الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

د. مصطفى: دعوة بعض الاحزاب للذهاب بالحوار للخارج أمر معيب


( سونا) -

وصف الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطنى ، دعوة بعض الاحزاب للذهاب بالحوار للخارج بأنه معيب ،لأن فرص اللقاءات بينهم بالداخل متاحة وبدون قيود.
وإتهم إسماعيل فى إجتماع مجلس احزاب الوحدة الوطنية ،الذي إنعقد اليوم بقاعة الشهيد الزبير ،بعض الأحزاب بأن رفضها الحوار لارتباط أجندتها بالخارج .
وحول دعوة أمبيكي لاجتماع تحضيري بالخارج قبل مؤتمر الحوار في إكتوبر ،شدد إسماعيل علي أن الموقف الموحد لأحزاب حكومة الوحدة الوطنية هو الرفض التام لذهاب أي جهة من الداخل للحوار بالخارج.

العميل سنودن يفجرها: أسامة بن لادن لم يمت.. وهو حيٌّ يرزق في جزر الباهاماس


أكد المخبر في وكالة الأمن القومي، إدوارد سنودن، الذي يعيش هاربا في روسيا بعد أن سرّب وثائق تتعلق ببرنامج مراقبة وكالة الأمن القومي NSA ، خلال مقابلة مع صحيفة تريبيون موسكو أنه قدّم مذكرة جديدة مثيرة للجدل، يوم أمس، تقول إنه يملك معلومات سرية تؤكد أن أسامة بن لادن لا زال على قيد الحياة.
فحسب سنودن ليس بن لادن على قيد الحياة وحسب، ولكنه يتمتع بحياة مترفة في جزر البهاماس، حيث ينفق مكافآته المنتظمة التي يتلقاها من وكالة المخابرات المركزية.
وصرح إدوارد سنودن قائلا “لديّ وثائق تبيّن أن بن لادن لا يزال يتلقى التمويل من وكالة المخابرات المركزية”.
وأضاف سنودن “كان دائما يتلقى أكثر من 100 ألف دولار في الشهر، كانت تُحوَّل من خلال منظمات وشركات خاصة إلى حسابه المصرفي ناسو. أنا لا أعرف أين هو الآن بالضبط، ولكن في عام 2013، كان يعيش حياة هادئة في فيلا مع خمس من زوجاته ونحو عشرة أطفال”.
وأضاف السيد سنودن أن وكالة المخابرات المركزية دبرت سيناريو موت الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، بينما يجرى حاليا نقله وأسرته إلى مكان غير معلوم في جزر البهاماس.
وقد صرح المُلبّغ الشهير “كان أسامة بن لادن أحد عملاء وكالة الاستخبارات المركزية لفترة طويلة”. “لقد رتبوا سيناريو موته بالتعاون مع أجهزة المخابرات الباكستانية، وقد أسقط بن لادن ببساطة غطاءه. ولكون أن الجميع يعتقد أنه مات، فلا أحد سيفتش عنه، ولذلك كان من السهل جدا بالنسبة له أن يختفي. ومن دون لحيته ومعطفه العسكري لا أحد يستطيع التعرف عليه”.
وقال السيد سنودن أن الوثائق تُثبت أن بن لادن على قيد الحياة وبصحة جيدة، وأنه سيكون موضوع كتابه الجديد الذي سيصدر في سبتمبر 2015.
وفي تقريرها تقول صحيفة “النظام العالمي الجديد” LE NOUVEL ORDRE MONDIAL الفرنسية “عمل إدوارد سنودن لدى وكالة الأمن القومي في عام 2013 بعد أن استخدِم من قبل شركة Dell ووكالة المخابرات المركزية (السي اي اي).
وفي يونيو من العام نفسه، كشف سنودن عن آلاف الوثائق السرية إلى الصحفيين وإلى الصحف في جميع أنحاء العالم. وقد اتهمته الحكومة الأمريكية بالخيانة بعد هذا الكشف.
يعيش إدوارد سنودن في روسيا التي منحته اللجوء بعد فراره من هونج كونج.

سكاي نيوز عربية

تفاصيل جديدة عن التحاق أربع طالبات من أكاديمية العلوم الطبية بداعش.. جوزات السفر الصومالية مكنتهن من المغادرة



