلهي. وتمثل هذه المقولة الأسلوب الذي سلكه كويلو في رواياته التي تتجلّى فيها فلسفته، وتنطلق، كما انطلقت من قبل فلسفة التصوف، من البصرة والكوفة تجوب المشرق والمغرب العربيين. 
وليس غريباً أن يصدر بعدها رائعته (الخيميائي)، وتدور أحداثها ابتداء من مضيق جبل طارق إلى المغرب، ثم مصر. يعود المغرب، الآن، للمواءمة بين الصوفية والسلفية، مخرجاً من نزعات التطرف التي انتشرت في منطقة الشرق الأوسط. وتقريب الصوفية واحتضانها من جديد يمثّل بالنسبة للمغرب ليس عودة للجذور الدينية فحسب، وإنّما لدرء شرّ السلفية الجهادية التي اجتاحت الوطن العربي، ولتخفيف غلوائها، خصوصاً بانتهاجها تكفير النُظُم والحكّام واستخدام العنف محل السلفية التقليدية، التي كانت تركز دعوتها على تصحيح العقيدة ومحاربة الشرك وتكفير الأفراد. 
بمقاربة ذلك مع السودان، نجد أنّه على الرغم من مظاهر التصوف الواضحة، والتي تجاهد من أجل البقاء في وجه السلفية والتيارات الدينية المتفرعة منها، لم يتبق غير تهدّج صوت الدراويش بلباسهم الأخضر على أنغام مدح النبي (ص). ويُعتبر صوت الجماعات السلفية الجهادية، التي اتخذت من التطرف طريقاً، هو الأعلى، في مواجهة المتصوفة الذين يتسم أسلوبهم بالزهد في المظاهر الحياتية السائدة سوى بعض النشاز الذين أصبحت هذه الطريقة سبباً في التفاف الناس من حولهم، بغرض استثمار الزعامة للكسب السريع والقبول بالتبجيل ومغالاة الأتباع (الحواريين) في تعظيمهم. ظلّ صوت الصوفية وعدم اهتمام أتباعها بالنزوع نحو السلطة والثروة خافتاً. ولكن، في الاتجاه الآخر، نما غبنٌ واضحٌ بين الجماعات السلفية وزعماء الأحزاب السياسية الذين تمّ تكفيرهم واحداً تلو الآخر. فقد كفّرت الجماعة من رئيس حزب المؤتمر الشعبي، حسن الترابي، ورئيس حزب الأمة، الصادق المهدي، ورئيس الحزب الشيوعي السوداني السابق، محمد إبراهيم نقد. 

يمور البلدان الأفريقيان بشكل خاص ببعض نفحات صوفية تائهة، لكن العابرين، مثل كويلو، استطاعوا أن يروا ما أنتجته هذه الأرض من علاقة الخيال بالتجلي الإلهي، كما عند محي الدين بن عربي، الحاتمي الأندلسي المولود من أم أمازيغية. درس الظاهرة كتّاب كثيرون، كان أبرزهم هنري كوربان الذي كتب دراسة مستفيضة عن "الخيال الإبداعي في تصوف محي الدين بن عربي"، كما وردت في دراسات أخرى كثيرة، جاءت كلها مجتمعة في مؤلف لسحر سامي "شعرية النص الصوفي في الفتوحات المكية لمحي الدين بن عربي"، ناقشت فكرة الخلق الشعري عند بن عربي، والتي يتضح، فيما ساقته سامي من بحوث، أنّها لا تنفصل في جوهرها عن فكرة خلق العالم. ثم استخلصت بعض ملامح نظرياته، خصوصاً في التجلي الإلهي وطبيعته الوجدانية والجمالية، ثم في فكرة الخلق تجسيداً لظهور الخالق في خلقه ورؤيته ذاته في مرآة العالم والموجودات. 
التصوف في السودان مدارس عديدة يعوزها التوثيق، وما بقي منها لا يخرج إلى أبعد من ترانيم الشيوخ في حلقات الذكر.هان المتصوفة ومن شاكلهم، بناء على مستوى تلقيهم واستعدادهم الفطري لتقبلها. في السودان، استلبت القافية الصوفية الألباب، واستطاعت أن تبرمج أذن أسير الهوى الإلهي، من دون قيد أو شرط، فقد رسخت ألوان كثيرة من النظم المقفى وغير المقفى في أذهان المتصوفة ومن شاكلهم، بناء على مستوى تلقيهم واستعدادهم الفطري لتقبلها، فالنظم المقفى جاء بناء على خلفية غير عميقة من الشعر العربي القديم وغير المقفى منه سلك نهج المعاني، وعلى الرغم من أنّه غامر بالتقفية في سبيل إنقاذ المعنى، إلّا أنّ الإثنين يصبان في معين نظم موسيقي متولد عن إيقاعات داخلية، تحررت من شروط الوزن واستبدلته بشروط الإيمان. وهو ببساطة خليط من التراث الديني وعقيدة الإيمان، ولو أنّ بعضهم، بدون وعي، حوّله إلى ميثولوجيا قابعة داخل أسوار الزمان والمكان، إلّا أنّ بعضاً آخر واعياً يتعامل مع أشكال المدح على أنّها روح خارجة من النص الديني تفصيلاً وعائدة إليه. 
استطاع المدح النبوي في السودان، مثلما في نص ابن عربي، أن يكتشف علاقة جديدة بين مفردات الكون التي تخضع لتفرد نظرة الشاعر وقوة خياله، ففي حلقة الذكر يمكننا أن نرى كيف ينتقل الإحساس والفكرة من خلال النبض الشعري، بسلاسة متناهية، بين المؤدي ومجموعة المتلقين، حتى تصبح الحلقة أشبه بمسرح لأحداث يحركها الأثر الفني. 
ربما نجح السودان، إلى حد ما، في إبقاء النهج الصوفي في الظل، للجوء إليه في ساعة الشدة المذهبية، أما المغرب فهو يتحسس الخطر المحدق بشكل عام، ويحاول العودة إلى نمط المرجعيات الدينية التقليدية، لكنه، في الوقت نفسه، يحتفظ بما يطلق عليه حديثاً "الفقه المتحرك". 