في خواتيم مارس الماضي كشفت وسائل الإعلام عن أن 12 طالبا وطالبة يدرسون الطب بأكاديمية العلوم الطبية الراقية في العاصمة الخرطوم، التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش.)حينها كانت العديد من الأسر لم تسمع بعد بالتنظيم الذي زلزل أركان الشرق الأوسط، بل يمكن القول: إن الواقع المؤلم حقا هو أن تلك الأسر التي غادر أبنائها قاعات الدراسة بكليات الطب ذات المكانة الاجتماعية، مما يجعل (العقل) يرفض افتراضية الذهاب إلى داعش من قبل الطلاب من أجل المال، فالمعلومات أفادت بأن أغلب الطلاب ينتمون إلى أسر سودانية، وينتمون لآباء يعملون في وظائف مرموقة بالخارج – القضية التي شغلت الرأي العام حينها وأصبحت حديثا للمجالس دفعت مسؤولين كبار لقرع جرس الإنذار في محاولة منهم لوضع حدا لتمدد ظاهرة استقطاب النوابغ من طلاب الطب التي انحصرت في صرح تعليمي محدد .
بالأمس ورغم تشديد الرقابة الأمنية إلا أن أربع فتيات يدرسن بكلية الطب بأكاديمية العلوم الطبيه قد حملن أغراضهن وغادرن البلاد في طريقهن للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية داعش – الفتيات الأربع وبينهن توأم (أبرار ومنار ) قد رتبن أمورهن بعيدا عن أعين أسرهن الذين لم يعلموا بمغادرتهن إلا بعد أن أسدل الليل أستاره وانقضى الزمن المحدد لعودتهن إلى المنزل .
الوداع الأخير:
طبيبة العيون الشهيرة (م- ف) خرجت من منزلها بالمعمورة برفقة ابنتها ( (أ- ال.. ) وسائق السيارة في طريقهما لتوصيل ابنتها إلى صديقاتها اللائي كن في انتظارها –الطالبة (أ) والتي تدرس في المستوى الرابع بكلية الطب بأكاديمية العلوم الطبية كانت قد أوهمت والدتها طبيبة العيون بأنها على موعد مع صديقاتها وزميلاتها لتناول وجبة العشاء في إحدى المناطق الراقية بالعاصمة – الوالدة لم تعلم بأن هناك أمر ما سيحدث، وبطيبة خاطر قامت الأم باصطحاب الابنة بغرض توصيلها إلى ذات الموقع المحدد مكانا للقاء، وعند المغادرة أوصت الأم طبيبة العيون ابنتها بضرورة العودة إلى المنزل باكرا، وأن عليها الاتصال ب(السواق) من أجل إرجاعها إلى المنزل متى ما أكملن عشاءهن.
اكتشاف مزعج
ساعات طوال انتظرتها الأم (م- ا) ولم تعد طالبة الطب (أ- ال..) إلى منزلها كما درجت أن تفعل – القلق ساور الوالدة – الابنة كانت تتحدث أحيانا عن رفيقات لها قد غادرن إلى الخارج للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية داعش – الأسرة لم تكن تدري بأن ابنتها قد وقعت في شراك التنظيم لذلك لم تول الأمر اهتماما – غياب الابنة وعدم حضورها حتى منتصف الليل هو ما جعل الأم تهرول إلى غرفة الابنة الغائبة – هناك حيث يقبع الجواز – جوازالطبيبة لم يتم العثورعليه –عندها أيقنت الوالدة أن أمرا جلل قد لحق بالأسرة – حاولت الاتصال بفلذة كبدها إلا أن الرد غالبا مايكون هذا المتصل لايمكن الوصول إليه حاليا –لحظات عصيبة عاشتها الأم في انتظار عودة ابنتها .
المطار :
الأسرة التي قضت نحو ربع قرن بدولة الإمارات قبل أن تعود لأرض الوطن وتستقر بضاحية المعمورة بالخرطوم شرق لم تجد بدا بعد أن بحثت عن الابنة بين رفيقاتها اللائي كانت معهن لحظه العشاء- ويبدوا أن تلك اللحظات كانت الأخيرة حيث تم إغلاق الجوالات الأربعة، قاد الأسرة إلى اكتشاف غياب رفيقاتها اللائي كانت ابنتهم قد ضربت معهن موعدا للعشاء – رحلة البحث انتقلت من منازل صديقاتها إلى صالة المغادرة بالمطار، حيث تبين لأسر الطالبات المفقودات أن الطبيبات قد غادرن عند الخامسة من صبيحة الأحد بالطائرة التركية بجوازسفر صومالي – تبين ذلك من خلال عرض صورهن من ضمن المغادرين البلاد في تلك الليلة ذاتها .الطالبات الأربع غادرن بأسماء غير أسمائهن الحقيقية مما يعضد فرضية أن التنظيم قد رتب لللمغادرة بصورة محكمة ولم يترك فيها أية شائبة أو شيئا للصدفة .
جامعة العلوم الطبية :
من جانبها قامت (السياسي ) بزيارة إلى جامعة العلوم الطبية في محاولة منها للنظر إلى الكلية من الداخل، حيث رصدت الصحيفة أن بعض الطلاب لايعلمون شيئا عن مغادرة زميلاتهن – بل عدد كبير لايعرف شيئا عن تنظيم داعش لدرجة أن بعضهم وصف التنظيم بالهلامي وأنه لاوجود له في أرض الواقع –كما لاحظت الصحيفة أن هناك تباينا في مظهر الطلاب، منهم من يجاري الموضة في اللبس (فتيات وفتيان)، ومنهم من
يلتزم بالزي الإسلامي خاصة الطالبات – بجانب أن هناك عدد من الطلاب الأجانب .
أصابع الاتهام :
أشارت أصابع الاتهام إلى أن هناك فلسطيني تخرج من جامعة العلوم الطبية ودرس الامتياز في مأمون حميدة، وحصل على تأهيله كطبيب ممارس حتى من المجلس الطبي في السودان، لكن بعد تخرج الطبيب من الجامعة شرع في استقطاب الطلاب عبر شبكة الوسائط ، والتحدث مع الطلاب عبر الاسكايب مما كان له الأثر في مغادرة العديد من الطلاب جامعة العلوم الطبية التي رأى البعض أن الطبيب الفلسطيني المتهم ربما يكون على اتصال دائم مع طلاب جامعته من خلال حصوله على أرقام جوالاتهم عبر شبكة افتراضيه قد قام بتكوينها قبل أن يغادر الجامعة .
الوصول إلى تركيا :
أشارت المعلومات إلى أن الطائرة التركية التي أقلت الطالبات من الخرطوم قد توقفت في الشارقه قبل أن تواصل رحلتها بسلام إلى تركيا دون أن توقف السلطات الطالبات مما يرجح التحاقهن بداعش .
قائمة سوداء :
كشفت الحكومة التركية عن قائمة سوداء ممنوعة من الدخول إلى أراضيها تقدر بـ(18) ألف شخص، لكنها لم تفصح عن الهوية، بينما وضع السودان معها تدابير محددة لإيقاف ظاهرة عبور رعاياه الأراضي التركية للانضمام للدولة الإسلامية داعش.
وأنهى وفد تركي برئاسة نائب وكيل وزارة الخارجية علي كمال الدين مع الخارجية السودانية أمس مباحثات في عدة جوانب وصفها وكيل الوزارة السفير دفع الله الحاج بالمثمرة، وقال في تصريحات صحفية أمس: إن المباحثات ستتواصل بين البلدين لدعم العلاقات الثنائية لافتا إلى أن تركيا تبرعت بمعدات وأجهزة لمركز معلومات الخارجية.
تدابير خارجية :
أبلغ نائب وكيل وزارة الخارجية التركية علي كمال الدين الصحفيين أمس أن تركيا اتخذت العديد من التدابير لمنع التدفق عبر حدودها للانضمام لداعش، وزاد ولإنجاح هذه المساعي لنا من القوائم السوداء (18) ألف شخص من الأسماء الممنوعة من الدخول إلى المناطق، مشيرا إلى أن حكومته قامت بإبعاد (1900) شخصا، ورأى كمال الدين أنهم يحتاجون إلى مزيد من التعاون على المستوى الدولي لمنع المهددات، وناشد الجميع المساعدة في منع الذهاب لداعش، وقال: إنهم يحتاجون إلى التنسيق في المجال الأمني مع المجتمع الدولي، لافتا إلى أن داعش منظمة إرهابية لن تهدد تركيا وحدها بل كل المنطقة تضم عناصر إرهابية، وإن مايزيد عن (100) دولة في العالم على حد تعبيره. مبينا أن حجم التبادل التجاري بين تركيا والسودان دون الطموحات، إذ يبلغ حجمه (300) مليون دولارا، بيد أنه عاد وقال: إن توفير الإطار القانوني لترقية وتشجيع الاستثمار،
من ناحيته أكد مسئول الشئون الأوربية بوزارة الخارجية السفير يوسف الكردفاني في حديث مقتضب لـ(السياسي) عقب المباحثات: إن الجانبين وضعا تدابير محددة لإيقاف ظاهرة عبور السودانيين عبر تركيا للحاق بداعش، مشيرا إلى أن اللقاء تطرق إلى زيادة المنح الدراسية إلى جانب التشاور السياسي والاقتصادي والثقافي وعدة جوانب أخرى تهم مصلحة البلدين وشعبهما.


تحقيق :عبدالرحمن حنين
السياسي


هوامش:
تختلف نسبة الطلاب من حملة الجوازات الأجانب من كلية لأخرى؛ هناك كليات لا يأتيها أجانب، مثل التمريض والمختبرات.. ولدينا أجانب كثر في كليات الطب والصيدلة، هناك جامعة خاصة تستقطب نيجيريين بأعداد كبيرة ربما يصل عددهم إلى 20% من نسبة طلاب الجامعة- — هكذا كان رد الدكتور مأمون حميدة في حوار سابق أجرته معه إحدى الزميلات حول عدد الأجانب بالجامعة .
////////////////////////////////////////////
وفي رده لسؤال في ذات الحوار حول تجنيد المرأة في تنظيم داعش، أجاب دكتور مأمون حميدة بالقول : (القاعدة كانت لديها فقه أن المرأة لا تأتي إلى الجهاد، لأسباب حول العزلة وعدم الاختلاط بين الرجل والمرأة، لكن يبدو أن داعش أنهت هذه الفتوى، حيث يمكن أن يهاجر الرجل والمرأة أيضاً.. كما أن جميع من ذهبوا لم يذهبوا إلى القتال، إنما أطباء في مستشفيات؛ مثلاً أحمد سامي هو في مستشفى بالموصل ويعمل هناك، هؤلاء الطلبة لم يذهبوا للقتال، إنما للمساعدة والعمل كأطباء وصيادلة.. أنا طبيب إن جاءني أحد من داعش جريح سأعالجه.. بريطانيا إلى الآن لا تعتبر هؤلاء الطلبة إرهابيين لأنهم لم يذهبوا إلى القتال، صحيح إن عادوا إلى بريطانيا سيراقبونهم، لكنهم لا يشكلون خطراً
//////////////////////////////////////////////////
تنظيم الدولة الإسلامية كان يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي يُعرف اختصاراً ب(ـداعش)، وهو تنظيم إرهابي مسلَّح يتبع الأفكار السلفية الجهادية والوهابية بالإضافة لأفكار ورُؤى الخوارج، ويهدف أعضاؤه -حسب اعتقادهم- إلى إعادة “الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة”، ويتواجد أفراده وينتشر نفوذه بشكل رئيسي في العراق وسوريا مع أنباء بوجوده في مناطق دول أخرى هي جنوب اليمن وليبيا وسيناء وأزواد والصومال وشمال شرق نيجيريا وباكستان. وزعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.