منى عبد الفتاح


كاتبة صحفية من السودان. حاصلة على الماجستير في العلوم السياسية. نالت دورات في الصحافة والإعلام من مراكز عربية وعالمية متخصصة. عملت في عدة صحف عربية. حائزة على جائزة الاتحاد الدولي للصحفيين عام 2010، وجائزة العنقاء للمرأة المتميزة عام 2014.
العربي الجديد

إندبنت:إسرائيل تخالف "الإتحاد الأوروبي" وتصدر الأسلحة لجنوب السودان


كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، عن معلومات تؤكد تورط إسرائيل في الصراع الدائر بين شمال السودان وجنوبه، وذلك من خلال بيع الأسلحة لجنوب السودان، ما يعارض قرار الولايات المتحدة الأمريكية و"الاتحاد الأوروبي" القاضي بفرض حظر على تصدير الأسلحة نحو جنوب السودان.
وحصلت الصحيفة البريطانية، على معطيات من محامي إسرائيلي يدعى إيطاي ماك، والذي أكد لها أنه يحاول كسر جدار الصمت المفروض على ملف تصدير إسرائيل للأسلحة نحو جنوب السودان، مضيفاً بأن إسرائيل تساهم في استمرار القتال المسلح في السودان والذي أودى بحياة عشرات الآلاف من المدنيين.
الصحيفة البريطانية، اعتبرت أن إقدام إسرائيل على تصدير الأسلحة إلى جنوب السودان، يخالف قرار"الاتحاد الأوروبي" الصادر نهاية العام الماضي والقاضي بمنع بيع أي نوع من الأسلحة لفائدة حكومة جنوب السودان، وبدورها قامت واشنطن بحظر تقديم أي دعم عسكري لحكومة جنوب السودان، وذلك نظراً للنتائج الكارثية للحرب الأهلية في المنطقة والتي أسفرت عن نزوح أكثر من مليون مدني من مناطق القتال.
وانطلقت الصحيفة البريطانية، من تصريحات المحامي الإسرائيلي، وتقارير مؤسسات حقوقية دولية حول الوضع في جنوب السودان، لتتوصل إلى أن إسرائيل تزود جنوب السودان بصواريخ متطورة جداً، بالإضافة إلى تقديم التأطير التقني والعسكري لفائدة جنود حكومة جنوب السودان.


وأكد المحامي الإسرائيلي، في تصريحه لصحيفة "إندبندنت"، أن إسرائيل قد استقبلت وفداً يمثل حكومة جنوب السودان على هامش انعقاد المعرض الدولي للأسلحة في تل أبيب، خلال شهر يونيو الماضي، وذلك لعقد صفقات جديدة لتصدير الأسلحة نحو السودان، وهي الزيارة التي تزامنت مع قيام حكومة جنوب السودان بحرق عدد من القرى وقتل واغتصاب العشرات حسب منظمة "هيومن رايتس ووتش".
واتهم المحامي الإسرائيلي، حكومة بلده بالمساهمة في استمرار الصراع المسلح في جنوب السودان، والتسبب في مأساة إنسانية، مردفاً بأنه حصل على معلومات من جهات نافذة داخل الدولة العبرية، تفيد بأن تل أبيب ضغطت على حكومة جنوب السودان لرفض الحل الدبلوماسي، وأقنعتها بأن الصراع المسلح سيحسم لصالحها في أقرب وقت.
ورجحت الصحيفة البريطانية، أن قضية تصدير إسرائيل للأسلحة لفائدة حكومة جنوب السودان ما هي إلا الشجرة التي تخفي غابة من الصفقات التي عقدتها إسرائيل مع العديد من الدول الإفريقية لتغذية الصراعات المسلحة والحروب الأهلية. وهو ما أكده المحامي الإسرائيلي بحديثه عن صفقات عسكرية أبرمت بين تل أبيب وحكومة إيريتيريا، وبوركينافاسو، وتشاد وأنغولا.
العربي الجديد