السعودية تعتقل إعلامي سوداني مُتّهم بإدارة موقع الراكوبة الإلكتروني


قالت منظمة صحفيون لحقوق الإنسان “جهر” إن السلطات السعودية اعتقلت الإعلامي السوداني وليد حسين الدود، وحذرت من مغبة تسليمه لجهاز الأمن السوداني بتهمة إدارة موقع “الراكوبة” الإلكتروني المناهض للحكومة السودانية.
واعتقلت سلطات المملكة العربية السعودية في 23 يوليو الماضي المواطن وليد الدود من منزله بمدينة الخُبر بالمنطقة الشرقية تم ترحيله إلى الدمام، حيث يقبع هناك.
وأفادت “جهر” أن زوجته زارته ثلاثة مرات، آخرها يوم الاثنين، حيث أبلغ الدود أسرته بأن السلطات الأمنية السعودية تعامله بطريقة كريمة، حيث تؤكد السلطات السعودية بأنه مقيم بطريقة قانونية.
ونقلت “جهر” عن مصادر موثوقة أن جهاز الأمن السوداني يطالب ويسعى للقبض على الدود وتسليمه للسلطات السودانية، بدعوى أنّه يُدير موقع “الراكوبة”، الذى يُصنّفه جهاز الأمن، موقع مُعارض لنظام الخرطوم.
وبدأ موقع “الراكوبة” في العام 2005 كمنتدى للحوار، وكان، ولا زال خطه داعماً للديمقراطية والحرية والعدالة.
وبحسب تصريح للدود خص به “جهر” قبل إعتقاله “كان، ولا زال لـ (الراكوبة) مواقف واضحة ضد الديكتاتورية والفساد.. واستقطبت خلال مسيرتها خيرة القراء، والكتاب السودانيين الذين يعلون من قيمة حرية الإنسان وقيم حقوق الإنسان والمساواة، والذين ينشدون لأبناء السودان الحياة الكريمة بغض النظر عن العرق والدين…”.
وأكدت “جهر” أن تسليم وليد حسين الدود لجهاز الأمن السوداني، يُعرضه للتعذيب ويُعرّض حياته للخطر، وتعهدت بمُتابعة الملف وتمليك الرأي العام المحلي والعالمي المستجدات لاحقاً.
سودان تربيون

من العجائب أن بلاغات شركة تساهيل فى النيابة تأخذ شهوراً حتى تبدأ إجراءات سير البلاغ


«إذا أنت خريج تبحث عن وظيفة أو بتحلم ببناء بيت أو تشتري قطعة أرض أو تمتلك عربة، كل أحلامك محققة مع شركة تساهيل للأنشطة المتعددة» التي وُلدت كشركة عقارية قوية، الأمر الذي جعل الناس يتهافتون عليها، لكن بعد الضربات القاسية التي تلقاها البعض من تعامل مع شركات على ذات النهج ذاع صيتها وسرعان ما تكشف المستور عن حقيقتها.. كل هذا اللغط جعل الكثيرين يتوجسون خيفًة من شركة تساهيل رغم تاريخها البعيد الذي ناهز الـ »15« عامًا، والنجاح الذي حققته في بعض المجالات وإن كان هذا النجاح يشوبه قصور كبير في الجانب الآخر، رغم أن الشركة مسجلة بموجب قانون الشركات لسنة »1925«.. «الإنتباهة» أجرت تحقيقًا مطولاً عن الشركة بعد أن توافد عدد من الضحايا الذين وصفوا الشركة بالمحتالة.. بحثنا في العديد من الشكاوى التى وصلت الى 55 بلاغاً بقسم الرياض إلا ان القانون لا يسمح بالاطلاع على قضايا لم يفصل فيها. وبعض من طرق أبواب الصحيفة كانت مستنداته غير مكتملة، كل ذلك جعلنا نحجب ذكر بعض النماذج المتضررة من «تساهيل».

مفاجأة
عبد الله عبد الحميد ضوينا يعمل بالإمارات العربية المتحدة، وعبر النيل الأزرق شاهد إعلان الشركة واتصل بالإدارة ووعدوه بالحضور لإكمال مهمته وطلب منه المدير تحرير شيك بنصف المبلغ لبدء الإجراءات. وعاد إلى مقر عمله، وبعد أسبوع اتصلوا به للحضور وإحضار المبلغ المتفق عليه كاملاً نقداً لاستلام السيارة وبعد معاينته للسيارة وصاحبتها «الوهمية» حسب ما اتضح فيما بعد استلموا المبلغ كاش «20» ألف دولار لكنه تفاجأ برفضهم تسليمه الإيصال بحجة توقيع العقد أولاً رغم أنه لم يطلع على بنوده، الأمر الذي دفعه إلى فتح بلاغ وما بين تردده على القسم والنيابة والعودة إلى عمله بالخارج لأكثر من أربع مرات دخل في مسلسل طويل من المماطلة والتلكؤ في سير إجراءات البلاغ وعدم الجدية في توجيه المادة 178/ ق ج، أو الحجز على ممتلكات مدير الشركة المجهول مكان إقامته، ورغم أن البلاغ أحيل إلى المدعى العام وتم اتخاذ القرار فيه من جانبهم بتاريخ 18/7/2014م وأعيد لنيابة القسم الشرقي، وتحرى فيه وكيل النيابة إلا أنه كل ما راجع النيابة المعنية يفيدوه أن البلاغ غير موجود طرفهم، وإنه ما زال بطرف النائب العام وعندها توجه إلى بابكر قشي الذي اتصل بالنيابة مطالباً بملف تساهيل الذي يحوي ما يزيد عن الـ 55 بلاغا، لكن الملف اختفى بعد معاينة بابكر قشي وطلبه بتحري كامل ــ والحديث لعبد الله ــ الذى يقول حسب المسجل التجاري مدير الشركة هو سارية محمود النعيم وهو من الحاج يوسف مواليد 1988م لكن في أوراق المعاملات المدير العام خالد المجذوب وزوجته المدير المالي للشركة وبعد «جرجرة» طويلة ومحاكم حكم له بـ 10 آلاف دولار أى نصف المبلغ.
قضية
علي سيد أحمد مقيم بهولندا هو الآخر ضحية لتساهيل قدم عبر السفارة السودانية بهولندا التي قدمت خالد كرئيس مجلس إدارة تساهيل والمدير العام وكان يريد تشطيب مبانى بتكلفة 120 ألف جنيه على اربعة أقساط وتم التشطيب من قبل تساهيل التى استلمت الدفعة الأولى من المبلغ ومتبقي الشيكات على 3 سنوات و4 آلاف شهريا و6 آلاف السنة الثانية والثالثة وعندما ذهب لسداد الشيك الأخير تفاجأ بأن الشركة جعلت الشيك 160 ألف جنيه بدلا من 6 آلاف جنيه.
وكانت المفاجأة المذهلة ان الشركة فتحت فيه بلاغا بأن الشيك غير مغطى عندها توجه لقسم الرياض وفتح بلاغا ضد الشركة ومن العجائب أن بلاغات شركة تساهيل فى النيابة تأخذ شهوراً حتى تبدأ إجراءات سير البلاغ.
قدم البلاغ منذ شهر 11 وتأخر حتى 6 أي 8 شهور والمفاجأة ان تقرير الأدلة الجنائية أثبت انه توجد اضافة فى خانة المبلغ كتابة وقدره ستة آلاف جنيه لا غير الى مائة وستين ألف جنيه. «6,000 _ 160,000» والاتهام موجه لمدير الشركة وألقى القبض عليه وخرج بضمان والضامن كان موظف بذات الشركة واختفى لأن عنوانه كان غير صحيح.
ومن المفارقات العجيبة أن اعضاء مجلس إدارة الشركة الثلاثة يحملون عنوانا واحدا ورقم تلفون واحداً. كيف «مرت» هذه الملاحظة على المسجل التجاري؟ويقول علي ما زال ينتظر النطق بالحكم المقرر له الأحد30 أغسطس.
حقائق
ويروي مصدر مسؤول بنيابة الشرقي والرياض أنه تم فتح عدة بلاغات في مواجهة شركة تساهيل منذ وقت طويل، وتم الفصل في بعض البلاغات عبر التسوية مع أصحاب البلاغات بواسطة محامين، فيما لا تزال هناك بلاغات قائمة ضدها خاصة في ما يتعلق بتمويل السيارات وخلافات العقودات والتمويل العقاري وغيرها.
وقال المصدر الذي فضل حجب اسمه، إن المواطن في أغلب الأحوال مسؤول عن الغش والاحتيال الذى وقع فيه، فهو لم يتحقق ويتأكد من حقيقة الشركة التي يتعامل معها خاصة فيما يتعلق بالمعاملات التجارية، وهي في الغالب قضايا مدنية وتتم في البداية عن تراضي الأطراف، بالتالي النيابة تقوم بتطبيق القانون وفقاً للحالات، لكنها لا تستطيع أن تساعد المتضررين بتجاوز القوانين التي بدورها تحتاج إلى تعديل خصوصاً قوانين الشيكات. وأن المعاملات في الغالب تكون مع الشركة فتصبح المطالبة للشركة وهي محدودة ولا تقع المسؤولية في هذه الحالة على المدير العام في شخصه، وهي ثغرات قانونية يجب أن يتفهمها المتعاملون مع شركات التمويل والأغراض المتعددة. وحالياً هناك لجنة الآن تجري أعمالها للنظر في تعديل قانون الشيكات، وما يحقق ضبط المعاملات التجارية وتحفظ حقوق المواطنين، وتساعد القضاء والنيابات في توجيه نوعية القضايا.
«الإنتباهة» تواصل النشر عن ضحايا تساهيل في حلقات الهدف ليس شركة أو جهة معينة، إنما كشف للفساد ومحاربة المفسدين..