قتلى وجرحى في اشتباكات بين الفلاته والسلامات بجنوب دارفور


سقط عدد من القتلي والجرحي في اشتباك قبلي اندلع ما بين الفلاته والسلامات بمنطقة عمود العرديب التابعة لمحلية برام بولاية جنوب دارفور نهار أمس الخميس. 

وقال شهود عيان لـ”راديو دبنقا” إن الاشتباك ما بين الطرفين كان ضاريا وخلف عددا من القتلى والجرحى.


خبير إقتصادي : الوديعة السعودية غير كافية لإيقاف الإنهيار الإقتصادي الكامل


قال عبد الرحمن ضرار ، وزير الدولة بوزارة المالية ، إن البنك المركزي تسلم من السعودية وديعة بقيمة مليار دولار.
وأضاف في تصريحات صحفية أمس ، إن البنك تسلم الوديعة على جزأين ، الأول بنصف مليار دولار الشهر الماضي والنصف الآخر تسلمها هذا الشهر.
وسخر خبير إقتصادي تحدث لـ (حريات) من الإعلانات الحكومية عن تحسن الإقتصاد برغم إرتفاع سعر الدولار في مواجهة الجنيه ووصوله إلى (10) جنيهات في السوق الموازي ، قائلاً : ( الإقتصاد يعتمد على الإنتاج وليس على الودائع الإستثمارية المحدودة).
وتنبأ الخبير الإقتصادي بإنهيار إقتصادي كبير قبل نهاية هذا العام ، قائلاً : ( قيمة الجنيه ترتبط بقدرة الاقتصاد علي الإنتاج والتصدير وحجم الاحتياطي من العملات الأجنبية والذهب الموجودة في البنك المركزي ، وبلادنا توقفت فيها عجلة الإنتاج بسبب السياسات الإقتصادية الحكومية الفاشلة ، وهذه الوديعة لن تؤثر بالنظر إلى إحتياجات البنك المركزي من النقد الأجنبي لتقوية العملة الوطنية) .
وكانت أجهزة نظام المؤتمر الوطنى الأمنية والسياسية والاقتصادية أطلقت مؤخراً عدداً من اسلحة الحرب النفسية المتعاقبة علها تحد من تصاعد سعر الدولار ، مثل (هبات) الخليج بعد عاصفة الحزم ، والاستثمارات الاماراتية ، أو العودة الى النظام المصرفى الاقليميى والعالمى ، والتى تأكد ما فيها من مبالغة وأكاذيب . ثم كانت اخر الاكاذيب فرية اكتشاف احتياطيات الذهب المهولة التى غاب عنها اننا فى عصر المعلومات والفضاءات المفتوحة ، فتكفل الباحثون بفضح ما فى الدعاية الحكومية من تهويل وأكاذيب وعلاقات مشبوهة ، ثم أكد سوق العملة فشل مساعى السلطة بعودة سعر الدولار للارتفاع .
ونتيجة لسياسات نظام المؤتمر الوطنى الاقتصادية والاجتماعية فى اهمال الانتاج الزراعى والصناعى وتبديد الموارد فى الفساد والاجهزة الأمنية والرشاوى والدعاية ، اضافة الى خسرانها الجنوب وعزلها للبلاد عن العالم ، يعانى الاقتصاد من عجز ضخم فى الميزان التجارى ، فشل على اثره النظام فى توفير العملة الصعبة.
وكشف تقرير لبنك السودان المركزى عن تفاقم العجز فى الميزان التجارى للبلاد بنهاية عام 2014 . وبحسب احصاءات بنك السودان بلغت الصادرات 4.35 مليار دولار ، بينما بلغت الواردات 9.21 مليار دولار ، بعجز يصل الى 4.86 مليار دولار ، مما يعنى ان العجز يفوق حجم جملة الصادرات !!
ومن اسباب أزمة العملة الصعبة كذلك تراجع تحويلات المغتربين إلى (400) مليون دولار فقط مقارنة بـ (3) مليارات دولار قبل عامين ، بحسب ما كشفت ورشة نظمها البنك المركزي بعنوان (تحويلات المغترين واثرها على الإقتصاد) فبراير 2015.وارجع الخبراء التدهور الى ان العلاقة بين الحكومة والمغتربين (ضعيفة، وتحكمها الجبايات والضرائب)، والى الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسوق الموازي ، اضافة الى هروب رؤوس الأموال السودانية للاستثمار في الخارج بسبب البيئة الطاردة .
حريات