عرض:
إنتصار السماني- الانتباهة

عوض إبراهيم عوض: الناس كانوا في الماضي على دين ملوكهم ولكنهم الآن على دين إعلامهم


بروف عوض إبراهيم عوض ينتمي إلى مدينة النهود بكردفان، تخصص في الإعلام الذي عشقه منذ الطفولة وحقق فيه ما كان يحلم به بدأت مسيرته الإعلامية منذ نعومة أظافره حين كان عمره 19 سنة واستمرت إلى يومنا هذا، موزعة بين الإذاعة والتلفزيون والصحافة والمجلات، وتأليف الكتب، ثم المواقع الإلكترونية العديدة. كان له شرف أن كان ضمن أول مجموعة سودانية تصنع موقعاً للدردشة في بداية عقد التسعينيات من القرن المنصرم وهو موقع Sudan List أي قائمة السودان وهو موقع باللغة الإنجليزية. وقد أسسه الأستاذ علي دينار وهو حفيد السلطان علي دينار ويقيم بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود طويلة.
يقول بأن الحياة أعطته أكثر مما كان يتوقع، وحقق الشهرة التي سعي إليها منذ أيام الشباب الأولى، تعلم في مختلف الجامعات حتى نهاية المطاف حيث أحرز ثلاث درجات دكتوراه بدلاً من واحدة، وتدرج في سلك التدرج الأكاديمي بكل شروطه العلمية والأكاديمية فأحرز درجة الأستاذية العليا (البروفيسور) منذ سنوات طويلة وذلك في عُمر أصغر بكثير من العمر الذي ينال فيه الكثيرون هذه الدرجة العليا.. جلسنا إليه وتجاذبنا معه أطراف الحديث حول قضايا اللغة العربية وقضايا ثقافية يجدها القارئ بين السطور التالية:

> تقلدت مناصب عديدة، وعملت بالتدريس، وشاركت في عدة مؤتمرات خارجية وداخلية، وتعد وتقدم برامج تلفزيونية وإذاعية، وأنت عضو في عدد كبير من الهيئات والمنظمات، فكيف توفق بين كل هذه المهام؟
في الواقع إن التوفيق من عند الله. وأنا رجل أحترم الوقت غاية الاحترام ولا أضيع دقيقة من زمني في الفارغة على الإطلاق. وعندي جدول يومي لكل ما أفعله خلال اليوم. ومن خلاله أنفذ الواجبات الملقاة على عاتقي كالتدريس وقراءة الأخبار والالتقاء بطلابي الذين أشرف عليهم في الجامعات المختلفة. وأضع وقتاً للقراءة ووقتاً لأسرتي، ووقتا لالتزاماتي الاجتماعية. ولعل هذا هو السر في أنني أشعر بأني أسعد رجل في هذا الوطن لأنني بكل صراحة حققتُُ كل ما أريد في الوقت الذي أردتُ تحقيقه بالضبط وذلك بالاجتهاد والمثابرة. وأنا الآن أعيش حياتي بمتعة لا تدانيها متعة لأنني متصالح مع نفسي ومتصالح مع واقعي ومع الناس من حولي وليس لي عدو في هذه الدنيا مهما أراد أحدهم أن يجعل من نفسه عدواً لي. وأقول للذين يعيشون في ظل التجهم والقلق والكراهية مع أنفسهم وغيرهم ولا يعرفون إلا النكد والعكننة هونوا على أنفسكم فهذه الحياة لا تحتاج إلى ذلك.

> لماذا اتجهت إلى الإعلام تحديداً؟ وهل لعبت الموهبة دوراً في اقتحامك هذا المجال؟
نعم، فقد اتجهتُ إلى الإعلام لأنه السلاح الأمضى في هذا الزمان. والعلماءُ يقولون: (اعطني إعلاماً أعطك شعباً). كما أن الناس كانوا في الماضي على دين ملوكهم ولكنهم الآن على دين إعلامهم. ولولا الإعلام ماكنت قد حققت كل ما حققته الآن. وأسرتي الكبيرة المنتشرة في كل أنحاء السودان بها الكثير من العلماء والدكاترة والبروفيسورات والقياديين ولكن لا يعرفهم الناس كما يعرفونني وذلك لأنهم لا يعملون في مجال الإعلام.

> كيف هو حال اللغة العربية اليوم؟ وإلى أي مدى تعاني من إخفاقات فيها؟
حال اللغة العربية بصراحة لا يسر، وذلك لجحود أبنائها غير البررة. وهذا يتضح من كثرة الأخطاء النحوية والصرفية والبلاغية التي يقع فيها كثيرٌ من المتحدثين والكُتاب والإذاعيين والزعماء بل وحتى الكثير من الأساتذة في المدارس والمعاهد والجامعات. وللأسف فقد أصبح أمر اللغة العربية في كف عفريت بحكم أن الكثيرين لا يكترثون لما آلت إليه، وبعضهم لا يعلم أنه يرتكب جريمةً في حقها. والبعض الآخر عنده غرضٌ مسبق لهدم هذه اللغة إما لأسباب آيديولوجية ترتبط بنفوره من كل ما يمت للإسلام وثقافه بصلة واللغة العربية قطعاً جزء من ذلك، وإما لتنامي نزعة التغريب التي استفحلت في بعض ضعاف النفوس وضعاف الهوية مما جعلهم ينفرون من اللغة العربية ظناً منهم أن هذه اللغة وهذه الأمة متخلفة ورجعية وهو يريد أن ينسلخ من أي انتماء لها وبأي شكل من الأشكال. وللأسف فإن معظم هذا النوع من أبناء العربية الجاحدين لا يتقنون العربية ولا حتى اللغات التي انبهروا بها وانجذبوا إليها كالإنجليزية والفرنسية أو غيرها. وعلى العموم فإن المعاول قد تزايدت لهدم هذه اللغة. ولكن في المقابل هناك الكثير من الخيرين الأوفياء الذين يقفون بالمرصاد لهؤلاء الأدعياء. وقد أدرك هؤلاء الأوفياء قدر هذه اللغة العربية وعظمتها وأهميتها فآلوا على أنفسهم أن يقفوا بالمرصاد لأعدائها ويحافظوا عليها من كل شرٍ.

> إذن كيف وجدتَ اللغة العربية في الدول التي عملتَ بها كماليزيا مثلاً؟
الغريب أن هذه الدول تحترم العربية أكثر من كثير من أبناء الدول العربية أنفسهم. وهي تسعى لنشرها بين أبنائها بحكم قناعتها بأنها لغة حضارة وفكر وعلم وثقافة ودين. وقد اقتنع الكثير من أبناء هذه الدول بأنهم لن ينالوا حظهم من التراث والفكر الأصيل إلا إذا أتقنوا هذه العربية ونهلوا من معين تراثها الغني بلغته الأصلية التي كُتب بها. وهذا الأمر ينطبق على ماليزيا وإندونيسيا وتركيا ونيجيريا وجزر القمر وغيرها من الدول. بل وحتى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين واليابان قد أصبحت تولي أمر تعليم العربية اهتماماً متزايداً لقناعتها بقيمة هذه اللغة وأهميتها لمستقبل الإنسانية جمعاء. ولعل القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة والتراث العربي فضلاً عن الأهمية الاقتصادية والإستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط برمتها قد كانت سببا أساسياً في اهتمام هذه الدول الكبرى باللغة العربية.

> خريجو الجامعات السودانية هل لغتهم بخير؟ وماذا عن لغة الإعلاميين اليوم؟
بالطبع هناك خريجون متميزون في كل شيء ومنها اللغة فضلاً عن المعلومات وترتيب الأفكار والكاريزما والمقدرة الجيدة على العمل. ولكن في نفس الوقت هناك خريجون تنقصهم كل هذه الأمور. وأذكر في إحدى المرات جاءني أحد الخريجين وهو يريد أن يعمل مذيعاً بالتلفزيون وعندما اختبرته وجدت عنده أخطاء شنيعة في اللغة لو سمعها الأصم لبكى. وعندما طلبتُ منه أن يذهب ويتعلم اللغة بشكل جيد حتى يعرف نحوها وصرفها ومخارج ألفاظها ثم يعود للاختبار فاجأني بأنه يحمل درجة الماجستير في اللغة العربية بتقدير جيد جداً.

> هل تستطيع المناهج التعليمية الحالية وما تشهده من عملية إحلال وإبدال مستمر أن تخرج أجيالاً ذات علم ومعرفة؟
في الواقع ما شهدناه عبر السنوات الأخيرة من انتقادات لاذعة للمناهج ومن تجارب مؤلمة مع الأخطاء الموجودة في كثير من الكتب التي تدرس للطلاب كفيل بأن يجعلنا نفكر جدياً في إيجاد البديل لها. ولعل المقارنات الحادة التي لاحظناها بين خريج الأمس وخريج اليوم تدق ناقوس الخطر بشدة وتجعلنا نفكر في الأمر بجدية وليس بمجرد العواطف والمناكفات التي نقرؤها هنا وهناك. وأحسب أن التربويين الآن قد توصلوا لقناعة تامة هي ضرورة استبدال هذه المناهج وغربلتها. وقد أقامت عدد من الجامعات في الآونة الأخيرة وعلى رأسها جامعة إفريقيا العالمية وجامعة أم درمان الإسلامية بل وحتى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مؤتمرات متميزة للنظر في أمر هذه المناهج وخرجت بتوصيات مهمة بشأن تغييرها. وأتمنى بوصفي عضوًا في لجنة التأصيل بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومشاركاً في كل هذه المؤتمرات أن يكون أمر الغربلة والتمحيص والتبديل لهذه المناهج على أسس موضوعية صرفة ويشارك فيه أهل الدراية والخبرة فقط، وأن يستبعدوا كل الأسس غير العلمية في هذا الأمر كالسياسة والجهوية والإرضاءات التي أضرت بالسودان كثيراً وكادت أن تقعد به عن أي تقدم لولا عناية الله.

> لا زلنا نكرر أن القراءة والاطلاع أضحت في خبر كان، وأن غياب المكتبات المدرسية ليست دليل عافية، فكيف تقرأ هذا الواقع؟
صحيح أن اهتمام الجيل الحاضر بالقراءة الورقية أقل بكثير من اهتمام الأجيال السابقة. وهذا مكمن الخطر. والمكتبات المدرسية أو الجامعية لا تحل الإشكال بمفردها إذا لم تكن لدى الأفراد رغبة أساسية في القراءة والاطلاع والمدارسة. والتآلف مع الكتاب هو المخرج الوحيد لأنه قائدنا ومعلمنا الأول الذي نهلنا منه كنوز المعرفة وأعاننا طوال سنوات عمرنا. ولكن وسط هذا الواقع المخيف وسيطرة الإلكترونيات والبعد عن القراءة نجدُ شباباً خيرين اهتموا بأمر الكتاب، وأنا شخصياً أشرف على جمعية تسمى (خير جليس) أنشأها عددٌ من الشباب الجامعيين وطلبوا مني أن أكون مشرفاً عليها. وظللنا نلتقي في أحايين كثيرة ونمينا حجم المكتبات، وما زلنا نغذيها بالكتب بفضل نشاط هؤلاء الشباب المبدعين، وظل روادها من الطلبة وشباب المؤسسات التعليمية المختلفة يواظبون على قراءتها بشكل منتظم. وهي خدمة تقدم بالمجان فندعوا كل الشبان والشابات إلينا. وهذه فرصة أن نشكر كل الجهات التي مدت يد العون لجمعية (خير جليس) ونسأل الله أن يجزيهم عنا وعن الجمعية خير الجزاء، ونخص بالشكر العميق مركز راشد دياب الذي أعطى جمعيتنا فرصاً طيبة للوصول إلى الشباب وتوسيع مواعين القراءة.
حوار: هادية قاسم المهدي – الانتباهة

مصر تطالب السودان بسداد 23 مليون جنيه قيمة مواد إعلامية


طالبت العلاقات الدولية باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري، دولة السودان بسداد ما يقرب من 23 مليون جنية، قيمة برامج ومواد ثقافية وخدمات هندسية، حصلت عليها السودان على مدي عدة سنوات، ولم تقوم بسدادها للاتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري.
وقد حصلت المصري اليوم على قيمة المواد الإعلامية التي حصلت عليها السودان من مصر، والتي ورد في المذكرة، بطلب من فتحي عبدالعظيم رئيس قطاع التعاون العربي الافريقي بوزارة التعاون الدولي بشأن الاعداد لاجتماعات لجنة المديونية المصرية السودانية المشتركة وموافاته بأخر موقف لمديونية الاتحاد طرف الجانب السوداني.
وافاد قطاع الشؤون المالية والاقتصادية بالتليفزيون المصري بان المديونية المستحقة على الجانب السوداني حتي 27 أغسطس 2015 على النحو التالي أولا حجم المديونية عن قيمة برامج مجازة وتم بثها بالتليفزيون السوداني تبلغ 2757688 دولار امريكي.
وحجم المديونية عن قيمة برامج تحت الفحص تم تزويد التليفزيون السوداني بها تبلغ قيمتها 45915 دولار امريكي، وحجم المديونية عن قيمة الخدمات الهندسية المؤاده لصالح التليفزيون السوداني تبلغ قيمتها 105247 دولار امريكي.
وقالت إيمان الامير رئيس العلاقات الدولية بالتليفزيون المصري، اننا سنتعاون مع وزارة الخارجية المصرية لسداد مستحقات التليفزيون المصري لدي دولة السودان، وذلك خلال الفترة المقبلة، بعد عقد اجتماعات في وزارة الخارجية المصرية، بالتعاون مع وزارة الخارجية السودانية.
وأضافت، لدينا مبالغ مالية كثيرة لدي الدول العربية، قيمة مواد تسجيلية من برامج ومواد اذاعية وخدمات هندسية كثيرة، ونحاول من خلال اللجان المشتركة بوزارة الخارجية المصرية والقطاع الاقتصادي للتليفزيون، الحصل على تلك المبالغ الطائلة.

كتب: محمد طه
المصري اليوم